Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 4

شائعات

شائعات

4: شائعات.

على الرغم من أن والدا تشانغ جيان ياو لم يتركا وراءهما ميراثًا، فقد منحته الشركة مبلغًا معينًا من التعويض. عندما ذهب إلى الجامعة، كان لديه علاوة شهرية إضافية قدرها 1200 نقطة- وهو شيء يحصل عليه كل طالب جامعي.

أمسك تشانغ جيان ياو بقطعة الطعام المعلب لكنه لم يستجب، ولم يضعها. بعد بضع ثوان، سأل: “هل تستطيع الغناء؟”

نظرت رين جي إلى لونغ يويهونغ وتنهدت. “نحن نتحدث عن شائعة حديثة”.

“هاه؟” عاش تشين شيانيو لسنوات عديدة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي اشتبه فيها في وجود خطأ ما في أذنيه.

“لا تنادني بلقبي…” تمتم لونغ يويهونغ قبل أن يقول بابتسامة، “قالت أمي أنني لست مضطرًا إلى الانتظار حتى العام المقبل للزواج عن طريق التعيين. لديها وأبي عدد قليل من الزملاء الذين لم تذهب بناتهم إلى الجامعة وبدأن العمل للتو. إنها تخطط لتعريفنا ببعضنا البعض لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تطوير علاقة”.

في هذه اللحظة، دخل لونغ يويهونغ إلى مركز النشاطات بصندوقين من البلاستيك الأصفر للغداء ورأى تشانغ جيان ياو. لقد حياه بابتسامة مشرقة. “دعنا نتناول العشاء معًا لاحقًا!”

“لا تنادني بلقبي…” تمتم لونغ يويهونغ قبل أن يقول بابتسامة، “قالت أمي أنني لست مضطرًا إلى الانتظار حتى العام المقبل للزواج عن طريق التعيين. لديها وأبي عدد قليل من الزملاء الذين لم تذهب بناتهم إلى الجامعة وبدأن العمل للتو. إنها تخطط لتعريفنا ببعضنا البعض لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تطوير علاقة”.

“هل ستدفع؟” وضع تشانغ جيان ياو الطعام المعلب على الأرض ووقف.

على اليسار كان يوجد سوق به طاولات طويلة وعدادات. كان العديد من الموظفين الذين لا يرغبون في تناول الطعام في المقصف ينتقون ويختارون الأغراض أثناء الحساب في صمت. على اليمين كانت كافيتريا الموظفين. كانت هناك أبواب ونوافذ، ورائحة تنبعث منها.

هز لونغ يويهونغ رأسه دون تفكير. “لا لا أفعل. ألا يزال لديك علاوة كبير؟”

نظر تشانغ جيان ياو إلى القطع الثلاث من لحم الخنزير المطهو ​​ببطء وأخرج بطاقته الإلكترونية قبل تمريرها على الآلة. شكرها وأخذ وعاء من الحساء المجاني. بعد التجول في المقصف لبعض الوقت، وجد لونغ يويهونغ وجلس أمامه.

على الرغم من أن والدا تشانغ جيان ياو لم يتركا وراءهما ميراثًا، فقد منحته الشركة مبلغًا معينًا من التعويض. عندما ذهب إلى الجامعة، كان لديه علاوة شهرية إضافية قدرها 1200 نقطة- وهو شيء يحصل عليه كل طالب جامعي.

بدافع الفضول، ذهب لونغ يويهونغ مع تشانغ جيان ياو. قام بمسح المنطقة ورأى أحد معارفه. ثم فجر بسؤال. “عمتي رين، ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟”

سمح هذا لتشانغ جيان ياو بالحصول على طعام وملابس كافيين، على الرغم من أنه بالكاد. توقف البدل بعد شهر من بدء طلاب الكلية مهام عملهم.

على اليسار كان يوجد سوق به طاولات طويلة وعدادات. كان العديد من الموظفين الذين لا يرغبون في تناول الطعام في المقصف ينتقون ويختارون الأغراض أثناء الحساب في صمت. على اليمين كانت كافيتريا الموظفين. كانت هناك أبواب ونوافذ، ورائحة تنبعث منها.

لم يظهر تشانغ جيان ياو أي إحراج من الرفض. ابتسم وقال: “ألا يجب أن تشارك أصدقائك سعادتك؟”

هذه المرة، جاء الرنين من سوق تخصيص المستلزمات، مذكراً الجميع بأنه لم يتبق سوى ثلاث دقائق قبل افتتاح الكافتيريا.

“هل تحاول الإيحاء بأن تقديم وجبة لك هو أفضل طريقة للمشاركة؟” اعتاد لونغ يويهونغ أكثر فأكثر على سلسلة أفكار تشانغ جيان ياو خلال الشهرين الماضيين.

سمح هذا لتشانغ جيان ياو بالحصول على طعام وملابس كافيين، على الرغم من أنه بالكاد. توقف البدل بعد شهر من بدء طلاب الكلية مهام عملهم.

ضحك تشن شيانيو وقاطعهم وهو يستمع إلى محادثتهم. “هذا صحيح، يويوي. كنت لا تزال مستاءً بعد ظهر هذا اليوم، لكنك قد ابتهجت بالفعل في الليل. لا بد أنك واجهت شيئًا جيدًا “.

لقد أكل بسرعة متزايدة. بحلول الوقت الذي أنهى فيه ثلاث قطع لحم الخنزير المطهو ​​ببطء، لم يتبق سوى نصف أرز البطاطا الحلوة والملفوف المطهي. اختفت البطاطا المسلوقة وكعك الحبوب المختلط تمامًا.

“لا تنادني بلقبي…” تمتم لونغ يويهونغ قبل أن يقول بابتسامة، “قالت أمي أنني لست مضطرًا إلى الانتظار حتى العام المقبل للزواج عن طريق التعيين. لديها وأبي عدد قليل من الزملاء الذين لم تذهب بناتهم إلى الجامعة وبدأن العمل للتو. إنها تخطط لتعريفنا ببعضنا البعض لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تطوير علاقة”.

هز تشانغ جيان ياو رأسه. “سأعود للاستماع إلى البث الإذاعي وأنام في وقت مبكر.”

كان لدى موظفي الشركة فرصة واحدة فقط للدخول إلى الجامعة. إذا فشلوا، فسيتم تكليفهم بوظيفة مركزيا (بعد أن يبدأوا العمل، يُنصح بالالتحاق بالجامعة إذا كان أداؤهم جيدًا). عادة، كان عمرهم 18 عامًا فقط وليس في العمر الذي سيُجبرون فيه على المشاركة في تعيين الزواج المركزي.

سيتعين على الجميع العودة إلى المنزل والاستعداد للنوم. لذلك، كانت فرص الشباب في الاتصال بأفراد من الجنس الآخر قليلة جدًا. كان الوقت الذي يمكنهم فيه الاتصال ببعضهم البعض محدودًا أيضًا.

كان الشباب في هذه المرحلة يتوقون جميعًا إلى حرية الحب. فبعد كل شيء، كان هذا بالتأكيد أفضل من التعيين العشوائي. لم يكن مبنياً على الحظ فقط بل على المشاعر.

في غضون ذلك، أجرت رين جي مسحًا للمنطقة وهمست، “على ما يبدو، تريد الشركة تجريد كل شخص من حقه في الإنجاب.”

بالطبع، لم يمكن أن يقع الكثير من الناس في الحب بحرية. كان هذا لأنه بعد بدء العمل، كانوا يغادرون المنزل في الساعة 7:30 صباحًا ويخرجون من العمل في الساعة 6:00 مساءً دون مغادرة مناصبهم في العمل. وبين ذلك، كان لديهم استراحة لمدة ساعة واحدة فقط لتناول طعام الغداء والعشاء. في الساعة 9:00 مساءً، سيغلق مركز النشاطات، وتنطفئ مصابيح الشوارع.

لم يظهر تشانغ جيان ياو أي إحراج من الرفض. ابتسم وقال: “ألا يجب أن تشارك أصدقائك سعادتك؟”

سيتعين على الجميع العودة إلى المنزل والاستعداد للنوم. لذلك، كانت فرص الشباب في الاتصال بأفراد من الجنس الآخر قليلة جدًا. كان الوقت الذي يمكنهم فيه الاتصال ببعضهم البعض محدودًا أيضًا.

عندما رأى لونغ يويهونغ العمة رين تنظر إليه بعيون حمراء كالدم، هسهس. “نعم نعم.”

نسبيًا، سواء كان ذلك في مدرسة أو جامعة عادية، ظهرت العلاقات الحرة بشكل متكرر.

كان لدى موظفي الشركة فرصة واحدة فقط للدخول إلى الجامعة. إذا فشلوا، فسيتم تكليفهم بوظيفة مركزيا (بعد أن يبدأوا العمل، يُنصح بالالتحاق بالجامعة إذا كان أداؤهم جيدًا). عادة، كان عمرهم 18 عامًا فقط وليس في العمر الذي سيُجبرون فيه على المشاركة في تعيين الزواج المركزي.

بينما تحدث لونغ يويهونغ، شعر فجأة بالاكتئاب قليلاً. “لا أعرف ما إذا كانوا سيحبونني. طولي 1.75 متر فقط بعد التحسين الجيني. مظهري متوسط ، ودرجاتي متوسطة فقط. لم يتم تخصيصي من قبل أي قسم… “

أومأت رين جي برأسه والتفت إلى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. “جيان ياو، يويهونغ، ما رأيكما في هذا؟ هل تعتقدون يا رفاق أيضًا أن ولادة الحياة هي مفتاح كائن بشري وأنه حق مقدس تمنحه السماء؟”

“يبدو أن هناك شيئًا ما يحدث هناك…” قاطع تشانغ جيان ياو لونغ يويهونغ الغارق في شفقة النفس وأشار إلى طاولة قديمة على بعد أمتار قليلة.

“هاه؟” عاش تشين شيانيو لسنوات عديدة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي اشتبه فيها في وجود خطأ ما في أذنيه.

اجتمع عدد لا بأس به من الموظفين هناك كما لو كانوا يناقشون شيئًا ما.

هذه المرة، جاء الرنين من سوق تخصيص المستلزمات، مذكراً الجميع بأنه لم يتبق سوى ثلاث دقائق قبل افتتاح الكافتيريا.

بدافع الفضول، ذهب لونغ يويهونغ مع تشانغ جيان ياو. قام بمسح المنطقة ورأى أحد معارفه. ثم فجر بسؤال. “عمتي رين، ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟”

عندما رأى لونغ يويهونغ العمة رين تنظر إليه بعيون حمراء كالدم، هسهس. “نعم نعم.”

كانت العمة رين امرأة في منتصف العمر في الأربعينيات من عمرها. كانت ترتدي قميص بوليستر ولها ملامح وجه جميلة. كان شعرها مربوطًا في كعكة بسيطة. كان اسمها رين جي، وكانت جارة لونغ يويهونغ. كانت موظفة في لجنة الإستراتيجية بالشركة، وكانت D3 فقط.

لقد أكل بسرعة متزايدة. بحلول الوقت الذي أنهى فيه ثلاث قطع لحم الخنزير المطهو ​​ببطء، لم يتبق سوى نصف أرز البطاطا الحلوة والملفوف المطهي. اختفت البطاطا المسلوقة وكعك الحبوب المختلط تمامًا.

نظرت رين جي إلى لونغ يويهونغ وتنهدت. “نحن نتحدث عن شائعة حديثة”.

عند رؤية جيرانه يبدأون في التحرك نحو “كافيتيريا الموظفين”، نظر لونغ يويهونغ إلى شانغ جيان ياو بجانبه. “لا أصدق أنك اتفقت مع العمة رين.”

“أي شائعة؟” سأل لونغ يويهونغ بفضول.

عندما قالت رين جي ذلك، لم تستطع امرأة في العشرينات من عمرها إلا أن تقول، “أليس هذا شيئًا جيدًا؟”

في هذه اللحظة، أرجع تشين شيانيو نظرته ونظر إلى كومة الأطعمة المعلبة العسكرية أمامه. لم يستطع إلا أن يفرك بطنه والابتلاع. لقد بدا وكأنه يتذكر الشعور بتناول الأطعمة المعلبة العسكرية عندما كان يتضور جوعًا.

في هذه اللحظة، ابتسم موظف وقال، “ألستم جادين للغاية يا رفاق؟ إنها مجرد شائعة. يعمل عمي في منظمة تخضع مباشرةً لمجلس الإدارة، لكنه لم يسمع بها من قبل!”

“يمكنها حقًا الغناء… لا، إنها تجعل معدتي وروحي تغني.” أقام تشن شيانيو الاتصال وتنهد بعاطفة.

لم يظهر تشانغ جيان ياو أي إحراج من الرفض. ابتسم وقال: “ألا يجب أن تشارك أصدقائك سعادتك؟”

في غضون ذلك، أجرت رين جي مسحًا للمنطقة وهمست، “على ما يبدو، تريد الشركة تجريد كل شخص من حقه في الإنجاب.”

“كم هو مرضي.” وضع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ أدوات المائدة الخاصة بهم وتنهدوا.

“هاه؟” تجاوز هذا الموضوع توقعات لونغ يويهونغ. لم يستطع فهم معنى ذلك على الفور.

في هذه اللحظة، ابتسم موظف وقال، “ألستم جادين للغاية يا رفاق؟ إنها مجرد شائعة. يعمل عمي في منظمة تخضع مباشرةً لمجلس الإدارة، لكنه لم يسمع بها من قبل!”

نظر رين جي إلى تشانغ جيان ياو المبتسم وتابعت “قد تجعل الشركة الأزواج الراغبين في الحصول على أطفال في تقديم موادهم البيولوجية تحت إشراف ومساعدة الأطباء. سيقومون بعد ذلك ببناء “مركز خصوبة” كبير في منطقة الأبحاث، والذي سيقوم بالتخصيب في المختبر، تنمية الرحم الاصطناعي، بالإضافة إلى دعم نمو الطفل والتدخل.”

عندما قالت رين جي ذلك، لم تستطع امرأة في العشرينات من عمرها إلا أن تقول، “أليس هذا شيئًا جيدًا؟”

,باختصار، عندما تستعيد طفلك، قد يكون عمره عدة سنوات. تنهد، يقولون أنهم يريدون تحرير النساء من الحمل وتخفيف نقص القوى العاملة في الشركة”.

كان الشباب في هذه المرحلة يتوقون جميعًا إلى حرية الحب. فبعد كل شيء، كان هذا بالتأكيد أفضل من التعيين العشوائي. لم يكن مبنياً على الحظ فقط بل على المشاعر.

عندما قالت رين جي ذلك، لم تستطع امرأة في العشرينات من عمرها إلا أن تقول، “أليس هذا شيئًا جيدًا؟”

تجاهله تشانغ جيان ياو. لقد قام أولاً بنقل جزء من أرز البطاطا الحلوة الممزوج مع المرق إلى الجانب، ثم التقط قطعة من لحم الخنزير المطهو ​​ببطء وأخذ قضمة صغيرة.

“كيف يمكن أن يكون هذا شيئًا جيدًا؟” قالت رين جي، وجهها مظلم. “إنها الآلهة التي، آه- السماوات هي التي تمنحنا الحق المقدس في ولادة حياة جديدة. كيف يمكنهم نقل هذا الحق إلى الآلات؟ كيف ستبني علاقة مع أطفالك إذا؟”

كان لدى موظفي الشركة فرصة واحدة فقط للدخول إلى الجامعة. إذا فشلوا، فسيتم تكليفهم بوظيفة مركزيا (بعد أن يبدأوا العمل، يُنصح بالالتحاق بالجامعة إذا كان أداؤهم جيدًا). عادة، كان عمرهم 18 عامًا فقط وليس في العمر الذي سيُجبرون فيه على المشاركة في تعيين الزواج المركزي.

“نعم نعم.” قام رجل يجلس بشكل مباشر مقابلها بتمشيط شعره وقال بقلق: “يقال أن العالم القديم قد دمر بسبب سلسلة من التجارب المحظورة وغير الأخلاقية”.

بدافع الفضول، ذهب لونغ يويهونغ مع تشانغ جيان ياو. قام بمسح المنطقة ورأى أحد معارفه. ثم فجر بسؤال. “عمتي رين، ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟”

أومأت رين جي برأسه والتفت إلى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. “جيان ياو، يويهونغ، ما رأيكما في هذا؟ هل تعتقدون يا رفاق أيضًا أن ولادة الحياة هي مفتاح كائن بشري وأنه حق مقدس تمنحه السماء؟”

“يبدو أن هناك شيئًا ما يحدث هناك…” قاطع تشانغ جيان ياو لونغ يويهونغ الغارق في شفقة النفس وأشار إلى طاولة قديمة على بعد أمتار قليلة.

أومأ تشانغ جيان ياو دون تردد. “بلى.”

عند رؤية جيرانه يبدأون في التحرك نحو “كافيتيريا الموظفين”، نظر لونغ يويهونغ إلى شانغ جيان ياو بجانبه. “لا أصدق أنك اتفقت مع العمة رين.”

عندما رأى لونغ يويهونغ العمة رين تنظر إليه بعيون حمراء كالدم، هسهس. “نعم نعم.”

“هل ستدفع؟” وضع تشانغ جيان ياو الطعام المعلب على الأرض ووقف.

“على الأقل أنتما الاثنان عاقلان.” ابتسمت رين جي.

بعد أن أحسَّ برائحة اللحم تنفجر في فمه، قام تشانغ جيان ياو بسرعة بخفض رأسه وتناول جرعة من أرز البطاطا الحلوة التي لم تكن ملطخة بمرق اللحم.

في هذه اللحظة، ابتسم موظف وقال، “ألستم جادين للغاية يا رفاق؟ إنها مجرد شائعة. يعمل عمي في منظمة تخضع مباشرةً لمجلس الإدارة، لكنه لم يسمع بها من قبل!”

“يمكنها حقًا الغناء… لا، إنها تجعل معدتي وروحي تغني.” أقام تشن شيانيو الاتصال وتنهد بعاطفة.

ردت رين جي بجدية شديدة، “أنا فقط أذكر الجميع. عندما يحين الوقت، يجب أن نعترض إذا جاء أي شخص لطلب آرائنا “.

سمح هذا لتشانغ جيان ياو بالحصول على طعام وملابس كافيين، على الرغم من أنه بالكاد. توقف البدل بعد شهر من بدء طلاب الكلية مهام عملهم.

ظل البعض صامتين، وأومأ البعض برأسه، وانطلق خيال بعض الناس بينما سألوا، “إذا تم تنفيذ هذه القاعدة حقًا، فهل سيتم إلغاء الزواج وكذلك تعيين الزواج المركزي؟”

بالطبع، لم يمكن أن يقع الكثير من الناس في الحب بحرية. كان هذا لأنه بعد بدء العمل، كانوا يغادرون المنزل في الساعة 7:30 صباحًا ويخرجون من العمل في الساعة 6:00 مساءً دون مغادرة مناصبهم في العمل. وبين ذلك، كان لديهم استراحة لمدة ساعة واحدة فقط لتناول طعام الغداء والعشاء. في الساعة 9:00 مساءً، سيغلق مركز النشاطات، وتنطفئ مصابيح الشوارع.

قال الرجل الذي سبق أن ذكر شائعة تتعلق بالعالم القديم بلكنة: “لا، لن يحدث ذلك. قال المدير جي من قبل أن الزواج المتناغم والصحي هو المفتاح للحفاظ على الاستقرار العقلي للموظفين في البيئة الحالية”.

أخيرًا، جاء تشانغ جيان ياو إلى المنضدة التي كانت رائحتها أفضل. كان هذا عداد اللحوم.

كان اسم المدير جي جي زي. كان عضوًا في مجلس إدارة الشركة، نائب رئيس ومدير تنفيذي M3. غالبًا ما تحدث في الراديو، وكان يحي الجميع من خلال إسقاط مركز النشاطات في نهاية العام.

لم يظهر تشانغ جيان ياو أي إحراج من الرفض. ابتسم وقال: “ألا يجب أن تشارك أصدقائك سعادتك؟”

بينما كان الجميع يتناقش، ظهرت نغمة رنين فجأة من المنطقة المجاورة لمركز التسجيل.

“نصف رطل من أرز البطاطا الحلوة.”

دينغ رينغ رينغ!

,باختصار، عندما تستعيد طفلك، قد يكون عمره عدة سنوات. تنهد، يقولون أنهم يريدون تحرير النساء من الحمل وتخفيف نقص القوى العاملة في الشركة”.

باستثناء قلة من الناس، بدا وكأن معظم الناس قد سمعوا بوق الإنقضاض ووقفوا في نفس الوقت.

“هاه؟” تجاوز هذا الموضوع توقعات لونغ يويهونغ. لم يستطع فهم معنى ذلك على الفور.

هذه المرة، جاء الرنين من سوق تخصيص المستلزمات، مذكراً الجميع بأنه لم يتبق سوى ثلاث دقائق قبل افتتاح الكافتيريا.

سمح هذا لتشانغ جيان ياو بالحصول على طعام وملابس كافيين، على الرغم من أنه بالكاد. توقف البدل بعد شهر من بدء طلاب الكلية مهام عملهم.

عند رؤية جيرانه يبدأون في التحرك نحو “كافيتيريا الموظفين”، نظر لونغ يويهونغ إلى شانغ جيان ياو بجانبه. “لا أصدق أنك اتفقت مع العمة رين.”

كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.

نظر تشانغ جيان ياو إلى الأمام وقال، “حاول أن تسأل ذلك بطريقة أخرى.”

هز تشانغ جيان ياو رأسه. “سأعود للاستماع إلى البث الإذاعي وأنام في وقت مبكر.”

عبس لونغ يويهونغ وفكر لفترة. “ما رأيك في نظام مراكز الخصوبة الذي يحرر المرأة من الحمل؟”

أخيرًا، سكب تشانغ جيان ياو الملفوف المطهي في وعاءه وخلطه في أرز البطاطا الحلوة والمرق. لقد أنهاها في قضمة واحدة.

رد تشانغ جيان ياو دون تردد، “أليس هذا شيئًا جيدًا؟”

كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.

كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.

على اليسار كان يوجد سوق به طاولات طويلة وعدادات. كان العديد من الموظفين الذين لا يرغبون في تناول الطعام في المقصف ينتقون ويختارون الأغراض أثناء الحساب في صمت. على اليمين كانت كافيتريا الموظفين. كانت هناك أبواب ونوافذ، ورائحة تنبعث منها.

أثناء حديثهما، وصل الاثنان إلى خارج سوق تخصيص المستلزمات.

نظر تشانغ جيان ياو إلى القطع الثلاث من لحم الخنزير المطهو ​​ببطء وأخرج بطاقته الإلكترونية قبل تمريرها على الآلة. شكرها وأخذ وعاء من الحساء المجاني. بعد التجول في المقصف لبعض الوقت، وجد لونغ يويهونغ وجلس أمامه.

لم يكن هناك باب هنا، لذلك كان بإمكان المرء أن يرى الموقف بوضوح من الداخل بنظرة واحدة.

على اليسار كان يوجد سوق به طاولات طويلة وعدادات. كان العديد من الموظفين الذين لا يرغبون في تناول الطعام في المقصف ينتقون ويختارون الأغراض أثناء الحساب في صمت. على اليمين كانت كافيتريا الموظفين. كانت هناك أبواب ونوافذ، ورائحة تنبعث منها.

على اليسار كان يوجد سوق به طاولات طويلة وعدادات. كان العديد من الموظفين الذين لا يرغبون في تناول الطعام في المقصف ينتقون ويختارون الأغراض أثناء الحساب في صمت. على اليمين كانت كافيتريا الموظفين. كانت هناك أبواب ونوافذ، ورائحة تنبعث منها.

“هل تحاول الإيحاء بأن تقديم وجبة لك هو أفضل طريقة للمشاركة؟” اعتاد لونغ يويهونغ أكثر فأكثر على سلسلة أفكار تشانغ جيان ياو خلال الشهرين الماضيين.

تم فتح باب الكافتيريا بعد فترة وجيزة، وسار الموظفون في الطابق 495 بشكل منظم بأدوات المائدة أو أيديهم الفارغة.

نظر من اليسار إلى اليمين، ثم من اليمين إلى اليسار. تردَّد وقال: “أعطِ حصة من لحم الخنزير المطهو ​​ببطء. أعطني المزيد من المرق”.

لم يحضر تشانغ جيان ياو صندوق غداء معه. بعد الدخول، انفصل عن لونغ يويهونغ وذهب إلى اليمين للحصول على طبقين خشبيين وصينية. ثم حمل أدوات المائدة وتبع الأشخاص الذين أمامه إلى مناضد مختلفة وفق طريق ثابت.

كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.

“نصف رطل من أرز البطاطا الحلوة.”

عندما قالت رين جي ذلك، لم تستطع امرأة في العشرينات من عمرها إلا أن تقول، “أليس هذا شيئًا جيدًا؟”

“حصة واحدة من الكرنب المطهي.”

أخيرًا، سكب تشانغ جيان ياو الملفوف المطهي في وعاءه وخلطه في أرز البطاطا الحلوة والمرق. لقد أنهاها في قضمة واحدة.

“اثنين من كعكات الحبوب المختلطة.”

بدافع الفضول، ذهب لونغ يويهونغ مع تشانغ جيان ياو. قام بمسح المنطقة ورأى أحد معارفه. ثم فجر بسؤال. “عمتي رين، ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟”

“وجبة من البطاطس المسلوقة.”

نظر تشانغ جيان ياو إلى الأمام وقال، “حاول أن تسأل ذلك بطريقة أخرى.”

بعد المرور عبر العدادات الأربعة، امتلأت أطباق تشانغ جيان ياو حتى حافتها- ملفوف مطهي بالبطاطس المسلوقة واثنين من الخبز الأصفر المطهي على البخار. ملأ أرز البطاطا الحلوة الوعاء الآخر وقد بدا وكأنه على وشك الانهيار.

كان لدى موظفي الشركة فرصة واحدة فقط للدخول إلى الجامعة. إذا فشلوا، فسيتم تكليفهم بوظيفة مركزيا (بعد أن يبدأوا العمل، يُنصح بالالتحاق بالجامعة إذا كان أداؤهم جيدًا). عادة، كان عمرهم 18 عامًا فقط وليس في العمر الذي سيُجبرون فيه على المشاركة في تعيين الزواج المركزي.

كلفته هذه 14 نقطة مساهمة: 5 نقاط لنصف رطل من أرز البطاطا الحلوة، ونقطتان لكعكة الحبوب المختلطة، ونقطتان للبطاطا المسلوقة، و 3 نقاط للملفوف المطهي مع بعض قطرات الزيت.

نظر رين جي إلى تشانغ جيان ياو المبتسم وتابعت “قد تجعل الشركة الأزواج الراغبين في الحصول على أطفال في تقديم موادهم البيولوجية تحت إشراف ومساعدة الأطباء. سيقومون بعد ذلك ببناء “مركز خصوبة” كبير في منطقة الأبحاث، والذي سيقوم بالتخصيب في المختبر، تنمية الرحم الاصطناعي، بالإضافة إلى دعم نمو الطفل والتدخل.”

أخيرًا، جاء تشانغ جيان ياو إلى المنضدة التي كانت رائحتها أفضل. كان هذا عداد اللحوم.

4: شائعات.

نظر من اليسار إلى اليمين، ثم من اليمين إلى اليسار. تردَّد وقال: “أعطِ حصة من لحم الخنزير المطهو ​​ببطء. أعطني المزيد من المرق”.

,باختصار، عندما تستعيد طفلك، قد يكون عمره عدة سنوات. تنهد، يقولون أنهم يريدون تحرير النساء من الحمل وتخفيف نقص القوى العاملة في الشركة”.

قامت المرأة التي كانت ترتدي زيًا رسميًا أزرقًا رماديًا عند منضدة النافذة بحمل ملعقة وغرفت ثلاث قطع رفيعة من لحم الخنزير الأحمر المطهو ​​ببطء بألوان مغرية بطول الأصابع. سكبتهم في وعاء أرز البطاطا الحلوة.

مرق اللحم- لون صلصة الصويا- إنتشر بسرعة وبلل نصف وعاء الأرز.

اجتمع عدد لا بأس به من الموظفين هناك كما لو كانوا يناقشون شيئًا ما.

“إنه لأمر جيد أنك أتيت مبكرًا. في أي وقت لاحق وكان من الممكن أن يختفي “. عاشت المرأة في نفس “المبنى” كتشانغ جيان ياو. كانت ودودة جدا معه. “اثنان وثلاثون نقطة.”

مرق اللحم- لون صلصة الصويا- إنتشر بسرعة وبلل نصف وعاء الأرز.

نظر تشانغ جيان ياو إلى القطع الثلاث من لحم الخنزير المطهو ​​ببطء وأخرج بطاقته الإلكترونية قبل تمريرها على الآلة. شكرها وأخذ وعاء من الحساء المجاني. بعد التجول في المقصف لبعض الوقت، وجد لونغ يويهونغ وجلس أمامه.

عندما قالت رين جي ذلك، لم تستطع امرأة في العشرينات من عمرها إلا أن تقول، “أليس هذا شيئًا جيدًا؟”

“واو، يا له من إسراف”، صرخ لونغ يويهونغ من أعماق قلبه عندما رأى عشاءه.

نظر تشانغ جيان ياو إلى الأمام وقال، “حاول أن تسأل ذلك بطريقة أخرى.”

تجاهله تشانغ جيان ياو. لقد قام أولاً بنقل جزء من أرز البطاطا الحلوة الممزوج مع المرق إلى الجانب، ثم التقط قطعة من لحم الخنزير المطهو ​​ببطء وأخذ قضمة صغيرة.

كانت العمة رين امرأة في منتصف العمر في الأربعينيات من عمرها. كانت ترتدي قميص بوليستر ولها ملامح وجه جميلة. كان شعرها مربوطًا في كعكة بسيطة. كان اسمها رين جي، وكانت جارة لونغ يويهونغ. كانت موظفة في لجنة الإستراتيجية بالشركة، وكانت D3 فقط.

بعد أن أحسَّ برائحة اللحم تنفجر في فمه، قام تشانغ جيان ياو بسرعة بخفض رأسه وتناول جرعة من أرز البطاطا الحلوة التي لم تكن ملطخة بمرق اللحم.

بدافع الفضول، ذهب لونغ يويهونغ مع تشانغ جيان ياو. قام بمسح المنطقة ورأى أحد معارفه. ثم فجر بسؤال. “عمتي رين، ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟”

لقد أكل بسرعة متزايدة. بحلول الوقت الذي أنهى فيه ثلاث قطع لحم الخنزير المطهو ​​ببطء، لم يتبق سوى نصف أرز البطاطا الحلوة والملفوف المطهي. اختفت البطاطا المسلوقة وكعك الحبوب المختلط تمامًا.

“هاه؟” تجاوز هذا الموضوع توقعات لونغ يويهونغ. لم يستطع فهم معنى ذلك على الفور.

أخيرًا، سكب تشانغ جيان ياو الملفوف المطهي في وعاءه وخلطه في أرز البطاطا الحلوة والمرق. لقد أنهاها في قضمة واحدة.

دينغ رينغ رينغ!

“كم هو مرضي.” وضع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ أدوات المائدة الخاصة بهم وتنهدوا.

لم يظهر تشانغ جيان ياو أي إحراج من الرفض. ابتسم وقال: “ألا يجب أن تشارك أصدقائك سعادتك؟”

بعد الانتهاء من الحساء، سأل لونغ يويهونغ عرضيا، “هل ستذهب إلى مركز النشاطات؟”

كان لونغ يويهونغ عاجزًا عن الكلام.

هز تشانغ جيان ياو رأسه. “سأعود للاستماع إلى البث الإذاعي وأنام في وقت مبكر.”

بالطبع، لم يمكن أن يقع الكثير من الناس في الحب بحرية. كان هذا لأنه بعد بدء العمل، كانوا يغادرون المنزل في الساعة 7:30 صباحًا ويخرجون من العمل في الساعة 6:00 مساءً دون مغادرة مناصبهم في العمل. وبين ذلك، كان لديهم استراحة لمدة ساعة واحدة فقط لتناول طعام الغداء والعشاء. في الساعة 9:00 مساءً، سيغلق مركز النشاطات، وتنطفئ مصابيح الشوارع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط