قصة جانبية1: الجزء2
قصة جانبية1: الجزء2
بطبيعة الحال ، أياريس قد تفاجئة. ليس فقط هي ، و إنما حتى الملوك الشياطين الآخرون و الإله الشيطان أيضا.
تحطم
وام!
“أوي!”
إستجابة لكلامي ، الملوك الشياطين الآخرون أصيبوا بالغباء.
تحطم باب المكتب و بدأ رجل عملاق بالصراخ.
“نعم ، عادل بما فيه الكفاية … لكن إذا إندلعت الحرب ، هل تخطط لتدمير عالم الشياطين؟ ما الذي تفكر به حول إنفاق المال كما لو كنا في خضم الحرب! هل تخطط لإنفاق المزيد حتى عندما نشن حربا؟ ليس هذا فقط ، ما هذا؟ سيوف تدريب من الأريكالكوم؟ هل تأخذ السيوف التي تعتبر سيوفا إلهية بالنسبة للبشر و تعطيهم لمجندين جدد!”
مع جسم عضلي ، كان لديه أيضا قرنان بارزان من رأسه ، أحدهما مكسور جزئيا.
ظاهرة مباشرة أمامه ، هي ، الإله الشيطان قالت ، و هي تخطو عليه بقدمها.
كان إسمه داويهاسلو. لكن بدلا عن إسمه ، إشتهر أكثر بإسم الدمار ، حاكم الغضب من الخطايا السبع المميتة.
“لماذا حبيبي الظريف يقلل من ميزانيتي؟”
إستجابة لتعطش الدماء الذي سيجعل أي شيطان عادي يرتعش في خوف ، إبتسمتُ ببساطة و قلتُ ،
“م، ما هذا؟”
“خد مكانك في الصف.”
“لقد وافقتُ عليه ، لكنكَ تتجرؤ على ألا تفعل ذلك؟ أوي ، ألن تقوم بالنظر إلى أسفل؟ ”
نظر الغضب نحو إتجاه الإصبع الذي أنا ، الجشع ، أشرتُ إليه.
“هل تريد أن تصطف ، أو أن تتعرض للضرب ثم تصطف؟”
وفي ذلك المكان …
إستجابة لكلماتي ، وجه داويهاسلو تحول للقرمزي و صاح ،
“ماذا تفعل؟ إصطف!”
“م، ما هذا؟”
“لا تدفع!”
إستجابة لكلمات المرأة ، إختفت القوة المحيطة بداويهاسلو و سقطت ركبتيه كما لو كان لديهما عقل خاص بهما.
“…”
انا إستشطت غضبا. بالتفكير في الأمر ، إذا تم إستخدام السيوف الخشبية ، لم أكن لأضطر لتجهيز هذا طوال الليل!
“إلتزم بالصف.”
إجابة على سؤال الإله الشيطان الصادق ، أغلق أكرياس فمه.
“عد إلى الخلف.”
“نعم ، عادل بما فيه الكفاية … لكن إذا إندلعت الحرب ، هل تخطط لتدمير عالم الشياطين؟ ما الذي تفكر به حول إنفاق المال كما لو كنا في خضم الحرب! هل تخطط لإنفاق المزيد حتى عندما نشن حربا؟ ليس هذا فقط ، ما هذا؟ سيوف تدريب من الأريكالكوم؟ هل تأخذ السيوف التي تعتبر سيوفا إلهية بالنسبة للبشر و تعطيهم لمجندين جدد!”
كان الملوك الشياطين الخمسة الآخرون ينتظرون في طابور.
دفعت الجدار على الجانب الآخر ، الجدار القريب من مكتبي ، و إستمررت ،
***
“بهذا القدر ، إذا كنتَ مقتصدا ، فسيكون كثيرا. في الواقع ، حتى أنه سيتبقى بغض البقايا.”
“صف؟ هل أنتم جميعا لا تملكون أي فخر كملوك شياطين!”
“أنا ملك شيطان أيضًا؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، ذهب داويهاسلو بهدوء إلى الصف.
إستجابة لكلماتي ، وجه داويهاسلو تحول للقرمزي و صاح ،
“هل تريد أن تصطف ، أو أن تتعرض للضرب ثم تصطف؟”
“من تظن نفسكَ أيها القزم حتى تتوقع أن تعامل كملك شيطان زميل!”
إستجابة لكلماتي ، بدأ الآخرون بتعرق عرق بارد. لماذا يا شبــاب ~
“الإله الشيطان قد إعترف بي؟”
ذهبتُ خلفه بهدوء و سلمته قطعة ورق.
“لا تجعلني أضحك! بغض النظر عن كيفية قبول الإله الشيطان لذلك ، أنا لن أوافق عليه أبدا!”
“لكن في المقابل ، فإن جيشي هو الأقوى في التاريخ!”
هالة سوداء أحاطت يد داويهاسلو. كانت تلك هي القوة المذهلة التي أعطته إسم الدمار.
بطبيعة الحال ، أياريس قد تفاجئة. ليس فقط هي ، و إنما حتى الملوك الشياطين الآخرون و الإله الشيطان أيضا.
لكن بالنظر إلى هذه القوة ، إبتسمتُ ببساطة.
ذهبتُ خلفه بهدوء و سلمته قطعة ورق.
“آه أجل؟ دعنا نرى ما إذا كان لا يزال بإمكانكَ أن تضحكَ و أنت ميت! ”
“من الآن فصاعدا ، دعنا نجعل سيوف التدريب من الخشب.”
قبضة داويهاسلو طارت نحو وجهي.
“قد تكون أريكتي الأفضل بين الأفضل. الملك الشيطان لا يستطيع النوم على سرير رخيص ، بعد كل شيء. أوه إنتظري ، أنا أقضي حوالي 20 ساعة في اليوم جالسا ، إذا هل هي حتى مؤهلة لتعتبر سريرا؟”
الملوك الشياطين الآخرون الذين يراقبون كانت لديهم تعابير شفقة فقط.
“أنت ألن تقوم بإنزال عينيك؟”
“تسك. هل هؤلاء هم الستة جميعا؟”
كانت الورقة في الواقع، فاتورة للباب المكسور.
وام!
كان إسمه داويهاسلو. لكن بدلا عن إسمه ، إشتهر أكثر بإسم الدمار ، حاكم الغضب من الخطايا السبع المميتة.
مع صوت صاخب بشكل لا يصدق ، طار الملك الشيطان محلقا للخلف.
“أنتِ على حق. هذا لا يبدو كأنه مكتب ملك شيطان.”
كان ذلك ، الملك الشيطان للدمار ، داويهاسلو.
نظر الغضب نحو إتجاه الإصبع الذي أنا ، الجشع ، أشرتُ إليه.
“أتريد أن تموت؟”
جلجلة!
“من هذا!”
لكن بدلا من الإستماع إلى إجابتها ، طلبتُ من ملك شيطان آخر أن يتنحى للجانب للحظة ، قبل دفع الجدار.
بدأ داويهاسلو تحرير قوته السحرية أكثر ، و هو يحدق في المرأة ، التي هي ، حارسي.
“من تظن نفسكَ أيها القزم حتى تتوقع أن تعامل كملك شيطان زميل!”
“أنت ألن تقوم بإنزال عينيك؟”
لكن بالنظر إلى هذه القوة ، إبتسمتُ ببساطة.
جلجلة!
إستجابة لكلمات المرأة ، إختفت القوة المحيطة بداويهاسلو و سقطت ركبتيه كما لو كان لديهما عقل خاص بهما.
دفعت الجدار على الجانب الآخر ، الجدار القريب من مكتبي ، و إستمررت ،
“ه ، هل يمكن أنكِ؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، الإله الشيطان ، أيضا ، أظهر تعبيرا متفاجئا.
“لقد وافقتُ عليه ، لكنكَ تتجرؤ على ألا تفعل ذلك؟ أوي ، ألن تقوم بالنظر إلى أسفل؟ ”
لكن بالنظر إلى هذه القوة ، إبتسمتُ ببساطة.
ظاهرة مباشرة أمامه ، هي ، الإله الشيطان قالت ، و هي تخطو عليه بقدمها.
“لا تجعلني أضحك! بغض النظر عن كيفية قبول الإله الشيطان لذلك ، أنا لن أوافق عليه أبدا!”
“لما ، لماذا أنتَ إمرأة؟”
لماذا تنظرين إلي بمثل هذا التعبير الحزين؟ على أي حال ، التالي كانت أياريس. المعروفة أيضا بإسم الفتنة.
أجبتُ على داواهيسلو ، الذي لم يتمكن من التعرف عليها في البداية ،
“ه ، هل يمكن أنكِ؟”
“قالت أنها كانت تشعر بالملل.”
“أنتم تعلمون ، عندما أتيتُ إلى هنا لأول مرة ، كان هناك خمس سنوات من الأعمال الورقية محفوظة في الطابق السفلي. سلفي قد عمل بجد لكنه قال أن ذلك كثير جدا. ها. ها. ها.”
“…”
“هذا الجدار في العادة هو حاجز. حتى لا تسقط علي الوثائق. مكتبي عبارة عن 100 بيونغ ، حوالي 90% منها تستخدم لتخزين الأعمال الورقية.”
تعبير الإنصدام و الإرتباك خاصته تحول بسرعة إلى تعبير تفهم. كما هو متوقع ، كان معتادا على شؤون عالم الشياطين أكثر مني أنا.
إستجابة لهذه الكلمات ، الصراع ، الذي كان يسترق بضع لمحات متقطعة من جانب الباب ، بدى سعيدا للغاية.
“هل تريد أن تصطف ، أو أن تتعرض للضرب ثم تصطف؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، أومأت.
“لكن مع ذلك ، هذا ، هذا القزم …”
إستجابة لكلماتي الأخيرة ، كان الجميع صامتين. و منذ ذلك الحين ، سارت المفاوضات بسلاسة حتى بدون وجود الإله الشيطان.
“منذ متى يتم تحديد الأقدمية في عالم الشياطين حسب العمر؟ في هذه الحالة ، هل هذا ‘الصراع’ الكهل هو زعيمكم؟”
ظاهرة مباشرة أمامه ، هي ، الإله الشيطان قالت ، و هي تخطو عليه بقدمها.
“ل ، لا ، لكن …”
“نعم ، عادل بما فيه الكفاية … لكن إذا إندلعت الحرب ، هل تخطط لتدمير عالم الشياطين؟ ما الذي تفكر به حول إنفاق المال كما لو كنا في خضم الحرب! هل تخطط لإنفاق المزيد حتى عندما نشن حربا؟ ليس هذا فقط ، ما هذا؟ سيوف تدريب من الأريكالكوم؟ هل تأخذ السيوف التي تعتبر سيوفا إلهية بالنسبة للبشر و تعطيهم لمجندين جدد!”
“أو إستسلموا للسماء. أنا أشكُ بشأن البقية ، لكن أنتَ و الصراع على الأقل ستتمزقان إلى النصف مباشرة؟”
إستجابة لكلمات المرأة ، إختفت القوة المحيطة بداويهاسلو و سقطت ركبتيه كما لو كان لديهما عقل خاص بهما.
إستجابة لهذه الكلمات ، ذهب داويهاسلو بهدوء إلى الصف.
إستجابة لهذه الكلمات ، الصراع ، الذي كان يسترق بضع لمحات متقطعة من جانب الباب ، بدى سعيدا للغاية.
ذهبتُ خلفه بهدوء و سلمته قطعة ورق.
جلجلة!
“ما هذا ، تذكرة الرقم؟”
لقد حدق بي بغضب لفترة وجيزة ، قبل أن ينظر خلفي ، أو بالأحرى ، إلى الإله الشيطان التي كانت مستلقية في منتصف الجو و تتثاءب من الملل ، قبل أن يعيد نظراته للأسفل مرة أخرى.
“لا؟”
“هذا الجدار في العادة هو حاجز. حتى لا تسقط علي الوثائق. مكتبي عبارة عن 100 بيونغ ، حوالي 90% منها تستخدم لتخزين الأعمال الورقية.”
نظر داويهاسلو إلى الورقة و أبدى تعبيرا مصعوقا.
إستجابة لهذه الكلمات ، ذهب داويهاسلو بهدوء إلى الصف.
كانت الورقة في الواقع، فاتورة للباب المكسور.
الملوك الشياطين الآخرون الذين يراقبون كانت لديهم تعابير شفقة فقط.
***
“تسك. هل هؤلاء هم الستة جميعا؟”
“مرفوض.”
كان ذلك ، الملك الشيطان للدمار ، داويهاسلو.
“أيها الصبي! آه ، لا ، الجشع! أليس هذا لا يزال صغيرا للغاية بالنسبة لنا نحن الذين يحمون الخطوط الأمامية؟”
“لكن في المقابل ، فإن جيشي هو الأقوى في التاريخ!”
لقد حدق بي بغضب لفترة وجيزة ، قبل أن ينظر خلفي ، أو بالأحرى ، إلى الإله الشيطان التي كانت مستلقية في منتصف الجو و تتثاءب من الملل ، قبل أن يعيد نظراته للأسفل مرة أخرى.
انا إستشطت غضبا. بالتفكير في الأمر ، إذا تم إستخدام السيوف الخشبية ، لم أكن لأضطر لتجهيز هذا طوال الليل!
“بهذا القدر ، إذا كنتَ مقتصدا ، فسيكون كثيرا. في الواقع ، حتى أنه سيتبقى بغض البقايا.”
جلجلة!
لقد عرضتُ عليه البيانات التي قمتُ بتأجيل أعمال أخرى لجمعها.
“ه ، هل يمكن أنكِ؟”
“أكرياس، الجنرال العام الحالي لجيش الشياطين. هل تعلم أنه منذ أن توليت الوظيفة ، إرتفعت نفقاتك بنسبة 340%؟”
لماذا تنظرين إلي بمثل هذا التعبير الحزين؟ على أي حال ، التالي كانت أياريس. المعروفة أيضا بإسم الفتنة.
“لكن في المقابل ، فإن جيشي هو الأقوى في التاريخ!”
قبضة داويهاسلو طارت نحو وجهي.
“نعم ، عادل بما فيه الكفاية … لكن إذا إندلعت الحرب ، هل تخطط لتدمير عالم الشياطين؟ ما الذي تفكر به حول إنفاق المال كما لو كنا في خضم الحرب! هل تخطط لإنفاق المزيد حتى عندما نشن حربا؟ ليس هذا فقط ، ما هذا؟ سيوف تدريب من الأريكالكوم؟ هل تأخذ السيوف التي تعتبر سيوفا إلهية بالنسبة للبشر و تعطيهم لمجندين جدد!”
إستجابة لهذه الكلمات ، الإله الشيطان ، أيضا ، أظهر تعبيرا متفاجئا.
إستجابة لهذه الكلمات ، الإله الشيطان ، أيضا ، أظهر تعبيرا متفاجئا.
إجابة على سؤال الإله الشيطان الصادق ، أغلق أكرياس فمه.
أريكالكوم ، معدن الآلهة. إعطاء شيء كهذا إلى مجند؟
أريكالكوم ، معدن الآلهة. إعطاء شيء كهذا إلى مجند؟
“أنت ، هل أنتَ مجنون؟”
“مرفوض.”
إجابة على سؤال الإله الشيطان الصادق ، أغلق أكرياس فمه.
“ماذا؟!”
“من الآن فصاعدا ، دعنا نجعل سيوف التدريب من الخشب.”
إستجابة لكلماتي الأخيرة ، كان الجميع صامتين. و منذ ذلك الحين ، سارت المفاوضات بسلاسة حتى بدون وجود الإله الشيطان.
“إنتظر لحظة! ليس حتى سيوف فولاذية ، و إنما خشبية!”
الملوك الشياطين الآخرون الذين يراقبون كانت لديهم تعابير شفقة فقط.
“السيوف الخشبية رخيصة. دائما سيوف خشبية! إخرس و السيوف الخشبية! و إذا إستخدمت السيوف الخشبية ، أنتم لن تنزفوا حتى! إنه أمر جيد لأنكَ ستوفر رسوم المستشفى! إنه أمر جيد لأنكَ لن تنفق المزيد من المـــــــال!”
ولكن مع وفاة المدير السابق ، بدأ جحيم العمل الإضافي بالظهور ، و حياة الجميع قد قصرت من العمل أو شيء من هذا القبيل.
انا إستشطت غضبا. بالتفكير في الأمر ، إذا تم إستخدام السيوف الخشبية ، لم أكن لأضطر لتجهيز هذا طوال الليل!
“ماذا؟!”
فاهما كلماتي ، أومأ أكرياس.
“لما ، لماذا أنتَ إمرأة؟”
“أنا أفهم”
إستجابة لهذه الكلمات ، الإله الشيطان ، أيضا ، أظهر تعبيرا متفاجئا.
عندما إنسحب أكرياس ، فركت الإله الشيطان كتفي و قالت:
“أكرياس، الجنرال العام الحالي لجيش الشياطين. هل تعلم أنه منذ أن توليت الوظيفة ، إرتفعت نفقاتك بنسبة 340%؟”
“لقد عملتَ بجد.”
“من الآن فصاعدا ، دعنا نجعل سيوف التدريب من الخشب.”
لماذا تنظرين إلي بمثل هذا التعبير الحزين؟ على أي حال ، التالي كانت أياريس. المعروفة أيضا بإسم الفتنة.
“قالت أنها كانت تشعر بالملل.”
“لماذا حبيبي الظريف يقلل من ميزانيتي؟”
“عد إلى الخلف.”
لقد جاءت إلي مع وجه نقي. الشائعات تقول أنه ليس فقط واحد أو إثنان من النبلاء الذين سقطوا أمام هذا ، بالتفكير بأنها ستتصرف بوقاحة هكذا أمام الإله الشيطان …
“نعم ، عادل بما فيه الكفاية … لكن إذا إندلعت الحرب ، هل تخطط لتدمير عالم الشياطين؟ ما الذي تفكر به حول إنفاق المال كما لو كنا في خضم الحرب! هل تخطط لإنفاق المزيد حتى عندما نشن حربا؟ ليس هذا فقط ، ما هذا؟ سيوف تدريب من الأريكالكوم؟ هل تأخذ السيوف التي تعتبر سيوفا إلهية بالنسبة للبشر و تعطيهم لمجندين جدد!”
“لأنها أشياء غير ضرورية. مع هذه الأموال ، أفضل الحصول على المزيد من القوات من أجل الصراع الذي يختلس النظر من هناك.”
على الجانب ، سلفي في الشؤون الداخلية قد مات شابا. بإعتباره إيرل ، لم يذهب أبدا إلى المنزل و لو لمرة قبل وفاته.
إستجابة لهذه الكلمات ، الصراع ، الذي كان يسترق بضع لمحات متقطعة من جانب الباب ، بدى سعيدا للغاية.
“ماذا … ما الذي كان هذا المتخادل يقوله لنا!”
“ماذا تقصد بغير ضرورية! الملوك الشياطين مثلنا بحاجة لإظهار هيبتنا! أنظر إلى هذه الغرفة! إنها بالكاد 8 بيونغ*؟ أما بالنسبة للأثاث ، رف كتب واحد ، مكتب واحد ، أريكة واحدة كبيرة؟ بالتأكيد ، يمكن القول أن الأريكة من أعلى جودة ، ولكن الباقي كله قديم! من سوف يعتقد أن هذا مكتب ملك شيطان؟”
(وحدة قياس كورية 1 بيونغ = 3,3 متر مربع)
“بهذا القدر ، إذا كنتَ مقتصدا ، فسيكون كثيرا. في الواقع ، حتى أنه سيتبقى بغض البقايا.”
إستجابة لهذه الكلمات ، أومأت.
وام!
“أنتِ على حق. هذا لا يبدو كأنه مكتب ملك شيطان.”
إستجابة لهذه الكلمات ، ذهب داويهاسلو بهدوء إلى الصف.
إستجابة لإجابتي ، إبتسمت بإشراق و قالت:
تعبير الإنصدام و الإرتباك خاصته تحول بسرعة إلى تعبير تفهم. كما هو متوقع ، كان معتادا على شؤون عالم الشياطين أكثر مني أنا.
“أليس كذلك؟ لذلك نحن بحاجة إلى-”
“أليس كذلك؟ لذلك نحن بحاجة إلى-”
لكن بدلا من الإستماع إلى إجابتها ، طلبتُ من ملك شيطان آخر أن يتنحى للجانب للحظة ، قبل دفع الجدار.
“لا تجعلني أضحك! بغض النظر عن كيفية قبول الإله الشيطان لذلك ، أنا لن أوافق عليه أبدا!”
“م، ما هذا؟”
تحطم
و خلف ذلك … جبل من الوثائق.
“منذ متى يتم تحديد الأقدمية في عالم الشياطين حسب العمر؟ في هذه الحالة ، هل هذا ‘الصراع’ الكهل هو زعيمكم؟”
“لقد تأخرتُ قليلا في الأعمال الورقية لأنني ذهبت لزيارة الإله الشيطان.”
ذهبتُ خلفه بهدوء و سلمته قطعة ورق.
إستجابة لكلامي ، الملوك الشياطين الآخرون أصيبوا بالغباء.
و خلف ذلك … جبل من الوثائق.
“ماذا … ما الذي كان هذا المتخادل يقوله لنا!”
“ماذا تقصد بغير ضرورية! الملوك الشياطين مثلنا بحاجة لإظهار هيبتنا! أنظر إلى هذه الغرفة! إنها بالكاد 8 بيونغ*؟ أما بالنسبة للأثاث ، رف كتب واحد ، مكتب واحد ، أريكة واحدة كبيرة؟ بالتأكيد ، يمكن القول أن الأريكة من أعلى جودة ، ولكن الباقي كله قديم! من سوف يعتقد أن هذا مكتب ملك شيطان؟” (وحدة قياس كورية 1 بيونغ = 3,3 متر مربع)
أياريس التي كانت تتحدث معي قالت. إستجابة لإحتجاجها الشديد ، بدأ الملوك الشياطين الآخرون بالإيماء.
“ماذا تفعل؟ إصطف!”
إجابة على تعبيراتهم ، إبتسمت.
“أتريد أن تموت؟”
“يومان.”
لقد حدق بي بغضب لفترة وجيزة ، قبل أن ينظر خلفي ، أو بالأحرى ، إلى الإله الشيطان التي كانت مستلقية في منتصف الجو و تتثاءب من الملل ، قبل أن يعيد نظراته للأسفل مرة أخرى.
“ماذا؟”
ذهبتُ خلفه بهدوء و سلمته قطعة ورق.
“هذه الكمية من الأوراق. لقد تأخرت بيومين فقط.”
قبضة داويهاسلو طارت نحو وجهي.
“ماذا؟!”
“لماذا حبيبي الظريف يقلل من ميزانيتي؟”
بطبيعة الحال ، أياريس قد تفاجئة. ليس فقط هي ، و إنما حتى الملوك الشياطين الآخرون و الإله الشيطان أيضا.
إستجابة لتعطش الدماء الذي سيجعل أي شيطان عادي يرتعش في خوف ، إبتسمتُ ببساطة و قلتُ ،
“هذا الجدار في العادة هو حاجز. حتى لا تسقط علي الوثائق. مكتبي عبارة عن 100 بيونغ ، حوالي 90% منها تستخدم لتخزين الأعمال الورقية.”
“لا تدفع!”
دفعت الجدار على الجانب الآخر ، الجدار القريب من مكتبي ، و إستمررت ،
“أوي!”
“وهذا هو المكان أين آكل. إنه حوالي إثنين بيونغ ، طعامي عموما هو لحم مجفف و ماء و قهوة. إنها ممتلئة بالضروريات للذين يسهرون الليل ، إنها ملائمة كثيرا ، أليس كذلك؟”
“يومان.”
إستجابة لكلماتي ، بدأ الآخرون بتعرق عرق بارد. لماذا يا شبــاب ~
“لا تجعلني أضحك! بغض النظر عن كيفية قبول الإله الشيطان لذلك ، أنا لن أوافق عليه أبدا!”
“أنتم تعلمون ، عندما أتيتُ إلى هنا لأول مرة ، كان هناك خمس سنوات من الأعمال الورقية محفوظة في الطابق السفلي. سلفي قد عمل بجد لكنه قال أن ذلك كثير جدا. ها. ها. ها.”
***
على الجانب ، سلفي في الشؤون الداخلية قد مات شابا. بإعتباره إيرل ، لم يذهب أبدا إلى المنزل و لو لمرة قبل وفاته.
“لقد تأخرتُ قليلا في الأعمال الورقية لأنني ذهبت لزيارة الإله الشيطان.”
بسبب ذلك ، كانت هناك إحتفالات عندما توليتُ الشؤون الداخلية.
لقد جاءت إلي مع وجه نقي. الشائعات تقول أنه ليس فقط واحد أو إثنان من النبلاء الذين سقطوا أمام هذا ، بالتفكير بأنها ستتصرف بوقاحة هكذا أمام الإله الشيطان …
من الواضح أنني كنتُ أول ملك شيطان يتولى إدارة الشؤون الداخلية ، و بما أن الملوك الشياطين أكثر صرامة منذ ولادتهم ، فقد ظنوا أنني سأستمر لفترة أطول. ما زلت أستطيع أن أتذكر بوضوح تعبيراتهم المبتهجة.
نظر الغضب نحو إتجاه الإصبع الذي أنا ، الجشع ، أشرتُ إليه.
ولكن مع وفاة المدير السابق ، بدأ جحيم العمل الإضافي بالظهور ، و حياة الجميع قد قصرت من العمل أو شيء من هذا القبيل.
من الواضح أنني كنتُ أول ملك شيطان يتولى إدارة الشؤون الداخلية ، و بما أن الملوك الشياطين أكثر صرامة منذ ولادتهم ، فقد ظنوا أنني سأستمر لفترة أطول. ما زلت أستطيع أن أتذكر بوضوح تعبيراتهم المبتهجة.
“قد تكون أريكتي الأفضل بين الأفضل. الملك الشيطان لا يستطيع النوم على سرير رخيص ، بعد كل شيء. أوه إنتظري ، أنا أقضي حوالي 20 ساعة في اليوم جالسا ، إذا هل هي حتى مؤهلة لتعتبر سريرا؟”
“أنت ، هل أنتَ مجنون؟”
“ع ، عذرا …؟”
“لقد تأخرتُ قليلا في الأعمال الورقية لأنني ذهبت لزيارة الإله الشيطان.”
“أوه ، و أنا لا أقول هذا خصيصا لكم يا رفاق. لكن منذ أن توليت منصبي ، ذهبت إلى قلعة الملك الشيطان خاصتي لما مجموعه ثلاث مرات. رحلة ليوم واحد ، في الواقع. لأنني كنت خائف جدا من العمل الذي سيتراكم إذا تركته لفترة أطول. في الواقع ، بالتفكير في الأمر ، ليس لدي أي سبب للذهاب إليها ، هل يجب أن أبيع القلعة؟”
“أنت ألن تقوم بإنزال عينيك؟”
فوفوفو. الصمت. ربما حتى الشياطين لديهم ضمير بعد كل شيء؟ و إذا كنتم تملكونه ، أرجوكم أغلقوا أفواهكم؟
“لقد وافقتُ عليه ، لكنكَ تتجرؤ على ألا تفعل ذلك؟ أوي ، ألن تقوم بالنظر إلى أسفل؟ ”
“حسنا. سأرفع ميزانياتكم أكثر قليلاً من المعتاد. إذا قمتُ بذلك ، فأولائك الذين قبلوا سيعملون هنا معي؟ ”
“ه ، هل يمكن أنكِ؟”
إستجابة لكلماتي الأخيرة ، كان الجميع صامتين. و منذ ذلك الحين ، سارت المفاوضات بسلاسة حتى بدون وجود الإله الشيطان.
وفي ذلك المكان …
“ماذا تفعل؟ إصطف!”
