Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 514

ظاهرة في بلدة صغيرة

ظاهرة في بلدة صغيرة

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

“كل هؤلاء الماجوس لا يمكن أن يكونوا هنا فقط لعرض هذه الظاهرة ؟” قام ليلين بلمس ذقنه.

 

كانوا يرتدون ملابس رثة ، وكان الزبائن في حالة سكر يصرخون بأعلى أصواتهم.

 

مع اكتساح قوته الروحية ، تمكن على الفور من تحديد بعض الظلال السوداء في الزاوية ، كما لفت انتباهه زوج من الجد والحفيد الجالسين بجانب المنضدة.

غرقت الشمس ببطء تحت الأفق ، والسماء مزيج لامع من الأحمر والبرتقالي ، مع اقتراب الشفق ، بدت المدينة متهالكة ومهدمة.

جذب زوج الجد والحفيد انتباه ليلين أكثر من غيرها ، بعد كل شيء ، لكي يجلب ماجوس من الرتبة الثالثة حفيده لمثل هذه الرحلة ، يجب أن يكون هناك شيء مهم.

في النزل الوحيد في قلب البلدة الصغيرة ، كان من الممكن سماع مرجل من الأصوات ، روائح النبيذ المختلفة واللحوم المشوية الممزوجة برائحة العرق المسكية ورائحة الجسم حيث تتخلل الهواء.

إلى جانب مزيج من إشعاعات العديد من الماجوس رفيعي المستوى في كل مكان ، أعطى هذا المكان إحساسًا بمكان بدائي للغاية ومعقد للأرواح.

نظرًا لأن الليل كان باردًا ، فقد أغلق الفندق نوافذه وأبوابه لفترة طويلة ، حتى الشقوق أغلقت ، مما زاد من سماكة الرائحة في الداخل.

صرخ العديد من المغامرين في حماس عندما بدأوا في مسح أسلحتهم وتلميعها.

لكن الرعاة في حالة سكر مع وجوههم المنتفخة المتورد والمسافرين المرهقين لم يمانعوا ذلك على الإطلاق.

كانت هذه هي الحدود التي فشل العديد من عمالقة وارلوك روح كيمويين في اختراقها.

في مثل هذا الطقس ، طالما كان هناك مكان لإبقائهم دافئًا ، مما يسمح لهم بالاستمتاع ببعض النبيذ القوي مع بعض اللحوم المشوية ، فإنهم سيشعرون وكأنهم في الجنة.

وكان جمع قاعدة البيانات عن النفوس أكثر صعوبة.

سيد ، وجبتك!” قدمت سيدة المطبخ ذات الوزن الثقيل عددًا قليلاً من الأطباق بكفاءة وخدمة العملاء.

لم يكن لهذه الأسلحة تأثير على الأرواح ولم يكن الغرض منها أيضًا التعامل معها ، في مواجهة مثل هذا الكنز الهائل ، يجب أن يكونوا حذرين من الآخرين بدلاً من ذلك! .

لم يكن هناك سوى شاب واحد على الطاولة وخرجت سيدة المطبخ بعيدًا بعد أن ألقت نظرة خجولة عليه ، واحمرت خجلاً بارتياح.

بعيون حمراء وشعر أشقر ذهبي ، كان رائعاً للغاية ، بالحكم على النمش على وجهه والحيوية في عينيه ، كان من الواضح أنه نادراً ما يغامر بالخارج.

يا إلهى! مثل هذا الرجل الوسيم ، يجب أن يكون سيدًا نبيلًا! “تمتت المرأة.

على هذا النحو ، فكر ليلين في بحثه السابق في الأجساد الروحية ، من خلال ذلك ، يمكنه تجميع إحصاءات ومعلومات عن قوة الأرواح في محاولة لاستكمال قاعدة بياناته الخاصة.

لا يمكن أن ينززعج ليلين بأفكار سيدة المطبخ ، كانت عيناه تركزان على الوجبة الفاخرة الموضوعة أمامه ، ومع ذلك كان عقله يتجول في مكان آخر.

بالمقارنة مع القوة الروحية ، كان تدريب قوة الروح معقدًا وعميقًا ، حتى جناح طفل السماء لم يكن قادرًا على توضيح التفاصيل تمامًا ، ناهيك عن السماح لشريحة الذكاء بتعزيزها وفقًا لأعلى المعايير.

بعد أن أعطى الأوامر ، واتخذ الترتيبات اللازمة لعشيرة أوروبوروروس بأكملها ، بدأ رحلته الخاصة.

مع ملاحظة أن ليلين قد بدأ في تناول طعامه ، قام الرعاة في حالة سكر إما بإلقاء نظرة سريعة عليه أو شتمه تحت أنفاسهم وبعد ذلك صرف انتباههم بعيدًا عنه.

نظرًا لأنه لم يكن مضغوطًا للوقت ولم تتح له الفرصة للمغامرة في السابق ، فقد خطط لأخذ وقته لاستكشاف القارة الوسطى الشاسعة ، والتي كانت مليئة بمزيج رائع من الأعراق المختلفة والسلالات المختلطة التي تتعايش مع البشر الآخرين.

لم يكن هناك سوى شاب واحد على الطاولة وخرجت سيدة المطبخ بعيدًا بعد أن ألقت نظرة خجولة عليه ، واحمرت خجلاً بارتياح.

كان المشهد الجغرافي أيضًا أكثر إرباكًا ، إلى جانب تلوث إشعاع بعض الماجوس رفيعي المستوى ، فلا عجب أن كل موقع تقريبًا بدا غريبًا ومحيرًا.

بصفته ماجوس نجم الفجر ، أصبح ليلين مؤهلاً الآن لمسح هؤلاء الماجوس .

تخلى ليلين عن راحة السفر بالمنطاد ، وكان عليه أن يعترف أنه مع وتيرة المشي الحالية ، لتغطية القارة الوسطى بأكملها ، سيتعين عليه استخدام قرن على الأقل كوحدة قياس! .

بعد التقدم إلى نجم الفجر ، بدأت قيود حساب قوة الروح استنادًا إلى بيانات القوة الروحية في الظهور.

كان هناك العديد من المشاهد الغريبة على طول الطريق.

ومن ثم ، حتى إذا ثبت أن هذه المعلومات مفيدة إلى حد ما ، فيمكن أن تكون مرجعية فقط.

ومع ذلك ، نظرًا لأن ليلين قد صعد بالفعل إلى مرحلة نجم الفجر ، كان نطاق رؤيته غير عادي ، وهكذا ، تحت فحص قوته الروحية ، انخفض عدد المشاهد التي لم يستطع فهمها بشكل كبير.

مع اكتساح قوته الروحية ، تمكن على الفور من تحديد بعض الظلال السوداء في الزاوية ، كما لفت انتباهه زوج من الجد والحفيد الجالسين بجانب المنضدة.

كانت رغبته الحالية في المغامرة في هذه البلدة الصغيرة هي البحث عن أعجوبة الأشاعة.

كانوا يرتدون ملابس رثة ، وكان الزبائن في حالة سكر يصرخون بأعلى أصواتهم.

لم تكن مشاريع ليلين الترفيهية المفترضة للترويح عن النفس ، لقد أراد البحث في هذه الظواهر الغريبة لتقوية قدرات تحليل رقاقة الذكاء الخاصة به من خلال تجميع المزيد من المعلومات في قاعدة بياناتها.

“سيد ، وجبتك!” قدمت سيدة المطبخ ذات الوزن الثقيل عددًا قليلاً من الأطباق بكفاءة وخدمة العملاء.

فكر ليلين في وضعه الحالي:

كان هناك العديد من المشاهد الغريبة على طول الطريق.

[ليلين ، رتبة 4 ، خط الدم : العملاق روح كيمويين (شكل كامل) ، القوة: 50 ، الرشاقة: 45 ، الحيوية: 65 ، القوة الروحية: 503.7 ، القوة السحرية: 503 (القوة السحرية في التزامن مع القوة الروحية) القوة الروحية: ؟؟؟].

في هذه اللحظة ، علق قمر مكتمل في منتصف السماء ، أحاطت به طبقة رقيقة من الضباب وخفت ضوء القمر ، مكونة هالة بيضاء فضية.

بعد التقدم إلى نجم الفجر ، بدأت قيود حساب قوة الروح استنادًا إلى بيانات القوة الروحية في الظهور.

بعد أن أعطى الأوامر ، واتخذ الترتيبات اللازمة لعشيرة أوروبوروروس بأكملها ، بدأ رحلته الخاصة.

نظرًا لأن رقاقة الذكاء تفتقر إلى البيانات اللازمة عن قوة الروح ، فإنها لم تتمكن من حساب إحصائيات قوة الروح بنجاح ، الأمر الذي أحبط ليلين إلى حد ما.

كان هذا هو سبب وجود ليلين هنا أيضًا ” كل عام خلال ليالي الشتاء الضبابية ، تحدث ظاهرة موجة الروح في منتصف الليل …” تمتم لنفسه.

قبل أن يصل الماجوس إلى المرتبة 4 ، يعتمدون على أسلوب التأمل الخاص بهم لتجميع القوة الروحية ، ومع ذلك ، بعد المرتبة 4 ، تتدخل جوانب أخرى من الروح ، ثعبان كيمويين الخاص بي لا يمكن اعتباره ميزة بعد الآن … ” تنهدت ليلين.

مع ملاحظة أن ليلين قد بدأ في تناول طعامه ، قام الرعاة في حالة سكر إما بإلقاء نظرة سريعة عليه أو شتمه تحت أنفاسهم وبعد ذلك صرف انتباههم بعيدًا عنه.

كان أسلوبه في التأمل منخفضًا جدًا ، والمعلومات التي جمعها كانت في الواقع من جناح طفل السماء .

كان مستوى المعيشة في القارة الوسطى دائمًا أعلى من مستوى المناطق الأخرى ، حتى فندق في بلدة صغيرة يقدم طعامًا لذيذًا إلى حد كبير.

بالمقارنة مع القوة الروحية ، كان تدريب قوة الروح معقدًا وعميقًا ، حتى جناح طفل السماء لم يكن قادرًا على توضيح التفاصيل تمامًا ، ناهيك عن السماح لشريحة الذكاء بتعزيزها وفقًا لأعلى المعايير.

 

على هذا النحو ، فكر ليلين في بحثه السابق في الأجساد الروحية ، من خلال ذلك ، يمكنه تجميع إحصاءات ومعلومات عن قوة الأرواح في محاولة لاستكمال قاعدة بياناته الخاصة.

نظرًا لأن رقاقة الذكاء تفتقر إلى البيانات اللازمة عن قوة الروح ، فإنها لم تتمكن من حساب إحصائيات قوة الروح بنجاح ، الأمر الذي أحبط ليلين إلى حد ما.

بعد بعض التفكير ، لم يستطع ليلين إلا أن يفحص العمودين على الجانبين [مستوى اشتقاق مستوى 5 من تقنية التأمل كيمويين: 6.92٪. اكتمال قاعدة بيانات قوة الروح : 26.8٪!]

في مثل هذا الطقس ، طالما كان هناك مكان لإبقائهم دافئًا ، مما يسمح لهم بالاستمتاع ببعض النبيذ القوي مع بعض اللحوم المشوية ، فإنهم سيشعرون وكأنهم في الجنة.

آه مثل هذا العبء الثقيل والطريق الطويل لنقطعه …” ابتسم ليلين بسخرية لنفسه.

“لنذهب!” التقط ماجوس العجوز منديل لمسح يده.

بصرف النظر عن اشتقاق تقنية التأمل ، كان لدى ثعبان كيموين أربعة مستويات فقط للبدء بها.

كان المشهد الجغرافي أيضًا أكثر إرباكًا ، إلى جانب تلوث إشعاع بعض الماجوس رفيعي المستوى ، فلا عجب أن كل موقع تقريبًا بدا غريبًا ومحيرًا.

كانت هذه هي الحدود التي فشل العديد من عمالقة وارلوك روح كيمويين في اختراقها.

إلى جانب مزيج من إشعاعات العديد من الماجوس رفيعي المستوى في كل مكان ، أعطى هذا المكان إحساسًا بمكان بدائي للغاية ومعقد للأرواح.

استنادًا إلى عمليات المحاكاة الخاصة بشريحة AI ، أراد ليلين بطموح تحدي المهمة الشاقة المتمثلة في تجميع مستواه الخامس بدون موارد.

كانت غالبية الحشد من الرجال ذوي البنية الجيدة ، بدا بعضهم شرسًا بينما كان البعض الآخر كبيرًا في السن ذوى ندوب متعددة.

وكان جمع قاعدة البيانات عن النفوس أكثر صعوبة.

في الوقت نفسه ، شعر بشدة بالعديد من أزواج العيون تطل عليه ، مما جعله يضحك على نفسه.

بمجرد تكثيف الكتلة النقطية ، يمكن للمرء أن ينقي ويدفع القوة الروحية إلى قوة الروح.

بالمقارنة مع القوة الروحية ، كان تدريب قوة الروح معقدًا وعميقًا ، حتى جناح طفل السماء لم يكن قادرًا على توضيح التفاصيل تمامًا ، ناهيك عن السماح لشريحة الذكاء بتعزيزها وفقًا لأعلى المعايير.

إذا نظرنا إلى الوراء ، فإن بحث ليلين السابق بصفته مساعدًا و الماجوس من المرتبة الأولى كان بمثابة نكتة.

بصفته ماجوس نجم الفجر ، أصبح ليلين مؤهلاً الآن لمسح هؤلاء الماجوس .

لم يكن من السهل تحديد القانون العلمي لحياة وموت روح المرء ، في كثير من الأحيان ، كانت هناك نظرية تحكم النظام في يوم واحد ، ولكن في اليوم التالي ، سيصبح عفا عليه الزمن ويتم الإطاحة بها.

لا يمكن أن ينززعج ليلين بأفكار سيدة المطبخ ، كانت عيناه تركزان على الوجبة الفاخرة الموضوعة أمامه ، ومع ذلك كان عقله يتجول في مكان آخر.

إن القواعد والأنظمة الخاصة بتطوير روح المرء خادعة حقًا!” من الواضح أن ليلين كان مستاءً.

كان المشهد الجغرافي أيضًا أكثر إرباكًا ، إلى جانب تلوث إشعاع بعض الماجوس رفيعي المستوى ، فلا عجب أن كل موقع تقريبًا بدا غريبًا ومحيرًا.

في الواقع ، لم تكن الأرواح التي التقى بها بالضبط أرواحًا ، بل كانت مجرد بقايا وشظايا غير مرغوبة من الذكريات التي كانت نتيجة لتحول الطاقة.

إذا نظرنا إلى الوراء ، فإن بحث ليلين السابق بصفته مساعدًا و الماجوس من المرتبة الأولى كان بمثابة نكتة.

ومن ثم ، حتى إذا ثبت أن هذه المعلومات مفيدة إلى حد ما ، فيمكن أن تكون مرجعية فقط.

بدا أن الحفيد الذي كان يحمل علامة مع ماجوس المسن يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا.

فقط بعد الصعود إلى مملكة نجم الفجر واكتساب قوة الروح سيكون أفضل تجهيزًا لبدء استكشاف إضافي للروح ، وهذا ما كان يسعى إليه ليلين بشدة ويتقدم من أجله.

توهج ضوء خافت من أعماق عيونه.

بشكل عام ، كانت أجسام البشر في القارة الوسطى أقوى بكثير من تلك الموجودة في الساحل الجنوبي ومنطقة الشفق.

أيضًا ، مع وفرة جسيمات الطاقة ، كان احتمال تحول الأرواح الميتة إلى أرواح أكبر.

[ليلين ، رتبة 4 ، خط الدم : العملاق روح كيمويين (شكل كامل) ، القوة: 50 ، الرشاقة: 45 ، الحيوية: 65 ، القوة الروحية: 503.7 ، القوة السحرية: 503 (القوة السحرية في التزامن مع القوة الروحية) القوة الروحية: ؟؟؟].

إلى جانب مزيج من إشعاعات العديد من الماجوس رفيعي المستوى في كل مكان ، أعطى هذا المكان إحساسًا بمكان بدائي للغاية ومعقد للأرواح.

“إن القواعد والأنظمة الخاصة بتطوير روح المرء خادعة حقًا!” من الواضح أن ليلين كان مستاءً.

كلما ظهرت مثل هذه البيئة ، كان ليلين يزور المدينة لجمع البيانات.

نظرًا لأنه لم يكن مضغوطًا للوقت ولم تتح له الفرصة للمغامرة في السابق ، فقد خطط لأخذ وقته لاستكشاف القارة الوسطى الشاسعة ، والتي كانت مليئة بمزيج رائع من الأعراق المختلفة والسلالات المختلطة التي تتعايش مع البشر الآخرين.

كان هذا هو سبب وجود ليلين هنا أيضًا كل عام خلال ليالي الشتاء الضبابية ، تحدث ظاهرة موجة الروح في منتصف الليل …” تمتم لنفسه.

وإلى جانب الكمية الهائلة من القمامة والبقايا المتبقية بعد كل موجة روحية ، كان لا بد من وجود بعض الأشياء الجيدة ، إذا تمكن المرء من العثور عليه ، فقد يكون لديه مكاسب غير متوقعة.

في الوقت نفسه ، شعر بشدة بالعديد من أزواج العيون تطل عليه ، مما جعله يضحك على نفسه.

انتشر صفير الريح الباردة ، كان من المعروف أن الهواء الشمالي في الليل يقشعر له الأبدان ، يمكن رؤية تدفقات من البخار الأبيض تخرج من أفواه وأنوف المغامرين أثناء تنفسهم.

كان جالسًا بمفرده مع مجموعة كبيرة من الأطباق الشهية ومع ذلك لم يأكل أيًا منها ، كان يجتذب النوع الخطأ من الانتباه.

كانوا يحملون حقائب ظهر وأسلحة في أيديهم ، باختصار ، كانوا جميعًا مجهزين جيدًا بطريقة أو بأخرى.

بعد بعض التفكير ، التقط ليلين أدوات المائدة الخاصة به.

كان هناك العديد من المشاهد الغريبة على طول الطريق.

كان مستوى المعيشة في القارة الوسطى دائمًا أعلى من مستوى المناطق الأخرى ، حتى فندق في بلدة صغيرة يقدم طعامًا لذيذًا إلى حد كبير.

كانوا يحملون حقائب ظهر وأسلحة في أيديهم ، باختصار ، كانوا جميعًا مجهزين جيدًا بطريقة أو بأخرى.

لم يقدموا كأسًا من النبيذ بالعسل فحسب ، بل قدموا أيضًا الخبز الأبيض وشرائح اللحم ، كانت شريحة اللحم مطلية ، مما يجعلها أكثر طراوة ، إلى جانب بعض النبيذ المعسل ، كان طعمه غنيًا وناضجًا.

توهج ضوء خافت من أعماق عيونه.

مع ملاحظة أن ليلين قد بدأ في تناول طعامه ، قام الرعاة في حالة سكر إما بإلقاء نظرة سريعة عليه أو شتمه تحت أنفاسهم وبعد ذلك صرف انتباههم بعيدًا عنه.

كانت غالبية الحشد من الرجال ذوي البنية الجيدة ، بدا بعضهم شرسًا بينما كان البعض الآخر كبيرًا في السن ذوى ندوب متعددة.

توهج ضوء خافت من أعماق عيونه.

لا يمكن أن ينززعج ليلين بأفكار سيدة المطبخ ، كانت عيناه تركزان على الوجبة الفاخرة الموضوعة أمامه ، ومع ذلك كان عقله يتجول في مكان آخر.

حتى في هذا الفندق الصغير ، كان هناك بعض ماجوس ! ، يبدو أنهم انجذبوا إلى نفس ظاهرة الموجة الروحية.

في مثل هذا الطقس ، طالما كان هناك مكان لإبقائهم دافئًا ، مما يسمح لهم بالاستمتاع ببعض النبيذ القوي مع بعض اللحوم المشوية ، فإنهم سيشعرون وكأنهم في الجنة.

مع اكتساح قوته الروحية ، تمكن على الفور من تحديد بعض الظلال السوداء في الزاوية ، كما لفت انتباهه زوج من الجد والحفيد الجالسين بجانب المنضدة.

نظرًا لأنه لم يكن مضغوطًا للوقت ولم تتح له الفرصة للمغامرة في السابق ، فقد خطط لأخذ وقته لاستكشاف القارة الوسطى الشاسعة ، والتي كانت مليئة بمزيج رائع من الأعراق المختلفة والسلالات المختلطة التي تتعايش مع البشر الآخرين.

هممم! ، عدد قليل من الماجوس من الرتبة الثانية ، ومرحلة بخار من المرتبة الثالثة ، ليس سيئاً! “

بعيون حمراء وشعر أشقر ذهبي ، كان رائعاً للغاية ، بالحكم على النمش على وجهه والحيوية في عينيه ، كان من الواضح أنه نادراً ما يغامر بالخارج.

بصفته ماجوس نجم الفجر ، أصبح ليلين مؤهلاً الآن لمسح هؤلاء الماجوس .

كان جالسًا بمفرده مع مجموعة كبيرة من الأطباق الشهية ومع ذلك لم يأكل أيًا منها ، كان يجتذب النوع الخطأ من الانتباه.

ولأنه كان قادرًا على كبح تموجات الطاقة على جسده إلى كتلته النقطية ، فقد كان الحاضرين في الفندق يعتبرون ليلين فارسًا عاديًا في التدريبات التي حدثت في هذه المدينة ، لم يتم الكشف عن شذوذ أخرى.

“مم! ، هذا صحيح ، لقد كنت أنتظر هذا! “.

جذب زوج الجد والحفيد انتباه ليلين أكثر من غيرها ، بعد كل شيء ، لكي يجلب ماجوس من الرتبة الثالثة حفيده لمثل هذه الرحلة ، يجب أن يكون هناك شيء مهم.

“يا إلهى! مثل هذا الرجل الوسيم ، يجب أن يكون سيدًا نبيلًا! “تمتت المرأة.

وإذا كان الأمر مرتبطًا بالفعل بموجة الروح ، فقد كان ليلين مهتمًا أكثر بمعرفة المزيد عنها.

إلى جانب مزيج من إشعاعات العديد من الماجوس رفيعي المستوى في كل مكان ، أعطى هذا المكان إحساسًا بمكان بدائي للغاية ومعقد للأرواح.

بدا أن الحفيد الذي كان يحمل علامة مع ماجوس المسن يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا.

كانوا يحملون حقائب ظهر وأسلحة في أيديهم ، باختصار ، كانوا جميعًا مجهزين جيدًا بطريقة أو بأخرى.

بعيون حمراء وشعر أشقر ذهبي ، كان رائعاً للغاية ، بالحكم على النمش على وجهه والحيوية في عينيه ، كان من الواضح أنه نادراً ما يغامر بالخارج.

لا يمكن أن ينززعج ليلين بأفكار سيدة المطبخ ، كانت عيناه تركزان على الوجبة الفاخرة الموضوعة أمامه ، ومع ذلك كان عقله يتجول في مكان آخر.

كل هؤلاء الماجوس لا يمكن أن يكونوا هنا فقط لعرض هذه الظاهرة ؟قام ليلين بلمس ذقنه.

كان جالسًا بمفرده مع مجموعة كبيرة من الأطباق الشهية ومع ذلك لم يأكل أيًا منها ، كان يجتذب النوع الخطأ من الانتباه.

على الرغم من أن الموجة الروحية كانت مشهدًا رائعًا ، إلا أنه كان متأكدًا من عدم وجود فوائد أخرى.

“كل هؤلاء الماجوس لا يمكن أن يكونوا هنا فقط لعرض هذه الظاهرة ؟” قام ليلين بلمس ذقنه.

باستثناء الأفراد الباحثين مثل ليلين ، الذين جاءوا خصيصًا لجمع البيانات والتحقق من خروج الموجة الروحية ، انخفض عدد الماجوس الذين جاءوا إلى الخارج بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، وكان عدد الماجوس الذين هم في مرتبة عالية مثل هذا الرجل العجوز مشهدًا نادرًا.

لا يمكن أن ينززعج ليلين بأفكار سيدة المطبخ ، كانت عيناه تركزان على الوجبة الفاخرة الموضوعة أمامه ، ومع ذلك كان عقله يتجول في مكان آخر.

هيهي…. روح الموجة على وشك أن تبدأ ، سأضرب وجبة غنية هذه المرة! “

بعد أن أعطى الأوامر ، واتخذ الترتيبات اللازمة لعشيرة أوروبوروروس بأكملها ، بدأ رحلته الخاصة.

مم! ، هذا صحيح ، لقد كنت أنتظر هذا! “.

إذا نظرنا إلى الوراء ، فإن بحث ليلين السابق بصفته مساعدًا و الماجوس من المرتبة الأولى كان بمثابة نكتة.

كانوا يرتدون ملابس رثة ، وكان الزبائن في حالة سكر يصرخون بأعلى أصواتهم.

كلما ظهرت مثل هذه البيئة ، كان ليلين يزور المدينة لجمع البيانات.

كان بعضهم مغامرًا ، وبعضهم كان مرتزقة ، كان البعض الآخر من ألواح الذهب وما إلى ذلك ، لقد اجتمعوا جميعًا لتجربة حظهم.

بمجرد تكثيف الكتلة النقطية ، يمكن للمرء أن ينقي ويدفع القوة الروحية إلى قوة الروح.

على الرغم من أن الموجة الروحية لم يكن لها استخدام كبير في استخدام الماجوس ، إلا أنها كانت لا تزال تعتبر منجم ذهب لعامة الناس.

كانت رغبته الحالية في المغامرة في هذه البلدة الصغيرة هي البحث عن أعجوبة الأشاعة.

وإلى جانب الكمية الهائلة من القمامة والبقايا المتبقية بعد كل موجة روحية ، كان لا بد من وجود بعض الأشياء الجيدة ، إذا تمكن المرء من العثور عليه ، فقد يكون لديه مكاسب غير متوقعة.

إلى جانب مزيج من إشعاعات العديد من الماجوس رفيعي المستوى في كل مكان ، أعطى هذا المكان إحساسًا بمكان بدائي للغاية ومعقد للأرواح.

كان هذا أحد أسباب استمرار وجود البلدة الصغيرة.

كانوا يحملون حقائب ظهر وأسلحة في أيديهم ، باختصار ، كانوا جميعًا مجهزين جيدًا بطريقة أو بأخرى.

خلاف ذلك ، على الرغم من أن الموجة الروحية لا تشكل أي تهديد ، فإن العوام سيجدون صعوبة في أن يكونوا جيرانًا بكتلة من الأرواح ، بخلاف الماجوس ، لن يمتلك أي شخص مثل هذه الشجاعة.

صرخ العديد من المغامرين في حماس عندما بدأوا في مسح أسلحتهم وتلميعها.

دقت دقات الساعة النحاسية القمعية والصاخبة ، استيقظ العديد من السياح ، حتى أولئك السكارى ذوو العيون الباهتة كانوا يوقظون من قبل رفاقهم.

ولأنه كان قادرًا على كبح تموجات الطاقة على جسده إلى كتلته النقطية ، فقد كان الحاضرين في الفندق يعتبرون ليلين فارسًا عاديًا في التدريبات التي حدثت في هذه المدينة ، لم يتم الكشف عن شذوذ أخرى.

دقن جرس منتصف الليل!” “دقن جرس منتصف الليل!”

كان أسلوبه في التأمل منخفضًا جدًا ، والمعلومات التي جمعها كانت في الواقع من جناح طفل السماء .

صرخ العديد من المغامرين في حماس عندما بدأوا في مسح أسلحتهم وتلميعها.

 

لم يكن لهذه الأسلحة تأثير على الأرواح ولم يكن الغرض منها أيضًا التعامل معها ، في مواجهة مثل هذا الكنز الهائل ، يجب أن يكونوا حذرين من الآخرين بدلاً من ذلك! .

في الوقت نفسه ، شعر بشدة بالعديد من أزواج العيون تطل عليه ، مما جعله يضحك على نفسه.

لنذهب!” التقط ماجوس العجوز منديل لمسح يده.

بعد التقدم إلى نجم الفجر ، بدأت قيود حساب قوة الروح استنادًا إلى بيانات القوة الروحية في الظهور.

كانت حركاته أنيقة وهادئة ، ومن الواضح أنه خضع للتدريب. من ناحية أخرى ، كان الحفيد الشاب لا يزال رثاً إلى حد ما.

كانوا يرتدون ملابس رثة ، وكان الزبائن في حالة سكر يصرخون بأعلى أصواتهم.

تبع ليلين الحشد وخطت قدمه خارج الفندق.

لم يقدموا كأسًا من النبيذ بالعسل فحسب ، بل قدموا أيضًا الخبز الأبيض وشرائح اللحم ، كانت شريحة اللحم مطلية ، مما يجعلها أكثر طراوة ، إلى جانب بعض النبيذ المعسل ، كان طعمه غنيًا وناضجًا.

في هذه اللحظة ، علق قمر مكتمل في منتصف السماء ، أحاطت به طبقة رقيقة من الضباب وخفت ضوء القمر ، مكونة هالة بيضاء فضية.

وكان جمع قاعدة البيانات عن النفوس أكثر صعوبة.

انتشر صفير الريح الباردة ، كان من المعروف أن الهواء الشمالي في الليل يقشعر له الأبدان ، يمكن رؤية تدفقات من البخار الأبيض تخرج من أفواه وأنوف المغامرين أثناء تنفسهم.

في الواقع ، لم تكن الأرواح التي التقى بها بالضبط أرواحًا ، بل كانت مجرد بقايا وشظايا غير مرغوبة من الذكريات التي كانت نتيجة لتحول الطاقة.

انفتحت أبواب كثيرة في البلدة الصغيرة فجأة وبدأ حشد من الناس يتدفقون.

كان بعضهم مغامرًا ، وبعضهم كان مرتزقة ، كان البعض الآخر من ألواح الذهب وما إلى ذلك ، لقد اجتمعوا جميعًا لتجربة حظهم.

كانت غالبية الحشد من الرجال ذوي البنية الجيدة ، بدا بعضهم شرسًا بينما كان البعض الآخر كبيرًا في السن ذوى ندوب متعددة.

كان هذا أحد أسباب استمرار وجود البلدة الصغيرة.

كانوا يحملون حقائب ظهر وأسلحة في أيديهم ، باختصار ، كانوا جميعًا مجهزين جيدًا بطريقة أو بأخرى.

في هذه اللحظة ، علق قمر مكتمل في منتصف السماء ، أحاطت به طبقة رقيقة من الضباب وخفت ضوء القمر ، مكونة هالة بيضاء فضية.

في هذه اللحظة ، علق قمر مكتمل في منتصف السماء ، أحاطت به طبقة رقيقة من الضباب وخفت ضوء القمر ، مكونة هالة بيضاء فضية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط