ابتلاع (7)
الجزء الثاني الفصل السابع: ابتلاع (7)
فقط كالعادة، ثرثر جان ودويل حول الموضوع اثناء مزاحهم مع بعضهم البعض.
*******
“زيواي!”
“لقد اخبرتك ان تجلس”
الأرقام الموجودة في أسمائهم كانت تصنيفهم في المنظمة. حقيقة ان ثاني اقوى شخص في المنظمة زيواي قد تم قتله هكذا….!
ارتجف صوت دويل.
“فيير!”
فقط كالعادة، ثرثر جان ودويل حول الموضوع اثناء مزاحهم مع بعضهم البعض.
“نيون! مالذي يحصل بحق الجحيم…”
الجزء الثاني الفصل السابع: ابتلاع (7)
” ابقوا بعيدين يا حمقى! سوف تتسببون بمقتل….”
“كيف يمكنك ان تكون هادئا جدا بعد هذا؟”
كان بعض النشالين مصدومين للغاية من مشهد تساقط رؤوس رفاقهم. آين حاول تحذير بقية النشالين لكن الامر كان بالفعل متأخرا.
“نيون! مالذي يحصل بحق الجحيم…”
*سويش*
تحدث جان بصوت خفيض ولكن جاد.
شفرة سقطت فجأة من السماء بجوار آين. وعندها، هو وجد زهين وهو يمسك بإحكام عنقه.
“أوقفوا هؤلاء الثلاثة! افعلوا كل ما تستطيعون لإيقافهم!”
*قرقرة*
بدون إضاعة الفرصة لوح جان بسيفه هادفا لرقبة آين.
لكن بعدها هو انهار على الأرض وفمه يزبد. وفي المكان الذي كان يقف فيه زهين كان يون وو يقف الآن مع ابتسامة باردة خلف قناعه الأبيض.
“هيونغ، اذا انت….”
*سبلاش*
حدق جان في يون وو بطريقة حذرة.
“كوك!”
” ان البرنامج التعليمي يجرى حسب نظام معقد مختلف عن الموجود في البرج. انا لا اعلم بالضبط ما يسعون اليه، لكن اذا هم كانوا يحاولوا الاستفادة من النظام….”
“اللعنة!”
شفرة سقطت فجأة من السماء بجوار آين. وعندها، هو وجد زهين وهو يمسك بإحكام عنقه.
لوح يون وو بيده ونشر عدة خناجر بشكل مروحي ناحية بقية النشالين.
“انتم يا أبناء العاهرات….!”
اخترقت الخناجر اعناق النشالين. لقد قاموا بمحاولة تغطية الجروح بشكل فاشل بهدف إيقاف النزيف، لكنهم انهاروا بعدها بوقت قصير ودمائهم انتشرت على الأرض. بقية النشالين الذين كانوا أخيرا قادرين على العودة لأحساساهم تقدموا لقتل يون وو.
أومأ يون وو بهدوء. هو ظن ان لديه فكرة عما يريد ان يقوله له.
رغم ذلك
لوح يون وو بيده ونشر عدة خناجر بشكل مروحي ناحية بقية النشالين.
جان ودويل الذين كانوا في انتظار فرصة اندفعوا فورا.
تحدث جان بصوت خفيض ولكن جاد.
في موقف حيث قد تم كسر تشكيلتهم، وشخصان قويان قد تدخلا في الأمر أيضا، فإن النشالين قد تم اكتساحهم حرفيا.
“أوقفوا هؤلاء الثلاثة! افعلوا كل ما تستطيعون لإيقافهم!”
رغم ذلك،
أثناء هلعه، صرخ آين بكل قوته. لكن منذ اللحظة التي تحول حصارهم لمعركة طاحنة، فقد كانت لديهم فرصة ضئيلة لربح المعركة. كان يون وو مندفعا نحو النشالين مثل ذئب يقتل قطيعا من الخرفان. السيوف كانت تلوح في كل الاتجاهات، لكن ولا واحد منهم هرب من مجال إحساس يون وو.
ادرك النشالون ماهية الأشخاص الذين عبثوا معهم. لقد ظنوا انه ما زال هناك امل. لكن اللاعب الذي يتعاملون معه هو السيف الدموي. سيد سيف قد ولد كابن أحد المصنفين في البرج لكن صنع اسمه بنفسه بدون الاعتماد على شهرة والده.
تجنب يون وو مهاراتهم ببراعة كما لو ان لديه عيونا في كل مكان، هو حمل خنجره بطريقة عكسية أثناء طعن عضلات وأربطة خصومه، ورمى عدة خناجر التي اصابت اعناقهم.
“ألم ترى هذا؟”
جان ودويل كانوا متوحشين بقدر يون وو أيضا. انزلق دويل بسرعة للجانب أثناء استدعائه قطيعا من حشرات النار. عندها هو صنع انفجارا في وسط مجموعة من النشالين، ناشرا الفوضى في ساحة القتال. ومن الناحية الأخرى جان كان يقاتل الأعداء في خط. عاصفة من الدماء انشترت في كل مكان لوح به بسيفه، كما لو انه يظهر لما تم تسميته بالسيف الدموي.
*سبلاش*
المشهد الذي صنعوه كان مثل مدينة غارقة من قبل موجة تسونامي هائلة. الآن انعكست الأدوار مع النشالين. من المفترسين للفريسة.
“انتم يا أبناء العاهرات….!”
” لقد قاموا بصنع اعذار قائلين انه لأجل تجنيد اللاعبين الجدد، لكن الأشخاص امثالنا يعلمون انه مجرد هراء”
قاوم آين بأقصى قدر استطاعته بهدف قلب الموقف. لكن قبل ان يعلم كان جان بالفعل امامه. هو اسرع بالتلويح بسيفه من الصدمة.
*سبلاش*
بدون إضاعة الفرصة لوح جان بسيفه هادفا لرقبة آين.
عاد دويل لوعيه. هو لاحظ امرا غريبا في صوت جان. في عمق عيناه كانت تظهر جدية هائلة.
*شلوك*
وسقط رأسه على الأرض
“في الوقع، اعتقدت ان الأمر كان غريبا قليلا. لما كانت ارانجدون او تشونغهوادوا تخرج من طرقها وتحاول الحفاظ على البرنامج التعليمي منظما؟”
رغم ذلك،
*******
في ذات الوقت، مسح يون وو الدم من على خنجر كارشينا بقطعة قماش وأعاد وضعه في خصره.
“اذا، اصبح لقصتهم معنى أخيرا صحيح؟”
انهار النشالون بسرعة بصدمة مثل الصدمة التي قاموا بعملها في البداية مع باقي اللاعبين. الدعم الذي انتظروه قد ظهروا ولكن امواتا وقائدهم واجه أيضا موتا مفاجئا. روحهم المعنوية هبطت للحضيض.
“انظر من الذي يتحدث!”
بمرور الوقت اسقط النشالون أسلحتهم واحدا تلو الأخر وبدأوا في الاستسلام، مدركين ان لا فرصة لديهم في الفوز.
تجنب يون وو مهاراتهم ببراعة كما لو ان لديه عيونا في كل مكان، هو حمل خنجره بطريقة عكسية أثناء طعن عضلات وأربطة خصومه، ورمى عدة خناجر التي اصابت اعناقهم.
“أ، انا استسلم! رجاءا لا تقتلني!”
” لقد تم اجبارنا على فعل ما طلبه آين منا . صدقنا!”
تقدم دويل للأمام كما لو انه على وشك قول امر ما، لكن جان أمسكه ومنعه من ذلك.
“ن، نعم هو محق! نحن لم يكن لنا خيار سوى الاشتراك لأجل النجاة! ل، لكن انا لم اقتل ابدا أي لاعب ، لذا رجاءا ، ارحمني….!”
شعر يون وو بالمرارة قليلا. حتى بكونه ما هو عليه، هو لم يفكر بهم كغرباء بالكامل.
لقد أرادوا الرهان على تعاطف جان ودويل. لقد رأوا كيف حاول جان ودويل أخذ المسؤولية بحماية الخدم رغم انه لم تكن لهم علاقة بهم. بناءا على هذا هم ظنوا انه ربما جان ودويل قد يعتقون رقابهم اذا وضعوا أسلحتهم وسلموا أنفسهم.
“ماذا…!”
رغم ذلك،
أثناء هلعه، صرخ آين بكل قوته. لكن منذ اللحظة التي تحول حصارهم لمعركة طاحنة، فقد كانت لديهم فرصة ضئيلة لربح المعركة. كان يون وو مندفعا نحو النشالين مثل ذئب يقتل قطيعا من الخرفان. السيوف كانت تلوح في كل الاتجاهات، لكن ولا واحد منهم هرب من مجال إحساس يون وو.
” ما الإختلاف بينكم وبين هارجان؟”
” على الأقل هارجان قد بكي عندما رأى زوجته وأطفاله مقتولين . لكن ماذا عنكم؟ لابد انكم كنتم تضحكون طوال الوقت الذي قمتهم فيه ببيع اللاعبين للوحوش! وحتى انكم قد قتلتم بقية اللاعبين المسجونين!”
حدق جان باللاعبين الراكعين وسأل ببرود.
’اعتقد انه وقت الرحيل’
ما، ماذا؟”
لم يظهر دويل عادة مشاعره كثيرا، لكن الآن هو كان يظهر غضبا شديدا. خلف ظهر يون وو كان بإمكان جان ودويل رؤية امر لا يمكن وصفه.
“انا أسأل مالفرق بينكم وبين هارجان الذي تناول بني جنسه، أيها الحثالة!”
“أ، انا استسلم! رجاءا لا تقتلني!” ” لقد تم اجبارنا على فعل ما طلبه آين منا . صدقنا!”
“ماذا…..كوك!”
عندما قامت تشونغهوادو بإنشاء ارانجدون بهدف مراقبة البرنامج التعليمي، بدأت العشائر الأخرى والمصنفين بالشك في نواياهم. لكن بدون أي ادلة مادية هم لم يكن باستطاعتهم فعل شيء حول هذا الأمر.
طعن جان السيف في عنوقهم بلا تردد.
أبقى جان كلماته الأخيرة في ذهنه، لكن يون وو علم ما كان جان يريد قوله.
ادرك النشالون ماهية الأشخاص الذين عبثوا معهم. لقد ظنوا انه ما زال هناك امل. لكن اللاعب الذي يتعاملون معه هو السيف الدموي. سيد سيف قد ولد كابن أحد المصنفين في البرج لكن صنع اسمه بنفسه بدون الاعتماد على شهرة والده.
وسقط رأسه على الأرض
كان عليهم ان يعلموا ان شخصا كهذا لا يمكن تنحيته بعاطفة بسيطة.
حدق جان باللاعبين الراكعين وسأل ببرود.
” على الأقل هارجان قد بكي عندما رأى زوجته وأطفاله مقتولين . لكن ماذا عنكم؟ لابد انكم كنتم تضحكون طوال الوقت الذي قمتهم فيه ببيع اللاعبين للوحوش! وحتى انكم قد قتلتم بقية اللاعبين المسجونين!”
اخترقت الخناجر اعناق النشالين. لقد قاموا بمحاولة تغطية الجروح بشكل فاشل بهدف إيقاف النزيف، لكنهم انهاروا بعدها بوقت قصير ودمائهم انتشرت على الأرض. بقية النشالين الذين كانوا أخيرا قادرين على العودة لأحساساهم تقدموا لقتل يون وو.
في النهاية، برؤية انه كان من الخطر البقاء اكثر من هذا، بدأ النشالون في الهرب بعيدا واحدا تلو الآخر. لقد كانت هناك مخاطرة كبيرة بأن يصبحوا فرائس للرجال السحالي اذا هربوا للمستنقعات هكذا غير مسلحين. لكنهم لم يستطيعوا تحمل التفكير في ما سيحدث لاحقا في الوقت الحالي.
عاد دويل لوعيه. هو لاحظ امرا غريبا في صوت جان. في عمق عيناه كانت تظهر جدية هائلة.
رغم ذلك الهرب لم يكن ليكون سهلا للغاية.
“ن، نعم هو محق! نحن لم يكن لنا خيار سوى الاشتراك لأجل النجاة! ل، لكن انا لم اقتل ابدا أي لاعب ، لذا رجاءا ، ارحمني….!”
فقط مثلما قام يون وو بتطهير قواتهم، هو كان الآن يصطادهم من الظلال. بمرور الوقت ولفترة طويلة، كان يمكن سماع صدى الصرخات المريعة في أنحاء الغابة. بحلول وقت انجراف رائحة الدم الثقيلة مع الهواء. قد اختفى جميع النشالين بالفعل.
******
*تاك*
جان ودويل كانوا متوحشين بقدر يون وو أيضا. انزلق دويل بسرعة للجانب أثناء استدعائه قطيعا من حشرات النار. عندها هو صنع انفجارا في وسط مجموعة من النشالين، ناشرا الفوضى في ساحة القتال. ومن الناحية الأخرى جان كان يقاتل الأعداء في خط. عاصفة من الدماء انشترت في كل مكان لوح به بسيفه، كما لو انه يظهر لما تم تسميته بالسيف الدموي.
عاد يون وو بعد التخلص من جميع النشالين المتبقيين، وعندها هو رأى جان ودويل يجلسان في ضيق شديد.
“انت تعلم، اعتقد انك الاغبى هنا. اعني انت تتظاهر بأنك ذكي وكل شيء ولكن في النهاية ، انت تقوم باتخاذ اغبى القرارات”
لقد ظنوا أنهم قاموا بإنقاذ الأشخاص الذين تم احتجازهم من قبل الرجال السحالي. لكن العبيد كانوا بالفعل في الواقع جميعا أمواتا ، المتبقين فقط كانوا النشالين الذين حاولوا قتلهم. يجب ان تكون صدمة هائلة لهم.
لوح يون وو بيده ونشر عدة خناجر بشكل مروحي ناحية بقية النشالين.
لم يقل يون وو أي شيء. على عكس طبيعته التي اختبرت هذا النوع من الأشياء مرات عديدة في أفريقيا، يجب ان تكون هذه هي المرة الأولى بالنسبة لهم.
في موقف حيث قد تم كسر تشكيلتهم، وشخصان قويان قد تدخلا في الأمر أيضا، فإن النشالين قد تم اكتساحهم حرفيا.
سيكون هناك شك وتخوف دائم من البشر، وسيكون هناك غضب اتجاه الأشخاص الذين فعلوا هذا، مع كل هذه الأنواع من المشاعر التي تغزو عقلهم، لا استنتاج يمكن ان يساعدهم. الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله كان انتظارهم لترتيب أفكارهم ويقفوا بأنفسهم على قدميهم مجددا.
أومأ يون وو بهدوء. هو ظن ان لديه فكرة عما يريد ان يقوله له.
’بعد هذا ينقسم الناس لنوعين من التصرف. اما ان يصبحوا مجانين حول الأمر او يتركوه يمضي’
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
في ذات الوقت، مسح يون وو الدم من على خنجر كارشينا بقطعة قماش وأعاد وضعه في خصره.
“هل يمكنني ان أكون صريحا؟”
حدق جان في يون وو بطريقة حذرة.
“لا تكن سخيفا هيونغ”
“كيف يمكنك ان تكون هادئا جدا بعد هذا؟”
“هيونغ ! مالذي قمت بفعله!”
“لقد اعتدت على الأمر”
الجزء الثاني الفصل السابع: ابتلاع (7)
” لم يكن لدي أي فكرة… ما نوع االحياة التي قد عشتها. ماذا عن الأشخاص الاخرين في عالمك هل هم مثل هؤلاء؟”
*قرقرة*
هز يون وو كتفه بلا اهتمام.
“اجلس”
“اذا كانوا هكذا، فسيكون العالم كله قد وصل لحافة الجنون”
غرقت تعابير جان بشكل أكثر عمقا.
مع ارهاق جان فرك عينيه برفق بإبهامه وسبابته. وعندها هو مسح وجهه بيده وحدق في يون وو بطريقة جادة.
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
“هل يمكنني ان أكون صريحا؟”
أومأ يون وو بهدوء. هو ظن ان لديه فكرة عما يريد ان يقوله له.
ماذا اذا كان الأمر في الحقيقة مجرد غطاء للنشالين؟
“هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا ان يكونوا ضحايا قد باغتونا ولكن… لقول الحقيقة نحن الإثنان خائفان قليلا منك أيضا”
أومأ دويل في صمت.
“….”
شعر يون وو بالمرارة قليلا. حتى بكونه ما هو عليه، هو لم يفكر بهم كغرباء بالكامل.
“أنا لا يمكنني أن أفهم كيف بإمكانك البقاء هادئا في موقف كهذا. لا يمكنني المساعدة سوى التفكير في أنك كنت تشتبه بهم منذ البداية”
” نعم. انا سوف أقوم بزيارة ذلك الأحمق بيلد قبل ان اكمل طريقي. عليك بالذهاب قبلي لحيث يوجد ’فيجيردار’”
غرقت تعابير جان بشكل أكثر عمقا.
كان لدويل ابتسامة كبيرة على وجهه.
“انت لم تثق بأي أحد منذ البداية أليس كذلك؟”
“أ، انا استسلم! رجاءا لا تقتلني!” ” لقد تم اجبارنا على فعل ما طلبه آين منا . صدقنا!”
’وهذا يتضمننا أيضا’
حدق جان باللاعبين الراكعين وسأل ببرود.
أبقى جان كلماته الأخيرة في ذهنه، لكن يون وو علم ما كان جان يريد قوله.
” لم يكن لدي أي فكرة… ما نوع االحياة التي قد عشتها. ماذا عن الأشخاص الاخرين في عالمك هل هم مثل هؤلاء؟”
’اعتقد انه وقت الرحيل’
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
فكر يون وو أنه قد حان وقت الافتراق.
’اعتقد انه وقت الرحيل’
لم يثق يون وو ابدا بأي احد من عالمه، أراد جان ودويل أنشاء فريقهم مبنيا على علاقة الثقة المتبادلة. علاقتهم كان محتوما عليها الكسر بسبب هذا. خصوصا جان ودويل الذين أرادوا فتح قلوبهم وعقولهم ليون وو، سيجرحون عندما يعلمون ان يون وو يعتبرهم فقط شركاء عمل عاديين.
بمرور الوقت اسقط النشالون أسلحتهم واحدا تلو الأخر وبدأوا في الاستسلام، مدركين ان لا فرصة لديهم في الفوز.
شعر يون وو بالمرارة قليلا. حتى بكونه ما هو عليه، هو لم يفكر بهم كغرباء بالكامل.
“كوك!”
المتفائل جان وصاحب القلب الطيب دويل. لقد كانوا جميعا بهجة كبيرة له. رغم ذلك لقد كان لديهم مبادئهم ويون وو لديه خاصته. اذا لم تتصل الأشياء فإنه محتوم عليهم الافتراق.
“هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا ان يكونوا ضحايا قد باغتونا ولكن… لقول الحقيقة نحن الإثنان خائفان قليلا منك أيضا”
“اذا سأمضي في طريقي”
عاد دويل لوعيه. هو لاحظ امرا غريبا في صوت جان. في عمق عيناه كانت تظهر جدية هائلة.
ومع تحية صغيرة غادر يون وو بنفسه.
“أنا لا يمكنني أن أفهم كيف بإمكانك البقاء هادئا في موقف كهذا. لا يمكنني المساعدة سوى التفكير في أنك كنت تشتبه بهم منذ البداية”
تقدم دويل للأمام كما لو انه على وشك قول امر ما، لكن جان أمسكه ومنعه من ذلك.
“…..”
وفقط مثل هذا ، هم افترقوا.
“ماذا…!”
” لم يكن لدي أي فكرة… ما نوع االحياة التي قد عشتها. ماذا عن الأشخاص الاخرين في عالمك هل هم مثل هؤلاء؟”
******
” ما الإختلاف بينكم وبين هارجان؟”
عاد دويل لوعيه. هو لاحظ امرا غريبا في صوت جان. في عمق عيناه كانت تظهر جدية هائلة.
“هيونغ ! مالذي قمت بفعله!”
كان عليهم ان يعلموا ان شخصا كهذا لا يمكن تنحيته بعاطفة بسيطة.
بنظرة حزينة! شاهد دويل يون وو يختفي من امام ناظره وعندها هو حدق مجددا بجان وصرخ عليه.
لقد كان القطعة الخفية الأخرى التي احتاج جان ودويل للحصول على تاج هارجان لأجلها. لقد كانت هدفهم المطلق الذي يريدون تحقيقه من البرنامج التعليمي. لقد كانت الطريقة الوحيدة لجان ودويل للحاق بالأشقاء ايدورا وفانتا الذين استمروا في تجميع نقاط الكارما بسرعة مهولة.
لم يظهر دويل عادة مشاعره كثيرا، لكن الآن هو كان يظهر غضبا شديدا. خلف ظهر يون وو كان بإمكان جان ودويل رؤية امر لا يمكن وصفه.
*******
رغم ذلك،
“لقد اخبرتك ان تجلس”
“اجلس”
قرر دويل أيضا التخلي عن فرصتهما.
“اخبرني! لما فعلت هذا؟ حتى اذا كان علينا الافتراق، انت تعلم كم قام كاين…”
والآن هم قرروا لتقدم في الاتجاه المعاكس لخط سير يون وو. الاتجاه الذي يقود للمنطقة الغربية حيث تعرف بمحطة ارانجدون.
“لقد اخبرتك ان تجلس”
*قرقرة*
تحدث جان بصوت خفيض ولكن جاد.
لوح يون وو بيده ونشر عدة خناجر بشكل مروحي ناحية بقية النشالين.
عاد دويل لوعيه. هو لاحظ امرا غريبا في صوت جان. في عمق عيناه كانت تظهر جدية هائلة.
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
“انه للأفضل”
رغم ذلك،
“ماذا…!”
بمرور الوقت اسقط النشالون أسلحتهم واحدا تلو الأخر وبدأوا في الاستسلام، مدركين ان لا فرصة لديهم في الفوز.
“ألم ترى هذا؟”
“نيون! مالذي يحصل بحق الجحيم…”
أشار جان على احد السيوف التي سقطت من النشال الميت. لقد كان سيفا عاديا يمكن بسهولة شراءه من البائع الغامض بنقطتي قوة.
“اخبرني! لما فعلت هذا؟ حتى اذا كان علينا الافتراق، انت تعلم كم قام كاين…”
عندما كان دويل على وشك سؤاله عما كان يتحدث عنه، هو لاحظ سلسلة خرز معلقة في غمد السيف. سلسلة بيضاء وخضراء كانت مربوطة بطريقة فريدة.
لقد كان القطعة الخفية الأخرى التي احتاج جان ودويل للحصول على تاج هارجان لأجلها. لقد كانت هدفهم المطلق الذي يريدون تحقيقه من البرنامج التعليمي. لقد كانت الطريقة الوحيدة لجان ودويل للحاق بالأشقاء ايدورا وفانتا الذين استمروا في تجميع نقاط الكارما بسرعة مهولة.
ارتجف صوت دويل.
تصنم وجه دويل.
“لحظة، هل هذا…؟”
“اللعنة!”
“نعم، انها علامة ارانجدون”
“اذا، اصبح لقصتهم معنى أخيرا صحيح؟”
“…..!”
اخترقت الخناجر اعناق النشالين. لقد قاموا بمحاولة تغطية الجروح بشكل فاشل بهدف إيقاف النزيف، لكنهم انهاروا بعدها بوقت قصير ودمائهم انتشرت على الأرض. بقية النشالين الذين كانوا أخيرا قادرين على العودة لأحساساهم تقدموا لقتل يون وو.
تصنم وجه دويل.
توقف يون وو لحظة وحول نظره ناحية الغرب.
“في الوقع، اعتقدت ان الأمر كان غريبا قليلا. لما كانت ارانجدون او تشونغهوادوا تخرج من طرقها وتحاول الحفاظ على البرنامج التعليمي منظما؟”
فقط مثلما قام يون وو بتطهير قواتهم، هو كان الآن يصطادهم من الظلال. بمرور الوقت ولفترة طويلة، كان يمكن سماع صدى الصرخات المريعة في أنحاء الغابة. بحلول وقت انجراف رائحة الدم الثقيلة مع الهواء. قد اختفى جميع النشالين بالفعل.
“…..”
المشهد الذي صنعوه كان مثل مدينة غارقة من قبل موجة تسونامي هائلة. الآن انعكست الأدوار مع النشالين. من المفترسين للفريسة.
” لقد قاموا بصنع اعذار قائلين انه لأجل تجنيد اللاعبين الجدد، لكن الأشخاص امثالنا يعلمون انه مجرد هراء”
الأرقام الموجودة في أسمائهم كانت تصنيفهم في المنظمة. حقيقة ان ثاني اقوى شخص في المنظمة زيواي قد تم قتله هكذا….!
الأشخاص الذين يدعمون ارانجدون، تشونغهوادو كانوا احد أكبر العشائر في البرج. عشيرتهم كانت تقدر الفروسية وتقدس فنون الشيف والشهامة. عادة كان لديهم عدد هائل من المتقدمين بدون الحاجة لبذل جهد في جذب انتباه القادمين الجدد، وقد كان بإمكانهم الحاق أي شخص ارادوه.
“…..!”
عندما قامت تشونغهوادو بإنشاء ارانجدون بهدف مراقبة البرنامج التعليمي، بدأت العشائر الأخرى والمصنفين بالشك في نواياهم. لكن بدون أي ادلة مادية هم لم يكن باستطاعتهم فعل شيء حول هذا الأمر.
ماذا اذا كان الأمر في الحقيقة مجرد غطاء للنشالين؟
مع ارهاق جان فرك عينيه برفق بإبهامه وسبابته. وعندها هو مسح وجهه بيده وحدق في يون وو بطريقة جادة.
” ان البرنامج التعليمي يجرى حسب نظام معقد مختلف عن الموجود في البرج. انا لا اعلم بالضبط ما يسعون اليه، لكن اذا هم كانوا يحاولوا الاستفادة من النظام….”
’بعد هذا ينقسم الناس لنوعين من التصرف. اما ان يصبحوا مجانين حول الأمر او يتركوه يمضي’
توقف جان وهو يصر على أسنانه. لقد كان يحاول كبت الغضب الحارق المتصاعد بداخله.
لكن بعدها هو انهار على الأرض وفمه يزبد. وفي المكان الذي كان يقف فيه زهين كان يون وو يقف الآن مع ابتسامة باردة خلف قناعه الأبيض.
“اذا، اصبح لقصتهم معنى أخيرا صحيح؟”
في موقف حيث قد تم كسر تشكيلتهم، وشخصان قويان قد تدخلا في الأمر أيضا، فإن النشالين قد تم اكتساحهم حرفيا.
أومأ دويل في صمت.
كان عليهم ان يعلموا ان شخصا كهذا لا يمكن تنحيته بعاطفة بسيطة.
“بالتفكير في هذا…. تأسيس ارانجدون قد حصل فجأة بعد ان قامت ارثيا بمحو كل النشالين من البرنامج التعليمي”
لم يقل يون وو أي شيء. على عكس طبيعته التي اختبرت هذا النوع من الأشياء مرات عديدة في أفريقيا، يجب ان تكون هذه هي المرة الأولى بالنسبة لهم.
“هم ربما احاجوا لنظام محكم اكثر”
صر دويل على أسنانه أيضا. هو أخيرا ادرك لما كان يحاول جان ارسال يون وو بعيدا بعذر غريب كهذا. هو لم يرد ان يسحب يون وو للخطر الذي كانوا على وشك ملاحقته عندما بدا ان لديه عملا مهم عليه حضوره. لم يرد جان ان يعيقه بكل تأكيد.
انهار النشالون بسرعة بصدمة مثل الصدمة التي قاموا بعملها في البداية مع باقي اللاعبين. الدعم الذي انتظروه قد ظهروا ولكن امواتا وقائدهم واجه أيضا موتا مفاجئا. روحهم المعنوية هبطت للحضيض.
“هيونغ، اذا انت….”
“كوك!”
أومأ جان بحزن.
رغم ذلك الهرب لم يكن ليكون سهلا للغاية.
” نعم. انا سوف أقوم بزيارة ذلك الأحمق بيلد قبل ان اكمل طريقي. عليك بالذهاب قبلي لحيث يوجد ’فيجيردار’”
“هل يمكنني ان أكون صريحا؟”
فيجردار
*شلوك*
لقد كان القطعة الخفية الأخرى التي احتاج جان ودويل للحصول على تاج هارجان لأجلها. لقد كانت هدفهم المطلق الذي يريدون تحقيقه من البرنامج التعليمي. لقد كانت الطريقة الوحيدة لجان ودويل للحاق بالأشقاء ايدورا وفانتا الذين استمروا في تجميع نقاط الكارما بسرعة مهولة.
تقدم دويل للأمام كما لو انه على وشك قول امر ما، لكن جان أمسكه ومنعه من ذلك.
“لا تكن سخيفا هيونغ”
أومأ يون وو بهدوء. هو ظن ان لديه فكرة عما يريد ان يقوله له.
كان لدويل ابتسامة كبيرة على وجهه.
رغم ذلك
“انت لست الوحيد المتحمس لرؤية وجوه أولئك الأوغاد. انا اموت شوقا لمعرفة ما الذي سيقولونه عن هذا الأمر”
رغم ذلك الهرب لم يكن ليكون سهلا للغاية.
قرر دويل أيضا التخلي عن فرصتهما.
*سبلاش*
هز جان رأسه كما لو انه يعرف ان هذه ستكون الإجابة.
“انت تعلم، اعتقد انك الاغبى هنا. اعني انت تتظاهر بأنك ذكي وكل شيء ولكن في النهاية ، انت تقوم باتخاذ اغبى القرارات”
سيكون هناك شك وتخوف دائم من البشر، وسيكون هناك غضب اتجاه الأشخاص الذين فعلوا هذا، مع كل هذه الأنواع من المشاعر التي تغزو عقلهم، لا استنتاج يمكن ان يساعدهم. الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله كان انتظارهم لترتيب أفكارهم ويقفوا بأنفسهم على قدميهم مجددا.
“انظر من الذي يتحدث!”
عندما كان دويل على وشك سؤاله عما كان يتحدث عنه، هو لاحظ سلسلة خرز معلقة في غمد السيف. سلسلة بيضاء وخضراء كانت مربوطة بطريقة فريدة.
فقط كالعادة، ثرثر جان ودويل حول الموضوع اثناء مزاحهم مع بعضهم البعض.
لوح يون وو بيده ونشر عدة خناجر بشكل مروحي ناحية بقية النشالين.
والآن هم قرروا لتقدم في الاتجاه المعاكس لخط سير يون وو. الاتجاه الذي يقود للمنطقة الغربية حيث تعرف بمحطة ارانجدون.
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
“هم ربما احاجوا لنظام محكم اكثر”
******
“أ، انا استسلم! رجاءا لا تقتلني!” ” لقد تم اجبارنا على فعل ما طلبه آين منا . صدقنا!”
“اللعنة!”
توقف يون وو لحظة وحول نظره ناحية الغرب.
رغم ذلك الهرب لم يكن ليكون سهلا للغاية.
’….. حمقى’
أبقى جان كلماته الأخيرة في ذهنه، لكن يون وو علم ما كان جان يريد قوله.
كان لدى يون وو مفهوم مبهم حول وجهة هذين الأثنين. وفكرتهم الغبية حول هذا الوداع المفاجئ. لكنه اتجه للشرق. لقد كان هناك امر احتاج لفعله. اذا لم يقم بالأمر الآن فلن يحصل على فرصة أخرى.
الأشخاص الذين يدعمون ارانجدون، تشونغهوادو كانوا احد أكبر العشائر في البرج. عشيرتهم كانت تقدر الفروسية وتقدس فنون الشيف والشهامة. عادة كان لديهم عدد هائل من المتقدمين بدون الحاجة لبذل جهد في جذب انتباه القادمين الجدد، وقد كان بإمكانهم الحاق أي شخص ارادوه.
رغم ذلك،
“ماذا…!”
اذا قاموا بسؤاله للقدوم معهم قبل ان يرحل، اذا فقط قاموا بطلب المساعدة منه. هل هو سيقدر على رفضهم؟
كان بعض النشالين مصدومين للغاية من مشهد تساقط رؤوس رفاقهم. آين حاول تحذير بقية النشالين لكن الامر كان بالفعل متأخرا.
بدون ان يكون لدى يون وو إجابة مناسبة هو استمر بالتحرك نحو الشرق.
“…..!”
الى المكان الذي توجد به قطعة مخفية، لقد كانت ثعبان اكاشي.
“أوقفوا هؤلاء الثلاثة! افعلوا كل ما تستطيعون لإيقافهم!”
“اللعنة!”
