التعافي
– قدم هذا الفصل بدعم من ᏞᎬᏞᎥᏁ丨 WARLOCK –
سخر الرجل القوي ، و خرجج شبح ماعز أسود كبير يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار من ظهره.
مع هذا الفكر ، نظر ليلين في التقدم المحرز في محاكاة رقاقة الذكاء لقوة الروح ووجدها عالقة ، لم يستطع إلا أن يلف عينيه.
لا يزال للين استخدامات أخرى لهذا الدم ، كانت سلالة مخلوق قديم من الرتبة 6 كنزًا لا يقدر بثمن.
كانت أجنحة طفل الشمس تقنية تأمل من الدرجة الأولى تهدف إلى استكمال سلالة طفل الشمس ، وكانت غامضة ولا يمكن فهمها ، حتى شريحة الذكاء لم تكن قادرة على تحليلها.
“التالي هو حشد المزيد من القوة والضغط من أجل النهوض بقوة روحي ، الأفضل هو أن تمثل شريحة الذكاء القوة الروحية عدديًا ، مما سيجعل كل شيء أبسط بكثير … “.
الآن ، ومع ذلك ، فإن الجمع بين السلالة الحقيقية لطفل الشمس وتسلسل الحمض النووي الخاص به يعمل معًا لحل العديد من الصعوبات التي كانت تربكه.
سيسمح له ذلك بالتحكم الكامل في عشيرة أوروبوروروس ، وحتى عودة الدوقات الثلاثة لن تغير أي شيء.
مع القوة الغامضة لملك التنين التي حصل عليها في الماضي ، أصبح لديه الآن أيضًا مغتال الفراغ ، والتي جاءت لتقنيتين كاملتين للتأمل ، هذا يعني أن لديه قاعدة بيانات جيدة ودقيقة يمكن الاعتماد عليها.
ومضت ضوء قرمزي في عيون ليلين وهو يزيل هذه البلورات المركزة التي كانت تتلألأ مثل الماس الدموي.
شهدت محاكاة المستوى الخامس عيون كيمويين بعض التقدم مرة أخرى.
بعد دخول نجم الفجر ، كان الهدف هو إحراز تقدم فيما يتعلق بالروح ، لم تعد قوته الروحية وإحصائياته الأخرى تخضع لتغييرات كبيرة.
نظرًا لأن هدفه الرئيسي كان جيداً ، لم يستطع ليلين إلا أن يتنهد بارتياح “مخلوق من الدرجة 6 ، من الدرجة الأولى – طفل الشمس!”..
سيسمح له ذلك بالتحكم الكامل في عشيرة أوروبوروروس ، وحتى عودة الدوقات الثلاثة لن تغير أي شيء.
لاحظ ليلين أن الدم كان مثل القليل من الشمس ، وبدأ في رفع حاجبيه ، مع هذا و أجنحة طفل الشمس ، يمكنه على الفور إنشاء عائلة وارلوك قوية.
“ليلين ، أنت تعرف حقًا كيف تغضب المرء!” كان أمامه ماجوس نجم الفجر ، قام الرجل القوي الذي كان رأسه أًلع بمضايقة ليلين ، لكنه استمر في المضي قدمًا.
الماجوس مع سلالة من مخلوق من المرتبة 6 لم يظهروا بعد في القارة الوسطى.
“من أنت بالضبط؟ ، لماذا أتيت هنا؟” خفت أشعة الضوء ، لتكشف عن نجم الفجر الذي انطلق بسرعة.
“إذا اكتشف وارلوك آخر أو ماجوس ، فإن الأمور ستصبح معقدة بالنسبة لي …” ظهرت ابتسامة ساخرة حول شفتي ليلين.
كميات كبيرة من الدم تتساقط وتتحول إلى مجرى بينما تتجمع في يديه.
كيف يمكن أن تكون معقدة فقط؟ ، في اللحظة التي تسربت فيها هذه الأخبار ، حتى لو لم يكن وارلوك الخبيث مشكلة ، فمن المحتمل جدًا أن يتم تنبيه ملوك بريكينغ داون.
ربما فقط الكائنات التي تفتقر إلى الذكاء البشري لن تفهم الرعب الذي كان ليلين.
بعد كل شيء ، لن يرغبوا في رؤية صعود سلالة أخرى من سلالة الفجر ، والتي من شأنها أن تؤثر على التوازن الحالي للقوة.
الآن ، ومع ذلك ، فإن الجمع بين السلالة الحقيقية لطفل الشمس وتسلسل الحمض النووي الخاص به يعمل معًا لحل العديد من الصعوبات التي كانت تربكه.
“إنه لأمر مؤسف … لولا أن تكون سلالتي دائمة ، لكنت قد استخدمت سلالة طفل الشمس منذ فترة طويلة …” تنهد ليلين تنهيدة طويلة.
ومع ذلك ، فإن اللمعان الدموي اللاوعي الذي بقي في أعماق أعينهم أثبت أن آثار الحرب كانت لا تزال موجودة ، أو بالأحرى ، دفنت بذور الانتقام في أعماق قلوبهم ، كانوا يرقدون بهدوء في انتظار نمو هذه البذور ، حتى اليوم الذي بدأوا فيه بالازدهار وأصبحوا أقوياء أكثر!.
لكن عينيه لمعت على الفور “صنف هذه المنطقة على أنها منطقة محظورة من الدرجة الأولى ، وسرية رتبة X ، أي شخص يأتي إلى هنا غيري سيقتل ، لا استثناءات!”.
ظهرت حوله خمس أشباح شبه شفافة مثل النسيم ، كما لو كانت تنطلق طواعية من الفراغ ، لم تكن هناك موجات طاقة ، فقط خمسة أزواج من العيون المحتقنة بالدماء تحدق فيه بينما كان أصحابها نصف راكعين على الأرض.
كان صوته باردًا ، وكأن كل كلمة له تحمل معها هواءً باردًا يحتوي على ملايين شظايا الجليد.
بعد ذلك ، وقف أمامه آخرون بملابس سوداء.
“مفهوم!” بدا صوت روح الجني عديم الشعور بالمثل.
ظهرت حوله خمس أشباح شبه شفافة مثل النسيم ، كما لو كانت تنطلق طواعية من الفراغ ، لم تكن هناك موجات طاقة ، فقط خمسة أزواج من العيون المحتقنة بالدماء تحدق فيه بينما كان أصحابها نصف راكعين على الأرض.
ربما فقط الكائنات التي تفتقر إلى الذكاء البشري لن تفهم الرعب الذي كان ليلين.
بعد ذلك ، وقف أمامه آخرون بملابس سوداء.
“علاوة على ذلك ” نظر ليلين إلى محيطه الفارغ ، وضرب بلطف حلقة من الكريستال على إصبعه.
جاء الفن الغامض الذي كان يستخدمه لاستخراج الدم من ميراث سلالته.
ووش!
مع هذه الدفاعات ، يمكنه الاسترخاء إلى حد ما.
ظهرت حوله خمس أشباح شبه شفافة مثل النسيم ، كما لو كانت تنطلق طواعية من الفراغ ، لم تكن هناك موجات طاقة ، فقط خمسة أزواج من العيون المحتقنة بالدماء تحدق فيه بينما كان أصحابها نصف راكعين على الأرض.
بعد ذلك ، وقف أمامه آخرون بملابس سوداء.
” أحموا هذا المكان جيدًا ” قال ليلين وهو يرسل أمرًا روحيًا من خلال الخاتم الموجود على إصبعه “كل من يجرؤ على التطفل سيتم القضاء عليه على الفور“.
لاحظ ليلين أن الدم كان مثل القليل من الشمس ، وبدأ في رفع حاجبيه ، مع هذا و أجنحة طفل الشمس ، يمكنه على الفور إنشاء عائلة وارلوك قوية.
أومأت الأشباح الخمسة بصمت ، واختفت على الفور في الهواء ، مع إختفاءهم ، حتى رقاقة الذكاء بالكاد تستطيع تمييز هالاتهم.
“ليس هناك سبب ، إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شيء ما ، فقم بلوم أنفسكم لاحتلال هذه المنطقة! “.
” مغتالى الفراغ مفيدون جدًا ، إنه لأمر مؤسف أنه لم يتبق سوى ثمانية … “كان ليلين مليئًا بالإعجاب وهو يشاهد المغتالون يختفون ويلامسون ذقنه.
على الرغم من أن القوات المتحالفة الأخرى لا تزال تحتل جزءًا من الأراضي التي كانت تابعة لها ، إلا أن حربًا أكبر لم تحدث.
كان هؤلاء القتلة الثمانية بطبيعة الحال مكاسبه من أطلال الهلال القرمزي.
كان صوته باردًا ، وكأن كل كلمة له تحمل معها هواءً باردًا يحتوي على ملايين شظايا الجليد.
لقد فحصهم بعناية من قبل ، كل واحد من هؤلاء القتلة الفراغيين كان لديه قوة تفوق مرحلة الكريستال .
كانت طريقتهم في التنقل عبر الفراغ متخفية ويصعب الدفاع عنها ، حتى نجم ماجوس نجم الفجر سيكون في خطر إذا تصرف خمسة منهم جنبًا إلى جنب ونصبوا له كمينًا.
كانت طريقتهم في التنقل عبر الفراغ متخفية ويصعب الدفاع عنها ، حتى نجم ماجوس نجم الفجر سيكون في خطر إذا تصرف خمسة منهم جنبًا إلى جنب ونصبوا له كمينًا.
مع القوة الغامضة لملك التنين التي حصل عليها في الماضي ، أصبح لديه الآن أيضًا مغتال الفراغ ، والتي جاءت لتقنيتين كاملتين للتأمل ، هذا يعني أن لديه قاعدة بيانات جيدة ودقيقة يمكن الاعتماد عليها.
مع هذه الدفاعات ، يمكنه الاسترخاء إلى حد ما.
الماجوس مع سلالة من مخلوق من المرتبة 6 لم يظهروا بعد في القارة الوسطى.
” لا يمكنني الاحتفاظ بها هنا ، ولست بحاجة لاستخدامها في أسرع وقت ممكن ، بدلاً من ذلك ، يمكنني الانتظار حتى اكتمال برج الماجوس وإيداعه هناك! ” فكر ليلين في الأمر.
لم يكن لهذا الماعز قرون شيطان فحسب ، بل كان لها أيضًا جذع مشابه للإنسان ، ومع ذلك ، كان مليئًا بالصوف الأسود ، ويبدو أنه مثل الساتير الشيطاني للعالم السفلي.
كان استخدام سلالة طفل الشمس لإجراء تجارب على اشتعال سلالة الدم أمر مؤسف للغاية.
مع هذا الفكر ، نظر ليلين في التقدم المحرز في محاكاة رقاقة الذكاء لقوة الروح ووجدها عالقة ، لم يستطع إلا أن يلف عينيه.
لا يزال للين استخدامات أخرى لهذا الدم ، كانت سلالة مخلوق قديم من الرتبة 6 كنزًا لا يقدر بثمن.
تم سحب دمائهم جميعًا وتحويلها إلى جثث جافة.
“التالي هو حشد المزيد من القوة والضغط من أجل النهوض بقوة روحي ، الأفضل هو أن تمثل شريحة الذكاء القوة الروحية عدديًا ، مما سيجعل كل شيء أبسط بكثير … “.
” مغتالى الفراغ مفيدون جدًا ، إنه لأمر مؤسف أنه لم يتبق سوى ثمانية … “كان ليلين مليئًا بالإعجاب وهو يشاهد المغتالون يختفون ويلامسون ذقنه.
نظر ليلين دون وعي إلى وضعه.
إلى جانب التركيز على أبحاثه الخاصة ، كان يقوم ببعض المهام من وقت لآخر من منطقة نجم الفجر ، ويكسب أحجارًا نجمية لشراء أشياء أخرى لتغذية الروح.
[ليلين فارلير ، وارلوك الرتبة 4. السلالة: العملاق روح كيمويين. القوة: 50 ، الرشاقة: 45 ، الحيوية: 65 ، القوة الروحية: 506.9 ، القوة السحرية: 506 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية). قوة الروح: ؟؟؟]
الماجوس مع سلالة من مخلوق من المرتبة 6 لم يظهروا بعد في القارة الوسطى.
بعد دخول نجم الفجر ، كان الهدف هو إحراز تقدم فيما يتعلق بالروح ، لم تعد قوته الروحية وإحصائياته الأخرى تخضع لتغييرات كبيرة.
شهدت محاكاة المستوى الخامس عيون كيمويين بعض التقدم مرة أخرى.
مع هذا الفكر ، نظر ليلين في التقدم المحرز في محاكاة رقاقة الذكاء لقوة الروح ووجدها عالقة ، لم يستطع إلا أن يلف عينيه.
ووش!
“تحليل قوة الروح لا يمكن أن يتم في يوم أو يومين …” ظهر خيط من التفاهم في ذهن ليلين.
أومأت الأشباح الخمسة بصمت ، واختفت على الفور في الهواء ، مع إختفاءهم ، حتى رقاقة الذكاء بالكاد تستطيع تمييز هالاتهم.
……
بمجرد أن انتهى كل شيء ، اقترب الرجل القوي من ليلين “استخراج دم اللورد ليلين يستحق حقًا سمعته ، ها هي مكافأتك! “.
مرت خمس سنوات في غمضة عين ، استقرت عشيرة أوروبوروروس الأصلية تمامًا الآن.
من خلال سحب عدد قليل من المنظمات لقواتها بصمت ، كان الوضع العام يتقدم بشكل إيجابي.
على الرغم من أن القوات المتحالفة الأخرى لا تزال تحتل جزءًا من الأراضي التي كانت تابعة لها ، إلا أن حربًا أكبر لم تحدث.
– قدم هذا الفصل بدعم من ᏞᎬᏞᎥᏁ丨 WARLOCK –
من خلال سحب عدد قليل من المنظمات لقواتها بصمت ، كان الوضع العام يتقدم بشكل إيجابي.
كانت المهمة هذه المرة مهمة لمساعدة الرجل القوي على قمع عملاق النار.
يبدو أن هؤلاء الماجوس قد نسوا كراهيتهم من الماضي واستقر الوضع في مستنقع الفوسفور مع استمرارهم في حياتهم وأبحاثهم.
بووم!
ومع ذلك ، فإن اللمعان الدموي اللاوعي الذي بقي في أعماق أعينهم أثبت أن آثار الحرب كانت لا تزال موجودة ، أو بالأحرى ، دفنت بذور الانتقام في أعماق قلوبهم ، كانوا يرقدون بهدوء في انتظار نمو هذه البذور ، حتى اليوم الذي بدأوا فيه بالازدهار وأصبحوا أقوياء أكثر!.
تسببت هالات نجم الفجر التي أطلقوها بالمثل في تقلص عيون العملاق .
لم يستطع ليلين الانتظار لرؤية ذلك يحدث ، بل إنه أضاف الوقود إلى اللهب.
مع هذا الفكر ، نظر ليلين في التقدم المحرز في محاكاة رقاقة الذكاء لقوة الروح ووجدها عالقة ، لم يستطع إلا أن يلف عينيه.
من وجهة نظره ، عاش الوارلك في سلالة الدم من قبل حياة مريحة للغاية ، ولا سيما أعضاء كيمويين ، لقد أمضوا أيامهم في أراضيهم في حالة سكر ، ولم يقضوا أي وقت في تدريب الوارلوك .
ومضت ضوء قرمزي في عيون ليلين وهو يزيل هذه البلورات المركزة التي كانت تتلألأ مثل الماس الدموي.
لحسن الحظ ، بعد هذه الحرب ، اختفت معظم هذه الوارلوك ، تاركة ورائها العديد من الأحفاد القادرين والعمل الدؤوب ، كل منهم متميز ، كانت هذه المواهب هي نقاط القوة والأصول التي اعتبرها مهمة.
على الرغم من أن القوات المتحالفة الأخرى لا تزال تحتل جزءًا من الأراضي التي كانت تابعة لها ، إلا أن حربًا أكبر لم تحدث.
طالما أنه قادر على قيادة هؤلاء الوارلوك واستكمال انتقامهم ، فقد يكسب على الفور ولائهم الذي لا يموت.
الماجوس مع سلالة من مخلوق من المرتبة 6 لم يظهروا بعد في القارة الوسطى.
سيسمح له ذلك بالتحكم الكامل في عشيرة أوروبوروروس ، وحتى عودة الدوقات الثلاثة لن تغير أي شيء.
……
خلال هذه السنوات الخمس ، بسط ليلين سلطته لتشمل جميع الجوانب في عشيرة أوروبوروروس .
” لا يمكنني الاحتفاظ بها هنا ، ولست بحاجة لاستخدامها في أسرع وقت ممكن ، بدلاً من ذلك ، يمكنني الانتظار حتى اكتمال برج الماجوس وإيداعه هناك! ” فكر ليلين في الأمر.
لقد أثر سراً على العديد من وارلوك من الجيل الجديد ، وقبلوا حكمه تمامًا ، معتقدين أنه من الطبيعي أن تستمر الأمور على هذا النحو إلى الأبد.
لحسن الحظ ، بعد هذه الحرب ، اختفت معظم هذه الوارلوك ، تاركة ورائها العديد من الأحفاد القادرين والعمل الدؤوب ، كل منهم متميز ، كانت هذه المواهب هي نقاط القوة والأصول التي اعتبرها مهمة.
أصبح فيصل وتلك العائلات القليلة من سلالة الدم أكثر ذكاءً بعد الهجوم ، ولم يجد ليلين أي فرصة للتعامل معهم.
لاحظ ليلين أن الدم كان مثل القليل من الشمس ، وبدأ في رفع حاجبيه ، مع هذا و أجنحة طفل الشمس ، يمكنه على الفور إنشاء عائلة وارلوك قوية.
كان ذلك مؤسفًا إلى حد ما.
“التالي هو حشد المزيد من القوة والضغط من أجل النهوض بقوة روحي ، الأفضل هو أن تمثل شريحة الذكاء القوة الروحية عدديًا ، مما سيجعل كل شيء أبسط بكثير … “.
ومع ذلك ، بغض النظر عن المدة التي حاول فيها تأخير الأمور ، كانت هناك أشياء يجب القيام بها …
ومع ذلك ، فإن اللمعان الدموي اللاوعي الذي بقي في أعماق أعينهم أثبت أن آثار الحرب كانت لا تزال موجودة ، أو بالأحرى ، دفنت بذور الانتقام في أعماق قلوبهم ، كانوا يرقدون بهدوء في انتظار نمو هذه البذور ، حتى اليوم الذي بدأوا فيه بالازدهار وأصبحوا أقوياء أكثر!.
“استخراج الدم!”.
تم سحب دمائهم جميعًا وتحويلها إلى جثث جافة.
ضم حوض جغرافي مجموعة عرقية ، ارتدى ليلين رداء ماجوس فاخر من البلاتين ، كان في الواقع قطعة من المعدات السحرية.
……
كان تعبيره صارمًا عندما مد يده ، وظهرت دوامة عملاقة لا شكل لها في الهواء بإمساك.
ألقى الرجل قوي البنية كيسًا صغيرًا مليئًا بالأحجار النجمية إلى ليلين “المجموع يصل إلى 13423 جرامًا من الأحجار النجمية ، تحقق من المبلغ! “.
كميات كبيرة من الدم تتساقط وتتحول إلى مجرى بينما تتجمع في يديه.
كانت المهمة هذه المرة مهمة لمساعدة الرجل القوي على قمع عملاق النار.
شكلت بلورة عالية التركيز تشبه الياقوت.
طالما أنه قادر على قيادة هؤلاء الوارلوك واستكمال انتقامهم ، فقد يكسب على الفور ولائهم الذي لا يموت.
تحته ، تكبدت قبيلة عملاقة من جنس مختلف خسائر فادحة.
بعد ذلك ، وقف أمامه آخرون بملابس سوداء.
إلى جانب عدد قليل من الماجوس ذوي الرتب العالية ، لم ينج أحد تقريبًا.
كانت طريقتهم في التنقل عبر الفراغ متخفية ويصعب الدفاع عنها ، حتى نجم ماجوس نجم الفجر سيكون في خطر إذا تصرف خمسة منهم جنبًا إلى جنب ونصبوا له كمينًا.
تم سحب دمائهم جميعًا وتحويلها إلى جثث جافة.
……
“طريقة سحب الدم هذه استبدادية حقًا!” أومأ ليلين برأسه.
لقد فحصهم بعناية من قبل ، كل واحد من هؤلاء القتلة الفراغيين كان لديه قوة تفوق مرحلة الكريستال .
جاء الفن الغامض الذي كان يستخدمه لاستخراج الدم من ميراث سلالته.
الآن ، ومع ذلك ، فإن الجمع بين السلالة الحقيقية لطفل الشمس وتسلسل الحمض النووي الخاص به يعمل معًا لحل العديد من الصعوبات التي كانت تربكه.
في العصور القديمة ، كان سحب الدم على نطاق واسع تعويذة مناسبة فقط.
لحسن الحظ ، بعد هذه الحرب ، اختفت معظم هذه الوارلوك ، تاركة ورائها العديد من الأحفاد القادرين والعمل الدؤوب ، كل منهم متميز ، كانت هذه المواهب هي نقاط القوة والأصول التي اعتبرها مهمة.
ومع ذلك ، مع تعديلاته ، بالإضافة إلى القوة من القوة الروحية لنجم الفجر ، كان التأثير مرعبًا حقًا ، كانت قوتها كافية لتدمير بلد.
“علاوة على ذلك ” نظر ليلين إلى محيطه الفارغ ، وضرب بلطف حلقة من الكريستال على إصبعه.
لم يكن هذا كل شيء.
لم يكن هذا كل شيء.
كانت الأحجار الكريمة التي تم جمعها من استخراج سلالة الدم أيضًا موردًا مهمًا للغاية بالنسبة إلى الوارلوك .
نظر ليلين دون وعي إلى وضعه.
ومضت ضوء قرمزي في عيون ليلين وهو يزيل هذه البلورات المركزة التي كانت تتلألأ مثل الماس الدموي.
” مغتالى الفراغ مفيدون جدًا ، إنه لأمر مؤسف أنه لم يتبق سوى ثمانية … “كان ليلين مليئًا بالإعجاب وهو يشاهد المغتالون يختفون ويلامسون ذقنه.
…………………
“من أنت بالضبط؟ ، لماذا أتيت هنا؟” خفت أشعة الضوء ، لتكشف عن نجم الفجر الذي انطلق بسرعة.
“أنت من جنس مختلف! ، أنت تجرؤ على – “انطلق هدير مليء بالإنكار والألم ، حاملاً معه موجات الطاقة في عالم نجم الفجر .
مع هذا الفكر ، نظر ليلين في التقدم المحرز في محاكاة رقاقة الذكاء لقوة الروح ووجدها عالقة ، لم يستطع إلا أن يلف عينيه.
“لقد انتهى عملي ، الباقي هو عملك ” انحنى ليلين بابتسامة وتراجع إلى الخلف.
“استخراج الدم!”.
“ليلين ، أنت تعرف حقًا كيف تغضب المرء!” كان أمامه ماجوس نجم الفجر ، قام الرجل القوي الذي كان رأسه أًلع بمضايقة ليلين ، لكنه استمر في المضي قدمًا.
نظرًا لأن هدفه الرئيسي كان جيداً ، لم يستطع ليلين إلا أن يتنهد بارتياح “مخلوق من الدرجة 6 ، من الدرجة الأولى – طفل الشمس!”..
“من أنت بالضبط؟ ، لماذا أتيت هنا؟” خفت أشعة الضوء ، لتكشف عن نجم الفجر الذي انطلق بسرعة.
على الرغم من أن القوات المتحالفة الأخرى لا تزال تحتل جزءًا من الأراضي التي كانت تابعة لها ، إلا أن حربًا أكبر لم تحدث.
كان عملاقًا مكونًا من اللهب ، وعيناه مليئة بالغضب.
الآن ، ومع ذلك ، فإن الجمع بين السلالة الحقيقية لطفل الشمس وتسلسل الحمض النووي الخاص به يعمل معًا لحل العديد من الصعوبات التي كانت تربكه.
“ليس هناك سبب ، إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شيء ما ، فقم بلوم أنفسكم لاحتلال هذه المنطقة! “.
سخر الرجل القوي ، و خرجج شبح ماعز أسود كبير يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار من ظهره.
“التالي هو حشد المزيد من القوة والضغط من أجل النهوض بقوة روحي ، الأفضل هو أن تمثل شريحة الذكاء القوة الروحية عدديًا ، مما سيجعل كل شيء أبسط بكثير … “.
لم يكن لهذا الماعز قرون شيطان فحسب ، بل كان لها أيضًا جذع مشابه للإنسان ، ومع ذلك ، كان مليئًا بالصوف الأسود ، ويبدو أنه مثل الساتير الشيطاني للعالم السفلي.
لحسن الحظ ، بعد هذه الحرب ، اختفت معظم هذه الوارلوك ، تاركة ورائها العديد من الأحفاد القادرين والعمل الدؤوب ، كل منهم متميز ، كانت هذه المواهب هي نقاط القوة والأصول التي اعتبرها مهمة.
” وارلوك نجم الفجر؟” لم يستطع عملاق النار إلا أن يصرخ.
كان صوته باردًا ، وكأن كل كلمة له تحمل معها هواءً باردًا يحتوي على ملايين شظايا الجليد.
بعد ذلك ، وقف أمامه آخرون بملابس سوداء.
“التالي هو حشد المزيد من القوة والضغط من أجل النهوض بقوة روحي ، الأفضل هو أن تمثل شريحة الذكاء القوة الروحية عدديًا ، مما سيجعل كل شيء أبسط بكثير … “.
تسببت هالات نجم الفجر التي أطلقوها بالمثل في تقلص عيون العملاق .
” وارلوك نجم الفجر؟” لم يستطع عملاق النار إلا أن يصرخ.
بووم!
القليل من ماجوس نجم الفجر يحيطون به ، في تشكيل هائل.
إلى جانب عدد قليل من الماجوس ذوي الرتب العالية ، لم ينج أحد تقريبًا.
امتدت تموجات الطاقة إلى الآفاق ، وحتى تشتت بعض السحب الداكنة الكبيرة.
كانت طريقتهم في التنقل عبر الفراغ متخفية ويصعب الدفاع عنها ، حتى نجم ماجوس نجم الفجر سيكون في خطر إذا تصرف خمسة منهم جنبًا إلى جنب ونصبوا له كمينًا.
……
تسببت هالات نجم الفجر التي أطلقوها بالمثل في تقلص عيون العملاق .
بمجرد أن انتهى كل شيء ، اقترب الرجل القوي من ليلين “استخراج دم اللورد ليلين يستحق حقًا سمعته ، ها هي مكافأتك! “.
أصبح فيصل وتلك العائلات القليلة من سلالة الدم أكثر ذكاءً بعد الهجوم ، ولم يجد ليلين أي فرصة للتعامل معهم.
ألقى الرجل قوي البنية كيسًا صغيرًا مليئًا بالأحجار النجمية إلى ليلين “المجموع يصل إلى 13423 جرامًا من الأحجار النجمية ، تحقق من المبلغ! “.
– قدم هذا الفصل بدعم من ᏞᎬᏞᎥᏁ丨 WARLOCK –
“شكرا جزيلا!” تنهد ليلين بشدة ، انتهت أخيرًا هذه المهمة التي استغرقت وقتًا طويلاً وطويلة.
ومضت ضوء قرمزي في عيون ليلين وهو يزيل هذه البلورات المركزة التي كانت تتلألأ مثل الماس الدموي.
إلى جانب التركيز على أبحاثه الخاصة ، كان يقوم ببعض المهام من وقت لآخر من منطقة نجم الفجر ، ويكسب أحجارًا نجمية لشراء أشياء أخرى لتغذية الروح.
لقد أثر سراً على العديد من وارلوك من الجيل الجديد ، وقبلوا حكمه تمامًا ، معتقدين أنه من الطبيعي أن تستمر الأمور على هذا النحو إلى الأبد.
كانت المهمة هذه المرة مهمة لمساعدة الرجل القوي على قمع عملاق النار.
كان صوته باردًا ، وكأن كل كلمة له تحمل معها هواءً باردًا يحتوي على ملايين شظايا الجليد.
“همف! ، هذه القبائل في الواقع تعبد كائنًا عنصريًا من عالم آخر! ، حتى الموت لا يمحو خطاياهم! ” وبخ الرجل قوي البنية بغضب.
ظهرت حوله خمس أشباح شبه شفافة مثل النسيم ، كما لو كانت تنطلق طواعية من الفراغ ، لم تكن هناك موجات طاقة ، فقط خمسة أزواج من العيون المحتقنة بالدماء تحدق فيه بينما كان أصحابها نصف راكعين على الأرض.
مع هذه الدفاعات ، يمكنه الاسترخاء إلى حد ما.
