Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1413

في العصر الحديث (11)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في العصر الحديث (11)

1413: في العصر الحديث (11)

روزاغوا قد كان المتحكم في الدمى الذي قتله كلاين وحصل على خاصية تجاوز المتحكم في الدمى في المجلد الثاني.

‘…تتمتع السيدة دا بحس الدعابة حقًا… إنه لأمر جيد أن شركة الشبكة الخاصة بي لا تفرض رسومًا على أساس استخدام البيانات…’ أتحكم في الإرتعاش في زاوية شفتي وأستدير لألقي نظرة من النافذة.

“لغتك الصينية جيدة جدا. من أي بلد أنت؟” أكمل عرضًا بينما أريح نفسي.

‘إنها هنا مرة أخرى… شبحة تشاهد قصة أشباح صينية. إنه شعور غريب…’

كخليف للإجتماعية، يجب أن أكون مهذب حتى عندما أواجه أشباح.

نظرًا لأنها لا تُظهر أي حقد وقد أشارت إلى مشكلة الطائفة، بينما أفتقر إلى القدرة على صد الأشباح- المغتالين غير قادرين على فعل مثل هذه الأشياء- أسأل بعد بعض التفكير، “هل تريدين الاستمرار بالمشاهدة؟”

تمامًا مثلما أحب نوع محدر لتسريحات شعري.

لقد شاهدت هذا الفيلم منذ وقت طويل. ليست هناك حاجة لي لإعادة مشاهدته.

“حسنا.” السائق يرتدي كمامة وليس لديه عادة الدخول في محادثة.

علاوة على ذلك، لا يزال يتعين علي الذهاب إلى المطار لأخذ الشخص المهم غدًا؛ لا أستطيع السهر طوال الليل.

1413: في العصر الحديث (11)

إذا تأخرت أو حدث خطأ ما، فسيتم بالتأكيد قطع راتبي أو ربما سأطرد!

“…هل غادرت بعد أن انتهت من المشاهدة؟” أستعيد ذكرياتي تدريجياً من الليلة الماضية، مثل حلم واضح.

لحسن الحظ، لم أحصل على أي قروض للإسكان ولم أشتري أشياء بالدين. ليس لدي أي مدفوعات ببطاقات الائتمان وسندات إذنية للدفع. وإلا، كنت سأرفض السيدة دا الأن وأبحث عن شخص أرخص.

“حسنا.” أخنق تأوهتي الداخلية.

الأنثى الشبح على النافذة الزجاجية تدير رأسها وتنظر إلي.

“فرنسا” يبتسم روزاغوا وترد.

“هل سيؤثر  ذلك على نومك؟”

هذا السائق أجنبي بشعر أسود وعيون زرقاء. كان لديه شارب ليس سميكًا جدًا ويبدو وسيمًا إلى حد ما.

“فقط ارتدي سماعات رأس. لا تقلقِ بشأن الضوء”. أجيب بصراحة.

بعد ثوانٍ قليلة، دوى صوت أثيري في أذني.

تومئ الشبحة برأسها وتختفي فجأة من النافذة.

عندما كنت صغيراً، كنت أخاف لحد الغباء من أفلام الرعب. ومع ذلك، لم أستطع إلا أن أشاهدها سراً، أشعر بالألم والسعادة.

بعد ذلك، تظهر شخصيتها على الشاشة، تكاد تندمج مع مشهد الفيلم.

“هل سيؤثر  ذلك على نومك؟”

في نفس الوقت، يتم كتم صوت مكبر صوت الكمبيوتر، ويخفت الضوء على الشاشة.

هذا يعني أنني قد أضطر للبقاء في المطار حتى الظهر.

‘مثير للإعجاب. كما هو متوقع من شبحة…’ لا أعرف لماذا، لكني أشعر أن خوفي من الأشباح يتضاءل.

لقد تأخرت تقريبا!

عندما كنت صغيراً، كنت أخاف لحد الغباء من أفلام الرعب. ومع ذلك، لم أستطع إلا أن أشاهدها سراً، أشعر بالألم والسعادة.

إذا تأخرت أو حدث خطأ ما، فسيتم بالتأكيد قطع راتبي أو ربما سأطرد!

أقف، وأطفئ الضوء في الغرفة، أصعد إلى السرير، اسحب اللحاف فوقي، وألفه فوق صدري.

“…هبطت NH6567 في المطار البديل، مطار نينغ باي، بسبب عطل في المحرك…”

أغمض عيني وأنا أستعد للنوم. بشكل غامض، أشعر وكأنني نسيت شيئًا ما.

بعد ذلك، أفتح جدول الرحلات وأؤكد موعد الوصول.

بعد دقيقة، أستفيق. أفتح فمي وأقول، “تصبحين على خير”.

روزاغوا قد كان المتحكم في الدمى الذي قتله كلاين وحصل على خاصية تجاوز المتحكم في الدمى في المجلد الثاني.

كخليف للإجتماعية، يجب أن أكون مهذب حتى عندما أواجه أشباح.

لحسن الحظ، لم أحصل على أي قروض للإسكان ولم أشتري أشياء بالدين. ليس لدي أي مدفوعات ببطاقات الائتمان وسندات إذنية للدفع. وإلا، كنت سأرفض السيدة دا الأن وأبحث عن شخص أرخص.

بعد ثوانٍ قليلة، دوى صوت أثيري في أذني.

“حسنا.” السائق يرتدي كمامة وليس لديه عادة الدخول في محادثة.

“تصبح على خير.”

“…هبطت NH6567 في المطار البديل، مطار نينغ باي، بسبب عطل في المحرك…”

بعد ذلك، أبدأ في النوم بسهولة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، أقع في نوم عميق.

‘لا يعامل إلا الفتيات الجميلات بلطف!’

عندما أستيقظ، أدركت أن السماء قد كانا مشرقة بالفعل. يمر ضوء الشمس عبر الستائر، وينتشر عبر سريري.

~~~~~~~~~~

بدافع العادة، أستلقي في السرير لبضع دقائق، وببطء أصبح واعياً. أجلس ببطء.

“فرنسا” يبتسم روزاغوا وترد.

أدرت رأسي غريزيًا، أرى أن شاشة الحاسوب قد تم إطفائهها. ومع ذلك، لم يتم إيقاف تشغيل الكمبيوتر. لا يزال يومض باللون الأحمر.

“هل سيؤثر  ذلك على نومك؟”

“…هل غادرت بعد أن انتهت من المشاهدة؟” أستعيد ذكرياتي تدريجياً من الليلة الماضية، مثل حلم واضح.

سابقًا، أعطاني العجوز أي رقمًا واسمًا صينيًا فقط. الآن، أود مناداته باسمه الحقيقي.

هازارأسي، التقط هاتفي الخلوي للتحقق من الوقت.

بعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، أبدأ في استخدام هاتفي.

اللعنة!

‘لحسن الحظ، ما زلت مبكرًا…’ أتنهد بإرتياح وأمنح السائق تقييم خمس نجوم.

تدافعت وأهرع إلى الحمام.

“مرحبا؟ كيف يمكنني مخاطبتك؟” أسأل وأنا أقترب.

لقد تأخرت تقريبا!

‘…تتمتع السيدة دا بحس الدعابة حقًا… إنه لأمر جيد أن شركة الشبكة الخاصة بي لا تفرض رسومًا على أساس استخدام البيانات…’ أتحكم في الإرتعاش في زاوية شفتي وأستدير لألقي نظرة من النافذة.

‘إذا كنت دمرت الأمور، فإن الرئيس التنفيذي هوانغ سيجلدني حياً!’

بدون تفكير آخر، قفزت أكثر من عشرات الخطوات في كل مرة، مما سمح لي بالوصول بسرعة إلى الطابق الأرضي.

‘لا يعامل إلا الفتيات الجميلات بلطف!’

هذا السائق أجنبي بشعر أسود وعيون زرقاء. كان لديه شارب ليس سميكًا جدًا ويبدو وسيمًا إلى حد ما.

في تلك اللحظة، لا يوجد مغتال أو طائفة أو شبحة أو وسيط للتدخل في أفكاري.

‘…تتمتع السيدة دا بحس الدعابة حقًا… إنه لأمر جيد أن شركة الشبكة الخاصة بي لا تفرض رسومًا على أساس استخدام البيانات…’ أتحكم في الإرتعاش في زاوية شفتي وأستدير لألقي نظرة من النافذة.

بالنسبة للبشر، تأخذ الحياة الأولوية القصوى.

‘مثالي!’

والشيء الأكثر أهمية للعيش هو امتلاك المال.

بعد دقيقة، أستفيق. أفتح فمي وأقول، “تصبحين على خير”.

بعد خمس دقائق، انتهيت من الإغتسال وتغيير ملابسي. لقد أسرعت إلى الطابق السفلي.

سابقًا، أعطاني العجوز أي رقمًا واسمًا صينيًا فقط. الآن، أود مناداته باسمه الحقيقي.

هنا، عليّ أن أشكر زميلاي في السكن. ينامان متأخرين ويستيقظان متأخرين دائما. لا يتعارضون مع الوقت الذي أحتاج فيه إلى استخدام الحمام. إنهم لا يؤخرون ذهابي إلى العمل.

تومئ الشبحة برأسها وتختفي فجأة من النافذة.

قال بينغ دينغ من قبل أن الشخص الذي استأجر معه شقة في مدينة أخرى سيستحم دائمًا لمدة ساعة في الصباح، مما يجعله إما مضطرًا للاستيقاظ مبكرًا أو إحضار فرشاة أسنانه ومنشفة إلى المكتب.

خلال هذه العملية، كان لدي الوقت لإلغاء قفل هاتفي واستئجار سيارة لإرسالي إلى المطار.

شعرت بالندم فجأة عندما وصلت إلى السلم. أنا مغتال. كان بإمكاني القفز من الطابق السادس.

بعد ذلك، أبدأ في النوم بسهولة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، أقع في نوم عميق.

كان لذلك ان يربحني الكثير من الوقت!

هنا، عليّ أن أشكر زميلاي في السكن. ينامان متأخرين ويستيقظان متأخرين دائما. لا يتعارضون مع الوقت الذي أحتاج فيه إلى استخدام الحمام. إنهم لا يؤخرون ذهابي إلى العمل.

ومع ذلك، يجب أن يكون هناك الكثير من المشاة بالخارج في هذه المرحلة. إذا تجرأت على الصعود إلى حافة النافذة، فمن المحتمل أن يتصلوا بالشرطة. هذا لن يؤدي إلا إلى إضاعة المزيد من الوقت.

هذا السائق أجنبي بشعر أسود وعيون زرقاء. كان لديه شارب ليس سميكًا جدًا ويبدو وسيمًا إلى حد ما.

بدون تفكير آخر، قفزت أكثر من عشرات الخطوات في كل مرة، مما سمح لي بالوصول بسرعة إلى الطابق الأرضي.

نظرًا لأنها لا تُظهر أي حقد وقد أشارت إلى مشكلة الطائفة، بينما أفتقر إلى القدرة على صد الأشباح- المغتالين غير قادرين على فعل مثل هذه الأشياء- أسأل بعد بعض التفكير، “هل تريدين الاستمرار بالمشاهدة؟”

خلال هذه العملية، كان لدي الوقت لإلغاء قفل هاتفي واستئجار سيارة لإرسالي إلى المطار.

‘اللعنة، هل أنت جدي؟’ اتصلت بسرعة بسائق الطرف الآخر.

يمكنني تقديم مطالبة بنفقات النقل لأنها من أجل العمل!

بعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، أبدأ في استخدام هاتفي.

حظي ليس سيئا. قريبا جدا، يأخذ شخصٌ ما طلبي. علاوة على ذلك، إنه قريب. بعد أن هرعت للخروج من المجمع، توقفت أمامي سيارة بيضاء متجولة لنقل الركاب أخرى في أقل من دقيقة.

هنا، عليّ أن أشكر زميلاي في السكن. ينامان متأخرين ويستيقظان متأخرين دائما. لا يتعارضون مع الوقت الذي أحتاج فيه إلى استخدام الحمام. إنهم لا يؤخرون ذهابي إلى العمل.

‘مثالي!’

هذا السائق ليس جزءًا من شركتنا. إنه من فرع المكتب المحلي الذي ينتمي إليه الشخص المهم الأجنبي.

بينما أتنهد بإرتياح، أسحب الباب لأفتحه وأصعد.

ألقي نظرة على هاتفي مرة أخرى. بعد التأكد من أنه لا يزال لدي الوقت حتى لو واجهت ازدحامًا مروريًا، اتصلت بالسائق وأؤكد أنه في طريقه إلى المطار.

“مطار.”

بعد ثوانٍ قليلة، دوى صوت أثيري في أذني.

“حسنا.” السائق يرتدي كمامة وليس لديه عادة الدخول في محادثة.

أدرت رأسي غريزيًا، أرى أن شاشة الحاسوب قد تم إطفائهها. ومع ذلك، لم يتم إيقاف تشغيل الكمبيوتر. لا يزال يومض باللون الأحمر.

هذا هو ما احب.

روزاغوا قد كان المتحكم في الدمى الذي قتله كلاين وحصل على خاصية تجاوز المتحكم في الدمى في المجلد الثاني.

تمامًا مثلما أحب نوع محدر لتسريحات شعري.

“فقط ارتدي سماعات رأس. لا تقلقِ بشأن الضوء”. أجيب بصراحة.

ألقي نظرة على هاتفي مرة أخرى. بعد التأكد من أنه لا يزال لدي الوقت حتى لو واجهت ازدحامًا مروريًا، اتصلت بالسائق وأؤكد أنه في طريقه إلى المطار.

بعد ذلك، أبدأ في النوم بسهولة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، أقع في نوم عميق.

هذا السائق ليس جزءًا من شركتنا. إنه من فرع المكتب المحلي الذي ينتمي إليه الشخص المهم الأجنبي.

يتابع السائق: “اسمي روزاغوا.”

بمعنى أخر، ليست هناك حاجة لي لالتقاط السيد زاراتولسترا حيث سيكون موظفه مسؤولاً عن ذلك. ومع ذلك، لا زال الرئيس التنفيذي هوانغ قد ارسلني لاستقباله لإظهار صدقه.

ألقي نظرة على هاتفي مرة أخرى. بعد التأكد من أنه لا يزال لدي الوقت حتى لو واجهت ازدحامًا مروريًا، اتصلت بالسائق وأؤكد أنه في طريقه إلى المطار.

بعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، أبدأ في استخدام هاتفي.

نظرًا لأنها لا تُظهر أي حقد وقد أشارت إلى مشكلة الطائفة، بينما أفتقر إلى القدرة على صد الأشباح- المغتالين غير قادرين على فعل مثل هذه الأشياء- أسأل بعد بعض التفكير، “هل تريدين الاستمرار بالمشاهدة؟”

في هذه العملية، أرى نكتة:

هذا يعني أنني قد أضطر للبقاء في المطار حتى الظهر.

“لماذا تتجاهلني التي أواعدها فجأة؟”

عندما أستيقظ، أدركت أن السماء قد كانا مشرقة بالفعل. يمر ضوء الشمس عبر الستائر، وينتشر عبر سريري.

“لقد أصرت على الذهاب إلى منزلي لمشاهدة فيلم أمس. كان لا يزال يتعين علي الاستيقاظ مبكرًا للعمل، لذلك جعلتها تجلس بجانب السرير وتشاهده بمفردها…”

قال بينغ دينغ من قبل أن الشخص الذي استأجر معه شقة في مدينة أخرى سيستحم دائمًا لمدة ساعة في الصباح، مما يجعله إما مضطرًا للاستيقاظ مبكرًا أو إحضار فرشاة أسنانه ومنشفة إلى المكتب.

‘هيه…’ أسخر من هذا الرجل وأتحقق من الردود.

بعد ذلك، تظهر شخصيتها على الشاشة، تكاد تندمج مع مشهد الفيلم.

بعد حوالي الساعة، وصلت السيارة إلى المطار.

هذا السائق أجنبي بشعر أسود وعيون زرقاء. كان لديه شارب ليس سميكًا جدًا ويبدو وسيمًا إلى حد ما.

‘لحسن الحظ، ما زلت مبكرًا…’ أتنهد بإرتياح وأمنح السائق تقييم خمس نجوم.

قال بينغ دينغ من قبل أن الشخص الذي استأجر معه شقة في مدينة أخرى سيستحم دائمًا لمدة ساعة في الصباح، مما يجعله إما مضطرًا للاستيقاظ مبكرًا أو إحضار فرشاة أسنانه ومنشفة إلى المكتب.

بعد ذلك، أفتح جدول الرحلات وأؤكد موعد الوصول.

بعد خمس دقائق، انتهيت من الإغتسال وتغيير ملابسي. لقد أسرعت إلى الطابق السفلي.

“…هبطت NH6567 في المطار البديل، مطار نينغ باي، بسبب عطل في المحرك…”

~~~~~~~~~~

‘اللعنة، هل أنت جدي؟’ اتصلت بسرعة بسائق الطرف الآخر.

بعد ذلك، أبدأ في النوم بسهولة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، أقع في نوم عميق.

“مرحبًا، هناك مشكلة في الرحلة. تمت إعادة توجيهها إلى نينغ باي”.

“…هبطت NH6567 في المطار البديل، مطار نينغ باي، بسبب عطل في المحرك…”

يقول السائق بهدوء: “سأتصل بالسيد زاراتولسترا على الفور وأؤكد ما إذا كان سيجري نقلًا محليًا على الفور أو إذا كان سيأتي بقطار عالي السرعة. أو ما إذا كان علينا الانتظار حتى الغد”.

“لقد أصرت على الذهاب إلى منزلي لمشاهدة فيلم أمس. كان لا يزال يتعين علي الاستيقاظ مبكرًا للعمل، لذلك جعلتها تجلس بجانب السرير وتشاهده بمفردها…”

“حسنًا، أين أنت؟ سآتي وألتقي بك أولاً.” أعاني من صداع لمجرد التفكير في أنني قد أضطر إلى الانتظار في المطار لبضع ساعات أخرى.

إذا تأخرت أو حدث خطأ ما، فسيتم بالتأكيد قطع راتبي أو ربما سأطرد!

بعد أن سألت عن موقع موقف السيارات، أمشي طوال الطريق وأجد السائق.

يقول السائق بهدوء: “سأتصل بالسيد زاراتولسترا على الفور وأؤكد ما إذا كان سيجري نقلًا محليًا على الفور أو إذا كان سيأتي بقطار عالي السرعة. أو ما إذا كان علينا الانتظار حتى الغد”.

هذا السائق أجنبي بشعر أسود وعيون زرقاء. كان لديه شارب ليس سميكًا جدًا ويبدو وسيمًا إلى حد ما.

“مرحبًا، هناك مشكلة في الرحلة. تمت إعادة توجيهها إلى نينغ باي”.

“مرحبا؟ كيف يمكنني مخاطبتك؟” أسأل وأنا أقترب.

شعرت بالندم فجأة عندما وصلت إلى السلم. أنا مغتال. كان بإمكاني القفز من الطابق السادس.

سابقًا، أعطاني العجوز أي رقمًا واسمًا صينيًا فقط. الآن، أود مناداته باسمه الحقيقي.

“تصبح على خير.”

أومأ السائق برأسه وقال، “السيد زاراتولسترا قد اشترى بالفعل تذكرة ستطير في غضون ساعة. سيكون هنا قريبًا. أرجوا إبلاغ الرئيس التنفيذي هوانغ بالتطورات.”

في تلك اللحظة، لا يوجد مغتال أو طائفة أو شبحة أو وسيط للتدخل في أفكاري.

“حسنا.” أخنق تأوهتي الداخلية.

يقول السائق بهدوء: “سأتصل بالسيد زاراتولسترا على الفور وأؤكد ما إذا كان سيجري نقلًا محليًا على الفور أو إذا كان سيأتي بقطار عالي السرعة. أو ما إذا كان علينا الانتظار حتى الغد”.

هذا يعني أنني قد أضطر للبقاء في المطار حتى الظهر.

“مرحبًا، هناك مشكلة في الرحلة. تمت إعادة توجيهها إلى نينغ باي”.

يتابع السائق: “اسمي روزاغوا.”

بمعنى أخر، ليست هناك حاجة لي لالتقاط السيد زاراتولسترا حيث سيكون موظفه مسؤولاً عن ذلك. ومع ذلك، لا زال الرئيس التنفيذي هوانغ قد ارسلني لاستقباله لإظهار صدقه.

“أنا موظف من شركة MISTER.”

الأنثى الشبح على النافذة الزجاجية تدير رأسها وتنظر إلي.

“لغتك الصينية جيدة جدا. من أي بلد أنت؟” أكمل عرضًا بينما أريح نفسي.

بعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، أبدأ في استخدام هاتفي.

“فرنسا” يبتسم روزاغوا وترد.

بعد ذلك، تظهر شخصيتها على الشاشة، تكاد تندمج مع مشهد الفيلم.

~~~~~~~~~~

‘اللعنة، هل أنت جدي؟’ اتصلت بسرعة بسائق الطرف الآخر.

روزاغوا قد كان المتحكم في الدمى الذي قتله كلاين وحصل على خاصية تجاوز المتحكم في الدمى في المجلد الثاني.

هذا يعني أنني قد أضطر للبقاء في المطار حتى الظهر.

“لقد أصرت على الذهاب إلى منزلي لمشاهدة فيلم أمس. كان لا يزال يتعين علي الاستيقاظ مبكرًا للعمل، لذلك جعلتها تجلس بجانب السرير وتشاهده بمفردها…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط