المنطقة الجنوبية 3
الفصل 217: المنطقة الجنوبية 3
*ملك الشر *
[تحذير من بدء التشغيل: قد يتضمن هذا الفصل الحد الأدنى من السرد الذي يحتوي على إساءة جنسية. يرجى توخي الحذر عند قراءة الفصل أو تخطيه.]
[تحذير من بدء التشغيل: قد يتضمن هذا الفصل الحد الأدنى من السرد الذي يحتوي على إساءة جنسية. يرجى توخي الحذر عند قراءة الفصل أو تخطيه.]
“انت لازلت حية !” عضت سي لان شفتها و بصقت ، “حتى أنك انضممت إلى البوكر بصفتك جوكر!”
بعناية ، تراجع ديل كويك سيلفر والآخرون من المنطقة المجاورة لتجنب ملاحظتهم.
اختفت الحروف بينما كان النسر الأبيض يتذمر و يرد على الشكل الأحمر.
من بعيد ، تفاوض قادة من الجنرالات الثلاثة و المستذئبين وصيادي الشياطين لبعض الوقت ، وأصبحوا جميعًا متوترين بشكل متزايد مع مرور الوقت.
“نحن بحاجة للقاء سي لان!” صرخ ديل كويكسيلفر في النسر الأبيض.
قام المستذئبون وصيادو الشياطين بسحب أسلحتهم في مواجهة بعضهم البعض.
من ناحية أخرى ، كان صائدو الشياطين عدوانيين أيضًا. كانت أسلحتهم حادة لدرجة أنهم كانوا قادرين على قطع أطراف الذئاب بسهولة. على الرغم من أنهم يفتقرون إلى القوة ، إلا أنهم عوضوا عنها بتجربتهم الهائلة ، مما جعلهم يتناسبون جيدًا مع المستذئبين.
صفير !
“حطمها !” أمر غارين.
مع صوت الصافرة ، هاجم جميع المستذئبين صائدو الشياطين في تشكيل على شكل مروحة.
ما لم تصدقه هو أن المهرج الذي أمامها خلع قناعه ببطء ، وكشف عن وجه امرأة به ندوب شديدة.( * ليست رغبة نبيلة إذا و الخطأ لا يرتكبه الرجال فقط ، ظهر الحق و أثبت برائة الرجال *)
أزيز الرصاص ، والهدير ، والعواء ، وأصوات أخرى إختلطوا مع بعضهم البعض ، تشكل أوركسترا من إراقة الدماء و الأطراف المقطوعة كما قاتل صائدو الشياطين المستذئبون.
*************
كان المستذئبون شرسين ووحشيين. في غضبهم ، يمكنهم تكبير أنفسهم بأكثر من نصف حجمهم الأصلي. إلى جانب عامل الشفاء المتسارع و دفاعهم المذهل ، سيكون قتلهم أمرًا صعبًا ما لم يتم اقتلاع رؤوسهم.
مع عواء القائد ، ومضت أعين المستذئبين باللون الأحمر ، مما زاد من سرعتهم بشكل ملحوظ.
من ناحية أخرى ، كان صائدو الشياطين عدوانيين أيضًا. كانت أسلحتهم حادة لدرجة أنهم كانوا قادرين على قطع أطراف الذئاب بسهولة. على الرغم من أنهم يفتقرون إلى القوة ، إلا أنهم عوضوا عنها بتجربتهم الهائلة ، مما جعلهم يتناسبون جيدًا مع المستذئبين.
كان لدى المهرج خنجران أحمران ساطعان على يديه و كان يحاول طعن النسر الأبيض بشراسة ، لكن وجهه كان يرتدي ابتسامة هادئة بشكل مخيف طوال الوقت ، كما لو كان كل هذا روتين رقص معقد اعتاد عليه.
تراجعت الأطراف الأخرى الواحدة تلو الأخرى. على عكس التكتيكات المعتادة التي استخدمها صائدوا الشياطين ، كان هذا الفريق قادرًا على محاربة المستذئبين واحدًا لواحد ، مما يدل على مكانتهم كنخبة بين الفرق المعتادة.
من بعيد ، تفاوض قادة من الجنرالات الثلاثة و المستذئبين وصيادي الشياطين لبعض الوقت ، وأصبحوا جميعًا متوترين بشكل متزايد مع مرور الوقت.
لوحت السيدة ذات العينين الحمراوتين بذراعها المعدني و واجهت زعيم مجموعة المستذئبين . اندفعت عباءتها الحمراء حوله مثل نار قرمزية تحيط به.
“لا! لا يزال هنا! ” توقف النسر الأبيض لاستعادة توازنه ، لكن صورة ظلية حمراء هاجمت يساره ، تاركًا جرحًا حارقًا في ذراعه.
آآآروووو!
منذ أن عملت مع المخبر ديل كويك سيلفر ، المحقق الأكثر مهارة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها في مثل هذه الأزمة.
عوى القائد بعنف.
عن غير قصد ، أُجبروا على الإبتعاد عنهم لمسافة أبعد وأبعد من مكانهم الأصلي ، لدرجة أنهم فقدوا إمكانية رؤية الاثنين الآخرين.
“كفى يا بيديجا!” من بين الجنرالات الثلاثة ، صرخ رجل طويل نحيف بجانب القائد المجيد. ” هناك نخب أخرى على هذه الجزيرة ، هل تريدون أن نموت جميعًا؟”
[تحذير من بدء التشغيل: قد يتضمن هذا الفصل الحد الأدنى من السرد الذي يحتوي على إساءة جنسية. يرجى توخي الحذر عند قراءة الفصل أو تخطيه.]
لسوء الحظ ، فقد فات الأوان قليلاً.
تم إحاطة النسر الأبيض و ديل كويك سيلفر على الفور بالضباب ، مما أدى إلى خنقهما.
مع عواء القائد ، ومضت أعين المستذئبين باللون الأحمر ، مما زاد من سرعتهم بشكل ملحوظ.
“كفى يا بيديجا!” من بين الجنرالات الثلاثة ، صرخ رجل طويل نحيف بجانب القائد المجيد. ” هناك نخب أخرى على هذه الجزيرة ، هل تريدون أن نموت جميعًا؟”
“اقتلوهم!” صرخ صيادو الشياطين ، وقاموا بإخراج حقنة لكل منهم وحقنوا سائلًا أحمر شاحبًا.
كان المستذئبون شرسين ووحشيين. في غضبهم ، يمكنهم تكبير أنفسهم بأكثر من نصف حجمهم الأصلي. إلى جانب عامل الشفاء المتسارع و دفاعهم المذهل ، سيكون قتلهم أمرًا صعبًا ما لم يتم اقتلاع رؤوسهم.
سرعان ما انحدر الوضع إلى حالة من الفوضى.
انقسم المنجل إلى قسمين وسقط على الأرض بالقرب من التمثال البشري خلفهم. في الوقت نفسه ، تحولت المعركة الرئيسية بشكل أقرب ، مما دفع المجموعة إلى جانبين ، كانت سي لان وخبير التقييم في جانب ، وديل كويك سيلفر والنسر الأبيض من جهة أخرى.
بسبب الصراع بين القوى الرئيسية ، لم يتمكن الجنرالات الثلاثة من السيطرة على الوضع ، معتبرين نقص القوى العاملة لديهم. بدأت بعض القوى الأخرى التي كانت عدوة في مهاجمة بعضها البعض أيضًا.
النسر الأبيض أرجح نصله نحوه.
استمر ديل كويك سيلفر وفريقه في التراجع عندما اخترق منجل طائر فجأة الهواء وطار باتجاههم.
زأر النسر الأبيض ” اتبعني!” و سحب سيفه
“إحذر!”
تم إرساله طائرًا و أغمي عليه بعد أن تدحرج على الأرض. ( * حسنا كرجل دهني عليك أن تعلم أنه لا يمكنك أن تكون البطل الذي ينقذ الأميرة )
النسر الأبيض أرجح نصله نحوه.
“اقتلوهم!” صرخ صيادو الشياطين ، وقاموا بإخراج حقنة لكل منهم وحقنوا سائلًا أحمر شاحبًا.
تينك !
“إحذر!”
انقسم المنجل إلى قسمين وسقط على الأرض بالقرب من التمثال البشري خلفهم. في الوقت نفسه ، تحولت المعركة الرئيسية بشكل أقرب ، مما دفع المجموعة إلى جانبين ، كانت سي لان وخبير التقييم في جانب ، وديل كويك سيلفر والنسر الأبيض من جهة أخرى.
بسبب الصراع بين القوى الرئيسية ، لم يتمكن الجنرالات الثلاثة من السيطرة على الوضع ، معتبرين نقص القوى العاملة لديهم. بدأت بعض القوى الأخرى التي كانت عدوة في مهاجمة بعضها البعض أيضًا.
في خضم الاضطرابات ، ظل ديل كويك سيلفر يحاول متابعة سي لان بنظرته ، لكن كان هناك سبعة أو ثمانية أشخاص يقاتلون بينهم. وبينما كان يتجه نحو الأعلى ، أصابت رصاصة تمثالًا حجريًا فوقه.
لم يكن يسمع سوى الأسلحة التي تتصادم و الصراخ و تقلب الملابس ،. بخلاف ذلك ، لا شيء.
تينك !
بعد أن تصدى النسر الأبيض للعديد من المناجل الأخرى ، تمت معاملته على الفور على أنه العدو وتم جره إلى القتال. لقد بذل قصارى جهده للدفاع عن ديل كويك سيلفر بينما كان ينظر بقلق إلى سي لان وخبير التقييم.
منذ أن عملت مع المخبر ديل كويك سيلفر ، المحقق الأكثر مهارة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها في مثل هذه الأزمة.
“ماذا الان!”
“سي لان ، اهربي!” اقتحم خبير التقييم الدائرة و أغلق طريقهم الى سي لان .
“نحن بحاجة إلى الاقتراب! خلاف ذلك ، ستكون سي لان في مشكلة! ” ديل كيكسيلفر شد فكه.
“جاه!”
عن غير قصد ، أُجبروا على الإبتعاد عنهم لمسافة أبعد وأبعد من مكانهم الأصلي ، لدرجة أنهم فقدوا إمكانية رؤية الاثنين الآخرين.
تم إحاطة النسر الأبيض و ديل كويك سيلفر على الفور بالضباب ، مما أدى إلى خنقهما.
حاول ديل كويك سيلفر أن يهدأ.
من بعيد ، تفاوض قادة من الجنرالات الثلاثة و المستذئبين وصيادي الشياطين لبعض الوقت ، وأصبحوا جميعًا متوترين بشكل متزايد مع مرور الوقت.
”أنا بحاجة إلى إيجاد طريقة! يجب علي!” وقف وراء النسر الأبيض و ظهره مقابل تمثال حجري بينما يحدق في سيلفر .
قام المستذئبون وصيادو الشياطين بسحب أسلحتهم في مواجهة بعضهم البعض.
الفرق بين قوتهم كبير جدًا. أي شخص من هذه المجموعة من الناس سيعتبر نخبة في العالم الخارجي ، على الرغم من أنهم يبدون وكأنهم يكافحون ، يمكن لكل واحد منهم أن ينتبه لذاته . سيصابون على الأكثر لكن لن يموت أي منهم يموتون.
“يوك ، سأمنعه ، أركض عندما تستطيع!” همست سي لان بهدوء قدر استطاعتها. كان أدبها المعتاد وجديتها متزعزعين بعض الشيء ، كان القلق مكتوبا في عينيها.
“هناك شيء غريب!” أدرك ديل كويكسيلفر شيئًا ما. على الرغم من أن الناس بدوا متوحشين ، إلا أن الحركات التي يستخدمونها كانت غامضة ، مما أدى إلى فصل المجموعة وكذلك منعهم من الاجتماع.
“يا له من بشرة ناعمة … آه! آه!” بدأت العنكبوت القرمزي في الشكوى ، مستمتعة بتعذيبها. “الآن! إغتصبوها حتى الموت! لا تتركوا أي ثقوب غير مملوئة للقمة ! “
“إنهم يفعلون ذلك عن قصد!” أدرك في النهاية . ” النسر الأبيض! إنطلق !”.
”أنا بحاجة إلى إيجاد طريقة! يجب علي!” وقف وراء النسر الأبيض و ظهره مقابل تمثال حجري بينما يحدق في سيلفر .
زأر النسر الأبيض ” اتبعني!” و سحب سيفه
من ناحية أخرى ، كان صائدو الشياطين عدوانيين أيضًا. كانت أسلحتهم حادة لدرجة أنهم كانوا قادرين على قطع أطراف الذئاب بسهولة. على الرغم من أنهم يفتقرون إلى القوة ، إلا أنهم عوضوا عنها بتجربتهم الهائلة ، مما جعلهم يتناسبون جيدًا مع المستذئبين.
زينغ!
من ناحية أخرى ، كان صائدو الشياطين عدوانيين أيضًا. كانت أسلحتهم حادة لدرجة أنهم كانوا قادرين على قطع أطراف الذئاب بسهولة. على الرغم من أنهم يفتقرون إلى القوة ، إلا أنهم عوضوا عنها بتجربتهم الهائلة ، مما جعلهم يتناسبون جيدًا مع المستذئبين.
أضاءت الرونية السوداء من شفرة الرون ، كانت تهتز كما لو كانت مصنوعة من الحبر.
لوحت السيدة ذات العينين الحمراوتين بذراعها المعدني و واجهت زعيم مجموعة المستذئبين . اندفعت عباءتها الحمراء حوله مثل نار قرمزية تحيط به.
بدا الأمر وكأنه عدد لا يحصى من الناس يهتفون معًا.
قام المستذئبون وصيادو الشياطين بسحب أسلحتهم في مواجهة بعضهم البعض.
سرعان ما أضاء النصل بإشراق أسود. ظهرت ثلاثة ظلال لأحرف رونية أخرى من الهواء الرقيق ، دارت حول النسر الأبيض و ديل بزخم متزايد ، مثل مروحة بأقصى سرعتها.
عوى القائد بعنف.
لم يتفاعل اثنان من المتنافسين في الوقت المناسب وتم قطعهما بواسطة الشفرات الدوارة ، مما أدى إلى رميهم في الخلف بشكل محرج.
“المهرج الأحمر!”
“إلى أين تذهب؟”
لوووووطم!
جاء صوت غريب من أمامهم مباشرة ثم ظهر شخصية حمراء تحلق في الأفق و اصطدمت بالنسر الأبيض بقوة.
كان المستذئبون شرسين ووحشيين. في غضبهم ، يمكنهم تكبير أنفسهم بأكثر من نصف حجمهم الأصلي. إلى جانب عامل الشفاء المتسارع و دفاعهم المذهل ، سيكون قتلهم أمرًا صعبًا ما لم يتم اقتلاع رؤوسهم.
لوووووطم!
بدا الأمر وكأنه عدد لا يحصى من الناس يهتفون معًا.
اختفت الحروف بينما كان النسر الأبيض يتذمر و يرد على الشكل الأحمر.
ظهرت أمامهم ثلاث مرايا فضية .ثم بدأت الرياح تهب بعيدا و أبعدت الضباب الأخضر الذي سببه الجوكر الأحمر للكشف عن المشهد داخل المنطقة الفوضوية.
“انت مجددا!” تأوه وحاول فك تشابكهما و لكن دون جدوى.
عندها أدرك ديل كويك سيلفر أن الجسم الأحمر كان المهرج الغريب الذي اعترضهم من قبل.
عندها أدرك ديل كويك سيلفر أن الجسم الأحمر كان المهرج الغريب الذي اعترضهم من قبل.
تم إحاطة النسر الأبيض و ديل كويك سيلفر على الفور بالضباب ، مما أدى إلى خنقهما.
“المهرج الأحمر!”
لم يتفاعل اثنان من المتنافسين في الوقت المناسب وتم قطعهما بواسطة الشفرات الدوارة ، مما أدى إلى رميهم في الخلف بشكل محرج.
كان لدى المهرج خنجران أحمران ساطعان على يديه و كان يحاول طعن النسر الأبيض بشراسة ، لكن وجهه كان يرتدي ابتسامة هادئة بشكل مخيف طوال الوقت ، كما لو كان كل هذا روتين رقص معقد اعتاد عليه.
لوووووطم!
“تصاعد الضباب الدخاني.”
“يا له من بشرة ناعمة … آه! آه!” بدأت العنكبوت القرمزي في الشكوى ، مستمتعة بتعذيبها. “الآن! إغتصبوها حتى الموت! لا تتركوا أي ثقوب غير مملوئة للقمة ! “
صرخ المهرج بصوت عالي و بعدها انفجر ضباب أخضر من جسده ، ليغطي مساحة كبيرة في وسطه.
بنقرة أخرى عاد السكين الطائر إلى يدها. مرة أخرى ، اندفعت السكين بين ساقي سي لان وسمرت نفسها على التمثال الحجري خلفها. كان فخذها الجميل مكشوفًا الآن بعد قطع سروالها.
تم إحاطة النسر الأبيض و ديل كويك سيلفر على الفور بالضباب ، مما أدى إلى خنقهما.
“نحن بحاجة للقاء سي لان!” صرخ ديل كويكسيلفر في النسر الأبيض.
“نحن بحاجة للقاء سي لان!” صرخ ديل كويكسيلفر في النسر الأبيض.
صرخ المهرج بصوت عالي و بعدها انفجر ضباب أخضر من جسده ، ليغطي مساحة كبيرة في وسطه.
“لا! لا يزال هنا! ” توقف النسر الأبيض لاستعادة توازنه ، لكن صورة ظلية حمراء هاجمت يساره ، تاركًا جرحًا حارقًا في ذراعه.
حاول ديل كويك سيلفر أن يهدأ.
بسسست !
“حطمها !” أمر غارين.
كما أصيب ديل كويكسيلفر بجروح في ظهره أيضا .
“اقتلوهم!” صرخ صيادو الشياطين ، وقاموا بإخراج حقنة لكل منهم وحقنوا سائلًا أحمر شاحبًا.
“ماذا نستطيع ان نفعل؟ اللعنة! ” حاول النسر الأبيض قمع غضبه الشديد . كان الوضع يزداد سوءًا و يصبح أكثر خطورة من أي وقت مضى . لو كانوا حتى هم قد تعرضوا لأذى شديد ، فحال سي لان … لا يمكن تصوره!
“اسمعوا جميعا !” رفع ملك الكوابيس صوته و صرخ “أعطونا الجوكر و المهرجين في غضون عشر ثوان …..!” ارتد صوته في آذان كل من كانوا داخل الضباب الأخضر.
**************
“كفى يا بيديجا!” من بين الجنرالات الثلاثة ، صرخ رجل طويل نحيف بجانب القائد المجيد. ” هناك نخب أخرى على هذه الجزيرة ، هل تريدون أن نموت جميعًا؟”
“جاه!”
ما لم تصدقه هو أن المهرج الذي أمامها خلع قناعه ببطء ، وكشف عن وجه امرأة به ندوب شديدة.( * ليست رغبة نبيلة إذا و الخطأ لا يرتكبه الرجال فقط ، ظهر الحق و أثبت برائة الرجال *)
صاحت سي لان وتعثرت للخلف ، ممسكة بصدرها. تم شق قميصها الخارجي الأسود ، و كشف عن المشد الأبيض الذي كانت ترتديه تحته. ( * لا أعلم هل الرجال دوما يخطؤون عند ضرب الإناث لقطع الملابس فقط أم أنها رغبة نبيلة *)
بدا الأمر وكأنه عدد لا يحصى من الناس يهتفون معًا.
كانت هجمات الخصم دقيقة بشكل غير طبيعي ، و كان من الواضح أن كل شيئ كان مخطط له.
أفكار المترجم الإنجليزي : أتمنا أن لا يحدث ما أخشاه
في الوقت الحالي ، كانت تحاول الاختباء بجوار خبير التقييم الدهني في الشق بين تمثالين في نفس الوقت الذي كان فيه المهرج بالزي الأحمر يقترب منها.
“إنهم يفعلون ذلك عن قصد!” أدرك في النهاية . ” النسر الأبيض! إنطلق !”.
“يوك ، سأمنعه ، أركض عندما تستطيع!” همست سي لان بهدوء قدر استطاعتها. كان أدبها المعتاد وجديتها متزعزعين بعض الشيء ، كان القلق مكتوبا في عينيها.
ههههههه …
“ماذا عنك؟” لم يكن يوك متأكدًا من الخطة. “لا يمكنني تركك هنا!”
لولا ديل كويكسيلفر و النسر الأبيض الذين مروا أنقذوها ، لكانت حشائش قبرها نمت منذ فترة طويلة .
“فقط اذهب ، لدي طريقتي الخاصة للهروب.” تظاهرت سي لان بأنها واثقة من خطتها ، لكنها كانت تعلم أن الأمر سينتهي بالنسبة لها بمصير قد يكون أسوأ من الموت .
“تصاعد الضباب الدخاني.”
منذ أن عملت مع المخبر ديل كويك سيلفر ، المحقق الأكثر مهارة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها في مثل هذه الأزمة.
*************
لم يكن العدو أمامها مجرد مجرم عادي. كان من أكبر نقابة قتلة في العالم ، فرقة الجوكر من منظمة البوكر.
”أنا بحاجة إلى إيجاد طريقة! يجب علي!” وقف وراء النسر الأبيض و ظهره مقابل تمثال حجري بينما يحدق في سيلفر .
ما لم تصدقه هو أن المهرج الذي أمامها خلع قناعه ببطء ، وكشف عن وجه امرأة به ندوب شديدة.( * ليست رغبة نبيلة إذا و الخطأ لا يرتكبه الرجال فقط ، ظهر الحق و أثبت برائة الرجال *)
“حطمها !” أمر غارين.
“سي لان ريبر ، لقد مضى وقت طويل ، لقد كبرت لتصبح فتاة جميلة جدًا …” كان صوت المرأة خطيرًا و صاخبًا ، “لقد مر منذ اثني عشر عامًا منذ أن أجبرني ديل كويك سيلفر و النسر الأبيض على اليأس و القفز في نهر النيل…”
ظهرت أمامهم ثلاث مرايا فضية .ثم بدأت الرياح تهب بعيدا و أبعدت الضباب الأخضر الذي سببه الجوكر الأحمر للكشف عن المشهد داخل المنطقة الفوضوية.
شعرت سي لان بجفاف حلقها.
صاحت سي لان وتعثرت للخلف ، ممسكة بصدرها. تم شق قميصها الخارجي الأسود ، و كشف عن المشد الأبيض الذي كانت ترتديه تحته. ( * لا أعلم هل الرجال دوما يخطؤون عند ضرب الإناث لقطع الملابس فقط أم أنها رغبة نبيلة *)
“أنت! أنت كاسيدان! ” كيف يمكن لسي لان أن تنسى ؟ قبل اثني عشر عاما ، عندما كانت طفلة صغيرة ، تم اختطافها. تم طلب مبلغ ضخم من المال مقابل حياتها . المختطف ؟ العنكبوت القرمزي كاسيدان.
لم يكن يسمع سوى الأسلحة التي تتصادم و الصراخ و تقلب الملابس ،. بخلاف ذلك ، لا شيء.
لولا ديل كويكسيلفر و النسر الأبيض الذين مروا أنقذوها ، لكانت حشائش قبرها نمت منذ فترة طويلة .
بعد أن تصدى النسر الأبيض للعديد من المناجل الأخرى ، تمت معاملته على الفور على أنه العدو وتم جره إلى القتال. لقد بذل قصارى جهده للدفاع عن ديل كويك سيلفر بينما كان ينظر بقلق إلى سي لان وخبير التقييم.
“انت لازلت حية !” عضت سي لان شفتها و بصقت ، “حتى أنك انضممت إلى البوكر بصفتك جوكر!”
بعد فترة وجيزة ، دخل عشرات الرجال الأقوياء من محيطها ضبابي ، كلهم يرتدون قناع الجوكر.
“بسببك … لم أمت ، أنا أقوى من أي وقت مضى …” كانت عيون كاسيدان جامحة “هل تعرفين لماذا قسمتكم؟”
شوووف كراك كراك كراك !
ضحكت و صفقت بيديها مرتين.
“انت مجددا!” تأوه وحاول فك تشابكهما و لكن دون جدوى.
بعد فترة وجيزة ، دخل عشرات الرجال الأقوياء من محيطها ضبابي ، كلهم يرتدون قناع الجوكر.
“يا له من بشرة ناعمة … آه! آه!” بدأت العنكبوت القرمزي في الشكوى ، مستمتعة بتعذيبها. “الآن! إغتصبوها حتى الموت! لا تتركوا أي ثقوب غير مملوئة للقمة ! “
“غير متوقع بعد مطاردة ذيل ديل كويك سيلفر لسنوات عديدة ، هل ما زلت عذراء؟ يا له من عار … الموت من هذه الوحشية في مثل هذه السن المبكرة. لم تبلغي من العمر 25 عامًا بعد ، أليس كذلك؟ شابة جدا … تسك تسك تسك … “
بنقرة أخرى عاد السكين الطائر إلى يدها. مرة أخرى ، اندفعت السكين بين ساقي سي لان وسمرت نفسها على التمثال الحجري خلفها. كان فخذها الجميل مكشوفًا الآن بعد قطع سروالها.
ضحكت العنكبوت القرمزي وسرعان ما تحول ضحكها إلى صرخة شائنة. تحركت يدها اليمنى و أطلقت سكين طائر أحدث ثقبًا كبيرًا في ملابس سي لان عند خصرها.
“إلى أين تذهب؟”
بنقرة أخرى عاد السكين الطائر إلى يدها. مرة أخرى ، اندفعت السكين بين ساقي سي لان وسمرت نفسها على التمثال الحجري خلفها. كان فخذها الجميل مكشوفًا الآن بعد قطع سروالها.
“يوك !” كان وجه سي لان أبيض مثل الرماد.
“آخ!” ترنحت سي لان إلى الوراء ، وضغط ظهرها على التمثال.
عن غير قصد ، أُجبروا على الإبتعاد عنهم لمسافة أبعد وأبعد من مكانهم الأصلي ، لدرجة أنهم فقدوا إمكانية رؤية الاثنين الآخرين.
“يا له من بشرة ناعمة … آه! آه!” بدأت العنكبوت القرمزي في الشكوى ، مستمتعة بتعذيبها. “الآن! إغتصبوها حتى الموت! لا تتركوا أي ثقوب غير مملوئة للقمة ! “
في الوقت الحالي ، كانت تحاول الاختباء بجوار خبير التقييم الدهني في الشق بين تمثالين في نفس الوقت الذي كان فيه المهرج بالزي الأحمر يقترب منها.
ههههههه …
كانت هجمات الخصم دقيقة بشكل غير طبيعي ، و كان من الواضح أن كل شيئ كان مخطط له.
اقترب العشرات من الرجال من سي لان ، و فركوا أيديهم معًا وأحاطوا بها. ( * أومايوا مو شينديروا *)
النسر الأبيض أرجح نصله نحوه.
“سي لان ، اهربي!” اقتحم خبير التقييم الدائرة و أغلق طريقهم الى سي لان .
ضحكت العنكبوت القرمزي وسرعان ما تحول ضحكها إلى صرخة شائنة. تحركت يدها اليمنى و أطلقت سكين طائر أحدث ثقبًا كبيرًا في ملابس سي لان عند خصرها.
بوووف .
ما لم تصدقه هو أن المهرج الذي أمامها خلع قناعه ببطء ، وكشف عن وجه امرأة به ندوب شديدة.( * ليست رغبة نبيلة إذا و الخطأ لا يرتكبه الرجال فقط ، ظهر الحق و أثبت برائة الرجال *)
تم إرساله طائرًا و أغمي عليه بعد أن تدحرج على الأرض. ( * حسنا كرجل دهني عليك أن تعلم أنه لا يمكنك أن تكون البطل الذي ينقذ الأميرة )
بنقرة أخرى عاد السكين الطائر إلى يدها. مرة أخرى ، اندفعت السكين بين ساقي سي لان وسمرت نفسها على التمثال الحجري خلفها. كان فخذها الجميل مكشوفًا الآن بعد قطع سروالها.
“يوك !” كان وجه سي لان أبيض مثل الرماد.
ضحكت و صفقت بيديها مرتين.
*************
“حطمها !” أمر غارين.
سار غارين ، ملك كابوس و أندريلا إلى المنطقة المركزية من الضباب و نظروا في المكان الذي يعمه الضباب .
جاء صوت غريب من أمامهم مباشرة ثم ظهر شخصية حمراء تحلق في الأفق و اصطدمت بالنسر الأبيض بقوة.
“حطمها !” أمر غارين.
زأر النسر الأبيض ” اتبعني!” و سحب سيفه
“سأفعل ذلك!” تقدم أندريلا للأمام ولوح بسيفه.
“اقتلوهم!” صرخ صيادو الشياطين ، وقاموا بإخراج حقنة لكل منهم وحقنوا سائلًا أحمر شاحبًا.
شوووف كراك كراك كراك !
بدا الأمر وكأنه عدد لا يحصى من الناس يهتفون معًا.
ظهرت أمامهم ثلاث مرايا فضية .ثم بدأت الرياح تهب بعيدا و أبعدت الضباب الأخضر الذي سببه الجوكر الأحمر للكشف عن المشهد داخل المنطقة الفوضوية.
صاحت سي لان وتعثرت للخلف ، ممسكة بصدرها. تم شق قميصها الخارجي الأسود ، و كشف عن المشد الأبيض الذي كانت ترتديه تحته. ( * لا أعلم هل الرجال دوما يخطؤون عند ضرب الإناث لقطع الملابس فقط أم أنها رغبة نبيلة *)
“اسمعوا جميعا !” رفع ملك الكوابيس صوته و صرخ “أعطونا الجوكر و المهرجين في غضون عشر ثوان …..!” ارتد صوته في آذان كل من كانوا داخل الضباب الأخضر.
“يوك ، سأمنعه ، أركض عندما تستطيع!” همست سي لان بهدوء قدر استطاعتها. كان أدبها المعتاد وجديتها متزعزعين بعض الشيء ، كان القلق مكتوبا في عينيها.
أفكار المترجم الإنجليزي : أتمنا أن لا يحدث ما أخشاه
بسسست !
أفكاري : المترجم الإنجليزي جبان
“بسببك … لم أمت ، أنا أقوى من أي وقت مضى …” كانت عيون كاسيدان جامحة “هل تعرفين لماذا قسمتكم؟”
“سي لان ريبر ، لقد مضى وقت طويل ، لقد كبرت لتصبح فتاة جميلة جدًا …” كان صوت المرأة خطيرًا و صاخبًا ، “لقد مر منذ اثني عشر عامًا منذ أن أجبرني ديل كويك سيلفر و النسر الأبيض على اليأس و القفز في نهر النيل…”
