اختبار أولي
هذا الفصل برعايه Shaly
جلس القرفصاء ، وفهم بهدوء إحساس عالم السماء. عندما كان مغمورًا بالداخل ، اندلعت “الصهارة” وأغرقته في الداخل. بدأ ضباب غامض في الظهور حيث جلس.
الفصل 81 – اختبار أولي
لم يقم شي هاو بأي تحركات ، لكنه صدم ملوك الجبال المستبدين بالتراجع.
كان هذا نوعًا من الشعور الرائع ، وكان الرجل الصغير سريعًا ورشيقًا. مع أدنى حركة ، سيتم إنشاء قوة متفجرة ، كما لو كان جسده بالكامل سيطير في السماء.
تحرك القليل بسرعة البرق ، وسلموا بسهولة هؤلاء الرجال. ومع ذلك ، كانوا يعلمون أن المعركة الحقيقية كانت مع الروح الحارسه ، ولم يكن هذا السرب الصغير من الناس والخيول مسؤولاً عن الكثير.
ثلاث “حجر سماوية ” بدت وكأنها براكين تنفجر بالطاقة الجوهرية. تدفقت “الصهارة” باستمرار إلى أسفل في جسم الرجل الصغير ، وتملأ جسده بالكامل بالحيوية المستمرة وتحافظ باستمرار على جسده في ذروة حالته.
“الطفل الصغير ، أنت غريب بعض الشيء!” لقد صُدم واندفع على الفور بقدميه بغضب ليطأ على وجه الرجل الصغير.
تردد صدى صرخة الوحش ، وظهر مخلوق هائل داخل سلسلة الجبال هذه. كان طوله أكثر من ثلاثين متراً ، وكان فروه الفضي يشبه الحرير كما نما زوج من قرون الكيلين فوق رأسه. كانت عيونه كبيرة مثل أحواض غسيل كبيرة ، وكانت عيونه القرمزي الملونه بالدم يحدقون ببرود في هذا الاتجاه.
صرخ الزعيم صرخه بائسة ” آو …”.
كان جسمه على شكل نمر أبيض ، لكن كان لديه زوج من قرون الكيلين تنمو على رأسه. أكثر من عشرة مسامير عظمية بارزة من ظهره ، وتلمعت هذه الحراب الطويلة ببريق أبيض.
“إذا استعدنا أسركم ، أريدكم أن تفهموا بوضوح معنى أن تكون ميتًا وليس على قيد الحياة!” فتح أحد القادة فمه على مصراعيه ، فأرسل قشعريرة بارزة في العمود الفقري للقرويين.
كان هذا وحشًا شريرًا حقيقيًا يفهم المعنى الغامض وراء الرموز. احتل هذه المنطقة الواقعة داخل سلسلة الجبال ، ولم يعرف أحد عدد الطيور الشرسة والوحوش الشرسة التي كان عليه قتلها لتأمين موقعه كملك مستبد. لقد أذهلته هذه الأصوات الهائلة ، وبدأ يشعر كما لو أن شيئًا ما يسيء إلى قدسيته ؛ لذلك جاء ليذبحه.
“أنت تجرؤ على أخذ السوط والجلد في وجه شيخنا. لقد تحملتك لفترة طويلة الآن! ” تجمعت مجموعة من كبار السن جميعًا وداسوا بجنون بأقدامهم الكبيرة.
إذا كان هذا هو الماضي ، لكان الرجل الصغير قد اختار الهروب على الفور ، ولكن في الوقت الحالي ، لم يكن خائفًا على الإطلاق. وقف بهدوء فوق صخرة وهو يراقبه بهدوء بعينيه الكبيرتين.
في المرة الأخيرة ، تم إخفاء جميع حيدات القرن في غابة قريبة ، وبالتالي لم يعثروا عليهم. لكن هذه المرة ، تم القبض عليهم متلبسين ، وحدق اللصوص الأشرار في أعينهم بإثارة لا تضاهى.
تصاعدت نية قتل هذا الوحش الشرير في البداية ، ولكن بعد مواجهة قصيرة ، أطلق فجأة عواء قبل أن يستدير ويهرب. حطمت ضربة من مخالبه صخرة ضخمة فوق 10000 جين تحته إلى مسحوق ناعم. بعد ذلك ، قفز بينما انتشر الضوء متعدد الألوان في جميع أنحاء جسمه ، كما لو كان تنينًا فضيًا بلا قرون يسافر عبر المنطقة الجبلية. كان قلبه مليئًا بالغضب ، وفتح فمه ليبصق نورًا أبيض ، مما أدى إلى تسطيح الغابة بأكملها حيث اختفى جسمه الفضي في قلب الجبال.
جاء جزء صغير فقط من قطاع الطرق الأشرار ، ولم تضم مجموعتهم القوة الرئيسية أو تلك الروح الحارسه. ومع ذلك ، استمرت هالاتهم الشيطانية في الارتفاع بعنف ، مما تسبب في الشعور بالبرودة في الجو المحيط بقرية الحجر على الفور.
في المسافة الفارغة ، كان هناك عدد قليل من البقع السوداء التي سرعان ما اندفعت. ظهرت عدة طيور شرسة تومض برموز في جميع أنحاء أجسادها. لقد أطلقوا وهجًا صارخًا بينما كانت هالتهم القوية تضطهد كل شيء ، مما صدم عشرات الآلاف من الوحوش ؛ كانوا جميعًا مرعبين بشكل استثنائي.
آه…
ارتفعت نية القتل ، وكانوا على استعداد للانقضاض في أي لحظة.
“اقتله!” صاح زعيم آخر على عجل. وأمر قطاع الطرق باتخاذ إجراءات بينما كانوا يستعدون للذبح في طريقهم نحو مدخل القرية.
رفع الرجل الصغير رأسه وأطلق شعاعا ضوئيا صادما من عينيه بينما كان الجزء السفلي من عينيه يصدران رمزين قهريين.
“هل أنتم صامتون يا رفاق؟ لماذا لا تتكلمون ؟! لم يتبق سوى يومان على الموعد النهائي. إذا كنتم أيها الناس ما زلتم لا تملكون أي ذهب أسود في متناول اليد ، أعتقد أنه لا داعي للانتظار ليومين آخرين! ” كانت هالة هذا القائد القاسية شديدة. عندما تحدث ، وقفت عيناه مستقيمة.
أطلقت الطيور الشريرة صرخة طويلة ، ورفرفت على الفور بجناحيها قبل الشحن إلى السحاب. أصيبوا بالصدمة والغضب ، لكنهم كانوا يشعرون بمزيد من الخوف. لقد مكثوا فقط لفترة قصيرة ، وبعد فترة وجيزة ، طاروا بسرعة نحو الأفق قبل أن يختفوا.
إذا كان هذا هو الماضي ، لكان الرجل الصغير قد اختار الهروب على الفور ، ولكن في الوقت الحالي ، لم يكن خائفًا على الإطلاق. وقف بهدوء فوق صخرة وهو يراقبه بهدوء بعينيه الكبيرتين.
داخل الجبال المجاورة ، حتى أقوى الوجود في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية لم يتحدى الرجل الصغير ، وكانوا جميعًا يرتعدون خوفًا.
في المرة الأخيرة ، تم إخفاء جميع حيدات القرن في غابة قريبة ، وبالتالي لم يعثروا عليهم. لكن هذه المرة ، تم القبض عليهم متلبسين ، وحدق اللصوص الأشرار في أعينهم بإثارة لا تضاهى.
لم يقم شي هاو بأي تحركات ، لكنه صدم ملوك الجبال المستبدين بالتراجع.
تردد صدى صرخة الوحش ، وظهر مخلوق هائل داخل سلسلة الجبال هذه. كان طوله أكثر من ثلاثين متراً ، وكان فروه الفضي يشبه الحرير كما نما زوج من قرون الكيلين فوق رأسه. كانت عيونه كبيرة مثل أحواض غسيل كبيرة ، وكانت عيونه القرمزي الملونه بالدم يحدقون ببرود في هذا الاتجاه.
جلس القرفصاء ، وفهم بهدوء إحساس عالم السماء. عندما كان مغمورًا بالداخل ، اندلعت “الصهارة” وأغرقته في الداخل. بدأ ضباب غامض في الظهور حيث جلس.
كان هذا الحدث غير المتوقع. لم يعتقد قطاع الطرق الأشرار أن هذه القرية الضعيفة سيكون لها في الواقع شخص يجرؤ على معارضتهم. علاوة على ذلك ، كان الطفل هو الذي جعلهم أغبياء للحظة.
لم يتوقف الرجل الصغير إلا بعد يوم وليلة كاملة. وقف وواجه وهج شروق الشمس. نفخ بالنور الالهي. شعر أخيرًا أن زراعته قد تعززت تمامًا. تم جمع الحفر البركانية الثلاث في الداخل ، واختفت تدريجياً عندما خطا خطوات كبيرة نحو قريه الحجر.
” واو ، عاد الرجل الصغير وقد اصطاد في الواقع نمر تنين طوفاني!”
” واو ، عاد الرجل الصغير وقد اصطاد في الواقع نمر تنين طوفاني!”
كانت هذه الأنواع من الوحوش التي نشأت داخل الأراضي القاحلة شرسة وحريصة ، وكان لديهم حاسة شم قوية للغاية. كانوا يعتقدون أنه حتى لو غادر القرويون القرية ، فلا يزال من الصعب عليهم الهروب.
أطلق جميع الأطفال دهشتهم لأن الرجل الصغير كان يحمل وحشًا ضخمًا يزيد طوله عن عشرة أمتار. كان لديه جسد نمر ، ولكن كان لديه رأس مرعب لتنين طوفان. على الرغم من أنه مات ، إلا أنه كان لا يزال يبعث قوته الشريرة.
ثلاث “حجر سماوية ” بدت وكأنها براكين تنفجر بالطاقة الجوهرية. تدفقت “الصهارة” باستمرار إلى أسفل في جسم الرجل الصغير ، وتملأ جسده بالكامل بالحيوية المستمرة وتحافظ باستمرار على جسده في ذروة حالته.
“طفل ، هل حققت اختراقك؟” فوجئ الرئيس بسرور.
داخل الجبال المجاورة ، حتى أقوى الوجود في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية لم يتحدى الرجل الصغير ، وكانوا جميعًا يرتعدون خوفًا.
خلاف ذلك ، كان من المستحيل قتل هذا التنين الطوفاني بسهولة ، لأنه كان قويًا للغاية. كان الرجل الصغير الذي كان قادرًا على حمله مرة أخرى بهذه السهولة كافياً لتوضيح هذه النقطة.
ونغ ، حرك معصمه برفق ، وبدأت الرموز تنتشر على طول السوط وهو يمتد إلى الأمام. ومع ذلك ، عندما التقيا كف الرجل الصغير ، انطفأوا جميعًا على الفور.
” ان! “الصغير شي هاو أومأ بعيونه الواضحة والنقية بشكل استثنائي. داخل وهج شروق الشمس ، تألق جسده الصغير ببراعة. لقد جعل الناس يشعرون بتأثر عميق ، لأنه كان مجرد طفل ، ولكنه كان بشكل غير متوقع خبيرًا في عالم السماء.
كان هذا الحدث غير المتوقع. لم يعتقد قطاع الطرق الأشرار أن هذه القرية الضعيفة سيكون لها في الواقع شخص يجرؤ على معارضتهم. علاوة على ذلك ، كان الطفل هو الذي جعلهم أغبياء للحظة.
واجه الكثير من الناس صعوبة في الدخول إلى هذا العالم طوال حياتهم ، ولكن خلال هذه السنوات القليلة القصيرة ، وصل بسرعة إلى هذه المرتفعات. حتى عند استخدام أقسى العيون للحكم عليه ، لا يزال المرء يتنهد من الدهشة.
لم يتوقف الرجل الصغير إلا بعد يوم وليلة كاملة. وقف وواجه وهج شروق الشمس. نفخ بالنور الالهي. شعر أخيرًا أن زراعته قد تعززت تمامًا. تم جمع الحفر البركانية الثلاث في الداخل ، واختفت تدريجياً عندما خطا خطوات كبيرة نحو قريه الحجر.
“الرجل الصغير ، هل فهمت الأمر حتى الآن؟ هل يمكنك هزيمة تلك المجموعة من قطاع الطرق الأشرار؟ ” هربت مجموعة من الأطفال من شاطئ البحيرة وحاصروه. قاموا جميعًا بقبض قبضاتهم الصغيرة كأمل في أعينهم.
لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى الموعد النهائي ، لكن هؤلاء اللصوص قرروا الحضور في وقت مبكر. تصاعدت نواياهم في القتل ، وكشفت تلك الوحوش الضارية الضخمة أنيابها بينما كانت تتسع أفواهها الدموية. كانت قرونهم سميكة وسوداء ، مما يجعلها تبدو شريرة للغاية.
كانت الجروح التي تعرض لها الشيخ الذي تعرض للجلد والطيران ، وكذلك الندوب على وجوه آبائهم لا تزال موجودة. هذا النوع من الإذلال جعل الناس حزينين وغاضبين حقًا ، وكان من الصعب قمعهم. علاوة على ذلك ، أصبح بقاء القرويين مشكلة ، وقد يموتون جميعًا تحت القتل الوحشي لقطاع الطرق الأشرار.
لم يتوقف الرجل الصغير إلا بعد يوم وليلة كاملة. وقف وواجه وهج شروق الشمس. نفخ بالنور الالهي. شعر أخيرًا أن زراعته قد تعززت تمامًا. تم جمع الحفر البركانية الثلاث في الداخل ، واختفت تدريجياً عندما خطا خطوات كبيرة نحو قريه الحجر.
“سأبذل قصارى جهدي ، لا داعي للخوف منهم!” كان لدى الصغير شي هاو شعيرات من الكهرباء داخل عينيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بعد يومين ، تردد صدى قرقرة من الأفق ، وتوجهت مجموعة من الفرسان. كانوا جميعًا وحوشًا متوحشة وشرسة ذات حراشف كثيفة في كل مكان. على الرغم من وجود حوالي عشرة منهم فقط ، إلا أنهم كانوا مثل الفيضانات القوية. جلبوا معهم هالة محمومة عندما ألقوا بأنفسهم.
بينغ.
لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى الموعد النهائي ، لكن هؤلاء اللصوص قرروا الحضور في وقت مبكر. تصاعدت نواياهم في القتل ، وكشفت تلك الوحوش الضارية الضخمة أنيابها بينما كانت تتسع أفواهها الدموية. كانت قرونهم سميكة وسوداء ، مما يجعلها تبدو شريرة للغاية.
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ واندفع نحو الأشخاص الذين كانوا يشحنون في المقدمة. تم إطلاق الرموز ، مما جعل راحة يده تبدو كبيرة مثل حجر ضخم فجأة. تردد صدى ضوضاء بنغ بينغ للخارج على التوالي ، وتطاير قطاع الطرق الشريرون واحدًا تلو الآخر أثناء تحليقهم جميعًا.
جاء جزء صغير فقط من قطاع الطرق الأشرار ، ولم تضم مجموعتهم القوة الرئيسية أو تلك الروح الحارسه. ومع ذلك ، استمرت هالاتهم الشيطانية في الارتفاع بعنف ، مما تسبب في الشعور بالبرودة في الجو المحيط بقرية الحجر على الفور.
“طفل ، هل حققت اختراقك؟” فوجئ الرئيس بسرور.
“أنتم يا أهل الريف ، هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” على رأس وحش شرس ، سأل رجل يرتدي درعًا أسود اللون وهو يشير إلى القرويين بالسوط على يده اليمنى.
خلاف ذلك ، كان من المستحيل قتل هذا التنين الطوفاني بسهولة ، لأنه كان قويًا للغاية. كان الرجل الصغير الذي كان قادرًا على حمله مرة أخرى بهذه السهولة كافياً لتوضيح هذه النقطة.
لم يستجب القرويون وهم يحدقون به.
حدث كل شيء على الفور. فوجئت مجموعة اللصوص الأشرار لأن كل شيء حدث فجأة. في المرة الأخيرة ، كان هؤلاء القرويون ضعفاء مثل الأغنام ولم يجرؤوا على الانتقام. ولكن اليوم كيف يمكن لطفل أن يكون بهذا العنف. تلك المجموعة من الرجال الناضجين أصيبوا بالجنون!
“هل أنتم صامتون يا رفاق؟ لماذا لا تتكلمون ؟! لم يتبق سوى يومان على الموعد النهائي. إذا كنتم أيها الناس ما زلتم لا تملكون أي ذهب أسود في متناول اليد ، أعتقد أنه لا داعي للانتظار ليومين آخرين! ” كانت هالة هذا القائد القاسية شديدة. عندما تحدث ، وقفت عيناه مستقيمة.
” ان! “الصغير شي هاو أومأ بعيونه الواضحة والنقية بشكل استثنائي. داخل وهج شروق الشمس ، تألق جسده الصغير ببراعة. لقد جعل الناس يشعرون بتأثر عميق ، لأنه كان مجرد طفل ، ولكنه كان بشكل غير متوقع خبيرًا في عالم السماء.
” هناك عدد أقل بكثير من الناس هنا. هل هربتم فعلا يا رفاق؟ ” كما تحدث زعيم آخر ، غرق وجهه. بدأت عيناه تنضحان ببرودة أكثر كما قال ، “بدون إذننا ، لقد تجرأتم على الهروب. ألا تفهمون حقًا الحياة والموت؟ هل تعتقدون أنه من خلال القيام بذلك ، يمكنهم البقاء على قيد الحياة بالفعل؟! “
” واو ، عاد الرجل الصغير وقد اصطاد في الواقع نمر تنين طوفاني!”
ومن بين هؤلاء اللصوص الأشرار ، ضحك العديد منهم عندما كشفوا عن أسنانهم البيضاء الكثيفة. جلسوا بلا رحمة على الوحوش الهائلة التي يبلغ ارتفاعها ما لا يقل عن مترين إلى ثلاثة أمتار وطولها من خمسة إلى ستة أمتار. كان للوحوش أسنان شبيهة بالكلاب تشبه الخناجر البيضاء الثلجية ، وكانت مخيفة للغاية.
تصاعد الغبار والدخان حيث كان رأسه ووجهه على اتصال وثيق بسطح الأرض. كان فمه وأنفه يرشان الدماء ، وتحول فمه بشكل خاص إلى منطقة من اللحم المشوه ؛ كان لديه أقل من عشرة أسنان في فمه.
كانت هذه الأنواع من الوحوش التي نشأت داخل الأراضي القاحلة شرسة وحريصة ، وكان لديهم حاسة شم قوية للغاية. كانوا يعتقدون أنه حتى لو غادر القرويون القرية ، فلا يزال من الصعب عليهم الهروب.
“إذا استعدنا أسركم ، أريدكم أن تفهموا بوضوح معنى أن تكون ميتًا وليس على قيد الحياة!” فتح أحد القادة فمه على مصراعيه ، فأرسل قشعريرة بارزة في العمود الفقري للقرويين.
“إذا استعدنا أسركم ، أريدكم أن تفهموا بوضوح معنى أن تكون ميتًا وليس على قيد الحياة!” فتح أحد القادة فمه على مصراعيه ، فأرسل قشعريرة بارزة في العمود الفقري للقرويين.
داخل الجبال المجاورة ، حتى أقوى الوجود في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية لم يتحدى الرجل الصغير ، وكانوا جميعًا يرتعدون خوفًا.
” يي ، هذا …” فجأة ، اكتشف قطاع الطرق الشرير وجود أحصنه وحيده القرن. وأصدرت عيونهم على الفور بريقًا مشؤومًا وكشفت مظهرهم المندهش بسرور.
? METAWEA?
“إنها طفرة في الخيول المقدسه – الخيول وحيده القرن! إنها قوية ومتينة ، وتتوهج أجسامها بالكامل بضوء أبيض فضي! يمكنهم السفر 10000 لي في اليوم ، لذا فهم سريعون للغاية! “
قام الرجل الصغير بتأرجحه كما لو كان يلوح بفزاعة ، وببساطة قام بتحطيمه بعنف على الأرض مرة أخرى.
“هناك أكثر من واحد. هناك بالفعل الكثير! “
ونغ ، حرك معصمه برفق ، وبدأت الرموز تنتشر على طول السوط وهو يمتد إلى الأمام. ومع ذلك ، عندما التقيا كف الرجل الصغير ، انطفأوا جميعًا على الفور.
في المرة الأخيرة ، تم إخفاء جميع حيدات القرن في غابة قريبة ، وبالتالي لم يعثروا عليهم. لكن هذه المرة ، تم القبض عليهم متلبسين ، وحدق اللصوص الأشرار في أعينهم بإثارة لا تضاهى.
“اللصوص ، ألم تكونوا يا رفاق مستبدين بشكل لا يطاق؟ أين غطرستكم الآن ؟! “
هذه الأنواع من الوحوش المفعمة بالحيوية لم تكن الأقوى ، لكنها برعت في السرعة وكانت نادرة للغاية.
“هل أنتم صامتون يا رفاق؟ لماذا لا تتكلمون ؟! لم يتبق سوى يومان على الموعد النهائي. إذا كنتم أيها الناس ما زلتم لا تملكون أي ذهب أسود في متناول اليد ، أعتقد أنه لا داعي للانتظار ليومين آخرين! ” كانت هالة هذا القائد القاسية شديدة. عندما تحدث ، وقفت عيناه مستقيمة.
إذا ركبوهم ، في المستقبل ، سيكونون حقًا مثل الريح ويسافرون بشكل أسرع. سيكونون قادرين على التحرك دون عوائق في هذه الأرض القاحلة الكبيرة التي لا حدود لها ، وهم يجرفون كل شيء أمام أعينهم.
انطلقت أصوات بي با وانكسر جزء كبير من عظام هذا القائد إلى قطع ، ومن المحتمل أنه لن يقف مرة أخرى.
” وو ، الأطفال يركبوهم. هل يستعدون للهروب؟ ” حدق أحد القادة ببرود قبل أن ينظر نحو مجموعة البالغين في القرية. “قل لهم أن يأتوا ويقدموا الأحصنه أحاديه القرن.”
ومع ذلك ، لم يستجب أحد لأن الرجال القادرين على العمل عند مدخل القرية كانوا يحدقون فيهم بلامبالاة.
ومع ذلك ، لم يستجب أحد لأن الرجال القادرين على العمل عند مدخل القرية كانوا يحدقون فيهم بلامبالاة.
بو!
“أنتم وحوش الريف ، لم أنتم صامتون يا رفاق؟ ألم تسمعوني؟ قل لهؤلاء الأطفال أن يقودوا حيدات القرن ويقدموها لنا. وإلا ، سوف أمحي قريتك الآن! ” هدد قائد آخر يرتدي درعًا أسود في كل مكان بنظرة مرعبة بدت مثل الخناجر.
تصاعدت نية قتل هذا الوحش الشرير في البداية ، ولكن بعد مواجهة قصيرة ، أطلق فجأة عواء قبل أن يستدير ويهرب. حطمت ضربة من مخالبه صخرة ضخمة فوق 10000 جين تحته إلى مسحوق ناعم. بعد ذلك ، قفز بينما انتشر الضوء متعدد الألوان في جميع أنحاء جسمه ، كما لو كان تنينًا فضيًا بلا قرون يسافر عبر المنطقة الجبلية. كان قلبه مليئًا بالغضب ، وفتح فمه ليبصق نورًا أبيض ، مما أدى إلى تسطيح الغابة بأكملها حيث اختفى جسمه الفضي في قلب الجبال.
حث الوحش الشرس على السير إلى الأمام ، ولوح بالسوط في يديه ، نحو شي لينهو ، شي فيجياو والآخرين. آخر مرة ، كان بالتحديد هو الذي أصاب وجوه الرجال بهذا الجرح الكبير للغاية ، مما تسبب في نزفهم قليلاً. هذه المرة ، كان لا يزال قاسياً وغير معقول ، وصعد على الفور وجلدهم بهالة مرعبة لا ترحم.
حث الوحش الشرس على السير إلى الأمام ، ولوح بالسوط في يديه ، نحو شي لينهو ، شي فيجياو والآخرين. آخر مرة ، كان بالتحديد هو الذي أصاب وجوه الرجال بهذا الجرح الكبير للغاية ، مما تسبب في نزفهم قليلاً. هذه المرة ، كان لا يزال قاسياً وغير معقول ، وصعد على الفور وجلدهم بهالة مرعبة لا ترحم.
بينغ.
أطلقت الطيور الشريرة صرخة طويلة ، ورفرفت على الفور بجناحيها قبل الشحن إلى السحاب. أصيبوا بالصدمة والغضب ، لكنهم كانوا يشعرون بمزيد من الخوف. لقد مكثوا فقط لفترة قصيرة ، وبعد فترة وجيزة ، طاروا بسرعة نحو الأفق قبل أن يختفوا.
مشى الرجل الصغير إلى الأمام وأمسك السوط بيديه العاريتين ، وعرقله.
الفصل 81 – اختبار أولي
” يي … ” دهش هذا القائد. كان الأكثر وضوحًا فيما يتعلق بمدى قوة ضربته ، لذلك صدم عندما أمسك الطفل السوط بيد واحدة.
تردد صدى صرخة الوحش ، وظهر مخلوق هائل داخل سلسلة الجبال هذه. كان طوله أكثر من ثلاثين متراً ، وكان فروه الفضي يشبه الحرير كما نما زوج من قرون الكيلين فوق رأسه. كانت عيونه كبيرة مثل أحواض غسيل كبيرة ، وكانت عيونه القرمزي الملونه بالدم يحدقون ببرود في هذا الاتجاه.
ونغ ، حرك معصمه برفق ، وبدأت الرموز تنتشر على طول السوط وهو يمتد إلى الأمام. ومع ذلك ، عندما التقيا كف الرجل الصغير ، انطفأوا جميعًا على الفور.
بو!
“الطفل الصغير ، أنت غريب بعض الشيء!” لقد صُدم واندفع على الفور بقدميه بغضب ليطأ على وجه الرجل الصغير.
” ان! “الصغير شي هاو أومأ بعيونه الواضحة والنقية بشكل استثنائي. داخل وهج شروق الشمس ، تألق جسده الصغير ببراعة. لقد جعل الناس يشعرون بتأثر عميق ، لأنه كان مجرد طفل ، ولكنه كان بشكل غير متوقع خبيرًا في عالم السماء.
ومض شعاع من الضوء عبر عيون الرجل الصغير الكبيرة ، وكان أسرع مما كان عليه. بينغ ، أمسك تلك القدم واستخدم القليل من القوة لتمزيقه مباشرة عن حصانه. قام جسده بحركة دائرية بشراسة ، وسرعان ما حطم جسده على الأرض.
“أنتم يا أهل الريف ، هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” على رأس وحش شرس ، سأل رجل يرتدي درعًا أسود اللون وهو يشير إلى القرويين بالسوط على يده اليمنى.
صرخ الزعيم صرخه بائسة ” آو …”.
ترددت أصوات تشيانغ باستمرار حيث أخرجت مجموعة الناس أسلحتهم قبل أن يتقدموا إلى قريه الحجر.
تصاعد الغبار والدخان حيث كان رأسه ووجهه على اتصال وثيق بسطح الأرض. كان فمه وأنفه يرشان الدماء ، وتحول فمه بشكل خاص إلى منطقة من اللحم المشوه ؛ كان لديه أقل من عشرة أسنان في فمه.
ومع ذلك ، لم يستجب أحد لأن الرجال القادرين على العمل عند مدخل القرية كانوا يحدقون فيهم بلامبالاة.
كان هذا الحدث غير المتوقع. لم يعتقد قطاع الطرق الأشرار أن هذه القرية الضعيفة سيكون لها في الواقع شخص يجرؤ على معارضتهم. علاوة على ذلك ، كان الطفل هو الذي جعلهم أغبياء للحظة.
كان هذا نوعًا من الشعور الرائع ، وكان الرجل الصغير سريعًا ورشيقًا. مع أدنى حركة ، سيتم إنشاء قوة متفجرة ، كما لو كان جسده بالكامل سيطير في السماء.
كان القائد خائفًا ومذعورًا عندما بدأ جسده بالكامل في الشعور بالضيق. تشابكت الرموز من أجل النضال الحر ؛ ومع ذلك ، في ظل تقييد القوة الإلهية للرجل الصغير ، كانت نضالاته غير مجدية. تم الاستيلاء على كاحله من تلك اليد الصغيرة كما لو كان مقيدا بساق من حديد ، وكان من الناحية العملية على وشك الانهيار.
حث الوحش الشرس على السير إلى الأمام ، ولوح بالسوط في يديه ، نحو شي لينهو ، شي فيجياو والآخرين. آخر مرة ، كان بالتحديد هو الذي أصاب وجوه الرجال بهذا الجرح الكبير للغاية ، مما تسبب في نزفهم قليلاً. هذه المرة ، كان لا يزال قاسياً وغير معقول ، وصعد على الفور وجلدهم بهالة مرعبة لا ترحم.
قام الرجل الصغير بتأرجحه كما لو كان يلوح بفزاعة ، وببساطة قام بتحطيمه بعنف على الأرض مرة أخرى.
لم يقم شي هاو بأي تحركات ، لكنه صدم ملوك الجبال المستبدين بالتراجع.
بو!
داخل الجبال المجاورة ، حتى أقوى الوجود في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية لم يتحدى الرجل الصغير ، وكانوا جميعًا يرتعدون خوفًا.
انطلق صوت تفكك الجسد ، وبدأ هذا القائد في الصراخ مرة أخرى بائس. هذه المرة ، طرق على صخرة ضخمة ، وكسر جسده في كل مكان حيث انكسر جسده.
كان جسمه على شكل نمر أبيض ، لكن كان لديه زوج من قرون الكيلين تنمو على رأسه. أكثر من عشرة مسامير عظمية بارزة من ظهره ، وتلمعت هذه الحراب الطويلة ببريق أبيض.
تصرف الشاب كما لو كان يرمي كلبًا ميتًا ، وألقاه باتجاه مدخل القرية. تقدم شي لينهو إلى الأمام ، وخطى على صدره بقدم واحدة وقال ، “ألم تكن متغطرسًا قبل ثانية فقط؟”
“هناك أكثر من واحد. هناك بالفعل الكثير! “
“أنت تجرؤ على أخذ السوط والجلد في وجه شيخنا. لقد تحملتك لفترة طويلة الآن! ” تجمعت مجموعة من كبار السن جميعًا وداسوا بجنون بأقدامهم الكبيرة.
“طفل ، هل حققت اختراقك؟” فوجئ الرئيس بسرور.
آه…
كان القائد خائفًا ومذعورًا عندما بدأ جسده بالكامل في الشعور بالضيق. تشابكت الرموز من أجل النضال الحر ؛ ومع ذلك ، في ظل تقييد القوة الإلهية للرجل الصغير ، كانت نضالاته غير مجدية. تم الاستيلاء على كاحله من تلك اليد الصغيرة كما لو كان مقيدا بساق من حديد ، وكان من الناحية العملية على وشك الانهيار.
بو!
لم يقم شي هاو بأي تحركات ، لكنه صدم ملوك الجبال المستبدين بالتراجع.
أصبح وجه هذا القائد مشوه على الفور.
هذه الأنواع من الوحوش المفعمة بالحيوية لم تكن الأقوى ، لكنها برعت في السرعة وكانت نادرة للغاية.
حدث كل شيء على الفور. فوجئت مجموعة اللصوص الأشرار لأن كل شيء حدث فجأة. في المرة الأخيرة ، كان هؤلاء القرويون ضعفاء مثل الأغنام ولم يجرؤوا على الانتقام. ولكن اليوم كيف يمكن لطفل أن يكون بهذا العنف. تلك المجموعة من الرجال الناضجين أصيبوا بالجنون!
ومن بين هؤلاء اللصوص الأشرار ، ضحك العديد منهم عندما كشفوا عن أسنانهم البيضاء الكثيفة. جلسوا بلا رحمة على الوحوش الهائلة التي يبلغ ارتفاعها ما لا يقل عن مترين إلى ثلاثة أمتار وطولها من خمسة إلى ستة أمتار. كان للوحوش أسنان شبيهة بالكلاب تشبه الخناجر البيضاء الثلجية ، وكانت مخيفة للغاية.
“اقتله!” صاح زعيم آخر على عجل. وأمر قطاع الطرق باتخاذ إجراءات بينما كانوا يستعدون للذبح في طريقهم نحو مدخل القرية.
حدث كل شيء على الفور. فوجئت مجموعة اللصوص الأشرار لأن كل شيء حدث فجأة. في المرة الأخيرة ، كان هؤلاء القرويون ضعفاء مثل الأغنام ولم يجرؤوا على الانتقام. ولكن اليوم كيف يمكن لطفل أن يكون بهذا العنف. تلك المجموعة من الرجال الناضجين أصيبوا بالجنون!
ترددت أصوات تشيانغ باستمرار حيث أخرجت مجموعة الناس أسلحتهم قبل أن يتقدموا إلى قريه الحجر.
……………………………………………………………………………………………………
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ واندفع نحو الأشخاص الذين كانوا يشحنون في المقدمة. تم إطلاق الرموز ، مما جعل راحة يده تبدو كبيرة مثل حجر ضخم فجأة. تردد صدى ضوضاء بنغ بينغ للخارج على التوالي ، وتطاير قطاع الطرق الشريرون واحدًا تلو الآخر أثناء تحليقهم جميعًا.
كان هذا الحدث غير المتوقع. لم يعتقد قطاع الطرق الأشرار أن هذه القرية الضعيفة سيكون لها في الواقع شخص يجرؤ على معارضتهم. علاوة على ذلك ، كان الطفل هو الذي جعلهم أغبياء للحظة.
كانت هذه قوة إلهية كسرت كل عظامهم. بعد أن تم ضربهم أثناء الطيران ، واجهوا صعوبة حتى في الوقوف ، ولم يتمكنوا من التزحزح عن شبر واحد.
تصاعدت نية قتل هذا الوحش الشرير في البداية ، ولكن بعد مواجهة قصيرة ، أطلق فجأة عواء قبل أن يستدير ويهرب. حطمت ضربة من مخالبه صخرة ضخمة فوق 10000 جين تحته إلى مسحوق ناعم. بعد ذلك ، قفز بينما انتشر الضوء متعدد الألوان في جميع أنحاء جسمه ، كما لو كان تنينًا فضيًا بلا قرون يسافر عبر المنطقة الجبلية. كان قلبه مليئًا بالغضب ، وفتح فمه ليبصق نورًا أبيض ، مما أدى إلى تسطيح الغابة بأكملها حيث اختفى جسمه الفضي في قلب الجبال.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه مجرد ضربات أرسلها الرجل الصغير عشوائيًا ، وعلى الرغم من أنه لم يضع الكثير من القوة وراءها ، إلا أنها لا تزال تخلق قوة قتل هائلة.
ومع ذلك ، لم يستجب أحد لأن الرجال القادرين على العمل عند مدخل القرية كانوا يحدقون فيهم بلامبالاة.
صرخ جميع القادة القلائل المتبقين بخفة. بدأت أشجار النخيل تتأرجح ، وانفجرت شعيرات العشب ، لتضيء مدخل القرية في منطقة رائعة. قام بتنشيط الرموز لاستخدام تقنية اللهب.
كان القائد خائفًا ومذعورًا عندما بدأ جسده بالكامل في الشعور بالضيق. تشابكت الرموز من أجل النضال الحر ؛ ومع ذلك ، في ظل تقييد القوة الإلهية للرجل الصغير ، كانت نضالاته غير مجدية. تم الاستيلاء على كاحله من تلك اليد الصغيرة كما لو كان مقيدا بساق من حديد ، وكان من الناحية العملية على وشك الانهيار.
عندما اعتادوا الحرق والقتل والنهب ، كانت أحد قواتهم الأساسية المسؤولة عن حرق القرى. لقد قاموا بدفن عدد غير قليل من الناس داخل بحر النار هذا ، وتم ذلك من خلال الاعتماد على تقنية اللهب هذه بالضبط.
“هل أنتم صامتون يا رفاق؟ لماذا لا تتكلمون ؟! لم يتبق سوى يومان على الموعد النهائي. إذا كنتم أيها الناس ما زلتم لا تملكون أي ذهب أسود في متناول اليد ، أعتقد أنه لا داعي للانتظار ليومين آخرين! ” كانت هالة هذا القائد القاسية شديدة. عندما تحدث ، وقفت عيناه مستقيمة.
لكن اليوم ، كانت عديمه الفائدة تمامًا ضد الرجل الصغير. قام الرجل الصغير ببساطة بمد يده بيده ، وملأ الهواء بالرموز ، وتم اطفاء النار بسهولة. ثم مع صوت بنغ ، بدا الأمر كما لو أن ذلك القائد قد تعرض للضرب بقوة جبل ، وطار عبر الهواء لأكثر من عشرة أمتار.
جاء جزء صغير فقط من قطاع الطرق الأشرار ، ولم تضم مجموعتهم القوة الرئيسية أو تلك الروح الحارسه. ومع ذلك ، استمرت هالاتهم الشيطانية في الارتفاع بعنف ، مما تسبب في الشعور بالبرودة في الجو المحيط بقرية الحجر على الفور.
انطلقت أصوات بي با وانكسر جزء كبير من عظام هذا القائد إلى قطع ، ومن المحتمل أنه لن يقف مرة أخرى.
تحرك القليل بسرعة البرق ، وسلموا بسهولة هؤلاء الرجال. ومع ذلك ، كانوا يعلمون أن المعركة الحقيقية كانت مع الروح الحارسه ، ولم يكن هذا السرب الصغير من الناس والخيول مسؤولاً عن الكثير.
“اللصوص ، ألم تكونوا يا رفاق مستبدين بشكل لا يطاق؟ أين غطرستكم الآن ؟! “
“الطفل الصغير ، أنت غريب بعض الشيء!” لقد صُدم واندفع على الفور بقدميه بغضب ليطأ على وجه الرجل الصغير.
تقدم شي فيجياو والآخرون بأسلحة ثقيلة في أيديهم وحطموا إلى الأمام. مع كل واحدة من الضربات سوف يتناثر خيطًا من الدم.
كان جسمه على شكل نمر أبيض ، لكن كان لديه زوج من قرون الكيلين تنمو على رأسه. أكثر من عشرة مسامير عظمية بارزة من ظهره ، وتلمعت هذه الحراب الطويلة ببريق أبيض.
هؤلاء الأشرار الذين رقدوا على الأرض ، كل واحد منهم أودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل. في العادة ، كانوا قساة ووحشين. لكن الآن يخيم عليهم الخوف. وبعيونهم تحدق على نطاق واسع ، بدأوا في البكاء من أجل الرحمة.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه مجرد ضربات أرسلها الرجل الصغير عشوائيًا ، وعلى الرغم من أنه لم يضع الكثير من القوة وراءها ، إلا أنها لا تزال تخلق قوة قتل هائلة.
تحرك القليل بسرعة البرق ، وسلموا بسهولة هؤلاء الرجال. ومع ذلك ، كانوا يعلمون أن المعركة الحقيقية كانت مع الروح الحارسه ، ولم يكن هذا السرب الصغير من الناس والخيول مسؤولاً عن الكثير.
بو!
……………………………………………………………………………………………………
“أنتم وحوش الريف ، لم أنتم صامتون يا رفاق؟ ألم تسمعوني؟ قل لهؤلاء الأطفال أن يقودوا حيدات القرن ويقدموها لنا. وإلا ، سوف أمحي قريتك الآن! ” هدد قائد آخر يرتدي درعًا أسود في كل مكان بنظرة مرعبة بدت مثل الخناجر.
? METAWEA?
حدث كل شيء على الفور. فوجئت مجموعة اللصوص الأشرار لأن كل شيء حدث فجأة. في المرة الأخيرة ، كان هؤلاء القرويون ضعفاء مثل الأغنام ولم يجرؤوا على الانتقام. ولكن اليوم كيف يمكن لطفل أن يكون بهذا العنف. تلك المجموعة من الرجال الناضجين أصيبوا بالجنون!
آه…
