التحضير للمعركة
كانت الفوضى في عشيرة أوروبوروروس بمثابة حجر ألقي في البحيرة الهادئة التي كانت تمثل القارة الوسطى ، مما أدى إلى تموجات في كل مكان.
“كنت أعرف أن هناك المزيد!” رفعت فريا عينيها “قل!”.
بسبب الردع المتبادل لـ ماجوس نجم الفجر ، كانت مثل هذه الحرب واسعة النطاق نادرة.
مستنقع الفسفور ، مقر عشيرة أوروبوروروس. كانت فريا ترتدي جلدًا ضيقًا ، وقفت على شرفة عالية ولاحظت مدينة الوارلوك الضخمة بالأسفل.
انتشرت المعلومات حول الحالة الحالية لعشيرة أوروبوروروس في جميع أنحاء القارة الوسطى بأكملها مثل حرائق الغابات.
“كنت أعرف أن هناك المزيد!” رفعت فريا عينيها “قل!”.
اندفع العديد من الجواسيس والمحققين والماجوس نحو مستنقع الفسفور.
“لا يمكن! ، أرفض أن أشهد تدمير تراث أجدادنا على يديها! ” بعد بضع جولات ، شد أسنانه ومزق أكمام قميصه.
كانت لديهم حاجة ملحة لمعرفة كيف بدأ كل شيء ، وماذا ستكون النتيجة النهائية.
“غيوم العاصفة تختمر!”.
سوف يستخدمون هذه المعلومات كمرجع خاص بهم ، وسوف يسلمونها في المستقبل إلى الجيل التالي.
على الرغم من أن وضعها كمرحلة ماجوس كريستال كان أعلى من وضعهم ، لا يزال هناك العديد من الأمور التي لم يكن من السهل طرحها للمناقشات في سياق المحادثة.
“غيوم العاصفة تختمر!”.
هذه القوة عادة لن تبقى طي الكتمان ، حتى داخل عشيرة أوروبوروروس ، كانت ماجوس المرحلة الكريستالية قليلين ، يمكنهم بسهولة تشكيل منظمة ذات أعلى سلطة والسيطرة على كل شيء.
……………
كانت الفوضى في عشيرة أوروبوروروس بمثابة حجر ألقي في البحيرة الهادئة التي كانت تمثل القارة الوسطى ، مما أدى إلى تموجات في كل مكان.
مستنقع الفسفور ، مقر عشيرة أوروبوروروس. كانت فريا ترتدي جلدًا ضيقًا ، وقفت على شرفة عالية ولاحظت مدينة الوارلوك الضخمة بالأسفل.
بمجرد أن يتخلى فيصل عن كل مظاهر الود ، يمكنه على الفور تجاوز جميع الأقفال الموجودة على برج الماجوس وتنشيط طاقة البرج بقوة لتعزيز الدفاع.
“حتى مدينة مسالمة ومزدهرة مثل هذه ستتحمل وطأة المعركة؟” بالنظر إلى الأفق القاتم من بعيد ، أظلمت ملامح فريا .
“حتى مدينة مسالمة ومزدهرة مثل هذه ستتحمل وطأة المعركة؟” بالنظر إلى الأفق القاتم من بعيد ، أظلمت ملامح فريا .
برؤية جوليان وعدد قليل من كبار السن يتجهون نحوها ، أصبحت نفسها التي لا تبتهج بالفعل أكثر اكتئابًا.
كان استيلاء لوسيان المزعوم على السلطة مجرد إجراء شكلي لإنقاذ سمعة فريا.
بغض النظر عن الحكماء القلائل ، سألت فريا جوليان مباشرة “كيف يتم نشر القوى العاملة ؟“.
بإلقاء نظرة خاطفة خلف لوسيان ، تعرفت على أحد الماجوس باعتباره تابع ليلين ، باركر.
“تم تعيينهم وفقًا لذلك ، لكن …” أظهر جوليان علامات تردد.
ترجمة : Sadegyptian
“دعني أوضح ، منذ فترة ، وبسبب تعيينك العشوائي لسلالة الثعابين الوارلوك ، عانت عائلتنا من خسائر فادحة. والآن علينا أن نتحمل عبئًا أكبر بسبب قرارك بتولي مسؤولية ليلين عن الدفاعات في المنطقة الغربية! ” نطق رجل مسن له حاجبان أحمران بنبرة جليدية ، ووجهه يظهر بوضوح استيائه.
خاصة … حولت فريا خط نظرها نحو حجاب تانشا الأسود ، حاولت أن تنظر من خلال الحجاب في محاولة لمعرفة مظهرها.
كان الآخرون متشابهين ، وكتب الاستياء على وجوههم.
كانت الفوضى في عشيرة أوروبوروروس بمثابة حجر ألقي في البحيرة الهادئة التي كانت تمثل القارة الوسطى ، مما أدى إلى تموجات في كل مكان.
“يجب أن تفهم ، عائلتنا بالكاد لديها القدرة على الدفاع عن أنفسنا ، ومع ذلك فإنك تتراكم علينا المزيد من المسؤولية ، سنكون مقيدين ، وعندما تنشأ المشاكل ، قد تبيد عائلتنا! ” صاحت امرأة مسنة أخرى.
تم بناء أبراج الماجوس هذه من قبل الوارلوك عالي المستوى ، وتم دعم العديد من الأبراج بشكل كبير من قبل المقر الرئيسي.
“العمة … أعرف ذلك ، لكن …” هؤلاء الرجال والنساء المسنون كانوا جميعًا من كبار السن في فريا في العائلة ، عرفوها منذ صغرها.
على الرغم من أن وضعها كمرحلة ماجوس كريستال كان أعلى من وضعهم ، لا يزال هناك العديد من الأمور التي لم يكن من السهل طرحها للمناقشات في سياق المحادثة.
على الرغم من أن وضعها كمرحلة ماجوس كريستال كان أعلى من وضعهم ، لا يزال هناك العديد من الأمور التي لم يكن من السهل طرحها للمناقشات في سياق المحادثة.
“سنغادر الآن ، أتمنى أن تعيدي النظر …” ألقت المسنة نظرة محبة على فريا قبل أن تغادر مع البقية.
“أنا أعلم ، لقد طورت مشاعر لهذا الزميل ، أليس كذلك؟ ” سأل رجل مسن آخر بسخرية.
“أحى ماركيز فريا!” انحنى باركر باحترام “اللورد يعلم أن لديك قوة بشرية غير كافية ، لذلك أمر شادو وأنا مع رجالنا بالخروج والاستجابة لأوامرك!”.
” العم إيفانوف! ، إذن ماذا لو كان لدي؟ ” وهجت فريا نحو إيفانوف وهي تتنفس بعمق ، ووصل التوتر في الهواء إلى نقطة الاختناق.
بعد مشاهدة باركر والفتاة يغادران ، استدارت فريا “ماركيز لوسيان ، لم تكن نية زيارتك هذه المرة إرسالهما إلي ، أليس كذلك؟“.
ارتجف وجهه وتراجع بضع خطوات ، وشفتاه ترتعشان وقال “هكذا تريد أن ترعاه؟ ، ذلك الفتى الذي لم يكن لديه علاقة مع أكبرهن فحسب ، ولكن حتى تلك الفاسقة ميران … “.
“أنا أعلم ، لقد طورت مشاعر لهذا الزميل ، أليس كذلك؟ ” سأل رجل مسن آخر بسخرية.
“كافية!” صرخت فريا فجأة ، تحول وجهها إلى اللون القرمزي ، رفع الشيوخ الآخرون حواجبهم في حالة صدمة.
“أعتقد أن الوقت قد حان للقيام بذلك أيضًا!” أومأت فريا بالموافقة واستخرجت خاتمًا ذهبيًا ألقته بها.
كانت العلاقات المثيرة للجدل شائعة بين الوارلوك ، خاصة عندما كانوا صغارًا ، لم يكن أسلوب حياة ليلين الفاسد بهذه الأهمية ، لكن بالنسبة لإيفانوف لإثارة الموضوع ، كان الأمر مقلقًا.
[ المترجم : أجل يا متابعيني الأعزاء ، كما فكرتم تماماً ] .
ومع ذلك ، بعد فوات الأوان ، فإن ما قاله إيفانوف كان منطقيًا.
بإلقاء نظرة خاطفة خلف لوسيان ، تعرفت على أحد الماجوس باعتباره تابع ليلين ، باركر.
إذا كان ليلين مهتمًا حقًا بـ فريا ، لكان قد التقيا منذ فترة طويلة ، في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنه علاقة من جانب واحد .
سألت عمة فريا القلقة بتردد “ليتل فريا ، أنت …“.
ارتجف وجهه وتراجع بضع خطوات ، وشفتاه ترتعشان وقال “هكذا تريد أن ترعاه؟ ، ذلك الفتى الذي لم يكن لديه علاقة مع أكبرهن فحسب ، ولكن حتى تلك الفاسقة ميران … “.
في هذه اللحظة ، ردد صوت آخر “ماركيز لوسيان هنا!”.
غير معروف لفريا ، بعد مغادرة المسن إيفانوف ، أغلق على نفسه في الغرفة وألقى نوبة غضب كبيرة.
تبادل الجميع نظراتهم وسكتوا على الفور ، فضائح الأسرة مثل هذه كان من الأفضل الاحتفاظ بها فيما بينهم.
“حتى مدينة مسالمة ومزدهرة مثل هذه ستتحمل وطأة المعركة؟” بالنظر إلى الأفق القاتم من بعيد ، أظلمت ملامح فريا .
“سنغادر الآن ، أتمنى أن تعيدي النظر …” ألقت المسنة نظرة محبة على فريا قبل أن تغادر مع البقية.
…….
مع رحيلهم ، تنهدت فريا براحة وخرجت للترحيب بلوتشيان.
تم بناء أبراج الماجوس هذه من قبل الوارلوك عالي المستوى ، وتم دعم العديد من الأبراج بشكل كبير من قبل المقر الرئيسي.
“هههه … مروع ، أليس كذلك؟” سأل لوسيان بابتسامة ، وخلفه اثنان من الماجوس الآخرين.
“سنغادر الآن ، أتمنى أن تعيدي النظر …” ألقت المسنة نظرة محبة على فريا قبل أن تغادر مع البقية.
“فقط بعض المضايقات البسيطة!” قامت فريا بإزاحة شعرها.
“سنغادر الآن ، أتمنى أن تعيدي النظر …” ألقت المسنة نظرة محبة على فريا قبل أن تغادر مع البقية.
بإلقاء نظرة خاطفة خلف لوسيان ، تعرفت على أحد الماجوس باعتباره تابع ليلين ، باركر.
انتشرت المعلومات حول الحالة الحالية لعشيرة أوروبوروروس في جميع أنحاء القارة الوسطى بأكملها مثل حرائق الغابات.
أما المرأة الأخرى الماجوس التي كانت ترتدي الحجاب ، فلم تستطع فريا التعرف عليها ، ومع ذلك ، كانت موجات طاقة المرحلة الكريستالية المرعبة المنبعثة من جسدها قوية بشكل لا يصدق .
“أعتقد أن الوقت قد حان للقيام بذلك أيضًا!” أومأت فريا بالموافقة واستخرجت خاتمًا ذهبيًا ألقته بها.
هذه القوة عادة لن تبقى طي الكتمان ، حتى داخل عشيرة أوروبوروروس ، كانت ماجوس المرحلة الكريستالية قليلين ، يمكنهم بسهولة تشكيل منظمة ذات أعلى سلطة والسيطرة على كل شيء.
“هذا رائع!” ابتسمت فريا وأضاءت عيناها ، تنفست سراً .
“اسمح لي أن أقدم لك باركر ، أنا متأكد من أنك تعرفه بالفعل!” ضحك لوسيان ، مما سمح لباركر بإلقاء التحية ، ثم التفت للإشارة إلى الماجوس الأنثى الأخرى.
“أحى ماركيز فريا!” انحنى باركر باحترام “اللورد يعلم أن لديك قوة بشرية غير كافية ، لذلك أمر شادو وأنا مع رجالنا بالخروج والاستجابة لأوامرك!”.
” هذه هي الظل ، ماجوس مرحلة الكريستال خضعت لـ ليلين سابقًا ، تمتلك هوية حساسة ، لا يمكنها الكشف عن اسمها الحقيقي ، أما عن نواياهم للتواجد هنا ، باركر! “.
“أحى ماركيز فريا!” انحنى باركر باحترام “اللورد يعلم أن لديك قوة بشرية غير كافية ، لذلك أمر شادو وأنا مع رجالنا بالخروج والاستجابة لأوامرك!”.
“سنغادر الآن ، أتمنى أن تعيدي النظر …” ألقت المسنة نظرة محبة على فريا قبل أن تغادر مع البقية.
“هذا رائع!” ابتسمت فريا وأضاءت عيناها ، تنفست سراً .
كانت لديهم حاجة ملحة لمعرفة كيف بدأ كل شيء ، وماذا ستكون النتيجة النهائية.
في البداية ، عندما وافقت على تولي الدفاع عن المنطقة الغربية ، أصبحت في الواقع مضطربة ، ولكن الآن مع إضافة باركر ورجاله ، تم التخلص من جزء كبير من همها.
تم بناء أبراج الماجوس هذه من قبل الوارلوك عالي المستوى ، وتم دعم العديد من الأبراج بشكل كبير من قبل المقر الرئيسي.
خاصة … حولت فريا خط نظرها نحو حجاب تانشا الأسود ، حاولت أن تنظر من خلال الحجاب في محاولة لمعرفة مظهرها.
هذه القوة عادة لن تبقى طي الكتمان ، حتى داخل عشيرة أوروبوروروس ، كانت ماجوس المرحلة الكريستالية قليلين ، يمكنهم بسهولة تشكيل منظمة ذات أعلى سلطة والسيطرة على كل شيء.
كان ليلين يحتفظ بهذه الورقة الرابحة مخبأة بجانبه طوال الوقت؟.
اندفع العديد من الجواسيس والمحققين والماجوس نحو مستنقع الفسفور.
لم يكن من السهل إخضاع المرحلة الكريستالية من الدرجة الثالثة.
مستنقع الفسفور ، مقر عشيرة أوروبوروروس. كانت فريا ترتدي جلدًا ضيقًا ، وقفت على شرفة عالية ولاحظت مدينة الوارلوك الضخمة بالأسفل.
إذا لم توافق فريا على الدفاع عن المنطقة الغربية ، بقدرات تلك الأنثى ورجال ليلين ، فلن يواجهوا مشكلة في الدفاع عنها بأنفسهم.
في هذه اللحظة ، ردد صوت آخر “ماركيز لوسيان هنا!”.
ربما كان ما فعلته فريا غير ضروري … لكن بما أن الطرف الآخر أرسل مساعديه ، من الواضح …
إذا كان ليلين مهتمًا حقًا بـ فريا ، لكان قد التقيا منذ فترة طويلة ، في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنه علاقة من جانب واحد .
انحني فم فريا استمرت لفترة قصيرة قبل أن تهز رأسها وتتخلى عن قطار الفكر هذا.
بعد مشاهدة باركر والفتاة يغادران ، استدارت فريا “ماركيز لوسيان ، لم تكن نية زيارتك هذه المرة إرسالهما إلي ، أليس كذلك؟“.
لقد تدهور الوضع الحالي لدرجة أن لا أحد يعرف ما إذا كانت عشيرة أوروبوروروس ستبقى على قيد الحياة العام المقبل ، لم تستطع ترك أفكارها تتحول إلى مثل هذه القضايا الزائدة عن الحاجة.
يديه على ظهره ، بدأ يسير في دوائر.
بعد مشاهدة باركر والفتاة يغادران ، استدارت فريا “ماركيز لوسيان ، لم تكن نية زيارتك هذه المرة إرسالهما إلي ، أليس كذلك؟“.
“فقط بعض المضايقات البسيطة!” قامت فريا بإزاحة شعرها.
“نعم! ، هناك أمور أخرى! ” أومأ لوسيان برأسه.
“دعني أوضح ، منذ فترة ، وبسبب تعيينك العشوائي لسلالة الثعابين الوارلوك ، عانت عائلتنا من خسائر فادحة. والآن علينا أن نتحمل عبئًا أكبر بسبب قرارك بتولي مسؤولية ليلين عن الدفاعات في المنطقة الغربية! ” نطق رجل مسن له حاجبان أحمران بنبرة جليدية ، ووجهه يظهر بوضوح استيائه.
“كنت أعرف أن هناك المزيد!” رفعت فريا عينيها “قل!”.
علم ليلين بهذا الأمر ، وبالتالي لم يرغب في بناء برج الماجوس الخاص به في المقر الرئيسي.
“حسب اقتراح فيصل ، أنا هنا لأطلب منك تسليم سلطة جني البرج الذي تركته عائلتك في المقر!” تمتم لوسيان بصوت منخفض.
كان الآخرون متشابهين ، وكتب الاستياء على وجوههم.
“أعتقد أن الوقت قد حان للقيام بذلك أيضًا!” أومأت فريا بالموافقة واستخرجت خاتمًا ذهبيًا ألقته بها.
……………
“خذه ، وآمل أن تدابيرهم الدفاعية إلى جانب برج الماجوس يمكن أن تثير إعجابي!”.
مع رحيلهم ، تنهدت فريا براحة وخرجت للترحيب بلوتشيان.
“ لن نفشل !” مع استكمال مهمته بسلاسة ، أخرج لوسيان نفس راحة أيضًا.
“ماذا يمكنني أن أفعل غير الامتثال؟ ” أجبرت فريا على الابتسام.
كانت الفوضى في عشيرة أوروبوروروس بمثابة حجر ألقي في البحيرة الهادئة التي كانت تمثل القارة الوسطى ، مما أدى إلى تموجات في كل مكان.
لم يكن عدد أبراج الماجوس في مقر عشيرة أوروبوروروس صغيرًا ، من وجهة نظرها ، بدت المنطقة بأكملها مليئة بهم.
سألت عمة فريا القلقة بتردد “ليتل فريا ، أنت …“.
تم بناء أبراج الماجوس هذه من قبل الوارلوك عالي المستوى ، وتم دعم العديد من الأبراج بشكل كبير من قبل المقر الرئيسي.
“أعتقد أن الوقت قد حان للقيام بذلك أيضًا!” أومأت فريا بالموافقة واستخرجت خاتمًا ذهبيًا ألقته بها.
بالطبع ، كان للمقر الرئيسي برج خاص به ، في قلب كل برج تم نقش الأحرف الرونية الدفاعية التي تم بناؤها ليتم دمجها مع الباقي ، خلال الأزمة ، سيكونون قادرين على تنشيط جميع أبراج الماجوس لتوحيد دفاعاتهم.
سوف يستخدمون هذه المعلومات كمرجع خاص بهم ، وسوف يسلمونها في المستقبل إلى الجيل التالي.
كان استيلاء لوسيان المزعوم على السلطة مجرد إجراء شكلي لإنقاذ سمعة فريا.
بمجرد أن يتخلى فيصل عن كل مظاهر الود ، يمكنه على الفور تجاوز جميع الأقفال الموجودة على برج الماجوس وتنشيط طاقة البرج بقوة لتعزيز الدفاع.
لم يكن من السهل إخضاع المرحلة الكريستالية من الدرجة الثالثة.
علم ليلين بهذا الأمر ، وبالتالي لم يرغب في بناء برج الماجوس الخاص به في المقر الرئيسي.
“العمة … أعرف ذلك ، لكن …” هؤلاء الرجال والنساء المسنون كانوا جميعًا من كبار السن في فريا في العائلة ، عرفوها منذ صغرها.
كانت فريا جزءًا من عائلة كبيرة وكانوا يمتلكون أعمالًا ضخمة.
“كافية!” صرخت فريا فجأة ، تحول وجهها إلى اللون القرمزي ، رفع الشيوخ الآخرون حواجبهم في حالة صدمة.
لم يقتصر الأمر على امتلاكهم أبراج الماجوس في أراضيهم ، بل كان لديهم أيضًا بعض الأبراج عالية الجودة في المقر الرئيسي والتي تم استخدامها كمختبرات تجارب ، ما أراده لوسيان هو السلطة على هؤلاء.
أما المرأة الأخرى الماجوس التي كانت ترتدي الحجاب ، فلم تستطع فريا التعرف عليها ، ومع ذلك ، كانت موجات طاقة المرحلة الكريستالية المرعبة المنبعثة من جسدها قوية بشكل لا يصدق .
“أنا سعيد لأنكي فهمتي !” أومأ لوسيان برأسه وخفت تعبيراته “حتى في مثل هذه الأوقات ، هناك بعض الأشخاص الذين لا يرغبون في تسليم السيطرة ، ولا يساهمون في عشيرة أوروبوروروس ، إنهم يستحقون أن يلعنوا! “
تم بناء أبراج الماجوس هذه من قبل الوارلوك عالي المستوى ، وتم دعم العديد من الأبراج بشكل كبير من قبل المقر الرئيسي.
“لحسن الحظ ، هذه مجرد أقلية صغيرة!” أومأت فريا بالموافقة ، وهي تعلم أن هؤلاء الماجوس لا يستحقون الموت على الإطلاق ، بعد كل شيء ، لقد ماتوا بالفعل.
هذه القوة عادة لن تبقى طي الكتمان ، حتى داخل عشيرة أوروبوروروس ، كانت ماجوس المرحلة الكريستالية قليلين ، يمكنهم بسهولة تشكيل منظمة ذات أعلى سلطة والسيطرة على كل شيء.
بعد الدردشة لفترة أطول ، رحل لوسيان ، نظرًا لرحيله المتسرع ، افترضت فريا أن هناك بعض الأمور المهمة التي يجب عليه الاهتمام بها.
برؤية جوليان وعدد قليل من كبار السن يتجهون نحوها ، أصبحت نفسها التي لا تبتهج بالفعل أكثر اكتئابًا.
مع الحرب الكبرى الوشيكة ، كان جميع الماجوس على أصابع قدمهم دون راحة ، لقد كان أكثر وضوحاً بالنسبة للقادة الأساسيين ، أولئك الذين في مرحلة الكريستال.
هذه القوة عادة لن تبقى طي الكتمان ، حتى داخل عشيرة أوروبوروروس ، كانت ماجوس المرحلة الكريستالية قليلين ، يمكنهم بسهولة تشكيل منظمة ذات أعلى سلطة والسيطرة على كل شيء.
بعد أن خرجت من أفكارها ، نظرت فريا إلى اتجاه آخر “حتى مع زوالنا الوشيك ، أنت حقًا مرتاح! ، إذا لم تتمكن من إعطائي تفسيرًا مرضيًا ، فستواجه مشكلة … “.
في البداية ، عندما وافقت على تولي الدفاع عن المنطقة الغربية ، أصبحت في الواقع مضطربة ، ولكن الآن مع إضافة باركر ورجاله ، تم التخلص من جزء كبير من همها.
…….
خاصة … حولت فريا خط نظرها نحو حجاب تانشا الأسود ، حاولت أن تنظر من خلال الحجاب في محاولة لمعرفة مظهرها.
غير معروف لفريا ، بعد مغادرة المسن إيفانوف ، أغلق على نفسه في الغرفة وألقى نوبة غضب كبيرة.
“تم تعيينهم وفقًا لذلك ، لكن …” أظهر جوليان علامات تردد.
“تلك المرأة المجنونة! ، انها مريضة تماماً! ، كيف يمكنها أن تكون شديدة العزم على خيانة عائلتنا من أجل مصلحة خارجية! ” شتم إيفانوف بغضب ، وصوته محجوب بسبب عازل الصوت على الجدران الذي منع العالم الخارجي من معرفة ما يجري في الداخل.
“وماشا هي مثل الوحل القديم! ، كيف يمكنها أن تعامل فريا كطفلة وتمنحها المزيد من الوقت … اللعنة! ، قريباً ، ستواجه عائلتنا دماراً وشيكاً! ” احمر وجه إيفانوف من الغضب وانتفخ خده.
يديه على ظهره ، بدأ يسير في دوائر.
يديه على ظهره ، بدأ يسير في دوائر.
بغض النظر عن الحكماء القلائل ، سألت فريا جوليان مباشرة “كيف يتم نشر القوى العاملة ؟“.
“لا يمكن! ، أرفض أن أشهد تدمير تراث أجدادنا على يديها! ” بعد بضع جولات ، شد أسنانه ومزق أكمام قميصه.
ربما كان ما فعلته فريا غير ضروري … لكن بما أن الطرف الآخر أرسل مساعديه ، من الواضح …
كانت العلامة على ذراعه بصمة نباتية مثيرة للإعجاب ولكنها غريبة المظهر ، مع حقن القوة الروحية ، بدأ يتوهج على الفور.
اندفع العديد من الجواسيس والمحققين والماجوس نحو مستنقع الفسفور.
شاشا ……
غير معروف لفريا ، بعد مغادرة المسن إيفانوف ، أغلق على نفسه في الغرفة وألقى نوبة غضب كبيرة.
بعد مرور موجة من الضوضاء ، ظهر صوت ذكر منخفض أجش من الطرف المقابل .
لم يكن عدد أبراج الماجوس في مقر عشيرة أوروبوروروس صغيرًا ، من وجهة نظرها ، بدت المنطقة بأكملها مليئة بهم.
“لقد اتصلت بنا أخيرًا!”.
[ المترجم : أجل يا متابعيني الأعزاء ، كما فكرتم تماماً ] .
مستنقع الفسفور ، مقر عشيرة أوروبوروروس. كانت فريا ترتدي جلدًا ضيقًا ، وقفت على شرفة عالية ولاحظت مدينة الوارلوك الضخمة بالأسفل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بمجرد أن يتخلى فيصل عن كل مظاهر الود ، يمكنه على الفور تجاوز جميع الأقفال الموجودة على برج الماجوس وتنشيط طاقة البرج بقوة لتعزيز الدفاع.
ترجمة : Sadegyptian
لم يكن من السهل إخضاع المرحلة الكريستالية من الدرجة الثالثة.
كانت العلامة على ذراعه بصمة نباتية مثيرة للإعجاب ولكنها غريبة المظهر ، مع حقن القوة الروحية ، بدأ يتوهج على الفور.

انتشرت المعلومات حول الحالة الحالية لعشيرة أوروبوروروس في جميع أنحاء القارة الوسطى بأكملها مثل حرائق الغابات.
“لا يمكن! ، أرفض أن أشهد تدمير تراث أجدادنا على يديها! ” بعد بضع جولات ، شد أسنانه ومزق أكمام قميصه.
