Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

perfect world 82

غزو رجل واحد

غزو رجل واحد

هذا الفصل برعايه Shaly

بطبيعة الحال ، لم يكن من الطبيعي أن تكون حوامل هؤلاء اللصوص الأشرار سيئة للغاية ، وكانت الأنسب لمغادرة ودخول الأراضي القاحلة الكبرى. على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه فم دموي وأسنان عنيفة وقشور كثيفة في كل مكان ، إلا أنهم كانوا أقوياء حقًا. بمجرد ترويضهم ، سيصبحون على ما يرام.

الفصل 82 – غزو رجل واحد

“تعال ، عمك قد قام بغلي إناء من حليب الحيوانات خصيصًا لك. اشرب.” كان الرجل في متوسط ​​العمر مع لحية بشعر أشعث .

كانت مجموعة الأطفال متحمسة للغاية ومتحركة ، وداسوا على الفور. لقد أحاطوا بالرجل الصغير ، وبدأوا جميعًا في الحديث على الفور عندما علقوا على ما حدث للتو.

في مواجهة هذا الخصم ، لم يجرؤ الرجل الصغير على التصرف بإهمال. ومضت الرموز ، وقام بتنشيط أسلوبه الثمين استعدادًا للهجوم التالي.

“أيها الفتى الصغير ، أنت رائع جدًا. لقد هزمت هؤلاء الناس بضربة واحدة فقط! ولا حتى ذلك القائد الذي يعرف تقنيات اللهب الثمينة يمكنه الصمود أمامك “.

تم إرسال أكثر من عشرة أشخاص. شي فيجياو والآخرون لم يكونوا متساهلين معهم وألقوا بهم في الجبال لإطعام الوحوش الشرسة. كانت أيدي هؤلاء اللصوص الأشرار ملطخة بالدماء. إن ترك هؤلاء الناس يذهبون سيكون مماثلاً لـ ترك الخير ورعاية الشر ، وسيعاني المزيد من الناس.

“متى سأتمكن من قتل قطاع الطرق المتجولين مثل قطع العشب .؟”

“جدي ، سأعتني بذلك.” وقف الرجل الصغير.

تم إرسال أكثر من عشرة أشخاص. شي فيجياو والآخرون لم يكونوا متساهلين معهم وألقوا بهم في الجبال لإطعام الوحوش الشرسة. كانت أيدي هؤلاء اللصوص الأشرار ملطخة بالدماء. إن ترك هؤلاء الناس يذهبون سيكون مماثلاً لـ ترك الخير ورعاية الشر ، وسيعاني المزيد من الناس.

صُدمت مجموعة اللصوص الأشرار عندما هُزِم قائدهم الكبير الذي كانوا يقدسونه عادةً كإله ، حتى أنه تم تمزيق إحدى ذراعيه بقوة على يد طفل بدا في سن السابعة إلى الثامنة. لقد كان صادمًا لدرجة أن ذلك جعلهم يرتعدون.

بالنسبة إلى هذه الحوامل ، كان بعضها شرسًا للغاية ولا يمكن ترويضه ، لذلك قُتلوا على الفور ليصبحوا طعامًا لأهالي قرية الحجر. أما بالنسبة للعشرة الوحوش الشرسة الأخرى التي كانت سهلة الانقياد نسبيًا ، فقد أصبحت موطئ قدم للقرويين.

“أيها الفتى الصغير ، أنت رائع جدًا. لقد هزمت هؤلاء الناس بضربة واحدة فقط! ولا حتى ذلك القائد الذي يعرف تقنيات اللهب الثمينة يمكنه الصمود أمامك “.

” هاها ، لقد حققت إنجازًا عظيمًا. كل هذه الوحوش هي حاملات جيدة. المشكلة الوحيدة هي أنهم متوحشون يحتاجون إلى إطعامهم الدم واللحوم كل يوم “.

ما هي الأرواح الحارسه؟ كانوا يمثلون الغموض والقوة ، ويطالبون بالتضحيات والهدايا من القبائل التي قاموا بحمايتها. لقد تطلبوا التفاني والتضحيات ، وكان التعامل معهم صعبًا للغاية. لا أحد يريد أن يصبح أعداء مع الأرواح الحارسه.

كان شي لينهو و شي فيجياو والآخرون سعداء للغاية. على الرغم من أنهم لم يسبق لهم الركوب على حيدات القرن ، إلا أن وجود مجموعة من الوحوش الشرسة الرائعة كبدائل في الوقت الحالي كان جيدًا أيضًا.

رفع الرجل الصغير يده وضرب بكفه. مع صوت كاشا ، قطع الرمح المعركة وطار الرجل على الفور أكثر من عشرة أمتار بعيدا قبل أن يصطدم مع صخرة جبلية ضخمة، وأصبح مشلولا على الفور.

بطبيعة الحال ، لم يكن من الطبيعي أن تكون حوامل هؤلاء اللصوص الأشرار سيئة للغاية ، وكانت الأنسب لمغادرة ودخول الأراضي القاحلة الكبرى. على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه فم دموي وأسنان عنيفة وقشور كثيفة في كل مكان ، إلا أنهم كانوا أقوياء حقًا. بمجرد ترويضهم ، سيصبحون على ما يرام.

“قف!” قام أحد اللصوص الأشرار بعرقلة طريقه بحربة معركة بينما كان يخترق إلى الأمام بعنف.

بدأت الشمس الحمراء تغرب ، وكان القرويون سعداء للغاية. بدأوا في غلي تلك الوحوش الشرسة التي قُتلت في نار كبيرة حتى أصبح لحمها طريًا. تم دعمهم فوق النار حتى تم تحميصهم باللون الذهبي ، ورائحة اللحوم الزيتية جعلت الناس يسيل لعابهم برغبة.

لقد علم من قبل من أفواه أحدهم من أين نشأ هؤلاء اللصوص. في الوقت الحالي ، كان بلا هوادة وهو يندفع إلى الأرض القاحلة العظيمة مثل زوبعة فضية.

لقد تناولوا كميات كبيرة من اللحم أثناء مناقشة مكاسبهم لهذا اليوم. تم إعدام هؤلاء اللصوص الأشرار الذين اعتدوا عليهم ، مما سمح لهم بالتخلص من استيائهم والتنفيس أخيرًا عن بعض الغضب الخانق الذي شعروا به خلال الأيام القليلة الماضية.

“لسوء الحظ ، إنها ليست قطعة أثرية ثمينة ؛ تحطمت الرموز داخل المقاييس “. هز الرجل الصغير رأسه.

“إنه ممتع حقًا. لا نعرف مقدار الكوارث التي أحدثها قطاع الطرق الأشرار في عدد القبائل الصغيرة. لا أشعر بالذنب بعد قتل بعضهم اليوم “.

“شخص ما اقتحم الحصن!” صرخوا وتحدثوا عن الأخبار بالداخل.

“أيها الرجل الصغير ، كنت لا تصدق. عندما تعاملت مع هذا القائد ، فقد كسرت بسهولة أسلوب اللهب المرعب. إنه أمر رائع حقًا. الطفل الصغير الذي يشرب الحليب يصبح أقوى وأقوى ، هاها … “

كان غاضبًا وتعقد تعبيره. ضد طفل لا يمكن تصوره مثل الرجل الصغير ، كان مصدومًا للغاية.

ضحك مجموعة من البالغين بحرارة وهم يسخرون من الصغير شي هاو.

كانت النيران تنبض بينما كان قطاع الطرق الشريرون يأكلون حاليًا حيوانات برية. كانوا في ترتيب مكون من ثلاثة أشخاص لكل وجبة وخمسة أشخاص لكل مجموعة ، وبينما كانوا يحيطون بالنار ، قاموا بتمزيق اللحوم المشوية عن بعضها أثناء المناقشة.

“تعال ، عمك قد قام بغلي إناء من حليب الحيوانات خصيصًا لك. اشرب.” كان الرجل في متوسط ​​العمر مع لحية بشعر أشعث .

“إنه شيء يجب أن أفعله ، دعنا نذهب!”

كان الرجل الصغير يشعر بالحرج الشديد ولكنه رفع تلك الجرة بمهارة وسكبها في فمه. ومع ذلك ، بمجرد أن شرب أحدهم ، صرخ ، “كاذب ، هذا عصير فواكه!”

في المرة الأخيرة التي ذهب فيها إلى قريه الحجر ، كان يركب وحشًا شريرًا ويراقب من الخلف دون أي تعبيرات. في ذلك الوقت ، كانت نظرته متحمسة للغاية لدرجة أنه كان لا يزال لديه بشكل غير متوقع انطباع واضح عن تلك القرية.

” هاها …” مجموعة من الناس لم يتمكنوا من كبح ضحكهم وبدأوا يضحكون بعنف.

بطبيعة الحال ، لم يكن من الطبيعي أن تكون حوامل هؤلاء اللصوص الأشرار سيئة للغاية ، وكانت الأنسب لمغادرة ودخول الأراضي القاحلة الكبرى. على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه فم دموي وأسنان عنيفة وقشور كثيفة في كل مكان ، إلا أنهم كانوا أقوياء حقًا. بمجرد ترويضهم ، سيصبحون على ما يرام.

توقف الضحك لأن تعبير الرئيس أصبح جادا. وقف أمام النار وذكّر الجميع ، “تم إعدام هذه المجموعة من اللصوص الأشرار ، لكن إذا لم يعودوا لفترة طويلة ، فسوف يستخرجون قواهم الرئيسية وروحهم الحارسه.”

كان الرجل الصغير هادئًا جدًا ولا يعرف الخوف كما قال لنفسه ، “الأرواح الحارسه ، غامضه وقويه وتحمل الكثير من الأسرار. لم أقتل واحده من قبل “.

“جدي ، سأعتني بذلك.” وقف الرجل الصغير.

كان غاضبًا وتعقد تعبيره. ضد طفل لا يمكن تصوره مثل الرجل الصغير ، كان مصدومًا للغاية.

بعد أن سمع القرويون ، بدأوا جميعًا في القلق. على الرغم من أن الرجل الصغير كان قوياً ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً بعد كل شيء. كان لدى أعداءهم العديد من الخبراء وحتى الروح الحارسه ، مما جعل القرويين يشعرون بالخوف.

ظهرت الروح الحارسه ، وكان له عيون غير مبالية بدت مثل فانوسين ذهبيين. انتشر إشعاع مرعب في كل مكان وهو يحدق في الرجل الصغير مع نية القتل.

ما هي الأرواح الحارسه؟ كانوا يمثلون الغموض والقوة ، ويطالبون بالتضحيات والهدايا من القبائل التي قاموا بحمايتها. لقد تطلبوا التفاني والتضحيات ، وكان التعامل معهم صعبًا للغاية. لا أحد يريد أن يصبح أعداء مع الأرواح الحارسه.

تشي!

“هذه روح شريرة. سأفكر في طريقة للقضاء عليها! ” قال الرجل الصغير بنبرة حازمة. أقسم أمام ثلاثة قرويين أنه لن يتصرف ببساطة بدافع الشجاعة. إذا كان هناك خطأ ما ، فسوف يهرب على الفور.

لقد علم من قبل من أفواه أحدهم من أين نشأ هؤلاء اللصوص. في الوقت الحالي ، كان بلا هوادة وهو يندفع إلى الأرض القاحلة العظيمة مثل زوبعة فضية.

كان وحيد القرن ، الأبيض الصغير ، يتبعه بشكل طبيعي ويحمله بعيدًا إذا أصبحت حياته معرضة للخطر.

? METAWEA?

قبل المغادرة ، اقترح الرجل الصغير على القرويين الإخلاء أولاً وعدم البقاء هنا لفترة أطول. أومأ الجميع بالموافقة ، وحتى الرئيس كان لديه نفس الفكرة ، حيث كان من الصعب تحديد من سيفوز في المعركة الليلة. في حالة فقدان الرجل الصغير ، ستتلقى القرية على الفور انتقامًا دمويًا.

كان الرجل الصغير هادئًا جدًا ولا يعرف الخوف كما قال لنفسه ، “الأرواح الحارسه ، غامضه وقويه وتحمل الكثير من الأسرار. لم أقتل واحده من قبل “.

“طفل ، سأذهب معك!” أراد الرئيس مرافقته.

في النهاية ، خرج الصغير بمفرده وركض في نهايات الأرض بصوت بطولي. لقد أراد إبادة تلك المجموعة من قطاع الطرق الأشرار بنفسه.

“لا ، جسد الجد الرئيس يعاني من بعض الإصابات الداخلية ، ولا يمكنك استخدام نص العظام كما تشاء. فقط اترك الأمر لي! ” هز الرجل الصغير رأسه في خلاف.

ارتفع بريق الفضة واستمر في الخروج من القمر الشبيه بالقرص. اتجه نحو ذلك المخلب الضخم ، وأصدر أصوات اصطدام ضخم قبل أن ينفجر في وابل رائع من الضوء داخل السماء.

“طفل … علينا أن نضايقك!” كان الكبار يخجلون.

كانت مجموعة الأطفال متحمسة للغاية ومتحركة ، وداسوا على الفور. لقد أحاطوا بالرجل الصغير ، وبدأوا جميعًا في الحديث على الفور عندما علقوا على ما حدث للتو.

“إنه شيء يجب أن أفعله ، دعنا نذهب!”

“أنت …” كان ببساطة غير مصدق لهذا الحدث بأكمله. كان خصمه صغيرًا جدًا ، لكنه كان بالفعل قويًا فوق الخيال. كيف يمكن لطفل عادي في مثل عمره أن يصل إلى هذا المجال؟

في النهاية ، خرج الصغير بمفرده وركض في نهايات الأرض بصوت بطولي. لقد أراد إبادة تلك المجموعة من قطاع الطرق الأشرار بنفسه.

” هاها …” مجموعة من الناس لم يتمكنوا من كبح ضحكهم وبدأوا يضحكون بعنف.

لقد علم من قبل من أفواه أحدهم من أين نشأ هؤلاء اللصوص. في الوقت الحالي ، كان بلا هوادة وهو يندفع إلى الأرض القاحلة العظيمة مثل زوبعة فضية.

بعد أن سمع القرويون ، بدأوا جميعًا في القلق. على الرغم من أن الرجل الصغير كان قوياً ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً بعد كل شيء. كان لدى أعداءهم العديد من الخبراء وحتى الروح الحارسه ، مما جعل القرويين يشعرون بالخوف.

كان وحيد القرن سريعًا مثل البرق الذي اجتازه فوق الجبال ، وعبر العديد من التلال. تراجعت الغابة على كلا الجانبين بسرعة حيث اقترب أخيرًا من وجهته بعد ساعة كاملة.

في النهاية ، خرج الصغير بمفرده وركض في نهايات الأرض بصوت بطولي. لقد أراد إبادة تلك المجموعة من قطاع الطرق الأشرار بنفسه.

كانت الحيوانات البرية تعوي داخل الضباب الأبيض في الجبال.

“من هناك؟!” صرخ الناس الذين كانوا يقومون بدوريات وحراسة البوابات بصوت عالٍ.

كانت هذه منطقة جبلية مرتفعة نسبيًا. كانت هناك أسوار بسيطة في المكان الذي أقام فيه قطاع الطرق الأشرار مؤقتًا. كانوا من البدو الرحل ، وقد اعتادوا على هذه الحياة منذ زمن طويل.

اتخذ شي هاو خطوة للأمام كما لو كان ذاهبًا إلى المنطقة الخاصه بقطاع الطرق ، وبينما استمر في العمل ، اندفع الشخص الذي رأى هذا الموقف بسرعة. بدأ جسده كله في الوميض حتى ظهرت قطع بعد قطع من الدروع وغطت جسده.

كانت النيران تنبض بينما كان قطاع الطرق الشريرون يأكلون حاليًا حيوانات برية. كانوا في ترتيب مكون من ثلاثة أشخاص لكل وجبة وخمسة أشخاص لكل مجموعة ، وبينما كانوا يحيطون بالنار ، قاموا بتمزيق اللحوم المشوية عن بعضها أثناء المناقشة.

تشي!

ليس بعيدًا ، تم تعليق مجموعة من الوحوش الشرسة على أشجار قديمة أو محبوسة بجانب صخور ضخمة. لقد بدوا جميعًا شريرين للغاية.

كان وحيد القرن ، الأبيض الصغير ، يتبعه بشكل طبيعي ويحمله بعيدًا إذا أصبحت حياته معرضة للخطر.

كان هذا حصنًا جبليًا بسيطًا ، وكان عدد قليل من الناس يراقبون الحدود وهم يترقبون وصول أي وحوش شريرة داخل الجبال. بعد كل شيء ، كانت هذه أرض قاحلة شاسعة ، ويمكن أن يظهر وحش قوي فجأة في أي لحظة.

كان كل قطاع الطرق الشرير مذهولين. كان هذا قائدًا قويًا للغاية ، ولكن في مواجهة هذا الطفل ، لم يكن بإمكانه سوى أن يستمر لبضع ضربات حتى أصبح بركة من الطين ، غير قادر على النهوض مرة أخرى

ركب الرجل الصغير حصانه وأتى وهو جالس على رأس وحيد القرن الفضي. كان مثل قائد إلهي يرتدي عباءة بيضاء يطأ السماء عند وصوله بإشراق فضي.

أذهل الرجل الصغير. كان هذا خبيرًا عظيمًا حقًا وقد تحققت توقعاته. كان يعتقد في الأصل أن الروح الحارسه فقط كانت مخيفة ، لكنه لم يعتقد أن رئيسهم كان بهذا الاستثناء أيضًا.

“من هناك؟!” صرخ الناس الذين كانوا يقومون بدوريات وحراسة البوابات بصوت عالٍ.

آه …

“الأبيض الصغير ، أنت تختبئ أولاً!” قال الرجل الصغير وهو قفز وهبط على الأرض. في نفس الوقت قام برمي كرة الشعر التي كانت على كتفه على ظهر وحيد القرن.

رفع الرجل الصغير يده وضرب بكفه. مع صوت كاشا ، قطع الرمح المعركة وطار الرجل على الفور أكثر من عشرة أمتار بعيدا قبل أن يصطدم مع صخرة جبلية ضخمة، وأصبح مشلولا على الفور.

“غريب جدًا ، جاء طفل صغير بشكل غير متوقع إلى هنا.” اندهشت القلة من الأشخاص الذين حرسوا البوابات ، لكنهم لم يجرؤوا على التصرف بازدراء لأن الوضع كان غريباً ، كلما كانوا أكثر توتراً وانتباهًا.

تشي!

“شخص ما اقتحم الحصن!” صرخوا وتحدثوا عن الأخبار بالداخل.

بعد أن سمع القرويون ، بدأوا جميعًا في القلق. على الرغم من أن الرجل الصغير كان قوياً ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً بعد كل شيء. كان لدى أعداءهم العديد من الخبراء وحتى الروح الحارسه ، مما جعل القرويين يشعرون بالخوف.

لم يخاف الرجل الصغير وخطى خطوات كبيرة للأمام مثل الجنرال الذي لم يخسر معركة واحدة من بين مائة. كان يحمل بشكل غير متوقع هالة مرعبة وقوة بارزة إلى حد ما.

ضحك مجموعة من البالغين بحرارة وهم يسخرون من الصغير شي هاو.

“قف!” قام أحد اللصوص الأشرار بعرقلة طريقه بحربة معركة بينما كان يخترق إلى الأمام بعنف.

ظهرت الروح الحارسه ، وكان له عيون غير مبالية بدت مثل فانوسين ذهبيين. انتشر إشعاع مرعب في كل مكان وهو يحدق في الرجل الصغير مع نية القتل.

بينغ!

ظهرت شعلة نار قبل إخفاء السماء وتغطية الأرض في لحظة. لقد حولت المنطقة على الفور إلى بحر من النار ، مما أدى إلى غمر الرجل الصغير في الداخل.

رفع الرجل الصغير يده وضرب بكفه. مع صوت كاشا ، قطع الرمح المعركة وطار الرجل على الفور أكثر من عشرة أمتار بعيدا قبل أن يصطدم مع صخرة جبلية ضخمة، وأصبح مشلولا على الفور.

“أيها الفتى الصغير ، أنت رائع جدًا. لقد هزمت هؤلاء الناس بضربة واحدة فقط! ولا حتى ذلك القائد الذي يعرف تقنيات اللهب الثمينة يمكنه الصمود أمامك “.

“قوي جدا!” استنشق قطاع الطرق هؤلاء نفسا من الهواء البارد وسرعان ما تراجعوا واحدا تلو الآخر. مدوا أقواسهم الطويلة وشدوا أوتارهم بينما كانت الأسهم متداخلة في الهواء واحدة تلو الأخرى. أطلقوا صافرات شبحية أثناء توجههم نحو الرجل الصغير ، وكانوا جميعًا شريرين ودقيقين وقويين للغاية.

بدا الصغير مهيبًا ، وصرخ بخفة لاستخدام أسلوبه الثمين. ظهر قمر فضي ضخم بقطر واحد متر خلف ظهره ، وأضاء المنطقة بأكملها في بريق ، ومثل الحلقة الإلهية الساطعة ، كان يحميه في الوسط.

ونغ!

كان وحيد القرن ، الأبيض الصغير ، يتبعه بشكل طبيعي ويحمله بعيدًا إذا أصبحت حياته معرضة للخطر.

رسم الرجل الصغير دائرة بيده اليسرى ، وتحولت فجأة إلى دوامة من الرموز. تم تدوير الرموز بسرعة ، وامتصاص كل هذه الأسهم الكثيفة بالداخل. تم لفهم داخل الدوامة حتى أصبحوا مسحوق حديد ، منتشرًا على الأرض.

ظهرت شعلة نار قبل إخفاء السماء وتغطية الأرض في لحظة. لقد حولت المنطقة على الفور إلى بحر من النار ، مما أدى إلى غمر الرجل الصغير في الداخل.

“السماوات ، غريب قليلا!” صُدم هؤلاء اللصوص الأشرار. لقد مروا جميعًا بالعديد من المعارك الدامية من قبل ، لكنهم لم يروا أبدًا طفلًا صغيرًا ومرعبًا.

“القمامة ، أنتم أيها الناس لا تستطيعون حتى عرقلة طفل صغير؟” في هذه اللحظة ، تردد صدى صوت رجل في منتصف العمر في الهواء. كان صوته عاليا وواضحا مثل ساعة ذهبية وهي تطن وترتجف.

وصل الرجل الصغير بيده ، وملأت الرموز السماء. هؤلاء الأشخاص العشرة الذين تلقوا الأخبار وركضوا فجأة طاروا بعيدًا مثل القش ، وتحطمت أجسادهم على الفور على الصخور خلفهم. بصقوا بعض الدم الطازج ، ولم يتمكنوا من النهوض مرة أخرى.

كان غاضبًا وتعقد تعبيره. ضد طفل لا يمكن تصوره مثل الرجل الصغير ، كان مصدومًا للغاية.

“هجوم العدو ، استعد للمعركة!” بدت صفارات حادة. دخل الحصن الجبلي في حالة من الفوضى ، وقام كل قطاع الطرق الأشرار.

كان شعر هذا الشخص أسودًا كثيفًا ومعكرًا ، ورمز ذهبي صغير يستريح داخل عينيه الأبيض. كانت هالته غنية وقوية للغاية ، ومع كل خطوة يخطوها ، ارتعدت المنطقة الجبلية بأكملها كما لو كان مخلوقًا هائلاً يسير عبرها.

لم يخاف الرجل الصغير على الإطلاق وشق طريقه إلى الداخل. حارب اللصوص الأشرار بيديه العاريتين دون استخدام الكثير من القوة ، وكسر عظام أكثر من عشرين شخصًا ، مما جعلهم غير قادرين على القتال بعد الآن.

ظهرت الروح الحارسه ، وكان له عيون غير مبالية بدت مثل فانوسين ذهبيين. انتشر إشعاع مرعب في كل مكان وهو يحدق في الرجل الصغير مع نية القتل.

” إنه في الواقع طفل!” ظهر زعيم. أظهر تعبيرًا غريبًا وهو يحدق باستمرار في الرجل الصغير.

“ماذا؟” أصيب الرجل القوي في منتصف العمر بالصدمة. لم يسمع به أحد عن وجود ثلاث حجرات سماوية بعد تحقيق اختراق. كانت مثل ألف ليلة وليلة ، مرعبة للغاية لدرجة أنها أخافت الناس.

اتخذ شي هاو خطوة للأمام كما لو كان ذاهبًا إلى المنطقة الخاصه بقطاع الطرق ، وبينما استمر في العمل ، اندفع الشخص الذي رأى هذا الموقف بسرعة. بدأ جسده كله في الوميض حتى ظهرت قطع بعد قطع من الدروع وغطت جسده.

“السماوات ، غريب قليلا!” صُدم هؤلاء اللصوص الأشرار. لقد مروا جميعًا بالعديد من المعارك الدامية من قبل ، لكنهم لم يروا أبدًا طفلًا صغيرًا ومرعبًا.

” درع التمساح؟ لا ، إنه درع مصنوع من قشور البنغول “. كان مثل تمساح كبير. كان الدرع المطلي على جسده خجولًا ، خبيثًا ، وشرسًا بينما كان يمشي قدمًا بنية القتل.

كانت النيران تنبض بينما كان قطاع الطرق الشريرون يأكلون حاليًا حيوانات برية. كانوا في ترتيب مكون من ثلاثة أشخاص لكل وجبة وخمسة أشخاص لكل مجموعة ، وبينما كانوا يحيطون بالنار ، قاموا بتمزيق اللحوم المشوية عن بعضها أثناء المناقشة.

هونغ!

صُدمت مجموعة اللصوص الأشرار عندما هُزِم قائدهم الكبير الذي كانوا يقدسونه عادةً كإله ، حتى أنه تم تمزيق إحدى ذراعيه بقوة على يد طفل بدا في سن السابعة إلى الثامنة. لقد كان صادمًا لدرجة أن ذلك جعلهم يرتعدون.

قام الرجل الصغير بضرب كفيه وأرسلت موجة الصدمة الناس تحلق وكسرت عظامهم. فقط هذا الشخص لم يتم إرساله طائرا بهذه القوة الهائلة ، وزحف على الفور.

ليس بعيدًا ، تم تعليق مجموعة من الوحوش الشرسة على أشجار قديمة أو محبوسة بجانب صخور ضخمة. لقد بدوا جميعًا شريرين للغاية.

“هل يمكن أن تكون قطعة أثرية ثمينة؟” عيون الرجل الصغير أضائت فجأة ، لأن هذه الأنواع من الأشياء نادرا ما شوهد. سرعان ما تقدم إلى الأمام لاتخاذ إجراءاته مرة أخرى.

اتخذ شي هاو خطوة للأمام كما لو كان ذاهبًا إلى المنطقة الخاصه بقطاع الطرق ، وبينما استمر في العمل ، اندفع الشخص الذي رأى هذا الموقف بسرعة. بدأ جسده كله في الوميض حتى ظهرت قطع بعد قطع من الدروع وغطت جسده.

“من الجيد أنك أتيت!” صرخ ذلك الشخص بصوت عال. رفع كفه للترحيب بهذا الهجوم ، وعندما ومضت الرموز الثمينة ، جعل كفه يشبه مخلب الوحش.

كانت نظرة الرجل الصغير عميقة ، وخلفه كان هناك قمر فضي ثمين ينثر إشراقًا نقيًا ومقدسًا ، يغطيه ويغمره بداخله. جعله يبدو أشبه بإله

بينغ!

قبل المغادرة ، اقترح الرجل الصغير على القرويين الإخلاء أولاً وعدم البقاء هنا لفترة أطول. أومأ الجميع بالموافقة ، وحتى الرئيس كان لديه نفس الفكرة ، حيث كان من الصعب تحديد من سيفوز في المعركة الليلة. في حالة فقدان الرجل الصغير ، ستتلقى القرية على الفور انتقامًا دمويًا.

كان الرجل الصغير مرتفعًا وقويًا ولم يتحرك ، لكن كف هذا الشخص تشوه على الفور. على الرغم من أن هذه المجموعة من الدروع لم تكن سيئة ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليها حمايته تمامًا ، حيث تحطمت العديد من عظامه.

لوّح بشراسة ومخلبًا ضخمًا مصنوعًا من الضوء برز في السماء وتمسك نحو الرجل الصغير. كانت الأصوات تدوي في الهواء وتملأ السماء بآثار إلهية.

“أنت …” كان ببساطة غير مصدق لهذا الحدث بأكمله. كان خصمه صغيرًا جدًا ، لكنه كان بالفعل قويًا فوق الخيال. كيف يمكن لطفل عادي في مثل عمره أن يصل إلى هذا المجال؟

توقف الرجل الصغير لأنه عرف أنه قابل خبير حقيقي. تذبذب أمامه رمز قوي للغاية ، وكان الأمر كما لو أن وحشًا شريرًا قد استيقظ من سباته.

“مرة أخرى!” تقدم الرجل الصغير إلى الأمام وتصرف مرة أخرى. أراد اختبار فائدة الدرع ، وما إذا كان درعًا ثمينًا أم لا.

“لم أكن أتخيل أبدًا أن مثل هذا العبقري منقطع النظير سيظهر في هذه الأرض الوحشية!” صاح الرجل في منتصف العمر. بعد أن تحول إلى بنغولين على شكل رجل ، اشتعل جسده بالكامل بأشعة ضوئية مرعبة وهو يتحدث. “كان علي حقًا ذبح تلك القرية في وقت أقرب”.

هونغ!

بو!

هذه المرة ، تم إرسال قائد اللصوص الشرير على الفور وهو يطير في الهواء حيث كُسرت ذراعه الأخرى وانهارت عظمة القص إلى الداخل. سقطت قطع كبيرة من هذا الحجم ، حتى أنهم لم يتمكنوا من الدفاع ضد القوة الهائلة للرجل الصغير.

ظهرت الروح الحارسه ، وكان له عيون غير مبالية بدت مثل فانوسين ذهبيين. انتشر إشعاع مرعب في كل مكان وهو يحدق في الرجل الصغير مع نية القتل.

“لسوء الحظ ، إنها ليست قطعة أثرية ثمينة ؛ تحطمت الرموز داخل المقاييس “. هز الرجل الصغير رأسه.

“شخص ما اقتحم الحصن!” صرخوا وتحدثوا عن الأخبار بالداخل.

كان كل قطاع الطرق الشرير مذهولين. كان هذا قائدًا قويًا للغاية ، ولكن في مواجهة هذا الطفل ، لم يكن بإمكانه سوى أن يستمر لبضع ضربات حتى أصبح بركة من الطين ، غير قادر على النهوض مرة أخرى

كان الرجل الصغير يشعر بالحرج الشديد ولكنه رفع تلك الجرة بمهارة وسكبها في فمه. ومع ذلك ، بمجرد أن شرب أحدهم ، صرخ ، “كاذب ، هذا عصير فواكه!”

“القمامة ، أنتم أيها الناس لا تستطيعون حتى عرقلة طفل صغير؟” في هذه اللحظة ، تردد صدى صوت رجل في منتصف العمر في الهواء. كان صوته عاليا وواضحا مثل ساعة ذهبية وهي تطن وترتجف.

كان شي لينهو و شي فيجياو والآخرون سعداء للغاية. على الرغم من أنهم لم يسبق لهم الركوب على حيدات القرن ، إلا أن وجود مجموعة من الوحوش الشرسة الرائعة كبدائل في الوقت الحالي كان جيدًا أيضًا.

توقف الرجل الصغير لأنه عرف أنه قابل خبير حقيقي. تذبذب أمامه رمز قوي للغاية ، وكان الأمر كما لو أن وحشًا شريرًا قد استيقظ من سباته.

رفع الرجل الصغير يده وضرب بكفه. مع صوت كاشا ، قطع الرمح المعركة وطار الرجل على الفور أكثر من عشرة أمتار بعيدا قبل أن يصطدم مع صخرة جبلية ضخمة، وأصبح مشلولا على الفور.

كان شعر هذا الشخص أسودًا كثيفًا ومعكرًا ، ورمز ذهبي صغير يستريح داخل عينيه الأبيض. كانت هالته غنية وقوية للغاية ، ومع كل خطوة يخطوها ، ارتعدت المنطقة الجبلية بأكملها كما لو كان مخلوقًا هائلاً يسير عبرها.

كانت النيران تنبض بينما كان قطاع الطرق الشريرون يأكلون حاليًا حيوانات برية. كانوا في ترتيب مكون من ثلاثة أشخاص لكل وجبة وخمسة أشخاص لكل مجموعة ، وبينما كانوا يحيطون بالنار ، قاموا بتمزيق اللحوم المشوية عن بعضها أثناء المناقشة.

كان هذا رئيسًا كبيرًا حقيقيًا داخل مجموعة قطاع الطرق الشرسين الذين سيطروا على أكثر من مائة خبير. كانت تقنياته ممتازة ، وكان يرافقه روح حارسة قوية. لم يكن شخصا عاديا.

لقد تحرك الرجل في منتصف العمر فجأة دون أي كلمات لا لزوم لها. كانت نفس تقنية اللهب ، لكنها كانت لا تضاهى بتلك السابقة.

تشي!

لوّح بشراسة ومخلبًا ضخمًا مصنوعًا من الضوء برز في السماء وتمسك نحو الرجل الصغير. كانت الأصوات تدوي في الهواء وتملأ السماء بآثار إلهية.

ظهرت شعلة نار قبل إخفاء السماء وتغطية الأرض في لحظة. لقد حولت المنطقة على الفور إلى بحر من النار ، مما أدى إلى غمر الرجل الصغير في الداخل.

“إنه شيء يجب أن أفعله ، دعنا نذهب!”

لقد تحرك الرجل في منتصف العمر فجأة دون أي كلمات لا لزوم لها. كانت نفس تقنية اللهب ، لكنها كانت لا تضاهى بتلك السابقة.

“غريب جدًا ، جاء طفل صغير بشكل غير متوقع إلى هنا.” اندهشت القلة من الأشخاص الذين حرسوا البوابات ، لكنهم لم يجرؤوا على التصرف بازدراء لأن الوضع كان غريباً ، كلما كانوا أكثر توتراً وانتباهًا.

مع صوت تشيلا ، تبخر تيار صغير بجانبه على الفور ، وتحولت الصخور الجبلية المحيطة إلى صهارة. أصبح المكان بركانًا نشطًا ينفجر ويتدفق مع حرارة يصعب مقاومتها.

“لا ، جسد الجد الرئيس يعاني من بعض الإصابات الداخلية ، ولا يمكنك استخدام نص العظام كما تشاء. فقط اترك الأمر لي! ” هز الرجل الصغير رأسه في خلاف.

أذهل الرجل الصغير. كان هذا خبيرًا عظيمًا حقًا وقد تحققت توقعاته. كان يعتقد في الأصل أن الروح الحارسه فقط كانت مخيفة ، لكنه لم يعتقد أن رئيسهم كان بهذا الاستثناء أيضًا.

رفع الرجل الصغير يده وضرب بكفه. مع صوت كاشا ، قطع الرمح المعركة وطار الرجل على الفور أكثر من عشرة أمتار بعيدا قبل أن يصطدم مع صخرة جبلية ضخمة، وأصبح مشلولا على الفور.

ونغ!

في مواجهة هذا الخصم ، لم يجرؤ الرجل الصغير على التصرف بإهمال. ومضت الرموز ، وقام بتنشيط أسلوبه الثمين استعدادًا للهجوم التالي.

أغلق يديه ، وارتفع القمر الفضي. كان يدور ويدور لامتصاص النيران ثم كبر ليغطي المنطقة بأكملها. كانت هذه هي التقنية الثمينة التي حصل عليها من جسد زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ.

آه …

“أنت طفل من تلك القرية ، لكنك في الواقع بهذه القوة ؟!” رأى الرجل في منتصف العمر الرجل الصغير يبدد أسلوب اللهب الخاص به وصُدم على الفور. كانت ذاكرته جيدة للغاية ، وتذكرت بالفعل أين التقى بالرجل الصغير.

في المرة الأخيرة التي ذهب فيها إلى قريه الحجر ، كان يركب وحشًا شريرًا ويراقب من الخلف دون أي تعبيرات. في ذلك الوقت ، كانت نظرته متحمسة للغاية لدرجة أنه كان لا يزال لديه بشكل غير متوقع انطباع واضح عن تلك القرية.

في المرة الأخيرة التي ذهب فيها إلى قريه الحجر ، كان يركب وحشًا شريرًا ويراقب من الخلف دون أي تعبيرات. في ذلك الوقت ، كانت نظرته متحمسة للغاية لدرجة أنه كان لا يزال لديه بشكل غير متوقع انطباع واضح عن تلك القرية.

بدا الصغير مهيبًا ، وصرخ بخفة لاستخدام أسلوبه الثمين. ظهر قمر فضي ضخم بقطر واحد متر خلف ظهره ، وأضاء المنطقة بأكملها في بريق ، ومثل الحلقة الإلهية الساطعة ، كان يحميه في الوسط.

في مواجهة هذا الخصم ، لم يجرؤ الرجل الصغير على التصرف بإهمال. ومضت الرموز ، وقام بتنشيط أسلوبه الثمين استعدادًا للهجوم التالي.

لقد تناولوا كميات كبيرة من اللحم أثناء مناقشة مكاسبهم لهذا اليوم. تم إعدام هؤلاء اللصوص الأشرار الذين اعتدوا عليهم ، مما سمح لهم بالتخلص من استيائهم والتنفيس أخيرًا عن بعض الغضب الخانق الذي شعروا به خلال الأيام القليلة الماضية.

في هذه اللحظة ، كان جسد الرجل في منتصف العمر يضئ بأكمله وصرخ بصوت عالٍ ، “الروح الحارسه ، من فضلك امنحني القوة.”

كانت مجموعة الأطفال متحمسة للغاية ومتحركة ، وداسوا على الفور. لقد أحاطوا بالرجل الصغير ، وبدأوا جميعًا في الحديث على الفور عندما علقوا على ما حدث للتو.

مع صوت هونغ لونغ ، بدا أن جسده قد اشتعل ، وتحول إلى حيوان آكل للنمل على شكل إنسان حيث كانت أشعة الضوء الساطعة تتجول في المكان الذي يقف فيه. لقد بدا مسرورًا بتحوله ، وشن أقوى هجوم له.

كان الرجل الصغير يشعر بالحرج الشديد ولكنه رفع تلك الجرة بمهارة وسكبها في فمه. ومع ذلك ، بمجرد أن شرب أحدهم ، صرخ ، “كاذب ، هذا عصير فواكه!”

شوع!

“قوي جدا!” استنشق قطاع الطرق هؤلاء نفسا من الهواء البارد وسرعان ما تراجعوا واحدا تلو الآخر. مدوا أقواسهم الطويلة وشدوا أوتارهم بينما كانت الأسهم متداخلة في الهواء واحدة تلو الأخرى. أطلقوا صافرات شبحية أثناء توجههم نحو الرجل الصغير ، وكانوا جميعًا شريرين ودقيقين وقويين للغاية.

لوّح بشراسة ومخلبًا ضخمًا مصنوعًا من الضوء برز في السماء وتمسك نحو الرجل الصغير. كانت الأصوات تدوي في الهواء وتملأ السماء بآثار إلهية.

“من الجيد أنك أتيت!” صرخ ذلك الشخص بصوت عال. رفع كفه للترحيب بهذا الهجوم ، وعندما ومضت الرموز الثمينة ، جعل كفه يشبه مخلب الوحش.

بدا الصغير مهيبًا ، وصرخ بخفة لاستخدام أسلوبه الثمين. ظهر قمر فضي ضخم بقطر واحد متر خلف ظهره ، وأضاء المنطقة بأكملها في بريق ، ومثل الحلقة الإلهية الساطعة ، كان يحميه في الوسط.

بو!

ارتفع بريق الفضة واستمر في الخروج من القمر الشبيه بالقرص. اتجه نحو ذلك المخلب الضخم ، وأصدر أصوات اصطدام ضخم قبل أن ينفجر في وابل رائع من الضوء داخل السماء.

أذهل الرجل الصغير. كان هذا خبيرًا عظيمًا حقًا وقد تحققت توقعاته. كان يعتقد في الأصل أن الروح الحارسه فقط كانت مخيفة ، لكنه لم يعتقد أن رئيسهم كان بهذا الاستثناء أيضًا.

كان هذا المنظر صادمًا للغاية ولكنه جميل. كان القمر الإلهي الفضي وراء الرجل الصغير ، وقد غلفه في إشعاع ضبابي نقي ومقدس كما لو كان إلهًا صغيرًا.

طائر الشيطان العتيق ظلل في السماء ومخلبه نزل. حطمت الرموز اللانهائية للرجل في منتصف العمر ومزقت إحدى ذراعيه وكتفه. كاد يقطع إلى قسمين بينما ينسكب دمه الطازج ، على سطح الجبل.

على الجانب الآخر منه ، صرخ ذلك الرجل على شكل حيوان آكل للنمل وقال ، “إذا كنت قد قتلت قريتك في المرة السابقة ، ربما لن يكون هناك الكثير من المتاعب الآن. هل حققت تقدمًا مؤخرًا ؟! “

بدا الصغير مهيبًا ، وصرخ بخفة لاستخدام أسلوبه الثمين. ظهر قمر فضي ضخم بقطر واحد متر خلف ظهره ، وأضاء المنطقة بأكملها في بريق ، ومثل الحلقة الإلهية الساطعة ، كان يحميه في الوسط.

“صحيح!” الرجل الصغير لم ينكر ذلك. ظهرت ثلاث حفر بركانية متصاعدة من الصهارة من فراغ. كان هذا هو الجوهر الإلهي الذي انسكب في جسده.

“قوي جدا!” استنشق قطاع الطرق هؤلاء نفسا من الهواء البارد وسرعان ما تراجعوا واحدا تلو الآخر. مدوا أقواسهم الطويلة وشدوا أوتارهم بينما كانت الأسهم متداخلة في الهواء واحدة تلو الأخرى. أطلقوا صافرات شبحية أثناء توجههم نحو الرجل الصغير ، وكانوا جميعًا شريرين ودقيقين وقويين للغاية.

“ماذا؟” أصيب الرجل القوي في منتصف العمر بالصدمة. لم يسمع به أحد عن وجود ثلاث حجرات سماوية بعد تحقيق اختراق. كانت مثل ألف ليلة وليلة ، مرعبة للغاية لدرجة أنها أخافت الناس.

ليس بعيدًا ، تم تعليق مجموعة من الوحوش الشرسة على أشجار قديمة أو محبوسة بجانب صخور ضخمة. لقد بدوا جميعًا شريرين للغاية.

“لم أكن أتخيل أبدًا أن مثل هذا العبقري منقطع النظير سيظهر في هذه الأرض الوحشية!” صاح الرجل في منتصف العمر. بعد أن تحول إلى بنغولين على شكل رجل ، اشتعل جسده بالكامل بأشعة ضوئية مرعبة وهو يتحدث. “كان علي حقًا ذبح تلك القرية في وقت أقرب”.

في المرة الأخيرة التي ذهب فيها إلى قريه الحجر ، كان يركب وحشًا شريرًا ويراقب من الخلف دون أي تعبيرات. في ذلك الوقت ، كانت نظرته متحمسة للغاية لدرجة أنه كان لا يزال لديه بشكل غير متوقع انطباع واضح عن تلك القرية.

كانت نظرة الرجل الصغير عميقة ، وخلفه كان هناك قمر فضي ثمين ينثر إشراقًا نقيًا ومقدسًا ، يغطيه ويغمره بداخله. جعله يبدو أشبه بإله

أغلق يديه ، وارتفع القمر الفضي. كان يدور ويدور لامتصاص النيران ثم كبر ليغطي المنطقة بأكملها. كانت هذه هي التقنية الثمينة التي حصل عليها من جسد زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ.

تقاتل الاثنان بضراوة وتبادلا عشر ضربات في غمضة عين. ارتجف القمر الفضي خلف الرجل الصغير فجأة ، وبدت صرخة طائر كبيرة. ظهر طائر شيطاني ضخم قديم واندفع للخارج بينما كان يكبر بسرعة. فجأة ، أصبحت منتشرة في كل مكان وغطت المنطقة الجبلية بأكملها.

ما هي الأرواح الحارسه؟ كانوا يمثلون الغموض والقوة ، ويطالبون بالتضحيات والهدايا من القبائل التي قاموا بحمايتها. لقد تطلبوا التفاني والتضحيات ، وكان التعامل معهم صعبًا للغاية. لا أحد يريد أن يصبح أعداء مع الأرواح الحارسه.

بو!

مع صوت تشيلا ، تبخر تيار صغير بجانبه على الفور ، وتحولت الصخور الجبلية المحيطة إلى صهارة. أصبح المكان بركانًا نشطًا ينفجر ويتدفق مع حرارة يصعب مقاومتها.

طائر الشيطان العتيق ظلل في السماء ومخلبه نزل. حطمت الرموز اللانهائية للرجل في منتصف العمر ومزقت إحدى ذراعيه وكتفه. كاد يقطع إلى قسمين بينما ينسكب دمه الطازج ، على سطح الجبل.

“الأبيض الصغير ، أنت تختبئ أولاً!” قال الرجل الصغير وهو قفز وهبط على الأرض. في نفس الوقت قام برمي كرة الشعر التي كانت على كتفه على ظهر وحيد القرن.

آه …

لم يخاف الرجل الصغير على الإطلاق وشق طريقه إلى الداخل. حارب اللصوص الأشرار بيديه العاريتين دون استخدام الكثير من القوة ، وكسر عظام أكثر من عشرين شخصًا ، مما جعلهم غير قادرين على القتال بعد الآن.

عاد الرجل في منتصف العمر إلى شكله البشري ، واختفى الإشراق في جميع أنحاء جسده عندما سقط في بركة دمه. كان غير راغب إلى حد كبير حيث خفتت رموزه واختفى بريقه المشؤوم. قال لنفسه ، “لقد كنت أزرع لنصف حياتي ولم أخترق إلا حجره سماوية عندما كان عمري ثلاثين. اليوم ، عملت على الزراعة لأكثر من خمسين عامًا ، ومع ذلك لم أتمكن من اختراق مستوى أعلى. أنت مجرد طفل ولكنك حقًا حققت نفس المستوى مثلي “.

كان الرجل الصغير يشعر بالحرج الشديد ولكنه رفع تلك الجرة بمهارة وسكبها في فمه. ومع ذلك ، بمجرد أن شرب أحدهم ، صرخ ، “كاذب ، هذا عصير فواكه!”

كان غاضبًا وتعقد تعبيره. ضد طفل لا يمكن تصوره مثل الرجل الصغير ، كان مصدومًا للغاية.

أذهل الرجل الصغير. كان هذا خبيرًا عظيمًا حقًا وقد تحققت توقعاته. كان يعتقد في الأصل أن الروح الحارسه فقط كانت مخيفة ، لكنه لم يعتقد أن رئيسهم كان بهذا الاستثناء أيضًا.

صُدمت مجموعة اللصوص الأشرار عندما هُزِم قائدهم الكبير الذي كانوا يقدسونه عادةً كإله ، حتى أنه تم تمزيق إحدى ذراعيه بقوة على يد طفل بدا في سن السابعة إلى الثامنة. لقد كان صادمًا لدرجة أن ذلك جعلهم يرتعدون.

الفصل 82 – غزو رجل واحد

هونغ ، هونغ …

بطبيعة الحال ، لم يكن من الطبيعي أن تكون حوامل هؤلاء اللصوص الأشرار سيئة للغاية ، وكانت الأنسب لمغادرة ودخول الأراضي القاحلة الكبرى. على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه فم دموي وأسنان عنيفة وقشور كثيفة في كل مكان ، إلا أنهم كانوا أقوياء حقًا. بمجرد ترويضهم ، سيصبحون على ما يرام.

اهتزت أرضية الجبل ، وظهر وحش ذهبي فاتح هائل. في ظلام الليل ، بدا وكأنه جبل ذهبي رائع حول الأرض إلى ذهب.

“أنت …” كان ببساطة غير مصدق لهذا الحدث بأكمله. كان خصمه صغيرًا جدًا ، لكنه كان بالفعل قويًا فوق الخيال. كيف يمكن لطفل عادي في مثل عمره أن يصل إلى هذا المجال؟

ظهرت الروح الحارسه ، وكان له عيون غير مبالية بدت مثل فانوسين ذهبيين. انتشر إشعاع مرعب في كل مكان وهو يحدق في الرجل الصغير مع نية القتل.

كان شعر هذا الشخص أسودًا كثيفًا ومعكرًا ، ورمز ذهبي صغير يستريح داخل عينيه الأبيض. كانت هالته غنية وقوية للغاية ، ومع كل خطوة يخطوها ، ارتعدت المنطقة الجبلية بأكملها كما لو كان مخلوقًا هائلاً يسير عبرها.

كان الرجل الصغير هادئًا جدًا ولا يعرف الخوف كما قال لنفسه ، “الأرواح الحارسه ، غامضه وقويه وتحمل الكثير من الأسرار. لم أقتل واحده من قبل “.

في مواجهة هذا الخصم ، لم يجرؤ الرجل الصغير على التصرف بإهمال. ومضت الرموز ، وقام بتنشيط أسلوبه الثمين استعدادًا للهجوم التالي.

……………………………………………………………………………………………………

“صحيح!” الرجل الصغير لم ينكر ذلك. ظهرت ثلاث حفر بركانية متصاعدة من الصهارة من فراغ. كان هذا هو الجوهر الإلهي الذي انسكب في جسده.

? METAWEA?

هذا الفصل برعايه Shaly

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

“لسوء الحظ ، إنها ليست قطعة أثرية ثمينة ؛ تحطمت الرموز داخل المقاييس “. هز الرجل الصغير رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط