الخائن
مع رنين الانفجارات باستمرار ، صمت الماجوس وهم يثبتون أنظارهم في ساحة المعركة ، يشاهدون الحطام من المعارك العرضية بين الأطراف المعدنية المكسورة وكروم الزهور.
“ماذا؟ ، ماذا؟” غمغم إيفانوف.
“من الواضح أن فيلق النبات يمكن أن يتجدد بسرعة كبيرة ، من ناحية أخرى ، فإن الدمى الفولاذية لدينا لها هياكل معقدة وتستخدم الكثير من الطاقة المخزنة في أبراج الماجوس ، هذا التبادل خسارة فادحة لنا … “ابتسم لوسيان بمرارة وكان صوته صاخباً.
“همف! ، أيها الأغبياء ، حتى لو كانت تعاويذ دفاعية فطرية ، فهناك طرق لاختراقها ، كيف يمكنكما الدفاع ضد نخبة من العائلة مثلي؟ ” سخر إيفانوف ، وفتح الباب الخشبي الذي كانوا يحرسونه.
خارج المدينة ، كان بحر من الزهور فوق الأنقاض ، والعديد من البراعم تكافح للخروج من الأرض ، تم تجديد جيش النباتات آكلة اللحوم في بضع دقائق.
معظم الناس هنا كانوا مجرد مراحل ماجوس المرحلة الكريستالية الأخرى باستخدام شبكة أبراج الماجوس ، بسبب التكنولوجيا المتقدمة ، كانت التوقعات هي نفسها تقريبًا.
ليس ذلك فحسب ، فقد كانت القوات العسكرية الأخرى تقترب مع فرسان جبل أزور وجيش ماجوس الشياطين.
“إستعد!” أمرت فريا بتعبير بلا عاطفة ، جرح العديد من الوارلوك .
“دعونا نركز على مجالات دفاعنا! ، على الرغم من أننا نتمتع بحماية أبراج الماجوس ، إلا أنه سيكون من الأفضل أن يحضرها ماجوس المرحلة الكريستالية ” ابتسم فيصل.
“آمل أن ترد قريبًا ، عرضنا موجود فقط حتى سقوط المدينة! ” قال المبعوث بصبر ، ثم اختفى مثل الشبح.
اختفت الصور مع بعض اللقطات ، وبقي فيصل وعدد قليل من الآخرين.
اخترقت الخناجر حراشفهم في لحظة ، كما لو أنها ليست أكثر من ورقة ، خفت الضوء في عيونهم قبل أن ينهاروا على الأرض.
معظم الناس هنا كانوا مجرد مراحل ماجوس المرحلة الكريستالية الأخرى باستخدام شبكة أبراج الماجوس ، بسبب التكنولوجيا المتقدمة ، كانت التوقعات هي نفسها تقريبًا.
“إستعد!” أمرت فريا بتعبير بلا عاطفة ، جرح العديد من الوارلوك .
أصبح وجه فيصل مظلماً ، وأفكاره غامضة.
“لا يمكن استهلاك طاقة المصفوفة الدفاعية بهذه الطريقة ، يجب أن نهاجم! ” ضغطت فريا على أسنانها.
في غضون ذلك ، انبثقت خصلة من الدخان الداكن من الزاوية ، مشكلة ظلًا مظلمًا “مولاي! ، هل تفكر في ما قلته من قبل؟ “.
وحالياً ، كانت نخبتان من عائلة ثعبان الدم يحييان إيفانوف.
عبس فيصل من مظهره لكنه هدأ بعد ذلك ، كان الناس هنا رجاله ، ولم يكن خائفًا من تسريب أسراره.
ووش!
“ما الذي تفعله هنا؟“.
بعد أن تلاشى البرق ، تشوهت المساحة في الغرفة لتكشف عن شكل أحمر.
“هيهي! ، عشيرة أوروبوروروس على وشك الاختفاء! ، قد يكون هناك خونة بين الناس الذين قابلتهم الآن يا سيدي ، ، فكر في مستقبلك ومستقبل عائلتك! “.
قال الظل ببطء وبثقة مستمدة من قوته المطلقة.
[ المترجم : هية نونوت في دماغى وعجبني رقم 499 ومش هنزل الفصل رقم 500 ] .
غضب فيصل ، وحتى وجهه أظهر بعض التردد قبل أن يلوح بيديه.
لم ينتبه هذا القائد إلى خوف رجاله ، وبدلاً من ذلك لوح بيديه “هجوم!”.
“أنا … أحتاج إلى إعادة النظر في هذا!”.
ومع ذلك ، تغير تعبير إيفانوف عند الكلمات التالية لجني التكوين.
“آمل أن ترد قريبًا ، عرضنا موجود فقط حتى سقوط المدينة! ” قال المبعوث بصبر ، ثم اختفى مثل الشبح.
أصبح وجه فيصل مظلماً ، وأفكاره غامضة.
“آه …” تنهد فيصل بعد رحيله ، حدث شيء في عقله ، وألمعت عيناه بنور غريب.
“يبدو أن أبراج الماجوس في مقر عشيرة أوروبوروروس قد خزنت كميات وفيرة من الطاقة!” عند رؤية هذا ، عبست الماجوس ذات الشعر الأخضر.
……
“الحمقى أمثالك يجب أن يموتوا ، لأنه طالما أنني على قيد الحياة ، سيتم الحفاظ على سلالتنا …“.
المنطقة الغربية.
حافظ شيطان الماجوس من حوله على مسافة من الخوف والإعجاب.
ابتسمت فريا بمرارة وهي تنظر إلى الأعداء المقتربين “يا له من حظ سيء ، يجب أن أقابل هؤلاء الشياطين … “.
“الحمقى أمثالك يجب أن يموتوا ، لأنه طالما أنني على قيد الحياة ، سيتم الحفاظ على سلالتنا …“.
الخصوم في منطقتها هم نخب نافيس – جيش ماجوس الشياطين!.
جميع أعضاء جيش ماجوس الشياطين كانوا على الأقل من الرتبة الثانية.
في غضون ذلك ، انبثقت خصلة من الدخان الداكن من الزاوية ، مشكلة ظلًا مظلمًا “مولاي! ، هل تفكر في ما قلته من قبل؟ “.
وبما أنهم أبرموا صفقات مع شياطين غير معروفة ، فإن معظمهم يتمتعون بقدرات غامضة أو مهارات قوية.
علاوة على ذلك ، كان الماجوس من نافيس مطلوبين بسمعة سيئة ، لقد كانوا أقوياء ودمويين ، بل أكثر جنونًا من الوارلوك !.
“حسناً!” أومأ الماجوس برأسه “وهذا الشيء ، دعه يخرج الآن!”.
لا عجب أن فريا كانت غير سعيدة.
” الماجوس مع سلالة الدم القذرين من روح كيمويين العملاق ليس لها الحق في العيش في هذا العالم!” قال بوجه غير مبال وطاقة غريبة أنبعثت من يده اليمنى.
“هيهي! ، لم أكن أتوقع مثل هذه المرأة الجميلة أن تكون خصمي! “.
“وماذا في ذلك؟ ، أبلغ رفاقك ، يمكنهم بدء خططهم الآن! ” تراجعت أنثى الماجوس ذات الشعر الأحمر ، ونظرت عينيها إليه.
تحت الجدار ، لمس رئيس جيش ماجوس الشياطين ذقنه بيده اليسرى ، كان زوج من القرون على رأسه ، ويده اليمنى كانت مقيدة بسلاسل حديدية.
“وماذا في ذلك؟ ، أبلغ رفاقك ، يمكنهم بدء خططهم الآن! ” تراجعت أنثى الماجوس ذات الشعر الأحمر ، ونظرت عينيها إليه.
حافظ شيطان الماجوس من حوله على مسافة من الخوف والإعجاب.
شليك! شليك! ..
نظر الكثير إلى يده اليمنى ، وأعينهم مليئة بالرهبة ، كان الأمر كما لو أن بعض الشياطين الرهيبة كانت موجودة تحت غطاء تلك السلاسل الحديدية.
“الحمقى أمثالك يجب أن يموتوا ، لأنه طالما أنني على قيد الحياة ، سيتم الحفاظ على سلالتنا …“.
لم ينتبه هذا القائد إلى خوف رجاله ، وبدلاً من ذلك لوح بيديه “هجوم!”.
غطت طبقة من القشور السوداء جسدها ، وتحولت عيونها إلى اللون الكهرماني.
زأر العديد من الشياطين عند سماع صوت الأمر وبدأت أجسادهم تخضع لتحولات هائلة ، حتى أن البعض نمت أجنحة سوداء أثناء اندفاعهم نحو أسوار المدينة.
اصطدم هجوم فريا بيد عملاقة مقيدة بسلاسل حديدية كما ظهر أمامها قائد جيش ماجوس الشياطين.
“إستعد!” أمرت فريا بتعبير بلا عاطفة ، جرح العديد من الوارلوك .
زأر العديد من الشياطين عند سماع صوت الأمر وبدأت أجسادهم تخضع لتحولات هائلة ، حتى أن البعض نمت أجنحة سوداء أثناء اندفاعهم نحو أسوار المدينة.
في اللحظة التالية ، وصلت هجمات هؤلاء ماجوس الشيطان إلى الدرع الضوئي الدفاعي.
ظهر شيء شرير عبر عينيها وهي تراقب تحركات الماجوس الذكوري ، وتتبعه …
“لا يمكن استهلاك طاقة المصفوفة الدفاعية بهذه الطريقة ، يجب أن نهاجم! ” ضغطت فريا على أسنانها.
غطت طبقة من القشور السوداء جسدها ، وتحولت عيونها إلى اللون الكهرماني.
“آه …” تنهد فيصل بعد رحيله ، حدث شيء في عقله ، وألمعت عيناه بنور غريب.
ووش!
المنطقة الغربية.
اختفى جسدها من على الحائط ، وعندما ظهرت مرة أخرى كانت قد أمسكت بالفعل بـ ماجوس الشيطان ومزقته ، أمطر الدم وتخلله لحم وأعضاء وعظام.
” الماجوس مع سلالة الدم القذرين من روح كيمويين العملاق ليس لها الحق في العيش في هذا العالم!” قال بوجه غير مبال وطاقة غريبة أنبعثت من يده اليمنى.
“النظرة المرعبة!” كل ماجوس تحت الرتبة الثالثة كانت تنظر إليه وتحولت إلى تمثال حجري ، حتى الماجوس في المرتبة 3 سيفقدون عقولهم للحظة ، حيث لا يمكنهم القتال.
تألق السحر في جميع أنواع الألوان ، مما أدى إلى إغراق المدينة بأكملها.
“اقتلهم!” عند رؤية رئيسهم يقاتل في الخارج ، اندفعت سلالة الثعبان الوارلوك بعيون حمراء ، وتقاتل ماجوس الشيطان.
اختفت الصور مع بعض اللقطات ، وبقي فيصل وعدد قليل من الآخرين.
بالاعتماد على المصفوفة الدفاعية لتشكيل تعويذاتهم ، لم يكن عليهم أن يهتموا كثيرًا بسلامتهم ، وهكذا ، حصلوا على العديد من الانتصارات ، وسقط الكثير من ماجوس الشيطان.
اختفت الصور مع بعض اللقطات ، وبقي فيصل وعدد قليل من الآخرين.
“أنا خصمك!”.
“آمل أن ترد قريبًا ، عرضنا موجود فقط حتى سقوط المدينة! ” قال المبعوث بصبر ، ثم اختفى مثل الشبح.
اصطدم هجوم فريا بيد عملاقة مقيدة بسلاسل حديدية كما ظهر أمامها قائد جيش ماجوس الشياطين.
“أنا … أحتاج إلى إعادة النظر في هذا!”.
” الماجوس مع سلالة الدم القذرين من روح كيمويين العملاق ليس لها الحق في العيش في هذا العالم!” قال بوجه غير مبال وطاقة غريبة أنبعثت من يده اليمنى.
في غضون ذلك ، انبثقت خصلة من الدخان الداكن من الزاوية ، مشكلة ظلًا مظلمًا “مولاي! ، هل تفكر في ما قلته من قبل؟ “.
” الديدان القذرة التي تعقد صفقات مع الشياطين! ، ليس لديك الحق في قول أي شيء! ” عبست فريا.
وبما أنهم أبرموا صفقات مع شياطين غير معروفة ، فإن معظمهم يتمتعون بقدرات غامضة أو مهارات قوية.
جعلتها هالة خصمها تشعر بعدم الراحة ، وحتى الخوف ، لكن بما أنه كان عدواً ، فلم تكن هناك حاجة لها للتراجع.
“على مر التاريخ ، اختفت باستمرار الفروع مثل المبارزين ذوي العلامات ، و العنصر ، و فرسان الصلب ، من المفترض أن تنضم إليهم سلالة الماجوس! ” هدر رأس الشيطان ، وتحول إلى خط أسود عندما اصطدم نحو فريا.
لا عجب أن فريا كانت غير سعيدة.
حدثت مشاهد مثل هذه في جميع أنحاء المحيط الدفاعي لعشيرة أوروبوروروس.
“سيدي!” على الرغم من القتال في الخارج ، إلا أن بعض الأماكن المهمة كانت لا تزال تحت حراسة مشددة.
تألق السحر في جميع أنواع الألوان ، مما أدى إلى إغراق المدينة بأكملها.
لكن لم يبق له وقت للتفكير ، ظهر برق دموي أحمر على شكل ثعابين من فراغ ، مما أدى إلى غرقه في الداخل.
ومع ذلك ، في ظل الدفاع المشترك لأبراج الماجوس ، تركت هذه الهجمات آثارًا صغيرة على الغشاء شبه الشفاف الذي سرعان ما اختفى.
“ماذا؟ ، ماذا؟” غمغم إيفانوف.
“يبدو أن أبراج الماجوس في مقر عشيرة أوروبوروروس قد خزنت كميات وفيرة من الطاقة!” عند رؤية هذا ، عبست الماجوس ذات الشعر الأخضر.
“علينا أن ، لقد وعدت هؤلاء اللوردات بأنه يمكننا التعامل مع مقر عشيرة أوروبوروروس في غضون 3 أيام! ” ابتسمت الماجوس ذات الشعر الأخضر ، قائلة لمبعوثها.
“وماذا في ذلك؟ ، أبلغ رفاقك ، يمكنهم بدء خططهم الآن! ” تراجعت أنثى الماجوس ذات الشعر الأحمر ، ونظرت عينيها إليه.
شليك! شليك! ..
“حسناً!” أومأ الماجوس برأسه “وهذا الشيء ، دعه يخرج الآن!”.
“حسن!” أومأ إيفانوف برأسه ، لكن فجأة ، بدأت عيناه تتألق فجأة.
“هل تريدين استخدام هذا الآن؟” غطت الماجوس ذات الشعر الأحمر فمها بصدمة.
خارج المدينة ، كان بحر من الزهور فوق الأنقاض ، والعديد من البراعم تكافح للخروج من الأرض ، تم تجديد جيش النباتات آكلة اللحوم في بضع دقائق.
“علينا أن ، لقد وعدت هؤلاء اللوردات بأنه يمكننا التعامل مع مقر عشيرة أوروبوروروس في غضون 3 أيام! ” ابتسمت الماجوس ذات الشعر الأخضر ، قائلة لمبعوثها.
“آه …” تنهد فيصل بعد رحيله ، حدث شيء في عقله ، وألمعت عيناه بنور غريب.
ظهر شيء شرير عبر عينيها وهي تراقب تحركات الماجوس الذكوري ، وتتبعه …
“الرجاء إدخال الرمز!” رن صوت آلي.
…….
“علينا أن ، لقد وعدت هؤلاء اللوردات بأنه يمكننا التعامل مع مقر عشيرة أوروبوروروس في غضون 3 أيام! ” ابتسمت الماجوس ذات الشعر الأخضر ، قائلة لمبعوثها.
“سيدي!” على الرغم من القتال في الخارج ، إلا أن بعض الأماكن المهمة كانت لا تزال تحت حراسة مشددة.
“على مر التاريخ ، اختفت باستمرار الفروع مثل المبارزين ذوي العلامات ، و العنصر ، و فرسان الصلب ، من المفترض أن تنضم إليهم سلالة الماجوس! ” هدر رأس الشيطان ، وتحول إلى خط أسود عندما اصطدم نحو فريا.
وحالياً ، كانت نخبتان من عائلة ثعبان الدم يحييان إيفانوف.
قال الظل ببطء وبثقة مستمدة من قوته المطلقة.
“حسن!” أومأ إيفانوف برأسه ، لكن فجأة ، بدأت عيناه تتألق فجأة.
ترجمة : Sadegyptian
شليك! شليك! ..
“على مر التاريخ ، اختفت باستمرار الفروع مثل المبارزين ذوي العلامات ، و العنصر ، و فرسان الصلب ، من المفترض أن تنضم إليهم سلالة الماجوس! ” هدر رأس الشيطان ، وتحول إلى خط أسود عندما اصطدم نحو فريا.
خرج خنجران أسودان من أكمامه كالبرق واختفيا في صدور الحراس.
في اللحظة التالية ، وصلت هجمات هؤلاء ماجوس الشيطان إلى الدرع الضوئي الدفاعي.
اخترقت الخناجر حراشفهم في لحظة ، كما لو أنها ليست أكثر من ورقة ، خفت الضوء في عيونهم قبل أن ينهاروا على الأرض.
وحالياً ، كانت نخبتان من عائلة ثعبان الدم يحييان إيفانوف.
“همف! ، أيها الأغبياء ، حتى لو كانت تعاويذ دفاعية فطرية ، فهناك طرق لاختراقها ، كيف يمكنكما الدفاع ضد نخبة من العائلة مثلي؟ ” سخر إيفانوف ، وفتح الباب الخشبي الذي كانوا يحرسونه.
خارج المدينة ، كان بحر من الزهور فوق الأنقاض ، والعديد من البراعم تكافح للخروج من الأرض ، تم تجديد جيش النباتات آكلة اللحوم في بضع دقائق.
خلف الباب الخشبي كانت توجد غرفة صغيرة مغلقة ، وأدوات سحرية وتشكيلات تعويذة ملقاة في كل مكان ، تم إثرائه بالطاقة ، ومن الواضح أنه يعمل بكامل طاقته.
تحت الجدار ، لمس رئيس جيش ماجوس الشياطين ذقنه بيده اليسرى ، كان زوج من القرون على رأسه ، ويده اليمنى كانت مقيدة بسلاسل حديدية.
“يبدو أن هذه إحدى النقاط الرئيسية ، طالما دمرت هذا ، يجب إضعاف الدفاع عن المدينة بنسبة 20٪ على الأقل! ” ابتسم إيفانوف بفخر ، وأصدر أمرًا لجني التشكيل “قم بإلغاء تنشيط وضع الدفاع والتنبيه!”.
غضب فيصل ، وحتى وجهه أظهر بعض التردد قبل أن يلوح بيديه.
“الرجاء إدخال الرمز!” رن صوت آلي.
اختفت الصور مع بعض اللقطات ، وبقي فيصل وعدد قليل من الآخرين.
“تحيا السلالة!” نظرًا لأنه كان أحد كبار السن في العائلة ، فقد كان يعرف الشفرة بشكل طبيعي ، في هذه اللحظة ، فكر في فريا.
اختفى جسدها من على الحائط ، وعندما ظهرت مرة أخرى كانت قد أمسكت بالفعل بـ ماجوس الشيطان ومزقته ، أمطر الدم وتخلله لحم وأعضاء وعظام.
“الحمقى أمثالك يجب أن يموتوا ، لأنه طالما أنني على قيد الحياة ، سيتم الحفاظ على سلالتنا …“.
ومع ذلك ، تغير تعبير إيفانوف عند الكلمات التالية لجني التكوين.
ومع ذلك ، تغير تعبير إيفانوف عند الكلمات التالية لجني التكوين.
ومع ذلك ، تغير تعبير إيفانوف عند الكلمات التالية لجني التكوين.
“رمز خاطئ! ، تنبيه بدخيل! ، بداية الفناء! “.
وبما أنهم أبرموا صفقات مع شياطين غير معروفة ، فإن معظمهم يتمتعون بقدرات غامضة أو مهارات قوية.
“ماذا؟ ، ماذا؟” غمغم إيفانوف.
“هل تقول أنها كانت تعرف طوال الوقت؟“.
في هذه اللحظة ، ظهرت صورة فتاة حسنة السلوك هادئة أحياناً وأحيانًا متمردة في ذهنه.
ووش!
“هل تقول أنها كانت تعرف طوال الوقت؟“.
“على مر التاريخ ، اختفت باستمرار الفروع مثل المبارزين ذوي العلامات ، و العنصر ، و فرسان الصلب ، من المفترض أن تنضم إليهم سلالة الماجوس! ” هدر رأس الشيطان ، وتحول إلى خط أسود عندما اصطدم نحو فريا.
لكن لم يبق له وقت للتفكير ، ظهر برق دموي أحمر على شكل ثعابين من فراغ ، مما أدى إلى غرقه في الداخل.
لكن لم يبق له وقت للتفكير ، ظهر برق دموي أحمر على شكل ثعابين من فراغ ، مما أدى إلى غرقه في الداخل.
ومض ضوء الدم الأحمر ، وذاب إيفانوف ببطء.
“سيدي!” على الرغم من القتال في الخارج ، إلا أن بعض الأماكن المهمة كانت لا تزال تحت حراسة مشددة.
بعد أن تلاشى البرق ، تشوهت المساحة في الغرفة لتكشف عن شكل أحمر.
” الديدان القذرة التي تعقد صفقات مع الشياطين! ، ليس لديك الحق في قول أي شيء! ” عبست فريا.
“التحقق من الخائن ، عائلة ثعبان الدم ، إيفانوف! ” رن الصوت بارد تقشعر له الأبدان.
“على مر التاريخ ، اختفت باستمرار الفروع مثل المبارزين ذوي العلامات ، و العنصر ، و فرسان الصلب ، من المفترض أن تنضم إليهم سلالة الماجوس! ” هدر رأس الشيطان ، وتحول إلى خط أسود عندما اصطدم نحو فريا.
[ المترجم : هية نونوت في دماغى وعجبني رقم 499 ومش هنزل الفصل رقم 500 ] .
“هل تقول أنها كانت تعرف طوال الوقت؟“.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
خرج خنجران أسودان من أكمامه كالبرق واختفيا في صدور الحراس.
ترجمة : Sadegyptian
“تحيا السلالة!” نظرًا لأنه كان أحد كبار السن في العائلة ، فقد كان يعرف الشفرة بشكل طبيعي ، في هذه اللحظة ، فكر في فريا.
غطت طبقة من القشور السوداء جسدها ، وتحولت عيونها إلى اللون الكهرماني.

خلف الباب الخشبي كانت توجد غرفة صغيرة مغلقة ، وأدوات سحرية وتشكيلات تعويذة ملقاة في كل مكان ، تم إثرائه بالطاقة ، ومن الواضح أنه يعمل بكامل طاقته.
غطت طبقة من القشور السوداء جسدها ، وتحولت عيونها إلى اللون الكهرماني.
