ابتسامة
أصبح الجو أثقل، شعر نوح وكأنه يختنق قليلاً.
نظر إلى التعبير الصارم على وجه سيده وابتلع لعابه، ثم أطلق نفسًا طويلًا وحصل على وضع الشحن مع توجيه كلا الصابر إلى الأمام.
اختفت الابتسامة وفتح عينيه، كان القرار يتدفق حرفياً من تعابيره.
نظر إلى التعبير الصارم على وجه سيده وابتلع لعابه، ثم أطلق نفسًا طويلًا وحصل على وضع الشحن مع توجيه كلا الصابر إلى الأمام.
‘إنه قوي وأقوى بكثير من أي حارس واجهته وهم أقوى مني بالفعل’
كان ويليام غير متحرك، ولم يبدو أنه يتنفس. كان يحدق بثبات في شخصية نوح في انتظار حركته.
‘لن يقلل من شأني مثل ميكي’
ارتطام
وهكذا، انقض نوح مرة أخرى.
امتلأت عيون نوح بالقرار.
ارتطام
دوى صوت ارتطام في ذهنه.
‘إذن، لا يمكنني سوى المضي قدمًا وأرى كيف ستسير الأمور’
نظر نوح إلى الشخص المبتسم من خلفه وهز رأسه لقمع أي تفكير في سبه.
‘لن يقلل من شأني مثل ميكي’
“و … كووح … ما هو درس اليوم؟”
بمجرد أن قرر، لم يضيع نوح المزيد من الوقت.
في صباح اليوم التالي، استيقظ وجسده يتألم في كل مكان لكنه لم يهتم. لقد تمسك بجدول أعماله بشغف أكبر. بثبات ولكن بحزم، أصبح أقوى.
تقدم للأمام، وفي لحظة، وصل أمام ويليام هادفا إلى قطع أفقي مزدوج.
ضربت العصا النقطة التي عبرت فيها السيوف ودفعتهم إلى الخلف على صدر نوح.
دوى صوت ارتطام في ذهنه.
ارتطام
“كان اليوم جيدًا، أراك الأسبوع المقبل”
“متهور، ما الفائدة من استخدام صابرين إذا استخدمت كلاهما للهجوم على خصم لا تعرف شيئًا عنه؟”
وجد نوح نفسه على الأرض، وكتفه الأيسر يؤلمه.
اختفى ويليام من أمام نوح وعاد إلى الظهور خلفه.
‘لم أر حتى هجومه’
‘إنه قوي وأقوى بكثير من أي حارس واجهته وهم أقوى مني بالفعل’
في الأسبوع التالي وصل حتى قبل الموعد مع ويليام. هذه المرة كان عليه أن ينتظر قدوم سيده.
“مرة أخرى!”
أمر ويليام. وقف نوح مشيرًا بذراعه اليمنى وعاد إلى وضع الهجوم.
سأل نوح في حيرة من أمره.
ثم تقدم للأمام مرة أخرى لكنه قام بخدعة قبل أن يدخل نطاق هجوم ويليام، فتوجه إلى اليسار ووجه ضربة بالصابر في يده اليمنى، بينما الصابر الأيسر ظل يغطي رأسه.
ثم تقدم للأمام مرة أخرى لكنه قام بخدعة قبل أن يدخل نطاق هجوم ويليام، فتوجه إلى اليسار ووجه ضربة بالصابر في يده اليمنى، بينما الصابر الأيسر ظل يغطي رأسه.
“كدت أتأثر بمثابرتك ولكن حتى رمي صابرك لن ينجح”
ارتطام!
“لا يمكن أن تنجح الخدعة إلا إذا كانت قدرتك على القيام بها تفوق قدرة خصمك على رؤية حركتك من خلالها. مرة أخرى”
أشار إلى العصا الخشبية في يديه.
هذه المرة كانت ساقه اليمنى تتألم. شعر نوح بالسعادة قليلاً بعد أن قام بالخدعة، لكن كان رد فعله سريعًا جدًا، لذا انتهى به الأمر مرة أخرى على الأرض.
ارتطام
وهكذا، مضى اليوم.
بهذه الطريقة مر الصباح حيث قام ويليام بشحذ تقنية نوح.
“عندما تحاول استخدام طولك لصالحك، فإن خصمك سيفعل الشيء نفسه مع ميزته”
ثم تقدم للأمام مرة أخرى لكنه قام بخدعة قبل أن يدخل نطاق هجوم ويليام، فتوجه إلى اليسار ووجه ضربة بالصابر في يده اليمنى، بينما الصابر الأيسر ظل يغطي رأسه.
ارتطام
“كان استهدافك للنقطة العمياء الخاصة بي ذكيًا، لكنني ممارس! ليس لدي نقاط عمياء لأنني أستطيع أن أحس بك بوضوح من خلال طاقتي العقلية”
نظر إلى التعبير الصارم على وجه سيده وابتلع لعابه، ثم أطلق نفسًا طويلًا وحصل على وضع الشحن مع توجيه كلا الصابر إلى الأمام.
“إذا استخدمت هجومًا سريعًا على شخص أسرع منك، فستقطع طريق تراجعك”
أغمض نوح عينيه وفكر طويلا ثم أجاب بنبرة استجواب:
هذه المرة كانت ساقه اليمنى تتألم. شعر نوح بالسعادة قليلاً بعد أن قام بالخدعة، لكن كان رد فعله سريعًا جدًا، لذا انتهى به الأمر مرة أخرى على الأرض.
ارتطام
اصطدمت العصا بنفس البقعة كما كانت من قبل، ولكن هذه المرة تمسك نوح وحرف العصا التي أمسك بها ويليام ولكن عندما كان على وشك الضرب سمع صوتًا قادمًا من خلفه.
“عندما تحاول استخدام طولك لصالحك، فإن خصمك سيفعل الشيء نفسه مع ميزته”
نظر نوح إلى الشخص المبتسم من خلفه وهز رأسه لقمع أي تفكير في سبه.
ارتطام
“إذا استخدمت هجومًا سريعًا على شخص أسرع منك، فستقطع طريق تراجعك”
“كان استهدافك للنقطة العمياء الخاصة بي ذكيًا، لكنني ممارس! ليس لدي نقاط عمياء لأنني أستطيع أن أحس بك بوضوح من خلال طاقتي العقلية”
نظر نوح إلى الشخص المبتسم من خلفه وهز رأسه لقمع أي تفكير في سبه.
ارتطام
ارتطام
“متهور، ما الفائدة من استخدام صابرين إذا استخدمت كلاهما للهجوم على خصم لا تعرف شيئًا عنه؟”
ارتطام
“كدت أتأثر بمثابرتك ولكن حتى رمي صابرك لن ينجح”
أغمض نوح عينيه وفكر طويلا ثم أجاب بنبرة استجواب:
ارتطام
أصبح الجو أثقل، شعر نوح وكأنه يختنق قليلاً.
“أنت بالتأكيد عنيد لكن هذا لن يوصلك إلى أي مكان حتى تفهم درس اليوم”
هذه المرة كانت ساقه اليمنى تتألم. شعر نوح بالسعادة قليلاً بعد أن قام بالخدعة، لكن كان رد فعله سريعًا جدًا، لذا انتهى به الأمر مرة أخرى على الأرض.
نظر إلى التعبير الصارم على وجه سيده وابتلع لعابه، ثم أطلق نفسًا طويلًا وحصل على وضع الشحن مع توجيه كلا الصابر إلى الأمام.
ارتطام
عندما دخل الغرفة نظر إلى التلميذ وهو يحدق فيه بتوقعات ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.
عندما دخل الغرفة نظر إلى التلميذ وهو يحدق فيه بتوقعات ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.
هذه المرة لم يتكلم وليام، فقط نظر إلى الطفل المليء بالكدمات أمامه. كان يشير بيديه وساقيه المرتعشتين على الأرض بصابره. كانت أنفاسه ممزقة وجسمه كله يتصبب عرقًا، ومع ذلك كانت عيناه لا تزالان تحدقان في ويليام بحماسة.
اختفت الابتسامة وفتح عينيه، كان القرار يتدفق حرفياً من تعابيره.
“و … كووح … ما هو درس اليوم؟”
1- المقصود بوضع القرفصاء هو وضع اللوتس او وضع تقاطع القدمين الخاص باليوغا.
سأل نوح في حيرة من أمره.
كان ويليام غير متحرك، ولم يبدو أنه يتنفس. كان يحدق بثبات في شخصية نوح في انتظار حركته.
“أخبِرني، تلميذي، ماذا يمكنك أن تفعل ضد خصم سريع وقوي ولا يمكنك التغلب عليه بذكاء؟”
كان ويليام غير متحرك، ولم يبدو أنه يتنفس. كان يحدق بثبات في شخصية نوح في انتظار حركته.
أغمض نوح عينيه وفكر طويلا ثم أجاب بنبرة استجواب:
“تمامًا ولكن ليس صحيحًا تمامًا. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو الاستسلام. يجب أن تفهم أنه في بعض الأحيان لا يمكنك الفوز ببساطة، حتى لو وضعت كل شيء على المحك، بغض النظر عن مدى ظلمه”
“لا شيء؟”
ابتسم وليام وهو يتنهد بهدوء.
“تمامًا ولكن ليس صحيحًا تمامًا. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو الاستسلام. يجب أن تفهم أنه في بعض الأحيان لا يمكنك الفوز ببساطة، حتى لو وضعت كل شيء على المحك، بغض النظر عن مدى ظلمه”
“عندما تحاول استخدام طولك لصالحك، فإن خصمك سيفعل الشيء نفسه مع ميزته”
نظر نوح إلى ابتسامة سيده. لم يكن لديه ما يقوله، لقد كان على حق.
اختفت الابتسامة وفتح عينيه، كان القرار يتدفق حرفياً من تعابيره.
“اليوم أردت أن أجعلك تفهم هذا وأن أدربك أيضًا قليلاً، لكن عنادك استمر لمدة ثلاث ساعات لذا من الأفضل أن نرتاح اليوم. سأراك مرة أخرى في غضون أسبوع في نفس الساعة وفي نفس الوقت. الآن اذهب للراحة ولا تقوم بالأعمال التي تتطلب جسمك”
في صباح اليوم التالي، استيقظ وجسده يتألم في كل مكان لكنه لم يهتم. لقد تمسك بجدول أعماله بشغف أكبر. بثبات ولكن بحزم، أصبح أقوى.
“اليوم سنتبادل الدفاع والهجوم وسأشير إلى كل خطأ ترتكبه بضربك بهذا”
ثم غادر ويليام. هدأ الجو ولم يعد بإمكان نوح الإمساك بالسيوف وسقط على الأرض. سعل عدة مرات ثم جلس في وضع القرفصاء¹.
“فيووو”
“مرة أخرى!”
قام بالزفير بقوة وعيناه مغمضتان ثم حاول استئناف إيقاع التنفس الطبيعي.
ظهرت ابتسامة على وجهه المتعب.
‘إنه قوي بشكل لا يصدق! من البداية حتى النهاية لم أرى تحركاته ولم أشعر بها إلا قليلاً. الطاقة العقلية هذه لا تصدق، الممارس لا يصدق! أتساءل عما إذا كان سيتمكن من إيقاف رصاصة من عالمي السابق. هاهاها، أنا أحب هذا! كلما رأيت ممارسا كلما أردت أن أصبح واحدًا! الكثير من القوة في رجل واحد فقط! يد لإيقاف صابرين، يد لإيقاف تنين! أريد أن أتدرب أكثر، أريد أن أصبح أقوى، أريد أن أصوغ حياتي بقوتي! من يهتم إذا مت مرة أخرى، فهذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالحياة في حياتين!’
ثم ظهرت صورة ليلي في رأسه وأصبحت ابتسامته أكثر تعقيدًا.
ارتطام
‘أعتقد أنه يجب علي أولاً حل وضعها وإلا لن أكون في سلام’
“و … كووح … ما هو درس اليوم؟”
امتلأت عيون نوح بالقرار.
اختفت الابتسامة وفتح عينيه، كان القرار يتدفق حرفياً من تعابيره.
وهكذا، انقض نوح مرة أخرى.
“كدت أتأثر بمثابرتك ولكن حتى رمي صابرك لن ينجح”
‘في كلتا الحالتين، أحتاج إلى القوة للقيام بالأمرين، لذا فإن مسار عملي لا يمكن إلا أن يكون المزيد من التدريب’
“اليوم أردت أن أجعلك تفهم هذا وأن أدربك أيضًا قليلاً، لكن عنادك استمر لمدة ثلاث ساعات لذا من الأفضل أن نرتاح اليوم. سأراك مرة أخرى في غضون أسبوع في نفس الساعة وفي نفس الوقت. الآن اذهب للراحة ولا تقوم بالأعمال التي تتطلب جسمك”
كان نوح في حالة يرثى لها ولكن هذه المرة تمكن من الانحناء قبل أن يخرج سيده من الغرفة. لقد كان ممتنًا حقًا للوقت الذي استثمره ويليام فيه، وفي ذلك اليوم حقق حقًا بعض التقدم الرائع. لم يستطع الانتظار سبعة أيام حتى تمر!
وقف بصعوبة وأعاد نفسه إلى غرفته. أكل وجبة كبيرة ودرس كلا الكتيبين حتى بعد العشاء، ثم تابع النظر إلى رون كايزر.
نظر إلى التعبير الصارم على وجه سيده وابتلع لعابه، ثم أطلق نفسًا طويلًا وحصل على وضع الشحن مع توجيه كلا الصابر إلى الأمام.
في صباح اليوم التالي، استيقظ وجسده يتألم في كل مكان لكنه لم يهتم. لقد تمسك بجدول أعماله بشغف أكبر. بثبات ولكن بحزم، أصبح أقوى.
في صباح اليوم التالي، استيقظ وجسده يتألم في كل مكان لكنه لم يهتم. لقد تمسك بجدول أعماله بشغف أكبر. بثبات ولكن بحزم، أصبح أقوى.
في الأسبوع التالي وصل حتى قبل الموعد مع ويليام. هذه المرة كان عليه أن ينتظر قدوم سيده.
ظهرت ابتسامة على وجهه المتعب.
عندما دخل الغرفة نظر إلى التلميذ وهو يحدق فيه بتوقعات ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.
في صباح اليوم التالي، استيقظ وجسده يتألم في كل مكان لكنه لم يهتم. لقد تمسك بجدول أعماله بشغف أكبر. بثبات ولكن بحزم، أصبح أقوى.
بمجرد أن قرر، لم يضيع نوح المزيد من الوقت.
‘وأنا من اعتقد أنه تعلم شيئًا آخر مرة’
ظهرت ابتسامة على وجهه المتعب.
“إذا استخدمت هجومًا سريعًا على شخص أسرع منك، فستقطع طريق تراجعك”
تثاءب بعد قليل ثم أخذ عصا خشبية من الحائط خلفه.
“فيووو”
كان ويليام غير متحرك، ولم يبدو أنه يتنفس. كان يحدق بثبات في شخصية نوح في انتظار حركته.
“اليوم سنتبادل الدفاع والهجوم وسأشير إلى كل خطأ ترتكبه بضربك بهذا”
“كان اليوم جيدًا، أراك الأسبوع المقبل”
أشار إلى العصا الخشبية في يديه.
كان ويليام غير متحرك، ولم يبدو أنه يتنفس. كان يحدق بثبات في شخصية نوح في انتظار حركته.
“تعال، ابدأ في مهاجمتي”
نهض نوح على عجل وأخذ زوجا من الصابر. ثم انقض على ويليام مباشرة بقطع سيوفه أمامه.
ارتطام
قام بالزفير بقوة وعيناه مغمضتان ثم حاول استئناف إيقاع التنفس الطبيعي.
سأل نوح في حيرة من أمره.
‘وأنا من اعتقد أنه تعلم شيئًا آخر مرة’
أصاب طرف العصا برأسه ليسقطه للخلف.
“يجب أن يكون جسمك أكثر انحناء لاستخدام هذا النوع من الانقضاض وحماية الجزء العلوي من جسمك بالكامل. مرة أخرى”
نظر نوح إلى ابتسامة سيده. لم يكن لديه ما يقوله، لقد كان على حق.
حاول نوح مرة أخرى بنفس الطريقة ولكن باتباع نصيحة سيده هذه المرة.
“و … كووح … ما هو درس اليوم؟”
ارتطام
ضربت العصا النقطة التي عبرت فيها السيوف ودفعتهم إلى الخلف على صدر نوح.
تقدم للأمام، وفي لحظة، وصل أمام ويليام هادفا إلى قطع أفقي مزدوج.
“ضع بعض القوة في تلك الأذرع. كيف يمكن لأسلحتك أن تحميك إذا سمحت لها بضرب جسمك”
أمر ويليام. وقف نوح مشيرًا بذراعه اليمنى وعاد إلى وضع الهجوم.
وهكذا، انقض نوح مرة أخرى.
“اليوم سنتبادل الدفاع والهجوم وسأشير إلى كل خطأ ترتكبه بضربك بهذا”
ارتطام
اصطدمت العصا بنفس البقعة كما كانت من قبل، ولكن هذه المرة تمسك نوح وحرف العصا التي أمسك بها ويليام ولكن عندما كان على وشك الضرب سمع صوتًا قادمًا من خلفه.
‘إذن، لا يمكنني سوى المضي قدمًا وأرى كيف ستسير الأمور’
“لم يكن ذلك سيئًا، حاول الآن باستخدام شكل مختلف”
ارتطام
هذه المرة لم يتكلم وليام، فقط نظر إلى الطفل المليء بالكدمات أمامه. كان يشير بيديه وساقيه المرتعشتين على الأرض بصابره. كانت أنفاسه ممزقة وجسمه كله يتصبب عرقًا، ومع ذلك كانت عيناه لا تزالان تحدقان في ويليام بحماسة.
اختفى ويليام من أمام نوح وعاد إلى الظهور خلفه.
كان نوح في حالة يرثى لها ولكن هذه المرة تمكن من الانحناء قبل أن يخرج سيده من الغرفة. لقد كان ممتنًا حقًا للوقت الذي استثمره ويليام فيه، وفي ذلك اليوم حقق حقًا بعض التقدم الرائع. لم يستطع الانتظار سبعة أيام حتى تمر!
نظر نوح إلى الشخص المبتسم من خلفه وهز رأسه لقمع أي تفكير في سبه.
هذه المرة كانت ساقه اليمنى تتألم. شعر نوح بالسعادة قليلاً بعد أن قام بالخدعة، لكن كان رد فعله سريعًا جدًا، لذا انتهى به الأمر مرة أخرى على الأرض.
بهذه الطريقة مر الصباح حيث قام ويليام بشحذ تقنية نوح.
“عندما تحاول استخدام طولك لصالحك، فإن خصمك سيفعل الشيء نفسه مع ميزته”
“كان اليوم جيدًا، أراك الأسبوع المقبل”
‘إذن، لا يمكنني سوى المضي قدمًا وأرى كيف ستسير الأمور’
كان نوح في حالة يرثى لها ولكن هذه المرة تمكن من الانحناء قبل أن يخرج سيده من الغرفة. لقد كان ممتنًا حقًا للوقت الذي استثمره ويليام فيه، وفي ذلك اليوم حقق حقًا بعض التقدم الرائع. لم يستطع الانتظار سبعة أيام حتى تمر!
ارتطام
‘أعتقد أنه يجب علي أولاً حل وضعها وإلا لن أكون في سلام’
سأل نوح في حيرة من أمره.
في الأسبوع التالي وصل حتى قبل الموعد مع ويليام. هذه المرة كان عليه أن ينتظر قدوم سيده.
1- المقصود بوضع القرفصاء هو وضع اللوتس او وضع تقاطع القدمين الخاص باليوغا.
ارتطام
