عالم المطر الأسود
في أرض قاحلة حيث ملأ عشب أحمر صغير ذو حواف مسننة طبقات الصخور ، والتي زينت بصور غريبة لوجوه بشرية ، انتقلت قطرات من مياه الأمطار السوداء من الشقوق في الأرض بسرعة ، وارتفعت لإلى الأفق.
في الواقع كان المطر هنا أسود ، وتحرك في الاتجاه المعاكس.
في الواقع كان المطر هنا أسود ، وتحرك في الاتجاه المعاكس.
اجتمعوا أمام البذرة وبدأوا في الإشارة إليها.
وضعت بذرة قوة روحية ذهبية قاتمة فوق نصل من عشب سن المنشار الأحمر ، خرجت تموجات القوة الروحية ومسحت البيئة المحيطة.
في النهاية ، بدا أن أحدهم قد أقنع رفيقه ، واستخدم جلد حيوان أبيض ليلتقط بعناية بذرة القوة الروحية التي كانت تبدو ضعيفة بالفعل ، وأندفع في اتجاه معين.
أعجب ليلين بالمشهد.
لقد كان أكثر من كافٍ أن تجعل ماجوس نجم الفجر يجنون من الحسد.
“في هذه الحالة ، سأطلق على هذا المكان اسم عالم المطر الأسود ، لم أفكر أبدًا في أنني سأكون محظوظًا جدًا وأجد كوكب بدون حامي ، ولم يتم اكتشافي ” …
في اللحظة التي دخل فيها صوت إلى أذني ليلين ، صدم على الفور “نجم الفجر!!! ، هناك في الواقع مرحلة نجم فجر هنا! “.
“إذا وجد دوق جيلبرت هذا المكان ، فسيصاب بالجنون في ابتهاج ، أليس كذلك؟ ، ومع ذلك ، هذا عالى للغاية بالنسبة لي! “.
كان ذلك كافيًا لإثارة جنون نجم ماجوس نجم الفجر .
يمثل المستوى المختلف الكامل موارد لا حدود لها من الدرجة الأولى ، بالإضافة إلى الكثير من المعلومات المتعلقة بالأبعاد المختلفة.
كم عدد الفوائد التي يمكن الحصول عليها من عالم جديد؟.
لقد كان أكثر من كافٍ أن تجعل ماجوس نجم الفجر يجنون من الحسد.
كان الكائنان متعددان السلاح يتمايلان خارج الكهف بإخلاص ، و يصرخان.
عندما يتعلق الأمر بأماكن مثل هذه والتي كانت تحمل آثارًا للحياة وكان من الممكن الإقامة فيها ، اعتقد ليلين أن الدوق جيلبرت لن يشعر بأي قلق على الفور وسيفتح البوابة النجمية للوصول إلى هنا ، بغض النظر عن التكلفة.
قام العضوان في سباق متعدد الأزرع بجمع نوع من الفاكهة الخضراء أثناء حديثهما بلغة لم يستطع ليلين فهمها.
ومع ذلك ، كان كل هذا مبكرًا جدًا على ليلين.
“إن لم يتم تكوين هذه البذرة من القوة الروحية للطور الكريستالي ، فقد تكون قد تبددت منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، بهذا المعدل ، فإن هذا يؤدي فقط إلى إبطاء العملية … “.
ما فتحه كان مجرد قناة قوة روحية لا يمكنها نقل الأشياء المادية ، ناهيك عن جسده.
سمعت خطوات عملاقة ، وبعد ذلك مباشرة ، ظهر كائن أكبر بمرتين من غيره من جنسه أمام ليلين.
كانت هذه وظيفة بوابة نجمية ، ولا يزال غير ذلك بعيداً بالنسبة له.
استنتج ليلين أن هذا قد يكون اختلافًا يشير إلى جنسهم.
“إن لم يتم تكوين هذه البذرة من القوة الروحية للطور الكريستالي ، فقد تكون قد تبددت منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، بهذا المعدل ، فإن هذا يؤدي فقط إلى إبطاء العملية … “.
كانوا مرعبين إلى حد ما.
كانت الأشعة من بذور القوة الروحية الذهبية ضعيفة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك ، بدون الحامية ، لم يتم تدمير بذور القوة الروحية ليلين في الطبقة الخارجية من العالم. هذا يعني أن عالم المطر الأسود يفتقر إلى المجوس الذين كانوا في أو فوق مملكة القمر المشع. على الأكثر ، قد تكون معركتهم الأعلى في مرحلة نجم الفجر ، وبالتالي كانوا يفتقرون إلى أي دفاع!
في هذه البيئة ، بدا أنها على وشك الانطفاء.
“في هذه الحالة ، سأطلق على هذا المكان اسم عالم المطر الأسود ، لم أفكر أبدًا في أنني سأكون محظوظًا جدًا وأجد كوكب بدون حامي ، ولم يتم اكتشافي ” …
“يمكنني فقط نقل المعلومات هنا ، لذا فإن الشيء الأكثر قيمة بالنسبة لي هنا هو إحداثيات هذا العالم ، وتقنيات التأمل عالية الجودة أو المعلومات المتعلقة بالطريق إلى السلطة وما شابه …” الآن يرغب ليلين على وجه السرعة في الحصول على طاقة عالية الطاقة مخلوق ليأخذه بعيداً.
في اللحظة التي دخل فيها صوت إلى أذني ليلين ، صدم على الفور “نجم الفجر!!! ، هناك في الواقع مرحلة نجم فجر هنا! “.
كانت هذه مجرد بذرة قوة روحية ، وإذا تبددت فليكن.
تم إتلاف عملة المصير بالفعل حتى هذه النقطة ، ولم يعد من الممكن استخدامها ما لم تكن لحظة حاسمة.
ومع ذلك ، إذا تمكن من إجراء صفقة مع طرف آخر ، فسيكون ذلك ربحًا مخيفًا.
كانت جميع طرق الاتصال بالتأكيد عملية وعالمية.
حتى لو كان مجرد تبادل بسيط للمعلومات ، فسيكون ذلك أكثر فائدة له.
[اكتشاف المعلومات المتعلقة بلغة مستوى مختلف. تسجيل!] رن صوت الرقاقة بإخلاص.
سار الماجوس القدامى على طريق المجد من خلال دراسة وتقليد مسارات العوالم الأخرى.
“…”
إذا كان ليلين يرغب في استعادة مجد العصر القديم ، فسيحتاج بالتأكيد إلى السير في هذا الطريق.
كانت الأخرى عادة أكبر ، وكان جلدهم أكثر صلابة.
[غير قادر على تحديد موقع العالم.] .
ومع ذلك ، كان كل هذا مبكرًا جدًا على ليلين.
عبس ليلين.
كان لأحدهما ثلاثة أذرع على اليمين ، وأربعة على اليسار ، والآخر عكس ذلك تمامًا ، وأربعة على اليمين وثلاثة على اليسار.
فيما يتعلق بتكوين تعويذته ، كان يشعر أن بذرة قوته الروحية قد وصلت إلى منطقة نائية جدًا ، وكان هذا الاتصال واضحًا بشكل ضعيف ، ويبدو أنها على وشك الانهيار.
حتى أنهم تجاوزا عدد قليل من المخلوقات عالية الطاقة من المرتبة الأولى.
“إحدى طرق إرسال الإحداثيات هي إبراز علامة تعريب هناك. طالما لم يتم إتلافها ، يمكنه إرسال موجات من المعلومات بلا حدود ، ومن ثم السماح لي باستنتاج الإحداثيات. ومع ذلك ، هذا مستحيل في الوقت الحالي ” جعد ليلين حواجبه.
كم عدد الفوائد التي يمكن الحصول عليها من عالم جديد؟.
“يبدو أنني جئت إلى مكان تقدم فيه القرابين ، أو حيث يقيم زعيم القبيلة. هذا جيد أيضًا ، لأن هؤلاء الأشخاص عادة ما يكونون أكثر انفتاحًا … “
كان ذلك كافيًا لإثارة جنون نجم ماجوس نجم الفجر .
لا يبدو أن الكائنين متعددي الأذرع يتمتعان بمكانة منخفضة في القبيلة.
سوف يتحولون إلى اللون الأخضر من الحسد ويجاهدون للحصول عليها!.
عبس ليلين.
قبل كل ذلك ، كان المطلوب هو الإحداثيات.
وكان بعضها من الحيوانات والنباتات مثل الجذور والفواكه.
كانت طريقة حساب الإحداثيات معقدة للغاية.
كان هناك عدد قليل من المنازل ، وكلها مبنية من الصخور الضخمة التي تراكمت ، والتي بدت ثقيلة للغاية.
لا يمكن الحصول عليها بهذه السهولة بمجرد إرسال بذرة روحانية.
في اللحظة التي تتبدد فيها ، ستكون خسارة كاملة. كيف يمكن أن يأخذ ذلك بسهولة؟.
كان لا بد من إجراء سلسلة من الحسابات الدقيقة والمعقدة ، بالإضافة إلى التنسيق مع البذرة في ذلك العالم.
في اللحظة التي دخل فيها صوت إلى أذني ليلين ، صدم على الفور “نجم الفجر!!! ، هناك في الواقع مرحلة نجم فجر هنا! “.
ومع ذلك ، لم تكن البذرة الآن قادرة على الصمود لفترة طويلة.
كان من الممكن جداً أن يتم التغاضي عن البعض.
كانت القدرة على الوصول إلى عالم المطر الأسود مصادفة تمامًا ، وكان التكرار مستحيلًا.
قام على الفور باكتشاف كل شئ.
“هناك طريقة أخرى. يمكنني أن أسحر السكان الأذكياء هنا وأجعلهم يبنون نوعًا من المذبح ، والذي سيكون في الواقع جهاز إسقاط منسق. سأحدد بعد ذلك الموقع… “طالما تم تأكيد الإحداثيات ، فلن يتمكن عالم المطر الأسود من الإفلات من قبضته.
كانت هذه وظيفة بوابة نجمية ، ولا يزال غير ذلك بعيداً بالنسبة له.
لم يسمع ليلين أبدًا عن القدرة المرعبة على الانتقال الفوري إلى عوالم مختلفة ، حتى في الأساطير.
على الرغم من أن الماجوس في العصر القديم بدا أنهم اتخذوا أبعادًا عديدة ، ونشروا لغتهم وكلماتهم بقوة ، إلا أن عدد العوالم المختلفة الموجودة كانت مثل عدد لا يحصى من النجوم في السماء.
بالإضافة إلى ذلك ، بدون الحامية ، لم يتم تدمير بذور القوة الروحية ليلين في الطبقة الخارجية من العالم. هذا يعني أن عالم المطر الأسود يفتقر إلى المجوس الذين كانوا في أو فوق مملكة القمر المشع. على الأكثر ، قد تكون معركتهم الأعلى في مرحلة نجم الفجر ، وبالتالي كانوا يفتقرون إلى أي دفاع!
لقد كان أكثر من كافٍ أن تجعل ماجوس نجم الفجر يجنون من الحسد.
“ما أفتقده الآن هو الوقت …” ابتسم ليلين بابتسامة ساخرة. لا يمكن تجديد بذرة قوته الروحية في عالم المطر الأسود ، وكانت على وشك التبدد.
فيما يتعلق بتكوين تعويذته ، كان يشعر أن بذرة قوته الروحية قد وصلت إلى منطقة نائية جدًا ، وكان هذا الاتصال واضحًا بشكل ضعيف ، ويبدو أنها على وشك الانهيار.
في اللحظة التي تتبدد فيها ، ستكون خسارة كاملة. كيف يمكن أن يأخذ ذلك بسهولة؟.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع ماجوس عالمه ، كان لها أسلوب مختلف.
لم يكن من السهل العثور على فرصة واحدة من بين كل عشرة آلاف فرصة للعثور على عالم.
انحنوا بكل احترام ثم غادروا.
تم إتلاف عملة المصير بالفعل حتى هذه النقطة ، ولم يعد من الممكن استخدامها ما لم تكن لحظة حاسمة.
ومع ذلك ، كان كل هذا مبكرًا جدًا على ليلين.
في هذه اللحظة ، رفعت حواجب ليلين ، “هناك شيء ما هناك!”.
في أرض قاحلة حيث ملأ عشب أحمر صغير ذو حواف مسننة طبقات الصخور ، والتي زينت بصور غريبة لوجوه بشرية ، انتقلت قطرات من مياه الأمطار السوداء من الشقوق في الأرض بسرعة ، وارتفعت لإلى الأفق.
……
حتى لو حدد تلك المعلومات ، ما زال ليلين لا يفهم.
في هذه الأثناء ، في عالم المطر الأسود ، تكمن بذور القوة الروحية لـ ليلين في السهول ، بينما اقترب اثنان من الكائنات البشرية ذات اللون الأخضر الداكن.
يمثل المستوى المختلف الكامل موارد لا حدود لها من الدرجة الأولى ، بالإضافة إلى الكثير من المعلومات المتعلقة بالأبعاد المختلفة.
يمكن القول بطريقة ما أن هذين المخلوقين يبدوان بشريين.
ما فتحه كان مجرد قناة قوة روحية لا يمكنها نقل الأشياء المادية ، ناهيك عن جسده.
كان لديهم جذوع بشرية ورجلين ، لكن أجسادهم كانت مليئة بالقشور والحراشف ، وكانت عيونهم حمراء كالدم .
ومع ذلك ، كان كل هذا مبكرًا جدًا على ليلين.
كانوا مرعبين إلى حد ما.
“نظرًا لأن لديهم الكثير من الأذرع ، فلنسميهم سباق متعدد الأذرع! ” لم يتردد ليلين عندما أطلق على أسماً هذا السباق ، بدا وكأنه فاتح المكان.
كان لديهم أربعة أزرع ، ومن ناحية أخرى ، ثلاثة.
اجتمعوا أمام البذرة وبدأوا في الإشارة إليها.
كان هناك حتى قرن يبرز من رؤوسهم.
وكان بعضها من الحيوانات والنباتات مثل الجذور والفواكه.
“نظرًا لأن لديهم الكثير من الأذرع ، فلنسميهم سباق متعدد الأذرع! ” لم يتردد ليلين عندما أطلق على أسماً هذا السباق ، بدا وكأنه فاتح المكان.
كانت الأشعة من بذور القوة الروحية الذهبية ضعيفة للغاية.
“…”
“ع“
قام العضوان في سباق متعدد الأزرع بجمع نوع من الفاكهة الخضراء أثناء حديثهما بلغة لم يستطع ليلين فهمها.
في هذه البيئة ، بدا أنها على وشك الانطفاء.
لم تكن لغتهم تسمع من حناجرهم ، لكن المعلومات كانت تنقل من خلال شيء مثل التيارات الكهربائية المسقطة من قرونهم.
مع وجود عينات كافية ، ستكون محاكاتها مجرد مسألة وقت.
حتى لو حدد تلك المعلومات ، ما زال ليلين لا يفهم.
في هذه البيئة ، بدا أنها على وشك الانطفاء.
[اكتشاف المعلومات المتعلقة بلغة مستوى مختلف. تسجيل!] رن صوت الرقاقة بإخلاص.
“بغض النظر عن كبار السن والأطفال ، يبدو أن هناك نوعين فقط من المظهر لسباق الأذرع المتعددة “.
كانت جميع طرق الاتصال بالتأكيد عملية وعالمية.
كان الكائنان متعددان السلاح يتمايلان خارج الكهف بإخلاص ، و يصرخان.
مع وجود عينات كافية ، ستكون محاكاتها مجرد مسألة وقت.
[غير قادر على تحديد موقع العالم.] .
في هذه اللحظة ، لاحظ ليلين مدى رعب قوتهم الجسدية.
عندما أدركوا أن البذور الذهبية الداكنة لا تشكل أي تهديد ، بدأوا في الجدال.
حتى أنهم تجاوزا عدد قليل من المخلوقات عالية الطاقة من المرتبة الأولى.
وضع الكائنان متعددي الأذرع على الفور الجلد الذي حمل ليلين على الأرض.
“إذا لم يكن هذا هو المعيار المعتاد في هذا العالم ، فيجب أن تكون قوتهم عالية بشكل استثنائي …” تنهد ليلين ، وأمر بذرة القوة الروحية بالقيام بخطوة.
“إذا لم يكن هذا هو المعيار المعتاد في هذا العالم ، فيجب أن تكون قوتهم عالية بشكل استثنائي …” تنهد ليلين ، وأمر بذرة القوة الروحية بالقيام بخطوة.
“مرحباً!” تم نقل المعلومات بلغة بايرون القديمة من خلال القوة الروحية إلى أذهان هذين الكائنين متعددي الأذرع.
كانت الأشعة من بذور القوة الروحية الذهبية ضعيفة للغاية.
“ع“
في النهاية ، بدا أن أحدهم قد أقنع رفيقه ، واستخدم جلد حيوان أبيض ليلتقط بعناية بذرة القوة الروحية التي كانت تبدو ضعيفة بالفعل ، وأندفع في اتجاه معين.
من الواضح أن هذين الشخصين كانا خائفين من الصوت وتراجعوا على الفور ، على أهبة الاستعداد.
كانت هذه وظيفة بوابة نجمية ، ولا يزال غير ذلك بعيداً بالنسبة له.
“لغة بايرون القديمة هي لغات تحكمها القواعد ، وهي أيضًا لغة مشتركة في العديد من العوالم. لم أكن أتوقع ألا تعمل هنا! ” تنهد ليلين.
من الواضح أن هذين الشخصين كانا خائفين من الصوت وتراجعوا على الفور ، على أهبة الاستعداد.
على الرغم من أن الماجوس في العصر القديم بدا أنهم اتخذوا أبعادًا عديدة ، ونشروا لغتهم وكلماتهم بقوة ، إلا أن عدد العوالم المختلفة الموجودة كانت مثل عدد لا يحصى من النجوم في السماء.
“همم؟ هذا المكان؟” كان ليلين حذرًا على الفور.
كان من الممكن جداً أن يتم التغاضي عن البعض.
“بغض النظر عن كبار السن والأطفال ، يبدو أن هناك نوعين فقط من المظهر لسباق الأذرع المتعددة “.
“سوف تتبدد على أي حال. أي تغييرات في الوضع أفضل من لا شيء على الإطلاق! “.
كان هناك عدد قليل من المنازل ، وكلها مبنية من الصخور الضخمة التي تراكمت ، والتي بدت ثقيلة للغاية.
Buzz! .
في هذه البيئة ، بدا أنها على وشك الانطفاء.
مع سيطرة ليلين ، بدأت بذور القوة الروحانية الذهبية الداكنة بالاهتزاز ، مما يعطي إشراقًا خافتًا.
على الرغم من أن الماجوس في العصر القديم بدا أنهم اتخذوا أبعادًا عديدة ، ونشروا لغتهم وكلماتهم بقوة ، إلا أن عدد العوالم المختلفة الموجودة كانت مثل عدد لا يحصى من النجوم في السماء.
جذب هذا الموقف الغريب على الفور انتباه اثنين من الكائنات متعددة الأذرع.
حتى أنهم تجاوزا عدد قليل من المخلوقات عالية الطاقة من المرتبة الأولى.
اجتمعوا أمام البذرة وبدأوا في الإشارة إليها.
اجتمعوا أمام البذرة وبدأوا في الإشارة إليها.
عندما أدركوا أن البذور الذهبية الداكنة لا تشكل أي تهديد ، بدأوا في الجدال.
في اللحظة التي دخل فيها صوت إلى أذني ليلين ، صدم على الفور “نجم الفجر!!! ، هناك في الواقع مرحلة نجم فجر هنا! “.
في النهاية ، بدا أن أحدهم قد أقنع رفيقه ، واستخدم جلد حيوان أبيض ليلتقط بعناية بذرة القوة الروحية التي كانت تبدو ضعيفة بالفعل ، وأندفع في اتجاه معين.
كان هناك عدد قليل من المنازل ، وكلها مبنية من الصخور الضخمة التي تراكمت ، والتي بدت ثقيلة للغاية.
هبت الرياح على كلا الجانبين ، وأصبح المشهد ضبابياً ، واضطر ليلين إلى إعادة حساب قوة هذا السباق.
مع سيطرة ليلين ، بدأت بذور القوة الروحانية الذهبية الداكنة بالاهتزاز ، مما يعطي إشراقًا خافتًا.
بعد عشرات الدقائق ، جلب هذان الكائنان متعددي الأذرع ليلين إلى قبيلة كبيرة.
لم تكن لغتهم تسمع من حناجرهم ، لكن المعلومات كانت تنقل من خلال شيء مثل التيارات الكهربائية المسقطة من قرونهم.
من حيث مظهرها ، بدت بدائية جدًا.
سمعت خطوات عملاقة ، وبعد ذلك مباشرة ، ظهر كائن أكبر بمرتين من غيره من جنسه أمام ليلين.
كان هناك عدد قليل من المنازل ، وكلها مبنية من الصخور الضخمة التي تراكمت ، والتي بدت ثقيلة للغاية.
“ما أفتقده الآن هو الوقت …” ابتسم ليلين بابتسامة ساخرة. لا يمكن تجديد بذرة قوته الروحية في عالم المطر الأسود ، وكانت على وشك التبدد.
تنقلت العديد من الكائنات من العرق متعددة الأذرع حول القبيلة من حين لآخر ، حتى أنها رحبت بهذين الاثنين بعد رؤيتهما.
لقد كان أكثر من كافٍ أن تجعل ماجوس نجم الفجر يجنون من الحسد.
من الواضح أن ليلين لم يدع هذه الفرصة تفلت من أمامها وراقب بعناية كل شيء في القبيلة.
كانت طريقة حساب الإحداثيات معقدة للغاية.
قام على الفور باكتشاف كل شئ.
[غير قادر على تحديد موقع العالم.] .
“بغض النظر عن كبار السن والأطفال ، يبدو أن هناك نوعين فقط من المظهر لسباق الأذرع المتعددة “.
……
كان للكائنات متعددة الأذرع نوعان من المظهر.
توك! توك! توك!
كان لأحدهما ثلاثة أذرع على اليمين ، وأربعة على اليسار ، والآخر عكس ذلك تمامًا ، وأربعة على اليمين وثلاثة على اليسار.
كان لا بد من إجراء سلسلة من الحسابات الدقيقة والمعقدة ، بالإضافة إلى التنسيق مع البذرة في ذلك العالم.
كانت الأخرى عادة أكبر ، وكان جلدهم أكثر صلابة.
كان من الممكن جداً أن يتم التغاضي عن البعض.
استنتج ليلين أن هذا قد يكون اختلافًا يشير إلى جنسهم.
“إذا وجد دوق جيلبرت هذا المكان ، فسيصاب بالجنون في ابتهاج ، أليس كذلك؟ ، ومع ذلك ، هذا عالى للغاية بالنسبة لي! “.
لا يبدو أن الكائنين متعددي الأذرع يتمتعان بمكانة منخفضة في القبيلة.
كان للكائنات متعددة الأذرع نوعان من المظهر.
تقدموا مع ليلين وجاءوا قبل كهف عملاق.
كانت هذه وظيفة بوابة نجمية ، ولا يزال غير ذلك بعيداً بالنسبة له.
“همم؟ هذا المكان؟” كان ليلين حذرًا على الفور.
أعجب ليلين بالمشهد.
من داخل الكهف ، كان يشعر بأن جزيئات الطاقة تتقارب.
“في هذه الحالة ، سأطلق على هذا المكان اسم عالم المطر الأسود ، لم أفكر أبدًا في أنني سأكون محظوظًا جدًا وأجد كوكب بدون حامي ، ولم يتم اكتشافي ” …
هذا يعني أن هناك وجودًا يتعامل مع السحر ، بل كان هناك تموجات مشابهة لتلك الخاصة بتشكيلات التعويذات.
[غير قادر على تحديد موقع العالم.] .
ومع ذلك ، بالمقارنة مع ماجوس عالمه ، كان لها أسلوب مختلف.
حتى لو كان مجرد تبادل بسيط للمعلومات ، فسيكون ذلك أكثر فائدة له.
تم تعليق جميع أنواع المواد خارج الكهف.
استنتج ليلين أن هذا قد يكون اختلافًا يشير إلى جنسهم.
وكان بعضها من الحيوانات والنباتات مثل الجذور والفواكه.
من حيث مظهرها ، بدت بدائية جدًا.
“يبدو أنني جئت إلى مكان تقدم فيه القرابين ، أو حيث يقيم زعيم القبيلة. هذا جيد أيضًا ، لأن هؤلاء الأشخاص عادة ما يكونون أكثر انفتاحًا … “
كان هناك حتى قرن يبرز من رؤوسهم.
كان الكائنان متعددان السلاح يتمايلان خارج الكهف بإخلاص ، و يصرخان.
لم يكن من السهل العثور على فرصة واحدة من بين كل عشرة آلاف فرصة للعثور على عالم.
“سكنجلك …” دوى إجابة من داخل الكهف.
حدق في بذرة ليلين ، كانت عيونه الحمراء العملاقة تلمع وهي تلتقط البذرة على الفور قبل أن يدخل إلى الكهف.
وضع الكائنان متعددي الأذرع على الفور الجلد الذي حمل ليلين على الأرض.
حتى لو حدد تلك المعلومات ، ما زال ليلين لا يفهم.
انحنوا بكل احترام ثم غادروا.
في هذه الأثناء ، في عالم المطر الأسود ، تكمن بذور القوة الروحية لـ ليلين في السهول ، بينما اقترب اثنان من الكائنات البشرية ذات اللون الأخضر الداكن.
في اللحظة التي دخل فيها صوت إلى أذني ليلين ، صدم على الفور “نجم الفجر!!! ، هناك في الواقع مرحلة نجم فجر هنا! “.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع ماجوس عالمه ، كان لها أسلوب مختلف.
توك! توك! توك!
“إذا لم يكن هذا هو المعيار المعتاد في هذا العالم ، فيجب أن تكون قوتهم عالية بشكل استثنائي …” تنهد ليلين ، وأمر بذرة القوة الروحية بالقيام بخطوة.
سمعت خطوات عملاقة ، وبعد ذلك مباشرة ، ظهر كائن أكبر بمرتين من غيره من جنسه أمام ليلين.
عبس ليلين.
حدق في بذرة ليلين ، كانت عيونه الحمراء العملاقة تلمع وهي تلتقط البذرة على الفور قبل أن يدخل إلى الكهف.
لقد كان أكثر من كافٍ أن تجعل ماجوس نجم الفجر يجنون من الحسد.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع ماجوس عالمه ، كان لها أسلوب مختلف.
ترجمة : Sadegyptian
كان لديهم أربعة أزرع ، ومن ناحية أخرى ، ثلاثة.
في أرض قاحلة حيث ملأ عشب أحمر صغير ذو حواف مسننة طبقات الصخور ، والتي زينت بصور غريبة لوجوه بشرية ، انتقلت قطرات من مياه الأمطار السوداء من الشقوق في الأرض بسرعة ، وارتفعت لإلى الأفق.

[اكتشاف المعلومات المتعلقة بلغة مستوى مختلف. تسجيل!] رن صوت الرقاقة بإخلاص.
هذا يعني أن هناك وجودًا يتعامل مع السحر ، بل كان هناك تموجات مشابهة لتلك الخاصة بتشكيلات التعويذات.
