يوم مهم
12: يوم مهم.
نظر إليه تشانغ جيان ياو. “لا يزال هناك فصل قتالي غدا.”
في الغرفة 15 من الطابق 647، دفع تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي زيًا رماديًا- الباب ودخل.
“كل جسدي يؤلمني. قائدة الفريق عديمة الرحمة “. بينما جلس لونغ يو، لمس جسده المتكدم. كان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه عض أسنانه ولم يسعه إلا أن يشتكي.
تبعه لونغ يويهونغ عن كثب ونظر حوله بفضول.
في الغرفة 15 من الطابق 647، دفع تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي زيًا رماديًا- الباب ودخل.
انعكست جميع أنواع الأسلحة في عينيه. كان بعضها طويلًا، وبعضها كان قصيرًا، وبعضها كان أبيض فضيًا، وبعضها كان أسودًا حديديًا. تم وضع بعضها على الطاولة بينما تم تعليق البعض الآخر. كانت هناك جميع أنواع الأسلحة كما لو كانت الغرفة تحتوي على معرض للأسلحة الساخنة.
عند سماع ذلك، فتحت جيانغ بايميان فمها وتمتما، “أعتقد أنه من الأفضل أن تجاهليه…”
بصراحة، رأى لونغ يويهونغ مصطلح “معرض” في الكتب فقط وتعلم المعنى العام من تفسيرات معلمه. لم يسبق له رؤية واحد في الحياة الحقيقية.
كانت الفتاة مذهولة قليلاً. “هل انتهيت للتو من وجبتك؟ أنا هنا لإعادة غرض أحد الأصدقاء”.
كان الحدث الوحيد الذي جعله يشعر وكأنه معرض هو “معرض الأصناف التجريبية الجديدة” في منطقة النظم البيئي الداخلي قبل بضع سنوات. الآن، شعر أن المشهد أمامه هو ما يجب أن يكون عليه المعرض.
الساعة 6:20 مساءً، تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ- الذين استحموا وارتدوا ملابسهم اليومية- أخذوا صناديق طعامهم ووجدوا مقعدًا في الكافتيريا رقم 2 في الطابق 647. افتتحت الكافتيريا في قسم الأمن الساعة 6:10 مساءً- قبل 20 دقيقة من المنطقة السكنية.
وقفت جيانغ بايميان بجانب الباب و مسحت تشانغ جيان ياو قبل الإيماء بالموافقة. “أنت تظهر الزي الرسمي بأناقة!”
نظر تشن شيانيو. “لي تشن. يجب أن تعرفها، أليس كذلك؟ لقد اعتدتما أن تكونا جيران. ومع ذلك، كنت صغيرا في ذلك الوقت، لذلك قد لا تتذكر. تنهد، إنها أيضًا شخص مثير للشفقة. تزوجت ولديها طفلان. ثم تم نقلها إلى عمل آخر مع زوجها. لقد أصيبت ولم يعد بإمكانها الإنجاب. في هذه الأثناء، مات طفلاها في حادث قبل بضع سنوات… “
كان الزي الرسمي لقسم الأمن مصممًا جيدًا وأنيقًا. كان تشانغ جيان ياو طويل القامة وجيد البنية. بدا نحيفًا في ملابسه وكانت له هالة ذكورية. لقد جسد جمال الملابس وروعتها.
“…
“هذا الزي ليس جيدًا جدًا”. رد تشانغ جيان ياو بعبوس.
تجاهله تشانغ جيان ياو ودفن رأسه للاستمتاع بالأرز المطهو بالبطاطا والخضروات المحفوظة على البخار.
“لماذا ا؟” سألت باي تشين في مفاجأة.
عند سماع ذلك، فتحت جيانغ بايميان فمها وتمتما، “أعتقد أنه من الأفضل أن تجاهليه…”
عند سماع ذلك، فتحت جيانغ بايميان فمها وتمتما، “أعتقد أنه من الأفضل أن تجاهليه…”
كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يزن كلماته عندما رأى فجأة شخصية مألوفة. لقد كانت لي، التي رآها في المنطقة A، الغرفة 35 هذا الصباح، واحدة من إعضاء أبرشية طقس الحياة.
في الوقت نفسه، فتح فم تشانغ جيان ياو وهو يجيب على سؤال باي تشين بابتسامة. “لا توجد طريقة لرقص رقصة هولا الخليج الذهبي بها.”
“…قررت إدارة الترفيه إقامة مباراة لكرة السلة للموظفين في مركز التسجيل هذا الأسبوع في يوم راحتهم…”
“…” باي تشينِ
“يستخدم هذا الرصاص من عيار 7.62 ملم. إنه أقوى وأصغر وتشعر بالراحة عند لمسه ويتميز بدقة عالية. من الأسهل حمله وصيانته. انه ليس ودي للغاية لمن يملكون أيادي أكبر. إنه رائع للغاية بالنسبة لي…”
“…في بعض الأحيان، لا أعرف حقًا ما إذا كنت تمزح أو إذا كان هناك خطأ ما في عقلك.” ضحكت جيانغ بايميان وهي تنظر إلى لونغ يويهونغ. “توقف عن أحلام اليقظة. اذهب إلى هناك. بدأ الفصل!”
“…هذا يستخدم رصاص 14.5 ملم. قوته واضحة. يأتي من أنقاض مدينة الجبل الحديدي، لكن لشركة البرتقالي نسخة. كلنا ندعوها “سمينة”…ومع ذلك، فهي ليست الأفضل بين بنادق القنص. أنا أفضل عين الصقر وعين الإله. انظروا، إنها هناك… “
توقفت ومسحت بصرها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن تبتسم. “تبدو ذكيًا جدًا وأكثر وسامة من ذي قبل.”
“إنه سر”. قال تشانغ جيان ياو بإيجاز.
لونغ يويهونغ- الذي كان يشعر بالإحباط قليلاً لأن السيدتين كانتا تنتبهان إلى تشانغ جيان ياو وأهملتاه- قام بتقويم ظهره وقال، “نعم، قائدة الفريق!”
نظر تشانغ جيان ياو إلى تشين شيانيو وهو يمسك صندوق الغداء في إحدى يديه وعصي تناول الطعام تنقر سريعًا في اليد الأخرى بينما قال فجأة، “الجد تشين، قلت أنك تعرف كل شخص في هذا الطابق؟”
عندما وصل إلى الطاولة الطويلة التي أشارت إليها جيانغ بايميان، التقطت باي تشين مسدسًا فضيًا أبيض الجسم وأمسك بقبضة المسدس السوداء المضادة للانزلاق.
نظر تشانغ جيان ياو إلى تشين شيانيو وهو يمسك صندوق الغداء في إحدى يديه وعصي تناول الطعام تنقر سريعًا في اليد الأخرى بينما قال فجأة، “الجد تشين، قلت أنك تعرف كل شخص في هذا الطابق؟”
“هذا سلاح تربطه علاقة حب وكراهية مع لدى العديد من صائدي الأنقاض وقطاع الطرق في البرية. ترون هذا؟ الفوهة سميكة وطويلة للغاية. تستخدم رصاص بمقاس 11.18 ملم، لذا فهي قوية جدًا. يمكن استخدامه لقتل أنواع أكبر من الوحوش. هناك عدد قليل من البنادق المشابهة بجانبه. بعضها يسمى بايثون.”
“…قررت إدارة الترفيه إقامة مباراة لكرة السلة للموظفين في مركز التسجيل هذا الأسبوع في يوم راحتهم…”
“ارتداده قوي جدًا. بدون جسم قوي، من المستحيل السيطرة عليه. نعم، يجب أن تكونوا قد حصلتم جميعًا على تحسين وراثي. يجب ألا يكون هناك أي مشاكل. يأتي شكله الأصلي من أنقاض مدن العالم القديم. هذا هو أحدث منتج للصناعات المتحدة. رقم الطراز هو 202، لكن له عيب واحد: من الأسهل تعرضه للتوقف أكثر من الأنواع الأخرى من المسدسات. عليكم الانتباه إلى هذا عند استخدامه… “
“هيه…” أدار تشين شيانيو رأسه بعيدًا. لم يستفسر أكثر وربت على كتف تشانغ جيان ياو. “كن حذرا.”
أخبرت باي تشين تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ عن المعلومات العامة لمسدس المتحدة 202 وهيكله وتجربة استخدامه.
أثناء حديثهما، سار تشانغ جيان ياو إلى الجانب، وسحب كرسيًا، وجلس بجانب تشين شيانيو، الشخص المسؤول عن مركز النشاطات.
بعد أن علمتهم هذا، التقطت باي تشين مسدسًا أسود على طاولة طويلة أخرى.
”مقصف صغير؟ إلى أين تم تعيينك؟” سألت فنغ يونينغ بفضول.
“يستخدم هذا الرصاص من عيار 7.62 ملم. إنه أقوى وأصغر وتشعر بالراحة عند لمسه ويتميز بدقة عالية. من الأسهل حمله وصيانته. انه ليس ودي للغاية لمن يملكون أيادي أكبر. إنه رائع للغاية بالنسبة لي…”
“النوعان الشائعان في البرية هما أوبي 6 و أوبي 7. من إنتاج جيش الخلاص، واحدة من إختلافاتهما وهو أن هناك مشكلة معينة في تصميم الأول. معدل توقفه مشابه لمعدل توقف المتحدة 202. أيضا…”
أثناء حديثهما، سار تشانغ جيان ياو إلى الجانب، وسحب كرسيًا، وجلس بجانب تشين شيانيو، الشخص المسؤول عن مركز النشاطات.
“…هذا يستخدم رصاص 14.5 ملم. قوته واضحة. يأتي من أنقاض مدينة الجبل الحديدي، لكن لشركة البرتقالي نسخة. كلنا ندعوها “سمينة”…ومع ذلك، فهي ليست الأفضل بين بنادق القنص. أنا أفضل عين الصقر وعين الإله. انظروا، إنها هناك… “
“…هذا يستخدم رصاص 14.5 ملم. قوته واضحة. يأتي من أنقاض مدينة الجبل الحديدي، لكن لشركة البرتقالي نسخة. كلنا ندعوها “سمينة”…ومع ذلك، فهي ليست الأفضل بين بنادق القنص. أنا أفضل عين الصقر وعين الإله. انظروا، إنها هناك… “
“…أفضل بنادق قنص هي في الواقع بنادق غاوس وبنادق البلازما. ومع ذلك، لا يوجد أي منها هنا. ما لم تصادفوا فرق النخبة من المدينة الأولى أو الصناعات المتحدة، فلن تصادفوها في البرية”.
ابتسم تشانغ جيان ياو في لونغ يويهونغ. “لا يمكنك حتى هزيمة باي تشين.”
“…هذا هو رشاشي المفضل، الملقب بالرقبة اثقصيرة…”
“لا توجد قواعد عند القتال في البرية، فقط الحياة والموت”. أجاب تشانغ جيان ياو بهدوء.
قدمت باي تشين وشرحت كل مسدس واحد تلو الأخر. استمع تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ باهتمام وجعلا نفسيهما مألوفين معها من خلال إمساكها من وقت لآخر.
على البطاطس المنقطة بالأرز الأبيض، كانت الخضار السوداء المجففة موزعة شيئًا فشيئًا. كان المرق قد تسرب بالفعل إلى الأرز. وفوق الخضار المحفوظة المجففة كانت قطعة من اللحم تحتوي على دهون أكثر من اللحم الخالي من الدهون، مع طبقات وطبقات من اللحم المتناوب. كان هذا اللحم مصبوغًا بلون المرق. كان سميك وصلب وبدا ثقيل.
لم تقاطع جيانغ بايميان المحاضرة. عندما شعرت باي تشين بالعطش، أشارت جيانغ بايميان إلى أنبوب فولاذي سميك على الطاولة المجاورة وقال، “خمنوا أي سلاح هو ذلك؟”
نظر لونغ يويهونغ إلى الأعلى وقرأ كلمات أراضي الرماد الخمس من الأنبوب: “مصنع لين نان للأنابيب الفولاذية”.
نظر لونغ يويهونغ إلى الأعلى وقرأ كلمات أراضي الرماد الخمس من الأنبوب: “مصنع لين نان للأنابيب الفولاذية”.
لقد ظن في الأصل أنه يمكن أن يفوز بسهولة ضد سيدة صغيرة مثل باي تشين بحجمه وقوته. من كان ليعلم أنه سيخسر مرارًا وتكرارًا. فبعد كل شيء، خضع لعملية تحسين جينية بينما كان لا يزال جنينًا. لم يكن يتمتع بلياقة بدنية وقوة جيدة فحسب، بل كانت سرعة رد فعله وتنسيقه وتوازنه ممتازة أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، كان لديه أيضًا سنوات عديدة من الخبرة القتالية.
“هاها”. ضحكت جيانغ بايميان. “إنها في الواقع قاذفة صواريخ قتالية للرجل الواحد. ومع ذلك، فإن المكون الرئيسي لها يأتي من مصنع أنابيب فولاذية غير ملحومة من جيش الإنقاذ. حسنا، استمروا يا رفاق”.
“…تمت معالجة الإسهال الحيواني في منطقة النظام البيئي الداخلية، المزرعة 59…”
…
عندما وصل إلى الطاولة الطويلة التي أشارت إليها جيانغ بايميان، التقطت باي تشين مسدسًا فضيًا أبيض الجسم وأمسك بقبضة المسدس السوداء المضادة للانزلاق.
الساعة 6:20 مساءً، تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ- الذين استحموا وارتدوا ملابسهم اليومية- أخذوا صناديق طعامهم ووجدوا مقعدًا في الكافتيريا رقم 2 في الطابق 647. افتتحت الكافتيريا في قسم الأمن الساعة 6:10 مساءً- قبل 20 دقيقة من المنطقة السكنية.
نظر تشانغ جيان ياو إلى تشين شيانيو وهو يمسك صندوق الغداء في إحدى يديه وعصي تناول الطعام تنقر سريعًا في اليد الأخرى بينما قال فجأة، “الجد تشين، قلت أنك تعرف كل شخص في هذا الطابق؟”
“كل جسدي يؤلمني. قائدة الفريق عديمة الرحمة “. بينما جلس لونغ يو، لمس جسده المتكدم. كان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه عض أسنانه ولم يسعه إلا أن يشتكي.
كان لديهم دروس في الأسلحة في الصباح وتدريبات قتالية بعد الظهر. لم تمسك جيانغ بايميان نفسها على الإطلاق وقامت بتدريبهم بقوة.
بالمقارنة، كان لا يزال بإمكان تشانغ جيان ياو الاستمرار لفترة أطول قليلاً، لكن لونغ يويهونغ هُزم بشكل مأساوي في أقل من 30 ثانية في كل مرة.
بالمقارنة، كان لا يزال بإمكان تشانغ جيان ياو الاستمرار لفترة أطول قليلاً، لكن لونغ يويهونغ هُزم بشكل مأساوي في أقل من 30 ثانية في كل مرة.
عند سماع ذلك، فتحت جيانغ بايميان فمها وتمتما، “أعتقد أنه من الأفضل أن تجاهليه…”
“إن تأثيرات تحسينها الجيني أفضل بالتأكيد من خاصتنا! انظر، قوتها وسرعة رد فعلها وتنسيقها جنوني! إنها مثل الوحش! ها، أنت أيضًا وحش، وحش صغير!” اليوم، أدرك لونغ يويهونغ للتو أن صديقه العزيز لم يستخدم حتى نصف قوته في فصول القتال السابقة.
لم تقاطع جيانغ بايميان المحاضرة. عندما شعرت باي تشين بالعطش، أشارت جيانغ بايميان إلى أنبوب فولاذي سميك على الطاولة المجاورة وقال، “خمنوا أي سلاح هو ذلك؟”
لقد تمكن في الواقع من الذهاب بضع جولات مع مثل هذا الوحش! على الرغم من أنه لم يستطع الاستمرار إلا لفترة قصيرة من الوقت، إلا أنه تمكن من إلقاء بعض الضربات.
“رائحته جيدة جدا…” أضاق لونغ يويهونغ عينيه. “إذا لم أضطر إلى الخروج إلى الميدان، فستكون هذه الوظيفة هي الوظيفة التي أحلم بها.”
ابتسم تشانغ جيان ياو في لونغ يويهونغ. “لا يمكنك حتى هزيمة باي تشين.”
كانت الفتاة مذهولة قليلاً. “هل انتهيت للتو من وجبتك؟ أنا هنا لإعادة غرض أحد الأصدقاء”.
إحمر لونغ يو خجلا وتلعثم. “إنها لا تلعب بالقواعد! علاوةً على ذلك، ألم تهزمها لمرات قليلة فقط؟”
في الغرفة 15 من الطابق 647، دفع تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي زيًا رماديًا- الباب ودخل.
لقد ظن في الأصل أنه يمكن أن يفوز بسهولة ضد سيدة صغيرة مثل باي تشين بحجمه وقوته. من كان ليعلم أنه سيخسر مرارًا وتكرارًا. فبعد كل شيء، خضع لعملية تحسين جينية بينما كان لا يزال جنينًا. لم يكن يتمتع بلياقة بدنية وقوة جيدة فحسب، بل كانت سرعة رد فعله وتنسيقه وتوازنه ممتازة أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، كان لديه أيضًا سنوات عديدة من الخبرة القتالية.
عند سماع ذلك، فتحت جيانغ بايميان فمها وتمتما، “أعتقد أنه من الأفضل أن تجاهليه…”
“لا توجد قواعد عند القتال في البرية، فقط الحياة والموت”. أجاب تشانغ جيان ياو بهدوء.
أجاب تشين شيانيو بشكل غير مباشر، “لا أجرؤ على القول أنني أعرف الجميع، لكنني أعرف ما لا يقل عن 95٪ منهم “.
“هذا صحيح.” قال لونغ يويهونغ وهو ينظر إلى صندوق الغداء الخاص به.
عند سماع ذلك، فتحت جيانغ بايميان فمها وتمتما، “أعتقد أنه من الأفضل أن تجاهليه…”
على البطاطس المنقطة بالأرز الأبيض، كانت الخضار السوداء المجففة موزعة شيئًا فشيئًا. كان المرق قد تسرب بالفعل إلى الأرز. وفوق الخضار المحفوظة المجففة كانت قطعة من اللحم تحتوي على دهون أكثر من اللحم الخالي من الدهون، مع طبقات وطبقات من اللحم المتناوب. كان هذا اللحم مصبوغًا بلون المرق. كان سميك وصلب وبدا ثقيل.
ابتسم لونغ يويهونغ وقال: “أكلت في المقصف الصغير.”
كان هذا هو طبق اللحم الخاص الذي استبدله لونغ يويهونغ بنقطة مساهمة واحدة- كان قد استمتع بالفعل بطبق لحم الخنزير على البخار في فترة ما بعد الظهر.
على البطاطس المنقطة بالأرز الأبيض، كانت الخضار السوداء المجففة موزعة شيئًا فشيئًا. كان المرق قد تسرب بالفعل إلى الأرز. وفوق الخضار المحفوظة المجففة كانت قطعة من اللحم تحتوي على دهون أكثر من اللحم الخالي من الدهون، مع طبقات وطبقات من اللحم المتناوب. كان هذا اللحم مصبوغًا بلون المرق. كان سميك وصلب وبدا ثقيل.
“رائحته جيدة جدا…” أضاق لونغ يويهونغ عينيه. “إذا لم أضطر إلى الخروج إلى الميدان، فستكون هذه الوظيفة هي الوظيفة التي أحلم بها.”
انعكست جميع أنواع الأسلحة في عينيه. كان بعضها طويلًا، وبعضها كان قصيرًا، وبعضها كان أبيض فضيًا، وبعضها كان أسودًا حديديًا. تم وضع بعضها على الطاولة بينما تم تعليق البعض الآخر. كانت هناك جميع أنواع الأسلحة كما لو كانت الغرفة تحتوي على معرض للأسلحة الساخنة.
نظر إليه تشانغ جيان ياو. “لا يزال هناك فصل قتالي غدا.”
لم يمض وقت طويل حتى تردد صدى الصوت الجميل المألوف في المنطقة السكنية بكل طابق. “مساء الخير جميعا. أنا مذيعة الأخبار، هو يي. إنها الثامنة مساءً. الآن…”
لم يكن هناك مجال للاختيار عندما يتعلق الأمر بأطباق اللحوم الخاصة. لقد تناول أيضا لحم الخنزير على البخار مع الخضار المحفوظة.
“…هذا يستخدم رصاص 14.5 ملم. قوته واضحة. يأتي من أنقاض مدينة الجبل الحديدي، لكن لشركة البرتقالي نسخة. كلنا ندعوها “سمينة”…ومع ذلك، فهي ليست الأفضل بين بنادق القنص. أنا أفضل عين الصقر وعين الإله. انظروا، إنها هناك… “
“…توقف عن الكلام. كل بهدوء! ” سقط وجه لونغ يويهونغ. لقد أدرك أنه قد كان يعتاد أكثر فأكثر على الهدير بعد قضاء الكثير من الوقت مع قائدة فريقه.
“…هذا يستخدم رصاص 14.5 ملم. قوته واضحة. يأتي من أنقاض مدينة الجبل الحديدي، لكن لشركة البرتقالي نسخة. كلنا ندعوها “سمينة”…ومع ذلك، فهي ليست الأفضل بين بنادق القنص. أنا أفضل عين الصقر وعين الإله. انظروا، إنها هناك… “
تجاهله تشانغ جيان ياو ودفن رأسه للاستمتاع بالأرز المطهو بالبطاطا والخضروات المحفوظة على البخار.
تبعه لونغ يويهونغ عن كثب ونظر حوله بفضول.
…
بالمقارنة، كان لا يزال بإمكان تشانغ جيان ياو الاستمرار لفترة أطول قليلاً، لكن لونغ يويهونغ هُزم بشكل مأساوي في أقل من 30 ثانية في كل مرة.
بعد العشاء، أخذ تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ صناديق الغداء الخاصة بهم وأخذوا المصعد عائديت إلى الطابق 495 في المنطقة C.
تجاهله تشانغ جيان ياو ودفن رأسه للاستمتاع بالأرز المطهو بالبطاطا والخضروات المحفوظة على البخار.
كان الاثنان قد دخلوا للتو إلى مركز النشاطات عندما رأوا فتاة طويلة ذات ملامح وجه جيدة ومزاج نظيف تمشي نحوهم في ثوب بسيط.
ابتسم لونغ يويهونغ وقال: “أكلت في المقصف الصغير.”
“فنغ يونينغ، لماذا تبحثين عني؟” نسي لونغ يويهونغ تشانغ جيان ياو وهو يسير للأمام بابتسامة على وجهه.
استمع تشانغ جيان ياو بصمت إلى تشين شيانيو دون أن يقول كلمة. بعد جلوسه في مركز النشاطات لبعض الوقت، عاد إلى المنطقة B، الغرفة 196. كالعادة، استلقى على سريره في وضع نصف مستلقي ونصف جالس وانتظر بدء البث الإذاعي.
كانت الفتاة مذهولة قليلاً. “هل انتهيت للتو من وجبتك؟ أنا هنا لإعادة غرض أحد الأصدقاء”.
“…هذا يستخدم رصاص 14.5 ملم. قوته واضحة. يأتي من أنقاض مدينة الجبل الحديدي، لكن لشركة البرتقالي نسخة. كلنا ندعوها “سمينة”…ومع ذلك، فهي ليست الأفضل بين بنادق القنص. أنا أفضل عين الصقر وعين الإله. انظروا، إنها هناك… “
ابتسم لونغ يويهونغ وقال: “أكلت في المقصف الصغير.”
فوجئت فنغ يونينغ للحظة قبل أن تقول بأدب، “إذن عليك أن تكون حذرًا.”
”مقصف صغير؟ إلى أين تم تعيينك؟” سألت فنغ يونينغ بفضول.
نظر تشن شيانيو. “لي تشن. يجب أن تعرفها، أليس كذلك؟ لقد اعتدتما أن تكونا جيران. ومع ذلك، كنت صغيرا في ذلك الوقت، لذلك قد لا تتذكر. تنهد، إنها أيضًا شخص مثير للشفقة. تزوجت ولديها طفلان. ثم تم نقلها إلى عمل آخر مع زوجها. لقد أصيبت ولم يعد بإمكانها الإنجاب. في هذه الأثناء، مات طفلاها في حادث قبل بضع سنوات… “
لا يمكن أن يكون قسمًا عاديًا إذا كان به مقصف صغير. في قسم الترفيه الذي كانت فيه، فقط المحطة الإذاعية كان لديها واحد.
“لا توجد قواعد عند القتال في البرية، فقط الحياة والموت”. أجاب تشانغ جيان ياو بهدوء.
أدرك لونغ يويهونغ أنه ترك لسانه ينزلق وأجبر ابتسامة على وجهه. “قسم الأمن.”
“فنغ يونينغ، لماذا تبحثين عني؟” نسي لونغ يويهونغ تشانغ جيان ياو وهو يسير للأمام بابتسامة على وجهه.
فوجئت فنغ يونينغ للحظة قبل أن تقول بأدب، “إذن عليك أن تكون حذرًا.”
نظر تشين شيانيو إلى الأغراض الموجودة أمامه وسأل عرضيا، “كيف كان؟ إلى أي فريق تم تعيينك؟ هل تريد مني أن أجعل شخصًا يعتني بك “
أثناء حديثهما، سار تشانغ جيان ياو إلى الجانب، وسحب كرسيًا، وجلس بجانب تشين شيانيو، الشخص المسؤول عن مركز النشاطات.
توقفت ومسحت بصرها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن تبتسم. “تبدو ذكيًا جدًا وأكثر وسامة من ذي قبل.”
نظر تشين شيانيو إلى الأغراض الموجودة أمامه وسأل عرضيا، “كيف كان؟ إلى أي فريق تم تعيينك؟ هل تريد مني أن أجعل شخصًا يعتني بك “
أدرك لونغ يويهونغ أنه ترك لسانه ينزلق وأجبر ابتسامة على وجهه. “قسم الأمن.”
“إنه سر”. قال تشانغ جيان ياو بإيجاز.
كان الزي الرسمي لقسم الأمن مصممًا جيدًا وأنيقًا. كان تشانغ جيان ياو طويل القامة وجيد البنية. بدا نحيفًا في ملابسه وكانت له هالة ذكورية. لقد جسد جمال الملابس وروعتها.
“هيه…” أدار تشين شيانيو رأسه بعيدًا. لم يستفسر أكثر وربت على كتف تشانغ جيان ياو. “كن حذرا.”
ابتسم تشانغ جيان ياو في لونغ يويهونغ. “لا يمكنك حتى هزيمة باي تشين.”
في هذه اللحظة، عاد أحد موظفي تشين شيانيو من “كافيتيريا الموظفين” بصندوق غدائه.
“هذا صحيح.” قال لونغ يويهونغ وهو ينظر إلى صندوق الغداء الخاص به.
نظر تشانغ جيان ياو إلى تشين شيانيو وهو يمسك صندوق الغداء في إحدى يديه وعصي تناول الطعام تنقر سريعًا في اليد الأخرى بينما قال فجأة، “الجد تشين، قلت أنك تعرف كل شخص في هذا الطابق؟”
لم يكن هناك مجال للاختيار عندما يتعلق الأمر بأطباق اللحوم الخاصة. لقد تناول أيضا لحم الخنزير على البخار مع الخضار المحفوظة.
أجاب تشين شيانيو بشكل غير مباشر، “لا أجرؤ على القول أنني أعرف الجميع، لكنني أعرف ما لا يقل عن 95٪ منهم “.
على البطاطس المنقطة بالأرز الأبيض، كانت الخضار السوداء المجففة موزعة شيئًا فشيئًا. كان المرق قد تسرب بالفعل إلى الأرز. وفوق الخضار المحفوظة المجففة كانت قطعة من اللحم تحتوي على دهون أكثر من اللحم الخالي من الدهون، مع طبقات وطبقات من اللحم المتناوب. كان هذا اللحم مصبوغًا بلون المرق. كان سميك وصلب وبدا ثقيل.
كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يزن كلماته عندما رأى فجأة شخصية مألوفة. لقد كانت لي، التي رآها في المنطقة A، الغرفة 35 هذا الصباح، واحدة من إعضاء أبرشية طقس الحياة.
كان الحدث الوحيد الذي جعله يشعر وكأنه معرض هو “معرض الأصناف التجريبية الجديدة” في منطقة النظم البيئي الداخلي قبل بضع سنوات. الآن، شعر أن المشهد أمامه هو ما يجب أن يكون عليه المعرض.
“هل تعرفها؟” أشار تشانغ جيان ياو إلى السيدة الجميلة.
في الوقت نفسه، فتح فم تشانغ جيان ياو وهو يجيب على سؤال باي تشين بابتسامة. “لا توجد طريقة لرقص رقصة هولا الخليج الذهبي بها.”
نظر تشن شيانيو. “لي تشن. يجب أن تعرفها، أليس كذلك؟ لقد اعتدتما أن تكونا جيران. ومع ذلك، كنت صغيرا في ذلك الوقت، لذلك قد لا تتذكر. تنهد، إنها أيضًا شخص مثير للشفقة. تزوجت ولديها طفلان. ثم تم نقلها إلى عمل آخر مع زوجها. لقد أصيبت ولم يعد بإمكانها الإنجاب. في هذه الأثناء، مات طفلاها في حادث قبل بضع سنوات… “
فوجئت فنغ يونينغ للحظة قبل أن تقول بأدب، “إذن عليك أن تكون حذرًا.”
استمع تشانغ جيان ياو بصمت إلى تشين شيانيو دون أن يقول كلمة. بعد جلوسه في مركز النشاطات لبعض الوقت، عاد إلى المنطقة B، الغرفة 196. كالعادة، استلقى على سريره في وضع نصف مستلقي ونصف جالس وانتظر بدء البث الإذاعي.
“فنغ يونينغ، لماذا تبحثين عني؟” نسي لونغ يويهونغ تشانغ جيان ياو وهو يسير للأمام بابتسامة على وجهه.
لم يمض وقت طويل حتى تردد صدى الصوت الجميل المألوف في المنطقة السكنية بكل طابق. “مساء الخير جميعا. أنا مذيعة الأخبار، هو يي. إنها الثامنة مساءً. الآن…”
لم يمض وقت طويل حتى تردد صدى الصوت الجميل المألوف في المنطقة السكنية بكل طابق. “مساء الخير جميعا. أنا مذيعة الأخبار، هو يي. إنها الثامنة مساءً. الآن…”
“…بسبب الطقس غير الطبيعي هذا العام، بدأت الوحوش بالفعل في الهجرة في أراضي الرماد أعلاه…”
تجاهله تشانغ جيان ياو ودفن رأسه للاستمتاع بالأرز المطهو بالبطاطا والخضروات المحفوظة على البخار.
“…هناك آثار لتجمع الرهبان في البرية بالقرب من الشركة…”
كان لديهم دروس في الأسلحة في الصباح وتدريبات قتالية بعد الظهر. لم تمسك جيانغ بايميان نفسها على الإطلاق وقامت بتدريبهم بقوة.
“…
وقفت جيانغ بايميان بجانب الباب و مسحت تشانغ جيان ياو قبل الإيماء بالموافقة. “أنت تظهر الزي الرسمي بأناقة!”
“…تمت معالجة الإسهال الحيواني في منطقة النظام البيئي الداخلية، المزرعة 59…”
نظر إليه تشانغ جيان ياو. “لا يزال هناك فصل قتالي غدا.”
“…قررت إدارة الترفيه إقامة مباراة لكرة السلة للموظفين في مركز التسجيل هذا الأسبوع في يوم راحتهم…”
كان الزي الرسمي لقسم الأمن مصممًا جيدًا وأنيقًا. كان تشانغ جيان ياو طويل القامة وجيد البنية. بدا نحيفًا في ملابسه وكانت له هالة ذكورية. لقد جسد جمال الملابس وروعتها.
عند سماع ذلك، فتحت جيانغ بايميان فمها وتمتما، “أعتقد أنه من الأفضل أن تجاهليه…”
