شعلة الحياة (5)
الفصل التاسع و الثمانون:-شعلة الحياة(5)-
قالت العنقاء وهي تنظر باهتمام إلى يون-وو.
بالنسبة للاعبين ، جاء عرض يون-وو كالمطر بعد جفاف طويل.
“أوه ، لا ، بالتأكيد لا! سأكون متأكدًا من إخبارهم – أعني ، تحذيرهم! لا تقلق بشأن أي شيء! “
“نريد البقاء على قيد الحياة….“
ولكن قبل أن يتمكنوا من فهم الموقف ، جمع نول طاقته المظلمة مع مهارة جمرات اللهيب التي أعدها يون-وو مسبقًا.
“لا!…أريد أن أعيش! لا ، علي أنا ان أعيش! من فضلك ، سأفعل أي شيء إذا عفوت عن حياتي! “
لقد ماتوا جميعًا ، أو على الأقل أولئك الذين ما زالوا يحتفظون برؤوسهم ، بتعابير مرعبة ظاهرة على وجوههم.
قبل أن يتمكن أحدهم من التحدث بشكل صحيح ، قفز الآخر من وضعية الجلوس وصرخ على يون-وو.
لكن عندما نظرت إلى يون-وو ، كان يحدق في اللهب بنظرة فارغة.
الشخص الذي لم ينهِ جملته نظر إلى الآخر وعيناه مفتوحتان تمامًا كما لو أنه لا يستطيع تصديق ما حدث للتو.
ولكن في الوقت نفسه ، جاء تشيربي وهو يرفرف بجناحيه الصغيرين.
كان الاثنان من أفضل الأصدقاء.
“الكثير من الناس جاؤوا ليضايقوني.”
كان سيسأل عن طريقة للبقاء على قيد الحياة لكليهما ، ولكن بهذه السهولة ، حطم صديقه جميع أمله.
“يفترض بهم ان يعودوا في أي لحظة الآن.”
كان يرى عيون صديقه المتأسفة.
بعض العشائر التي تعرضت لأضرار جسيمة من المهمة حددت مكافأة على رأسه.
وكان هذا آخر ما رآه.
انغمست البيضة بنور ساطع.
*باك*
لذلك ، شعر بالأسف لأنه مضطر إلى الانفصال عنه. سقطت قطرات من الدموع من عيون تشيربي.
تخلص يون-وو بلا رحمة من الآخر ونفض الدم برفق من الحربة السحرية.
···
استدار نحو المتبقي وهو يضع الحربة في غمدها.
كان يعتقد أنه قد يتعين عليه العودة وامساك مطرقته قريبًا.
“قلت أنك ستفعل أي شيء؟“
“حسنًا ، لقد كانوا طعامًا رائعًا للأرواح.”
“آه … نعم! من فضلك لا تقتلني ، لدي طفل … “
لاحظ يون-وو أن هناك شيئًا واحدًا مشتركًا بين جميع الجثث على الرغم من اختلاف شكلها.
مد يون-وو يده ومنعه من الكلام.
على الرغم من أنه وصف هذا الحدث بأنه “معركة” ، إلا أنه كان بمثابة مذبحة لا ترحم.
لم يكن يريد أن يسمع قصته. إذا كان عليه الاستماع إلى قصة كل لاعب في البرج ، فلن يتمكن أبدًا من المضي قدمًا.
“لقد سمعت ذلك عدة مرات في أفريقيا.”
“هل تعرف هؤلاء الرجال الذين أبلغوك عن موقعي؟ اذهب وأخبرهم الآن. إذا حدث هذا من جديد ، فسأحرص على محوهم من الوجود “.
『لا تخف ، فأنا لا أعرف ما رأيت في اللهب. لكن ما أعرفه هو أن ذكرياتك ستصبح راسخة بالتأكيد وثابتة في مواجهة موجات المصاعب التي تنتظرها في حياتك. أيها الإنسان ، لا تفقد تلك الذكريات 』
ثم سأل اللاعب بصوت مرتعش وكأنه لا يصدق أذنيه.
زقزقة! زقزقة!
“أوه….هذا فقط؟“
كان يرى عيون صديقه المتأسفة.
“لماذا؟ هل يجب علي إضافة شيء آخر؟ “
على الرغم من أنه قتل الكثير من اللاعبين ، إلا أنه لم يشعر بأي شيء.
“أوه ، لا ، بالتأكيد لا! سأكون متأكدًا من إخبارهم – أعني ، تحذيرهم! لا تقلق بشأن أي شيء! “
لذلك ، شعر بالأسف لأنه مضطر إلى الانفصال عنه. سقطت قطرات من الدموع من عيون تشيربي.
قلب ظهره وهرب بعيدًا ، خائفًا من أن يغير يون-وو رأيه في أي لحظة.
“لقد سمعت ذلك عدة مرات في أفريقيا.”
* صريك *
أحيانًا يكون الذهب اللامع ، وأحيانًا أحمرًا ساطعًا، أو بزرقة المحيط، أو بخضار الفيروز، أو بسواد الرماد، و عدة ألوان الأخرى.
بمجرد أن غاب اللاعب عن الأنظار ، ظهر نول بشكل باهت فوق رأس يون-زو.
“أوه ، لا ، بالتأكيد لا! سأكون متأكدًا من إخبارهم – أعني ، تحذيرهم! لا تقلق بشأن أي شيء! “
“اتبعه.”
* كوانغ *
قام بإيماءة ، ثم اختفى نول مرة أخرى في الهواء.
“أوه….هذا فقط؟“
من الآن فصاعدًا ، سيتبع نول اللاعب ويكتشف من ينشر المعلومات عنه.
استراتيجية بسيطة لكنها فعالة.
في المقام الأول ، لم يكن لدى يون-وو أي نية للسماح لمن يعبث معه بالعيش. من أجل منع تكرار المشاكل المستقبلية ، كان عليه أن يتخلص من جذور المشكلة واجتثاث المصدر دفعة واحدة.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه بسبب هذه الشخصية حصل على اسمه الرمزي ، “كاين*”.
على الرغم من أن حقيقة أن جنود الأرواح الخاصين به أصبحوا أضعف عند الابتعاد عنه تعد مشكلة بعض الشيء ، إلا أنه أخذها في الاعتبار بالفعل قبل إطعام نول حبة روحية.
لذلك ، كانت هذه المهمة أمرًا مهمًا للغاية بالنسبة لـ حانة ضوء النجم ، وكذلك بالنسبة للنادل نفسه.
“أراهن أنهم ليسوا أضعف من أي لاعب عادي.”
ولكن كلما تغلب على مثل هذه المخاطر ، شعر بموجة من الإثارة تندفع إلى جسده.
ألقى يون-وو نظرة سريعة حول الغابة.
بفضل الارواح المجندة ، لم يشكل الوصول إلى غرفة الزعيم صعوبة كبيرة. بدأت المشكلة الحقيقية بعد أن دخلت غرفة الزعيم.
كان الضباب الرمادي قد اختفى بالفعل ، وكشف عن رؤية واضحة للغابة بأكملها.
ومن المؤكد أن لاعبًا جاء يمشي مغطى بالكامل بالدم الجاف والغبار.
كانت الغابة في حالة من الفوضى المطلقة.
أحيانًا يكون الذهب اللامع ، وأحيانًا أحمرًا ساطعًا، أو بزرقة المحيط، أو بخضار الفيروز، أو بسواد الرماد، و عدة ألوان الأخرى.
كانت هناك برك من الدماء وقطع اللحم الممزقة وكذلك الأشجار المتساقطة والعلامات المحترقة المنتشرة في كل مكان على طول الأرض.
『أنا سعيد لسماع ذلك』
كانت غالبية الجثث تفقد على الأقل ذراعًا أو ساقًا ، وبعضها فقد النصف العلوي باكمله. الجثث الأكثر سلامة نسبيًا لا تزال بها أطراف ملتوية أو أعناق مكسورة.
وصف شقيقه أيضًا في مذكراته أن المانتيكور يعيشون في عائلات ، لكن لم يذكر شيئا عن كون العائلة بهذا الحجم.
لاحظ يون-وو أن هناك شيئًا واحدًا مشتركًا بين جميع الجثث على الرغم من اختلاف شكلها.
[“كاين” أو بالعربي “قابيل” هو اول بني آدم يقتل و من هنا جاء لقبه]
لقد ماتوا جميعًا ، أو على الأقل أولئك الذين ما زالوا يحتفظون برؤوسهم ، بتعابير مرعبة ظاهرة على وجوههم.
فقط من هذا ، أمكن للنادل أن يتوقع النتيجة بالفعل.
بدءًا من أول إلى آخر لاعب تم قتله ، ماتوا جميعًا بنفس التعبير.
* ووش *
“لم ألاحظ وجود العديد من اللاعبين“.
الفصل التاسع و الثمانون:-شعلة الحياة(5)-
نقر يون-وو على لسانه عندما لاحظ عدد الأرواح التي جمعها من هذه المعركة.
بفضل هذا ، تمكن بو و نول و كا من الوصول إلى أقصى مستوى من النمو بالنسبة الأرواح المجندة.
كان المجموع 382 لاعبا.
كانت غالبية الجثث تفقد على الأقل ذراعًا أو ساقًا ، وبعضها فقد النصف العلوي باكمله. الجثث الأكثر سلامة نسبيًا لا تزال بها أطراف ملتوية أو أعناق مكسورة.
على الرغم من أنه وصف هذا الحدث بأنه “معركة” ، إلا أنه كان بمثابة مذبحة لا ترحم.
شعلة الحياة
من البداية إلى النهاية ، كانت المعركة من جانب واحد تمامًا.
في الموقف المذهل ، تمتم يون-وو والعنقاء بنفس الكلمات في آن واحد.
كان بو قد خلق الضباب الرمادي ، مما أحبط استراتيجية العشائر. أطلق نول و كا سلسلة من الهجمات المفاجئة بينما كانا يختبئان خلف الضباب ؛ و يون-وو ، الذي كان يتابعهم على مهل من الخلف ، قضى على باقي اللاعبين.
『إنها حالة نادرة جدًا أن تنمو البويضة بهذا الحجم. هل يمكن أن يكون هذا تنينًا أسطوريًا؟ 』
استراتيجية بسيطة لكنها فعالة.
ذكريات تلك الأيام الدافئة. ذكريات الماضي عندما عرف كيف يضحك بطريقة زاهية….
ومع ذلك ، شعر يون-وو بشيء خاطئ …
وعلى اي حال..
“أنا لا أشعر بأي شيء.”
مهما كان الرقم الإضافي ، لا يزال يتعين عليه التعامل معهم جميعًا بنفسه.
على الرغم من أنه قتل الكثير من اللاعبين ، إلا أنه لم يشعر بأي شيء.
الفصل التاسع و الثمانون:-شعلة الحياة(5)-
الكلمات التي بصقها أحد اللاعبين لا تزال عالقة في أذنيه …
『يبدو أنك اخترت أفضل المكونات فقط. فهذه ستصنع وعاءًا جيدًا.』
هل تدعوا نفسك بإنسان؟
واجه يون-وو العديد من المخاطر التي تهدد الحياة خلال المعركة. بالقرب من نهاية القتال بشكل خاص عندما أصيب بالتأثيرات الجانبية ل”إرادة القتال”، اختفت رابطته بـ ايجيس فجأة ، مما جعله عرضه لضربة قاضية من المانتيكور.
ومع ذلك،
“ربما تكاثروا.”
“لقد سمعت ذلك عدة مرات في أفريقيا.”
لم يكن يريد أن يسمع قصته. إذا كان عليه الاستماع إلى قصة كل لاعب في البرج ، فلن يتمكن أبدًا من المضي قدمًا.
شعر أنه فعل ما وجب عليه.
『استغرق الأمر وقتًا أطول مما كنت أفترضه』
بالإضافة إلى أنهم هم الذين هاجموه في المقام الأول. كل ما فعله كان دفاعًا عن النفس.
وبفضل هذا الحادث ، تعرضت مدينة باراك بأكملها للفوضى بسبب العمل الإرهابي المفاجئ.
تساءل عما إذا كان هو دائمًا هكذا ، أم أن البرج هو الذي جعله هكذا.
انفتحت الحقيبة من تلقاء نفسها ، وخرجت المواد المخزنة بالداخل من الحقيبة.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه بسبب هذه الشخصية حصل على اسمه الرمزي ، “كاين*”.
···
[“كاين” أو بالعربي “قابيل” هو اول بني آدم يقتل و من هنا جاء لقبه]
عند دخوله الغرفة ، رأى ذكر مانتيكور مع حوالي 20 أنثى مانتيكور وأكثر من مائة صغار منه.
“لا أعتقد أن هذا مفيد.”
أجاب يون-وو بضحكة مريرة.
حول يون-وو جميع الأرواح التي جمعها إلى حبة الروح وسلمها إلى بقية الأرواح.
“لم ألاحظ وجود العديد من اللاعبين“.
“دعونا لا نفكر في هذا. سأضطر إلى المرور بهذا الأمر كثيرًا لاحقًا ، ولا يمكنني ترك هذه الأفكار تشتت انتباهي “.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه بسبب هذه الشخصية حصل على اسمه الرمزي ، “كاين*”.
قفز يون-وو في الهواء.
『يسعدني أن أقول هذا للإنسان الذي أنقذ طفلي.』
لقد أمضى الكثير من الوقت في التعامل مع هؤلاء اللاعبين. كان عليه أن يذهب للحصول على آخر المواد اللازمة لسفينة شعلة الحياة في أسرع وقت ممكن.
بمجرد أن غاب اللاعب عن الأنظار ، ظهر نول بشكل باهت فوق رأس يون-زو.
* * *
قفز يون-وو في الهواء.
حانة ضوء النجم ، مدينة باراك.
بسبب الاستعدادات للحرب القادمة ، كان هناك عدد كبير من العشائر المتجمعة داخل المدينة. بفضل هذا ، حصل على الكثير من المال من خلال بيعه المعلومات.
“يفترض بهم ان يعودوا في أي لحظة الآن.”
“….”
ضيق النادل عينيه وهو يضع كوبًا جافًا على الرف.
واجه يون-وو العديد من المخاطر التي تهدد الحياة خلال المعركة. بالقرب من نهاية القتال بشكل خاص عندما أصيب بالتأثيرات الجانبية ل”إرادة القتال”، اختفت رابطته بـ ايجيس فجأة ، مما جعله عرضه لضربة قاضية من المانتيكور.
مرت عدة ساعات منذ أن باع للعشائر المقيمة في المدينة المعلومات المتعلقة بالنشّال.
···
بسبب الاستعدادات للحرب القادمة ، كان هناك عدد كبير من العشائر المتجمعة داخل المدينة. بفضل هذا ، حصل على الكثير من المال من خلال بيعه المعلومات.
يمكن أن يشعر يون-وو أن الرابط بينه وبين البيضة أصبح أكثر نقاءً وقوة وأكثر سمكًا. شعور الفرح الكبير الذي كانت تشعر به البيضة الآن انتقل إلى قلبه.
بعض العشائر الصغيرة التي لم تكن قادرة على شراء المعلومات بالمال ، وقعت عقدًا ينص على أنها ستشارك جزءًا من غنيمتهم.
بدأت المواد التي كانت تطفو في الهواء في الاحتراق منتجة لهبًا أبيض.
لذلك ، كانت هذه المهمة أمرًا مهمًا للغاية بالنسبة لـ حانة ضوء النجم ، وكذلك بالنسبة للنادل نفسه.
هل تدعوا نفسك بإنسان؟
“حتى إذا فشلت عملية البحث ، فإن هذه الحقيقة وحدها ستكون بمثابة مؤشر على قوة النشّال. هذا النوع من المعلومات يُباع بشكل جيد أيضًا.
『يبدو أنك حصلت على كل ما تريد.
على أي حال ، كان في الجانب الرابح.
وبفضل هذا الحادث ، تعرضت مدينة باراك بأكملها للفوضى بسبب العمل الإرهابي المفاجئ.
بعد ذلك فقط ،
صرخ شوم بصوت عالٍ وسقط على الأرض. توقف النادل واللاعبون الخمسة عن الاقتراب من شوم ووقفوا هناك بنظرة محيرة.
* كوانغ *
تساءل عما إذا كان هو دائمًا هكذا ، أم أن البرج هو الذي جعله هكذا.
فتح الباب فجأة بصوت عالٍ.
“يفترض بهم ان يعودوا في أي لحظة الآن.”
فقط من هذا ، أمكن للنادل أن يتوقع النتيجة بالفعل.
“الكثير من الناس جاؤوا ليضايقوني.”
“يبدو أنهم فشلوا“.
“لقد سمعت ذلك عدة مرات في أفريقيا.”
إذا نجحوا ، لكانوا قد دخلوا الحانة بتبجح.
“لا أعتقد أن هذا مفيد.”
ومن المؤكد أن لاعبًا جاء يمشي مغطى بالكامل بالدم الجاف والغبار.
بينما كان يون-وو مشتتًا بأفكاره ، اقتربت شعلة الحياة فجأة من البيضة.
كان اسمه شوم ، وكان زعيم عشيرة اسمها لانتي.
ومع ذلك ، لم يشعر بالإحباط من الخسارة. لأن الأرواح الباقية نمت بنفس القوة.
كان شوم يحدق بشدة في النادل ، مشى نحوه ببطء.
『لا بأس. لقد كانت فرصة رائعة لمعرفة أن حتى أنت، من يبدو أن لديك قلبًا باردًا ، في الواقع ، تتمتع بقلب دافئ مثل أي شخص آخر. 』
“يا ابن ال …!”
زقزقة! زقزقة!
لكن النادل أشار بإصبعه. ثم وقف خمسة رجال كبار جالسين على طاولة في الزاوية من مقاعدهم.
『لا بأس. لقد كانت فرصة رائعة لمعرفة أن حتى أنت، من يبدو أن لديك قلبًا باردًا ، في الواقع ، تتمتع بقلب دافئ مثل أي شخص آخر. 』
لقد كانوا لاعبين وظفهم للتخلص من أولئك الذين جاءوا إلى الحانة لإحداث المتاعب.
بعد ثلاثة أيام ، عاد يون-وو إلى عش العنقاء.
مدركًا لنية النادل ، جفل شوم واستدار ليهرب منه.
『 إذا.. قد يشكل عيشهم في جماعات مشكلة لك. لقد نسيت ذلك أيضًا 』
لكن في تلك اللحظة ، لاحظ كيانًا فوق رأسه. عندما نظر لأعلى ، كان هناك الوحش الذي رآه في الغابة ، نول.
أحيانًا يكون الذهب اللامع ، وأحيانًا أحمرًا ساطعًا، أو بزرقة المحيط، أو بخضار الفيروز، أو بسواد الرماد، و عدة ألوان الأخرى.
صرخ شوم بصوت عالٍ وسقط على الأرض. توقف النادل واللاعبون الخمسة عن الاقتراب من شوم ووقفوا هناك بنظرة محيرة.
لم يكن يريد أن يسمع قصته. إذا كان عليه الاستماع إلى قصة كل لاعب في البرج ، فلن يتمكن أبدًا من المضي قدمًا.
ولكن قبل أن يتمكنوا من فهم الموقف ، جمع نول طاقته المظلمة مع مهارة جمرات اللهيب التي أعدها يون-وو مسبقًا.
وضع يون-وو الحقيبة التي كان يحملها على كتفه على الأرض.
* كوانغ *
مد يون-وو يده ومنعه من الكلام.
و أحدث انفجارًا لم يتسبب فقط في نسف كل شيء داخل الحانة ، بل أدى أيضًا إلى حرق العديد من المباني المجاورة.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه بسبب هذه الشخصية حصل على اسمه الرمزي ، “كاين*”.
وبفضل هذا الحادث ، تعرضت مدينة باراك بأكملها للفوضى بسبب العمل الإرهابي المفاجئ.
حول يون-وو جميع الأرواح التي جمعها إلى حبة الروح وسلمها إلى بقية الأرواح.
* * *
“آه … نعم! من فضلك لا تقتلني ، لدي طفل … “
بعد ثلاثة أيام ، عاد يون-وو إلى عش العنقاء.
『”البيضة لم تفقس!.“』
『استغرق الأمر وقتًا أطول مما كنت أفترضه』
تمكن أخيرًا من أن يثق في مدى قوته.
قالت العنقاء بنبرة مندهشة.
[لقد حققت إنجازًا ليس من السهل تحقيقه. سيتم توفير نقاط إضافية.]
أجاب يون-وو بضحكة مريرة.
كان سيسأل عن طريقة للبقاء على قيد الحياة لكليهما ، ولكن بهذه السهولة ، حطم صديقه جميع أمله.
“الكثير من الناس جاؤوا ليضايقوني.”
ومع ذلك ، شعر يون-وو بشيء خاطئ …
『يبدو أنك واجهت بعض المشاكل』
على أي حال ، كان في الجانب الرابح.
رد يون-وو بإيماءة فقط كإجابة.
واحدًا تلو الآخر ، استهلك اللهب القرابين بينما كانت تنبعث منه طاقة مقدسة.
بعد القضاء على اتحاد العشائر ، أصبح سكان الطابق الحادي عشر أكثر حذرًا من يون-وو.
على أي حال ، كان في الجانب الرابح.
بعض العشائر التي تعرضت لأضرار جسيمة من المهمة حددت مكافأة على رأسه.
لقد ماتوا جميعًا ، أو على الأقل أولئك الذين ما زالوا يحتفظون برؤوسهم ، بتعابير مرعبة ظاهرة على وجوههم.
لهذا السبب ، كان على يون-وو التخلص من مجموعات قليلة أخرى من اللاعبين أثناء توجهه نحو الدانجون.
[تم إنشاء “شعلة الحياة (خارقة)”.]
“حسنًا ، لقد كانوا طعامًا رائعًا للأرواح.”
لقد كان يعاني بحثًا عن طريقة لتأكيد مدى قوته ، خاصة بعد اكتساب يأس الملك الأسود و ايجيس.
ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك سبب آخر لعدم تمكنه من العودة مبكرًا.
بينما كان يون-وو مشتتًا بأفكاره ، اقتربت شعلة الحياة فجأة من البيضة.
“انه المانتيكورس ، كان الأمر أصعب مما كنت أعتقد أنه سيكون. لم أكن أعلم أنه سيكون هناك مستعمرة كاملة منهم في ذلك الدانجون “.
“نريد البقاء على قيد الحياة….“
『 إذا.. قد يشكل عيشهم في جماعات مشكلة لك. لقد نسيت ذلك أيضًا 』
هذا اللهب المقدس يرمز إلى الحياة. يظهر لأولئك الذين ينظرون إلى اللهب ما يمثل الحياة بالنسبة لهم. ولك أيها الإنسان ، يبدو أن حياتك تتكون من ذكريات ماضيك.
حتى بعد دخول الدانجون ، كانت الأمور إشكالية أكثر مما كانت سابقًا.
“نريد البقاء على قيد الحياة….“
بفضل الارواح المجندة ، لم يشكل الوصول إلى غرفة الزعيم صعوبة كبيرة. بدأت المشكلة الحقيقية بعد أن دخلت غرفة الزعيم.
‘لم يكن كل شيء بهذا السوء. على العكس ، كانت مربحًا للغاية.’
عند دخوله الغرفة ، رأى ذكر مانتيكور مع حوالي 20 أنثى مانتيكور وأكثر من مائة صغار منه.
كان بو قد خلق الضباب الرمادي ، مما أحبط استراتيجية العشائر. أطلق نول و كا سلسلة من الهجمات المفاجئة بينما كانا يختبئان خلف الضباب ؛ و يون-وو ، الذي كان يتابعهم على مهل من الخلف ، قضى على باقي اللاعبين.
وصف شقيقه أيضًا في مذكراته أن المانتيكور يعيشون في عائلات ، لكن لم يذكر شيئا عن كون العائلة بهذا الحجم.
تساءل عما إذا كان هو دائمًا هكذا ، أم أن البرج هو الذي جعله هكذا.
“ربما تكاثروا.”
『استغرق الأمر وقتًا أطول مما كنت أفترضه』
مهما كان الرقم الإضافي ، لا يزال يتعين عليه التعامل معهم جميعًا بنفسه.
* * *
وعلى اي حال..
الفصل التاسع و الثمانون:-شعلة الحياة(5)-
‘لم يكن كل شيء بهذا السوء. على العكس ، كانت مربحًا للغاية.’
“على الرغم من أنه وضع لي الكثير من الأشغال للقيام بها.“
منذ المنطقة الداخلية للبرنامج التعليمي حتى الآن ، لم يقاتل يون-وو مطلقًا بكامل قوته.
[لقد حصلت على “شعلة الحياة(خارقة) “.]
لقد كان يعاني بحثًا عن طريقة لتأكيد مدى قوته ، خاصة بعد اكتساب يأس الملك الأسود و ايجيس.
بمجرد أن غاب اللاعب عن الأنظار ، ظهر نول بشكل باهت فوق رأس يون-زو.
“لقد حاولت استخدام مهاراتي أثناء التدريب مع جنوظ الأرواح، ولكن لا يمكنني معرفة مدى قوتي من ذلك فقط.”
‘لم يكن كل شيء بهذا السوء. على العكس ، كانت مربحًا للغاية.’
ولكن هذه المرة كان مختلفا. جعل جنود الأرواح يتعاملون مع الإناث والصغار ، بينما هو نفسه يخوض معركة منفردة مع ذكر المانتيكور.
هذا اللهب المقدس يرمز إلى الحياة. يظهر لأولئك الذين ينظرون إلى اللهب ما يمثل الحياة بالنسبة لهم. ولك أيها الإنسان ، يبدو أن حياتك تتكون من ذكريات ماضيك.
واجه يون-وو العديد من المخاطر التي تهدد الحياة خلال المعركة. بالقرب من نهاية القتال بشكل خاص عندما أصيب بالتأثيرات الجانبية ل”إرادة القتال”، اختفت رابطته بـ ايجيس فجأة ، مما جعله عرضه لضربة قاضية من المانتيكور.
لذلك ، شعر بالأسف لأنه مضطر إلى الانفصال عنه. سقطت قطرات من الدموع من عيون تشيربي.
ولكن كلما تغلب على مثل هذه المخاطر ، شعر بموجة من الإثارة تندفع إلى جسده.
بينما كان يون-وو مشتتًا بأفكاره ، اقتربت شعلة الحياة فجأة من البيضة.
تمكن أخيرًا من أن يثق في مدى قوته.
استراتيجية بسيطة لكنها فعالة.
“على الرغم من أنه وضع لي الكثير من الأشغال للقيام بها.“
『أصبح طفلي الصغير مغرمًا جدًا ببيضتك. يبدو أنه حزين للتخلي عن صديقته』
تذكر يون-وو سيفه ، فيجريد ، الذي أصبح حوافه باهتة جدًا من القتال.
شعلة الحياة
لم يقتصر الأمر على السيف فحسب ، بل تطلبت قطعه الأثرية الأخرى أيضًا قدرًا من الإصلاحات.
حدق يون-وو في اللهب لفترة ، وأدرك متأخراً الوضع الحالي ومسح عينيه بسرعة بأكمامه.
كان يعتقد أنه قد يتعين عليه العودة وامساك مطرقته قريبًا.
* ووش *
“حدث التغيير الأكبر من القتال نتيجة جنود الأرواح.”
“حتى إذا فشلت عملية البحث ، فإن هذه الحقيقة وحدها ستكون بمثابة مؤشر على قوة النشّال. هذا النوع من المعلومات يُباع بشكل جيد أيضًا.
خسر يون-وو ستة من أصل عشرة من ارواحه في تلك المعركة. شعر أن روابطهم تختفي عندما كان في المعركة. وعندما حاول استدعاءهم مرة أخرى ، لم يحدث شيء.
وكان هذا آخر ما رآه.
ومع ذلك ، لم يشعر بالإحباط من الخسارة. لأن الأرواح الباقية نمت بنفس القوة.
『أصبح طفلي الصغير مغرمًا جدًا ببيضتك. يبدو أنه حزين للتخلي عن صديقته』
بفضل هذا ، تمكن بو و نول و كا من الوصول إلى أقصى مستوى من النمو بالنسبة الأرواح المجندة.
على الرغم من أنه وصف هذا الحدث بأنه “معركة” ، إلا أنه كان بمثابة مذبحة لا ترحم.
أولئك الذين اعتادوا أن يكونوا أشباحًا لا حول لهم ولا قوة ، أصبحوا الآن ثلاثة وحوش عملاقة تنبعث منها كميات هائلة من الهالة القوية. حتى يون-وو نفسه جفل كلما اقتربوا منه.
“أنا لا أشعر بأي شيء.”
『يبدو أنك حصلت على كل ما تريد.
“حسنًا ، لقد كانوا طعامًا رائعًا للأرواح.”
“كل الفضل لك.”
كانت الغابة في حالة من الفوضى المطلقة.
『أنا سعيد لسماع ذلك』
منذ المنطقة الداخلية للبرنامج التعليمي حتى الآن ، لم يقاتل يون-وو مطلقًا بكامل قوته.
انفجرت انثى طائر العنقاء في الضحك. بدت مسرورة جدا بكلماته.
قبل أن يتمكن أحدهم من التحدث بشكل صحيح ، قفز الآخر من وضعية الجلوس وصرخ على يون-وو.
『الآن ، هل نبدأ؟』
هل تدعوا نفسك بإنسان؟
“نعم، سيدتي.”
“انه المانتيكورس ، كان الأمر أصعب مما كنت أعتقد أنه سيكون. لم أكن أعلم أنه سيكون هناك مستعمرة كاملة منهم في ذلك الدانجون “.
وضع يون-وو الحقيبة التي كان يحملها على كتفه على الأرض.
『لقد مر وقت طويل منذ أن صنعت شعلة الحياة بهذه الجودة. ما رأيك؟』
انفتحت الحقيبة من تلقاء نفسها ، وخرجت المواد المخزنة بالداخل من الحقيبة.
[“كاين” أو بالعربي “قابيل” هو اول بني آدم يقتل و من هنا جاء لقبه]
『يبدو أنك اخترت أفضل المكونات فقط. فهذه ستصنع وعاءًا جيدًا.』
استدار نحو المتبقي وهو يضع الحربة في غمدها.
[اكتملت المهمة المخفية (شعلة الحياة).]
رد يون-وو بإيماءة فقط كإجابة.
[لقد حققت إنجازًا ليس من السهل تحقيقه. سيتم توفير نقاط إضافية.]
『لقد مر وقت طويل منذ أن صنعت شعلة الحياة بهذه الجودة. ما رأيك؟』
[لقد حصلت على 5000 نقطة.]
كان شوم يحدق بشدة في النادل ، مشى نحوه ببطء.
[لقد حصلت على 3000 نقطة إضافية.]
و أحدث انفجارًا لم يتسبب فقط في نسف كل شيء داخل الحانة ، بل أدى أيضًا إلى حرق العديد من المباني المجاورة.
[لقد تلقيت “جميل العنقاء“.]
حول يون-وو جميع الأرواح التي جمعها إلى حبة الروح وسلمها إلى بقية الأرواح.
[زادت العلاقة الحميمة مع العنقاء. لاحظ تشيربي التغيير وأصبح سعيدًا جدًا*.]
عرف يون-وو أن تشيربي وبيضه الوحش أصبحا بالفعل أصدقاء مميزين.
(يبدوا أن الفرخ ذكر و لذلك سنصفه بالضمائر الذكورية)*
كان بو قد خلق الضباب الرمادي ، مما أحبط استراتيجية العشائر. أطلق نول و كا سلسلة من الهجمات المفاجئة بينما كانا يختبئان خلف الضباب ؛ و يون-وو ، الذي كان يتابعهم على مهل من الخلف ، قضى على باقي اللاعبين.
[زاد التقارب تجاه عنصر النار بمقدار 30.]
بدأت المواد التي كانت تطفو في الهواء في الاحتراق منتجة لهبًا أبيض.
[زاد التقارب تجاه عنصر الرياح بمقدار 30.]
منذ المنطقة الداخلية للبرنامج التعليمي حتى الآن ، لم يقاتل يون-وو مطلقًا بكامل قوته.
[سيتم تعزيز تأثيرات العقد الذي أبرمته مع الوحش الأسطوري. جميع الوحوش الأسطورية بما في ذلك الوحوش الشيطانية ستصبح الآن أقل عدوانية تجاهك ، وستصبح ودودة للغاية معك]
يمكن أن يشعر يون-وو أن الرابط بينه وبين البيضة أصبح أكثر نقاءً وقوة وأكثر سمكًا. شعور الفرح الكبير الذي كانت تشعر به البيضة الآن انتقل إلى قلبه.
···
『لا تخف ، فأنا لا أعرف ما رأيت في اللهب. لكن ما أعرفه هو أن ذكرياتك ستصبح راسخة بالتأكيد وثابتة في مواجهة موجات المصاعب التي تنتظرها في حياتك. أيها الإنسان ، لا تفقد تلك الذكريات 』
[بدأت العنقاء صنع “شعلة الحياة“.]
ومن المؤكد أن لاعبًا جاء يمشي مغطى بالكامل بالدم الجاف والغبار.
* ووش *
“ربما تكاثروا.”
بدأت المواد التي كانت تطفو في الهواء في الاحتراق منتجة لهبًا أبيض.
أحيانًا يكون الذهب اللامع ، وأحيانًا أحمرًا ساطعًا، أو بزرقة المحيط، أو بخضار الفيروز، أو بسواد الرماد، و عدة ألوان الأخرى.
اللهب المقدس ، تجسيد لعنقاء.
『لا تخف ، فأنا لا أعرف ما رأيت في اللهب. لكن ما أعرفه هو أن ذكرياتك ستصبح راسخة بالتأكيد وثابتة في مواجهة موجات المصاعب التي تنتظرها في حياتك. أيها الإنسان ، لا تفقد تلك الذكريات 』
واحدًا تلو الآخر ، استهلك اللهب القرابين بينما كانت تنبعث منه طاقة مقدسة.
يمكن أن يشعر يون-وو أن الرابط بينه وبين البيضة أصبح أكثر نقاءً وقوة وأكثر سمكًا. شعور الفرح الكبير الذي كانت تشعر به البيضة الآن انتقل إلى قلبه.
عندما اشتعلت النيران في جميع المواد ، تجمعوا في المركز ، واندمجوا في شعلة واحدة كبيرة.
على الرغم من أنه وصف هذا الحدث بأنه “معركة” ، إلا أنه كان بمثابة مذبحة لا ترحم.
[تم إنشاء “شعلة الحياة (خارقة)”.]
بالنسبة للاعبين ، جاء عرض يون-وو كالمطر بعد جفاف طويل.
[لقد حصلت على “شعلة الحياة(خارقة) “.]
مدركًا لنية النادل ، جفل شوم واستدار ليهرب منه.
『لقد مر وقت طويل منذ أن صنعت شعلة الحياة بهذه الجودة. ما رأيك؟』
“على الرغم من أنه وضع لي الكثير من الأشغال للقيام بها.“
قالت العنقاء بفخر.
『لا تخف ، فأنا لا أعرف ما رأيت في اللهب. لكن ما أعرفه هو أن ذكرياتك ستصبح راسخة بالتأكيد وثابتة في مواجهة موجات المصاعب التي تنتظرها في حياتك. أيها الإنسان ، لا تفقد تلك الذكريات 』
لكن عندما نظرت إلى يون-وو ، كان يحدق في اللهب بنظرة فارغة.
(يبدوا أن الفرخ ذكر و لذلك سنصفه بالضمائر الذكورية)*
شعلة الحياة
فتح الباب فجأة بصوت عالٍ.
أحيانًا يكون الذهب اللامع ، وأحيانًا أحمرًا ساطعًا، أو بزرقة المحيط، أو بخضار الفيروز، أو بسواد الرماد، و عدة ألوان الأخرى.
“دعونا لا نفكر في هذا. سأضطر إلى المرور بهذا الأمر كثيرًا لاحقًا ، ولا يمكنني ترك هذه الأفكار تشتت انتباهي “.
وشاهد يون-وو الألوان تتغير مع فمه المتعوج.
[زادت العلاقة الحميمة مع العنقاء. لاحظ تشيربي التغيير وأصبح سعيدًا جدًا*.]
شعر بأن عقله يتلاشى.
بالنسبة للاعبين ، جاء عرض يون-وو كالمطر بعد جفاف طويل.
أيضًا ، شعر أن الذكريات مدفونة في مكان ما بعمق داخل عقله ترتفع فجأة إلى السطح مرة أخرى.
لم يكن يريد أن يسمع قصته. إذا كان عليه الاستماع إلى قصة كل لاعب في البرج ، فلن يتمكن أبدًا من المضي قدمًا.
ذكريات تلك الأيام الدافئة. ذكريات الماضي عندما عرف كيف يضحك بطريقة زاهية….
بفضل الارواح المجندة ، لم يشكل الوصول إلى غرفة الزعيم صعوبة كبيرة. بدأت المشكلة الحقيقية بعد أن دخلت غرفة الزعيم.
وبعد ذلك … في كل تلك الذكريات ، كان شقيقه التوأم هناك.
لاحظ يون-وو أن هناك شيئًا واحدًا مشتركًا بين جميع الجثث على الرغم من اختلاف شكلها.
الشخص الذي يشبهه تمامًا ، ولكن على عكسه ، كان يتمتع بهذه الشخصية اللامعة.
على الرغم من أن حقيقة أن جنود الأرواح الخاصين به أصبحوا أضعف عند الابتعاد عنه تعد مشكلة بعض الشيء ، إلا أنه أخذها في الاعتبار بالفعل قبل إطعام نول حبة روحية.
“….”
اللهب المقدس ، تجسيد لعنقاء.
حدق يون-وو في اللهب لفترة ، وأدرك متأخراً الوضع الحالي ومسح عينيه بسرعة بأكمامه.
‘لم يكن كل شيء بهذا السوء. على العكس ، كانت مربحًا للغاية.’
كانت هناك بعض الدموع التي لم يلاحظها خرجت من عينيه.
ثم،
“…أنا آسف. لم أقصد صنع جلبة“.
قالت العنقاء وهي تنظر باهتمام إلى يون-وو.
『لا بأس. لقد كانت فرصة رائعة لمعرفة أن حتى أنت، من يبدو أن لديك قلبًا باردًا ، في الواقع ، تتمتع بقلب دافئ مثل أي شخص آخر. 』
لذلك ، شعر بالأسف لأنه مضطر إلى الانفصال عنه. سقطت قطرات من الدموع من عيون تشيربي.
قالت العنقاء وهي تنظر باهتمام إلى يون-وو.
تخلص يون-وو بلا رحمة من الآخر ونفض الدم برفق من الحربة السحرية.
هذا اللهب المقدس يرمز إلى الحياة. يظهر لأولئك الذين ينظرون إلى اللهب ما يمثل الحياة بالنسبة لهم. ولك أيها الإنسان ، يبدو أن حياتك تتكون من ذكريات ماضيك.
عرف يون-وو أن تشيربي وبيضه الوحش أصبحا بالفعل أصدقاء مميزين.
كان هناك شعور بالدفء ينبعث من صوت العنقاء.
هل تدعوا نفسك بإنسان؟
『لا تخف ، فأنا لا أعرف ما رأيت في اللهب. لكن ما أعرفه هو أن ذكرياتك ستصبح راسخة بالتأكيد وثابتة في مواجهة موجات المصاعب التي تنتظرها في حياتك. أيها الإنسان ، لا تفقد تلك الذكريات 』
وكان هذا آخر ما رآه.
“شكرا لك على كلماتك الرقيقة.”
『يبدو أنك حصلت على كل ما تريد.
『يسعدني أن أقول هذا للإنسان الذي أنقذ طفلي.』
* ووش *
بعد ذلك ، أحضرت العنقاء بيضة يون-وو التي كانت تحتفظ بها في عشها.
كان اسمه شوم ، وكان زعيم عشيرة اسمها لانتي.
ولكن في الوقت نفسه ، جاء تشيربي وهو يرفرف بجناحيه الصغيرين.
وكان هذا آخر ما رآه.
زقزقة! زقزقة!
“حدث التغيير الأكبر من القتال نتيجة جنود الأرواح.”
『أصبح طفلي الصغير مغرمًا جدًا ببيضتك. يبدو أنه حزين للتخلي عن صديقته』
بدأت المواد التي كانت تطفو في الهواء في الاحتراق منتجة لهبًا أبيض.
لم يسع يون-وو إلا أن يضحك عندما رأى تشيربي يمسك بالبيضة بجناحيه. محاولا عدم التخلي عنها.
“حتى إذا فشلت عملية البحث ، فإن هذه الحقيقة وحدها ستكون بمثابة مؤشر على قوة النشّال. هذا النوع من المعلومات يُباع بشكل جيد أيضًا.
عرف يون-وو أن تشيربي وبيضه الوحش أصبحا بالفعل أصدقاء مميزين.
أيضًا ، شعر أن الذكريات مدفونة في مكان ما بعمق داخل عقله ترتفع فجأة إلى السطح مرة أخرى.
لم يكن يعرف لماذا علم ذلك.
وصف شقيقه أيضًا في مذكراته أن المانتيكور يعيشون في عائلات ، لكن لم يذكر شيئا عن كون العائلة بهذا الحجم.
ربما سمح له الارتباط به بمعرفة مشاعره.
كان بو قد خلق الضباب الرمادي ، مما أحبط استراتيجية العشائر. أطلق نول و كا سلسلة من الهجمات المفاجئة بينما كانا يختبئان خلف الضباب ؛ و يون-وو ، الذي كان يتابعهم على مهل من الخلف ، قضى على باقي اللاعبين.
لذلك ، شعر بالأسف لأنه مضطر إلى الانفصال عنه. سقطت قطرات من الدموع من عيون تشيربي.
“كل الفضل لك.”
“يجب أن آتي لزيارته كثيرًا حتى بعد إكمال الطابق الحادي عشر.”
عرف يون-وو أن تشيربي وبيضه الوحش أصبحا بالفعل أصدقاء مميزين.
بينما كان يون-وو مشتتًا بأفكاره ، اقتربت شعلة الحياة فجأة من البيضة.
كان الضباب الرمادي قد اختفى بالفعل ، وكشف عن رؤية واضحة للغابة بأكملها.
وعندما لامس البيضة ، تناثر اللهب إلى قطع مختلفة ، وبدأت واحدة تلو الأخرى تدخل في البيضة.
لكن عندما نظرت إلى يون-وو ، كان يحدق في اللهب بنظرة فارغة.
كبرت البيضة أمبر وأكبر و كلما امتصت المزيد من القطع. كل ما اتخذت الأنماط الموجودة على البيضة لونًا حيويًا ومميزًا.
“لقد سمعت ذلك عدة مرات في أفريقيا.”
يمكن أن يشعر يون-وو أن الرابط بينه وبين البيضة أصبح أكثر نقاءً وقوة وأكثر سمكًا. شعور الفرح الكبير الذي كانت تشعر به البيضة الآن انتقل إلى قلبه.
* كوانغ *
وبحلول الوقت الذي انتهت فيه البيضة من امتصاص كل قطع اللهب ، نمت حتى أصبح ارتفاعها مترين ، أي أضخم حتى من يون-وو.
[سيتم تعزيز تأثيرات العقد الذي أبرمته مع الوحش الأسطوري. جميع الوحوش الأسطورية بما في ذلك الوحوش الشيطانية ستصبح الآن أقل عدوانية تجاهك ، وستصبح ودودة للغاية معك]
『إنها حالة نادرة جدًا أن تنمو البويضة بهذا الحجم. هل يمكن أن يكون هذا تنينًا أسطوريًا؟ 』
ولكن في الوقت نفسه ، جاء تشيربي وهو يرفرف بجناحيه الصغيرين.
انغمست البيضة بنور ساطع.
* * *
و بدأت ترتجف كما لو أن الوحش كان يحاول الخروج من قشرته.
في الموقف المذهل ، تمتم يون-وو والعنقاء بنفس الكلمات في آن واحد.
ثم،
أولئك الذين اعتادوا أن يكونوا أشباحًا لا حول لهم ولا قوة ، أصبحوا الآن ثلاثة وحوش عملاقة تنبعث منها كميات هائلة من الهالة القوية. حتى يون-وو نفسه جفل كلما اقتربوا منه.
* ووش *
* ووش *
تلاشى الضوء الساطع فجأة كما لو أنه لم يحدث أبدًا.
[لقد حصلت على 5000 نقطة.]
“…ماذا حدث؟“
زقزقة! زقزقة!
“…ماذا حدث؟“
مدركًا لنية النادل ، جفل شوم واستدار ليهرب منه.
في الموقف المذهل ، تمتم يون-وو والعنقاء بنفس الكلمات في آن واحد.
وبعد ذلك … في كل تلك الذكريات ، كان شقيقه التوأم هناك.
『”البيضة لم تفقس!.“』
『الآن ، هل نبدأ؟』
ترجمة:Drunken Sailor
ولكن كلما تغلب على مثل هذه المخاطر ، شعر بموجة من الإثارة تندفع إلى جسده.
بينما كان يون-وو مشتتًا بأفكاره ، اقتربت شعلة الحياة فجأة من البيضة.
