قصة جانبية1: الجزء1
قصة جانبية1: الجزء1 -حلم ملك شيطان معين-
الأمر ليس حتى بسبب أني أسمعهم يسيئون إليّ. إنهم فقط لعينون صاخبون للغاية.
إنه ملك شيطان جديد!
حركة ، حركة!
الجشع السابق أخيرا قد تقاعد …
لقد تم مباركتي بما يفوق أي بركات عادية ، موهوبا بمصير كبير ، لكن كل ما أتذكره عن الوقت عندما ولدت هو أنه كان صاخبا للغاية.
حركة ، حركة!
إختفت الإله الشيطان ، و عادت على الأريكة التي كانت عليها من قبل ، و شربت شايا أخضر اللون.
‘صاخب جدا…’
أطلق الإله الشيطان إبتسامة متعطشة للدماء.
بركة الإله الشيطان ، بداية فصل جديد من التاريخ.
“لا توجد مشكلة؟”
لقد تم مباركتي بما يفوق أي بركات عادية ، موهوبا بمصير كبير ، لكن كل ما أتذكره عن الوقت عندما ولدت هو أنه كان صاخبا للغاية.
“لهذا السبب أنا أسئلكِ هذا. أرجوكِ راقبي ظهري.”
***
‘هل هي جادة؟’
“هذا هو ذلك؟”
عاد بعد فترة وجيزة ، و نقلني إلى البوابة و قام بتفعيلها.
“ماذا تقصد ب ‘هذا هو ذلك’. بصرف النظر عن قوى الملك الشيطان ، ليس لديه أي قوة.”
ليس الأمر أنني لم أكن أعرف سحر الإنتقال الآني ، لكنني كنت بحاجة للذهاب إلى مكان خاص فقط بوابة الإعوجاج هذه يمكنها أخذي إليه.
“أليست هذه هي المرة الأولى التي يدير فيها ملك شيطان الشؤون الداخلية؟”
‘هل هي جادة؟’
‘صاخب جدا’
إستجابة لكلماتي ، الإله الشيطان على الفور قامت بالمجيء خلفي و قامت حرفيا بمراقبة ظهري.
كنت غاضبا أصلا ، ثم أظف مجموعة التافهين الذين يحدثون ضجيجا كبيرا.
“ستجده لذيذا عندما تعتاد عليه. إنه غرض من الأجزاء الشرقية من العالم البشري يسمى “الشاي الأخضر”. أشربه في الكثير من الأحيان.”
الأمر ليس حتى بسبب أني أسمعهم يسيئون إليّ. إنهم فقط لعينون صاخبون للغاية.
أخذتُ رشفة من الشاي أمامي و قلت ،
نظرا لأن كل الشياطين تثرثر بينما أنا أسير في ممرات مبنى الشؤون الداخلية ، لا تهتموا بغضبي من إضطراري إلى التعامل مع مشاكل الميزانية ، فإن آذاني تنزعج كذلك.
“آه ، لا أستطيع مساعدتكَ في ذلك. حتى الآلهة لا يمكنهم سحب الأموال من الهواء الرقيق.”
“على الأقل ، لا يزال مكتبي هادئًا.”
أخذتُ رشفة من الشاي أمامي و قلت ،
جالسا على الكرسي خاصتي ، تنهدت. هذا هو عالم الشياطين ، ليس هناك نهاية لعملي. أكاد أقسم أنني تعاملت مع جميع الوثائق و الملفات بالأمس ، لكن مكتبي كان مكتظا بأوراق العمل الجديدة.
“لهذا السبب أنا أسئلكِ هذا. أرجوكِ راقبي ظهري.”
“دعنا نرى … المزيد من الإنفاق العسكري؟ فقط إحرق هذا ، لنرى … لماذا تنفق تلك العاهرة الكثير على الحلي! إقطع التمويل بالطبع! و … رسوم إصلاح؟ الملك الشيطان الدمار ، هل يفكر في تدمير عالم الشياطين بأسره؟ هل هو أحد جواسيس السماء؟ أي نوع من رسوم الإصلاح يتطلب أكثر من الميزانية العسكرية! لا يوجد مكان لرسوم الإصلاح غير المعقولة هذه في ميزانية عالم الشياطين. إذا لم يكن هناك أموال إحتياطية ، يمكنني فقط مصادرة قلاع الملوك الشياطين … و هنا … ”
حركة ، حركة!
كلما رأيت أكثر ، كلما زاد إندهاشي لأن عالم الشياطين لا يزال قائما شغالا.
إجابة على سؤاله ، أومأت. هو / هي إلهنا ، بعد كل شيء ، لذلك سيتوقع المرء أن يكون الإله على دراية كاملة بالحالة الراهنة لعالم الشياطين.
“هذا مزعج …”
الحراس لوحدهم كانوا من النبلاء في عالم الشياطين. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا جميعا دوقات من ال108 دوقا الوحيدين في عالم الشياطين.
بين الشياطين ، لم أكن أكثر من مجرد شقي مغرور ، لكني أخرجت سيجارة من جيبي بحركة خبيرة.
الأمر ليس حتى بسبب أني أسمعهم يسيئون إليّ. إنهم فقط لعينون صاخبون للغاية.
“على هذا المعدل ، سأكون أول من يموت …”
“أليست هذه هي المرة الأولى التي يدير فيها ملك شيطان الشؤون الداخلية؟”
مستلقيا على الكرسي خاصتي ، نظرت من النافذة إلى مشهد السماء الحمراء المميزة لعالم الشياطين.
“على الأقل ، لا يزال مكتبي هادئًا.”
عالم شياطين من هذا النوع…
“ربما تعرفين هذا بالفعل ، لكن عالم الشياطين يفتقر إلى الأموال.”
“لنغيره.”
“أليست هذه هي المرة الأولى التي يدير فيها ملك شيطان الشؤون الداخلية؟”
***
“دعنا نرى … المزيد من الإنفاق العسكري؟ فقط إحرق هذا ، لنرى … لماذا تنفق تلك العاهرة الكثير على الحلي! إقطع التمويل بالطبع! و … رسوم إصلاح؟ الملك الشيطان الدمار ، هل يفكر في تدمير عالم الشياطين بأسره؟ هل هو أحد جواسيس السماء؟ أي نوع من رسوم الإصلاح يتطلب أكثر من الميزانية العسكرية! لا يوجد مكان لرسوم الإصلاح غير المعقولة هذه في ميزانية عالم الشياطين. إذا لم يكن هناك أموال إحتياطية ، يمكنني فقط مصادرة قلاع الملوك الشياطين … و هنا … ”
المكان حيث وصلت كانت هناك بوابة إعوجاج مكاني.
بركة الإله الشيطان ، بداية فصل جديد من التاريخ.
ليس الأمر أنني لم أكن أعرف سحر الإنتقال الآني ، لكنني كنت بحاجة للذهاب إلى مكان خاص فقط بوابة الإعوجاج هذه يمكنها أخذي إليه.
جالسا على الكرسي خاصتي ، تنهدت. هذا هو عالم الشياطين ، ليس هناك نهاية لعملي. أكاد أقسم أنني تعاملت مع جميع الوثائق و الملفات بالأمس ، لكن مكتبي كان مكتظا بأوراق العمل الجديدة.
“إلى الإله الشيطان.”
“هل الأمر مهم؟”
“هل الأمر مهم؟”
“ستجده لذيذا عندما تعتاد عليه. إنه غرض من الأجزاء الشرقية من العالم البشري يسمى “الشاي الأخضر”. أشربه في الكثير من الأحيان.”
سواءا كنتَ ملك شيطان أم لا ، الذهاب لرؤية الإله الشيطان لم يكن عملا سهلا.
لقد تم مباركتي بما يفوق أي بركات عادية ، موهوبا بمصير كبير ، لكن كل ما أتذكره عن الوقت عندما ولدت هو أنه كان صاخبا للغاية.
الحراس لوحدهم كانوا من النبلاء في عالم الشياطين. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا جميعا دوقات من ال108 دوقا الوحيدين في عالم الشياطين.
مستلقيا على الكرسي خاصتي ، نظرت من النافذة إلى مشهد السماء الحمراء المميزة لعالم الشياطين.
إجابة على سؤاله ، أومأت. هو / هي إلهنا ، بعد كل شيء ، لذلك سيتوقع المرء أن يكون الإله على دراية كاملة بالحالة الراهنة لعالم الشياطين.
المكان حيث وصلت كانت هناك بوابة إعوجاج مكاني.
أومأ الشيطان ، قال أنه سيتواصل مع الإله الشيطان ، و إختفى.
المرأة المبتسمة نقرت بأصابعها و تحولت المساحة السوداء إلى مكتب صغير ، و وجدت نفسي جالسا في أريكة جديدة.
“الإله الشيطان قد سمح بذلك.”
“إلى الإله الشيطان.”
عاد بعد فترة وجيزة ، و نقلني إلى البوابة و قام بتفعيلها.
إختفت الإله الشيطان ، و عادت على الأريكة التي كانت عليها من قبل ، و شربت شايا أخضر اللون.
“أنتَ هنا؟”
“أنا الإله الشيطان؟”
مع ضوء أسود ، ظهرت مساحة سوداء.
“ماذا تقصد ب ‘هذا هو ذلك’. بصرف النظر عن قوى الملك الشيطان ، ليس لديه أي قوة.”
و كانت هناك إمرأة جميلة.
“لا توجد مشكلة؟”
“إعذريني … أين هو الإله الشيطان؟”
‘صاخب جدا…’
لقد إفترضتُ أنها ستكون ذات مكانة عالية بشكل لا يصدق ، بالنظر إلى حقيقة أننا في مكان الإله الشيطان ، لذلك حنيت رأسي و سألتها.
“حسنا ، بما أنكَ تقوم بالكثير من العمل ، يمكنني أن أسامحكَ. مع ذلك ، ما الذي تخطط له؟ ”
و قامت بإخباري أين هو الإله الشيطان.
“أنا الإله الشيطان؟”
“إيه؟”
“إيه؟”
“إلى الإله الشيطان.”
المرأة المبتسمة نقرت بأصابعها و تحولت المساحة السوداء إلى مكتب صغير ، و وجدت نفسي جالسا في أريكة جديدة.
سواءا كنتَ ملك شيطان أم لا ، الذهاب لرؤية الإله الشيطان لم يكن عملا سهلا.
“يجب أن أكون قد زرتكَ عندما ولدت ، هل نسيتني؟”
‘إله شيطان أحمق.’
“الشكل حينها كان رجل …”
“على الأقل ، لا يزال مكتبي هادئًا.”
إستجابة لكلامي ، ضحكت قليلا و قالت ،
“إعذريني … أين هو الإله الشيطان؟”
“الآلهة ليس لديهم جنس. إله النور المزعوم راييل يدعى بالإلهة ، لكنها فقط تحب ذلك الشكل لذلك هي تظل به. في الواقع ، قد تكون في الواقع تفكر كإمرأة بعد بقائها في ذلك الشكل لفترة طويلة؟”
” ‘فقط لأجل هذا’ أنتَ تقول. حتى بالنسبة لملك شيطان ، فهذا قلة إحترام نوعا ما ، أتعلم؟”
هي ، لا ، الإله الشيطان قامت بإمالة رأسها ، ثم تمتمت ، “حسنا ، ليس كما لو أنني أريد أن أعرف” ، و إستدارت إلي.
عالم شياطين من هذا النوع…
“على أي حال ، إذا ما الأمر؟”
“إيه؟”
“أم ، قبل ذلك ، لماذا إتخذتِ شكل إمرأة؟”
أطلق الإله الشيطان إبتسامة متعطشة للدماء.
“لأني كنتُ أشعر بالملل.”
“هل الأمر مهم؟”
‘فقط لأجل هذا!’
الجشع السابق أخيرا قد تقاعد …
إستجابة لهذا السبب المضحك كليا ، كدتُ أبصق تلك الكلمات.
“أر، أرجوك لا تمزحي هكذا.”
” ‘فقط لأجل هذا’ أنتَ تقول. حتى بالنسبة لملك شيطان ، فهذا قلة إحترام نوعا ما ، أتعلم؟”
“هذا هو ذلك؟”
لكن، الخصم هو إله شيطان. شيء مثل أفكاري ، أظن أنه يمكنها أن تقرأهم في أي وقت.
“هل الأمر مهم؟”
“هاااا … هل يمكنكِ أرجوكِ أن تستمعي إلى طلبي؟”
و قامت بإخباري أين هو الإله الشيطان.
“طلب؟”
“يجب أن أكون قد زرتكَ عندما ولدت ، هل نسيتني؟”
“نعم. في الواقع ، كيف أقول هذا … أريدكِ أن تراقبي ظهري.”
“لنغيره.”
“إيه؟ هذا سهل.”
“ربما تعرفين هذا بالفعل ، لكن عالم الشياطين يفتقر إلى الأموال.”
إستجابة لكلماتي ، الإله الشيطان على الفور قامت بالمجيء خلفي و قامت حرفيا بمراقبة ظهري.
الجشع السابق أخيرا قد تقاعد …
“لا توجد مشكلة؟”
كنت أتساءل ما إذا كان ينبغي علي الإشتكاء حول حدود معرفة كل شيء للإله الشيطان التي يمكنها أن تقرأ أفكاري متى تشاء ، لكن هاي ، إذا تخيلتُ ذلك ، فسوف تتفهمه ، لذا إنتقلتُ مباشرة إلى صلب الموضوع.
‘هل هي جادة؟’
“أنتَ هنا؟”
“هل لديكَ مشكلة؟”
بين الشياطين ، لم أكن أكثر من مجرد شقي مغرور ، لكني أخرجت سيجارة من جيبي بحركة خبيرة.
‘إله شيطان أحمق.’
إستجابة لكلامي ، ضحكت قليلا و قالت ،
“أتريد الموت؟”
“أنا الإله الشيطان؟”
أطلق الإله الشيطان إبتسامة متعطشة للدماء.
عالم شياطين من هذا النوع…
“أر، أرجوك لا تمزحي هكذا.”
“الآلهة ليس لديهم جنس. إله النور المزعوم راييل يدعى بالإلهة ، لكنها فقط تحب ذلك الشكل لذلك هي تظل به. في الواقع ، قد تكون في الواقع تفكر كإمرأة بعد بقائها في ذلك الشكل لفترة طويلة؟”
“هذه ليست مزحة. أنتَ تجرؤ على منادات إله بالأحمق … إبادة؟”
“هل الأمر مهم؟”
“ليس هذا. أريدك أن تحرسي ظهري من أجلي.”
“إيه؟”
إختفت الإله الشيطان ، و عادت على الأريكة التي كانت عليها من قبل ، و شربت شايا أخضر اللون.
إستجابة لكلماتي ، الإله الشيطان على الفور قامت بالمجيء خلفي و قامت حرفيا بمراقبة ظهري.
“حسنا ، بما أنكَ تقوم بالكثير من العمل ، يمكنني أن أسامحكَ. مع ذلك ، ما الذي تخطط له؟ ”
لكن، الخصم هو إله شيطان. شيء مثل أفكاري ، أظن أنه يمكنها أن تقرأهم في أي وقت.
أخذتُ رشفة من الشاي أمامي و قلت ،
“الآلهة ليس لديهم جنس. إله النور المزعوم راييل يدعى بالإلهة ، لكنها فقط تحب ذلك الشكل لذلك هي تظل به. في الواقع ، قد تكون في الواقع تفكر كإمرأة بعد بقائها في ذلك الشكل لفترة طويلة؟”
“أغه ، إنه مر …”
‘إله شيطان أحمق.’
“ستجده لذيذا عندما تعتاد عليه. إنه غرض من الأجزاء الشرقية من العالم البشري يسمى “الشاي الأخضر”. أشربه في الكثير من الأحيان.”
***
لم أعش طويلا ، لكن فيما يتعلق بالشاي الذي شربت ، الأقرب له (و في هذه المسألة، الوحيد) من بين ما سبق أن شربته سيكون القهوة. و ذلك فقط عندما تكون سوداء قوية.
أومأ الشيطان ، قال أنه سيتواصل مع الإله الشيطان ، و إختفى.
“أوي ، أوي ، أعرف أنكَ سهرت تخطط للكثير طوال الليل ، لذا دعنا فقط ننتقل إلى صلب الموضوع؟”
“أغه ، إنه مر …”
كنت أتساءل ما إذا كان ينبغي علي الإشتكاء حول حدود معرفة كل شيء للإله الشيطان التي يمكنها أن تقرأ أفكاري متى تشاء ، لكن هاي ، إذا تخيلتُ ذلك ، فسوف تتفهمه ، لذا إنتقلتُ مباشرة إلى صلب الموضوع.
الحراس لوحدهم كانوا من النبلاء في عالم الشياطين. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا جميعا دوقات من ال108 دوقا الوحيدين في عالم الشياطين.
“ربما تعرفين هذا بالفعل ، لكن عالم الشياطين يفتقر إلى الأموال.”
سواءا كنتَ ملك شيطان أم لا ، الذهاب لرؤية الإله الشيطان لم يكن عملا سهلا.
“آه ، لا أستطيع مساعدتكَ في ذلك. حتى الآلهة لا يمكنهم سحب الأموال من الهواء الرقيق.”
“أليست هذه هي المرة الأولى التي يدير فيها ملك شيطان الشؤون الداخلية؟”
“لهذا السبب أنا أسئلكِ هذا. أرجوكِ راقبي ظهري.”
‘إله شيطان أحمق.’
لقد إبتسمتُ عريضا و أخبرتها خططي.
“لهذا السبب أنا أسئلكِ هذا. أرجوكِ راقبي ظهري.”
بعد ذلك بوقت قصير ، ترددت ظحكات شريرة عبر فضاء الإله الشيطان.
“أنا الإله الشيطان؟”
“هذه ليست مزحة. أنتَ تجرؤ على منادات إله بالأحمق … إبادة؟”
