Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock Of The Magus World 467

قوة المصير

قوة المصير

داخل برج الماجوس.

بطريقة ما ،هو يوازن المكاسب الخسائر.

حدق ليلين بثبات في تشكيل التعويذة العملاقة بين الكواكب.

“قوة المصير!” تنهد ليلين ، الذي رأى هذا المشهد ، فجأة ، وهو يحمل المزيد من الاحترام لقوة المصير الغامضة وغير القابلة للقياس.

مع عمل مجمعات الطاقة الإيجابية والسلبية بكامل قوتها ، أضاءت الأحرف الرونية فوق تكوين التعويذة واحدة تلو الأخرى ، مما تسبب في تقارب موجات مرعبة من التموجات المكانية على الفور.

في الواقع ، كانت هذه الاحتمالات كافية لـ ماجوس نجم الفجر ليصبحون شاحبين من الحسد ، دون النظر إلى الأساليب الأخرى التي استخدمها ليلين أيضًا.

[تشكيل الإملائي يعمل بشكل طبيعي. تم تفعيل 67٪. استقرت أطواق جايا.] راقبت رقاقة الذكاء باستمرار تشكيل التعويذة ، وقدمت تقارير إلى ليلين من حين لآخر.

ما حدث في المرة الأخيرة كان مجرد صدفة.

مع تنشيط تشكيل التعويذة ببطء ، تكثف الأشعة الزرقاء من الحجر النجمي في المنتصف ، مما يعطي ضوءًا لامعًا.

في هذه اللحظة ، ومضت الأشعة الذهبية على البذرة.

اندمجت التموجات المكانية التي كانت على وشك الانهيار مع الضوء الأزرق واستقرت بسرعة ، واندفعت في اتجاه واحد.

[المراقبة. يُقدر ظهور عاصفة على اليسار ، يوصى بالانتقال بعيدًا.]

في الوقت نفسه ، شعر ليلين أن طاقة مخيفة كانت تتصاعد من الحجر النجمي ، مما يدعم عملية تشكيل التعويذة بالكامل.

كان مثل قائد الدفة الذي مر بالعواصف والأمواج.

[زيادة سرعة التنشيط الإملائي. تقدم بنسبة 75٪ ، 80٪ ، 85٪ ، 90٪ ، 100٪!] أصدرت رقاقة الذكاء تقارير سريعة.

كانت الاضطرابات المكانية الخطيرة مرعبة للغاية ولا يمكن التنبؤ بها.

عندما أضاءت جميع الأحرف الرونية في تشكيل التعويذة ، اتبعت الطاقة المكانية قناة وتلاقت أمام ليلين ، لتشكل مرآة فضية بحجم قبضة اليد.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

في قلب المرآة كانت دوامة صغيرة ، و وجهتها غير معروفة.

تبعت بذور قوة ليلين الروحية في الواقع صدعًا ، وعلى الرغم من الإنذار الذي تسبب فيه ، فقد سقطت دون ضرر.

شهد ليلين هذا الموقف عدة مرات في مختبر جيلبرت. هذا يعني أنه قد اتصل الآن بالعوالم النجمية!.

كان هذا التقاء الزمان والمكان ، ذروة الكون. بعداً أعلى كان له وجود غير قابل للتفسير!.

ومع ذلك ، كانت قناة القوة الروحية هذه أصغر بكثير من قناة جيلبرت.

التجارب على الكواكب النجمية كل يوم؟ ، حتى ماجوس نجم الفجر سيفلس!.

علاوة على ذلك ، لم يستطع فتح عدد أكثر في وقت واحد ، ويمكنه فقط السماح بدخول بذور القوة الروحية للعثور على الإحداثيات.

اضطراب مكاني أكثر قوة تشكلت على الجانب.

الكائنات المادية لا يمكن أن تمر.

في الوقت نفسه ، شعر ليلين أن طاقة مخيفة كانت تتصاعد من الحجر النجمي ، مما يدعم عملية تشكيل التعويذة بالكامل.

كان من المستحيل بطبيعة الحال أن يكون هناك موقف مشابه لما حدث لأول مرة في جيلبرت ، حيث مر مخلوق من العالم النجمي عبر المرآة وهاجمهم.

شهد ليلين هذا الموقف عدة مرات في مختبر جيلبرت. هذا يعني أنه قد اتصل الآن بالعوالم النجمية!.

على الرغم من أنه فقد فرصة الصيد من أجل الفوائد ، كان من الجيد ألا يتم المساس بسلامته.

حدق ليلين بثبات في تشكيل التعويذة العملاقة بين الكواكب.

بطريقة ما ،هو يوازن المكاسب الخسائر.

كانت فرصة رؤية الكواكب النجمية فرصة نادرة جدًا لـ الماجوس.

قدر ليلين هذا الشعور بعناية.

عندما أضاءت جميع الأحرف الرونية في تشكيل التعويذة ، اتبعت الطاقة المكانية قناة وتلاقت أمام ليلين ، لتشكل مرآة فضية بحجم قبضة اليد.

كان هناك فرق كبير بين المساعدة في تجارب شخص آخر وتنفيذ ذلك بمفرده.

أخبرته غرائزه أيضًا أنه سيستغرق وقتًا طويلاً حتى يتمكن من صنع عملة أخرى من المصير.

على سبيل المثال ، شعر ليلين الآن أنه بمساعدة تشكيل التعويذة ، خاصة مع الطاقة من الحجر النجمي في المنتصف ، بدت قوته الروحية قادرة على إلقاء نظرة على حواف البعد المخيف.

مع عمل مجمعات الطاقة الإيجابية والسلبية بكامل قوتها ، أضاءت الأحرف الرونية فوق تكوين التعويذة واحدة تلو الأخرى ، مما تسبب في تقارب موجات مرعبة من التموجات المكانية على الفور.

كان هذا التقاء الزمان والمكان ، ذروة الكون. بعداً أعلى كان له وجود غير قابل للتفسير!.

حتى مجرد الهالة التي تم إطلاقها كانت مبهرة ومجيدة ، تستمر إلى الأبد وتحفز رغباته في الاستكشاف.

كان هذا التقاء الزمان والمكان ، ذروة الكون. بعداً أعلى كان له وجود غير قابل للتفسير!.

تنهدت ليلين مجرد إدراك كل هذا هو مكافأة كافية من هذه التجربة …”.

في هذه اللحظة ، ومضت الأشعة الذهبية على البذرة.

كانت فرصة رؤية الكواكب النجمية فرصة نادرة جدًا لـ الماجوس.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

قد لا يحتاجون حتى إلى مزايا أخرى ، مجرد مراقبة المستوى النجمي كل يوم من شأنه أن يجلب فوائد لا توصف.

“اللعنة!” كانت عيون ليلين الآن محتقنة قليلاً بالدماء ، وكان يفعل كل ما في وسعه لتجنب تلك المنطقة.

بالطبع ، كان هذا مستحيلاً.

ترجمة : Sadegyptian

التجارب على الكواكب النجمية كل يوم؟ ، حتى ماجوس نجم الفجر سيفلس!.

“اللعنة!” كانت عيون ليلين الآن محتقنة قليلاً بالدماء ، وكان يفعل كل ما في وسعه لتجنب تلك المنطقة.

[بداية إسقاط القوة الروحية على مستوى نجمي. تسجيل البيانات.]

أخبرته غرائزه أيضًا أنه سيستغرق وقتًا طويلاً حتى يتمكن من صنع عملة أخرى من المصير.

تم إصدار صوت رقاقة AI على الفور تحت إشراف ليلين.

شهد ليلين هذا الموقف عدة مرات في مختبر جيلبرت. هذا يعني أنه قد اتصل الآن بالعوالم النجمية!.

ظهر خيط من القوة الروحية لمرحلة الكريستال ، مع بريق البلورات الفعلية ، من جبين ليلين وشكلت بذرة قوة روحية قبل أن تختفي بسرعة في المرآة الفضية ، وفي الدوامة.

“كما هو متوقع ، بمساعدة شريحة الذكاء ، فإن فرص تدمير بذرة قوتي الروحية أقل بكثير من المتوسط!” ظهر تلميح من الإثارة على وجه ليلين.

ابدأ دعم الترجمة وتنشيط وضع التنقل!” أمر ليلين.

اصطدمت العاصفتان المكانيتان ، وأحدثت الخراب في الفضاء نفسه.

بعد ذلك مباشرة ، بدا أن بذرة قوته الروحية تجد طريقها في الفضاء الفوضوي ، وتوجهت بلا هوادة ، حتى أنها كانت تتعارض مع التيار.

ظهر خيط من القوة الروحية لمرحلة الكريستال ، مع بريق البلورات الفعلية ، من جبين ليلين وشكلت بذرة قوة روحية قبل أن تختفي بسرعة في المرآة الفضية ، وفي الدوامة.

بدأت رقاقة الذكاء في الحساب بسرعة ، وبدأت الأرقام في الوميض أمام عيون ليلين ..

“الهروب على الفور!” سرعان ما تهربت بذرة القوة الروحية الذهبية القاتمة ، لكن الشخصية السوداء تابعتها ، رافضة تركها.

[قدر الاضطراب المكاني بحدوثه في 0.34 ثانية. تغيير الاتجاه المقترح هو 34 درجة إلى اليسار.]

عندما أضاءت جميع الأحرف الرونية في تشكيل التعويذة ، اتبعت الطاقة المكانية قناة وتلاقت أمام ليلين ، لتشكل مرآة فضية بحجم قبضة اليد.

حدث هذا التواصل الروحي في لحظة ، وتحركت بذور القوة الروحية لـ ليلين على الفور في اتجاه مختلف ، متجنبة بدقة الاضطرابات المكانية.

حتى مجرد الهالة التي تم إطلاقها كانت مبهرة ومجيدة ، تستمر إلى الأبد وتحفز رغباته في الاستكشاف.

حتى أنها انضمت إلى تيار خفي اتجه شرقاً ، عائمًا بعيدًا.

ظهر خيط من القوة الروحية لمرحلة الكريستال ، مع بريق البلورات الفعلية ، من جبين ليلين وشكلت بذرة قوة روحية قبل أن تختفي بسرعة في المرآة الفضية ، وفي الدوامة.

مقارنة بتجارب جيلبرت حيث اعتمد على الحظ ، كان من الواضح أن طريقة ليلين كانت أكثر فعالية ، وسيجد أنه من الأسهل الحصول على النتائج.

كان من المستحيل بطبيعة الحال أن يكون هناك موقف مشابه لما حدث لأول مرة في جيلبرت ، حيث مر مخلوق من العالم النجمي عبر المرآة وهاجمهم.

كان من المؤسف أن ليلين كان الوحيد بدعم من رقاقة AI ، ولم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه كشف سره.

كا تشا! كا تشا! ..

ومن ثم ، أثناء وجوده في مختبر جيلبرت ، حاول ليلين التعرف على وظائف رقاقة AI ، لكنه لم يجرؤ على استخدامها كما يشاء.

ظهر خيط من القوة الروحية لمرحلة الكريستال ، مع بريق البلورات الفعلية ، من جبين ليلين وشكلت بذرة قوة روحية قبل أن تختفي بسرعة في المرآة الفضية ، وفي الدوامة.

لم يستطع المضي قدمًا في خططه إلا عندما كان يجري تجاربه الخاصة.

مع تنشيط تشكيل التعويذة ببطء ، تكثف الأشعة الزرقاء من الحجر النجمي في المنتصف ، مما يعطي ضوءًا لامعًا.

كما هو متوقع ، بمساعدة شريحة الذكاء ، فإن فرص تدمير بذرة قوتي الروحية أقل بكثير من المتوسط!” ظهر تلميح من الإثارة على وجه ليلين.

حتى مع القدرات الحسابية المخيفة لشريحة AI ، كان من الصعب إنشاء نمط وفهمه تمامًا.

[تحذير! تحذير! ظهرت عاصفة مكانية . وقت التأثير 0.0000001 ثانية. يُقترح التراجع!] بدا صوت رقاقة AI مرة أخرى.

ومع ذلك ، فقد فات الأوان.

[ بيب! تحذير! تحذير! حدوث اضطراب مكاني في: 0.00023 ثانية!] ظهرت معلومة الذكاء مرة أخرى.

على الرغم من أن بذرة قوة ليلين الروحية حاولت بذل قصارى جهدها للتراجع ، إلا أن صراعها كان مثل كفاح النملة ضد تدفق الوقت.

بدأت رقاقة الذكاء في الحساب بسرعة ، وبدأت الأرقام في الوميض أمام عيون ليلين ..

إلى جانب ذلك ، كان الوقت قصيراً ، وتولدت العاصفة المكانية المرعبة على الفور في المقدمة ، ودمرت البذرة بداخلها.

تراجع ليلين خطوتين إلى الوراء ، وشعر بالدوار ، لكنه تعافى بسرعة.

تراجع ليلين خطوتين إلى الوراء ، وشعر بالدوار ، لكنه تعافى بسرعة.

حتى مجرد الهالة التي تم إطلاقها كانت مبهرة ومجيدة ، تستمر إلى الأبد وتحفز رغباته في الاستكشاف.

لم يعد ماجوس متقدمًا حديثًا من الرتبة الثالثة ، وكان الآن في مرحلة الكريستال ، يستعد لدخول مرحلة نجم الفجر.

بدأت رقاقة الذكاء في الحساب بسرعة ، وبدأت الأرقام في الوميض أمام عيون ليلين ..

لم تكن الإصابات التي يمكن أن تضر بقوته الروحية في ذلك الوقت شيئًا بالنسبة له.

إلى جانب ذلك ، كان الوقت قصيراً ، وتولدت العاصفة المكانية المرعبة على الفور في المقدمة ، ودمرت البذرة بداخلها.

حتى تكثيف عشرة بذور قوة روحية دفعة واحدة لم يكن مشكلة.

شهد ليلين هذا الموقف عدة مرات في مختبر جيلبرت. هذا يعني أنه قد اتصل الآن بالعوالم النجمية!.

نظام دعم رقاقة AI له حدوده أيضًا. على الأكثر ، سيسمح لي بالذهاب إلى أبعد مما يستطيع المجوس الآخرون. ” ظهرت ابتسامة ساخرة على شفاه ليلين.

[تحذير! تحذير! ظهرت عاصفة مكانية . وقت التأثير 0.0000001 ثانية. يُقترح التراجع!] بدا صوت رقاقة AI مرة أخرى.

كانت الاضطرابات المكانية الخطيرة مرعبة للغاية ولا يمكن التنبؤ بها.

ظهر خيط من القوة الروحية لمرحلة الكريستال ، مع بريق البلورات الفعلية ، من جبين ليلين وشكلت بذرة قوة روحية قبل أن تختفي بسرعة في المرآة الفضية ، وفي الدوامة.

حتى مع القدرات الحسابية المخيفة لشريحة AI ، كان من الصعب إنشاء نمط وفهمه تمامًا.

مع عمل مجمعات الطاقة الإيجابية والسلبية بكامل قوتها ، أضاءت الأحرف الرونية فوق تكوين التعويذة واحدة تلو الأخرى ، مما تسبب في تقارب موجات مرعبة من التموجات المكانية على الفور.

بالإضافة إلى ذلك ، حتى عندما تعلم أن هناك خطرًا في المستقبل ، فقد لا تتمكن قوة ليلين الروحية من الهروب.

مع عمل مجمعات الطاقة الإيجابية والسلبية بكامل قوتها ، أضاءت الأحرف الرونية فوق تكوين التعويذة واحدة تلو الأخرى ، مما تسبب في تقارب موجات مرعبة من التموجات المكانية على الفور.

ومع ذلك ، كان ليلين راضياً بالفعل.

خلال الفترة الزمنية التي كان فيها ليلين في القارة الوسطى ، لم ير أي أطفال من القدر مثل بايلين و لونجبوتوم.

شريحة الذكاء يمكن أن تزيد من فرص نجاحي من واحد في المليون إلى واحد من كل عشرة آلاف“.

كانت الكائنات التي عاشت في هذه الشقوق المكانية تتمتع عادةً بقدرات مكانية مرعبة ، وكانت رقاقة الذكاء بعيدة جدًا عن أكتشافهم وملاحظتهم.

واحد من كل عشرة آلاف! ….

كانت فرصة رؤية الكواكب النجمية فرصة نادرة جدًا لـ الماجوس.

طالما أنه مثابر واستمر في المحاولة ، فإنه بالتأكيد سيحصل على فوائد.

[تحذير! تحذير! ظهرت عاصفة مكانية . وقت التأثير 0.0000001 ثانية. يُقترح التراجع!] بدا صوت رقاقة AI مرة أخرى.

في الواقع ، كانت هذه الاحتمالات كافية لـ ماجوس نجم الفجر ليصبحون شاحبين من الحسد ، دون النظر إلى الأساليب الأخرى التي استخدمها ليلين أيضًا.

ترجمة : Sadegyptian

في مثل هذه الأمور التي تعتمد على الاحتمالية ، قد تكون عملة المصير مفيدة!” قلب ليلين كفه ، وظهرت عملة ذهبية باهتة في منتصفها.

أوووو …

نظرًا لأن هذه كانت تجربته الخاصة ولم يكن هناك أحد في الجوار ، يمكنه استخدام جميع أساليبه.

بطريقة ما ،هو يوازن المكاسب الخسائر.

تم تشكيل بذرة القوة الروحية مرة أخرى.

[تشكيل الإملائي يعمل بشكل طبيعي. تم تفعيل 67٪. استقرت أطواق جايا.] راقبت رقاقة الذكاء باستمرار تشكيل التعويذة ، وقدمت تقارير إلى ليلين من حين لآخر.

قام ليلين بفرك العملة على البذور ، وظهرت على سطحها طبقة من البريق الذهبي الباهت.

كانت الكائنات التي عاشت في هذه الشقوق المكانية تتمتع عادةً بقدرات مكانية مرعبة ، وكانت رقاقة الذكاء بعيدة جدًا عن أكتشافهم وملاحظتهم.

كا تشا! .

[زيادة سرعة التنشيط الإملائي. تقدم بنسبة 75٪ ، 80٪ ، 85٪ ، 90٪ ، 100٪!] أصدرت رقاقة الذكاء تقارير سريعة.

في هذه الأثناء ، ظهر صدع ضخم على سطح عملة المصير مرة أخرى ، مما أدى إلى كسرها إلى النصف تقريبًا.

إلى جانب ذلك ، كان الوقت قصيراً ، وتولدت العاصفة المكانية المرعبة على الفور في المقدمة ، ودمرت البذرة بداخلها.

عند رؤية عملة المصير على وشك الدمار الكامل ، شعر ليلين بالشفقة قبل أن يخزنها بعناية.

بالطبع ، كان هذا مستحيلاً.

كانت عملة المصير قادرة على التنبؤ بأي شيء طالما أنها لم تتعامل مع مرحلة نجم الفجر.

كانت فرصة رؤية الكواكب النجمية فرصة نادرة جدًا لـ الماجوس.

ومع ذلك ، في اللحظة التي يحدث فيها ذلك ، ستكون هناك تداعيات مروعة.

تراجع ليلين خطوتين إلى الوراء ، وشعر بالدوار ، لكنه تعافى بسرعة.

أما عن الاضطراب في الكواكب النجمية؟ ، كان هذا أكثر خطورة من ماجوس نجم الفجر .

الدمدمة! ..

بناءً على الموقف ، من المحتمل أن يتم تدمير عملة القدر تمامًا بعد استخدامها مثل هذا عدة مرات أخرى.

في هذه اللحظة ، ومضت الأشعة الذهبية على البذرة.

خلال الفترة الزمنية التي كان فيها ليلين في القارة الوسطى ، لم ير أي أطفال من القدر مثل بايلين و لونجبوتوم.

ظهر فم حاد وعملاق على بطنه واقترب من البذرة.

أخبرته غرائزه أيضًا أنه سيستغرق وقتًا طويلاً حتى يتمكن من صنع عملة أخرى من المصير.

“هل سأموت مرة أخرى؟” كان ليلين مليئًا بالعذاب.

ما حدث في المرة الأخيرة كان مجرد صدفة.

كا تشا! .

إذا أراد أن يفعل ذلك مرة أخرى ، فلن تكون الأمور بهذه البساطة.

شهد ليلين هذا الموقف عدة مرات في مختبر جيلبرت. هذا يعني أنه قد اتصل الآن بالعوالم النجمية!.

آمل أن تكون قوة القدر قادرة على مساعدتي في المضي قدمًا …” تنهد ليلين وأرسل بذرة القوة الروحية الذهبية الداكنة.

حدث هذا التواصل الروحي في لحظة ، وتحركت بذور القوة الروحية لـ ليلين على الفور في اتجاه مختلف ، متجنبة بدقة الاضطرابات المكانية.

[المراقبة. يُقدر ظهور عاصفة على اليسار ، يوصى بالانتقال بعيدًا.]

طالما أنه مثابر واستمر في المحاولة ، فإنه بالتأكيد سيحصل على فوائد.

كانت عيون ليلين تومض بحدة.

بالإضافة إلى ذلك ، حتى عندما تعلم أن هناك خطرًا في المستقبل ، فقد لا تتمكن قوة ليلين الروحية من الهروب.

تم استخدام قدرات رقاقة AI على أكمل وجه حيث ظهرت كميات كبيرة من البيانات في عقله.

[قدر الاضطراب المكاني بحدوثه في 0.34 ثانية. تغيير الاتجاه المقترح هو 34 درجة إلى اليسار.]

كان مثل قائد الدفة الذي مر بالعواصف والأمواج.

قد لا يحتاجون حتى إلى مزايا أخرى ، مجرد مراقبة المستوى النجمي كل يوم من شأنه أن يجلب فوائد لا توصف.

في خضم العواصف ، واصل توجيه البذرة إلى الأمام ، وتجنبها بطرق غريبة وتجنب الاضطرابات المكانية.

كا تشا! .

داخل الشق المكاني الضخم ، كان الشعاع الذهبي يشبه قاربًا صغيرًا يمر عبر فجوات في الاضطراب ، وحركاته رشيقة وسلسة بشكل لا يصدق.

” شريحة الذكاء يمكن أن تزيد من فرص نجاحي من واحد في المليون إلى واحد من كل عشرة آلاف“.

أوووو

“آمل أن تكون قوة القدر قادرة على مساعدتي في المضي قدمًا …” تنهد ليلين وأرسل بذرة القوة الروحية الذهبية الداكنة.

في هذه اللحظة ، ظهر فجأة شخصية سوداء عملاقة في الهواء ، قفز نحو بذرة القوة الروحية الذهبية.

لم تكن الإصابات التي يمكن أن تضر بقوته الروحية في ذلك الوقت شيئًا بالنسبة له.

مخلوق من الفراغ. لم ألاحظ ذلك! ” كان ليلين منزعجًا للغاية.

لم يعد ماجوس متقدمًا حديثًا من الرتبة الثالثة ، وكان الآن في مرحلة الكريستال ، يستعد لدخول مرحلة نجم الفجر.

كانت الكائنات التي عاشت في هذه الشقوق المكانية تتمتع عادةً بقدرات مكانية مرعبة ، وكانت رقاقة الذكاء بعيدة جدًا عن أكتشافهم وملاحظتهم.

نظرًا لأن هذه كانت تجربته الخاصة ولم يكن هناك أحد في الجوار ، يمكنه استخدام جميع أساليبه.

الهروب على الفور!” سرعان ما تهربت بذرة القوة الروحية الذهبية القاتمة ، لكن الشخصية السوداء تابعتها ، رافضة تركها.

” شريحة الذكاء يمكن أن تزيد من فرص نجاحي من واحد في المليون إلى واحد من كل عشرة آلاف“.

ظهر فم حاد وعملاق على بطنه واقترب من البذرة.

تبعت بذور قوة ليلين الروحية في الواقع صدعًا ، وعلى الرغم من الإنذار الذي تسبب فيه ، فقد سقطت دون ضرر.

[ بيب! تحذير! تحذير! حدوث اضطراب مكاني في: 0.00023 ثانية!] ظهرت معلومة الذكاء مرة أخرى.

كانت عيون ليلين تومض بحدة.

اللعنة!” كانت عيون ليلين الآن محتقنة قليلاً بالدماء ، وكان يفعل كل ما في وسعه لتجنب تلك المنطقة.

في قلب المرآة كانت دوامة صغيرة ، و وجهتها غير معروفة.

الدمدمة! ..

في قلب المرآة كانت دوامة صغيرة ، و وجهتها غير معروفة.

اجتاحت التموجات المكانية الهائجة ، وتم القبض على بذرة قوة ليلين الروحية.

بناءً على الموقف ، من المحتمل أن يتم تدمير عملة القدر تمامًا بعد استخدامها مثل هذا عدة مرات أخرى.

عوووووووووووو ..

بدأت رقاقة الذكاء في الحساب بسرعة ، وبدأت الأرقام في الوميض أمام عيون ليلين ..

هذا المخلوق لاحظ أن طعمه الشهي قد انجرف في الاضطراب المكاني ، ولم يكن بإمكانه إلا الزئير عند الحدود قبل أن يختفي في الظلام.

كا تشا! كا تشا! ..

هل سأموت مرة أخرى؟كان ليلين مليئًا بالعذاب.

[قدر الاضطراب المكاني بحدوثه في 0.34 ثانية. تغيير الاتجاه المقترح هو 34 درجة إلى اليسار.]

في هذه اللحظة ، ومضت الأشعة الذهبية على البذرة.

في الوقت نفسه ، شعر ليلين أن طاقة مخيفة كانت تتصاعد من الحجر النجمي ، مما يدعم عملية تشكيل التعويذة بالكامل.

الدمدمة! ..

اندمجت التموجات المكانية التي كانت على وشك الانهيار مع الضوء الأزرق واستقرت بسرعة ، واندفعت في اتجاه واحد.

اضطراب مكاني أكثر قوة تشكلت على الجانب.

على الرغم من أنه فقد فرصة الصيد من أجل الفوائد ، كان من الجيد ألا يتم المساس بسلامته.

اصطدمت العاصفتان المكانيتان ، وأحدثت الخراب في الفضاء نفسه.

لم يعد ماجوس متقدمًا حديثًا من الرتبة الثالثة ، وكان الآن في مرحلة الكريستال ، يستعد لدخول مرحلة نجم الفجر.

كا تشا! كا تشا! ..

داخل الشق المكاني الضخم ، كان الشعاع الذهبي يشبه قاربًا صغيرًا يمر عبر فجوات في الاضطراب ، وحركاته رشيقة وسلسة بشكل لا يصدق.

اصطدم عدد لا يحصى من البراغي الفضية ببعضها البعض ، مما أدى إلى فتح العديد من الشقوق المكانية.

تنهدت ليلين “مجرد إدراك كل هذا هو مكافأة كافية من هذه التجربة …”.

تبعت بذور قوة ليلين الروحية في الواقع صدعًا ، وعلى الرغم من الإنذار الذي تسبب فيه ، فقد سقطت دون ضرر.

بالطبع ، كان هذا مستحيلاً.

قوة المصير!” تنهد ليلين ، الذي رأى هذا المشهد ، فجأة ، وهو يحمل المزيد من الاحترام لقوة المصير الغامضة وغير القابلة للقياس.

 

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ترجمة : Sadegyptian

واحد من كل عشرة آلاف! ….

 

اجتاحت التموجات المكانية الهائجة ، وتم القبض على بذرة قوة ليلين الروحية.

علاوة على ذلك ، لم يستطع فتح عدد أكثر في وقت واحد ، ويمكنه فقط السماح بدخول بذور القوة الروحية للعثور على الإحداثيات.

“في مثل هذه الأمور التي تعتمد على الاحتمالية ، قد تكون عملة المصير مفيدة!” قلب ليلين كفه ، وظهرت عملة ذهبية باهتة في منتصفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط