غضب
بما انه لم تعد هنالك اسوار تساعده، اختار نوح ان يزحف حتى يصل للبحيرة.
صدت أصوات تصادم الحديد مع الصخور في الممر.
كان مشهد غريب ينكشف.
فتح نوح عينيه وكان خائفا تقريبا من الجثة على جانبه.
‘صحيح، بركة التنفس! من المفترض أن تكون هاته المياه ممتلئة “بالتنفس”. يمكنني ان اسرع في شفائي!’
“لحسن الحظ لديهم ذكاء منخفض، وأعتقد أنه إذا كان ذئب الأربعة أعين من الدرجة الثالثة، تأثير الرونية لن يكون حاسما جدا”
لكن عندما وصل الألم من جسده تذكر الوضع الذي كان فيه.
‘ليس لدي أي “نفس” متبقي. كل ما يتم امتصاصه من قبل نقاط الوخز يستخدم لعلاج جروحي، وأعتقد أنني لن أكون قادرا على قتل وحش من الدرجة الأولى حتى، ناهيك عن الدرجة 2 المتبقيين’
نظر في اتجاه الضوء الأزرق وتحرك باتجاهه.
حاول الوقوف متكئا على ركبتيه ومرفقيه، لكنه ظل جالسا لفترة من الوقت.
ثم ظهر شكل خامس، كان بالور.
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
لكن ميسون لم يهتم بحيرته وظل يركل بغضب.
‘ربما ينجذبون إلى جسم الدرجة الثالثة. يجب أن أبتعد، هيا تحركا!”
تمكن من الوقوف ممسكاً بالجدار، وأعاد رون كايزر إلى ملابسه، ثم تحرك ببطء ليلتقط ما تبقى من صابره.
لكن عندما وصل الألم من جسده تذكر الوضع الذي كان فيه.
عرج ببطء نحو الممر على اليسار ليجد أن الصوت جاء آت من الأسفل.
‘اللعنة! لا تقل لي انني سأموت حتى بعد ان قتلت الدرجة الثالثة!’
كان مشهد غريب ينكشف.
لم يكن لديه ما يفعله، وكان بحاجة إلى وقت للراحة ولكن لم يكن معه طعام أو ماء لأنه ترك حقيبة ظهره في المخيم على السطح.
‘انتظر! الماء! ربما يمكنني التسلل إلى البحيرة بينما العناكب مشغولة بأكل رئيسهم السابق’
عندما خرج بالور، وجد الرجال الأربعة الآخرين يحدقون به بالاشمئزاز وقرف.
نظر في اتجاه الضوء الأزرق وتحرك باتجاهه.
كلما اقترب نوح منه، ازداد سمك “التنفس” أضعافا مضاعفة، حتى انه عندما كان امامه شعر ان جسده يزداد قوة.
ارتجف بالور من الخوف عندما اكتشف ذلك.
كان يمشي بخطى بطيئة ويسند نفسه على الصخور على الجدار. استغرق الأمر ساعة واحدة للوصول إلى الحوض.
كانت البيئة هناك صامتة تماما، إما أن العناكب لا تزال مشغولة بأكل وحش الدرجة الثالثة أو أن ذكائهم المنخفض لم يجعلهم يدركون أنه يمكنهم الآن استخدام شاطئ البحيرة لإرادتهم.
بما انه لم تعد هنالك اسوار تساعده، اختار نوح ان يزحف حتى يصل للبحيرة.
عرج ببطء نحو الممر على اليسار ليجد أن الصوت جاء آت من الأسفل.
عمل الجميع وربطوا بالور بينما ينتظرون حكم نائب قائد الحراس.
فكر قليلاً ثم هز رأسه.
“لحسن الحظ لديهم ذكاء منخفض، وأعتقد أنه إذا كان ذئب الأربعة أعين من الدرجة الثالثة، تأثير الرونية لن يكون حاسما جدا”
وصل الى البحيرة وأخذ من ماء ليشربه.
‘صحيح، بركة التنفس! من المفترض أن تكون هاته المياه ممتلئة “بالتنفس”. يمكنني ان اسرع في شفائي!’
‘بالطبع، خطر آخر سيأتي بعد أن وجدت بعض الأمل’
خفف الماء من الإرهاق و ملأه بالقليل من “التنفس”.
توقف فجأة في المخيم حيث كان الحراس ينتظرون.
عندما وصل إلى المركز، حتى الجرح على كتفه أظهر علامات على التحسن.
‘صحيح، بركة التنفس! من المفترض أن تكون هاته المياه ممتلئة “بالتنفس”. يمكنني ان اسرع في شفائي!’
بدأت العناكب تزحف من الثقوب في الغرفة تحت الأرض وتحركت نحوه، وعندما أصبحوا في مدى بصره، اطلق نوح ابتسامة خافتة.
‘ربما ينجذبون إلى جسم الدرجة الثالثة. يجب أن أبتعد، هيا تحركا!”
بمجرد أن خطرت له الفكرة، نفذها على الفور.
‘بالطبع، خطر آخر سيأتي بعد أن وجدت بعض الأمل’
رمى نفسه في البحيرة وسبح نحو مركزها.
“لحسن الحظ لديهم ذكاء منخفض، وأعتقد أنه إذا كان ذئب الأربعة أعين من الدرجة الثالثة، تأثير الرونية لن يكون حاسما جدا”
كانت مباركة النفس غير عادية، كانت تجتذب باستمرار “النفس” بجودة عالية. كانت كل جروحه تنغلق ونقاط الوخز عادت لاستكمال الدورة الثانية من الجحيم السبعة.
‘الآن بعد أن فكرت في ذلك، انها المرة الأولى التي أسبح بهذا الجسم. حسنا، حتى وحش الرتبة الثالثة كان يظل على الشاطئ حيث تركيز “التنفس” أقل من الماء، لذلك من الآمن القول أنهم لا يستطيعون السباحة’
تمكن من الوقوف ممسكاً بالجدار، وأعاد رون كايزر إلى ملابسه، ثم تحرك ببطء ليلتقط ما تبقى من صابره.
كانت فرضيته صحيحة حيث كانت العناكب تحيط بالبحيرة دون دخولها.
كان مشهد غريب ينكشف.
كانت مباركة النفس غير عادية، كانت تجتذب باستمرار “النفس” بجودة عالية. كانت كل جروحه تنغلق ونقاط الوخز عادت لاستكمال الدورة الثانية من الجحيم السبعة.
لقد كان طفل على وجهه ابتسامة يسبح على سطح بحيرة نحو مركزها بينما كان 60 عنكبوتا أو نحو ذلك ينتظرون على الشاطئ.
‘هذا يشعرني بشعور جيد. يتغذى جسمي بسرعة مذهلة، وبصرف النظر عن الجرح في كتفي، عولجت معظم الجروح الأخرى. لا يزال تركيز “التنفس” في ارتفاع’
عندما وصل إلى المركز، حتى الجرح على كتفه أظهر علامات على التحسن.
وصل الى البحيرة وأخذ من ماء ليشربه.
بقي نوح على هذا المنوال منتظراً أن تلتئم جروحه.
‘ربما إذا ذهبت إلى قاع البحيرة يمكنني تسريع العملية’
نظر في اتجاه الضوء الأزرق وتحرك باتجاهه.
بمجرد أن خطرت له الفكرة، نفذها على الفور.
ثم ظهر شكل خامس، كان بالور.
استمر في النزول عبر الماء وعلى عمق حوالي 10 أمتار رأى حجر بيضاوي أزرق.
‘اللعنة! لا تقل لي انني سأموت حتى بعد ان قتلت الدرجة الثالثة!’
‘أستطيع الإبقاء على كنز ما فقط إذا كان لدي القوة لحمايته. إن كنت ضعيفاً فهو مجرد كارثة، من الافضل ان أعطيه للدائرة الداخلية وآخذ بعض المكافآت’
‘صحيح، بركة التنفس! من المفترض أن تكون هاته المياه ممتلئة “بالتنفس”. يمكنني ان اسرع في شفائي!’
كان يلمع من تلقاء نفسه وكان جميل المنظر.
كان يلمع من تلقاء نفسه وكان جميل المنظر.
كلما اقترب نوح منه، ازداد سمك “التنفس” أضعافا مضاعفة، حتى انه عندما كان امامه شعر ان جسده يزداد قوة.
لقد كان طفل على وجهه ابتسامة يسبح على سطح بحيرة نحو مركزها بينما كان 60 عنكبوتا أو نحو ذلك ينتظرون على الشاطئ.
لم يفكر كثيرا بينما أخذ الحجر الذي بحجم وجه الرجل وعاد للسطح ليتنفس.
‘ليس لدي أي “نفس” متبقي. كل ما يتم امتصاصه من قبل نقاط الوخز يستخدم لعلاج جروحي، وأعتقد أنني لن أكون قادرا على قتل وحش من الدرجة الأولى حتى، ناهيك عن الدرجة 2 المتبقيين’
كانت مباركة النفس غير عادية، كانت تجتذب باستمرار “النفس” بجودة عالية. كانت كل جروحه تنغلق ونقاط الوخز عادت لاستكمال الدورة الثانية من الجحيم السبعة.
عرج ببطء نحو الممر على اليسار ليجد أن الصوت جاء آت من الأسفل.
بعد نصف يوم، وجد نوح نفسه يضحك بسعادة، وشعر بالاكتمال ملأ جسده.
‘هذا الشيء مدهش! لم يشفي جراحي فحسب، بل ساعدني ايضا على اكمال الدورة الثانية! لم أشعر بمثل هذه القوة من قبل أتساءل هَلْ أستطيع أَنْ أبقي عليه؟’
فكر قليلاً ثم هز رأسه.
لقد كان غروب الشمس وتم الكشف عن الشكل بواسطة آخر شعاع ضوء في اليوم.
“سبق ان اتصلت به من خلال تعويذة خصوصية اعطاني اياها وشرحت له الوضع. أنا لن أخاطر بحياتي للتغطية على قطعة من القرف مثلك. يا رجال، قيدوه!”
‘أستطيع الإبقاء على كنز ما فقط إذا كان لدي القوة لحمايته. إن كنت ضعيفاً فهو مجرد كارثة، من الافضل ان أعطيه للدائرة الداخلية وآخذ بعض المكافآت’
توقف فجأة في المخيم حيث كان الحراس ينتظرون.
توقفت نقاط الوخز لديه عن العمل منذ اكتمال الدورة والتئام جروحه، لم يكن هناك فائدة من أن يكون هنا بعد الآن.
بعد يوم ونصف، ظهر شكل في الأفق.
ربط الحجر إلى ملابسه ونظر إلى العناكب التي لا تزال تنتظر على الشاطئ.
“لحسن الحظ لديهم ذكاء منخفض، وأعتقد أنه إذا كان ذئب الأربعة أعين من الدرجة الثالثة، تأثير الرونية لن يكون حاسما جدا”
‘حسنا، لنرى ماذا يمكن لجسدي ان يفعل الآن!’
‘حسنا، لنرى ماذا يمكن لجسدي ان يفعل الآن!’
عرج ببطء نحو الممر على اليسار ليجد أن الصوت جاء آت من الأسفل.
ارتجف بالور من الخوف عندما اكتشف ذلك.
لقد كان طفل على وجهه ابتسامة يسبح على سطح بحيرة نحو مركزها بينما كان 60 عنكبوتا أو نحو ذلك ينتظرون على الشاطئ.
‘ربما ينجذبون إلى جسم الدرجة الثالثة. يجب أن أبتعد، هيا تحركا!”
بالعودة إلى الوقت الذي فر فيه الحراس، كان 4 رجال يحدقون في مدخل الكهف.
فكر قليلاً ثم هز رأسه.
كلما اقترب نوح منه، ازداد سمك “التنفس” أضعافا مضاعفة، حتى انه عندما كان امامه شعر ان جسده يزداد قوة.
ثم ظهر شكل خامس، كان بالور.
نظر في اتجاه الضوء الأزرق وتحرك باتجاهه.
كانت المجموعة على ما يرام، كان لديهم فقط بعض الإصابات الخفيفة التي تحتاج إلى بعض العلاج.
كانت المجموعة على ما يرام، كان لديهم فقط بعض الإصابات الخفيفة التي تحتاج إلى بعض العلاج.
عندما خرج بالور، وجد الرجال الأربعة الآخرين يحدقون به بالاشمئزاز وقرف.
وصل الى البحيرة وأخذ من ماء ليشربه.
لكن ميسون لم يهتم بحيرته وظل يركل بغضب.
لم يضيع ميسون الوقت حتى في الحديث، لقد وصل لجانبه ولكم وجهه بقوة.
سقط بالور على الأرض مشوشاً.
بعد يوم ونصف، ظهر شكل في الأفق.
“ال-القائد ماذا تفعل؟”
“ما الذي أفعله؟ ما الذي فعلته هو السؤال؟ كلنا سمعنا نوح يلعنك، عدا كونك رجلا مقرفا يضمر الضغينة لصبي هل تعرف اي فوضى وضعتنا فيها جميعا؟”
لم يستطع ماسون السيطرة على غضبه عندما ركل الرجل السمين على الأرض.
وصل الى البحيرة وأخذ من ماء ليشربه.
“ما الذي أفعله؟ ما الذي فعلته هو السؤال؟ كلنا سمعنا نوح يلعنك، عدا كونك رجلا مقرفا يضمر الضغينة لصبي هل تعرف اي فوضى وضعتنا فيها جميعا؟”
لقد كان غروب الشمس وتم الكشف عن الشكل بواسطة آخر شعاع ضوء في اليوم.
تقبل بالور الإهانات لكن مع ذلك شعر بأنه مظلوم، ألم يكن نوح ابن العاهرة؟
حاول الوقوف متكئا على ركبتيه ومرفقيه، لكنه ظل جالسا لفترة من الوقت.
لكن ميسون لم يهتم بحيرته وظل يركل بغضب.
كان يلمع من تلقاء نفسه وكان جميل المنظر.
“ال-القائد ماذا تفعل؟”
عندما خرج بالور، وجد الرجال الأربعة الآخرين يحدقون به بالاشمئزاز وقرف.
“عندما قلت أن نائب القائد سانده لم تكن الحقيقة كاملة. ذلك الفتى كان التلميذ الوحيد للنصل المبتسم، ويليام شالي. هل تعرف ماذا سيفعل بنا عندما يصل؟”
ارتجف بالور من الخوف عندما اكتشف ذلك.
“إ-إذن فلنقل أن وحش الرتبة الثالثة قتله ولم يكن هناك ما نستطيع فعله. لن يفعل أي شيء لنا؟”
لكن ميسون هز رأسه فقط.
كانت فرضيته صحيحة حيث كانت العناكب تحيط بالبحيرة دون دخولها.
“سبق ان اتصلت به من خلال تعويذة خصوصية اعطاني اياها وشرحت له الوضع. أنا لن أخاطر بحياتي للتغطية على قطعة من القرف مثلك. يا رجال، قيدوه!”
كان مسرعا مثل رصاصة على الأرض، وساقاه كانتا بالكاد مرئية من مدى سرعة تحركهما.
عمل الجميع وربطوا بالور بينما ينتظرون حكم نائب قائد الحراس.
بعد يوم ونصف، ظهر شكل في الأفق.
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
كان مسرعا مثل رصاصة على الأرض، وساقاه كانتا بالكاد مرئية من مدى سرعة تحركهما.
لكن ميسون هز رأسه فقط.
توقف فجأة في المخيم حيث كان الحراس ينتظرون.
لقد كان غروب الشمس وتم الكشف عن الشكل بواسطة آخر شعاع ضوء في اليوم.
‘ليس لدي أي “نفس” متبقي. كل ما يتم امتصاصه من قبل نقاط الوخز يستخدم لعلاج جروحي، وأعتقد أنني لن أكون قادرا على قتل وحش من الدرجة الأولى حتى، ناهيك عن الدرجة 2 المتبقيين’
“سبق ان اتصلت به من خلال تعويذة خصوصية اعطاني اياها وشرحت له الوضع. أنا لن أخاطر بحياتي للتغطية على قطعة من القرف مثلك. يا رجال، قيدوه!”
وقف وليام هناك يلفظ أنفاسه، ولم يتخطى التعب الناجم عن تسرعه إلى هنا إلا غضبه على أحد رجاله الذي خان تلميذه.
فتح نوح عينيه وكان خائفا تقريبا من الجثة على جانبه.
“أين هو؟ اخبرني اين تلميذي!”
لم يستطع ماسون السيطرة على غضبه عندما ركل الرجل السمين على الأرض.
