نجاح صغير
استمرت الحياة بسلام في الحلقة الخارجية لقصر بالفان، الشيء الوحيد الغريب كان طفل صغير يذهب إلى مبنى الحراس كل أسبوع.
في البداية، كان يخرج دائما من المبنى مليئا بالكدمات، ولكن مع مرور الوقت، تضاءلت الجروح على جسده وحدث ضغط خافت حوله.
وفي هذا اليوم، شوهد الطفل الصغير نفسه مرة أخرى، في الصباح الباكر، وهو يسير نحو مبنى الحراس.
‘لقد كان درسان منذ آخر مرة أصبت فيها، أتساءل إذا في سجال اليوم سيرفع السيد مستواه ثانيةً’
منذ الدرس الثاني، استمر وليام في نقش اشكال الفنون القتالية في ذهن نوح. بعد 3 أشهر من التكيف، كانت تقنياته مثالية تقريبا في تنفيذها، لذلك اختار معلمه رفع مستوى التدريب. بدأوا في المناورة بحرية حيث كان ويليام يتراجع فقط لرفع مستواه عندما يتمكن نوح من ضربه باستمرار. ولكن بحلول هذا الوقت، كان نوح قد حقق الشرط مرتين، لكنَّ سيده لم يرفع مستواه رغم ذلك.
“اذا نجوت، فعلى الارجح ستقضي اسبوعا طريحا الفراش لكي يعتاد جسدك على نقاط الوخز الجديدة، لذلك تذكر ان تخبر امك بذلك. اليوم الذي يسبق العلاج لا تتدرب على أي شيء، وأنا أتحدث بجدية هنا، الشيء الوحيد المسموح لك القيام به هو الراحة وقراءة الكتاب عن تشكيل الجحيم السبعة، يجب أن تكون حالتك في ذروتها عندما تمر بالعملية”
حين دخل نوح الغرفة المعتادة، فوجئ حين رأى سيده جالسا على الارض، في وضع القرفصاء، في انتظاره.
أدرك نوح الوضع الذي كان فيه وتراجع على عجل عن صابره. كان بعض العرق على وجهه وظهره، على ما يبدو أن استخدام فن الدفاع عن النفس بالتزامن مع “التنفس” كان متعبا أكثر مما يبدو.
“أيها التلميذ البائس لا تكن متعجرف بهذا الشكل!”
لم تكن هناك أي آثار لنعاسه المعتاد بينما يحدق في نقطة ثابتة من الغرفة بعينين شاغرتين، وربما في تفكير عميق.
“سيدي، لقد أتيت مبكراً!”
استعادت عيون ويليام تركيزها عندما وقف ونظر إلى تلميذه بتعبير معقد.
فوجئ نوح بهذا السؤال.
“هل يمكنك استخدام “التنفس” بأسلوبك؟”
“هل يمكنك استخدام “التنفس” بأسلوبك؟”
أدرك نوح أن الوقت قد حان لإرشاداته الأخيرة قبل الأسبوع القادم، لذلك أصغى بانتباه.
فوجئ نوح بهذا السؤال.
عندما دخل سيده في نطاق هجومه، قام بدفع صابره في شكل مائل للأعلى، مسربا “التنفس” وفقًا لتعليمات الفن.
بما ان “التنفس” في جسمه كان محدودا، كان سيِّده يمنعه دائما من اطلاقه اثناء سجالهم او تدريبه الشخصي. كان جدول أعمال نوح ممتلئا دائما بحيث لم يتمكن خلال يومه من ايجاد الوقت لإعادة ملئه بتقنية دوران الثلج والنار. عرف سيده ذلك، لذلك اختار منع استخدامه وتركه يركز على تدريب جسمه. وهكذا، لم يتلاعب بها نوح إلا اثناء تدريبه، دون ان يطلقها. أما اليوم فقد بدت الأمور مختلفة.
“أعتقد أنني أستطيع، حتى لو لم أستخدمه في قتال حقيقي يجب أن أعتاد عليه في محاولتين. لماذا ذلك؟”
هزّ رأسه لكبت الفكرة، وأخذ العصا الخشبية المعتادة ووجهها الى نوح.
“تقريباً، مجدداً”
“اذا نجوت، فعلى الارجح ستقضي اسبوعا طريحا الفراش لكي يعتاد جسدك على نقاط الوخز الجديدة، لذلك تذكر ان تخبر امك بذلك. اليوم الذي يسبق العلاج لا تتدرب على أي شيء، وأنا أتحدث بجدية هنا، الشيء الوحيد المسموح لك القيام به هو الراحة وقراءة الكتاب عن تشكيل الجحيم السبعة، يجب أن تكون حالتك في ذروتها عندما تمر بالعملية”
ابتسم ويليام ابتسامة خفيفة، تسرب منها بعض الدفء.
خلال هذه الأشهر بدأ يفهم تلميذه بشكل أفضل. كان دائما يبتسم ويتكلم ظاهريا دون ان يفكر كثيرا، لكنه كان يعرف حقيقة الامور. كان نوح عديم الرحمة، وعامل جسده وعقله كقطعة من المعدن تمر عبر الصقل. إذا لم ينحني الجسم فسيقوم بطرقه حتى يحدث ذلك، بغض النظر عن مقدار الألم الذي سيعانيه في هذه العملية. إذا كان عقله ضعيفا، كان يسخِّنه حتى يتردد صدى تأثيراته في الجسم، مسببا له شعورا بالغثيان مستمرا.
لقد عرف كم تدرب نوح وكم كان مصمما فِي بحثه عن القوة، لذا لم يقدر وليام إلا أَنْ يلد نوعا من المودة والاحترام له.
“أيها التلميذ البائس لا تكن متعجرف بهذا الشكل!”
عندما دخل سيده في نطاق هجومه، قام بدفع صابره في شكل مائل للأعلى، مسربا “التنفس” وفقًا لتعليمات الفن.
‘هذا الطفل يقول أنه قد يفعل ذلك في بضع محاولات، هل يعرف كم يتطلب الأمر عادة للقيام بذلك؟ للأسف، لو كان منصبه مختلف، كان يمكنه أن يأخذ الأمور ببطء ويكون له مستقبل مشرق، مع موهبته ومثابرته انها مجرد مسألة وقت حتى قبل أن يتفوق علي. لكنَّ الاشخاص في الدائرة الداخلية لن يسمحوا ابدا لشخص من خارج العائلة ان يصير قويا جدا، وخصوصا الشخص الذي قد تكون لديه اسباب للثأر منهم’
‘لقد حان الوقت حقا، الحياة التي كنت اعيشها كانت مثالية جدا بحيث لا استطيع الاستمرار، كدت انسى ان كل تدريباتي ستكون عديمة الجدوى اذا لم ادفع جسدي الى المستوى التالي’
أصبح التعبير المعقد على وجه ويليام أكثر وضوحاً عندما تنفّس الصعداء.
“لا سبب لتضييع الوقت، أليس كذلك سيدي؟”
‘لقد كان درسان منذ آخر مرة أصبت فيها، أتساءل إذا في سجال اليوم سيرفع السيد مستواه ثانيةً’
“هل تعلم كم مضى من الوقت منذ لقائنا الأول؟”
فوجئ نوح بهذا السؤال.
فكر نوحا قليلا ثم ادرك ذلك.
“تقريباً، مجدداً”
“هل يمكنك استخدام “التنفس” بأسلوبك؟”
لقد كان منهمكا جدا في تدريبه حتى انه نسي مرور الوقت، ولكن عندما طرح سيده السؤال فهمه.
“صحيح. ستة اشهر تقريبا قد انقضت، وقد تخطّى تقدم القوة الذهنية خاصتك المقياس الذي وضعته لك. الأسبوع القادم سنبدأ المعالجة، حتى “التنفس” في جسمك لم يعد مفيدا. من الأفضل أن تبدأ مع فن الدفاع عن النفس الحقيقي حتى يكون لديك بعض المزايا إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة الأسبوع المقبل”
‘هذا … هذا تنفيذ مثالي! لقد صوبت اليه ليحني العصا قليلا، ولم اتخيل ابدا انه يستطيع ان يشقها مباشرة بأسلحة غير حادة!’
لقد صارت ملامح نوح أكثر جدية.
‘لقد حان الوقت حقا، الحياة التي كنت اعيشها كانت مثالية جدا بحيث لا استطيع الاستمرار، كدت انسى ان كل تدريباتي ستكون عديمة الجدوى اذا لم ادفع جسدي الى المستوى التالي’
ذهب إلى الجدار المعتاد ليلتقط صابرين بينما كان يحدق في سيده بدقة.
“أعتقد أنني أستطيع، حتى لو لم أستخدمه في قتال حقيقي يجب أن أعتاد عليه في محاولتين. لماذا ذلك؟”
لقد صارت ملامح نوح أكثر جدية.
“لا سبب لتضييع الوقت، أليس كذلك سيدي؟”
‘ألا يهتم حقا بالموت؟’
حين دخل نوح الغرفة المعتادة، فوجئ حين رأى سيده جالسا على الارض، في وضع القرفصاء، في انتظاره.
هزّ رأسه لكبت الفكرة، وأخذ العصا الخشبية المعتادة ووجهها الى نوح.
“الآن، اذهب. اشحذ عقلك أكثر إذا كنت تستطيع. الأسبوع القادم سيكون الموت أو الحياة”
“أيها التلميذ البائس لا تكن متعجرف بهذا الشكل!”
“إذن واجهني مباشرة كما نفعل دائما، ولكن هذه المرة، حاول أن تخلط بعض هجمات “التنفس” في السجال. يجب أن تكون قادرا على القيام بثلاثة أو أربعة منهم قبل استنزاف “التنفس” في أسلحتك”
عرف ويليام أن عملية التزامن لم تكن سهلة كما قال لكنه أراد زيادة الضغط على تلميذه. الفكرة الوحيدة في ذهنه هي كيفية زيادة فرص نجاة تلميذه. فقد اراد ان يزيد من تعامله مع “التنفس” حتى قبل العلاج بقليل.
“الآن، اذهب. اشحذ عقلك أكثر إذا كنت تستطيع. الأسبوع القادم سيكون الموت أو الحياة”
عندما سمع نوح هذه الكلمات، لم يعد ينتظر. سرعان ما انقض على ويليام بجسد، منخفضا لدرجة أنه بدا وكأنه سيسقط على الأرض في أي لحظة.
ابتلع نوح لعابه حين سمع كلمة “صرخات” لكنه ركّز من جديد؛ لقد قرر ان يخاطر بحياته.
لم يستطع نوح إلا أن يضحك قليلاً عندما رأى سيده يفقد هدوئه، ولكن ويليام هدأ من نفسه ونظر بجدية إلى نوح.
عندما دخل سيده في نطاق هجومه، قام بدفع صابره في شكل مائل للأعلى، مسربا “التنفس” وفقًا لتعليمات الفن.
“الآن، اذهب. اشحذ عقلك أكثر إذا كنت تستطيع. الأسبوع القادم سيكون الموت أو الحياة”
ومع ذلك، كان توقيته بطيئا قليلا، وكانت النتيجة مجرد تقاطع مزدوج بسيط، والذي منعه ويليام بسهولة، واضعا عصاه أفقيا.
انقض نوح ثانية، وهذه المرة في وضع متقاطع، ولكن النتيجة كانت نفسها.
“تقريباً، مجدداً”
انقض نوح ثانية، وهذه المرة في وضع متقاطع، ولكن النتيجة كانت نفسها.
“أعتقد أنني أستطيع، حتى لو لم أستخدمه في قتال حقيقي يجب أن أعتاد عليه في محاولتين. لماذا ذلك؟”
“ركز! يمكنك القيام بالأشكال الخاصة بك على نحو مثالي تقريبا وأنا أعلم أنه يمكنك تحريك “التنفس” الخاص بك وفقا للتعليمات، أنت فقط بحاجة إلى مزامنتها!”
ثم زفر ببطء وانقض على ويليام بجرح أفقي.
عرف ويليام أن عملية التزامن لم تكن سهلة كما قال لكنه أراد زيادة الضغط على تلميذه. الفكرة الوحيدة في ذهنه هي كيفية زيادة فرص نجاة تلميذه. فقد اراد ان يزيد من تعامله مع “التنفس” حتى قبل العلاج بقليل.
هذه المرة، لم يهرع نوح لمهاجمته على الفور، ولكنه أغلق عينيه ليشحذ ذهنه، وأصبح تفكيره الوحيد هو إيقاع أسلوب الصابر المزدوج.
عندما فتح عينيه كان مستعداً للهجوم الأخير.
منذ الدرس الثاني، استمر وليام في نقش اشكال الفنون القتالية في ذهن نوح. بعد 3 أشهر من التكيف، كانت تقنياته مثالية تقريبا في تنفيذها، لذلك اختار معلمه رفع مستوى التدريب. بدأوا في المناورة بحرية حيث كان ويليام يتراجع فقط لرفع مستواه عندما يتمكن نوح من ضربه باستمرار. ولكن بحلول هذا الوقت، كان نوح قد حقق الشرط مرتين، لكنَّ سيده لم يرفع مستواه رغم ذلك.
ثم زفر ببطء وانقض على ويليام بجرح أفقي.
أومأ ويليام عقليا وتلقى هجومه.
استعادت عيون ويليام تركيزها عندما وقف ونظر إلى تلميذه بتعبير معقد.
سقطت قطعة خشب على الأرض؛ كانت نصف عصا ويليام.
سقطت قطعة خشب على الأرض؛ كانت نصف عصا ويليام.
نظر ويليام مرة أخرى إلى نوح مبتسماً هذه المرة.
حدق ويليام مندهشاً من الصابر الموضوع على حنجرته.
سقطت قطعة خشب على الأرض؛ كانت نصف عصا ويليام.
‘هذا … هذا تنفيذ مثالي! لقد صوبت اليه ليحني العصا قليلا، ولم اتخيل ابدا انه يستطيع ان يشقها مباشرة بأسلحة غير حادة!’
أدرك نوح الوضع الذي كان فيه وتراجع على عجل عن صابره. كان بعض العرق على وجهه وظهره، على ما يبدو أن استخدام فن الدفاع عن النفس بالتزامن مع “التنفس” كان متعبا أكثر مما يبدو.
“هل تعلم كم مضى من الوقت منذ لقائنا الأول؟”
“أنا آسف سيدي! لم أتوقع أنني سأتمكن من الاختراق، لحسن الحظ أوقفت نفسي في اللحظة الأخيرة”
منذ الدرس الثاني، استمر وليام في نقش اشكال الفنون القتالية في ذهن نوح. بعد 3 أشهر من التكيف، كانت تقنياته مثالية تقريبا في تنفيذها، لذلك اختار معلمه رفع مستوى التدريب. بدأوا في المناورة بحرية حيث كان ويليام يتراجع فقط لرفع مستواه عندما يتمكن نوح من ضربه باستمرار. ولكن بحلول هذا الوقت، كان نوح قد حقق الشرط مرتين، لكنَّ سيده لم يرفع مستواه رغم ذلك.
قام ويليام بإمساك حنجرته ولمس البقعة حيث كان الصابر يرقد في اللحظة السابقة.
هذه المرة، لم يهرع نوح لمهاجمته على الفور، ولكنه أغلق عينيه ليشحذ ذهنه، وأصبح تفكيره الوحيد هو إيقاع أسلوب الصابر المزدوج.
“لا … لا تقلق، لا بأس. هل تعتقد ان سيدك ضعيف جدا بحيث ان مجرد تلميذ يمكن ان يؤذيه؟ همم! لدي جسم من الدرجة الثالثة، هل تعتقد أن فنون الدفاع عن النفس من الدرجة الثانية مدعوم مع “التنفس” الفقير خاصتك يمكن في الواقع -”
“سيدي، لقد أتيت مبكراً!”
كان عليه أن يقاطع نفسْه عندما رأى أن نوح يشير إلى حنجرته. كانت قطرة دم تتساقط ببطء من هناك.
ثم زفر ببطء وانقض على ويليام بجرح أفقي.
‘لقد كان درسان منذ آخر مرة أصبت فيها، أتساءل إذا في سجال اليوم سيرفع السيد مستواه ثانيةً’
“أيها التلميذ البائس لا تكن متعجرف بهذا الشكل!”
خلال هذه الأشهر بدأ يفهم تلميذه بشكل أفضل. كان دائما يبتسم ويتكلم ظاهريا دون ان يفكر كثيرا، لكنه كان يعرف حقيقة الامور. كان نوح عديم الرحمة، وعامل جسده وعقله كقطعة من المعدن تمر عبر الصقل. إذا لم ينحني الجسم فسيقوم بطرقه حتى يحدث ذلك، بغض النظر عن مقدار الألم الذي سيعانيه في هذه العملية. إذا كان عقله ضعيفا، كان يسخِّنه حتى يتردد صدى تأثيراته في الجسم، مسببا له شعورا بالغثيان مستمرا.
لم يستطع نوح إلا أن يضحك قليلاً عندما رأى سيده يفقد هدوئه، ولكن ويليام هدأ من نفسه ونظر بجدية إلى نوح.
أدرك نوح أن الوقت قد حان لإرشاداته الأخيرة قبل الأسبوع القادم، لذلك أصغى بانتباه.
“الآن، اذهب. اشحذ عقلك أكثر إذا كنت تستطيع. الأسبوع القادم سيكون الموت أو الحياة”
“الأسبوع القادم، لا تتسلق السلالم إلى هذا الطابق ولكن انتظر في أسفلها، سأقابلك هناك. سنقوم بإجراء العلاج في مكان آخر، بعد كل شيء، صرخات الأطفال ليست أسعد الأصوات التي يمكن سماعها”
أدرك نوح أن الوقت قد حان لإرشاداته الأخيرة قبل الأسبوع القادم، لذلك أصغى بانتباه.
ابتلع نوح لعابه حين سمع كلمة “صرخات” لكنه ركّز من جديد؛ لقد قرر ان يخاطر بحياته.
“الآن، اذهب. اشحذ عقلك أكثر إذا كنت تستطيع. الأسبوع القادم سيكون الموت أو الحياة”
“اذا نجوت، فعلى الارجح ستقضي اسبوعا طريحا الفراش لكي يعتاد جسدك على نقاط الوخز الجديدة، لذلك تذكر ان تخبر امك بذلك. اليوم الذي يسبق العلاج لا تتدرب على أي شيء، وأنا أتحدث بجدية هنا، الشيء الوحيد المسموح لك القيام به هو الراحة وقراءة الكتاب عن تشكيل الجحيم السبعة، يجب أن تكون حالتك في ذروتها عندما تمر بالعملية”
نظر ويليام مرة أخرى إلى نوح مبتسماً هذه المرة.
“ركز! يمكنك القيام بالأشكال الخاصة بك على نحو مثالي تقريبا وأنا أعلم أنه يمكنك تحريك “التنفس” الخاص بك وفقا للتعليمات، أنت فقط بحاجة إلى مزامنتها!”
“الآن، اذهب. اشحذ عقلك أكثر إذا كنت تستطيع. الأسبوع القادم سيكون الموت أو الحياة”
