في العصر الحديث (12)
1414: في العصر الحديث (12)
‘هاي هاي هاي هاي. هذا لا يزال موقف سيارات. أنت تقود بسرعة كبيرة! آه!’
“فرنسا عظيمة”. كانت لدي خطط لمدح بلاده بأدب، لكن ربما لأنني معتاد على السخرية، كدت أتفوه بـ “عظيمة في الاستسلام”.
“مرحبا أيها السيد روزاغوا. ما الأمر؟” ألقي نظرة على هوية المتصل.
“سعال…” أسعل بشكل جاف ولا أقول أكثر، خشية أن يجد روح الدعابة على الطريقة الصينية غير مقبولة.
الغذاء في المطار باهظ الثمن. هل سأبحث عن دجاج كنتاكي المقلي أو ماكدونالدز، أم أحصل على شريحة عشوائية من الخبز؟ أقف وأتوجه إلى جانب الردهة.
بعد محادثة لبعض الوقت، أشير في اتجاه المطار.
“لا تقلق. اعتدت أن أكون متسابقًا ،” قال روزاغوا وهو ينظر إلى الأمام وعيناه ساطعتان.
“السيد زاراتولسترا سيستغرق بضع ساعات أخرى قبل وصوله. هل نتوجه إلى الداخل ونشرب شيئًا؟”
ليس لدي أدنى فكرة عن جنسه. يجلس في عربة أطفال، ووجهه ممتلئ ولا يمكنه التوقف عن التحدث. إنه لطيف حقًا.
“نبيذ؟” ينظر روزاغوا إلي.
عند العودة من ساحة انتظار السيارات إلى المطار، وجدت بشكل عشوائي مقعدًا فارغًا وجلست، ولا أضع ما قلته عن شرب شيء ما موضع التنفيذ.
“لا، أعني قهوة، شاي، الكولا وما إلى ذلك. لا تشرب وأتت تقود.” أنا مندهش من أن أول رد فعل له تجاه الاقتراح هو النبيذ.
عندما أجد كانًا للجلوس وأنهي الإفطار بسرعة، يتصل روزاغوا مرة أخرى.
‘أنت سائق محترف!’
“انتظر قليلاً. سأنتظر التأكيد”. أجاب روزاغوا بهدوء.
‘ألست متسرعا قليلاً؟’
“هذا- ألا تقود بسرعة كبيرة جدا؟” أسأل، عائدا إلى حواسي وأبتلع.
من الواضح أن الأجنبي، روزاغوا، لم يفهم روح الدعابة. بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال، “آسف، لقد استيقظت مبكرًا جدًا اليوم ولا زلت نعسانًا قليلاً. سأكون نائما في السيارة لفترة.”
“لا، أعني قهوة، شاي، الكولا وما إلى ذلك. لا تشرب وأتت تقود.” أنا مندهش من أن أول رد فعل له تجاه الاقتراح هو النبيذ.
“حسنا.” أتنهد سرا.
“لا، أعني قهوة، شاي، الكولا وما إلى ذلك. لا تشرب وأتت تقود.” أنا مندهش من أن أول رد فعل له تجاه الاقتراح هو النبيذ.
على الرغم من أنني لست ضد التفاعلات الاجتماعية، وأنا على استعداد لأن أكون على علاقة جيدة مع أشخاص من شركة شريكة، إلا أنني ما زلت أشعر ببعض عدم الارتياح في التفكير في الاضطرار إلى قضاء بضع ساعات مع شخص غريب لست مألوف مغه.
“…شكرا شكرا.” كان وجهي شاحبًا بعض الشيء وأنا أفك حزام المقعد.
حتى لو كان الطرف الآخر جميلة، فلن يكون هذا الشعور أقل.
“مرحبا أيها السيد روزاغوا. ما الأمر؟” ألقي نظرة على هوية المتصل.
نعم، هذا هو الحال بالنسبة لي. ربما يشارك نفس الأفكار. ربما لهذا السبب اختار النوم في السيارة.
في عدة مناسبات، تخيلت أنه سيكون هناك حادث سيارة، ولكن مع سيطرة روزاغوا، تتجنب السيارة الخطر برشاقة.
عند العودة من ساحة انتظار السيارات إلى المطار، وجدت بشكل عشوائي مقعدًا فارغًا وجلست، ولا أضع ما قلته عن شرب شيء ما موضع التنفيذ.
بعد الجلوس لفترة من الوقت واستخدام هاتفي، أدركت فجأة مشكلة خطيرة:
كل ذلك يكلف مالا!
عندما أرى المتجر الأول الذي يبدو وكأنه يبيع المأكولات المحلية، أذهب وأبحث عن طعام فعال من حيث التكلفة.
بناءً على فهمي للرئيس التنفيذي هوانغ، فهو كريم جدًا. لكن في الوقت نفسه، بصفته الرئيس الكبير، لن ينتبه إلى تعويضات موظف عادي. عادة ما يتم التعامل مع هذه الأنواع من الأمور التافهة من قبل القسم المالي الذي يتبع إجراءً معينًا.
من الواضح أن الأجنبي، روزاغوا، لم يفهم روح الدعابة. بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال، “آسف، لقد استيقظت مبكرًا جدًا اليوم ولا زلت نعسانًا قليلاً. سأكون نائما في السيارة لفترة.”
لذلك، إذا انتظرت حتى الظهر في المطار، فسأتمكن بالتأكيد من المطالبة بنفقات الغداء، لكن سيتعين علي تحمل نفقات القهوة والكولا والشاي والوجبات الخفيفة وما إلى ذلك. هذه نفقات غير ضرورية.
لم أتناول الفطور بعد!
بالطبع، إذا كان بإمكاني إقناع الرفيق روزاغوا بالانضمام إلي لتناول الوجبة، فسأتمكن من المطالبة بهذه النفقات- ترفيه العميل!
“لا تقلق. اعتدت أن أكون متسابقًا ،” قال روزاغوا وهو ينظر إلى الأمام وعيناه ساطعتان.
لهذا السبب، عندما دعوته سابقًا، كنت صادقًا تمامًا. على الأقل، كان نصفه على الأقل صحيحًا.
حتى لو لم يتمكن السيد زاراتولسترل من شراء تذكرة للتوقف في هذه المحطة، فسيستغرق الأمر 90 دقيقة كحد أقصى من المطار إلى محطة السكك الحديدية عالية السرعة التابعة للبلدية. سيستغرق وقتًا أقل من الوقت الذي سيستغرقه من نينغ باي إلى هذه المدينة.
بعد الجلوس لفترة من الوقت واستخدام هاتفي، أدركت فجأة مشكلة خطيرة:
بعد سلسلة من الإنعطافات، تبطئ السيارة وتخرج من موقف السيارات عبر الجسر المرفوع.
لم أتناول الفطور بعد!
‘لحسن الحظ…’ أتوجه إلى الطابق العلوي وأضغط على زر “أعلى”.
كنت قد غادرت على عجل هذا الصباح!
أتتبع هذه اليد وأرى طفلًا يبدو عمره حوالي العام.
بينما أستمع إلى قرقرة معدتي وأشعر بالعطش والجوع، قررت أن أجد شيئًا لأكله.
“…بالتأكيد ،” أجيب بابتسامة.
الغذاء في المطار باهظ الثمن. هل سأبحث عن دجاج كنتاكي المقلي أو ماكدونالدز، أم أحصل على شريحة عشوائية من الخبز؟ أقف وأتوجه إلى جانب الردهة.
الغذاء في المطار باهظ الثمن. هل سأبحث عن دجاج كنتاكي المقلي أو ماكدونالدز، أم أحصل على شريحة عشوائية من الخبز؟ أقف وأتوجه إلى جانب الردهة.
عندما أرى المتجر الأول الذي يبدو وكأنه يبيع المأكولات المحلية، أذهب وأبحث عن طعام فعال من حيث التكلفة.
“إذن هل ننتظر في محطة السكة الحديد؟”
يصدر هاتفي رنينًا عند اقترابي من قسم الأطعمة المجمدة.
لولا قدراتي كمغتال وتوازني الرائع، كنت بالتأكيد سأصاب بدوار السيارات وتقيأ في كل مكان.
“مرحبا أيها السيد روزاغوا. ما الأمر؟” ألقي نظرة على هوية المتصل.
ليس لدي أدنى فكرة عن جنسه. يجلس في عربة أطفال، ووجهه ممتلئ ولا يمكنه التوقف عن التحدث. إنه لطيف حقًا.
يأتي صوت روزاغوا من الطرف الآخر من الخط:
“انتظر قليلاً. سأنتظر التأكيد”. أجاب روزاغوا بهدوء.
“نينغ باي تمر بعاصفة رعدية، وتم إلغاء جميع الرحلات.”
لم أتناول الفطور بعد!
“سيتحول السيد زاراتولسترا إلى استخدام السكك الحديدية عالية السرعة.”
‘هاه؟’ أشعر بالضياع للحظة.
‘أليس هذا الرفيق سيئ الحظ جدا…’ أنا متسلي ولكن عاجز.
“لا تقلق. اعتدت أن أكون متسابقًا ،” قال روزاغوا وهو ينظر إلى الأمام وعيناه ساطعتان.
“إذن هل ننتظر في محطة السكة الحديد؟”
بناءً على فهمي للرئيس التنفيذي هوانغ، فهو كريم جدًا. لكن في الوقت نفسه، بصفته الرئيس الكبير، لن ينتبه إلى تعويضات موظف عادي. عادة ما يتم التعامل مع هذه الأنواع من الأمور التافهة من قبل القسم المالي الذي يتبع إجراءً معينًا.
هناك بالتأكيد أكثر من الوقت الكافي لأن محطة السكك الحديدية عالية السرعة تقع أسفل المطار مباشرة.
لم أتناول الفطور بعد!
حتى لو لم يتمكن السيد زاراتولسترل من شراء تذكرة للتوقف في هذه المحطة، فسيستغرق الأمر 90 دقيقة كحد أقصى من المطار إلى محطة السكك الحديدية عالية السرعة التابعة للبلدية. سيستغرق وقتًا أقل من الوقت الذي سيستغرقه من نينغ باي إلى هذه المدينة.
قد يكون الأمر محرجًا للغاية إذا اجتمع شخصان غير مألوفين معًا.
“انتظر قليلاً. سأنتظر التأكيد”. أجاب روزاغوا بهدوء.
“على الرحب والسعة، أراك غدًا.” يلوح روزاغوا بابتسامة.
بينما نتحدث، أرى باب خزانة الجليد يفتح. تمتد بد صغيرة ورقيقة وممتلئة وتلتقط آيس كريم بنكهة الخوخ الأبيض الذي يحمل علامة باكسي.
‘أليس هذا الرفيق سيئ الحظ جدا…’ أنا متسلي ولكن عاجز.
أتتبع هذه اليد وأرى طفلًا يبدو عمره حوالي العام.
عند العودة من ساحة انتظار السيارات إلى المطار، وجدت بشكل عشوائي مقعدًا فارغًا وجلست، ولا أضع ما قلته عن شرب شيء ما موضع التنفيذ.
ليس لدي أدنى فكرة عن جنسه. يجلس في عربة أطفال، ووجهه ممتلئ ولا يمكنه التوقف عن التحدث. إنه لطيف حقًا.
“نعم، سنعود مرةً أخرى غدًا”. يقول روزاغوا على الفور “تعال إلى موقف السيارات. سأعيدك. أنا عائد إلى المدينة على أي حال.”
‘مثل هذا الطفل الصغير يأكل الآيس كريم؟ الآباء غير مسؤولين للغاية!’ أنظر إلى الشخص البالغ الذي يدفع عربة الأطفال، وأجد امرأة لطيفة وجميلة.
كنت قد غادرت على عجل هذا الصباح!
ليس لدي أي نية لإيقافهم. إنه ليس من شأنى.
1414: في العصر الحديث (12)
طالما أنهم لا يسيئون معاملة الطفل، فكل ما سأفعله هو السخرية.
‘هاي هاي هاي هاي. هذا لا يزال موقف سيارات. أنت تقود بسرعة كبيرة! آه!’
ومع ذلك، هل ترك طفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا يأكل الآيس كريم هو شكل من أشكال الإساءة؟
“تم بيع تذاكر خط السكة الحديد عالي السرعة اليوم. وسيتعين على السيد زاراتولسترا البقاء هناك والمجيء غدًا.”
على أي حال، يبدو الطفل سعيدًا جدًا.
حتى لو لم يتمكن السيد زاراتولسترل من شراء تذكرة للتوقف في هذه المحطة، فسيستغرق الأمر 90 دقيقة كحد أقصى من المطار إلى محطة السكك الحديدية عالية السرعة التابعة للبلدية. سيستغرق وقتًا أقل من الوقت الذي سيستغرقه من نينغ باي إلى هذه المدينة.
بعد إغلاق الهاتف، أفكر في إمكانية أن نسرع إلى محطة السكك الحديدية عالية السرعة في أي وقت. أختار ببساطة، وأحصل على بعض المعجنات المعبأة والمياه المعبأة قبل دفع ثمنها من أمين الصندوق.
“على الرحب والسعة، أراك غدًا.” يلوح روزاغوا بابتسامة.
عندما أجد كانًا للجلوس وأنهي الإفطار بسرعة، يتصل روزاغوا مرة أخرى.
طالما أنهم لا يسيئون معاملة الطفل، فكل ما سأفعله هو السخرية.
“تم بيع تذاكر خط السكة الحديد عالي السرعة اليوم. وسيتعين على السيد زاراتولسترا البقاء هناك والمجيء غدًا.”
يصدر هاتفي رنينًا عند اقترابي من قسم الأطعمة المجمدة.
‘إنه بالتأكيد مليء بسوء الحظ… هذا جيد أيضًا. يمكنني العودة مباشرة. لست مضطرًا إلى الانتظار حتى الظهر أو التوجه إلى محطة السكة الحديد…’ أقر بإيجاز. “إذن دعنا نعود أولاً؟”
أثناء انتظاري، أخفض رأسي وأفرد ملابسي.
“نعم، سنعود مرةً أخرى غدًا”. يقول روزاغوا على الفور “تعال إلى موقف السيارات. سأعيدك. أنا عائد إلى المدينة على أي حال.”
بالطبع، إذا كان بإمكاني إقناع الرفيق روزاغوا بالانضمام إلي لتناول الوجبة، فسأتمكن من المطالبة بهذه النفقات- ترفيه العميل!
“…بالتأكيد ،” أجيب بابتسامة.
بعد سلسلة من الإنعطافات، تبطئ السيارة وتخرج من موقف السيارات عبر الجسر المرفوع.
ليس الأمر أنني أدخر المال وأنني جشع. فبعد كل شيء، يمكنني أيضًا المطالبة بنفقات سفري لرحلتي.
في هذه اللحظة، أتذكر قدرتي كمغتال. قررت أنه إذا حدث خطأ ما، فسوف أقفز من السيارة للبحث عن ملجأ أو أسيطر بالقوة على روزاغوا لإيقاف السيارة.
ومع ذلك، لا حرج في وجود علاقات جيدة مع موظفي شركة شريكة في العمل.
قد يكون الأمر محرجًا للغاية إذا اجتمع شخصان غير مألوفين معًا.
حتى لو لم أحصل على طلب إضافي في نهاية المطاف، فإن ذلك يمنحني منفذًا آخر للتنقل بين الوظائف في المستقبل.
“نبيذ؟” ينظر روزاغوا إلي.
المشكلة الوحيدة هي كيف سأتعايش معه لاحقًا.
“السيد زاراتولسترا سيستغرق بضع ساعات أخرى قبل وصوله. هل نتوجه إلى الداخل ونشرب شيئًا؟”
قد يكون الأمر محرجًا للغاية إذا اجتمع شخصان غير مألوفين معًا.
ليس الأمر أنني أدخر المال وأنني جشع. فبعد كل شيء، يمكنني أيضًا المطالبة بنفقات سفري لرحلتي.
‘لنتحدث عن العمل فقط. إنها حوالي الساعة فقط على أي حال…’ أعزّي نفسي. أغادر المطار وأجد روزاغوا وسيارته المرسيدس.
‘إنه بالتأكيد مليء بسوء الحظ… هذا جيد أيضًا. يمكنني العودة مباشرة. لست مضطرًا إلى الانتظار حتى الظهر أو التوجه إلى محطة السكة الحديد…’ أقر بإيجاز. “إذن دعنا نعود أولاً؟”
ركبت السيارة وربطت حزام الأمان. قبل أن أستطيع قول أي شيء، يدير روزاغوا رأسه لإلقاء نظرة سريعة.
‘أنت سائق محترف!’
“اجلس بثبات.”
عندما أجد كانًا للجلوس وأنهي الإفطار بسرعة، يتصل روزاغوا مرة أخرى.
‘هاه؟’ أشعر بالضياع للحظة.
“فرنسا عظيمة”. كانت لدي خطط لمدح بلاده بأدب، لكن ربما لأنني معتاد على السخرية، كدت أتفوه بـ “عظيمة في الاستسلام”.
في الثانية التالية، تبدأ السيارة وتنطلق.
“لا، أعني قهوة، شاي، الكولا وما إلى ذلك. لا تشرب وأتت تقود.” أنا مندهش من أن أول رد فعل له تجاه الاقتراح هو النبيذ.
‘هاي هاي هاي هاي. هذا لا يزال موقف سيارات. أنت تقود بسرعة كبيرة! آه!’
على أي حال، يبدو الطفل سعيدًا جدًا.
بعد سلسلة من الإنعطافات، تبطئ السيارة وتخرج من موقف السيارات عبر الجسر المرفوع.
‘مثل هذا الطفل الصغير يأكل الآيس كريم؟ الآباء غير مسؤولين للغاية!’ أنظر إلى الشخص البالغ الذي يدفع عربة الأطفال، وأجد امرأة لطيفة وجميلة.
ثم تواصل المرسيدس السباق. تنحرف يمينًا ويسارًا على الطريق، تعبر أي أماكن فارغة. ليس فقط أنه على وشك تجاوز الحد الأقصى للسرعة، ولكنه أيضًا لا يُظهر أي علامات على التوقف.
ليس الأمر أنني أدخر المال وأنني جشع. فبعد كل شيء، يمكنني أيضًا المطالبة بنفقات سفري لرحلتي.
في عدة مناسبات، تخيلت أنه سيكون هناك حادث سيارة، ولكن مع سيطرة روزاغوا، تتجنب السيارة الخطر برشاقة.
“انتظر قليلاً. سأنتظر التأكيد”. أجاب روزاغوا بهدوء.
“هذا- ألا تقود بسرعة كبيرة جدا؟” أسأل، عائدا إلى حواسي وأبتلع.
ركبت السيارة وربطت حزام الأمان. قبل أن أستطيع قول أي شيء، يدير روزاغوا رأسه لإلقاء نظرة سريعة.
“لا تقلق. اعتدت أن أكون متسابقًا ،” قال روزاغوا وهو ينظر إلى الأمام وعيناه ساطعتان.
المشكلة الوحيدة هي كيف سأتعايش معه لاحقًا.
‘لكن ألست سريعا جدًا؟ هذا طريق مدينة، وليس مضمار سباق…’ أسخر بتوتر.
على أي حال، يبدو الطفل سعيدًا جدًا.
لا أجرؤ على قول كلمة أخرى، أخشى أن يتشتت انتباه السيد روزاغوا وقد ينتهي به الأمر إلى اصطدامه بدرابزين أو إيذاء الأبرياء.
“السيد زاراتولسترا سيستغرق بضع ساعات أخرى قبل وصوله. هل نتوجه إلى الداخل ونشرب شيئًا؟”
في هذه اللحظة، أتذكر قدرتي كمغتال. قررت أنه إذا حدث خطأ ما، فسوف أقفز من السيارة للبحث عن ملجأ أو أسيطر بالقوة على روزاغوا لإيقاف السيارة.
بعد سلسلة من الإنعطافات، تبطئ السيارة وتخرج من موقف السيارات عبر الجسر المرفوع.
بعد الـ40 دقيقة، توقفت سيارة السباق خارج المبنى حيث تقع شركتي.
في الثانية التالية، تبدأ السيارة وتنطلق.
“…شكرا شكرا.” كان وجهي شاحبًا بعض الشيء وأنا أفك حزام المقعد.
‘هاي هاي هاي هاي. هذا لا يزال موقف سيارات. أنت تقود بسرعة كبيرة! آه!’
لولا قدراتي كمغتال وتوازني الرائع، كنت بالتأكيد سأصاب بدوار السيارات وتقيأ في كل مكان.
بعد محادثة لبعض الوقت، أشير في اتجاه المطار.
“على الرحب والسعة، أراك غدًا.” يلوح روزاغوا بابتسامة.
أيمكن أن أفعى ما أعطى “زاراتولسترا” بعض الحظ الجيد??
“…” أزفر وأودع المتسابق.
بالطبع، إذا كان بإمكاني إقناع الرفيق روزاغوا بالانضمام إلي لتناول الوجبة، فسأتمكن من المطالبة بهذه النفقات- ترفيه العميل!
عند دخول المبنى، ألقيت نظرة لاشعورية على المكان الذي ظهرت فيه آلة البيع. انه فارغة.
“مرحبا أيها السيد روزاغوا. ما الأمر؟” ألقي نظرة على هوية المتصل.
‘لحسن الحظ…’ أتوجه إلى الطابق العلوي وأضغط على زر “أعلى”.
حتى لو لم أحصل على طلب إضافي في نهاية المطاف، فإن ذلك يمنحني منفذًا آخر للتنقل بين الوظائف في المستقبل.
أثناء انتظاري، أخفض رأسي وأفرد ملابسي.
“نعم، سنعود مرةً أخرى غدًا”. يقول روزاغوا على الفور “تعال إلى موقف السيارات. سأعيدك. أنا عائد إلى المدينة على أي حال.”
فجأة، مر زوج من الأرجل الطويلة المرتدية لأحذية جلدية.
“انتظر قليلاً. سأنتظر التأكيد”. أجاب روزاغوا بهدوء.
~~~~~~
1414: في العصر الحديث (12)
أيمكن أن أفعى ما أعطى “زاراتولسترا” بعض الحظ الجيد??
‘لحسن الحظ…’ أتوجه إلى الطابق العلوي وأضغط على زر “أعلى”.
طالما أنهم لا يسيئون معاملة الطفل، فكل ما سأفعله هو السخرية.
