شعلة الحياة (4)
الفصل الثامن و الثمانون:-شعلة الحياة(4)-
بدا الأمر وكأنه يطارد من قبل شخص ما.
“لماذا الظلام حالك هنا؟ لم يكن الأمر كذلك من قبل … “
ألا يشعر بالذنب من فعلته؟
عبس زعيم عشيرة سونغ-وونغ” بايك” ، وهو ينظر حول الغابة المغطاة بالضباب الرمادي.
ثم نظر بايك حوله ورأى أن أفراد عشيرته الآخرين كانوا أيضًا شاحبين ، يرتعدون من الخوف.
الضباب الذي حل بمجرد دخولهم الغابة ، أصبح أكثر سمكًا وكثافة مع تقدمهم أعمق في الغابة ، والآن لم يعد مجال الرؤية أمامه سوى ثلاثة أمتار.
سرعان ما تجمع أفراد العشيرة بأمره.
بهذا المعدل ، على الرغم من حصارهم الاستارتيجي، فقد ينتهي بهم الأمر بفقدان هدفهم إذا لم يتمكنوا من ضمان رؤية واضحة.
سقطت القطع الممزقة لجسم اللاعب على الأرض حيث انغرزت فيه مخالبه الحادة الأربعة.
والغريب أنه لم يكن مجرد بصرهم هو ما أزعجه هذا الضباب. لقد شعر مما لو أن حاسة الشم والسمع وجميع الحواس الأخرى تتلاشى بسببه.
انهار اللاعبون على الأرض حيث فقدوا إرادتهم في القتال ، على أمل أن يتجاهلهم الوحش.
إذا كان الهدف هو نصب كمين لهم الآن ، فلن يكون أمامهم فرصة.
* تسس *
“هذا لن ينجح. يا رفاق ، اجتمعوا! “
“اللعنة….”
وهكذا قرر بايك جمع أفراد عشيرته ومواصلة الصيد في مجموعة.
على عكس المظهر الواثق الذي امتلكه عندما دخلت عشيرته الغابة لأول مرة ، أصبح وجهه شاحبًا عند عودته.
كان هذا سيخلق فجوة في كمينهم ، لكن سلامتهم كانت أكثر أهمية.
حتى العشائر المتنافسة التي كانت في منافسة ودية معهم حتى يوم أمس تم القضاء عليها. وكل هذا حدث بواسطة لاعب واحد.
سرعان ما تجمع أفراد العشيرة بأمره.
كيكيك!
“انتظر ، أين ذهب الآخرون؟“
“اللعنة….”
لكن لم يكن هناك سوى 31 لاعبا مجتمعين حوله. بالنظر إلى أن العدد الأصلي كان حوالي 60 ، فقد اختفى ما يقارب نصف عدد الأعضاء.
بعد أن ينتهي من هذه الحشرات ، سيهديه سيده الكريم حبة روحية أخرى حتى يصبح أقوى.
نظر أعضاء العشيرة المتبقون حولهم بقلق.
تم تثبيت أعينهم المرتعشة بقوة على اللاعب الذي أمامهم.
الجو الكئيب وأصوات الصراخ ، كل هذه كانت تجعل راحة ايديهم تتعرق.
كان هذا سيخلق فجوة في كمينهم ، لكن سلامتهم كانت أكثر أهمية.
ملأ شعور بعدم الارتياح عقولهم. احتمالية اختفائهم عن الوجود أصبحت حقيقة.
صرخ باقي اللاعبين عند رؤية الوحش الذي قتل للتو أقوى لاعبين في مجموعتهم.
كانت غرائزهم تحذرهم من ضرورة الخروج من تلك الغابة في أسرع وقت ممكن.
“هذا لم يحدث ، هذا لم يحدث …”
نظر اللاعبون إلى بعضهم البعض.
بدا الأمر وكأنه يطارد من قبل شخص ما.
“اوي ، قائد …؟ أعتقد أننا يجب أن نفكر في التراجع … “
بعد أن ينتهي من هذه الحشرات ، سيهديه سيده الكريم حبة روحية أخرى حتى يصبح أقوى.
لكن في اللحظة التي تقدم فيها أحدهم وحاول إقناع قائدهم ،
*خطو*
“هل..، هل هذا أنت يا بايك؟“
لكن صوته تردد.
فجأة ، انفجر أحدهم من الضباب وهو يصرخ بصوت عالٍ.
“لا ، لقد كانوا مختلفين … اللعنة ، فقط ابتعد عن طريقي! هذا ليس وقت الدردشة …! “
فوجئ اللاعبون بالظهور المفاجئ ، ومدوا أيديهم بشكل غريزي إلى سيوفهم ، لكن عيونهم امتلأت بالدهشة عندما رأوا وجه الشخص الذي ظهر للتو.
“ا… الأشباح … سيأتون ورائنا! سو…سوف يمزقون أجسادنا … ويقتلوننا جميعًا …! بسرعة ، علينا أن نهرب! “
كان نائب رئيس عشيرة بيهيموث.
ولم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الانتظار الى عودة الوحش ليقتلهم.
على عكس المظهر الواثق الذي امتلكه عندما دخلت عشيرته الغابة لأول مرة ، أصبح وجهه شاحبًا عند عودته.
لقد فقدوا جميع أصدقائهم وزملائهم في يوم واحد.
“لماذا أنتم هنا يا رفاق …؟ لا ، ليس لدينا وقت لهذا. علينا أن نخرج من هنا! بسرعة!”
وقف النشّال أمامهم بنظرة غير مبالية.
امسك نائب القائد كتفه وحث بيك على مغادرة هذا المكان.
تم تثبيت أعينهم المرتعشة بقوة على اللاعب الذي أمامهم.
بدا الأمر وكأنه يطارد من قبل شخص ما.
الجو الكئيب وأصوات الصراخ ، كل هذه كانت تجعل راحة ايديهم تتعرق.
“حسنًا ، اهدأ وخذ نفسًا عميقًا. لا يمكننا فقط ترك المهمة دون معرفة السبب. عليك أن تخبرني بما حدث في الداخل “.
والغريب أنه لم يكن مجرد بصرهم هو ما أزعجه هذا الضباب. لقد شعر مما لو أن حاسة الشم والسمع وجميع الحواس الأخرى تتلاشى بسببه.
“ا… الأشباح … سيأتون ورائنا! سو…سوف يمزقون أجسادنا … ويقتلوننا جميعًا …! بسرعة ، علينا أن نهرب! “
كان خوفهم وصراخهم تسلية له ، وكذلك ترفيهًا ممتعًا للغاية بالنسبة له.
لكن بايك جعد حاجبيه لأنه لم يستطع فهم لعثمته
انهار اللاعبون على الأرض حيث فقدوا إرادتهم في القتال ، على أمل أن يتجاهلهم الوحش.
“أشباح؟ تقصد الوحوش مثل الشبح أو الليتش؟ “
لم يسمعوا قط عن وحش مثل هذا يسكن الغابة ، أو حتى عالم الأحلام بأكمله.
“لا ، لقد كانوا مختلفين … اللعنة ، فقط ابتعد عن طريقي! هذا ليس وقت الدردشة …! “
“فقط مت!”
امسك نائب القائد يد بايك وحاول الهرب.
ألا يشعر بالذنب من فعلته؟
ومع ذلك ، قبل أن يحاول بيك حتى منعه ، رأى نائب الرئيس يقف مجمداً في مكانه.
“لم…لماذا تفعل هذا بنا …؟“
ثم نظر بايك حوله ورأى أن أفراد عشيرته الآخرين كانوا أيضًا شاحبين ، يرتعدون من الخوف.
نظرًا لأن ذكرياته من حياته السابقة ظهرت تدريجياً من استهلاك الحبوب الروحية ، فقد شعر بأن عاداته الماضية تعود إليه.
أدرك أن أفواههم كانت تحاول أن تقول له شيئًا.
أطلق نول ، المخمور من فرحة الانتصار ، هديرًا رهيبًا في السماء.
‘الهرب؟‘
إما أن يتقلصوا خوفًا ، أو يفقدوا إرادتهم في مواصلة التقدم ، أو يبدأوا بالصراخ محاولة للتغلب على خوفهم.
ولكن عندما استدار بيك ، رأى فكي وحش عملاق يفتحان.
إما أن يتقلصوا خوفًا ، أو يفقدوا إرادتهم في مواصلة التقدم ، أو يبدأوا بالصراخ محاولة للتغلب على خوفهم.
وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء ،
“هل يرغب أي منكما في العيش؟ أفكر في منح فرصة. لشخص واحد فقط.”
*سحق*
أول شيء رأوه كان ضوءان شديدين ، مثل وهج ابيض يطفو في الهواء ، ويقترب منهم ببطء.
قضم الوحش العملاق كلًا من بيك ونائب القائد.
لا يهم ما إذا كانوا في الواقع قادرين على إيذاء سيده أم لا. حملهم لمخططات خبيثة له، كان شيئًا جزاءه هو الموتظ
سقط الأنصاف السفلية من أجسادهم على الأرض بلا حول ولا قوة.
قتل شخص واحد أكثر من مائة لاعب ودمر عشرات العشائر.
“كواك!”
ومع ذلك…
“الشبح هنا!”
كان نائب رئيس عشيرة بيهيموث.
صرخ باقي اللاعبين عند رؤية الوحش الذي قتل للتو أقوى لاعبين في مجموعتهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وحش بجسم ضخم وفك متوحش.
بالنسبة له ، لم يكونوا سوى حشرات قذرة أتت لتتكبر على إلهه.
زأرت الروح المجندة ، كا ، باتجاه السماء.
“هل..، هل هذا أنت يا بايك؟“
كووه!
“لماذا أنتم هنا يا رفاق …؟ لا ، ليس لدينا وقت لهذا. علينا أن نخرج من هنا! بسرعة!”
اهتزت الغابة بأكملها مع هدير الشبح الوحشي الذي كان ذات يوم الوحش العظيم ڤولكا.
فقط عندما أصبح الظل أمامهم بالفعل أدرك ثلاثتهم هويته.
انهار اللاعبون على الأرض حيث فقدوا إرادتهم في القتال ، على أمل أن يتجاهلهم الوحش.
في مكان ما فوق الغابة ، كان جندي روح آخر ينظر إلى الأسفل بينما يطفو في الهواء.
لكن على عكس آمالهم ، انطلق كا نحو الفريسة التالية ، مما أدى إلى صدور قعقعة هائلة.
“هل يرغب أي منكما في العيش؟ أفكر في منح فرصة. لشخص واحد فقط.”
* كوانغ *
“لا ، لقد كانوا مختلفين … اللعنة ، فقط ابتعد عن طريقي! هذا ليس وقت الدردشة …! “
* * *
انهار اللاعبون على الأرض حيث فقدوا إرادتهم في القتال ، على أمل أن يتجاهلهم الوحش.
* تسسس *
“كيف تجرؤون أيها البشر الضعفاء على محاولة قتل سيدي؟“
في مكان ما فوق الغابة ، كان جندي روح آخر ينظر إلى الأسفل بينما يطفو في الهواء.
كان الدم يسيل من الخنجر في يده اليمنى. بدت وكأنها دماء اللاعبين الذين قتلهم وهو يشق طريقه إلى هنا.
كيكيك!
لا ، كان إلهًا بالنسبة له.
كانت روح المشعوذ الطبيب، بو ، تطفو حوله، وتطلق ضحكةً غريبة أثناء مراقبته الغابة من السماء.
فقط عندما أصبح الظل أمامهم بالفعل أدرك ثلاثتهم هويته.
بدأ الضجيج الذي أحدثه ، وكأنه ضحكة خبيثة ، وفي نفس الوقت كالصيحة حزينة ، بما أنه هو من صنع الضباب الرمادي.
وكلما تم إطعامه حبة الروح ، زاد ولائه.
شعر وكأنه سيموت من الضحك ، رغم أنه ميت بالفعل(يوهوهوهوهوهوهXD). ولكن كان هذا هو مدى استمتاعه بالوضع الحالي.
*خطو*
في كل مرة كان يحرك فيها يده في الهواء ، ظهرت مجموعة جديدة من الضباب الكثيف في الغابة.
“ا… الأشباح … سيأتون ورائنا! سو…سوف يمزقون أجسادنا … ويقتلوننا جميعًا …! بسرعة ، علينا أن نهرب! “
وكان رد فعل البشر الذين ساروا في ضبابه واحد من ثلاثة.
*دفقة*
إما أن يتقلصوا خوفًا ، أو يفقدوا إرادتهم في مواصلة التقدم ، أو يبدأوا بالصراخ محاولة للتغلب على خوفهم.
شخص يرتدي درع أسود وقناع أسود. انه النشّال.
كان هذا لأن الضباب الرمادي الذي نشره حول الغابة كان له ميزة خاصة للغاية. فبإمكانه أن يضعف حواس اللاعبين ، ولا يكتفي بالتلاعب مع بصرهم فحسب ، بل قد يتسبب أيضًا في حدوث ارتباك.
يمكن للاعبين الذين كانوا ينظرون بعيدًا في محاولة لإنكار الواقع أن يسقطوا على ظهورهم فقط لأن رؤوسهم كانت مثقوبة بشظايا مانا نول القاتمة عليهم.
على الرغم من أن التأثير كان ضئيلًا ، إلا أن هذا وحده كان فعالًا للغاية ضد المجموعات الكبيرة لأنه قد يؤثر على العديد من اللاعبين في وقت واحد ويؤدي إلى إفساد تعاونهم.
“كيف تجرؤون أيها البشر الضعفاء على محاولة قتل سيدي؟“
أدى الضباب إلى جعل المناطق المحيطة بالكاد يمكن تمييزها ، مما جعل اللاعبين غير مدركين لموقفهم وحتى أولئك الذين يقفون بجانبهم مباشرة.
لا ، حتى الموت رحيم بهم ، كانوا يستحقون أن يتعفنوا في سجن شيطاني إلى الأبد.
خلق ضعف الرؤية و الصرخات المنتشرة جوًا مرعبًا ، وشعور كم لو أنهم تركوا وحيدين في الغابة مالئًا عقولهم بالخوف والشعور الدائم بالخطر.
منذ اللحظة التي استعاد فيها “وعيه” ، تعهد بو بالولاء المطلق ليون-وو.
سينتشر هذا الخوف ببطء داخل أفكارهم ، وفي النهاية ، سيأكل عقولهم.
“يا الهي … لماذا يحدث هذا لنا …!”
كان بو يشاهد هذه العملية برمتها من فوق الغابة ، ولم يستطع التوقف عن الضحك عليهم.
لكن صوته تردد.
“كيف تجرؤون أيها البشر الضعفاء على محاولة قتل سيدي؟“
ولكن عندما استدار بيك ، رأى فكي وحش عملاق يفتحان.
كان هذا هراء.
وقد عرفوا ذلك بشكل غريزي.
بالنسبة لـ بو ، كان يون-وو شخصًا يجب أن يعامل مثل الإله.
سينتشر هذا الخوف ببطء داخل أفكارهم ، وفي النهاية ، سيأكل عقولهم.
لا ، كان إلهًا بالنسبة له.
لذلك أصبح فضوليًا.
إله أنقذه من المعاناة في فراغ الحياة الأخرى ، هاوية الجحيم ، وحتى أنه منحه جسدًا ماديًا بالإضافة إلى قوة عظيمة.
صرخ باقي اللاعبين عند رؤية الوحش الذي قتل للتو أقوى لاعبين في مجموعتهم.
منذ اللحظة التي استعاد فيها “وعيه” ، تعهد بو بالولاء المطلق ليون-وو.
أن الثلاثة هم الوحيدون الذين بقوا في الغابة.
وكلما تم إطعامه حبة الروح ، زاد ولائه.
شعر وكأنه سيموت من الضحك ، رغم أنه ميت بالفعل(يوهوهوهوهوهوهXD). ولكن كان هذا هو مدى استمتاعه بالوضع الحالي.
هذا هو السبب في أن بو لا يستطيع أن يغفر لمن تجرأ على القدوم لإيذاء سيده.
وقد عرفوا ذلك بشكل غريزي.
بالنسبة له ، لم يكونوا سوى حشرات قذرة أتت لتتكبر على إلهه.
هذا هو السبب في أن بو لا يستطيع أن يغفر لمن تجرأ على القدوم لإيذاء سيده.
لا يهم ما إذا كانوا في الواقع قادرين على إيذاء سيده أم لا. حملهم لمخططات خبيثة له، كان شيئًا جزاءه هو الموتظ
بالنسبة له ، لم يكونوا سوى حشرات قذرة أتت لتتكبر على إلهه.
لا ، حتى الموت رحيم بهم ، كانوا يستحقون أن يتعفنوا في سجن شيطاني إلى الأبد.
“هل..، هل هذا أنت يا بايك؟“
لذلك ، جعل بو الضباب أكثر سمكًا وسمكًا بحيث يواجهون أكبر قدر ممكن من الألم.
“انتظر ، أين ذهب الآخرون؟“
كان خوفهم وصراخهم تسلية له ، وكذلك ترفيهًا ممتعًا للغاية بالنسبة له.
كانت غرائزهم تحذرهم من ضرورة الخروج من تلك الغابة في أسرع وقت ممكن.
ثم فكر مرة أخرى.
ومع ذلك،
بعد أن ينتهي من هذه الحشرات ، سيهديه سيده الكريم حبة روحية أخرى حتى يصبح أقوى.
“انتظر ، أين ذهب الآخرون؟“
لذلك أصبح فضوليًا.
“هذا لم يحدث ، هذا لم يحدث …”
فضولي بشأن نوع التسلية التي سيكون قادرًا على الاستمتاع بها إذا أصبح بإمكانه أن ينمو أقوى ، وأيضًا مستوى القوة الذي يمكنه الوصول إليه.
بدأ الضجيج الذي أحدثه ، وكأنه ضحكة خبيثة ، وفي نفس الوقت كالصيحة حزينة ، بما أنه هو من صنع الضباب الرمادي.
أخبره سيده ذات مرة أنه يتوقع منه أن يصبح شيئًا يسمى “ليتش” ، وأن يحقق معه شيئًا أعظم.
وقف النشّال أمامهم بنظرة غير مبالية.
مجرد التفكير في القدرة على مساعدة سيده جعل قلبه ينبض ، رغم أنه لم يكن لديه قلب.*
طار رأس اللاعب في الهواء بضربة واحدة من خنجره.
(الشخصية تشابه بروك من ون بيس)*
عبس زعيم عشيرة سونغ-وونغ” بايك” ، وهو ينظر حول الغابة المغطاة بالضباب الرمادي.
「أسقط العذاب…على أعداء… السيد…!
ولم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الانتظار الى عودة الوحش ليقتلهم.
صاح بو جملة وجدها في ذكرياته عندما كان لا يزال على قيد الحياة.
لا يهم ما إذا كانوا في الواقع قادرين على إيذاء سيده أم لا. حملهم لمخططات خبيثة له، كان شيئًا جزاءه هو الموتظ
* تسس *
اهتزت الغابة بأكملها مع هدير الشبح الوحشي الذي كان ذات يوم الوحش العظيم ڤولكا.
* * *
سقط الأنصاف السفلية من أجسادهم على الأرض بلا حول ولا قوة.
“فقط مت!”
عبس زعيم عشيرة سونغ-وونغ” بايك” ، وهو ينظر حول الغابة المغطاة بالضباب الرمادي.
قفز نول في الهواء وتفادى النصلين الموجهين نحو ساقيه.
كان نائب رئيس عشيرة بيهيموث.
كان المشهد الكامل لجنول ينقلب في الجو ويشن هجمات مرتدة أثناء هبوطه على الأرض بمثابة صدمة للاعبين
بالنسبة لـ بو ، كان يون-وو شخصًا يجب أن يعامل مثل الإله.
*دفقة*
ومع ذلك ، قبل أن يحاول بيك حتى منعه ، رأى نائب الرئيس يقف مجمداً في مكانه.
سقطت القطع الممزقة لجسم اللاعب على الأرض حيث انغرزت فيه مخالبه الحادة الأربعة.
*دفقة*
لم تتمكن دروعهم ولا أزيائهم من إيقاف مخالب نول الحادة التي كانت مشبعة بعنصر مانا الداكن.
كان خوفهم وصراخهم تسلية له ، وكذلك ترفيهًا ممتعًا للغاية بالنسبة له.
“هذا لم يحدث ، هذا لم يحدث …”
كانت غرائزهم تحذرهم من ضرورة الخروج من تلك الغابة في أسرع وقت ممكن.
يمكن للاعبين الذين كانوا ينظرون بعيدًا في محاولة لإنكار الواقع أن يسقطوا على ظهورهم فقط لأن رؤوسهم كانت مثقوبة بشظايا مانا نول القاتمة عليهم.
لا ، كان إلهًا بالنسبة له.
لكن وسط المذبحة ، نظر نول بسرعة إلى الجثث كما لو كان يفكر في شيء قد نسيه. وكما هو متوقع ، وجد أرواح اللاعبين تخرج من جثثهم.
الجو الكئيب وأصوات الصراخ ، كل هذه كانت تجعل راحة ايديهم تتعرق.
سرعان ما انتزع نول الجثث وابتلعها قبل أن تختفي الأرواح.
وكان رد فعل البشر الذين ساروا في ضبابه واحد من ثلاثة.
كواء!
بعد ذلك …
أطلق نول ، المخمور من فرحة الانتصار ، هديرًا رهيبًا في السماء.
اهتزت الغابة بأكملها مع هدير الشبح الوحشي الذي كان ذات يوم الوحش العظيم ڤولكا.
نظرًا لأن ذكرياته من حياته السابقة ظهرت تدريجياً من استهلاك الحبوب الروحية ، فقد شعر بأن عاداته الماضية تعود إليه.
“هذا مجرد هراء.”
كلما قاتل اللاعبون المتبقون مع الوحش ، كلما شعروا أن قتالهم لا جدوى له.
“اللعنة….”
كان الوحش الذي وقف أمامهم شبحًا بالتأكيد.
عبس زعيم عشيرة سونغ-وونغ” بايك” ، وهو ينظر حول الغابة المغطاة بالضباب الرمادي.
بغض النظر عن مدى محاولتهم ضربه بسيوفهم ، فستمر مباشرة عبر جسده ، مثل ضربهم للهواء.
ألا يشعر بالذنب من فعلته؟
وضعوا آمالهم على السحرة القلائل في المجموعة ، وحاولوا محاصرة الوحش وضربه بالسحر ، لكنه سرعان ما عاد إلى الحياة وقفز عليهم كما لو أنه لم يتلقى أي ضرر.
ثم نظر بايك حوله ورأى أن أفراد عشيرته الآخرين كانوا أيضًا شاحبين ، يرتعدون من الخوف.
لم يسمعوا قط عن وحش مثل هذا يسكن الغابة ، أو حتى عالم الأحلام بأكمله.
سرعان ما انتزع نول الجثث وابتلعها قبل أن تختفي الأرواح.
حاول اللاعبون جاهدين هزيمة الوحش ، لكن عندما عادوا إلى أنفسهم ، لم يبق منهم سوى ثلاثة على قيد الحياة.
لكن بايك جعد حاجبيه لأنه لم يستطع فهم لعثمته
وقد عرفوا ذلك بشكل غريزي.
“كيف تجرؤون أيها البشر الضعفاء على محاولة قتل سيدي؟“
أن الثلاثة هم الوحيدون الذين بقوا في الغابة.
بغض النظر عن مدى محاولتهم ضربه بسيوفهم ، فستمر مباشرة عبر جسده ، مثل ضربهم للهواء.
لأن الصراخ الذي كانوا يسمعونه من حين لآخر قد توقف.
شعر وكأنه سيموت من الضحك ، رغم أنه ميت بالفعل(يوهوهوهوهوهوهXD). ولكن كان هذا هو مدى استمتاعه بالوضع الحالي.
“اللعنة….”
حاول اللاعبون جاهدين هزيمة الوحش ، لكن عندما عادوا إلى أنفسهم ، لم يبق منهم سوى ثلاثة على قيد الحياة.
“يا الهي … لماذا يحدث هذا لنا …!”
“سألتك لماذا تفعل هذا بنا! نعم ، لم يكن عليك قتلنا جميعًا! “
ثم بدأ اللاعبون الثلاثة في البكاء على فكرة مصيرهم الوشيك. حتى أن أحدهم بلل بنطاله من الخوف الشديد.
*سحق*
أرادوا الهرب ، لكن يبدو أن أرجلهم لن تتبع الأوامر.
انهار اللاعبون على الأرض حيث فقدوا إرادتهم في القتال ، على أمل أن يتجاهلهم الوحش.
بدا الضباب الكثيف الرمادي الذي يغطي الغابة وكأنه سجن.
بهذا المعدل ، على الرغم من حصارهم الاستارتيجي، فقد ينتهي بهم الأمر بفقدان هدفهم إذا لم يتمكنوا من ضمان رؤية واضحة.
ولم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الانتظار الى عودة الوحش ليقتلهم.
فوجئ اللاعبون بالظهور المفاجئ ، ومدوا أيديهم بشكل غريزي إلى سيوفهم ، لكن عيونهم امتلأت بالدهشة عندما رأوا وجه الشخص الذي ظهر للتو.
بعد ذلك …
وكان رد فعل البشر الذين ساروا في ضبابه واحد من ثلاثة.
*خطو*
نظر أعضاء العشيرة المتبقون حولهم بقلق.
*خطو*
ولم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الانتظار الى عودة الوحش ليقتلهم.
كسر صوت خطى ثقيلة الصمت.
تم تثبيت أعينهم المرتعشة بقوة على اللاعب الذي أمامهم.
لقد حولوا نظرهم ببطء نحو مصدر الصوت.
لكن على عكس آمالهم ، انطلق كا نحو الفريسة التالية ، مما أدى إلى صدور قعقعة هائلة.
أول شيء رأوه كان ضوءان شديدين ، مثل وهج ابيض يطفو في الهواء ، ويقترب منهم ببطء.
“هل..، هل هذا أنت يا بايك؟“
عندما اقترب الضوءان الغامضان ، تشكل ظل داكن حولهما ، ثم أصبح صورة ظلية بشرية.
كيكيك!
فقط عندما أصبح الظل أمامهم بالفعل أدرك ثلاثتهم هويته.
* تسسس *
شخص يرتدي درع أسود وقناع أسود. انه النشّال.
“هذا لن ينجح. يا رفاق ، اجتمعوا! “
وقف النشّال أمامهم بنظرة غير مبالية.
لكن صوته تردد.
كان الدم يسيل من الخنجر في يده اليمنى. بدت وكأنها دماء اللاعبين الذين قتلهم وهو يشق طريقه إلى هنا.
ثم نظر بايك حوله ورأى أن أفراد عشيرته الآخرين كانوا أيضًا شاحبين ، يرتعدون من الخوف.
ابتلع الثلاثة ريقهم لأنهم شعروا أن مصيرهم قريب.
سرعان ما انتزع نول الجثث وابتلعها قبل أن تختفي الأرواح.
تم تثبيت أعينهم المرتعشة بقوة على اللاعب الذي أمامهم.
(الشخصية تشابه بروك من ون بيس)*
أرادوا أن يتوسلوا الرحمة لكن أصواتهم لم تخرج.
ومع ذلك ، قبل أن يحاول بيك حتى منعه ، رأى نائب الرئيس يقف مجمداً في مكانه.
تمكن أحدهم أخيرًا من نطق بعض الكلمات.
“ا… الأشباح … سيأتون ورائنا! سو…سوف يمزقون أجسادنا … ويقتلوننا جميعًا …! بسرعة ، علينا أن نهرب! “
“لم…لماذا تفعل هذا بنا …؟“
“ا… الأشباح … سيأتون ورائنا! سو…سوف يمزقون أجسادنا … ويقتلوننا جميعًا …! بسرعة ، علينا أن نهرب! “
لكن صوته تردد.
وقف النشّال أمامهم بنظرة غير مبالية.
أمال يون-وو رأسه.
حتى العشائر المتنافسة التي كانت في منافسة ودية معهم حتى يوم أمس تم القضاء عليها. وكل هذا حدث بواسطة لاعب واحد.
“ماذا تقصد بذلك؟“
“كيف تجرؤون أيها البشر الضعفاء على محاولة قتل سيدي؟“
“سألتك لماذا تفعل هذا بنا! نعم ، لم يكن عليك قتلنا جميعًا! “
بعد ذلك …
لقد فقدوا جميع أصدقائهم وزملائهم في يوم واحد.
صرخ باقي اللاعبين عند رؤية الوحش الذي قتل للتو أقوى لاعبين في مجموعتهم.
لا ، لقد كان أسوأ من ذلك.
“كواك!”
حتى العشائر المتنافسة التي كانت في منافسة ودية معهم حتى يوم أمس تم القضاء عليها. وكل هذا حدث بواسطة لاعب واحد.
على الرغم من أن التأثير كان ضئيلًا ، إلا أن هذا وحده كان فعالًا للغاية ضد المجموعات الكبيرة لأنه قد يؤثر على العديد من اللاعبين في وقت واحد ويؤدي إلى إفساد تعاونهم.
قتل شخص واحد أكثر من مائة لاعب ودمر عشرات العشائر.
اهتزت الغابة بأكملها مع هدير الشبح الوحشي الذي كان ذات يوم الوحش العظيم ڤولكا.
ألا يشعر بالذنب من فعلته؟
كان المشهد الكامل لجنول ينقلب في الجو ويشن هجمات مرتدة أثناء هبوطه على الأرض بمثابة صدمة للاعبين
ومع ذلك،
على الرغم من أن التأثير كان ضئيلًا ، إلا أن هذا وحده كان فعالًا للغاية ضد المجموعات الكبيرة لأنه قد يؤثر على العديد من اللاعبين في وقت واحد ويؤدي إلى إفساد تعاونهم.
“هذا مجرد هراء.”
لذلك أصبح فضوليًا.
“ماذا…؟“
وضعوا آمالهم على السحرة القلائل في المجموعة ، وحاولوا محاصرة الوحش وضربه بالسحر ، لكنه سرعان ما عاد إلى الحياة وقفز عليهم كما لو أنه لم يتلقى أي ضرر.
*دفقة*
عبس زعيم عشيرة سونغ-وونغ” بايك” ، وهو ينظر حول الغابة المغطاة بالضباب الرمادي.
طار رأس اللاعب في الهواء بضربة واحدة من خنجره.
عندما اقترب الضوءان الغامضان ، تشكل ظل داكن حولهما ، ثم أصبح صورة ظلية بشرية.
بالنظر إلى الدم المتطاير من مكان رأس صديقهم ، سقط اللاعبان المتبقيان على مؤخراتهما وشفتاهما مفتوحتان ، مشكلين صرخة صامتة.
نظر أعضاء العشيرة المتبقون حولهم بقلق.
لقد كانوا بالفعل مصعوقين. لقد فقدوا بالفعل أي أمل في الوقوف أمام هذا الوحش.
لكن على عكس آمالهم ، انطلق كا نحو الفريسة التالية ، مما أدى إلى صدور قعقعة هائلة.
ومع ذلك…
كان نائب رئيس عشيرة بيهيموث.
همس لهم يون-وو بنبرة مرعبة.
لم تتمكن دروعهم ولا أزيائهم من إيقاف مخالب نول الحادة التي كانت مشبعة بعنصر مانا الداكن.
“هل يرغب أي منكما في العيش؟ أفكر في منح فرصة. لشخص واحد فقط.”
مجرد التفكير في القدرة على مساعدة سيده جعل قلبه ينبض ، رغم أنه لم يكن لديه قلب.*
ترجمة:Drunken Sailor
وهكذا قرر بايك جمع أفراد عشيرته ومواصلة الصيد في مجموعة.
لا ، حتى الموت رحيم بهم ، كانوا يستحقون أن يتعفنوا في سجن شيطاني إلى الأبد.
