عودة
كان ويليام غاضباً.
بعد كل الألم الذي عاناه تلميذه ليزداد قوة، تمت خيانته في مهمته الأولى من قبل جندي لا قيمة له.
“إذا هدّدك تلميذي، ستخفض رأسك وتطلب الرحمة”
كان هناك صابر مكسور في يده اليسرى مع نصف الشفرة المتبقية فقط.
وقف ميسون، خافضا رأسه، وشرح له الأمر.
“أرجوك يا نائب القائد ارحمني، هذا الطفل هددني وأهانني وكنت خائفا على حياتي، فعلت فقط ما كان علي فعله للنجاة!”
خرجت الأكاذيب من فم بالور بينما كان ويليام يقترب.
“نائب النقيب، آخر مرة رأيناه قبل يوم ونصف عندما اصطدمنا بوحش من الدرجة الثالثة. آخر ما سمعناه هو أنه لعنه لبالور”
“أنت مجنون! ألا تفكر في شيء سوى التدريب؟ أعتقد أنه لا بأس بما أنه أنقذ حياتك ومع ذلك، كيف أنت غير مصاب؟”
أشار إلى الرجل المربوط على الأرض.
ركز وليام على الرجل على الأرض، الضغط العقلي الذي كان ينبعث منه جعل بالور غير قادر على التنفس.
كان غضبه ساحقا جدا حتى انه لم يسمع صوت الخطوات الخافت القادم من مدخل الكهف.
ركز وليام على الرجل على الأرض، الضغط العقلي الذي كان ينبعث منه جعل بالور غير قادر على التنفس.
“أرجوك يا نائب القائد ارحمني، هذا الطفل هددني وأهانني وكنت خائفا على حياتي، فعلت فقط ما كان علي فعله للنجاة!”
خرجت الأكاذيب من فم بالور بينما كان ويليام يقترب.
ركز وليام على الرجل على الأرض، الضغط العقلي الذي كان ينبعث منه جعل بالور غير قادر على التنفس.
“أرجوك يا نائب القائد ارحمني، هذا الطفل هددني وأهانني وكنت خائفا على حياتي، فعلت فقط ما كان علي فعله للنجاة!”
أخذ يدي الجندي المرتجفتين المقيدتين وأمسكهما بيديه.
فرح وليام كثيرا حين رأى تلميذه آمنا، لكنه لم يستطع إلا ان يفرج عن عاصفة من الاسئلة.
ثم تحدث بصوت بارد.
قام الصابر بقوس أفقي فانفصل رأس بالور عن جسده وتدحرج على الأرض، وتدفق الدم ليلوث الأرض.
“الأهم، ماذا تريد أن تفعلي به؟”
“إذا هدّدك تلميذي، ستخفض رأسك وتطلب الرحمة”
ركز وليام على الرجل على الأرض، الضغط العقلي الذي كان ينبعث منه جعل بالور غير قادر على التنفس.
“مباركة النفس! لا عجب ان ذلك الوحش استطاع بلوغ الرتبة الثالثة! هاها، تلميذي، هذه المرة قمت بعمل مثالي. لا تقلق، سأتوسط لك في الحلقة الداخلية وأنال افضل مكافأة يمكنني المساومة عليها”
أصبحت قبضته أكثر إحكاما مع توقف تدفق الدم في يدي بالور.
“إذا أهانك تلميذي، ستبتسم وتشكره على نصائحه”
تحطمت العظام في يدي بالور لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. كان مرعوبا جدا من غضب وليام ولم يكن لديه هواء كافي ليتحدث.
أصبحت قبضته أكثر إحكاما مع توقف تدفق الدم في يدي بالور.
جاءت أصوات التصدع من يديه بينما تم ضغط العظام على بعضها البعض.
كان غضبه ساحقا جدا حتى انه لم يسمع صوت الخطوات الخافت القادم من مدخل الكهف.
كان الحراس الآخرون ينظرون إليه بعيون واسعة، وحتى بالور كان فمه مفتوحا كما لو أنه لا يصدق ما كان يشاهد.
“إن كان تلميذي يخاطر بحياته، فعليك أن تأخذ مكانه وأن تخاطر بحياتك، وإذا مت في هذه العملية فإنك ستفعل ذلك بسعادة”
كراك
“نائب النقيب، آخر مرة رأيناه قبل يوم ونصف عندما اصطدمنا بوحش من الدرجة الثالثة. آخر ما سمعناه هو أنه لعنه لبالور”
تحطمت العظام في يدي بالور لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. كان مرعوبا جدا من غضب وليام ولم يكن لديه هواء كافي ليتحدث.
كان ويليام أول من تعافى واستمر في استجوابه.
بعد كل الألم الذي عاناه تلميذه ليزداد قوة، تمت خيانته في مهمته الأولى من قبل جندي لا قيمة له.
“معلمي، ماذا تفعل هنا؟”
“ماذا تعني بأن وحش الدرجة الثالثة قد مات؟”
أجاب نوح بصدق كما لو كان أكثر شيء طبيعي في العالم.
جاء صوت شاب من الكهف في نفس وقت خروج شكل من مدخله.
كان طفلاً نصف عار، وكانت قطع بدلته معلقة على جانبيه.
جاءت أصوات التصدع من يديه بينما تم ضغط العظام على بعضها البعض.
كان طفلاً نصف عار، وكانت قطع بدلته معلقة على جانبيه.
كان مغطى بمادة خضراء من رأسه إلى أخمص قدميه مما يجعله يبدو وكأنه يعاني من مرض جلدي.
كان يمسك نوح من كتفيه ويهزه في كل مرة يطرح فيها سؤال.
مرت موجة أخرى من الصدمة من خلال الرجال الذين سمعوا هذا.
كان هناك صابر مكسور في يده اليسرى مع نصف الشفرة المتبقية فقط.
“نوح؟”
كان ينظر إلى ويليام بنصف إبتسامة وعينين هادئتين.
“نوح؟”
نهض ويليام على الفور وقفز عليه حيث كان يتفقد وجود إصابات على جسده، ولكن بصرف النظر عن بعض الندوب وبذلته التي تم تقسيمها إلى قطع، كان كل شيء على ما يرام فيه.
نهض ويليام على الفور وقفز عليه حيث كان يتفقد وجود إصابات على جسده، ولكن بصرف النظر عن بعض الندوب وبذلته التي تم تقسيمها إلى قطع، كان كل شيء على ما يرام فيه.
قام الصابر بقوس أفقي فانفصل رأس بالور عن جسده وتدحرج على الأرض، وتدفق الدم ليلوث الأرض.
“نعم، سيدي؟”
نظر نوح إليه في حيرة، ومع ذلك لم يستطع ايجاد سبب لوجوده بهذا المكان.
أشار إلى الرجل المربوط على الأرض.
كان الحراس الآخرون ينظرون إليه بعيون واسعة، وحتى بالور كان فمه مفتوحا كما لو أنه لا يصدق ما كان يشاهد.
فرح وليام كثيرا حين رأى تلميذه آمنا، لكنه لم يستطع إلا ان يفرج عن عاصفة من الاسئلة.
وصلت لكمة خفيفة إلى أعلى رأسه.
“كيف نجوت؟ ماذا عن وحش الدرجة الثالثة؟ لماذا لم تعد باكراً؟ ولماذا أنت أخضر؟”
“هراء! كيف يمكنك أن تقتل وحش سحري من الدرجة الثالثة وتخرج غير مصاب؟”
“أرجوك يا نائب القائد ارحمني، هذا الطفل هددني وأهانني وكنت خائفا على حياتي، فعلت فقط ما كان علي فعله للنجاة!”
كان يمسك نوح من كتفيه ويهزه في كل مرة يطرح فيها سؤال.
هذه المرة، كان أفواه الجميع مفتوحة أثناء استيعابهم المعلومات.
وقف ميسون، خافضا رأسه، وشرح له الأمر.
أُجبر نوح على الإجابة من أجل تهدئة سيده.
“حسنا، ميت تعني ميت، لقد قتلته”
“حسناً، الكهف كبير جداً لذا ظللت أركض وأقتل العناكب. دمر السمين الجدار لذا كان علي أن أجد مخرجاً آخر. وحش الرتبة 3 مات واللون الأخضر هو دماء العناكب الأخرى”
هذه المرة، كان أفواه الجميع مفتوحة أثناء استيعابهم المعلومات.
اقترب نوح ونظر الى هيئته التافهة.
عندما سمع نوح كلمة “مكافأة” لعق شفتيه.
كان ويليام أول من تعافى واستمر في استجوابه.
عندما كشفه ويليام، خرج منه ضوء أزرق.
شعر (ويليام) بقليل من الإثارة تمر به.
“ماذا تعني بأن وحش الدرجة الثالثة قد مات؟”
“ولماذا لديك الرون معك في المهمة؟”
اقترب منه سيده وسأل بصوت خافت
“حسنا، ميت تعني ميت، لقد قتلته”
اقترب منه سيده وسأل بصوت خافت
“نعم، سيدي؟”
“مباركة النفس! لا عجب ان ذلك الوحش استطاع بلوغ الرتبة الثالثة! هاها، تلميذي، هذه المرة قمت بعمل مثالي. لا تقلق، سأتوسط لك في الحلقة الداخلية وأنال افضل مكافأة يمكنني المساومة عليها”
مرت موجة أخرى من الصدمة من خلال الرجال الذين سمعوا هذا.
“الأهم، ماذا تريد أن تفعلي به؟”
تحطمت العظام في يدي بالور لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. كان مرعوبا جدا من غضب وليام ولم يكن لديه هواء كافي ليتحدث.
هذه المرة كان بالور من تحدث
كان الحراس الآخرون ينظرون إليه بعيون واسعة، وحتى بالور كان فمه مفتوحا كما لو أنه لا يصدق ما كان يشاهد.
كان الحراس الآخرون ينظرون إليه بعيون واسعة، وحتى بالور كان فمه مفتوحا كما لو أنه لا يصدق ما كان يشاهد.
“هراء! كيف يمكنك أن تقتل وحش سحري من الدرجة الثالثة وتخرج غير مصاب؟”
أعرب عن أسفه مباشرة عندما رأى الثنائي، السيد التلميذ، يحدق فيه بنية قتل، وأنزل رأسه خوفاً من جولة أخرى من التعذيب.
“أرجوك يا نائب القائد ارحمني، هذا الطفل هددني وأهانني وكنت خائفا على حياتي، فعلت فقط ما كان علي فعله للنجاة!”
“ذلك الحثالة على حق رغم ذلك، كيف فعلت ذلك؟”
أخذ نوح ورقة مطوية من خصره وأراها لسيده.
“أريته رون كايزر واستغلت الفرصة عندما كان مشوشا لأقوم بهجوم مميت. أعتقد أنه كان لا يزال في طريقه للتكيف مع تطور الجسم، وهذا هو السبب في أنني تمكنت من هزيمته”
شعر (ويليام) بقليل من الإثارة تمر به.
نظر نوح إليه في حيرة، ومع ذلك لم يستطع ايجاد سبب لوجوده بهذا المكان.
“إن كان تلميذي يخاطر بحياته، فعليك أن تأخذ مكانه وأن تخاطر بحياتك، وإذا مت في هذه العملية فإنك ستفعل ذلك بسعادة”
ابتسم لنوح وقال بصوت هادئ.
“حسنا، ميت تعني ميت، لقد قتلته”
“إذا أهانك تلميذي، ستبتسم وتشكره على نصائحه”
“ولماذا لديك الرون معك في المهمة؟”
“أتعلم، لقد اكتملت دورتي الثانية، لذا فكرت أن نقوم بالعلاج الثالث في أقرب وقت …”
أجاب نوح بصدق كما لو كان أكثر شيء طبيعي في العالم.
أخذ يدي الجندي المرتجفتين المقيدتين وأمسكهما بيديه.
“حسنا، لقد كانت رحلة لمدة 6 أيام وأردت أن أتدرب في فترات الراحة”
“نوح؟”
مرت موجة أخرى من الصدمة من خلال الرجال الذين سمعوا هذا.
وصلت لكمة خفيفة إلى أعلى رأسه.
خرجت الأكاذيب من فم بالور بينما كان ويليام يقترب.
كان يمسك نوح من كتفيه ويهزه في كل مرة يطرح فيها سؤال.
“أنت مجنون! ألا تفكر في شيء سوى التدريب؟ أعتقد أنه لا بأس بما أنه أنقذ حياتك ومع ذلك، كيف أنت غير مصاب؟”
“إن كان تلميذي يخاطر بحياته، فعليك أن تأخذ مكانه وأن تخاطر بحياتك، وإذا مت في هذه العملية فإنك ستفعل ذلك بسعادة”
كراك
بدا أن نوح تذكر شيئاً فأخذ حجرا بيضاويا مربوطا بقطعة قماش وأعطاه لسيده.
“ذلك الحثالة على حق رغم ذلك، كيف فعلت ذلك؟”
عندما كشفه ويليام، خرج منه ضوء أزرق.
ضربت لكمة أخرى رأسه وأجبرته على الصمت.
“مباركة النفس! لا عجب ان ذلك الوحش استطاع بلوغ الرتبة الثالثة! هاها، تلميذي، هذه المرة قمت بعمل مثالي. لا تقلق، سأتوسط لك في الحلقة الداخلية وأنال افضل مكافأة يمكنني المساومة عليها”
عندما سمع نوح كلمة “مكافأة” لعق شفتيه.
“حسناً، الكهف كبير جداً لذا ظللت أركض وأقتل العناكب. دمر السمين الجدار لذا كان علي أن أجد مخرجاً آخر. وحش الرتبة 3 مات واللون الأخضر هو دماء العناكب الأخرى”
“سأحتاج إلى صابرين أفضل، سيدي. هذه تصدّعت فقط بعد عدد قليل من الضربات مع وحش من الدرجة الثالثة”
أخذ يدي الجندي المرتجفتين المقيدتين وأمسكهما بيديه.
كان وليام على وشك ان يوبِّخه، لكنه هزّ رأسه مبتسما.
كان غضبه ساحقا جدا حتى انه لم يسمع صوت الخطوات الخافت القادم من مدخل الكهف.
“الأهم، ماذا تريد أن تفعلي به؟”
“أرجوك أيها السيد الصغير، الرحمة. أقسم أنني سأخدمك بكل خبرتي من الآن فصاعداً، سوف … ”
أشار نحو بالور على الأرض الذي كان ينظر إليه بعيون متضرعة.
اقترب نوح ونظر الى هيئته التافهة.
“أريته رون كايزر واستغلت الفرصة عندما كان مشوشا لأقوم بهجوم مميت. أعتقد أنه كان لا يزال في طريقه للتكيف مع تطور الجسم، وهذا هو السبب في أنني تمكنت من هزيمته”
“أرجوك أيها السيد الصغير، الرحمة. أقسم أنني سأخدمك بكل خبرتي من الآن فصاعداً، سوف … ”
خرج سيل من التضرعات من فمه، لكن نوح لم ينفك ينظر اليه إلا بعينين باردتين.
“نائب النقيب، آخر مرة رأيناه قبل يوم ونصف عندما اصطدمنا بوحش من الدرجة الثالثة. آخر ما سمعناه هو أنه لعنه لبالور”
عندما توقف بالور عن الكلام أعطى نوح جوابا قصيرا فقط.
اقترب نوح ونظر الى هيئته التافهة.
“لا”
هذه المرة، كان أفواه الجميع مفتوحة أثناء استيعابهم المعلومات.
وصلت لكمة خفيفة إلى أعلى رأسه.
قام الصابر بقوس أفقي فانفصل رأس بالور عن جسده وتدحرج على الأرض، وتدفق الدم ليلوث الأرض.
كان ويليام أول من تعافى واستمر في استجوابه.
اقترب منه سيده وسأل بصوت خافت
“هراء! كيف يمكنك أن تقتل وحش سحري من الدرجة الثالثة وتخرج غير مصاب؟”
“هل أنت بخير؟ إنها المرة الأولى التي تقتل فيها إنساناً بعد كل شيء”
“هل أنت بخير؟ إنها المرة الأولى التي تقتل فيها إنساناً بعد كل شيء”
نظر نوح اليه مبتسما وقال بصوت وقح.
كان هناك صابر مكسور في يده اليسرى مع نصف الشفرة المتبقية فقط.
“أتعلم، لقد اكتملت دورتي الثانية، لذا فكرت أن نقوم بالعلاج الثالث في أقرب وقت …”
ضربت لكمة أخرى رأسه وأجبرته على الصمت.
أجاب نوح بصدق كما لو كان أكثر شيء طبيعي في العالم.
