حدث كبير
الفصل اليومي
يجب على المرء أن يعرف أن الأشخاص الذين جاءوا إلى هنا تم اختيارهم بالفعل بعناية من قبل عشائرهم ، وكانوا رائعين للغاية. لماذا لم يتمكنوا من إنجاز أي شيء هنا في جناح إصلاح السماء؟
داخل المنطقة الثامنة ، كان الرجل الصغير يحمل حقيبة جلد وحش ضخمة. كان بداخلها ثمانية عشر عظمة لامعة وشفافة ، وكانوا يضيئون مع ضوء متعدد الألوان حيث غطت الرموز الكثيفة الداخل.
عندما وصل عدد الأشخاص إلى ألف شخص ، بدا أن أرداف شيونغ فاي الأكبر قد اشتعلت فيها النيران ووقفت تمامًا.
على الرغم من أنها لم تكن العظام الثمينة للوحوش القديمه ، إلا أن هذه الحقيبة الكبيرة لا تزال لا تقدر بثمن.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!” عندما وصل عدد الأشخاص إلى ثلاثة آلاف ، أصبح كبار السن مضطربين وكادوا يسحبون لحاهم. تحولت وجوههم كلها إلى اللون الأخضر لأنهم لم يتمكنوا من الهدوء أكثر من ذلك.
كانت هناك بعض العظام الأصلية التي كانت تنتمي إلى وحوش قديمة ، وقد تم استخدامها لقمع وحماية الأرض. لسوء الحظ ، لم يستطع حفر أي من هؤلاء. لو أنه حفر أعمق حقًا ، لربما عانى من بعض الإصابات الخطيرة وخلق مشهدًا كبيرًا للغاية.
وفقًا للمتطلبات ، كان عليه العثور على جهاز لوحي في ساحة المعركة الثانية ، وعندها سيتم تسجيل المهام التي كان عليه القيام بها.
كان الرجل الصغير يتصرف مثل اللص وهو يراقب المشهد المحيط. لم ير أحد يأتي لاعتقاله ، وراح يهدأ.
بعد أربع ساعات ، لم يعد هناك أطفال يخرجون. عد الجميع بعناية ، واكتشفوا أن ما مجموعه ثمانية آلاف وتسعمائة وسبعة وعشرون شخصًا قد أنهوا المحاكمة.
“بما أنني حصلت عليها بالفعل ، فأنا بحاجة إلى المغادرة بسرعة!” انزلق بعيدًا مثل الدخان ، واختفى بمجرد أن نطق بهذه الكلمات.
? METAWEA?
كان يستعد لدخول المرحلة الثانية من ساحة المعركة لأنه لم يعد بإمكانه البقاء هنا لفترة أطول. وإلا فإنه يخشى أن يتعامل معه أحد بدافع الغضب الشديد.
أخيرًا ، فهم الظروف المحيطة به ، وفكر مليًا مرة أخرى لفترة. بعد ذلك ، مثل اللص ، بدأ في فرز بضائعه المسروقة.
كان الجميع سعداء للغاية داخل المنطقة الثامنة. كلما زادت شحنتهم في الداخل ، كانوا أكثر ثقة. لقد شعروا كما لو أن لديهم قوة غير محدودة بداخلهم حيث قاموا باختراق التشكيلات بسهولة بالغة.
لذلك ، أثار جناح إصلاح السماء صعوبة اختيار التلاميذ هذه المرة. تسبب هذا في عودة العديد من الأطفال الواعدين ، مهزومين وبمعنويات منخفضة.
أكثر من عشرة آلاف شخص كانوا يتقدمون بسرعة. كانوا منتشرين داخل غابات مختلفة وهم يتجهون إلى خط النهاية من كل اتجاه بثقة تامة في النصر.
أخيرًا ، استدارت تلك القوى العليا جميعًا وغادرت. بالنظر إلى ظهورهم ، لم يستطع الناس تخمين مزاجهم أو حالتهم الذهنية.
“بالسماء والأرض ، لقد فشلت أربع مرات بالفعل! اليوم ، سأنجح بالتأكيد ، ولن تذهب زراعتي المرة سدى! ” شاب يبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا تنهمر الدموع من عينيه.
عندما وصلوا أخيرًا إلى المنطقة الثامنة ، تغير الوضع. جعل هذا بعض شيوخ العشائر الكبيرة متفائلين ، لأنه كان هناك ما يقرب من مائة شخص هنا.
“هذا ليس بهذه الصعوبة ، وهذه هي المرة الأولى التي أجري فيها المحاكمة. لماذا أشعر أنني أستطيع إلى حد كبير المرور من هذا؟ يبدو أنني عبقري حقًا “. قال طفل أنفي [1] بسعادة بالغة.
“هل هو حقًا ذلك الطفل الذي ظهر على ما يبدو؟”
ومضت رقعة من الرموز عند المخرج ، لكن الرجل الصغير تجاهلها دون التفكير كثيرًا. اتجه نحو جانب آخر ، وأمامه ضوء متعدد الألوان يتألق ويتألق قبل أن يتحول إلى حاجز يمنعه.
……………………………………………………………………………………………………
هونغ!
أذهل هذا الرقم القوى الأعلى في جناح إصلاح السماء لدرجة أن وجوههم تحولت إلى اللون الأخضر ، لأن هذا كان مخيفًا للغاية. كانت هذه تجربة فريدة قاموا بحصرها في جميع السجلات السابقة منذ بداية الوقت.
مد الرجل الصغير أصابعه العشرة لإظهار قوته. اندلعوا بشكل طفيف عندما استخدم تقنية الشوان ني الثمينة لتحطيم الحاجز مباشرة. ثم قفز بسرعة.
أحضر شيوخ جناح إصلاح السماء سربًا نحو كل منطقة من المناطق الثماني. وصلوا بسرعة من أجل انتظار جميع الأطفال الناجحين الذين اجتازوا المحاكمة.
كانت هذه ساحة معركة كانت أقدم من سابقتها ، حيث وصلت الأشجار القديمة إلى السماء بينما كانت القردة تبكي وتصفر النمور. بمجرد دخوله ، شعر بجو قاتم وقديم يهاجم وجهه.
“هذا الطفل يعرف حقًا كيف يعذب الناس. إنه كارثي للغاية ، أليس كذلك؟ أينما ذهب ، لا يوجد سلام. لحسن الحظ ، هو بعيد عنا الآن “. مسح عم المطرقة بعضاً من عرقه البارد.
مع صوت ونغ لونغ ، انهارت قمة جبلية في المسافة كما حلق نمر ضخم أسود في السماء. بضغطة واحدة على مخالبه ، انهارت على الفور قمة الجبل تلك. كان الأمر مرعباً للغاية لدرجة أنه جعل الناس يرتعدون.
تم الاعتناء بكل شيء ، وعاد قلبه إلى السلام مرة أخرى. قوم ظهره ورفع رأسه بنظرة عادلة ومشرفة على وجهه. بمظهره الجليل ، بدأ يتجول في الغابة.
“مخيف جدا. هذا الرقم كبير جدًا! ” حتى الرجل الصغير كان مصدومًا بعض الشيء. على الرغم من أن هذا النمر الأسود لم يكن سليلًا قديمًا ، إلا أنه لم يكن مخلوقًا يجب استفزازه ، وكان ملكًا مرعبًا.
في النهاية ، لا تزال الأخبار تتسرب ، وكان كل شيوخ العشائر الكبيرة مذهولين ومرتعبين ؛ بدأوا يبدون سخيفين. في النهاية ، ارتعدت أفواههم عندما قاوموا الرغبة في اتخاذ إجراء وظلوا صامتين.
“هذا يستحق أن يكون المرحلة الثانية من ساحة المعركة. إنها بالفعل معركة حياة وموت هنا ، والأمر متروك تمامًا لاختيار المرء! ” دخل أشخاص من اتجاه آخر إلى المستوى الثاني من ساحة المعركة أيضًا.
من الطبيعي أن يكون أي شخص قادر على دخول هذا المكان عبقريًا. اختبأوا جميعا على الفور واختبأوا. وإلا ، فقد يتم اصطيادهم فجأة من قبل الوحوش الشريرة التي ستسحفهم.
من الطبيعي أن يكون أي شخص قادر على دخول هذا المكان عبقريًا. اختبأوا جميعا على الفور واختبأوا. وإلا ، فقد يتم اصطيادهم فجأة من قبل الوحوش الشريرة التي ستسحفهم.
في هذه اللحظة بالذات ، كانت مملكة الفراغ البدائية بأكملها في صخب حيث ضحك الجميع وناقشوا هذا الموقف.
كان المستوى الثاني من ساحة المعركة مترابطًا. انتهى الأمر بالناس من جميع المناطق الثماني بالاجتماع هنا ، لأنه لم يكن هناك تمييز في هذه المرحلة.
……………………………………………………………………………………………………
لم يكن الرجل الصغير متوترًا على الإطلاق بعد دخوله. بعد كل شيء ، لقد حطم طريقه بالفعل من خلال ما يقرب من مليون لي من الأراضي القاحلة العظيمة بينما في بعض الأحيان يحمي شي تشينغ فنغ أيضًا. لا يمكن أن يكون أكثر دراية بالغابات القديمة مثل هذه.
” يي ، هذا دا مينغ من عشيرتي. لقد هُزم أربع مرات متتالية ، لذلك لم أصدق أنه سينجح بالفعل هذا العام ، هاها … ”ضحك أحد شيوخ العشيرة بلطف.
بعد المراقبة لفترة من الوقت ، سرعان ما عبر الغابة الكثيفة مثل النمر الإلهي الذكي ، وأذهل مجموعة من الوحوش البرية. ومع ذلك ، لم يستفز أيًا من تلك المخلوقات المرعبة.
“شكرا لك ايها شيخ على إطرائك.” خرج طفل من سن ستة إلى سبع سنوات وانحنى تجاه شيونغ فاي الأكبر. ثم قام بمسح المخاط من أنفه وكاد يفركه بجسد شيونغ فاي الأكبر.
أخيرًا ، فهم الظروف المحيطة به ، وفكر مليًا مرة أخرى لفترة. بعد ذلك ، مثل اللص ، بدأ في فرز بضائعه المسروقة.
أخيرًا ، استدارت تلك القوى العليا جميعًا وغادرت. بالنظر إلى ظهورهم ، لم يستطع الناس تخمين مزاجهم أو حالتهم الذهنية.
كان شديد الحذر والحصافة. قام بفصل الثمانية عشر عظمة الثمينة إلى ستة أكوام من الثلاثة ودفنها في أماكن مختلفة. تم دفن البعض في المستنقعات ، والبعض الآخر في الجداول والبعض الآخر تم وضعهم في أعشاش الطيور المهجورة.
من الطبيعي أن يكون أي شخص قادر على دخول هذا المكان عبقريًا. اختبأوا جميعا على الفور واختبأوا. وإلا ، فقد يتم اصطيادهم فجأة من قبل الوحوش الشريرة التي ستسحفهم.
بعد أن فكر قليلاً ، كانت ساحة المعركة الثانية هذه تشبه إلى حد كبير الأرض القاحلة حيث لم يقم أحد بحمايته. كان يعتقد أنه يجب أن تكون هناك طريقة له للالتفاف حول هنا في المستقبل لاستعادة الأشياء المخفية.
على الرغم من أنها لم تكن العظام الثمينة للوحوش القديمه ، إلا أن هذه الحقيبة الكبيرة لا تزال لا تقدر بثمن.
تم الاعتناء بكل شيء ، وعاد قلبه إلى السلام مرة أخرى. قوم ظهره ورفع رأسه بنظرة عادلة ومشرفة على وجهه. بمظهره الجليل ، بدأ يتجول في الغابة.
” يي ، هذا دا مينغ من عشيرتي. لقد هُزم أربع مرات متتالية ، لذلك لم أصدق أنه سينجح بالفعل هذا العام ، هاها … ”ضحك أحد شيوخ العشيرة بلطف.
وفقًا للمتطلبات ، كان عليه العثور على جهاز لوحي في ساحة المعركة الثانية ، وعندها سيتم تسجيل المهام التي كان عليه القيام بها.
ليس الطفل الأنفي من القرية
من الواضح أنهم لم يشروا إلى الاتجاه الدقيق للجهاز اللوحي. لقد أرادوا أن يخرج هؤلاء الشباب من مناطق الراحة الخاصة بهم من خلال تحدي هذه الوحوش الشرسة والطيور الشريرة ، واختبار هؤلاء العباقرة.
“لا توجد طريقة اخري. قال شيونغ فاي الأكبر في جناح إصلاح السماء “ظهر عدد كبير جدًا من الخبراء هذه المرة”. على الرغم من أنه كان نادمًا ، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لإرضاء الجميع.
كان الشاب الصغير راضيا تماما عن إنجازاته الخاصة ، وأصبح هادئا. ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن الناس في الخارج كانوا على وشك المعاناة من العذاب.
لم يقل شيخ العملة أي شيء. كانت تحركاته بارعة وذكية للغاية. نصب طاولة في مكان اجتمع فيه الكثير من الناس مع ظهور الكلمات التالية على السطح: إذا كنت ترغب في معرفة سر الطفل الرضيع ، يرجى التبرع بعملة روحانية واحدة.
أحضر شيوخ جناح إصلاح السماء سربًا نحو كل منطقة من المناطق الثماني. وصلوا بسرعة من أجل انتظار جميع الأطفال الناجحين الذين اجتازوا المحاكمة.
داخل المنطقة الثامنة ، كان الرجل الصغير يحمل حقيبة جلد وحش ضخمة. كان بداخلها ثمانية عشر عظمة لامعة وشفافة ، وكانوا يضيئون مع ضوء متعدد الألوان حيث غطت الرموز الكثيفة الداخل.
“المنطقة الأولى حقا يرثى لها نوعا ما. لماذا نجح تسعة أطفال فقط حتى الآن؟ يبدو أن العقبة هذه المرة كبيرة جدًا “.
“هاها ، هذا الطفل الغريب ينقصه الأخلاق حقًا!”
بمجرد وصولهم ، أصبحت وجوه شيوخ العشائر من جميع أنواع العشائر مظلمة. كان هذا الاختبار ببساطة شديد الصعوبة. كيف يمكن أن يكون هناك عدد قليل جدًا ممن نجحوا في الوصول إلى أكثر من عشرات الآلاف؟
“واحد ، اثنان … مائتان وأربعة عشر …”
يجب على المرء أن يعرف أن الأشخاص الذين جاءوا إلى هنا تم اختيارهم بالفعل بعناية من قبل عشائرهم ، وكانوا رائعين للغاية. لماذا لم يتمكنوا من إنجاز أي شيء هنا في جناح إصلاح السماء؟
كانت المنطقة الثالثة أكثر سخافة ، حيث جاء ثمانية أشخاص فقط. علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا مرهقين للغاية ومتعرقين في كل مكان.
على الرغم من أن الجميع كان غير راضين ، إلا أنهم كانوا يعرفون ما يجري في قلوبهم. كان هناك أطفال من طبقة النبلاء ، وكان هناك وحوش قديمه يرغبون في دخول جناح إصلاح السماء. احتل هؤلاء العباقرة غالبية الفتحات المتاحة.
“واحد ، اثنان … مائتان وأربعة عشر …”
لذلك ، أثار جناح إصلاح السماء صعوبة اختيار التلاميذ هذه المرة. تسبب هذا في عودة العديد من الأطفال الواعدين ، مهزومين وبمعنويات منخفضة.
“جناح إصلاح السماء مثير للشفقة للغاية. هذا الطفل المشاغب يجعل الناس حقًا عاجزين عن الكلام. كما هو متوقع ، فعل مرة أخرى شيئًا ضخمًا من شأنه أن يغضب السماوات! “
“لا توجد طريقة اخري. قال شيونغ فاي الأكبر في جناح إصلاح السماء “ظهر عدد كبير جدًا من الخبراء هذه المرة”. على الرغم من أنه كان نادمًا ، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لإرضاء الجميع.
“طفل ، أنت لست بهذا السوء حقًا. لقد انتهيت من المحاكمة عندما كنت لا تزال صغيرًا “.
“لا يوجد الكثير من الناس في المنطقة الثانية أيضًا. هناك ستة عشر شخصًا فقط. عاي ! ” تنهد الجميع.
بدأ جميع شيوخ العشائر الكبيرة في التخفيف من تعابيرهم قليلاً لأنها لم تكن قبيحة كما كانوا يعتقدون.
كانت المنطقة الثالثة أكثر سخافة ، حيث جاء ثمانية أشخاص فقط. علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا مرهقين للغاية ومتعرقين في كل مكان.
“إلهي! تمركز العباقرة في المنطقة الثامنة. إنه أمر غير مسبوق وجود الكثير من الناس هنا. الرقم الموجود هنا في الواقع أكثر من المناطق السبع السابقة مجتمعة. ” أومأ شيونغ فاي الأكبر في جناح إصلاح السماء برأسه بابتسامة كاملة على وجهه.
“هذا صعب جدا!” كان الجميع يشتكون لأن وجوههم مظلمة.
الفصل اليومي
”لا تقلق. لا يزال هناك ثلاثة أيام متبقية. الأشخاص الذين قاموا بإجراء المحاكمة الآن جميعهم أشخاص بارزون. قال تشو يون ، كبير السن في جناح اصلاح السماء ، “يجب أن يكون هناك المزيد من الناس وراءهم”.
على الرغم من أنها لم تكن العظام الثمينة للوحوش القديمه ، إلا أن هذه الحقيبة الكبيرة لا تزال لا تقدر بثمن.
“من المؤكد أنه سيكون هناك البعض ، لكن لن يكون هناك الكثير. كلما طال الوقت ، كلما زاد الإرهاق على الأشخاص ، فأين سيحصلون على القوة لكسر التشكيل؟ ” رد شيخ من عشيرة ضخمة.
الفصل اليومي
“قد لا يكون الأمر كذلك بالضرورة. لا يزال هناك بعض العباقرة في ساحة المعركة الثانية الآن. أعتقد أنه سيكون هناك عدد لا بأس به من الناس “. قام عدد قليل من شيوخ جناح إصلاح السماء بتعزية الجميع.
بعد سماع أصوات شيوخ العشائر هؤلاء ، كان عدد قليل من شيوخ جناح إصلاح السماء غاضبين للغاية. لقد كانوا قلقين حتى الموت في مواجهة هذا المشهد الذي كان مخالفًا تمامًا لحالاتهم الأولية المعمول بها.
مهما يكن الأمر ، كانت المناطق القليلة التالية قاتمة بالمثل ، وغرقت قلوب الجميع على الفور حيث أصبحت وجوههم قبيحة.
بمجرد وصولهم ، أصبحت وجوه شيوخ العشائر من جميع أنواع العشائر مظلمة. كان هذا الاختبار ببساطة شديد الصعوبة. كيف يمكن أن يكون هناك عدد قليل جدًا ممن نجحوا في الوصول إلى أكثر من عشرات الآلاف؟
على الرغم من أن شيوخ جناح إصلاح السماء كانوا يعتذرون ، إلا أن قلوبهم كانت متحمسة بشكل لا يصدق لأن جميع التلاميذ هذه المرة كانوا موهوبين للغاية ، وكانوا لا محالة سيكونون أقوياء.
ومع ذلك ، تابع شخص آخر على الفور وقال ، “أخي الصغير ، أين أنت؟ أبواب أكاديمية زولو مفتوحة لك دائمًا! “
عندما وصلوا أخيرًا إلى المنطقة الثامنة ، تغير الوضع. جعل هذا بعض شيوخ العشائر الكبيرة متفائلين ، لأنه كان هناك ما يقرب من مائة شخص هنا.
عبس الشيوخ الآخرون وتناقشوا بهدوء فيما بينهم. فتح أحدهم فمه وقال: “هناك الكثير من الناس. هذا ليس مقبولا. ألا يجب علينا إعادة اختبار هؤلاء الأشخاص مرة أخرى؟ خلاف ذلك ، فإن عدد الأشخاص الذين يدخلون من شأنه أن يخطئ بشكل كبير في تقديرنا.
“إلهي! تمركز العباقرة في المنطقة الثامنة. إنه أمر غير مسبوق وجود الكثير من الناس هنا. الرقم الموجود هنا في الواقع أكثر من المناطق السبع السابقة مجتمعة. ” أومأ شيونغ فاي الأكبر في جناح إصلاح السماء برأسه بابتسامة كاملة على وجهه.
بعد إحصاء بسيط ، لم يستطع إلا أن يمزق حواجبه. لماذا خرج الكثير من الناس فجأة؟ كان من المفترض أن يكون الحاجز صعبًا بشكل لا يُصدق ، ومع ذلك بدا كما لو أنه غير فعال تمامًا.
“صحيح. المنطقة الثامنة جيدة جدًا “. وافق تشو يون.
في النهاية ، لا تزال الأخبار تتسرب ، وكان كل شيوخ العشائر الكبيرة مذهولين ومرتعبين ؛ بدأوا يبدون سخيفين. في النهاية ، ارتعدت أفواههم عندما قاوموا الرغبة في اتخاذ إجراء وظلوا صامتين.
بدأ جميع شيوخ العشائر الكبيرة في التخفيف من تعابيرهم قليلاً لأنها لم تكن قبيحة كما كانوا يعتقدون.
كان الشخص الذي يتحدث بالتحديد هو إله الحرب الأنثوي من أكاديمية زولو. كان جسدها الأنيق الذي كان جميلًا في كل شيء ينبعث منه لون الذهبي. كان وجهها الأبيض النقي الفاتن يشبه اليشم ، وكان مختلفًا كثيرًا عن السابق. علقت ابتسامة لطيفة للغاية على وجهها.
” يي ، هذا دا مينغ من عشيرتي. لقد هُزم أربع مرات متتالية ، لذلك لم أصدق أنه سينجح بالفعل هذا العام ، هاها … ”ضحك أحد شيوخ العشيرة بلطف.
على الرغم من أن الجميع كان غير راضين ، إلا أنهم كانوا يعرفون ما يجري في قلوبهم. كان هناك أطفال من طبقة النبلاء ، وكان هناك وحوش قديمه يرغبون في دخول جناح إصلاح السماء. احتل هؤلاء العباقرة غالبية الفتحات المتاحة.
“مرحبًا ، نجح تشينغ هو من عشيرتي أيضًا. انظر إلى طاقته الوفيرة. يبدو أنه لم يضيع الكثير من القوة. إنه حقًا شاب بطولي وليس بهذه البساطة! “
مع صوت ونغ لونغ ، انهارت قمة جبلية في المسافة كما حلق نمر ضخم أسود في السماء. بضغطة واحدة على مخالبه ، انهارت على الفور قمة الجبل تلك. كان الأمر مرعباً للغاية لدرجة أنه جعل الناس يرتعدون.
كشف كل شيوخ العشيرة عن سعادتهم الواحدة تلو الأخرى بإثارة كبيرة ، لأنه كان هناك تدفق مستمر لشاب بعد آخر يخرج. في بعض الأحيان ، اكتشفوا أنه حتى أطفال عشيرتهم كانوا ضمن المجموعة.
”لا تقلق. لا يزال هناك ثلاثة أيام متبقية. الأشخاص الذين قاموا بإجراء المحاكمة الآن جميعهم أشخاص بارزون. قال تشو يون ، كبير السن في جناح اصلاح السماء ، “يجب أن يكون هناك المزيد من الناس وراءهم”.
في البداية ، علق شيونغ فاي الابتسامة على وجهه وأومأ رأسه بشكل متكرر. لقد خرج الكثير من العباقرة من المنطقة الثامنة ، وشعر أنهم في الواقع رائعون للغاية. ومع ذلك ، بدأ يشعر ببطء وكأن شيئًا ما قد توقف. لماذا لا يزال هناك أناس يخرجون؟ لقد انسحب الكثير من الناس ، وبدا كما لو أن هذا الخط لا ينتهي أبدًا.
كان الشاب الصغير راضيا تماما عن إنجازاته الخاصة ، وأصبح هادئا. ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن الناس في الخارج كانوا على وشك المعاناة من العذاب.
“واحد ، اثنان … مائتان وأربعة عشر …”
بمجرد وصولهم ، أصبحت وجوه شيوخ العشائر من جميع أنواع العشائر مظلمة. كان هذا الاختبار ببساطة شديد الصعوبة. كيف يمكن أن يكون هناك عدد قليل جدًا ممن نجحوا في الوصول إلى أكثر من عشرات الآلاف؟
بعد إحصاء بسيط ، لم يستطع إلا أن يمزق حواجبه. لماذا خرج الكثير من الناس فجأة؟ كان من المفترض أن يكون الحاجز صعبًا بشكل لا يُصدق ، ومع ذلك بدا كما لو أنه غير فعال تمامًا.
أحضر شيوخ جناح إصلاح السماء سربًا نحو كل منطقة من المناطق الثماني. وصلوا بسرعة من أجل انتظار جميع الأطفال الناجحين الذين اجتازوا المحاكمة.
“أربعمائة وأربعمائة وواحد …”
من الطبيعي أن يكون أي شخص قادر على دخول هذا المكان عبقريًا. اختبأوا جميعا على الفور واختبأوا. وإلا ، فقد يتم اصطيادهم فجأة من قبل الوحوش الشريرة التي ستسحفهم.
واصل العد. بدأ الشيخ شيونغ فاي في التململ ، وتمتم في نفسه ، “هناك الكثير من العباقرة … إنه حقًا نادر جدًا.”
“واحد ، اثنان … مائتان وأربعة عشر …”
” ان ، كان هذا غير متوقع ، وبالتأكيد تخطي الماضي. على أي حال ، هذا شيء جيد “. أومأ الشيخ تشو يون برأسه بشكل مُرضٍ.
“هذا صحيح ، كل من يتصل به سيعاني بالتأكيد من أفعاله التي تغضب السماء. حتى عالم الفراغ البدائى لم يعد يتحمله بعد الآن. من غير المعروف ما إذا كان جناح إصلاح السماء سوف ينفيه أم لا ، هاهاها … “
عندما وصل عدد الأشخاص إلى ألف شخص ، بدا أن أرداف شيونغ فاي الأكبر قد اشتعلت فيها النيران ووقفت تمامًا.
كان الشخص الذي يتحدث بالتحديد هو إله الحرب الأنثوي من أكاديمية زولو. كان جسدها الأنيق الذي كان جميلًا في كل شيء ينبعث منه لون الذهبي. كان وجهها الأبيض النقي الفاتن يشبه اليشم ، وكان مختلفًا كثيرًا عن السابق. علقت ابتسامة لطيفة للغاية على وجهها.
كان الشيخ تشو يون مذهولًا بعض الشيء وقال: “هناك الكثير من العباقرة هنا. المنطقة الثامنة ليست بهذه البساطة حقًا “.
“من آخر يمكن أن يكون؟ يجب أن يكون ذلك الطفل الشيطاني. من قال أنه لم يأت؟ هذا مؤكد الآن ، وقد تم فعل كل هذا بواسطته! ” كانت دموع الشيخ شيونغ فاي تنهمر على خديه لأن ذلك الطفل كان يعرف حقًا كيف يلعب مع الناس.
عبس الشيوخ الآخرون وتناقشوا بهدوء فيما بينهم. فتح أحدهم فمه وقال: “هناك الكثير من الناس. هذا ليس مقبولا. ألا يجب علينا إعادة اختبار هؤلاء الأشخاص مرة أخرى؟ خلاف ذلك ، فإن عدد الأشخاص الذين يدخلون من شأنه أن يخطئ بشكل كبير في تقديرنا.
“بعد كل ما قيل وفعل ، من فعل هذا؟” زأر شيخ.
“أخشى أن هذا لن يكون جيدًا جدًا. هؤلاء شيوخ القبائل الكبيرة سيكون لديهم شكاوى وسيشعرون بالاستياء. بعد كل شيء ، تم وضع حاجز هذا العام عاليا بشكل استثنائي “، قال أحدهم بلا حول ولا قوة.
“أنا … ماذا أريد أن أقول؟ هذا صحيح! هذا الطفل لا يزال يقطر بالمخاط ، كيف فعل ذلك ؟! ” كان الشيخ شيونغ فاي يقفز بجنون وأصبح قلقًا لدرجة أن رأسه كان يدور.
عندما وصل عدد الأشخاص إلى ألفي شخص ، تحول وجه شيونغ فاي الأكبر إلى اللون الأخضر. ألا يوجد الكثير من العباقرة هنا؟ كان الشيخ تشو يون في حيرة من أمره أيضًا ، ولم يكن يعرف ماذا يقول.
كان الرجل الصغير يتصرف مثل اللص وهو يراقب المشهد المحيط. لم ير أحد يأتي لاعتقاله ، وراح يهدأ.
“هذا …” شعر عدد قليل من شيوخ جناح إصلاح السماء بالدوار وذهلوا تمامًا.
ليس الطفل الأنفي من القرية
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!” عندما وصل عدد الأشخاص إلى ثلاثة آلاف ، أصبح كبار السن مضطربين وكادوا يسحبون لحاهم. تحولت وجوههم كلها إلى اللون الأخضر لأنهم لم يتمكنوا من الهدوء أكثر من ذلك.
وفقًا للمتطلبات ، كان عليه العثور على جهاز لوحي في ساحة المعركة الثانية ، وعندها سيتم تسجيل المهام التي كان عليه القيام بها.
على العكس من ذلك ، كان جميع شيوخ العشائر من القبائل الكبيرة والعشائر الضخمة يفرحون من الإثارة. لقد شعروا جميعًا أن أطفال عشيرتهم كانوا رائعين ، وقليل منهم قد اجتاز الاختبار بالفعل.
“من يمكن أن يكون بمعزل عنه؟ لسوء حظ جناح إصلاح السماء ، هذا هو نفس السلوك الذي أظهره في ساحة البداية “.
“طفل ، أنت لست بهذا السوء حقًا. لقد انتهيت من المحاكمة عندما كنت لا تزال صغيرًا “.
“هناك لص صغير سرق العظام الثمينة للمنطقة الثامنة وخرب ساحات المحاكمة!”
“اير هي ، عشرين عامًا من الجهد لم تذهب سدى. لقد نجحت أخيرًا “.
“من آخر يمكن أن يكون؟ يجب أن يكون ذلك الطفل الشيطاني. من قال أنه لم يأت؟ هذا مؤكد الآن ، وقد تم فعل كل هذا بواسطته! ” كانت دموع الشيخ شيونغ فاي تنهمر على خديه لأن ذلك الطفل كان يعرف حقًا كيف يلعب مع الناس.
بعد سماع أصوات شيوخ العشائر هؤلاء ، كان عدد قليل من شيوخ جناح إصلاح السماء غاضبين للغاية. لقد كانوا قلقين حتى الموت في مواجهة هذا المشهد الذي كان مخالفًا تمامًا لحالاتهم الأولية المعمول بها.
أكثر من عشرة آلاف شخص كانوا يتقدمون بسرعة. كانوا منتشرين داخل غابات مختلفة وهم يتجهون إلى خط النهاية من كل اتجاه بثقة تامة في النصر.
“أنا … ماذا أريد أن أقول؟ هذا صحيح! هذا الطفل لا يزال يقطر بالمخاط ، كيف فعل ذلك ؟! ” كان الشيخ شيونغ فاي يقفز بجنون وأصبح قلقًا لدرجة أن رأسه كان يدور.
من الواضح أنهم لم يشروا إلى الاتجاه الدقيق للجهاز اللوحي. لقد أرادوا أن يخرج هؤلاء الشباب من مناطق الراحة الخاصة بهم من خلال تحدي هذه الوحوش الشرسة والطيور الشريرة ، واختبار هؤلاء العباقرة.
“شكرا لك ايها شيخ على إطرائك.” خرج طفل من سن ستة إلى سبع سنوات وانحنى تجاه شيونغ فاي الأكبر. ثم قام بمسح المخاط من أنفه وكاد يفركه بجسد شيونغ فاي الأكبر.
كانت المنطقة الثالثة أكثر سخافة ، حيث جاء ثمانية أشخاص فقط. علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا مرهقين للغاية ومتعرقين في كل مكان.
“الى الجحيم معها! يجب أن يكون هناك خطأ ما هنا! ” في هذه اللحظة ، تمنى شيوخ جناح إصلاح السماء أن يغمضوا عيونهم ويخرجوا.
واصل العد. بدأ الشيخ شيونغ فاي في التململ ، وتمتم في نفسه ، “هناك الكثير من العباقرة … إنه حقًا نادر جدًا.”
لأن المشهد أمام أعينهم كان مرعبًا جدًا. بلغ عدد الأشخاص أربعة آلاف شخص ، وما كان لا يغتفر هو أن هؤلاء الأطفال ساروا كتف إلى كتف في مجموعات كبيرة أثناء خروجهم.
دخل عشرة آلاف شخص ، ولم يخرج سوى ألف أو نحو ذلك. لقد نجح الجميع.
ناهيك عن الحاضر ، لم يكن هناك الكثير من العباقرة في العصر القديم عندما كان القديسون يكافحون من أجل السلطة.
وفقًا للمتطلبات ، كان عليه العثور على جهاز لوحي في ساحة المعركة الثانية ، وعندها سيتم تسجيل المهام التي كان عليه القيام بها.
كيف بدا هذا الشيء مثل محاكمة. كان هؤلاء الأطفال يبتسمون عندما شكلوا مجموعات وساروا إلى الأمام. كان هذا صادمًا لدرجة أن العديد من الذقون سقطت على الأرض.
ومع ذلك ، تابع شخص آخر على الفور وقال ، “أخي الصغير ، أين أنت؟ أبواب أكاديمية زولو مفتوحة لك دائمًا! “
كانت الوجوه القليلة من كبار السن خضراء حتى النقطة التي لم يعد بإمكانها أن تصبح خضراء. في النهاية ، لم يسعهم إلا أن يصرخوا ، “تحقق! احصل على الجزء السفلي من هذا! “
كيف بدا هذا الشيء مثل محاكمة. كان هؤلاء الأطفال يبتسمون عندما شكلوا مجموعات وساروا إلى الأمام. كان هذا صادمًا لدرجة أن العديد من الذقون سقطت على الأرض.
كانت هذه الأصوات بائسة بشكل لا يصدق ، وقد أزعجت القوى العليا لجناح إصلاح السماء. شعر الكثير من الناس بالدهشة بعد سماع هذه الأصوات ، لأنهم اعتقدوا أن سليلًا قديمًا كان يهاجم أو شيء من هذا القبيل.
كان يستعد لدخول المرحلة الثانية من ساحة المعركة لأنه لم يعد بإمكانه البقاء هنا لفترة أطول. وإلا فإنه يخشى أن يتعامل معه أحد بدافع الغضب الشديد.
بعد أربع ساعات ، لم يعد هناك أطفال يخرجون. عد الجميع بعناية ، واكتشفوا أن ما مجموعه ثمانية آلاف وتسعمائة وسبعة وعشرون شخصًا قد أنهوا المحاكمة.
“بما أنني حصلت عليها بالفعل ، فأنا بحاجة إلى المغادرة بسرعة!” انزلق بعيدًا مثل الدخان ، واختفى بمجرد أن نطق بهذه الكلمات.
أذهل هذا الرقم القوى الأعلى في جناح إصلاح السماء لدرجة أن وجوههم تحولت إلى اللون الأخضر ، لأن هذا كان مخيفًا للغاية. كانت هذه تجربة فريدة قاموا بحصرها في جميع السجلات السابقة منذ بداية الوقت.
على الرغم من أن الجميع كان غير راضين ، إلا أنهم كانوا يعرفون ما يجري في قلوبهم. كان هناك أطفال من طبقة النبلاء ، وكان هناك وحوش قديمه يرغبون في دخول جناح إصلاح السماء. احتل هؤلاء العباقرة غالبية الفتحات المتاحة.
دخل عشرة آلاف شخص ، ولم يخرج سوى ألف أو نحو ذلك. لقد نجح الجميع.
“هذا صحيح ، كل من يتصل به سيعاني بالتأكيد من أفعاله التي تغضب السماء. حتى عالم الفراغ البدائى لم يعد يتحمله بعد الآن. من غير المعروف ما إذا كان جناح إصلاح السماء سوف ينفيه أم لا ، هاهاها … “
بعد ساعة ، أصيب العديد من الشيوخ بالضجيج والغضب في المنطقة الثامنة. كاد الشيخان شيونغ فاي وتشو يون بصق دمًا.
ناهيك عن الحاضر ، لم يكن هناك الكثير من العباقرة في العصر القديم عندما كان القديسون يكافحون من أجل السلطة.
“لعنة الله على ذلك! من فعل هذا!؟”
بعد أن فكر قليلاً ، كانت ساحة المعركة الثانية هذه تشبه إلى حد كبير الأرض القاحلة حيث لم يقم أحد بحمايته. كان يعتقد أنه يجب أن تكون هناك طريقة له للالتفاف حول هنا في المستقبل لاستعادة الأشياء المخفية.
بعد سماع تلك الصيحات البائسة والغاضبة ، نظر شيوخ العشائر من العشائر الكبيرة إلى بعضهم البعض في فزع. لم يعرف أي منهم نوع الاستفزاز الذي تلقاه هؤلاء القلائل.
لم تكن حركات جد الطيور بطيئة أيضًا. مزق قطعة قماش على الفور ووضعها على جانبها مع وجود هذه الكلمات في الأعلى: عملة روحية واحدة ، وسر واحد حصري.
بعد فترة قصيرة ، تلقت القوى العليا لجناح إصلاح السماء الأخبار. كانت جميع رؤوسهم تواجه السماء ، وكانوا عاجزين عن الكلام لفترة طويلة.
“ماذا حدث؟” استفسر شيوخ العشائر الكبيرة بعناية وحكمة.
“بالسماء والأرض ، لقد فشلت أربع مرات بالفعل! اليوم ، سأنجح بالتأكيد ، ولن تذهب زراعتي المرة سدى! ” شاب يبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا تنهمر الدموع من عينيه.
أخيرًا ، استدارت تلك القوى العليا جميعًا وغادرت. بالنظر إلى ظهورهم ، لم يستطع الناس تخمين مزاجهم أو حالتهم الذهنية.
“لا تدعني أراه. إذا دخل جناح اصلاح السماء ، فإن أول شيء سأفعله هو ضرب مؤخرته ثمانين مرة! ” قال شيخ تشو يون بشراسة.
“هناك لص صغير سرق العظام الثمينة للمنطقة الثامنة وخرب ساحات المحاكمة!”
هونغ!
في النهاية ، لا تزال الأخبار تتسرب ، وكان كل شيوخ العشائر الكبيرة مذهولين ومرتعبين ؛ بدأوا يبدون سخيفين. في النهاية ، ارتعدت أفواههم عندما قاوموا الرغبة في اتخاذ إجراء وظلوا صامتين.
من الطبيعي أن يكون أي شخص قادر على دخول هذا المكان عبقريًا. اختبأوا جميعا على الفور واختبأوا. وإلا ، فقد يتم اصطيادهم فجأة من قبل الوحوش الشريرة التي ستسحفهم.
“بعد كل ما قيل وفعل ، من فعل هذا؟” زأر شيخ.
“لا يوجد الكثير من الناس في المنطقة الثانية أيضًا. هناك ستة عشر شخصًا فقط. عاي ! ” تنهد الجميع.
“من آخر يمكن أن يكون؟ يجب أن يكون ذلك الطفل الشيطاني. من قال أنه لم يأت؟ هذا مؤكد الآن ، وقد تم فعل كل هذا بواسطته! ” كانت دموع الشيخ شيونغ فاي تنهمر على خديه لأن ذلك الطفل كان يعرف حقًا كيف يلعب مع الناس.
“أنا … ماذا أريد أن أقول؟ هذا صحيح! هذا الطفل لا يزال يقطر بالمخاط ، كيف فعل ذلك ؟! ” كان الشيخ شيونغ فاي يقفز بجنون وأصبح قلقًا لدرجة أن رأسه كان يدور.
“لا تدعني أراه. إذا دخل جناح اصلاح السماء ، فإن أول شيء سأفعله هو ضرب مؤخرته ثمانين مرة! ” قال شيخ تشو يون بشراسة.
كشف كل شيوخ العشيرة عن سعادتهم الواحدة تلو الأخرى بإثارة كبيرة ، لأنه كان هناك تدفق مستمر لشاب بعد آخر يخرج. في بعض الأحيان ، اكتشفوا أنه حتى أطفال عشيرتهم كانوا ضمن المجموعة.
ومع ذلك ، تابع شخص آخر على الفور وقال ، “أخي الصغير ، أين أنت؟ أبواب أكاديمية زولو مفتوحة لك دائمًا! “
أخيرًا ، استدارت تلك القوى العليا جميعًا وغادرت. بالنظر إلى ظهورهم ، لم يستطع الناس تخمين مزاجهم أو حالتهم الذهنية.
كان الشخص الذي يتحدث بالتحديد هو إله الحرب الأنثوي من أكاديمية زولو. كان جسدها الأنيق الذي كان جميلًا في كل شيء ينبعث منه لون الذهبي. كان وجهها الأبيض النقي الفاتن يشبه اليشم ، وكان مختلفًا كثيرًا عن السابق. علقت ابتسامة لطيفة للغاية على وجهها.
“لا يوجد الكثير من الناس في المنطقة الثانية أيضًا. هناك ستة عشر شخصًا فقط. عاي ! ” تنهد الجميع.
بدأ الشيخ تشو يون على الفور في التعرق وهو ينظر في كل اتجاه.
كانت هذه الأصوات بائسة بشكل لا يصدق ، وقد أزعجت القوى العليا لجناح إصلاح السماء. شعر الكثير من الناس بالدهشة بعد سماع هذه الأصوات ، لأنهم اعتقدوا أن سليلًا قديمًا كان يهاجم أو شيء من هذا القبيل.
في الوقت نفسه ، غلي عالم الفراغ البدائى بالجنون بمجرد تلقي هذه المعلومات.
“بما أنني حصلت عليها بالفعل ، فأنا بحاجة إلى المغادرة بسرعة!” انزلق بعيدًا مثل الدخان ، واختفى بمجرد أن نطق بهذه الكلمات.
“هل هو حقًا ذلك الطفل الذي ظهر على ما يبدو؟”
كان شديد الحذر والحصافة. قام بفصل الثمانية عشر عظمة الثمينة إلى ستة أكوام من الثلاثة ودفنها في أماكن مختلفة. تم دفن البعض في المستنقعات ، والبعض الآخر في الجداول والبعض الآخر تم وضعهم في أعشاش الطيور المهجورة.
“من يمكن أن يكون بمعزل عنه؟ لسوء حظ جناح إصلاح السماء ، هذا هو نفس السلوك الذي أظهره في ساحة البداية “.
أكثر من عشرة آلاف شخص كانوا يتقدمون بسرعة. كانوا منتشرين داخل غابات مختلفة وهم يتجهون إلى خط النهاية من كل اتجاه بثقة تامة في النصر.
“هاها ، هذا الطفل الغريب ينقصه الأخلاق حقًا!”
أخيرًا ، فهم الظروف المحيطة به ، وفكر مليًا مرة أخرى لفترة. بعد ذلك ، مثل اللص ، بدأ في فرز بضائعه المسروقة.
“جناح إصلاح السماء مثير للشفقة للغاية. هذا الطفل المشاغب يجعل الناس حقًا عاجزين عن الكلام. كما هو متوقع ، فعل مرة أخرى شيئًا ضخمًا من شأنه أن يغضب السماوات! “
“هذا الطفل يعرف حقًا كيف يعذب الناس. إنه كارثي للغاية ، أليس كذلك؟ أينما ذهب ، لا يوجد سلام. لحسن الحظ ، هو بعيد عنا الآن “. مسح عم المطرقة بعضاً من عرقه البارد.
“هذا صحيح ، كل من يتصل به سيعاني بالتأكيد من أفعاله التي تغضب السماء. حتى عالم الفراغ البدائى لم يعد يتحمله بعد الآن. من غير المعروف ما إذا كان جناح إصلاح السماء سوف ينفيه أم لا ، هاهاها … “
“هل هو حقًا ذلك الطفل الذي ظهر على ما يبدو؟”
في هذه اللحظة بالذات ، كانت مملكة الفراغ البدائية بأكملها في صخب حيث ضحك الجميع وناقشوا هذا الموقف.
ليس الطفل الأنفي من القرية
“هذا الطفل يعرف حقًا كيف يعذب الناس. إنه كارثي للغاية ، أليس كذلك؟ أينما ذهب ، لا يوجد سلام. لحسن الحظ ، هو بعيد عنا الآن “. مسح عم المطرقة بعضاً من عرقه البارد.
“هذا صحيح ، كل من يتصل به سيعاني بالتأكيد من أفعاله التي تغضب السماء. حتى عالم الفراغ البدائى لم يعد يتحمله بعد الآن. من غير المعروف ما إذا كان جناح إصلاح السماء سوف ينفيه أم لا ، هاهاها … “
لم يقل شيخ العملة أي شيء. كانت تحركاته بارعة وذكية للغاية. نصب طاولة في مكان اجتمع فيه الكثير من الناس مع ظهور الكلمات التالية على السطح: إذا كنت ترغب في معرفة سر الطفل الرضيع ، يرجى التبرع بعملة روحانية واحدة.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!” عندما وصل عدد الأشخاص إلى ثلاثة آلاف ، أصبح كبار السن مضطربين وكادوا يسحبون لحاهم. تحولت وجوههم كلها إلى اللون الأخضر لأنهم لم يتمكنوا من الهدوء أكثر من ذلك.
لم تكن حركات جد الطيور بطيئة أيضًا. مزق قطعة قماش على الفور ووضعها على جانبها مع وجود هذه الكلمات في الأعلى: عملة روحية واحدة ، وسر واحد حصري.
“هذا صعب جدا!” كان الجميع يشتكون لأن وجوههم مظلمة.
ليس الطفل الأنفي من القرية
هونغ!
لست متأكدًا مما إذا كان هؤلاء هم أبناء الوحوش البرية ، أو ربما يكون مجرد سليل من وحش قديم
هونغ!
……………………………………………………………………………………………………
وفقًا للمتطلبات ، كان عليه العثور على جهاز لوحي في ساحة المعركة الثانية ، وعندها سيتم تسجيل المهام التي كان عليه القيام بها.
? METAWEA?
“بعد كل ما قيل وفعل ، من فعل هذا؟” زأر شيخ.
“هناك لص صغير سرق العظام الثمينة للمنطقة الثامنة وخرب ساحات المحاكمة!”
