Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 225

المعركة النهائية 1

المعركة النهائية 1

الفصل 225: المعركة النهائية 1

* ملك الشر *

على قمة التمثال الضخم من الحجر الأسود ، على المنصة الموجودة هناك ، وقف سيلفالان وغارين على بعد حوالي عشرة أمتار من بعضهما البعض.

* 1 *

بعد ذلك فقط ، وصلت إليهم أصوات  دقات الساعة البعيدة من أعلى.

تيك .. تيك … تيك …

“يد التقاط السحابة على النمط الشمالي.”

دق رقاص الساعة ببطء ، صوته قادم من مكان غير معروف.

طفت خصلة من سحابة بيضاء نحو غارين. مد يده و امسك بخفة البخار.

اندفع غارين أسفل الممر شديد السواد. كان الطريق أمامه يتراجع بسرعة ، وكانت العظام على الأرض قد تحطمت تحت الأقدام. عندما استدار ، تم مسح بعض مسحوق الرماد من ملابسه.

“إنها المعركة  النهائية … للإعتقاد أن أجراس الشفق ستدق بهذه السرعة  … إنها معركة نتطلع جميعا لنتيجتها  حقًا.” كانت نظرة الجنرال مليئة بالأفكار. “سيء للغاية … هذان الغبيان  لن يسمعاها مرة أخرى. أخبرتهم أن طريقة العيش خاصتهم لن تسمح لهم بالعيش  يعيشوا طويلًا ، لكن لم يستمعا إلي  “.

لم يتوقف على الإطلاق ، متابعًا النفق المائل للصعود أثناء تقدمه.

“لدي سبب يوجب ذهابي …”

بيا.

“المرشد المجيد مات أيضًا. ألست حزينًا على الإطلاق ، الجنرال ميلو؟ “

توقفت الأحذية الجلدية عن السير بينما إلتف وجهه أثناء حمل أندريلا   .

كان الرجل العجوز متفاجئًا قليلاً. “أنت لن تساعد؟”

في ضوء الشمس الخافت في المساء ، بدا الأمر كما لو أن التمثال الحجري الضخم كان مغطى بطبقة من ضوء الذهبي الأحمر.

كان الرجل العجوز متفاجئًا قليلاً. “أنت لن تساعد؟”

جاءت قرقعة الساعة الثقيلة من أعلى التمثال الحجري.

“إذن الأمر متروك لك.” شخر ملك القطب الشمالي مرة أخرى  و جلس في زاوية بمفرده. أخذ يرتاح ويتفقد إصاباته. “حسنا ، زوجتك لا تزال بخير ، أليس كذلك؟ إذا فقدت حياتك الصغيرة المثيرة للشفقة … كنت أراقب و أريد  زوجتك لفترة طويلة و أنت تعلم ذلك. لا تلمني لاحقًا لأنني لن أفكر في صداقتنا “.

غمغم ملك الكوابيس “يا له من مهيب . غارين ، لا تمت…”

لمست إليشا ندبة بقيت على وجهها  و هي جرح أصيبت به في المشاجرة المختلطة سابقا .

على الشاطئ ، كان جنرال وايزمان بشعر صدره الأسود ينتظر السفينة العسكرية التي تقترب بسرعة. إلتف  في نفس الوقت مع صيادة الشياطين إليشا   لينظر إلى التمثال الأسود البشري الشاهق فوق الجزيرة.

“لم أمت بعد …”

لم يتبق سوى حوالي عشرة صيادي شيطاني ، ولم يكن هناك الكثير من جنود وايزمان.

“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، ألم تأخذها مني في المقام الأول؟”

“إنها المعركة  النهائية … للإعتقاد أن أجراس الشفق ستدق بهذه السرعة  … إنها معركة نتطلع جميعا لنتيجتها  حقًا.” كانت نظرة الجنرال مليئة بالأفكار. “سيء للغاية … هذان الغبيان  لن يسمعاها مرة أخرى. أخبرتهم أن طريقة العيش خاصتهم لن تسمح لهم بالعيش  يعيشوا طويلًا ، لكن لم يستمعا إلي  “.

“آه … حسنًا ، لكنني أضمن أنهم بالتأكيد ليس لديهم القوة  أو الوقت لإزعاجنا في الوقت الحالي. و إلا فلماذا نحن الاثنين نقف هنا بأمان؟ ” قال ملك القطب الشمالي بحزن. “أنصحك بالبقاء هنا بطاعة وانتظار وصول التعزيزات إلينا . سوف تهدر طاقتك في الكفاح بشكل أعمى “.

لمست إليشا ندبة بقيت على وجهها  و هي جرح أصيبت به في المشاجرة المختلطة سابقا .

“هذا صحيح ، هناك مرحلتان لتفعيل وعاء الدخان الأسود.” وضع سيلفالان يده على الحاجز الحامي  ، و ومضت الذكريات في عينيه. “في المرة الأخيرة التي تم فيها تنشيط  وعاء الدخان الأسود ، سمعت دقات أجراس الشفق. أما المرحلة الثانية فقد بدأت في التي دخلنا فيها هنا ، من تلك اللحظة بدأ الأمر “.

“المرشد المجيد مات أيضًا. ألست حزينًا على الإطلاق ، الجنرال ميلو؟ “

استدار فلامنغو وسار باتجاه ضواحي الغابة الحجرية. كانت هناك بقعة من الدم الأحمر والأسود على المكان الذي وقف فيه من قبل.

“حزين؟ من الجيد أنه مات ، والآن عائلتي هي القوة المهيمنة الوحيدة. بمجرد أن أعود ، سأبتلع العشيرتين الأخريتين! هيهي !! ” ابتهج الجنرال بشعر الصدر الأسود على الفور. عندما رأى فجأة سفينة الجيش تقترب.

لمست إليشا ندبة بقيت على وجهها  و هي جرح أصيبت به في المشاجرة المختلطة سابقا .

“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي!!”

بعد ذلك فقط ، وصلت إليهم أصوات  دقات الساعة البعيدة من أعلى.

انطلق بسرعة  للأمام و لوح بيديه  صارخًا بصوت عالٍ.

“أنا هنا!! سالي الصغيرة اللطيفة  !! “

على قمة التمثال الحجري ، بدت شخصية سيلفالان الطويلة جميلة بشكل غير إنساني تقريبًا. كان يحمل سيفًا أحمر طويلًا مقلوبًا ، يراقب غارين بهدوء بينما يندفع الأخير إلى المنحدر.

************

“إنها المعركة  النهائية … للإعتقاد أن أجراس الشفق ستدق بهذه السرعة  … إنها معركة نتطلع جميعا لنتيجتها  حقًا.” كانت نظرة الجنرال مليئة بالأفكار. “سيء للغاية … هذان الغبيان  لن يسمعاها مرة أخرى. أخبرتهم أن طريقة العيش خاصتهم لن تسمح لهم بالعيش  يعيشوا طويلًا ، لكن لم يستمعا إلي  “.

الإقليم الشمالي.

“غارين …”

وسط كومة الجثث الدموية ، ساعد إله الرمح ماري ملك القطب الشمالي.

رفع فلامنغو رأسه لينظر إلى قمة التمثال الأسود العملاق.

“العفريت الكبير ، هل أنت بخير؟” صفع ملك القطب الشمالي مرتين بقسوة و قوة لإيقاظه .

“أنا هنا!! سالي الصغيرة اللطيفة  !! “

فتح الأخير عينيه ببطء.

“إذن الأمر متروك لك.” شخر ملك القطب الشمالي مرة أخرى  و جلس في زاوية بمفرده. أخذ يرتاح ويتفقد إصاباته. “حسنا ، زوجتك لا تزال بخير ، أليس كذلك؟ إذا فقدت حياتك الصغيرة المثيرة للشفقة … كنت أراقب و أريد  زوجتك لفترة طويلة و أنت تعلم ذلك. لا تلمني لاحقًا لأنني لن أفكر في صداقتنا “.

“لم أمت بعد …”

تيك .. تيك … تيك …

“هذا ما يجعل منك قويا  ، بشرتك سميكة بالتأكيد.” تنهد ماري. عندما تجمعوا ضد سيلفالان من القصر الخالد في وقت سابق ، كان ملك القطب الشمالي هذا هو الأسرع في القفز إلى المعركة ، وكان من الطبيعي أن يكون مصابًا أيضًا.

خفض الشفرة برفق ، حينها طاف خيط من الوهج  الأحمر بعيدًا عنه ببطء ، مما أدى إلى قطع الحاميات  على اليمين بدون صوت.

ولكن كما هو متوقع من الرجل المعروف باسم الدب القطبي ، كان جسده قويًا لدرجة أنه لم يكن يبدو بشريًا. تلقى أربع ضربات مباشرة من سيلفالان ، و لكن لا يزال بإمكانه التحدث بشكل طبيعي.

* أوه شيت لقد فكرت للتو بالأمر ، دخان أسود طقطقة غيوم موت غرق ضباب حرارة و بخار ساخن و رماد * كيف لم أنتبه مسبقا للأمر *

بعد ذلك فقط ، وصلت إليهم أصوات  دقات الساعة البعيدة من أعلى.

“لا علاقة للأمر  بوعاء الدخان الأسود.”

“إنها أجراس الشفق ، بدأت المعركة الأخيرة. هل تريد الذهاب و إلقاء نظرة؟ ” نظر ماري إلى أعلى التمثال الحجري الضخم.

تيك .. تيك … تيك …

“لا أستطيع … هذا الرجل هو في الأساس وحش ، إذا ذهبت فسوف أطلب موتًا سريعًا فقط ” ، شخر ملك الشمال  و أجاب بضعف.

“هذا صحيح ، هناك مرحلتان لتفعيل وعاء الدخان الأسود.” وضع سيلفالان يده على الحاجز الحامي  ، و ومضت الذكريات في عينيه. “في المرة الأخيرة التي تم فيها تنشيط  وعاء الدخان الأسود ، سمعت دقات أجراس الشفق. أما المرحلة الثانية فقد بدأت في التي دخلنا فيها هنا ، من تلك اللحظة بدأ الأمر “.

“لا بأس ، هناك وحش آخر في الإقليم الجنوبي . قال ماري بهدوء ، “لا يجب أن نفكر في أخذ وعاء الدخان الأسود بعد الآن ، و لكن بغض النظر عما يكون الأمر عليه ،  لا يمكننا السماح للقصر الخالد بالفرار مع الغنائم”.

“لا بأس … همممف  ، لا يمكن لأي شخص أصيب بإبر القطب الشمالي الخاصة بي أن يعيش لأكثر من ثلاثة أيام!” ضحك ملك القطب الشمالي ببرودة .

“لا بأس … همممف  ، لا يمكن لأي شخص أصيب بإبر القطب الشمالي الخاصة بي أن يعيش لأكثر من ثلاثة أيام!” ضحك ملك القطب الشمالي ببرودة .

“غارين …”

أكد ماري: “لا أحد من القصر الخالد طبيعي.”

كان عرض المنصة السوداء بالكامل حوالي مائة متر. ذات شكل بيضاوي  و محاطة بحواف حامية  من الحجر الأسود. وقد تضررت بالفعل بعض أجزاء الحامية  و سقطت. كانت هناك كلمات و رموز دقيقة محفورة في كل مكان ، على الأرض والجدران والسقف. كما لو تم تسجيل تاريخ  حضارة أخرى كاملة هنا.

“آه … حسنًا ، لكنني أضمن أنهم بالتأكيد ليس لديهم القوة  أو الوقت لإزعاجنا في الوقت الحالي. و إلا فلماذا نحن الاثنين نقف هنا بأمان؟ ” قال ملك القطب الشمالي بحزن. “أنصحك بالبقاء هنا بطاعة وانتظار وصول التعزيزات إلينا . سوف تهدر طاقتك في الكفاح بشكل أعمى “.

“غارين …”

هز ماري رأسه.

وصل الخيط الأبيض إلى مسافة متر من سيلفالان ، وتوقف فجأة. بدا الأمر وكأنه اصطدم بجدار غير مرئي. ثم انفجر دون سابق إنذار إلى شظايا بيضاء صغيرة  و تلاشى.

“لدي سبب يوجب ذهابي …”

“يد التقاط السحابة على النمط الشمالي.”

“إذن الأمر متروك لك.” شخر ملك القطب الشمالي مرة أخرى  و جلس في زاوية بمفرده. أخذ يرتاح ويتفقد إصاباته. “حسنا ، زوجتك لا تزال بخير ، أليس كذلك؟ إذا فقدت حياتك الصغيرة المثيرة للشفقة … كنت أراقب و أريد  زوجتك لفترة طويلة و أنت تعلم ذلك. لا تلمني لاحقًا لأنني لن أفكر في صداقتنا “.

وصل الخيط الأبيض إلى مسافة متر من سيلفالان ، وتوقف فجأة. بدا الأمر وكأنه اصطدم بجدار غير مرئي. ثم انفجر دون سابق إنذار إلى شظايا بيضاء صغيرة  و تلاشى.

فزع ماري.

على قمة التمثال الحجري ، بدت شخصية سيلفالان الطويلة جميلة بشكل غير إنساني تقريبًا. كان يحمل سيفًا أحمر طويلًا مقلوبًا ، يراقب غارين بهدوء بينما يندفع الأخير إلى المنحدر.

” من الممكن تقبل أنك لا تريد مساعدة من أهتم بهم بعد موتي لكن …….  لكن من الذي يقوم بمثل تصرفك إذا مات رفيقه  ؟ “

تكونت طبقة من البلاتين ببطء على سطح جلد غارين.

“في كلتا الحالتين لا أهتم ، أنت فقط تفضل بالذهاب . لا تنس أن تصدر صوتًا قبل أن تموت ، سأذهب و أعتدي على  زوجتك على الفور “. كان ملك القطب الشمالي كسولًا جدًا بحيث لم يتابع مضايقته .

وسط كومة الجثث الدموية ، ساعد إله الرمح ماري ملك القطب الشمالي.

وضع ماري بعض الأدوية على الجرح الموجود في كتفه  و ربط عدة لفات  حوله بالضمادات التي أعدها لضغط العضلات وإغلاق الجرح. كان جبينه مغطى بالعرق. عندما رأى ملك القطب الشمالي مستريحًا وعيناه مغمضتان في الزاوية بمفرده، هز رأسه بصمت. استدار بهدوء و  قفز إلى النفق تحت الأرض شديد السواد ، واختفى بسرعة في الظلام.

في الفجوة الموجودة أعلى التمثال ، ظهر قدر كبير من بخار السحب فجأة مع الضوء الأحمر ، مشكلين هالة من الأحمر و الأبيض تتناوب ألوانها ببطء.

انتظر ملك القطب الشمالي للحظة. عندما لم يعد هناك صوت ، فتح عينيه.

“هذا صحيح ، هناك مرحلتان لتفعيل وعاء الدخان الأسود.” وضع سيلفالان يده على الحاجز الحامي  ، و ومضت الذكريات في عينيه. “في المرة الأخيرة التي تم فيها تنشيط  وعاء الدخان الأسود ، سمعت دقات أجراس الشفق. أما المرحلة الثانية فقد بدأت في التي دخلنا فيها هنا ، من تلك اللحظة بدأ الأمر “.

“لقد ذهبت بالفعل. هاي!  هل سئمت حقًا من الحياة؟ ” استدار لإلقاء نظرة على اتجاه الغابة الحجرية ، حيث سمع أصواتًا غامضة تقترب. بعد لحظة من التردد ، شد أسنانه و صرخ .

تحت الحاميات  ، شكل بحر من السحب البيضاء إكليلًا أبيض ، كان يدور حول التمثال الحجري ببطء في دائرة. تحت الفجوات الموجودة في حلقة السحب ، كانت العديد من النقاط السوداء الصغيرة تتحرك  على حافة الجزيرة ، واحدة تلو الأخرى. كانت بعض السفن تغادر ، والبعض الآخر يقترب.

“جاه! أنت مهووس بالانتحار! ستكون سبب موتي اللعين ! “

“هرب هذا الرجل؟”

ثم  قفز إلى النفق الخالي من الضوء   و غرق في الظلام.

على الشاطئ ، كان جنرال وايزمان بشعر صدره الأسود ينتظر السفينة العسكرية التي تقترب بسرعة. إلتف  في نفس الوقت مع صيادة الشياطين إليشا   لينظر إلى التمثال الأسود البشري الشاهق فوق الجزيرة.

************

وصل الخيط الأبيض إلى مسافة متر من سيلفالان ، وتوقف فجأة. بدا الأمر وكأنه اصطدم بجدار غير مرئي. ثم انفجر دون سابق إنذار إلى شظايا بيضاء صغيرة  و تلاشى.

انحنى فلامنغو على التمثال الحجري ، ونظر بهدوء إلى الرجل العجوز الجاف الذي كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل.

“لقد ذهبت بالفعل. هاي!  هل سئمت حقًا من الحياة؟ ” استدار لإلقاء نظرة على اتجاه الغابة الحجرية ، حيث سمع أصواتًا غامضة تقترب. بعد لحظة من التردد ، شد أسنانه و صرخ .

“هرب هذا الرجل؟”

كان عرض المنصة السوداء بالكامل حوالي مائة متر. ذات شكل بيضاوي  و محاطة بحواف حامية  من الحجر الأسود. وقد تضررت بالفعل بعض أجزاء الحامية  و سقطت. كانت هناك كلمات و رموز دقيقة محفورة في كل مكان ، على الأرض والجدران والسقف. كما لو تم تسجيل تاريخ  حضارة أخرى كاملة هنا.

أومأ الرجل العجوز برأسه. “أولاً ، أصبت بإبرة القطب الشمالي ذات الثلاثة أيام ، ثم نجح ذلك الرجل في توجيه هجوم تسلل علي. لكنه تعرض لطعنة  سيف من سيلفالان أيضًا ، لذا لا ينبغي أن تكون إصاباته أخف من إصاباتي “. ثنى ظهره قليلا. كان هناك جرح بسكين دموي على بطنه ، وظل الدم يقطر منه.

“أتذكر في  آخر مرة التقيت بك فيها ، أنك كنت بعيدًا عن هذا المستوى الذي أنت عليه الآن.” كانت هناك ابتسامة غريبة على وجه سيلفالان. “هل تسمع دقات الساعة فوقنا؟ هذه هي أجراس الشفق ، مما يدل على أن المرحلة الأولى من تفعيل وعاء الدخان الأسود  بدأت “.

رفع فلامنغو رأسه لينظر إلى قمة التمثال الأسود العملاق.

“هذا صحيح ، هناك مرحلتان لتفعيل وعاء الدخان الأسود.” وضع سيلفالان يده على الحاجز الحامي  ، و ومضت الذكريات في عينيه. “في المرة الأخيرة التي تم فيها تنشيط  وعاء الدخان الأسود ، سمعت دقات أجراس الشفق. أما المرحلة الثانية فقد بدأت في التي دخلنا فيها هنا ، من تلك اللحظة بدأ الأمر “.

“صعد سيلفالان بالفعل. يجب أن يبقى ذلك  الرجل مختبئًا في انتظار فرصته. أخطط للعودة الآن ، ماذا تريد أن تفعل؟ “

على قمة التمثال الضخم من الحجر الأسود ، على المنصة الموجودة هناك ، وقف سيلفالان وغارين على بعد حوالي عشرة أمتار من بعضهما البعض.

كان الرجل العجوز متفاجئًا قليلاً. “أنت لن تساعد؟”

“جاه! أنت مهووس بالانتحار! ستكون سبب موتي اللعين ! “

هز فلامنغو رأسه.

حدق غارين في ظهر سيلفالان  و تجول حوله للوصول إلى حاجز الحماية. نظر إلى الأسفل.

“لا ، و ليس هناك حاجة بعد الآن.”

تحول بخار السحابة البيضاء إلى خصلة من الحرير الأبيض ، و طار بسرعة  على سيلفالان. بلا صوت.

بدا أن شيئًا ما قد حدث للرجل العجوز ، فكر قليلا و تغير تعبيره. “سأذهب معك.”

“في كلتا الحالتين لا أهتم ، أنت فقط تفضل بالذهاب . لا تنس أن تصدر صوتًا قبل أن تموت ، سأذهب و أعتدي على  زوجتك على الفور “. كان ملك القطب الشمالي كسولًا جدًا بحيث لم يتابع مضايقته .

استدار فلامنغو وسار باتجاه ضواحي الغابة الحجرية. كانت هناك بقعة من الدم الأحمر والأسود على المكان الذي وقف فيه من قبل.

انحنى فلامنغو على التمثال الحجري ، ونظر بهدوء إلى الرجل العجوز الجاف الذي كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل.

سارع الرجل العجوز ذو الرداء الأسود إلى اتباعه.

“ليلة النجوم الأبدية  ما زالت معك ، أليس كذلك؟”

************

أظلمت السماء في لحظة. تجمعت غيوم مظلمة لا حصر لها ، وأصبحت أكثر سمكا  و أغمقت. بدأت الجزيرة بأكملها تهتز ببطء ، بدأ الحصى على الأرض يقفز و يرتجف. تصاعدت كمية كبيرة من الدخان من الشقوق الموجودة في الأرض ، مكونة الكثير من البخار الأبيض ، مما أدى إلى غرق التمثال الحجري العملاق بأكمله في وسط الأرض .

على قمة التمثال الحجري ، بدت شخصية سيلفالان الطويلة جميلة بشكل غير إنساني تقريبًا. كان يحمل سيفًا أحمر طويلًا مقلوبًا ، يراقب غارين بهدوء بينما يندفع الأخير إلى المنحدر.

تكونت طبقة من البلاتين ببطء على سطح جلد غارين.

صعد السلالم الحجرية للنفق ، أبطأ غارين من سرعته تدريجيًا ، ونظر إلى سيلفالان ، الذي كان يقف عند مدخل النفق.

“لا علاقة للأمر  بوعاء الدخان الأسود.”

كان هذا هو الرجل الذي كان متورطًا معه بمشاكل و ديون حياة و موت منذ البداية. الآن ، كان يرتدي رداءًا طويلًا من الحرير الأسود. لقد أحدثت ألوانه  تباينًا مذهلاً مع بشرته البيضاء الشاحبة.

وسط كومة الجثث الدموية ، ساعد إله الرمح ماري ملك القطب الشمالي.

استمرت الرياح القوية في اجتيازهم ، مما أدى إلى إرسال شعر سيلفالان الأسود الطويل ليحلق  إلى اليسار. كانت أرديته السوداء تتطاير في الريح أيضا .

“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي!!”

“غارين …”

باروم !!!!

رفع يده اليمنى أمامه ، وفتح أصابعه. كان تمثال  كتاب بسيط مستلقياً بهدوء في راحة يده.

في الفجوة الموجودة أعلى التمثال ، ظهر قدر كبير من بخار السحب فجأة مع الضوء الأحمر ، مشكلين هالة من الأحمر و الأبيض تتناوب ألوانها ببطء.

“ليلة النجوم الأبدية  ما زالت معك ، أليس كذلك؟”

فتح الأخير عينيه ببطء.

ثبّت غارين خطوته ، و ضغط على القلادة في صدره بيده.

“أي ، يمكن لشخص واحد فقط البقاء هنا.” ابتسم سيلفالان  خالي من الهموم  و لوح ببطء بسيف العفاريت التي كان يمسكه بيده.

“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، ألم تأخذها مني في المقام الأول؟”

“عندما يتعلق الأمر بفنون الدفاع عن النفس ، من سيكون أقوى مني  على الأرض؟ لا أعتقد تواجد أحد لكن  أعتقد أنه على الرغم من ذلك ، سيتعين علينا نحن الاثنين أن نقرر الفائز هنا “. مشى غارين  نحو سيلفالان ببطء ، كل خطوة تحمل عظمة النمر أو التنين. كانت خطواته صامتة و لا أثر لها  لكنها كانت تترك هيبة كما لو أن التمثال الحجري كله و الأرض يرتعشون .

“لم آخذ القلادة ، ولكن شيئًا آخر …” استدار سيلفالان لإفساح المدخل و سار إلى حافة المنصة. فجرت العاصفة شعره الطويل الذي يشبه الحرير .

“هذا لا علاقة له بوعاء الدخان الأسود. الحقيقة هي أننا انتظرنا هذه المعركة طويلا “. رفع سيلفالان سيفه الطويل أفقيًا أمامه ، مرر إصبعه برفق عبر النصل  لتبدأ الشفرة بأكملها تتوهج تدريجياً بلون أحمر يشبه الدم.

خرج غارين من النفق ببطء. تم بناء النفق داخل التمثال الحجري ، مائلًا إلى رأس التمثال ، و فتح المخرج على المنصة الموجودة أعلى الرأس.

“آه … حسنًا ، لكنني أضمن أنهم بالتأكيد ليس لديهم القوة  أو الوقت لإزعاجنا في الوقت الحالي. و إلا فلماذا نحن الاثنين نقف هنا بأمان؟ ” قال ملك القطب الشمالي بحزن. “أنصحك بالبقاء هنا بطاعة وانتظار وصول التعزيزات إلينا . سوف تهدر طاقتك في الكفاح بشكل أعمى “.

على قمة التمثال الضخم من الحجر الأسود ، على المنصة الموجودة هناك ، وقف سيلفالان وغارين على بعد حوالي عشرة أمتار من بعضهما البعض.

بعد ذلك فقط ، وصلت إليهم أصوات  دقات الساعة البعيدة من أعلى.

كان عرض المنصة السوداء بالكامل حوالي مائة متر. ذات شكل بيضاوي  و محاطة بحواف حامية  من الحجر الأسود. وقد تضررت بالفعل بعض أجزاء الحامية  و سقطت. كانت هناك كلمات و رموز دقيقة محفورة في كل مكان ، على الأرض والجدران والسقف. كما لو تم تسجيل تاريخ  حضارة أخرى كاملة هنا.

* 1 *

ظل الرنين يأتي من فوقهم. كان صوته ثقيل  و يبدوا قديما كما لو داء من فترة قبل التاريخ  ، كان يحمل في طياته صدى خافت.

قام كف غارين الأيمن بحركة إمساك للأسفل  و امتص خصلات من بخار السحابة البيضاء من حوله.

سطع ضوء الشمس في المساء ، وهبط على أقدامهم. كانت المنصة في الفجوة بأكملها مضاءة  بلون ذهبي-أحمر لامع.

في ضوء الشمس الخافت في المساء ، بدا الأمر كما لو أن التمثال الحجري الضخم كان مغطى بطبقة من ضوء الذهبي الأحمر.

حدق غارين في ظهر سيلفالان  و تجول حوله للوصول إلى حاجز الحماية. نظر إلى الأسفل.

تحت الحاميات  ، شكل بحر من السحب البيضاء إكليلًا أبيض ، كان يدور حول التمثال الحجري ببطء في دائرة. تحت الفجوات الموجودة في حلقة السحب ، كانت العديد من النقاط السوداء الصغيرة تتحرك  على حافة الجزيرة ، واحدة تلو الأخرى. كانت بعض السفن تغادر ، والبعض الآخر يقترب.

قام كف غارين الأيمن بحركة إمساك للأسفل  و امتص خصلات من بخار السحابة البيضاء من حوله.

طفت خصلة من سحابة بيضاء نحو غارين. مد يده و امسك بخفة البخار.

رفع يده اليمنى أمامه ، وفتح أصابعه. كان تمثال  كتاب بسيط مستلقياً بهدوء في راحة يده.

في الواقع ، دار بخار السحابة حول يده و بقي هناك  مثل شريط أبيض شفاف من الحرير  .

“عندما يتعلق الأمر بفنون الدفاع عن النفس ، من سيكون أقوى مني  على الأرض؟ لا أعتقد تواجد أحد لكن  أعتقد أنه على الرغم من ذلك ، سيتعين علينا نحن الاثنين أن نقرر الفائز هنا “. مشى غارين  نحو سيلفالان ببطء ، كل خطوة تحمل عظمة النمر أو التنين. كانت خطواته صامتة و لا أثر لها  لكنها كانت تترك هيبة كما لو أن التمثال الحجري كله و الأرض يرتعشون .

كانت أصابع غارين مثل بتلات زهرة تفتحت حديثًا. تتحرك بشكل طبيعي و هادئ و رقيق ، دون أي تلميح من الصلابة. لقد تمكن بالفعل من الحفاظ على خيوط السحاب هناك ، غير قادرة على الهروب.

“يد التقاط السحابة على النمط الشمالي.”

“في كلتا الحالتين لا أهتم ، أنت فقط تفضل بالذهاب . لا تنس أن تصدر صوتًا قبل أن تموت ، سأذهب و أعتدي على  زوجتك على الفور “. كان ملك القطب الشمالي كسولًا جدًا بحيث لم يتابع مضايقته .

حرك غارين إصبعه. بسسست !

تكونت طبقة من البلاتين ببطء على سطح جلد غارين.

تحول بخار السحابة البيضاء إلى خصلة من الحرير الأبيض ، و طار بسرعة  على سيلفالان. بلا صوت.

تحول بخار السحابة البيضاء إلى خصلة من الحرير الأبيض ، و طار بسرعة  على سيلفالان. بلا صوت.

وصل الخيط الأبيض إلى مسافة متر من سيلفالان ، وتوقف فجأة. بدا الأمر وكأنه اصطدم بجدار غير مرئي. ثم انفجر دون سابق إنذار إلى شظايا بيضاء صغيرة  و تلاشى.

“لم أمت بعد …”

“أتذكر في  آخر مرة التقيت بك فيها ، أنك كنت بعيدًا عن هذا المستوى الذي أنت عليه الآن.” كانت هناك ابتسامة غريبة على وجه سيلفالان. “هل تسمع دقات الساعة فوقنا؟ هذه هي أجراس الشفق ، مما يدل على أن المرحلة الأولى من تفعيل وعاء الدخان الأسود  بدأت “.

غارين رفع كفه فجأة و إدفع للأمام !!

“المرحلة الأولى؟” نظر غارين إليه بعيون ضيقة منتظرًا الباقي.

غمغم ملك الكوابيس “يا له من مهيب . غارين ، لا تمت…”

“هذا صحيح ، هناك مرحلتان لتفعيل وعاء الدخان الأسود.” وضع سيلفالان يده على الحاجز الحامي  ، و ومضت الذكريات في عينيه. “في المرة الأخيرة التي تم فيها تنشيط  وعاء الدخان الأسود ، سمعت دقات أجراس الشفق. أما المرحلة الثانية فقد بدأت في التي دخلنا فيها هنا ، من تلك اللحظة بدأ الأمر “.

وصل الخيط الأبيض إلى مسافة متر من سيلفالان ، وتوقف فجأة. بدا الأمر وكأنه اصطدم بجدار غير مرئي. ثم انفجر دون سابق إنذار إلى شظايا بيضاء صغيرة  و تلاشى.

“يا؟”

أكد ماري: “لا أحد من القصر الخالد طبيعي.”

تكونت طبقة من البلاتين ببطء على سطح جلد غارين.

فتح الأخير عينيه ببطء.

“أي ، يمكن لشخص واحد فقط البقاء هنا.” ابتسم سيلفالان  خالي من الهموم  و لوح ببطء بسيف العفاريت التي كان يمسكه بيده.

تحت الحاميات  ، شكل بحر من السحب البيضاء إكليلًا أبيض ، كان يدور حول التمثال الحجري ببطء في دائرة. تحت الفجوات الموجودة في حلقة السحب ، كانت العديد من النقاط السوداء الصغيرة تتحرك  على حافة الجزيرة ، واحدة تلو الأخرى. كانت بعض السفن تغادر ، والبعض الآخر يقترب.

قام كف غارين الأيمن بحركة إمساك للأسفل  و امتص خصلات من بخار السحابة البيضاء من حوله.

لم يتبق سوى حوالي عشرة صيادي شيطاني ، ولم يكن هناك الكثير من جنود وايزمان.

تجمعت خيوط الغيوم البيضاء مثل خيوط بيضاء  و تكثفت تحت كفه من كل الاتجاهات. أخيرًا ، شكلوا كرة سحابة بيضاء في منتصف راحة يده.

انفجر في السماء صفير من الرعد الخافت.

“عندما يتعلق الأمر بفنون الدفاع عن النفس ، من سيكون أقوى مني  على الأرض؟ لا أعتقد تواجد أحد لكن  أعتقد أنه على الرغم من ذلك ، سيتعين علينا نحن الاثنين أن نقرر الفائز هنا “. مشى غارين  نحو سيلفالان ببطء ، كل خطوة تحمل عظمة النمر أو التنين. كانت خطواته صامتة و لا أثر لها  لكنها كانت تترك هيبة كما لو أن التمثال الحجري كله و الأرض يرتعشون .

كان عرض المنصة السوداء بالكامل حوالي مائة متر. ذات شكل بيضاوي  و محاطة بحواف حامية  من الحجر الأسود. وقد تضررت بالفعل بعض أجزاء الحامية  و سقطت. كانت هناك كلمات و رموز دقيقة محفورة في كل مكان ، على الأرض والجدران والسقف. كما لو تم تسجيل تاريخ  حضارة أخرى كاملة هنا.

“هذا لا علاقة له بوعاء الدخان الأسود. الحقيقة هي أننا انتظرنا هذه المعركة طويلا “. رفع سيلفالان سيفه الطويل أفقيًا أمامه ، مرر إصبعه برفق عبر النصل  لتبدأ الشفرة بأكملها تتوهج تدريجياً بلون أحمر يشبه الدم.

انتظر ملك القطب الشمالي للحظة. عندما لم يعد هناك صوت ، فتح عينيه.

خفض الشفرة برفق ، حينها طاف خيط من الوهج  الأحمر بعيدًا عنه ببطء ، مما أدى إلى قطع الحاميات  على اليمين بدون صوت.

لم يتوقف على الإطلاق ، متابعًا النفق المائل للصعود أثناء تقدمه.

“لنبدأ … هنا ، لننهي كل شيء.”

في الواقع ، دار بخار السحابة حول يده و بقي هناك  مثل شريط أبيض شفاف من الحرير  .

نزل سيف العفاريت قطريًا إلى الأسفل مشيرًا إلى الأرض.

غمغم ملك الكوابيس “يا له من مهيب . غارين ، لا تمت…”

“لا علاقة للأمر  بوعاء الدخان الأسود.”

جاءت قرقعة الساعة الثقيلة من أعلى التمثال الحجري.

غارين رفع كفه فجأة و إدفع للأمام !!

“لم أمت بعد …”

باروم !!!!

حرك غارين إصبعه. بسسست !

انفجر في السماء صفير من الرعد الخافت.

تحول بخار السحابة البيضاء إلى خصلة من الحرير الأبيض ، و طار بسرعة  على سيلفالان. بلا صوت.

في الفجوة الموجودة أعلى التمثال ، ظهر قدر كبير من بخار السحب فجأة مع الضوء الأحمر ، مشكلين هالة من الأحمر و الأبيض تتناوب ألوانها ببطء.

“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي!!”

انتشر هواء و شعور غير معروف من أعلى التمثال. كان عديم اللون و عديم الشكل لكنه تدفق بإستمرار  إلى السماء.

“هذا صحيح ، هناك مرحلتان لتفعيل وعاء الدخان الأسود.” وضع سيلفالان يده على الحاجز الحامي  ، و ومضت الذكريات في عينيه. “في المرة الأخيرة التي تم فيها تنشيط  وعاء الدخان الأسود ، سمعت دقات أجراس الشفق. أما المرحلة الثانية فقد بدأت في التي دخلنا فيها هنا ، من تلك اللحظة بدأ الأمر “.

أظلمت السماء في لحظة. تجمعت غيوم مظلمة لا حصر لها ، وأصبحت أكثر سمكا  و أغمقت. بدأت الجزيرة بأكملها تهتز ببطء ، بدأ الحصى على الأرض يقفز و يرتجف. تصاعدت كمية كبيرة من الدخان من الشقوق الموجودة في الأرض ، مكونة الكثير من البخار الأبيض ، مما أدى إلى غرق التمثال الحجري العملاق بأكمله في وسط الأرض .

“إذن الأمر متروك لك.” شخر ملك القطب الشمالي مرة أخرى  و جلس في زاوية بمفرده. أخذ يرتاح ويتفقد إصاباته. “حسنا ، زوجتك لا تزال بخير ، أليس كذلك؟ إذا فقدت حياتك الصغيرة المثيرة للشفقة … كنت أراقب و أريد  زوجتك لفترة طويلة و أنت تعلم ذلك. لا تلمني لاحقًا لأنني لن أفكر في صداقتنا “.

* أوه شيت لقد فكرت للتو بالأمر ، دخان أسود طقطقة غيوم موت غرق ضباب حرارة و بخار ساخن و رماد * كيف لم أنتبه مسبقا للأمر *

“أنا هنا!! سالي الصغيرة اللطيفة  !! “

تحول بخار السحابة البيضاء إلى خصلة من الحرير الأبيض ، و طار بسرعة  على سيلفالان. بلا صوت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط