Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon King & Hero 12

الفصل4: الجزء1

الفصل4: الجزء1

الفصل4: الجزء1 -أنا! إنها! [البطلة!]-

“من يكون هذا؟”

في الطابق السفلي لقلعة ، على مشارف الإمبراطورية ، إقترب رجل يرتدي رداء أسود من شاب مربوط بالحبال.

“أليست هذه هي النتيجة الطبيعية لطلب الكثير جدا من العالم؟”

“مرحبا بكَ، أيها اللورد الملك الشيطان.”

“هل هذا صحيح؟ لكن هل تعلم ، هل تعتقد أنه قد يكون هناك أشخاص ليسوا كالآخرين؟ ”

عندما حنى الرجل ذو الرداء الأسود رأسه ، إبتسم الملك الشيطان و قال:

بعد أخذ نفس ، تحول تعبير الملك الشيطان إلى تعبير أكثر إستمتاعا.

“إذن أنتَ حي؟”

“صحيح ، منذ الولادة ، يرتكب البشر الخطايا ، و يواصلون القيام بذلك حتى الآن.”

“نعم ، على الرغم من أنني بالكاد كذلك. مع ذلك ، نجى معظم قوات النخبة الخاصة بي.”

“لا ، نحن مختلفون. البشر في القمة ينظرون بدونية إلى من هم أقل منهم كأنهم لا شيء أكثر من الماشية ، لكننا مختلفون. حتى التضحيات التي إستخدمت لإستدعائك ، نحن نتذكرهم على أنهم بشر. إذا كان البشر في القمة يتصرفون لتلبية رغباتهم ، فنحن نفعل ذلك على الرغم من معاناتنا. أيا كان ما يفعله الآخرون ، فإنهم جميعا يريدون تجنب الدمار ، لكننا سنكون أول البشر الذين يرحبون به!”

“بالطبع ، لأنكَ إستخدمت كل قواتك غير النخبة كطعم.”

نظر الملك الشيطان في أعين الرجل ذو الرداء الأسود. مشرقة للغاية ، لقد تجاوز بالفعل مرحلة الجنون إلى التفاني الخالص.

“أرى أنكَ تتصدر الأشياء؟”

في الطابق السفلي لقلعة ، على مشارف الإمبراطورية ، إقترب رجل يرتدي رداء أسود من شاب مربوط بالحبال.

“أليس هذا هو الحال دائما؟”

بعد أخذ نفس ، تحول تعبير الملك الشيطان إلى تعبير أكثر إستمتاعا.

ضحك الرجل ذو الرداء الأسود و قال:

“إذن أنتَ حي؟”

“كو كو ، و مجددا ، حتى ملك شيطان عاجز لا يزال ملك شيطان. ذلك يتوقف على أسباب أنتَ تعرفها.”

في الطابق السفلي لقلعة ، على مشارف الإمبراطورية ، إقترب رجل يرتدي رداء أسود من شاب مربوط بالحبال.

“في هذه الحالة ، لماذا كنتم تبحثون عن الذي تقول أنه ملك شيطان عاجز؟”

“في هذه الحالة ، لماذا كنتم تبحثون عن الذي تقول أنه ملك شيطان عاجز؟”

“ما الذي تعنيه بعاجز. مجرد وجودكَ معنا يمكن أن يكون بديلا عن نصف التضحية لإستدعاء الدمار ، كيف بالضبط أنتَ عاجز؟”

“لا ، نحن مختلفون. البشر في القمة ينظرون بدونية إلى من هم أقل منهم كأنهم لا شيء أكثر من الماشية ، لكننا مختلفون. حتى التضحيات التي إستخدمت لإستدعائك ، نحن نتذكرهم على أنهم بشر. إذا كان البشر في القمة يتصرفون لتلبية رغباتهم ، فنحن نفعل ذلك على الرغم من معاناتنا. أيا كان ما يفعله الآخرون ، فإنهم جميعا يريدون تجنب الدمار ، لكننا سنكون أول البشر الذين يرحبون به!”

إستجابة لتلك الكلمات ، تجهم الملك الشيطان.

“حتى لو كانوا وجودا لا طائل منه و لا يمكنهم الطبخ أو التنظيف ، ينزفوا إذا حاولوا التطريز ، يحاصرون أنفسهم أثناء الحياكة ، و لا يمكنهم فعل و لو شيء واحد في الزراعة.”

“أنتَ مجنون؟ إذا قمتم بمنادات الدمار ، أنتم جميعا يتكونون أول من يموت.”

“أنتَ مجنون؟ إذا قمتم بمنادات الدمار ، أنتم جميعا يتكونون أول من يموت.”

“نعم ، و مع حياتنا ، هذا العالم أيضا سوف يسقط في الدمار.”

“الكثير جدا؟ هل القدرة على العيش بشكل طبيعي شيء كثير لطلبه؟”

بعد قوله هذه الكلمات ، بدأ يضحك كالمجنون.

“نعم ، نحن مجانين! لا يمكنكَ أن تكون عاقلا و تستدعي ملكا شيطانا. هل تعرف كيف يموت الأطفال بقسوة أثناء عملية الإستدعاء؟ معظم أتباعي تمكنوا من عيش حياتهم بعدها ، لكن القليل منهم ما زالوا يقتلون أنفسهم بسبب ذنبهم. لكن من جعلنا بهذا الشكل ، هو العالم.”

“أنتَ مجنون.”

“من أنا؟”

“نعم ، نحن مجانين! لا يمكنكَ أن تكون عاقلا و تستدعي ملكا شيطانا. هل تعرف كيف يموت الأطفال بقسوة أثناء عملية الإستدعاء؟ معظم أتباعي تمكنوا من عيش حياتهم بعدها ، لكن القليل منهم ما زالوا يقتلون أنفسهم بسبب ذنبهم. لكن من جعلنا بهذا الشكل ، هو العالم.”

“لا ، نحن مختلفون. البشر في القمة ينظرون بدونية إلى من هم أقل منهم كأنهم لا شيء أكثر من الماشية ، لكننا مختلفون. حتى التضحيات التي إستخدمت لإستدعائك ، نحن نتذكرهم على أنهم بشر. إذا كان البشر في القمة يتصرفون لتلبية رغباتهم ، فنحن نفعل ذلك على الرغم من معاناتنا. أيا كان ما يفعله الآخرون ، فإنهم جميعا يريدون تجنب الدمار ، لكننا سنكون أول البشر الذين يرحبون به!”

“أليست هذه هي النتيجة الطبيعية لطلب الكثير جدا من العالم؟”

تماما عندما كان الملك الشيطان على وشك فتح فمه ، مع صوت تحطم ، تحطم باب القبو و ظهر سياف.

“الكثير جدا؟ هل القدرة على العيش بشكل طبيعي شيء كثير لطلبه؟”

“حتى لو كانوا وجودا لا طائل منه و لا يمكنهم الطبخ أو التنظيف ، ينزفوا إذا حاولوا التطريز ، يحاصرون أنفسهم أثناء الحياكة ، و لا يمكنهم فعل و لو شيء واحد في الزراعة.”

ضحكَ الرجل ذو الرداء الأسود.

“البطلة!”

“أنتَ تعرف البشر. يعتقدون أنهم المختارون. أن نوعهم يمكنه ببساطة أن يحكم على الأرض. لذلك ، ذبحوا العديد من الأجناس الأخرى. و الشيء الأكثر تسلية هو أنه من أجل ربحهم الخاص ، لن يترددوا في التخلي عن أو بيع أو قتل بني جنسهم. أولئك الذين يطلق عليهم البشر المختارون.”

“أليس هذا هو الحال دائما؟”

“ألستم جميعكم نفس الشيء؟”

“من يكون هذا؟”

“لا ، نحن مختلفون. البشر في القمة ينظرون بدونية إلى من هم أقل منهم كأنهم لا شيء أكثر من الماشية ، لكننا مختلفون. حتى التضحيات التي إستخدمت لإستدعائك ، نحن نتذكرهم على أنهم بشر. إذا كان البشر في القمة يتصرفون لتلبية رغباتهم ، فنحن نفعل ذلك على الرغم من معاناتنا. أيا كان ما يفعله الآخرون ، فإنهم جميعا يريدون تجنب الدمار ، لكننا سنكون أول البشر الذين يرحبون به!”

إستجابة لهذه الكلمات ، نظر السياف إلى الملك الشيطان إلى جانب ذو الرداء الأسود ، و أخرج تنهيدة إرتياح.

نظر الملك الشيطان في أعين الرجل ذو الرداء الأسود. مشرقة للغاية ، لقد تجاوز بالفعل مرحلة الجنون إلى التفاني الخالص.

“هل هذا صحيح؟ لكن هل تعلم ، هل تعتقد أنه قد يكون هناك أشخاص ليسوا كالآخرين؟ ”

“صحيح ، منذ الولادة ، يرتكب البشر الخطايا ، و يواصلون القيام بذلك حتى الآن.”

“ما الذي تعنيه بعاجز. مجرد وجودكَ معنا يمكن أن يكون بديلا عن نصف التضحية لإستدعاء الدمار ، كيف بالضبط أنتَ عاجز؟”

“نعم ، لذلك نحن الأشخاص الذين يسعون إلى تطهير العالم!”

كراش!

“هل هذا صحيح؟ لكن هل تعلم ، هل تعتقد أنه قد يكون هناك أشخاص ليسوا كالآخرين؟ ”

إستجابة لهذه الكلمات ، أومأ الرجل.

بعد أخذ نفس ، تحول تعبير الملك الشيطان إلى تعبير أكثر إستمتاعا.

“نعم ، لكنهم ضعفاء و عاجزون. لهذا السبب نسعى لتحويل كل شيء إلى لا شيء.”

“في هذه الحالة ، لماذا كنتم تبحثون عن الذي تقول أنه ملك شيطان عاجز؟”

إبتسم الملك الشيطان و هز رأسه.

إستجابة لهذه الكلمات ، أومأ الرجل.

“هل هذا صحيح حقا؟ في هذا العالم ، بين الحين والآخر ، هناك أناس يولدون بمواهب خاصة. بفكر لا يضاهى بالعباقرة و صبر ثابت ، يمشون في طريقهم إلى ما لا نهاية. يملكون قوة الإرادة للقتال بغض النظر عن ما يحصل. مباركون من قبل الآلهة ، من أجل عدالتهم ، إنهم يسحبون شفراتهم. حتى لو كان العدو ملكا شيطانا.”

“هل هذا صحيح حقا؟ في هذا العالم ، بين الحين والآخر ، هناك أناس يولدون بمواهب خاصة. بفكر لا يضاهى بالعباقرة و صبر ثابت ، يمشون في طريقهم إلى ما لا نهاية. يملكون قوة الإرادة للقتال بغض النظر عن ما يحصل. مباركون من قبل الآلهة ، من أجل عدالتهم ، إنهم يسحبون شفراتهم. حتى لو كان العدو ملكا شيطانا.”

بعد أخذ نفس ، تحول تعبير الملك الشيطان إلى تعبير أكثر إستمتاعا.

ضحكَ الرجل ذو الرداء الأسود.

“حتى لو كانوا وجودا لا طائل منه و لا يمكنهم الطبخ أو التنظيف ، ينزفوا إذا حاولوا التطريز ، يحاصرون أنفسهم أثناء الحياكة ، و لا يمكنهم فعل و لو شيء واحد في الزراعة.”

“ألستم جميعكم نفس الشيء؟”

“من يكون هذا؟”

“الكثير جدا؟ هل القدرة على العيش بشكل طبيعي شيء كثير لطلبه؟”

“تسأل من؟ إنه…”

نظر الملك الشيطان في أعين الرجل ذو الرداء الأسود. مشرقة للغاية ، لقد تجاوز بالفعل مرحلة الجنون إلى التفاني الخالص.

كراش!

“نعم ، نحن مجانين! لا يمكنكَ أن تكون عاقلا و تستدعي ملكا شيطانا. هل تعرف كيف يموت الأطفال بقسوة أثناء عملية الإستدعاء؟ معظم أتباعي تمكنوا من عيش حياتهم بعدها ، لكن القليل منهم ما زالوا يقتلون أنفسهم بسبب ذنبهم. لكن من جعلنا بهذا الشكل ، هو العالم.”

تماما عندما كان الملك الشيطان على وشك فتح فمه ، مع صوت تحطم ، تحطم باب القبو و ظهر سياف.

“الكثير جدا؟ هل القدرة على العيش بشكل طبيعي شيء كثير لطلبه؟”

“من أنت؟”

“هل هذا صحيح؟ لكن هل تعلم ، هل تعتقد أنه قد يكون هناك أشخاص ليسوا كالآخرين؟ ”

إستجابة لهذه الكلمات ، نظر السياف إلى الملك الشيطان إلى جانب ذو الرداء الأسود ، و أخرج تنهيدة إرتياح.

“حتى لو كانوا وجودا لا طائل منه و لا يمكنهم الطبخ أو التنظيف ، ينزفوا إذا حاولوا التطريز ، يحاصرون أنفسهم أثناء الحياكة ، و لا يمكنهم فعل و لو شيء واحد في الزراعة.”

“من أنا؟”

“نعم ، نحن مجانين! لا يمكنكَ أن تكون عاقلا و تستدعي ملكا شيطانا. هل تعرف كيف يموت الأطفال بقسوة أثناء عملية الإستدعاء؟ معظم أتباعي تمكنوا من عيش حياتهم بعدها ، لكن القليل منهم ما زالوا يقتلون أنفسهم بسبب ذنبهم. لكن من جعلنا بهذا الشكل ، هو العالم.”

تماما عندما المحارب ، يوريا فتحت فمها الملك الشيطان إستدار ببهجة نحو الرجل ذو الرداء الأسود و قال:

“ألستم جميعكم نفس الشيء؟”

“سألتَ ، أليس كذلك؟ من الذي كنتُ أتحدث عنه سابقا؟”

في الطابق السفلي لقلعة ، على مشارف الإمبراطورية ، إقترب رجل يرتدي رداء أسود من شاب مربوط بالحبال.

بمجرد إفراغ تلك الكلمات في الهواء ، صاحت يوريا بثقة ،

“نعم ، و مع حياتنا ، هذا العالم أيضا سوف يسقط في الدمار.”

“أنا!”

“نعم ، نحن مجانين! لا يمكنكَ أن تكون عاقلا و تستدعي ملكا شيطانا. هل تعرف كيف يموت الأطفال بقسوة أثناء عملية الإستدعاء؟ معظم أتباعي تمكنوا من عيش حياتهم بعدها ، لكن القليل منهم ما زالوا يقتلون أنفسهم بسبب ذنبهم. لكن من جعلنا بهذا الشكل ، هو العالم.”

“إنها!”

“مرحبا بكَ، أيها اللورد الملك الشيطان.”

و صرخ الإثنان معا.

ضحك الرجل ذو الرداء الأسود و قال:

“البطلة!”

“إنها!”

“أليست هذه هي النتيجة الطبيعية لطلب الكثير جدا من العالم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط