برج ماجوس مملكة نجم الفجر
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بالتفكير في هذا ، لم يستطع فيصل إلا أن يتنهد بالداخل بينما بدأ في نفس الوقت يتساءل عما إذا كانت هناك أنثى ساحرة مثل فريا في أسرته.
“إنه مثل هذا ، سيدي ….عائلتي ،و دوذ و أولكا ، والآخرون جميعًا على استعداد للمساهمة في برج الماجوس الخاص بك … “صر فيصل على أسنانه وتحدث بصوت منخفض.
انبثقت خيوط من الإشعاع الذهبي من جثث اللوشيات الماصة للدم ثم ابتلعتها بشر أخرى لم تتمكن من الحصول على الدم في المرة الأولى ، تكررت هذه العملية مع موت اللواتش.
“لا تقلق ، سأحكم بنفسي ” أومأ ليلين برأسه.
راقب ليلين بلا تعبير ، بعد ثلاث جولات ، حيث يمكن أن يستمر اللوتش الماص للدماء لفترة أطول ولا يموت على الفور ، بدا أن السلالة الذهبية أصبحت أكثر تحفظًا وبلا ذنب.
كان هذا برج ماجوس مملكة نجم الفجر ، حيث يكمن فخرهم ، دوق ليلين !.
“يبدو أنني أستطيع الاستمرار …” ظهرت نظرة من الإثارة على وجهه.
كانوا أيضًا خائفين للغاية من تناقض ليلين ، وكلهم يفعلون ما طلبوه بأفضل ما لديهم من قدرات ، حتى عندما أخذ ليلين جميع الأحجار النجمية في المخزن ، لم يتفوهوا بكلمة واحدة.
طالما كان هذا ناجحًا ، كان هناك أمل في تحفيز إحياء سلالة طفل الشمس.
كان لديه عدد قليل من المناطق الرئيسية في مستنقع الفسفور في راحة يده ، بينما بدا أن لدى قوات الحلفاء بعض المخاوف.
“حافظ على هذه العملية وتأكد من وجود ما لا يقل عن عشرين لوش في حوض الزراعة ” أمر ليلين جني الروح.
كان هذا برج ماجوس مملكة نجم الفجر ، حيث يكمن فخرهم ، دوق ليلين !.
عرف ليلين أن هذا سيستغرق وقتًا طويلاً ، بعد المراقبة لفترة أطول ، غادر المختبر إلى قلعته.
ومع ذلك ، فقد جاءوا الآن في محاولة للدخول إلى برج الجيدة ، عاش فيصل لأكثر من ستمائة عام ، لكنه نادرًا ما واجه مثل هذا الموقف ، مما أدى إلى ارتباكه.
كان لديه الآن العديد من المهام لتوجيهها ، ورغم أنها كانت مزعجة ، إلا أنها كانت أفضل طريقة لممارسة سلطته.
“إنه مثل هذا ، سيدي ….عائلتي ،و دوذ و أولكا ، والآخرون جميعًا على استعداد للمساهمة في برج الماجوس الخاص بك … “صر فيصل على أسنانه وتحدث بصوت منخفض.
على الرغم من أن الطلاب والعائلات تحت رعاية نجم الفجر يأملون جميعًا في أن يتصرف ليلين في أقرب وقت ممكن وينقذ معلميهم وقادة عائلاتهم ، إلا أنهم لم يجرؤوا على إظهار رغباتهم علانية.
ومع ذلك ، فقد جاءوا الآن في محاولة للدخول إلى برج الجيدة ، عاش فيصل لأكثر من ستمائة عام ، لكنه نادرًا ما واجه مثل هذا الموقف ، مما أدى إلى ارتباكه.
كانوا أيضًا خائفين للغاية من تناقض ليلين ، وكلهم يفعلون ما طلبوه بأفضل ما لديهم من قدرات ، حتى عندما أخذ ليلين جميع الأحجار النجمية في المخزن ، لم يتفوهوا بكلمة واحدة.
عند مشاهدة فيصل يتراجع بخوف شديد ، لم يستطع ليلين إلا أن يضحك.
كان يجب أن يقال أن هؤلاء الماجوس يعرفون مكانهم.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن ، كان هو من يأمر الآخرين بالعمل ، ولن يأتي أحد ويضايقه ، أراد ليلين بطبيعة الحال أن يقع برج ماجوس في المقر الرئيسي الآن.
ومع ذلك ، لا يمكن أن ينزعج ليلين من الخلاف معهم حول أمور تافهة.
“من المهم جدًا أن تكون على علاقات جيدة مع سلالة السحرة الأخرى!” أعرب فيصل عن موافقته على ذلك وتحدث ببعض الأسف “إنه لأمر مؤسف أننا لا نستطيع المشاركة في التفاعلات بين نجم الفجر ، ولا يمكننا تزويدك بأي معلومات مفيدة!”.
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن قوته الحالية لا تزال غير كافية للتعامل مع برق المشتري و ماجوس القمر المشع ، فقد احتاج إلى إنقاذ الدوقات أولاً لزيادة القوة التي لديهم إلى جانبهم.
كان ليلين مدركًا جيدًا لهذه الحقيقة ، ولهذا السبب لم يجرؤ على اتخاذ خطوة حتى يفهم الموقف.
مسألة متى سيحدث هذا ستعتمد عليه.
كان هناك شخص يعرفه من بين العاملين في البرج ، كان المضيف الذي رآه في مزادجبل آزور ، ومع ذلك ، لم يكن لدى ليلين أي نية للمضي قدمًا لمقابلة الشخص .
[ المترجم : الفاجر يسرق ولا يبالى ] .
سلالة ماجوس نجم الفجر ، وخاصة سلالة ليلين ، التي كانت نقية بشكل لا يصدق! .
لم يكن الأمر يتعلق فقط بالحصول على القوة في عشيرة أوروبوروروس ، ولكن أيضًا لتجنب الفخ الذي تم إعداده لهم! ، إذا اختفت ثلاثة من نجم الفجر ، فلن يكون لدى ليلين مشكلة على الإطلاق.
“حافظ على هذه العملية وتأكد من وجود ما لا يقل عن عشرين لوش في حوض الزراعة ” أمر ليلين جني الروح.
كان ليلين مدركًا جيدًا لهذه الحقيقة ، ولهذا السبب لم يجرؤ على اتخاذ خطوة حتى يفهم الموقف.
كان هناك شخص يعرفه من بين العاملين في البرج ، كان المضيف الذي رآه في مزادجبل آزور ، ومع ذلك ، لم يكن لدى ليلين أي نية للمضي قدمًا لمقابلة الشخص .
“يا سيد ، هناك أنثى ماجوس تدعي أنها من مدينة جبل آزور هنا ، أيضاً..…”.
مسألة متى سيحدث هذا ستعتمد عليه.
انحنى فيصل ولم يكن لديه أي من معنوياته العالية من قبل.
“يا سيد ، هناك أنثى ماجوس تدعي أنها من مدينة جبل آزور هنا ، أيضاً..…”.
كان التواضع في ذلك المكان ، منذ أن خرج ليلين من زراعته المنعزلة ، كان يحافظ على هذا الموقف ، لقد كان حتى أول من وقف بجانب ليلين ، واعتمد عليه ليلين بشدة.
“يا سيد ، هناك أنثى ماجوس تدعي أنها من مدينة جبل آزور هنا ، أيضاً..…”.
“أيضاً ماذا؟” وجد ليلين الحيرة على وجهه مضحكة.
بالطبع ، سيكون تحت قيادة عائلة .
“قالت أيضًا … إنها هنا لمساعدة سيدي في بناء برج الماجوس …” اعتادت مدينة جبل آزور أن تكون عدو عشيرة أوروبوروس.
ومع ذلك ، فقد جاءوا الآن في محاولة للدخول إلى برج الجيدة ، عاش فيصل لأكثر من ستمائة عام ، لكنه نادرًا ما واجه مثل هذا الموقف ، مما أدى إلى ارتباكه.
“ما الخطب؟” سأل ليلين فيصل الذي وقف في نفس المكان ، وعيونه مليئة بمشاعر مختلطة.
“في هذه الحالة ، لست بحاجة لرؤيتها ، ساعدني في اختيار موقع جيد في المقر ، سيقام برج ماجوس الخاص بي هناك! “.
ومع ذلك ، فقط الماجوس الذين رأوا الأشياء على المدى الطويل يمكنهم رؤية التيارات السفلية تحت هذا السطح الهادئ.
كان هذا قد تم تحديده سابقًا مع ملك جبل آزور ، وكان يمر بالاتفاقية فقط.
كان السبب في عدم قيامه ببناء برج ماجوس في المقر الرئيسي هو أنه كان خائفًا من الاستفادة منه.
لم يهتم ليلين كثيرًا بهذه الأمور ولوح بذراعيه ، وأرسل فيصل بعيدًا.
كان لديه عدد قليل من المناطق الرئيسية في مستنقع الفسفور في راحة يده ، بينما بدا أن لدى قوات الحلفاء بعض المخاوف.
كان السبب في عدم قيامه ببناء برج ماجوس في المقر الرئيسي هو أنه كان خائفًا من الاستفادة منه.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن ، كان هو من يأمر الآخرين بالعمل ، ولن يأتي أحد ويضايقه ، أراد ليلين بطبيعة الحال أن يقع برج ماجوس في المقر الرئيسي الآن.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن ، كان هو من يأمر الآخرين بالعمل ، ولن يأتي أحد ويضايقه ، أراد ليلين بطبيعة الحال أن يقع برج ماجوس في المقر الرئيسي الآن.
“في هذه الحالة ، لست بحاجة لرؤيتها ، ساعدني في اختيار موقع جيد في المقر ، سيقام برج ماجوس الخاص بي هناك! “.
“ما الخطب؟” سأل ليلين فيصل الذي وقف في نفس المكان ، وعيونه مليئة بمشاعر مختلطة.
شاهد ليلين الماجوس الذي بدو وكأنهم نمل يطفو على جوانب برج ماجوس ، والعديد من الرونية تومض في أيديهم وتدخل برج ماجوس. لم يستطع إلا أن يعبس.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد كلمات بسيطة ، شعر فيصل بعرق بارد يسيل في عموده الفقري.
“كما توقعت!” اختفت الأشعة الزرقاء ، وعادت عيون ليلين إلى اللون الأسود ، وبدت دافئة.
لم يعد ليلين الآن ماركيز كان له سلطة قضائية عليه ، ولكنه شيخ عظيم! ، كان أعلى سلطة ، قائد عشيرة أوروبوروروس بأكملها ، ماجوس نجم الفجر !.
“من المهم جدًا أن تكون على علاقات جيدة مع سلالة السحرة الأخرى!” أعرب فيصل عن موافقته على ذلك وتحدث ببعض الأسف “إنه لأمر مؤسف أننا لا نستطيع المشاركة في التفاعلات بين نجم الفجر ، ولا يمكننا تزويدك بأي معلومات مفيدة!”.
كان كل لقب من ألقابه مثل جبل ضخم يثقل كاهل فيصل ، عندما جمعت كل هذه الهويات على شخص ما ، كان هذا الشخص شخصًا يحتاج بالتأكيد للبحث عنه.
كان كل ساحر من رتبة دنيا ينحني قليلاً أثناء مروره ، وعيناه مليئة بالوقار وهم ينظرون إلى برج ماجوس.
“إنه مثل هذا ، سيدي ….عائلتي ،و دوذ و أولكا ، والآخرون جميعًا على استعداد للمساهمة في برج الماجوس الخاص بك … “صر فيصل على أسنانه وتحدث بصوت منخفض.
ومن ثم ، لم يحب ليلين عادة استخدامها.
من وجهة نظره ، يبدو أن ليلين قد قبل عروض من الغرباء ، وهي علامة خطيرة للغاية.
انبثقت خيوط من الإشعاع الذهبي من جثث اللوشيات الماصة للدم ثم ابتلعتها بشر أخرى لم تتمكن من الحصول على الدم في المرة الأولى ، تكررت هذه العملية مع موت اللواتش.
يدل ذلك على أنه فقد كل الثقة في كل هؤلاء النبلاء التقليديين المشهورين من سلالة الدم ، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق.
عند مشاهدة فيصل يتراجع بخوف شديد ، لم يستطع ليلين إلا أن يضحك.
في هذا الفكر ، لم يستطع إلا أن يبدأ في لوم حلفائه ، على الرغم من أن إنقاذ كبار السن كان أمرًا بالغ الأهمية ، إلا أنهم لا يمكن أن يكونوا متسرعين ، كما هو متوقع ، نتج عن هذه النتيجة الرهيبة.
“سيدي ، أنت راحل؟” اتسعت عينا فيصل ، حتى أنه نسي أن يمسح عرقه.
لم يستطع فيصل إلا أن يحسد عائلة ثعبان الدم ، طالما كانت فريا لا تزال موجودة ، كانت علاقة ليلين معهم آمنة.
قيل أن سلالته نقية للغاية وشيء لم تجرؤ العديد من العائلات على أمل الحصول عليه.
كانت هناك شائعات بأن ليلين ستنجب طفلًا واحدًا يرث منصب ماركيز في ثعبان روح الدم ، مما أدى على الفور إلى حسد العديد من عائلات السلالات.
على الرغم من أن الطلاب والعائلات تحت رعاية نجم الفجر يأملون جميعًا في أن يتصرف ليلين في أقرب وقت ممكن وينقذ معلميهم وقادة عائلاتهم ، إلا أنهم لم يجرؤوا على إظهار رغباتهم علانية.
سلالة ماجوس نجم الفجر ، وخاصة سلالة ليلين ، التي كانت نقية بشكل لا يصدق! .
“سيدي ، أنت راحل؟” اتسعت عينا فيصل ، حتى أنه نسي أن يمسح عرقه.
قيل أن سلالته نقية للغاية وشيء لم تجرؤ العديد من العائلات على أمل الحصول عليه.
كان كل ساحر من رتبة دنيا ينحني قليلاً أثناء مروره ، وعيناه مليئة بالوقار وهم ينظرون إلى برج ماجوس.
ومع ذلك ، فإن عائلة ثعبان روح الدم قد حصلت على هذا بسهولة.
كان كل لقب من ألقابه مثل جبل ضخم يثقل كاهل فيصل ، عندما جمعت كل هذه الهويات على شخص ما ، كان هذا الشخص شخصًا يحتاج بالتأكيد للبحث عنه.
يبدو أنه في السنوات القليلة القادمة ، سترتفع عائلة ثعبان الدم بشكل حاد.
في هذه الأشهر القليلة ، كانت المناطق المحيطة بعشيرة أوروبوروروس هادئة.
بالطبع ، سيكون تحت قيادة عائلة .
“حسن! اذهب وناقش معها! “.
بالتفكير في هذا ، لم يستطع فيصل إلا أن يتنهد بالداخل بينما بدأ في نفس الوقت يتساءل عما إذا كانت هناك أنثى ساحرة مثل فريا في أسرته.
أما بالنسبة للمنظمات ذات التصنيف العالي ، فإن نجم الفجر التابعة لعشيرة أوروبوروروس كانت قريبة منها ، أو من كان خصومها ، والذين كانوا ودودين فقط على السطح – كل ذلك كان رصاصة في الظلام.
“حسن! اذهب وناقش معها! “.
لم يهتم ليلين كثيرًا بهذه الأمور ولوح بذراعيه ، وأرسل فيصل بعيدًا.
نظرًا لوجود أشخاص في عجلة من أمرهم لإرسال الأموال إليه ، من الواضح أن ليلين قبلها.
كان السبب في عدم قيامه ببناء برج ماجوس في المقر الرئيسي هو أنه كان خائفًا من الاستفادة منه.
بالتعاون مع العديد من العائلات ، سيتم بناء برج الماجوس الخاص به بسرعة أكبر ، ويمكن حتى رفع جودته ، لماذا لديه أي شيء ضد هذا؟ .
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
عند مشاهدة فيصل يتراجع بخوف شديد ، لم يستطع ليلين إلا أن يضحك.
كان هذا برج ماجوس مملكة نجم الفجر ، حيث يكمن فخرهم ، دوق ليلين !.
“هل تحاول فقط إصلاح العلاقات الآن؟” كيف يمكن ليلين العجوز الخبيث ألا يعرف ما كان يفكر فيه؟ ، لم يكن لديه أي خطط للقيام بأي شيء مع تلك العائلات ، وكان هذا هو الوضع.
“سيدي ، أنت راحل؟” اتسعت عينا فيصل ، حتى أنه نسي أن يمسح عرقه.
استمرت هذه الحياة الهادئة لعدة أشهر.
ومن ثم ، لم يحب ليلين عادة استخدامها.
في هذه الأشهر القليلة ، كانت المناطق المحيطة بعشيرة أوروبوروروس هادئة.
عند مشاهدة فيصل يتراجع بخوف شديد ، لم يستطع ليلين إلا أن يضحك.
كان لديه عدد قليل من المناطق الرئيسية في مستنقع الفسفور في راحة يده ، بينما بدا أن لدى قوات الحلفاء بعض المخاوف.
استمرت هذه الحياة الهادئة لعدة أشهر.
مع ضبط كلا الجانبين ، استعادت المنطقة سلامها تمامًا ، وبدا أن نيران الحرب قد تم إخمادها.
يبدو أنه في السنوات القليلة القادمة ، سترتفع عائلة ثعبان الدم بشكل حاد.
ومع ذلك ، فقط الماجوس الذين رأوا الأشياء على المدى الطويل يمكنهم رؤية التيارات السفلية تحت هذا السطح الهادئ.
يمكن القول أن السعر لا يمكن قياسه بالبلورات السحرية.
في مقر عشيرة أوروبوروروس — مدينة الوارلوك ، تم بناء برج ماجوس العملاق والمذهل ببطء ، مليء بالكرامة.
حاول فيصل أن يتغاضى وهو يتحدث ، بينما كان ليلين يديه خلف ظهره ، يراقب برج ماجوس الخاص به باهتمام.
كان العديد من الوارلوك و السحرة رفيعي المستوى مزدحمين حول البرج الذي اكتمل هيكله للتو ، وبدأوا العمل على التفاصيل.
“كما توقعت!” اختفت الأشعة الزرقاء ، وعادت عيون ليلين إلى اللون الأسود ، وبدت دافئة.
كان كل ساحر من رتبة دنيا ينحني قليلاً أثناء مروره ، وعيناه مليئة بالوقار وهم ينظرون إلى برج ماجوس.
لم يهتم ليلين كثيرًا بهذه الأمور ولوح بذراعيه ، وأرسل فيصل بعيدًا.
كان هذا برج ماجوس مملكة نجم الفجر ، حيث يكمن فخرهم ، دوق ليلين !.
كان العديد من الوارلوك و السحرة رفيعي المستوى مزدحمين حول البرج الذي اكتمل هيكله للتو ، وبدأوا العمل على التفاصيل.
“سيدي! ، تم الانتهاء من الهيكل الرئيسي لبرج ماجوس ، كما تم ربطه بنواة كل برج ماجوس الآخر في المقر الرئيسي ، لديها أعلى سلطة! “.
“حسن! اذهب وناقش معها! “.
حاول فيصل أن يتغاضى وهو يتحدث ، بينما كان ليلين يديه خلف ظهره ، يراقب برج ماجوس الخاص به باهتمام.
لم يعد ليلين الآن ماركيز كان له سلطة قضائية عليه ، ولكنه شيخ عظيم! ، كان أعلى سلطة ، قائد عشيرة أوروبوروروس بأكملها ، ماجوس نجم الفجر !.
مقارنة ببرج ماجوس الذي شيده بنفسه ، كان استهلاك الموارد لهذا الصف الأول من نجم الفجر مرعبًا.
لم يعد ليلين الآن ماركيز كان له سلطة قضائية عليه ، ولكنه شيخ عظيم! ، كان أعلى سلطة ، قائد عشيرة أوروبوروروس بأكملها ، ماجوس نجم الفجر !.
يمكن القول أن السعر لا يمكن قياسه بالبلورات السحرية.
كان هناك شخص يعرفه من بين العاملين في البرج ، كان المضيف الذي رآه في مزادجبل آزور ، ومع ذلك ، لم يكن لدى ليلين أي نية للمضي قدمًا لمقابلة الشخص .
إن لم يكن للاستفادة من الاحتياطيات الضخمة لملك جبل آزور ، فضلاً عن العروض السخية من العائلات القديمة ، فلن يكون هذا ناجحًا للغاية.
بالتعاون مع العديد من العائلات ، سيتم بناء برج الماجوس الخاص به بسرعة أكبر ، ويمكن حتى رفع جودته ، لماذا لديه أي شيء ضد هذا؟ .
“كم من الوقت سنحتاج؟“.
ومع ذلك ، فقط الماجوس الذين رأوا الأشياء على المدى الطويل يمكنهم رؤية التيارات السفلية تحت هذا السطح الهادئ.
شاهد ليلين الماجوس الذي بدو وكأنهم نمل يطفو على جوانب برج ماجوس ، والعديد من الرونية تومض في أيديهم وتدخل برج ماجوس. لم يستطع إلا أن يعبس.
[ المترجم : الفاجر يسرق ولا يبالى ] .
كان هناك شخص يعرفه من بين العاملين في البرج ، كان المضيف الذي رآه في مزادجبل آزور ، ومع ذلك ، لم يكن لدى ليلين أي نية للمضي قدمًا لمقابلة الشخص .
في هذا الفكر ، لم يستطع إلا أن يبدأ في لوم حلفائه ، على الرغم من أن إنقاذ كبار السن كان أمرًا بالغ الأهمية ، إلا أنهم لا يمكن أن يكونوا متسرعين ، كما هو متوقع ، نتج عن هذه النتيجة الرهيبة.
لديه الآن وضع مختلف ، ولم يكن الأمر كما لو كان هناك أي شيء ليقوله حتى لو ذهب إلى هناك ،
كان العديد من الوارلوك و السحرة رفيعي المستوى مزدحمين حول البرج الذي اكتمل هيكله للتو ، وبدأوا العمل على التفاصيل.
رفع فيصل منديل أبيض ومسح عرقه البارد قبل أن يتحدث.
مع ضبط كلا الجانبين ، استعادت المنطقة سلامها تمامًا ، وبدا أن نيران الحرب قد تم إخمادها.
“الجسم الرئيسي لبرج ماجوس هو أسهل جزء في البناء ، ما دام هناك ما يكفي من المواد ، سيتم الانتهاء من العمل بسرعة ، ومع ذلك ، فإن تضمين تشكيلات التعويذات ، وخاصة بناء أحواض الطاقة بالإضافة إلى تصميم جني البرج ، يجب أن تقوم به بنفسك ، سيستغرق التحضير لذلك عشر سنوات ، وهذا هو الأسرع … “.
إن لم يكن للاستفادة من الاحتياطيات الضخمة لملك جبل آزور ، فضلاً عن العروض السخية من العائلات القديمة ، فلن يكون هذا ناجحًا للغاية.
“كما توقعت!” اختفت الأشعة الزرقاء ، وعادت عيون ليلين إلى اللون الأسود ، وبدت دافئة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن ، كان هو من يأمر الآخرين بالعمل ، ولن يأتي أحد ويضايقه ، أراد ليلين بطبيعة الحال أن يقع برج ماجوس في المقر الرئيسي الآن.
“سوف أخرج لفترة من الوقت ، تعامل مع الأمور في المقر الرئيسي مع فريا وباركر ، إذا كانت هناك قضايا كبيرة ، فإن الأغلبية تقرر! “.
“حافظ على هذه العملية وتأكد من وجود ما لا يقل عن عشرين لوش في حوض الزراعة ” أمر ليلين جني الروح.
على الرغم من أنه يمكن استخدام البصمات السرية للاتصال ، إلا أنها لم تمتد إلى منطقة واسعة ويمكن بسهولة اعتراضها والاستماع إليها ، أو حتى استخدامها لتحديد المواقع.
ومع ذلك ، فقط الماجوس الذين رأوا الأشياء على المدى الطويل يمكنهم رؤية التيارات السفلية تحت هذا السطح الهادئ.
ومن ثم ، لم يحب ليلين عادة استخدامها.
ومع ذلك ، فإن عائلة ثعبان روح الدم قد حصلت على هذا بسهولة.
“سيدي ، أنت راحل؟” اتسعت عينا فيصل ، حتى أنه نسي أن يمسح عرقه.
انحنى فيصل ولم يكن لديه أي من معنوياته العالية من قبل.
“نعم. هناك تجمع منظمة سلالة للطبقة العليا ، دعاني اللورد بول من قبل! “.
“إنه مثل هذا ، سيدي ….عائلتي ،و دوذ و أولكا ، والآخرون جميعًا على استعداد للمساهمة في برج الماجوس الخاص بك … “صر فيصل على أسنانه وتحدث بصوت منخفض.
لم يكن هناك ما يخفيه ، واعترف ليلين بذلك بسهولة.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد كلمات بسيطة ، شعر فيصل بعرق بارد يسيل في عموده الفقري.
كان لديه أيضًا أفكار لاستكشاف القارة الوسطى ، في الماضي ، كان لديه القليل من القوة ، ولكن بعد حصوله على قوة مملكة نجم الفجر ، كان بإمكانه الذهاب إلى العديد من الأماكن في القارة الوسطى.
في هذه الأشهر القليلة ، كانت المناطق المحيطة بعشيرة أوروبوروروس هادئة.
“من المهم جدًا أن تكون على علاقات جيدة مع سلالة السحرة الأخرى!” أعرب فيصل عن موافقته على ذلك وتحدث ببعض الأسف “إنه لأمر مؤسف أننا لا نستطيع المشاركة في التفاعلات بين نجم الفجر ، ولا يمكننا تزويدك بأي معلومات مفيدة!”.
استمرت هذه الحياة الهادئة لعدة أشهر.
كان فيصل مجرد طالب ، وكان يعرف بالفعل المنظمات التي تربطها علاقات جيدة بعشيرة أوروبوروروس كثيرة.
لديه الآن وضع مختلف ، ولم يكن الأمر كما لو كان هناك أي شيء ليقوله حتى لو ذهب إلى هناك ،
أما بالنسبة للمنظمات ذات التصنيف العالي ، فإن نجم الفجر التابعة لعشيرة أوروبوروروس كانت قريبة منها ، أو من كان خصومها ، والذين كانوا ودودين فقط على السطح – كل ذلك كان رصاصة في الظلام.
راقب ليلين بلا تعبير ، بعد ثلاث جولات ، حيث يمكن أن يستمر اللوتش الماص للدماء لفترة أطول ولا يموت على الفور ، بدا أن السلالة الذهبية أصبحت أكثر تحفظًا وبلا ذنب.
في هذه اللحظة الحاسمة ، لم يجرؤ على تقديم اقتراحات ، ولم يكن بإمكان ليلين سوى إصدار أحكامه الخاصة.
كانت هناك شائعات بأن ليلين ستنجب طفلًا واحدًا يرث منصب ماركيز في ثعبان روح الدم ، مما أدى على الفور إلى حسد العديد من عائلات السلالات.
إذا لم يحدث أي شيء ، فلن يكون قادرًا على تحمل التداعيات.
في هذه اللحظة الحاسمة ، لم يجرؤ على تقديم اقتراحات ، ولم يكن بإمكان ليلين سوى إصدار أحكامه الخاصة.
“لا تقلق ، سأحكم بنفسي ” أومأ ليلين برأسه.
حاول فيصل أن يتغاضى وهو يتحدث ، بينما كان ليلين يديه خلف ظهره ، يراقب برج ماجوس الخاص به باهتمام.
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن قوته الحالية لا تزال غير كافية للتعامل مع برق المشتري و ماجوس القمر المشع ، فقد احتاج إلى إنقاذ الدوقات أولاً لزيادة القوة التي لديهم إلى جانبهم.
