وحش الحرب
“هل قررت يا سيدي؟“لا يسع الظل الأسود إلا أن يشعر بالسعادة أمام فيصل.
على الفور ، يمكن سماع لوسيان والباقي أثناء إخراجهم الأحرف الرونية المصممة خصيصًا لهم.
كان الرضا بالقدرة على تهديد زعيم عشيرة أوروبوروروس ، إحدى أكبر العشائر في القارة ، شيئًا لا يمكن وصفه بكلمات مجردة ، تم تعزيزه فقط من خلال التعبير المتضارب على الطرف الآخر.
كانت المكافآت إذا نجح في ذلك عظيمة لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على التفكير فيها من قبل.
……
” التقرير يا سيدي!”.
كانت المكافآت إذا نجح في ذلك عظيمة لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على التفكير فيها من قبل.
في هذا التوقيت ، دفع ماجوس رفيع المستوى الباب ، متجاهلاً وجود الظل ، بدأ تقريره “العملية كانت ناجحة! ، لقد أسرنا سبعة خونة وقتلنا اثني عشر ، تم الحفاظ على طاقة التكوين الإملائي المشترك ، وفقدنا فقط 2.75٪ فقط … “.
بعد أن شعر بالإحراج والإهانة من قبل الطرف الآخر ، رفعت الماجوس ذات الشعر الأخضر على الفور القيود المفروضة على وحش الحرب.
“ما هو هذا يفترض أن يعني؟” تساءل المبعوث ، بصوت أعمق وأكثر كآبة.
هسهس الثعبان العملاقان وتشاكبا مع بعضهما البعض.
“ما هو هذا يفترض أن يعني؟ ، إنه بالضبط ما تعتقده أنه هو! ” فجأة ابتسم فيصل ابتسامة فارغة بينما ظهر جسده على الفور أمام الظل ، وأمسك عنقه ورفعه.
كان هذا وحشًا يتمتع بلياقة بدنية في مرحلة نجم الفجر.
“إذا قمت بذلك ، فلن يسمح لك اللوردات بالخارج بالنجاة!” المثير للدهشة أنه حتى في هذه اللحظة كان الظل هادئًا.
كان المخلوق ضخمًا وطويلًا لدرجة أنه من أجل تجنبه ، لم يكن بوسع المناطيد الهائلة في السماء سوى رفع سرعتها والصعود إلى السماء ، وفتح مسارًا لها للسير من خلاله.
أومأ فيصل برأسه “سأنتظر ، إذا كنت تعتقد أنني غير قادر على التعامل معك لمجرد أنك روح ، فأنت مخطئ ، أنت مخطئ جداً جداً “.
بعد ذلك ، اجتاحت موجة طاقة كبيرة وقوية ساحة المعركة.
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، كان هناك تغيير واضح في التعبير على الوجه غير الواضح للظل الأسود ولم يستطع إلا أن يبتسم “إنه لأمر مؤسف ، لكن بعد فوات الأوان!”.
“متفق !”
بوم!.
“إذا قمت بذلك ، فلن يسمح لك اللوردات بالخارج بالنجاة!” المثير للدهشة أنه حتى في هذه اللحظة كان الظل هادئًا.
اندفعت كميات هائلة من الكهرباء الزرقاء نحو الظل ، ومزقته إرباً.
لم يكن هذا الوحش العملاق مخلوقًا طبيعيًا على الإطلاق ، لقد كانت تجربة ثمينة أنشأها ماجوس نجم الفجر .
تنهد فيصل “مع مثل هذا التدفق الضخم من البيانات المضطربة ، حتى الجسم الرئيسي سيعاني من ضرر لا يمكن إصلاحه!” قال على عجل.
لقد صدم العديد من الماجوس و الوارلوك.
“سيدي ، هذا رائع!” انحنى الماجوس الذي دخل للتو على الفور.
وقال فيصل “هذا لا شيء ، إنه مجرد مخطط صغير ، ولن يؤثر بالتأكيد على الوضع العام“.
وقال فيصل “هذا لا شيء ، إنه مجرد مخطط صغير ، ولن يؤثر بالتأكيد على الوضع العام“.
ثم صرخ قائلاً: “إن عشيرة أوروبوروروس هي عائلتي وركيزة الدعم لجميع السحرة في سلالة ثعبان كيمويين العملاق ، أريد أن أسيطر عليها ، لا أن أسمح له بتدميرها … “.
كانت العواصف الثلجية والبرق واللهب والأحماض تستهدف وحش الحرب ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إبطاء معدل تقدمها.
……
جنباً إلى جنب مع جسدها الهائل و دفاعها المرعب الذي تضمن القدرة على شفاء نفسه ، كانت فكرة محاربة مثل هذا المخلوق مزحة.
بوووم!.
لم يستطع فيصل إلا الشعور بعدم الارتياح في تلك اللحظة ، حيث صعد بسرعة إلى أعلى نقطة.
استشاطت الماجوس ذات الشعر الأخضر التى كانت تفف خارج المدينة غضبًا عند سماعها للأخبار بينما شهد مقتل أحد مبعوثيه.
بوووم!
“أطلقوا سراح وحش الحرب على الفور!”.
جلجل!..
“لكن ، يا سيدي …” كما كان على وشك المتابعة ، قاطعه “أعلم أن لدي سلطة محدودة ، سأشرح الأشياء للوردات الآخرين في وقت لاحق ، ولكن في الوقت الحالي ، أريد أن يدفع هؤلاء السحرة الجاهلون مع موتهم! “
كانت المكافآت إذا نجح في ذلك عظيمة لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على التفكير فيها من قبل.
” كوووووه…” بعد الأمر بإطلاق سراح وحش الحرب ، سمع الماجوس الشجاع الملطخ بالدماء الواقفين على خط المواجهة زئيرًا غريبًا.
ازداد شغف العدو للمعركة بشكل كبير مع زيادة الروح المعنوية التي جلبتها وحش الحرب.
يشبه الزئير قرع طبلة مكسورة ، ويحمل معه رناً ثقيلًا ، لقد خلق إحساسًا بالاضطهاد الذي جعل المرء يشعر وكأنه يختنق لحظة دخوله آذانهم.
بوووم!!
بوووم!!!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بوووم!!!
اندفعت كميات هائلة من الكهرباء الزرقاء نحو الظل ، ومزقته إرباً.
بدأت الأرض تهتز ، كم كان مخيفًا لمخلوق واحد فقط أن يتسبب في اهتزاز المدينة بأكملها بخطواتهه فقط؟.
بطبيعة الحال ، على الرغم من أوجه القصور هذه ، كان لمخلوق نجم الفجر قيمته الخاصة.
لم يستطع فيصل إلا الشعور بعدم الارتياح في تلك اللحظة ، حيث صعد بسرعة إلى أعلى نقطة.
وقال فيصل “هذا لا شيء ، إنه مجرد مخطط صغير ، ولن يؤثر بالتأكيد على الوضع العام“.
من هناك ، رأى مخلوقًا كبيرًا بشكل لا يضاهى ، وحش بأربع أرجل وقرن على رأسه.
اندفعت كميات هائلة من الكهرباء الزرقاء نحو الظل ، ومزقته إرباً.
كان المخلوق ضخمًا وطويلًا لدرجة أنه من أجل تجنبه ، لم يكن بوسع المناطيد الهائلة في السماء سوى رفع سرعتها والصعود إلى السماء ، وفتح مسارًا لها للسير من خلاله.
اعتمد الأعداء على قوة وقدرة وحش الحرب ، فقد كان قادرًا على قتل جميع الوارلوك الواقفين في طريقه.
هزت الأرض عند وصول هذا المخلوق ، حتى أن هالته الهائلة تسببت في توقف تنفس فيصل للحظات.
اندفعت كميات هائلة من الكهرباء الزرقاء نحو الظل ، ومزقته إرباً.
عندما توقف أخيرًا خارج مقر عشيرة أوروبوروروس ، اعتقد فيصل أنه كان يرى سلسلة جبال بدلاً من ذلك.
هز زئير الوحش الأرض عندما اقتربت من الجدار الدفاعي بأرجلها الطويلة ، كان عدد كبير من الماجوس يغمرونها بأي تعاويذ يمكنهم رميها.
انطلق وحش الحرب بغضب ، اجتاحت موجة من الطاقة المرعبة والعنيفة ساحة المعركة ، مما تسبب في فقدان الجميع لتوازنهم.
“إنه تمامًا كما تقول الشائعات ، الثعبان ثنائي الرأس أنيهتيلاتور ، هي دمية قادرة تتمتع بقوة نجم الفجر ، في الواقع ، هذا هو الملاذ الأخير لعشيرة أوروبوروروس “نظرت فريا إلى الأفعى السوداء ذات الرأسين من بعيد وهي تظهر تعبيراً معقداً.
“نجم الفجر ! ، إنه مخلوق من مرحلة نجم الفجر! ” تلاشى تعبير فيصل وهو يشد قبضتيه بإحكام.
“سيدي ، هذا رائع!” انحنى الماجوس الذي دخل للتو على الفور.
” أخشى أن عملية التطهير هذه المرة أثارت استفزاز العدو بشدة لدرجة أنه يستخدم الأسلحة الفتاكة التي استخدمت في الحرب الكبرى الأخيرة “.
أصبحت تعبيرات فيصل أكثر كآبةً عندما اقترب من بصمته السرية ” تفعيل كيمويين جارغويليس ، أحتاجكم جميعًا للسماح لي بتنشيطها!”.
من ناحية أخرى ، فإن العدو الذي رفع القيود المفروضة على وحش الحرب لم يشعر بالرضا حيال ذلك أيضًا.
انفجار! انفجار! انفجار!.
“سيدي ، هل يجوز رفع القيود الآن؟ ، بعد كل شيء ، لم نقم بإجراء تعديلات نهائية عليه … علاوة على ذلك ، سيصاب الكثير من جنودنا بسببه كأضرار جانبية … “ابتسم أحد الماجوس بمرارة وهو ينظر إلى وحش الحرب العملاق بقلب حزين.
كان المخلوق ضخمًا وطويلًا لدرجة أنه من أجل تجنبه ، لم يكن بوسع المناطيد الهائلة في السماء سوى رفع سرعتها والصعود إلى السماء ، وفتح مسارًا لها للسير من خلاله.
لم يكن هذا الوحش العملاق مخلوقًا طبيعيًا على الإطلاق ، لقد كانت تجربة ثمينة أنشأها ماجوس نجم الفجر .
بوووم!.
عندما لا يكون المخلوق قيد الاستخدام ، يتم غلقه في الجليد ، حذر ماجوس نجم الفجر الذي أنشأه حتى أنه إذا لم يقدموا طعامًا كافيًا للوحش ليأكله ، فسيتم أكل مجموعة كبيرة من الماجوس على قيد الحياة.
بينما اخترقت تعويذة الرتبة الثالثة دفاعاتها من حين لآخر ، إلا أنها لم تكن كافية لإحداث أي ضرر كبير مقارنة بجسمها الهائل ، ترك هذا الوارلوك بخيبة أمل.
بطبيعة الحال ، على الرغم من أوجه القصور هذه ، كان لمخلوق نجم الفجر قيمته الخاصة.
لقد صدم العديد من الماجوس و الوارلوك.
كان هذا وحشًا يتمتع بلياقة بدنية في مرحلة نجم الفجر.
دمر الصخور الحجرية على جسده كما لو أن سترة ضخمة تم خلعها ، نما التمثالان بسرعة ، وبلغ حجمها في غمضة عين نصف حجم الوحش.
جنباً إلى جنب مع جسدها الهائل و دفاعها المرعب الذي تضمن القدرة على شفاء نفسه ، كانت فكرة محاربة مثل هذا المخلوق مزحة.
أصبحت تعبيرات فيصل أكثر كآبةً عندما اقترب من بصمته السرية ” تفعيل كيمويين جارغويليس ، أحتاجكم جميعًا للسماح لي بتنشيطها!”.
علاوة على ذلك ، لأن ذكاءها كان مختومًا ، حتى الماجوس من الرتبة 3 يمكنه وإن كان بالكاد السيطرة عليه ، أدى ذلك إلى زيادة كبيرة في قيمتها.
على قمة المقر ، اهتزت التعويذة الدفاعية الرئيسية عندما أطلقت موجة من الطاقة ، وأغرقت رأسي الثعابين العملاقة.
بعد أن شعر بالإحراج والإهانة من قبل الطرف الآخر ، رفعت الماجوس ذات الشعر الأخضر على الفور القيود المفروضة على وحش الحرب.
لم يكن هذا الوحش العملاق مخلوقًا طبيعيًا على الإطلاق ، لقد كانت تجربة ثمينة أنشأها ماجوس نجم الفجر .
صفق قائدهم بيديه ” لا تقلق! ، لقد منحني اللوردات الآخرون السلطة لرفع القيود متى أردت “.
اندفعت كميات هائلة من الكهرباء الزرقاء نحو الظل ، ومزقته إرباً.
“بعد كل شيء ، هذه هي التجربة الأخيرة ، يجب أن يكون وحش الحرب الذي يستدعيه الطرف الآخر في مستوى نجم الفجر ليتمكن من هزيمة هذا المخلوق ، نظرًا لأننا اتخذنا الخطوة الأولى بالفعل ، فإن الأمر متروك لعشيرة أوروبوروروس للرد بملاذهم الأخير “.
بووم! ..
هز زئير الوحش الأرض عندما اقتربت من الجدار الدفاعي بأرجلها الطويلة ، كان عدد كبير من الماجوس يغمرونها بأي تعاويذ يمكنهم رميها.
من ناحية أخرى ، فإن العدو الذي رفع القيود المفروضة على وحش الحرب لم يشعر بالرضا حيال ذلك أيضًا.
انفجار! انفجار! انفجار!.
عندما لا يكون المخلوق قيد الاستخدام ، يتم غلقه في الجليد ، حذر ماجوس نجم الفجر الذي أنشأه حتى أنه إذا لم يقدموا طعامًا كافيًا للوحش ليأكله ، فسيتم أكل مجموعة كبيرة من الماجوس على قيد الحياة.
كانت العواصف الثلجية والبرق واللهب والأحماض تستهدف وحش الحرب ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إبطاء معدل تقدمها.
“هذا لن ينفع ، إذا استمر هذا الأمر ، فقد لا نفوز حتى ضد العدو حتى لو استهلكنا كل الطاقة داخل أبراج الماجوس … “.
بينما اخترقت تعويذة الرتبة الثالثة دفاعاتها من حين لآخر ، إلا أنها لم تكن كافية لإحداث أي ضرر كبير مقارنة بجسمها الهائل ، ترك هذا الوارلوك بخيبة أمل.
وقال فيصل “هذا لا شيء ، إنه مجرد مخطط صغير ، ولن يؤثر بالتأكيد على الوضع العام“.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الحاجز الدفاعي ، كانت الجروح على جسدها تلتئم بسرعة كبيرة بحيث بدا أنها لم تصب على الإطلاق.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الحاجز الدفاعي ، كانت الجروح على جسدها تلتئم بسرعة كبيرة بحيث بدا أنها لم تصب على الإطلاق.
تسبب التفكير في أن هذا المخلوق الذي لا يقهر في إثارة الفزع بين الماجوس . بالإضافة إلى حقيقة أنه بدا من المستحيل جرح المخلوق وأنهم لا يستطيعون سوى انتظار وفاتهم ، كان الوارلوك محبطين للغاية لأنهم شعروا أن العالم يقترب من نهايته.
أعلن صوت آلي “وافق ثلث أعضاء المجلس ، تم تفعيل كيمويين جارغويليس“.
ازداد شغف العدو للمعركة بشكل كبير مع زيادة الروح المعنوية التي جلبتها وحش الحرب.
على الرغم من مواجهة عدو أكبر بكثير من نفسه ، فقد أخذ الثعبان ثنائي الرأس أنيهتيلاتور زمام المبادرة أثناء قيامه بجلد ذيله الكبير نحو وحش الحرب
هذا قلل من فرصة فوز عشيرة أوروبوروروس بالمعركة.
“نجم الفجر ! ، إنه مخلوق من مرحلة نجم الفجر! ” تلاشى تعبير فيصل وهو يشد قبضتيه بإحكام.
اعتمد الأعداء على قوة وقدرة وحش الحرب ، فقد كان قادرًا على قتل جميع الوارلوك الواقفين في طريقه.
“ما هو هذا يفترض أن يعني؟” تساءل المبعوث ، بصوت أعمق وأكثر كآبة.
“هذا لن ينفع ، إذا استمر هذا الأمر ، فقد لا نفوز حتى ضد العدو حتى لو استهلكنا كل الطاقة داخل أبراج الماجوس … “.
“ما هو هذا يفترض أن يعني؟ ، إنه بالضبط ما تعتقده أنه هو! ” فجأة ابتسم فيصل ابتسامة فارغة بينما ظهر جسده على الفور أمام الظل ، وأمسك عنقه ورفعه.
أصبحت تعبيرات فيصل أكثر كآبةً عندما اقترب من بصمته السرية ” تفعيل كيمويين جارغويليس ، أحتاجكم جميعًا للسماح لي بتنشيطها!”.
دمر الصخور الحجرية على جسده كما لو أن سترة ضخمة تم خلعها ، نما التمثالان بسرعة ، وبلغ حجمها في غمضة عين نصف حجم الوحش.
“متفق !”
كان كيمويين جارغويليس الكبير الذي كان يقف دائمًا أمام المقر كما لو كان مجرد زينة فتح عينه ، كشف بريق شرس عن أحجار الكهرمان الضخمة .
“متفق !”
جنباً إلى جنب مع جسدها الهائل و دفاعها المرعب الذي تضمن القدرة على شفاء نفسه ، كانت فكرة محاربة مثل هذا المخلوق مزحة.
“متفق !”
هذا قلل من فرصة فوز عشيرة أوروبوروروس بالمعركة.
على الفور ، يمكن سماع لوسيان والباقي أثناء إخراجهم الأحرف الرونية المصممة خصيصًا لهم.
عندما توقف أخيرًا خارج مقر عشيرة أوروبوروروس ، اعتقد فيصل أنه كان يرى سلسلة جبال بدلاً من ذلك.
أعلن صوت آلي “وافق ثلث أعضاء المجلس ، تم تفعيل كيمويين جارغويليس“.
وقال فيصل “هذا لا شيء ، إنه مجرد مخطط صغير ، ولن يؤثر بالتأكيد على الوضع العام“.
بعد ذلك ، اجتاحت موجة طاقة كبيرة وقوية ساحة المعركة.
تنهد فيصل “مع مثل هذا التدفق الضخم من البيانات المضطربة ، حتى الجسم الرئيسي سيعاني من ضرر لا يمكن إصلاحه!” قال على عجل.
لقد صدم العديد من الماجوس و الوارلوك.
“متفق !”
كان كيمويين جارغويليس الكبير الذي كان يقف دائمًا أمام المقر كما لو كان مجرد زينة فتح عينه ، كشف بريق شرس عن أحجار الكهرمان الضخمة .
هزت الأرض عند وصول هذا المخلوق ، حتى أن هالته الهائلة تسببت في توقف تنفس فيصل للحظات.
انبعثت أشعة من الضوء من تلك العيون ، مما أدى إلى تسخين كل شيء في مجال رؤيتهم.
جلجل!..
دمر الصخور الحجرية على جسده كما لو أن سترة ضخمة تم خلعها ، نما التمثالان بسرعة ، وبلغ حجمها في غمضة عين نصف حجم الوحش.
كان الرضا بالقدرة على تهديد زعيم عشيرة أوروبوروروس ، إحدى أكبر العشائر في القارة ، شيئًا لا يمكن وصفه بكلمات مجردة ، تم تعزيزه فقط من خلال التعبير المتضارب على الطرف الآخر.
“همسة….” هسهس ثعبان كيمويين العملاق عندما اندلعت موجات الطاقة في ذروة المرتبة 3 منها.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الحاجز الدفاعي ، كانت الجروح على جسدها تلتئم بسرعة كبيرة بحيث بدا أنها لم تصب على الإطلاق.
“هاتان الجرغول اللتان تقعان في قمة الرتبة 3 معًا لديهما قوة مكافئة لتلك التي تتمتع بها نجمة الفجر ، ومع ذلك ، هذا لا يكفي ” قال فيصل بغضب ” اجمع! “
لقد صدم العديد من الماجوس و الوارلوك.
بووم! ..
يشبه الزئير قرع طبلة مكسورة ، ويحمل معه رناً ثقيلًا ، لقد خلق إحساسًا بالاضطهاد الذي جعل المرء يشعر وكأنه يختنق لحظة دخوله آذانهم.
على قمة المقر ، اهتزت التعويذة الدفاعية الرئيسية عندما أطلقت موجة من الطاقة ، وأغرقت رأسي الثعابين العملاقة.
على قمة المقر ، اهتزت التعويذة الدفاعية الرئيسية عندما أطلقت موجة من الطاقة ، وأغرقت رأسي الثعابين العملاقة.
هسهس الثعبان العملاقان وتشاكبا مع بعضهما البعض.
تنهد فيصل “مع مثل هذا التدفق الضخم من البيانات المضطربة ، حتى الجسم الرئيسي سيعاني من ضرر لا يمكن إصلاحه!” قال على عجل.
لفت طبقة كبيرة من الضوء الأسود حول أجسادهم ، وعندما ارتفع المخلوقان كواحد ، وصل الجسم إلى نفس مستوى وحش الحرب.
“بعد كل شيء ، هذه هي التجربة الأخيرة ، يجب أن يكون وحش الحرب الذي يستدعيه الطرف الآخر في مستوى نجم الفجر ليتمكن من هزيمة هذا المخلوق ، نظرًا لأننا اتخذنا الخطوة الأولى بالفعل ، فإن الأمر متروك لعشيرة أوروبوروروس للرد بملاذهم الأخير “.
بوووم!
في هذا التوقيت ، دفع ماجوس رفيع المستوى الباب ، متجاهلاً وجود الظل ، بدأ تقريره “العملية كانت ناجحة! ، لقد أسرنا سبعة خونة وقتلنا اثني عشر ، تم الحفاظ على طاقة التكوين الإملائي المشترك ، وفقدنا فقط 2.75٪ فقط … “.
لم يعد وحش الحرب مرتاحًا ، وأبدت عيناه الحذر وهو يحدق في العدو الذي كان بنفس قوته.
من ناحية أخرى ، فإن العدو الذي رفع القيود المفروضة على وحش الحرب لم يشعر بالرضا حيال ذلك أيضًا.
الأفعى الضخمة ذات الرأسين أمامها هسهست بأستمرار ، وكلا الرأسين يبصقان ألسنتهما القرمزية حتى عوينهم الكهرمانية تنبعث منها أشعة من الضوء.
اعتمد الأعداء على قوة وقدرة وحش الحرب ، فقد كان قادرًا على قتل جميع الوارلوك الواقفين في طريقه.
“إنه تمامًا كما تقول الشائعات ، الثعبان ثنائي الرأس أنيهتيلاتور ، هي دمية قادرة تتمتع بقوة نجم الفجر ، في الواقع ، هذا هو الملاذ الأخير لعشيرة أوروبوروروس “نظرت فريا إلى الأفعى السوداء ذات الرأسين من بعيد وهي تظهر تعبيراً معقداً.
لم يستطع فيصل إلا الشعور بعدم الارتياح في تلك اللحظة ، حيث صعد بسرعة إلى أعلى نقطة.
تم استخدام هذه الخطوة النهائية بالفعل في اليوم الأول من المعركة.
” التقرير يا سيدي!”.
هل هذا يعني أن عهد عشيرة أوروبوروروس سينتهي؟ ، تماماً مثل هذا؟.
على قمة المقر ، اهتزت التعويذة الدفاعية الرئيسية عندما أطلقت موجة من الطاقة ، وأغرقت رأسي الثعابين العملاقة.
فجأة كان لدى فريا وغيرهم من الماجوس رفيعي المستوى هاجس مشؤوم.
هز زئير الوحش الأرض عندما اقتربت من الجدار الدفاعي بأرجلها الطويلة ، كان عدد كبير من الماجوس يغمرونها بأي تعاويذ يمكنهم رميها.
على الرغم من مواجهة عدو أكبر بكثير من نفسه ، فقد أخذ الثعبان ثنائي الرأس أنيهتيلاتور زمام المبادرة أثناء قيامه بجلد ذيله الكبير نحو وحش الحرب
تسبب التفكير في أن هذا المخلوق الذي لا يقهر في إثارة الفزع بين الماجوس . بالإضافة إلى حقيقة أنه بدا من المستحيل جرح المخلوق وأنهم لا يستطيعون سوى انتظار وفاتهم ، كان الوارلوك محبطين للغاية لأنهم شعروا أن العالم يقترب من نهايته.
جلجل!..
بعد ذلك ، اجتاحت موجة طاقة كبيرة وقوية ساحة المعركة.
جرف ذيل الثعبان من على الارض .
هل هذا يعني أن عهد عشيرة أوروبوروروس سينتهي؟ ، تماماً مثل هذا؟.
بوووم!!!
بوووم!!!
كان الأمر كما لو كانت النيازك تتساقط من السماء ، في اللحظة التي لامس فيها الجسم الضخم للوحش الأرض ، شكل منخفضًا وسبب زلزالًا بقوة 8.0 درجات.
بوم!.
جيوش الحلفاء التي لم تكن قادرة على الجري بالسرعة الكافية تم سحقها في النهاية تحت جسد ضخم من وحش الحرب ، مما أدى إلى الفوضى.
بينما اخترقت تعويذة الرتبة الثالثة دفاعاتها من حين لآخر ، إلا أنها لم تكن كافية لإحداث أي ضرر كبير مقارنة بجسمها الهائل ، ترك هذا الوارلوك بخيبة أمل.
بوووم!!
“بعد كل شيء ، هذه هي التجربة الأخيرة ، يجب أن يكون وحش الحرب الذي يستدعيه الطرف الآخر في مستوى نجم الفجر ليتمكن من هزيمة هذا المخلوق ، نظرًا لأننا اتخذنا الخطوة الأولى بالفعل ، فإن الأمر متروك لعشيرة أوروبوروروس للرد بملاذهم الأخير “.
زأر حيوان الحرب الذي كان عالقًا داخل الحفرة ، وتجمع قدر كبير من الضوء المتلألئ على قرنه.
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، كان هناك تغيير واضح في التعبير على الوجه غير الواضح للظل الأسود ولم يستطع إلا أن يبتسم “إنه لأمر مؤسف ، لكن بعد فوات الأوان!”.
هسسس!.
هسسس!.
حارب الثعبان ثنائي الرأس أنيهتيلاتور بلا خوف وحش الحرب بينما كان يلف جسمه الطويل في كل مكان ، طبقة بعد طبقة.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الحاجز الدفاعي ، كانت الجروح على جسدها تلتئم بسرعة كبيرة بحيث بدا أنها لم تصب على الإطلاق.
[المترجم : أخر فصل كدا ، تنزيل الفصول هيقف لمدة 3 أيام ، بعد 3 ايام هتلاقوا دفعة نازلة حلوة ] .
بعد ذلك ، اجتاحت موجة طاقة كبيرة وقوية ساحة المعركة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الحاجز الدفاعي ، كانت الجروح على جسدها تلتئم بسرعة كبيرة بحيث بدا أنها لم تصب على الإطلاق.
ترجمة : Sadegyptian
جرف ذيل الثعبان من على الارض .
“إنه تمامًا كما تقول الشائعات ، الثعبان ثنائي الرأس أنيهتيلاتور ، هي دمية قادرة تتمتع بقوة نجم الفجر ، في الواقع ، هذا هو الملاذ الأخير لعشيرة أوروبوروروس “نظرت فريا إلى الأفعى السوداء ذات الرأسين من بعيد وهي تظهر تعبيراً معقداً.

بوووم!!
” التقرير يا سيدي!”.
