المعركة النهائية 2 - نهاية الجزء الأول
الفصل 226: المعركة الأخيرة 2
* ملك الشر *
شد ماري قبضته بإحكام دون أن يتكلم ثم استدار و ابتعد.
* 0 *
تبين أن المكان الذي سقط فيه التمثال الحجري هو فم بركان ضخم . كان فم البركان كله مستديرًا و يبلغ قطره أكثر من ألف متر ، المنظر يشبه هاوية أسطوانية عملاقة.
* قبل قرائة الفصل أنصح بتشغيل أغنية warrior أو أوست بليتش قداس الحرب *
غمرت البتلات الثلجية جزيرة الدخان بالكامل.
على رأس التمثال الحجري.
كان السطح الأزرق للبحر مغطى بالكامل بالرماد البركاني والحطام الأسود ، يشبه منديل أزرق متناثر وملطخ بالحبر.
اصطدم غارين وسيلفالان ببعضهما البعض بجنون.
في جزء من الثانية ، بدا الأمر كما لو أن كل الأصوات قد توقفت. لم يكن هناك سوى صوت الساعة القديمة.
التقى الكف و السيف وجهاً لوجه مرارًا و تكرارًا. أرسل كل تصادم كمية كبيرة من البخار الأبيض والضوء الأحمر يتطايران في كل مكان. سقطت هجماتهم بإستمرار على الجدران المحيطة وعلى الأرض ، مما خلق ثقوبًا جديدة وغير مستوية.
داخل مدخل النفق ، كان هناك ظل أسود رقيق يشق طريقه بهدوء إلى قمة التمثال الحجري.
“التمثال الإلهي ، يد ملك الشرق !!”
في تلك اللحظة ، تجمد كلاهما تمامًا.
ظهر تمثال إلهي بلاتيني فجأة خلف غارين و اندفع إلى جسده في لحظة ، اندمج الاثنان في واحد. يحمل معه ضوءًا بلاتينيًا لا يضاهى ، حركت يده بخار السحابة من حولهم و أمسكت راحة يده برأس سيلفالان مباشرة.
الفصل 226: المعركة الأخيرة 2 * ملك الشر *
بسسست!
انتشر اللون القرمزي المحمر و أمطر في كل الاتجاهات. بشكل صادم ….. ما سقط كان في الواقع حمم بركانية حمراء و سوداء!
انحنى جسد سيلفالان إلى الوراء ، أصابع غارين المخادعة لم تستطع لمسه . بعد لحظة ، أضاء ضوء أحمر من خلفه ، تمامًا مثل الطاووس الذي يظهر ريشه . أصبح الضوء الأحمر خيوطًا حمراء لا حصر لها ، تهدف الى اختراق غارين.
لم يرد ماري “…”.
انطلقت الخيوط الحمراء من جميع الاتجاهات ، و أصبحت في كل مكان يمكن أن تراه العين بلحظة.
“هل تريد حقًا أن تموت لهذه الدرجة ؟” نظر غارين إلى سيلفالان بأسنان مشدودة .
“ظل القمر القرمزي .” قفز سيلفالان بعيدًا ، وأشار أصابعه إلى غارين. انطلقت كل الخيوط الحمراء على الفور نحو غارين.
لم تضرب كفا غارين إلا بالهواء ، المثل حدث لأشعة سيف سيلفالان. كلاهما تجنبا هجمات خصامهما .
“تراجع عشرة آلاف ماموث!!” هز غارين ذراعيه فإنتشرت حوله دائرة من موجات الصدمة الشفافة أدت إلى إزالة معظم الخيوط الحمراء ، اخترقت الخيوط المتبقية جسده وأحدثت ضوضاء قطع المعادن. في النهاية ، كل ما تبقى كان عدة علامات بيضاء.
وقع معظم الخبراء موتى جراء الكارثة ، ولم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب. تمكن واحد فقط من كل عشرة من الخروج من النطاق بأمان . تم تحقيق هدف وايزمان أخيرًا.
قفز غارين إلى سيلفالان مرة أخرى ، تجمعت الهالة البلاتينية بالكامل على جسده ، دون أي هدر على الإطلاق.
غرق صوت الصراخ تمامًا في هدير الانفجار البركاني على ما يبدو.
في حالته الحالية ، إذا كان الخصم أحدًا غير سيلفالان ، فإن كل ما سيرونه هو ظله. كان من الممكن أن يكون الاختلاف الهائل في القوة قد أثار الخوف في قلوبهم.
على رأس التمثال الحجري.
كان هذا هو أعلى مستوى لفنون الدفاع عن النفس في هذا العالم ، حيث تندمج الهالة والجسم البشري في واحد. أطلق الناس على هذا المستوى اسم ملك القرن!
لم تضرب كفا غارين إلا بالهواء ، المثل حدث لأشعة سيف سيلفالان. كلاهما تجنبا هجمات خصامهما .
وبالمثل ، تم تغطية سيلفالان أيضًا بالضوء الأسود الآن ، مثل الشمس أثناء الكسوف. بقت هالته بالقرب من جسده ، وأصبح الاثنان واحدًا.
“سيلفالان رجل مجنون. من أجل التأكد من أن لا يزعج أحد هذه المعركة النهائية ، مضى قدمًا و قام بتفجير النفق بأكمله “.
بالوقت حيث تحارب الاثنان بجنون ، بدأ التمثال الحجري يهتز بشدة. كل لقاء بينهما كان بقوة انفجار قنبلة.
تيك !!
بووووم !!!
التقى الكف و السيف وجهاً لوجه مرارًا و تكرارًا. أرسل كل تصادم كمية كبيرة من البخار الأبيض والضوء الأحمر يتطايران في كل مكان. سقطت هجماتهم بإستمرار على الجدران المحيطة وعلى الأرض ، مما خلق ثقوبًا جديدة وغير مستوية.
داخل مدخل النفق ، كان هناك ظل أسود رقيق يشق طريقه بهدوء إلى قمة التمثال الحجري.
أما بالنسبة لسيلفالان نفسه ، فقد تشكلت شقوق عديدة على طول ذراعه الأيمن وكتفه الأيمن. مثل الشقوق على قطعة من الخزف من شأنها أن تنهار مع أدنى لمسة.
“استمروا ، واصلوا القتال … هيهيهي ، عندما تضربان بعضكما البعض جيدا …..حينها سواء كان الأمر حول وعاء الدخان الأسود أو ليلة النجوم الأبدية ، سيكون كلاهما ملكي!” لم يستطع إلا أن يضحك بصوته العميق.
بوووم!!
استمرت الهزات الشديدة قادمة من الجدران الحجرية للنفق و ازدادت قوة و ثقل.
بلا صوت ، سقط سيلفالان بهدوء في الحمم البركانية. لقد غُمر بالكامل ببطئ دون أن يذوب و لم يترك أي أثر . تمامًا مثل الصخور التي سقطت قبله .
“الخصم هذه المرة أقوى بكثير من المرة السابقة. سيلفالان ، حان وقت موتك أخيرًا “. مد الظل الأسود يده ليلامس الجدار الحجري ، ضاحكا ببرود. فجأة ، شعر أن شيء ما خطأ.
على الشاطئ
“انتظر ، لماذا تشتد الهزات ؟!”
تساقط ثلج الزهور السوداء على الجزيرة بأكملها.
توقف في مكانه وأدار رأسه لينظر. بشكل لا يصدق ، كان هناك تلميح من ضوء النيران الأحمر في النفق شديد السواد.
أما بالنسبة لسيلفالان نفسه ، فقد تشكلت شقوق عديدة على طول ذراعه الأيمن وكتفه الأيمن. مثل الشقوق على قطعة من الخزف من شأنها أن تنهار مع أدنى لمسة.
“هذه … قنبلة !! ؟؟؟” اتسعت عيناه فجأة. “لا لا!!! سيلفلان ، أنت مجنون !!!! ” بدأ الشخص داخل النفق بالصراخ بجنون ، وراح جسده كله يندفع نحو الأمام باحثا هن نهاية النفق .
وووووووووووو !!!
*************
بروووم !!
وقف إله الرمح ماري بهدوء أمام النفق ، ناظرًا إلى جزء النفق الذي انهار بعد انفجار القنابل . وقف هناك للحظة ، لم يكن يعرف ما إذا كان عليه التقدم أو التراجع.
تبين أن المكان الذي سقط فيه التمثال الحجري هو فم بركان ضخم . كان فم البركان كله مستديرًا و يبلغ قطره أكثر من ألف متر ، المنظر يشبه هاوية أسطوانية عملاقة.
” فلتتراجع .”
رعدت السماء مرة أخرى .
خرج ملك القطب الشمالي من خلفه.
كان صوت الساعة لا يزال مستمرا .
“سيلفالان رجل مجنون. من أجل التأكد من أن لا يزعج أحد هذه المعركة النهائية ، مضى قدمًا و قام بتفجير النفق بأكمله “.
فجأة ، حرر سيلفالان نفسه من قبضته و قفز للخلف أفقيا
شد ماري قبضته بإحكام دون أن يتكلم ثم استدار و ابتعد.
في جزء من الثانية ، تغير العالم بشكل لا يمكن إصلاحه.
“إلى أين تذهب؟” نظر إليه ملك القطب الشمالي مرتبكًا.
توسع جسده كله بقوة و توسعت أيضا الهالة البلاتينية المحيطة بجسده بجنون في جميع الاتجاهات .
لم يرد ماري “…”.
“العين التي تعرف كل شيئ !!!” زأر سيلفالان أيضًا و انفتح الورم على جبينه. انطلق شعاع من طاقة التحريك الذهني الحاد عديم الشكل مثل الشفرة و ضرب القرص البلاتيني.
لقد سار فقط بشكل أسرع و اختفى أسفل النفق في الاتجاه الذي جاء منه.
“غارين ، لا تمت.” ( * هل يمكنك التوقف * )
*************
“استمروا ، واصلوا القتال … هيهيهي ، عندما تضربان بعضكما البعض جيدا …..حينها سواء كان الأمر حول وعاء الدخان الأسود أو ليلة النجوم الأبدية ، سيكون كلاهما ملكي!” لم يستطع إلا أن يضحك بصوته العميق.
على الشاطئ
الفصل 226: المعركة الأخيرة 2 * ملك الشر *
جلس أندريلا القرفصاء على الأرض ، وسيفه الطويل عالق في الرمال بجانبه. كان ينظر إلى الأعلى بهدوء ، يحدق في السماء المظلمة و الباهتة.
على رأس التمثال الحجري.
سقطت بتلات الزهور السوداء ببطء من السماء و هي ترقص و تدور و تتناثر على سيفه و ملابسه و حتى وجهه.
مد يده و مسح نصل سيفه. في لحظة ، صار هناك وميض من الضوء الأحمر.
تساقط ثلج الزهور السوداء على الجزيرة بأكملها.
بروووم !!
“ما هذا؟” ( * dio da *)
لم يرد ماري “…”.
مد أندريلا يده ليقرص إحدى البتلات ، لكنها تفككت في يده إلى مسحوق.
وووووووووووو !!!
كان ملك الكوابيس يقف بجانبه تمامًا ، أمسك بتلة برفق في محاولة لإبقائها سليمة.
تبين أن المكان الذي سقط فيه التمثال الحجري هو فم بركان ضخم . كان فم البركان كله مستديرًا و يبلغ قطره أكثر من ألف متر ، المنظر يشبه هاوية أسطوانية عملاقة.
“لا أعرف ، لكن لدي شعور سيء حيال هذا. دعنا نبتعد عن هنا في أقرب وقت ممكن “.
انتشر اللون القرمزي المحمر و أمطر في كل الاتجاهات. بشكل صادم ….. ما سقط كان في الواقع حمم بركانية حمراء و سوداء!
“انتظر عودة غارين ثم يمكننا الذهاب معًا.” كان أندريلا غير متأثر و يبدو حازم بقراره .
بلا صوت ، سقط سيلفالان بهدوء في الحمم البركانية. لقد غُمر بالكامل ببطئ دون أن يذوب و لم يترك أي أثر . تمامًا مثل الصخور التي سقطت قبله .
بوم !!
“العين التي تعرف كل شيئ !!!” زأر سيلفالان أيضًا و انفتح الورم على جبينه. انطلق شعاع من طاقة التحريك الذهني الحاد عديم الشكل مثل الشفرة و ضرب القرص البلاتيني.
حمل ملك الكوابيس أندريلا الذي أعاده الى حالة اللاوعي بضربة على رقبته .
“غارين ، لا تمت.” ( * هل يمكنك التوقف * )
” لن تستمع حتى لو قلت لك . لماذا لا تفكر في نوع المستوى الذي وصل إليه غارين. حتى لو نجا ، فقد لا تنجو “.
صبغ الضوء الأحمر الناري التمثال الحجري بالكامل باللون الأحمر. حتى الشخصان الواقفان عليه أصبحا قرمزيين .
ألقى ملك الكوابيس نظرة أخيرة على السحابة الحمراء والبيضاء التي تتفجر باستمرار في أعلى التمثال.
“كان هذا سريعا ، سمعت أن تجربتهم نجحت منذ وقت ليس ببعيد ، لكنني لم أتوقع أن يتم اختبارها بهذه السرعة …” حدق ملك الكوابيس في موجة الصدمة و هي تنتقل من سحابة الفطر و قال ” لم يكن دافعهم قتل الناس على الجزيرة. كانوا يحاولون إيقاض البركان العملاق في جزيرة الدخان! ” “
“غارين ، لا تمت.” ( * هل يمكنك التوقف * )
رفع غارين قبضتيه و أرجحهما في السماء مع عواءه المجنون . خلفه ، ظهر تمثال ضخم من البلاتين ، وقام بنفس الحركة بقبضتيه في نفس الوقت .
*****************
تلاشى الضوء المنبعث من الشمس في السماء تمامًا بسبب الدخان الكثيف والرماد البركاني. كان من المستحيل التفريق بين الليل و النهار.
اهتزت الجزيرة بقوة ، و إستمر تساقط الثلج الأسود من السماء .
اصطدم غارين وسيلفالان ببعضهما البعض بجنون.
غمرت البتلات الثلجية جزيرة الدخان بالكامل.
*********************
باروم !!
“كان هذا سريعا ، سمعت أن تجربتهم نجحت منذ وقت ليس ببعيد ، لكنني لم أتوقع أن يتم اختبارها بهذه السرعة …” حدق ملك الكوابيس في موجة الصدمة و هي تنتقل من سحابة الفطر و قال ” لم يكن دافعهم قتل الناس على الجزيرة. كانوا يحاولون إيقاض البركان العملاق في جزيرة الدخان! ” “
اندلعت موجة كبيرة من اللهب الأحمر من منطقة الخصر للتمثال الحجري. في الوقت نفسه ، تم رش كمية كبيرة من الضباب الأسود.
لقد سار فقط بشكل أسرع و اختفى أسفل النفق في الاتجاه الذي جاء منه.
بدأ التمثال الحجري العملاق كله يميل ببطء. بدأ النصف العلوي يميل تدريجيًا ، ويتفكك ، وينزلق نحو الجزيرة.
على متن قارب أبيض.
في نفس الوقت ، كان هناك صوت قعقعة الرعد في السماء ، كما لو كانت بكاء على تدمير التمثال الحجري العملاق.
حين سقط التمثال ، ارتفعت عمود من الدخان الأسود في السماء و دفع أمطار من الزهور السوداء اللانهائية في جميع الاتجاهات ، تزايدت كثافة هطول البتلات مع مرور الوقت.
على قمة التمثال الحجري.
لقد تمكنوا من قتل معظم السادة رفيعي المستوى في جميع أنحاء العالم. لقد كانت حركة مثالية بإستعمال أحدث تقنياتهم ، هذه الحركة أعطت التقنيات الحديثة دفعة في السباق ضد فنون القتال و أعطت وايزمان دفعة بالقوة .
كان غارين و سيلفالان وجهاً لوجه ، تحولت الخيوط الحمراء والسحب البيضاء بينهما إلى ظلال ضبابية. تصادم عدد لا يحصى من الخيوط الحمراء والظلال البيضاء مع بعضها البعض ، تحولوا إلى شظايا حمراء وبيضاء لا حصر لها ، وتناثروا على الجانبين.
بووووم !!
بدأ رأس التمثال كله يميل ويهتز بقوة.
كان ملك الكوابيس و أندريلا يقفان بهدوء على حافة السفينة و هما ينظران إلى سحابة عش الغراب التي تتصاعد من بعيد . كان لدى كلاهما تعبير قبيح إلى حد ما على وجهيهما.
مالت المنصة الموجودة في الفجوة ببطء إلى اليمين.
“التمثال الإلهي ، يد ملك الشرق !!”
بووووم!
“العين التي تعرف كل شيئ !!!” زأر سيلفالان أيضًا و انفتح الورم على جبينه. انطلق شعاع من طاقة التحريك الذهني الحاد عديم الشكل مثل الشفرة و ضرب القرص البلاتيني.
اصطدم ظهر غارين بجزء من الجدار بسبب فقدان توازنه و كما كان متوقع ، دمر هذا الجزء من الجدار تمامًا . و ترك مكانه حفرة ضخمة سمحت لهم برؤية السماء السوداء الصاخبة في الخارج.
ببطئ و هدوء
“عودة التمثال الإلهي !!” لمعت عيناه فجأة و إنتفخ جسده كله محتقن متفجر. توسعت عضلاته بسرعة وظهرت خطوط بلاتينية كثيرة على جسده مكونة عدة صور و رموز طبيعية غريبة و مشوهة.
بووووم!!
”سيلفالان! مت!!” زأر و شعره يقف على نهايته . توسعت كفيه حتى أصبحتا بمثل حجم المروحة ، لوح بهما غارين لمهاجمة سيلفالان من كلا الجانبين. كان الأمر أشبه بعملاق بلاتيني ضخم يحاول إمساك قزمًا بكلتا يديه.
القادم نصف الفصل 227 فقط
استكملت الموجات الصوتية من الزئير العالي نبض جميع عضلات جسده ، مما تسبب له في رعشة غريبة و لكنها شديدة جعلت جسمه ينمو أكبر . في النهاية ، كبر حتى وصل إلى مترين ونصف.
أمسكت يدا غارين بالسيف الأحمر الطويل بينما كان البخار الأبيض و الخيوط الحمراء يتشابكان و يتصادمان مع بعضها البعض. كانت المنصة مغطية بالصخور السوداء التي سقطت من الجدار . زادت قوة الضوء الأسود حول جسد سيلفالان الذي أمسك السيف بكلتا يديه.
شعر سيلفالان بالفعل بالرياح الشديدة التي تهاجمه مثل السكاكين و تقطع جلد وجهه حتى قبل أن تصيبه هذه الهجمة .
شد ماري قبضته بإحكام دون أن يتكلم ثم استدار و ابتعد.
شعرت كلتا أذنيه بالضغط الهائلين على كلا الجانبين في نفس الوقت ، كما لو أن اثنين من العمالقة كانا يركضان نحوه من الجانبيان في وقت واحد ، أصابه ذهول مؤقت لأن هذه القوة كانت أقوى من ضعف ما يفترض أن تكون عليه قوة غارين الحالي .
* 0 *
لم يتراجع سيلفالان. بدلاً من ذلك تقدم و أظهر ابتسامة صغيرة هادئة على شفتيه.
”سيلفالان! مت!!” زأر و شعره يقف على نهايته . توسعت كفيه حتى أصبحتا بمثل حجم المروحة ، لوح بهما غارين لمهاجمة سيلفالان من كلا الجانبين. كان الأمر أشبه بعملاق بلاتيني ضخم يحاول إمساك قزمًا بكلتا يديه.
تينك …
انطلقت الخيوط الحمراء من جميع الاتجاهات ، و أصبحت في كل مكان يمكن أن تراه العين بلحظة.
مع هذا الصوت بدأت عروق سوداء لا حصر لها بالظهور على جلد وجهه ، مثل عدد لا يحصى من الحشرات و الديدان. اجتمعوا في منتصف جبينه مكونين كتلة على شكل عين.
لقد مضت ساعة منذ ظهور صوت الساعة .
مد يده و مسح نصل سيفه. في لحظة ، صار هناك وميض من الضوء الأحمر.
أمسك أندريلا بالحامية بكلتا يديه ، بإحكام شديد لدرجة أن بصمات أصابعه كانت مطبوعة بضعف على المعدن.
“السيف السيادي!”
*****************
دفع سيلفالان سيفه على وجه غارين غير مدرك على ما يبدو لكفي غارين القادمين من كلا الجانبين.
بووووم!!!
كان سيف العفاريت يضيئ بضوء معمي مثل غروب الشمس ، يشع ضوءًا ساخنًا و حارقًا.
“ألا تعتقد … النيران القرمزية … جميلة حقًا؟” ابتسم سيلفالان بعض الشيئ ، بدت ابتسامته سلمية و يائسة قليلاً.
تيك !!
*****************
كان صوت الساعة لا يزال مستمرا .
تينك !!
لم تضرب كفا غارين إلا بالهواء ، المثل حدث لأشعة سيف سيلفالان. كلاهما تجنبا هجمات خصامهما .
“إنها قنبلة نووية … إنهم بالتأكيد الناس من وايزمان !!”
في جزء من الثانية ، بدا الأمر كما لو أن كل الأصوات قد توقفت. لم يكن هناك سوى صوت الساعة القديمة.
وووووووووووو !!!
تيك تاك تيك .
وقف إله الرمح ماري بهدوء أمام النفق ، ناظرًا إلى جزء النفق الذي انهار بعد انفجار القنابل . وقف هناك للحظة ، لم يكن يعرف ما إذا كان عليه التقدم أو التراجع.
تينك !!
تخلى سيلفالان عن السيف واستخدم يديه بدلاً من ذلك ، مشيرًا بإصبعه إلى صدر غارين. غاص طرف هذا الإصبع بعمق في جلد غارين. لم يستطع غارين تجنبه في الوقت المناسب و لم يسعه سوى التحديق في صدره.
أمسكت يدا غارين بالسيف الأحمر الطويل بينما كان البخار الأبيض و الخيوط الحمراء يتشابكان و يتصادمان مع بعضها البعض. كانت المنصة مغطية بالصخور السوداء التي سقطت من الجدار . زادت قوة الضوء الأسود حول جسد سيلفالان الذي أمسك السيف بكلتا يديه.
رفع غارين قبضتيه و أرجحهما في السماء مع عواءه المجنون . خلفه ، ظهر تمثال ضخم من البلاتين ، وقام بنفس الحركة بقبضتيه في نفس الوقت .
لقد مضت ساعة منذ ظهور صوت الساعة .
ظهر تمثال إلهي بلاتيني فجأة خلف غارين و اندفع إلى جسده في لحظة ، اندمج الاثنان في واحد. يحمل معه ضوءًا بلاتينيًا لا يضاهى ، حركت يده بخار السحابة من حولهم و أمسكت راحة يده برأس سيلفالان مباشرة.
تيك !!!
على رأس التمثال الحجري.
تخلى سيلفالان عن السيف واستخدم يديه بدلاً من ذلك ، مشيرًا بإصبعه إلى صدر غارين. غاص طرف هذا الإصبع بعمق في جلد غارين. لم يستطع غارين تجنبه في الوقت المناسب و لم يسعه سوى التحديق في صدره.
تينك …
في تلك اللحظة ، تجمد كلاهما تمامًا.
انحنى جسد سيلفالان إلى الوراء ، أصابع غارين المخادعة لم تستطع لمسه . بعد لحظة ، أضاء ضوء أحمر من خلفه ، تمامًا مثل الطاووس الذي يظهر ريشه . أصبح الضوء الأحمر خيوطًا حمراء لا حصر لها ، تهدف الى اختراق غارين.
بوووووم !!!!
الفصل 227: بلا عنوان 0.5
انفجر رأس التمثال الحجري وسط كرة من اللهب الأحمر.
“العين التي تعرف كل شيئ !!!” زأر سيلفالان أيضًا و انفتح الورم على جبينه. انطلق شعاع من طاقة التحريك الذهني الحاد عديم الشكل مثل الشفرة و ضرب القرص البلاتيني.
تمزقت الأرض أسفل المنصة بسبب الانفجار الشديد ، وتطاير عدد لا يحصى من القطع السوداء المغطاة باللهب على شكل شظايا متفحمة. كان الإثنان متجمدان بالكامل.
“التمثال الإلهي ، يد ملك الشرق !!”
انهار النصف العلوي من التمثال العملاق بالكامل ، وتحطم على أرض الجزيرة ، مما تسبب في إرتفاع الدخان و الرماد في أعقابه.
كان ملك الكوابيس و أندريلا يقفان بهدوء على حافة السفينة و هما ينظران إلى سحابة عش الغراب التي تتصاعد من بعيد . كان لدى كلاهما تعبير قبيح إلى حد ما على وجهيهما.
بووووم!!!
في جزء من الثانية ، بدا الأمر كما لو أن كل الأصوات قد توقفت. لم يكن هناك سوى صوت الساعة القديمة.
حين سقط التمثال ، ارتفعت عمود من الدخان الأسود في السماء و دفع أمطار من الزهور السوداء اللانهائية في جميع الاتجاهات ، تزايدت كثافة هطول البتلات مع مرور الوقت.
*********************
اصطدم غارين وسيلفالان ببعضهما البعض بجنون.
أمسك غارين بذراع سيلفالان بإحكام . و بدأ يتقيأ الدم مع قطع حمراء داكنة وسطه ، القطع تشبه دماء متخثرة تقريبا.
“كان هذا سريعا ، سمعت أن تجربتهم نجحت منذ وقت ليس ببعيد ، لكنني لم أتوقع أن يتم اختبارها بهذه السرعة …” حدق ملك الكوابيس في موجة الصدمة و هي تنتقل من سحابة الفطر و قال ” لم يكن دافعهم قتل الناس على الجزيرة. كانوا يحاولون إيقاض البركان العملاق في جزيرة الدخان! ” “
وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض. مرت ذراع سيلفالان اليمنى بالكامل من خلال صدر غارين ، بارزة من ظهره.
اصطدم ظهر غارين بجزء من الجدار بسبب فقدان توازنه و كما كان متوقع ، دمر هذا الجزء من الجدار تمامًا . و ترك مكانه حفرة ضخمة سمحت لهم برؤية السماء السوداء الصاخبة في الخارج.
أما بالنسبة لسيلفالان نفسه ، فقد تشكلت شقوق عديدة على طول ذراعه الأيمن وكتفه الأيمن. مثل الشقوق على قطعة من الخزف من شأنها أن تنهار مع أدنى لمسة.
أصيب القارب الذي كان يحمل ملك الكوابيس و أندريلا بقطعة من الحمم البركانية في المنتصف ، وانكسر إلى قسمين.
الغريب أن الشقوق ما زالت تنتشر باتجاه رأسه.
“ألا تعتقد … النيران القرمزية … جميلة حقًا؟” ابتسم سيلفالان بعض الشيئ ، بدت ابتسامته سلمية و يائسة قليلاً.
بدأ الدم يتدفق ببطء من جسد سيلفالان لكنه بالكاد كان مرئي بسبب المعطف الأسود. الدليل الوحيد على إصابته كان الدم المتساقط كسيل من ساقه.
بوووم!!
بروووم !!
رفضت سحابة عيش الغراب أن تتبدد ، مرسلة عمودًا من الدخان الأسود يتصاعد في السماء.
رعدت السماء مرة أخرى .
في تلك اللحظة ، تداخل تعبير وجه غارين مع ذلك الوجه الوسيم و الجذاب و الواثق الذي يتذكره من الماضي.
كان الاثنان يقفان حاليًا على جبهة التمثال العملاق. تحتهم منحدر شديد الانحدار ، ينفتح على وادٍ من اللون الأحمر الساطع مكون من الحمم البركانية الساخنة التي على عمق عشرة آلاف قدم.
بسسست!
كان كم كبير من الحمم البركانية يرش و يتناثر. و الأسوأ من ذلك كله أنها كانت ترتفع ببطء و لكن بإستمرار .
بروووم !!
تبين أن المكان الذي سقط فيه التمثال الحجري هو فم بركان ضخم . كان فم البركان كله مستديرًا و يبلغ قطره أكثر من ألف متر ، المنظر يشبه هاوية أسطوانية عملاقة.
حين سقط التمثال ، ارتفعت عمود من الدخان الأسود في السماء و دفع أمطار من الزهور السوداء اللانهائية في جميع الاتجاهات ، تزايدت كثافة هطول البتلات مع مرور الوقت.
خرج الدخان الأسود الكثيف من الفوهة مما أدى إلى تناثر رماد البركان الذي يشبه البتلات السوداء التي إستمرت بالطواف و التناثر في كل مكان.
ظهر تمثال إلهي بلاتيني فجأة خلف غارين و اندفع إلى جسده في لحظة ، اندمج الاثنان في واحد. يحمل معه ضوءًا بلاتينيًا لا يضاهى ، حركت يده بخار السحابة من حولهم و أمسكت راحة يده برأس سيلفالان مباشرة.
كان النصف العلوي من التمثال الحجري العملاق قد سقط بجانب فوهة البركان ، ورأسه معلق في المنتصف. ارتفعت موجات الحرارة بإستمرار نحو رأس التمثال .
تيك تاك تيك .
صبغ الضوء الأحمر الناري التمثال الحجري بالكامل باللون الأحمر. حتى الشخصان الواقفان عليه أصبحا قرمزيين .
في جزء من الثانية ، تغير العالم بشكل لا يمكن إصلاحه.
“عودة…..التمثال الإلهي !!” تحرك غارين فجأة مجمعا كل الهالة البلاتينية حول جسده. أصبحت قرصًا دائريًا من البلاتين يدور بسرعة في الهواء فوق رأسه . وقع هذا الهجوم الضخم على سيلفالان بوحشية.
كان غارين و سيلفالان وجهاً لوجه ، تحولت الخيوط الحمراء والسحب البيضاء بينهما إلى ظلال ضبابية. تصادم عدد لا يحصى من الخيوط الحمراء والظلال البيضاء مع بعضها البعض ، تحولوا إلى شظايا حمراء وبيضاء لا حصر لها ، وتناثروا على الجانبين.
“العين التي تعرف كل شيئ !!!” زأر سيلفالان أيضًا و انفتح الورم على جبينه. انطلق شعاع من طاقة التحريك الذهني الحاد عديم الشكل مثل الشفرة و ضرب القرص البلاتيني.
في تلك اللحظة ، تداخل تعبير وجه غارين مع ذلك الوجه الوسيم و الجذاب و الواثق الذي يتذكره من الماضي.
بووووم!!
ألقى ملك الكوابيس نظرة أخيرة على السحابة الحمراء والبيضاء التي تتفجر باستمرار في أعلى التمثال.
اصطدمت القوتان عديمتي الشكل بشدة و تسببتا في طيران سيلفيلان للخلف نحوفوهة البركان. إنطلقت يده اليمنى للإمساك بجانب التمثال الحجري لكن لسبب ما توقفت فجأة في الهواء قبل أن يسحبها للخلف نحو صدره .
“ظل القمر القرمزي .” قفز سيلفالان بعيدًا ، وأشار أصابعه إلى غارين. انطلقت كل الخيوط الحمراء على الفور نحو غارين.
بدا فجأة مشوشا و هادئًا بعض الشيء ، كما لو أن أفكاره قد طارت بعيدًا و أنه وجد إجابات كل أسئلته و معها شعور مريح
توسع جسده كله بقوة و توسعت أيضا الهالة البلاتينية المحيطة بجسده بجنون في جميع الاتجاهات .
وك !
تساقط ثلج الزهور السوداء على الجزيرة بأكملها.
أمسكت يد غارين بيده اليمنى و جعلته يتدلى من الجرف.
*************
تهاوت بعض الحصى الصغيرة من الحافة وسقطت في الحمم البركانية الساخنة ، إستمرت الصخور بالغرق ببطئ دون أن تذوب .
أما بالنسبة لسيلفالان نفسه ، فقد تشكلت شقوق عديدة على طول ذراعه الأيمن وكتفه الأيمن. مثل الشقوق على قطعة من الخزف من شأنها أن تنهار مع أدنى لمسة.
“هل تريد حقًا أن تموت لهذه الدرجة ؟” نظر غارين إلى سيلفالان بأسنان مشدودة .
لمست يده الجانب الأيمن من رقبته. كان الجرح الأحمر الدموي واضحًا تماما ، لقد أصابته تلك العين العظيمة الآن بسهولة. إذا استخدم سيلفالان هذه الهجمة من البداية …
“ألا تعتقد … النيران القرمزية … جميلة حقًا؟” ابتسم سيلفالان بعض الشيئ ، بدت ابتسامته سلمية و يائسة قليلاً.
“عودة…..التمثال الإلهي !!” تحرك غارين فجأة مجمعا كل الهالة البلاتينية حول جسده. أصبحت قرصًا دائريًا من البلاتين يدور بسرعة في الهواء فوق رأسه . وقع هذا الهجوم الضخم على سيلفالان بوحشية.
بررررررررر …
أمسكت يد غارين بيده اليمنى و جعلته يتدلى من الجرف.
فجأة ، جاء صوت عالي من السحب في السماء.
ألقى ملك الكوابيس نظرة أخيرة على السحابة الحمراء والبيضاء التي تتفجر باستمرار في أعلى التمثال.
نظر غارين و وجد طائرة تحلق في الهواء.
تمزقت الأرض أسفل المنصة بسبب الانفجار الشديد ، وتطاير عدد لا يحصى من القطع السوداء المغطاة باللهب على شكل شظايا متفحمة. كان الإثنان متجمدان بالكامل.
بيا !
“ما هذا؟” ( * dio da *)
فجأة ، حرر سيلفالان نفسه من قبضته و قفز للخلف أفقيا
جاء هدير آخر. ثم برز اللون الأحمر في السماء فوق جزيرة الدخان.
ببطئ و هدوء
“تراجع عشرة آلاف ماموث!!” هز غارين ذراعيه فإنتشرت حوله دائرة من موجات الصدمة الشفافة أدت إلى إزالة معظم الخيوط الحمراء ، اخترقت الخيوط المتبقية جسده وأحدثت ضوضاء قطع المعادن. في النهاية ، كل ما تبقى كان عدة علامات بيضاء.
سقط سيلفالان نحو الهاوية . رفرف معطفه في الريح ، مما جعله يبدو كأنه طائر أسود ينقض في بحر أحمر.
نظر غارين و وجد طائرة تحلق في الهواء.
“يا له من لون قرمزي جميل …” غمغم و هو ينظر إلى الضوء الأحمر على جسده. ثم نظر إلى غارين ، الذي كان يحدق به بعيون متسعة من جانب الجرف.
تيك تاك تيك .
في تلك اللحظة ، تداخل تعبير وجه غارين مع ذلك الوجه الوسيم و الجذاب و الواثق الذي يتذكره من الماضي.
لقد مضت ساعة منذ ظهور صوت الساعة .
“الأخ الأكبر … يبدو أنني ، لا يمكنني الخروج من ظلك…. أبدًا ….. حتى النهاية …”
“سيلفالان رجل مجنون. من أجل التأكد من أن لا يزعج أحد هذه المعركة النهائية ، مضى قدمًا و قام بتفجير النفق بأكمله “.
بلا صوت ، سقط سيلفالان بهدوء في الحمم البركانية. لقد غُمر بالكامل ببطئ دون أن يذوب و لم يترك أي أثر . تمامًا مثل الصخور التي سقطت قبله .
* قبل قرائة الفصل أنصح بتشغيل أغنية warrior أو أوست بليتش قداس الحرب *
“أيها اللـ… !!!” شد غارين بقبضتيه بإحكام ، أسنانه تحتك مع طقطقة عالية. كانت كل عضلات جسده ترتجف.
شعر سيلفالان بالفعل بالرياح الشديدة التي تهاجمه مثل السكاكين و تقطع جلد وجهه حتى قبل أن تصيبه هذه الهجمة .
لمست يده الجانب الأيمن من رقبته. كان الجرح الأحمر الدموي واضحًا تماما ، لقد أصابته تلك العين العظيمة الآن بسهولة. إذا استخدم سيلفالان هذه الهجمة من البداية …
“عودة…..التمثال الإلهي !!” تحرك غارين فجأة مجمعا كل الهالة البلاتينية حول جسده. أصبحت قرصًا دائريًا من البلاتين يدور بسرعة في الهواء فوق رأسه . وقع هذا الهجوم الضخم على سيلفالان بوحشية.
“انتصار مثل هذا … لقد أعطيته لي و لم تكن تنوي قتلي من البداية !! ؟؟؟” شعر غارين بإحساس غير مسبوق بالخزي و التعاسة. كانت هذه هي المعركة الأخيرة التي كان يتطلع إليها طوال هذا الوقت ، و مع ذلك فقد ألقى خصمه المباراة و أنسحب و لم يكن يعتبره منافسا من الأصل ؟
كان كم كبير من الحمم البركانية يرش و يتناثر. و الأسوأ من ذلك كله أنها كانت ترتفع ببطء و لكن بإستمرار .
وووووووووووو !!!
“لا أعرف ، لكن لدي شعور سيء حيال هذا. دعنا نبتعد عن هنا في أقرب وقت ممكن “.
جاء عويل خارق من السماء.
رفضت سحابة عيش الغراب أن تتبدد ، مرسلة عمودًا من الدخان الأسود يتصاعد في السماء.
في تلك اللحظة ، نشأ في قلبه إحساس شديد بالخطر.
كان معظمهم قد فروا بالفعل بقواربهم إلى خارج جزيرة الدخان. أولئك الذين كانوا ينظرون إلى جزيرة الدخان أعمhهم النور ولم يعودوا يرون أي شيء سوى الظلام بعد ذلك.
” تريد مني أن أموت ؟ !!!”
داخل مدخل النفق ، كان هناك ظل أسود رقيق يشق طريقه بهدوء إلى قمة التمثال الحجري.
توسع جسده كله بقوة و توسعت أيضا الهالة البلاتينية المحيطة بجسده بجنون في جميع الاتجاهات .
“عودة التمثال الإلهي !!” لمعت عيناه فجأة و إنتفخ جسده كله محتقن متفجر. توسعت عضلاته بسرعة وظهرت خطوط بلاتينية كثيرة على جسده مكونة عدة صور و رموز طبيعية غريبة و مشوهة.
رفع غارين قبضتيه و أرجحهما في السماء مع عواءه المجنون . خلفه ، ظهر تمثال ضخم من البلاتين ، وقام بنفس الحركة بقبضتيه في نفس الوقت .
“انتظر ، لماذا تشتد الهزات ؟!”
نزلت صاعقة من البرق للأسفل وبالمقابل ارتفعت سحابة أشبه بعش الغراب الأسود من الأرض و انتشرت في جميع الاتجاهات مع صوت دوي لم يسبق له مثيل بالقرن الأخير .
جاء عويل خارق من السماء.
القادم نصف الفصل 227 فقط
في تلك اللحظة ، تجمد كلاهما تمامًا.
***************************************
بروووم !!
الفصل 227: بلا عنوان 0.5
قفز غارين إلى سيلفالان مرة أخرى ، تجمعت الهالة البلاتينية بالكامل على جسده ، دون أي هدر على الإطلاق.
غطى الضوء كل شبر من السماء ثم تساقط كالمطر من جميع الاتجاهات.
في جزء من الثانية ، بدا الأمر كما لو أن كل الأصوات قد توقفت. لم يكن هناك سوى صوت الساعة القديمة.
بعد بضع ثوان بعد أن هدأ الانفجار ، جاءت الهزة الارتدادية. ظهر وميض لامع آخر أعمى الجميع على مقربة.
رفضت سحابة عيش الغراب أن تتبدد ، مرسلة عمودًا من الدخان الأسود يتصاعد في السماء.
كان معظمهم قد فروا بالفعل بقواربهم إلى خارج جزيرة الدخان. أولئك الذين كانوا ينظرون إلى جزيرة الدخان أعمhهم النور ولم يعودوا يرون أي شيء سوى الظلام بعد ذلك.
رعدت السماء مرة أخرى .
على متن قارب أبيض.
أمطرت الحمم البركانية في كل مكان ، غمرت كميات كبيرة من السائل اللزج الجزيرة بأكملها بسرعة ، و حولت لون الجزيرة الأبيض الرمادي إلى اللون الأحمر.
كان ملك الكوابيس و أندريلا يقفان بهدوء على حافة السفينة و هما ينظران إلى سحابة عش الغراب التي تتصاعد من بعيد . كان لدى كلاهما تعبير قبيح إلى حد ما على وجهيهما.
وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض. مرت ذراع سيلفالان اليمنى بالكامل من خلال صدر غارين ، بارزة من ظهره.
على الرغم من أن كلاهما تجنب أن يعميه الانفجار بردود أفعالهما اللاإنسانية ، إلا أن الإنفجار لم يكن سبب التعبيرات القبيحة في وجهيهما.
وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض. مرت ذراع سيلفالان اليمنى بالكامل من خلال صدر غارين ، بارزة من ظهره.
أمسك أندريلا بالحامية بكلتا يديه ، بإحكام شديد لدرجة أن بصمات أصابعه كانت مطبوعة بضعف على المعدن.
“هذه … قنبلة !! ؟؟؟” اتسعت عيناه فجأة. “لا لا!!! سيلفلان ، أنت مجنون !!!! ” بدأ الشخص داخل النفق بالصراخ بجنون ، وراح جسده كله يندفع نحو الأمام باحثا هن نهاية النفق .
“إنها قنبلة نووية … إنهم بالتأكيد الناس من وايزمان !!”
رفع غارين قبضتيه و أرجحهما في السماء مع عواءه المجنون . خلفه ، ظهر تمثال ضخم من البلاتين ، وقام بنفس الحركة بقبضتيه في نفس الوقت .
“كان هذا سريعا ، سمعت أن تجربتهم نجحت منذ وقت ليس ببعيد ، لكنني لم أتوقع أن يتم اختبارها بهذه السرعة …” حدق ملك الكوابيس في موجة الصدمة و هي تنتقل من سحابة الفطر و قال ” لم يكن دافعهم قتل الناس على الجزيرة. كانوا يحاولون إيقاض البركان العملاق في جزيرة الدخان! ” “
“عودة…..التمثال الإلهي !!” تحرك غارين فجأة مجمعا كل الهالة البلاتينية حول جسده. أصبحت قرصًا دائريًا من البلاتين يدور بسرعة في الهواء فوق رأسه . وقع هذا الهجوم الضخم على سيلفالان بوحشية.
بووووم !!
تينك …
كانت القوارب في البحر مثل القوارب الورقية في أعقاب موجة الصدمة ، تتأرجح ، وتخاطر بالانقلاب في أي لحظة.
كان النصف العلوي من التمثال الحجري العملاق قد سقط بجانب فوهة البركان ، ورأسه معلق في المنتصف. ارتفعت موجات الحرارة بإستمرار نحو رأس التمثال .
بدأ أفراد البحرية في تثبيت القوارب وإشعال المحركات للإبتعاد عن الجزيرة.
ألقى ملك الكوابيس نظرة أخيرة على السحابة الحمراء والبيضاء التي تتفجر باستمرار في أعلى التمثال.
رفضت سحابة عيش الغراب أن تتبدد ، مرسلة عمودًا من الدخان الأسود يتصاعد في السماء.
تينك !!
بوووم!!
ببطئ و هدوء
جاء هدير آخر. ثم برز اللون الأحمر في السماء فوق جزيرة الدخان.
أمسكت يدا غارين بالسيف الأحمر الطويل بينما كان البخار الأبيض و الخيوط الحمراء يتشابكان و يتصادمان مع بعضها البعض. كانت المنصة مغطية بالصخور السوداء التي سقطت من الجدار . زادت قوة الضوء الأسود حول جسد سيلفالان الذي أمسك السيف بكلتا يديه.
انتشر اللون القرمزي المحمر و أمطر في كل الاتجاهات. بشكل صادم ….. ما سقط كان في الواقع حمم بركانية حمراء و سوداء!
فجأة ، جاء صوت عالي من السحب في السماء.
أمطرت الحمم البركانية في كل مكان ، غمرت كميات كبيرة من السائل اللزج الجزيرة بأكملها بسرعة ، و حولت لون الجزيرة الأبيض الرمادي إلى اللون الأحمر.
وووووووووووو !!!
انتشرت طبقات من الرماد البركاني الأسود و غطت السماء ، وانتشرت آلاف الكيلومترات في الأفق.
ظهر تمثال إلهي بلاتيني فجأة خلف غارين و اندفع إلى جسده في لحظة ، اندمج الاثنان في واحد. يحمل معه ضوءًا بلاتينيًا لا يضاهى ، حركت يده بخار السحابة من حولهم و أمسكت راحة يده برأس سيلفالان مباشرة.
القوارب القليلة التي كانت قريبة جدًا من الجزيرة انقلبت بسبب موجة الصدمة . لا يزال هناك آخرون عالقون في أمطار الحمم البركانية ، بعضهم تحطموا إلى نصفين أو غمروا النيران.
كان صوت الساعة لا يزال مستمرا .
أصيب القارب الذي كان يحمل ملك الكوابيس و أندريلا بقطعة من الحمم البركانية في المنتصف ، وانكسر إلى قسمين.
بوم !!
غرق صوت الصراخ تمامًا في هدير الانفجار البركاني على ما يبدو.
اصطدم غارين وسيلفالان ببعضهما البعض بجنون.
تلاشى الضوء المنبعث من الشمس في السماء تمامًا بسبب الدخان الكثيف والرماد البركاني. كان من المستحيل التفريق بين الليل و النهار.
بروووم !!
كان السطح الأزرق للبحر مغطى بالكامل بالرماد البركاني والحطام الأسود ، يشبه منديل أزرق متناثر وملطخ بالحبر.
“انتظر ، لماذا تشتد الهزات ؟!”
كانت القوارب التي اشتعلت فيها النيران عبارة عن نقاط حمراء صغيرة تطفو على البحر وتتوهج كجمر أحمر خافت.
“انتظر عودة غارين ثم يمكننا الذهاب معًا.” كان أندريلا غير متأثر و يبدو حازم بقراره .
سبح ملك الكوابيس و أندريلا مع شخص على ظهورهما على الفور بعيدًا عن نطاق البركان.
لم تضرب كفا غارين إلا بالهواء ، المثل حدث لأشعة سيف سيلفالان. كلاهما تجنبا هجمات خصامهما .
ومع ذلك ، استمر الدخان السام المنبعث من البركان في غزو رئتيهم. كانوا جميعًا يعرفون في قلوبهم أنه بغض النظر عن مدى قوة غارين ، فربما لن ينجو من مثل هذه الكارثة الطبيعية المرعبة.
أمسكت يد غارين بيده اليمنى و جعلته يتدلى من الجرف.
وقع معظم الخبراء موتى جراء الكارثة ، ولم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب. تمكن واحد فقط من كل عشرة من الخروج من النطاق بأمان . تم تحقيق هدف وايزمان أخيرًا.
الغريب أن الشقوق ما زالت تنتشر باتجاه رأسه.
لقد تمكنوا من قتل معظم السادة رفيعي المستوى في جميع أنحاء العالم. لقد كانت حركة مثالية بإستعمال أحدث تقنياتهم ، هذه الحركة أعطت التقنيات الحديثة دفعة في السباق ضد فنون القتال و أعطت وايزمان دفعة بالقوة .
نظر غارين و وجد طائرة تحلق في الهواء.
في جزء من الثانية ، تغير العالم بشكل لا يمكن إصلاحه.
“غارين ، لا تمت.” ( * هل يمكنك التوقف * )
******************
أمسك أندريلا بالحامية بكلتا يديه ، بإحكام شديد لدرجة أن بصمات أصابعه كانت مطبوعة بضعف على المعدن.
* الفصل الأخير بالجزء الأول – أراكم بالجزء الثاني و كالعادة سأترجم منه القليل أولا – في رعاية الله * ملك الشر *
كان ملك الكوابيس و أندريلا يقفان بهدوء على حافة السفينة و هما ينظران إلى سحابة عش الغراب التي تتصاعد من بعيد . كان لدى كلاهما تعبير قبيح إلى حد ما على وجهيهما.
بووووم!
