تغيير مفاجئ
– قدم هذا الفصل بدعم من ᏞᎬᏞᎥᏁ丨 WARLOCK –
عندما تقدم إلى مستوى أعلى ، فإن أحفاده سيكون لديهم بالتأكيد نقطة انطلاق وإمكانات أعلى.
سيكون هذا مفيدًا لكليهما ، وحتى إذا شعرت فريا بالحيرة من هذا ، فسيظل ليلين مصراً.
عرف ليلين كيف تسير الأمور في الاتحاد.
عند الاستماع إلى شكاوى قائد البعثة ، التزم ليلين الصمت.
هذا هو السبب في أن ليلين لم يجمع الكثير من البيانات حول ذلك على الرغم من وضعه.
لم تكن القبيلة الكبيرة التي ذبحها من قبيلة النار ، ومع ذلك ، من الواضح أنهم قد تأثروا بنجم الفجر عنصر النار لدرجة أنهم شكلوا إيمانًا بعبادة النار.
قد يتعلق الأمر بكونهم من جنس مختلف ، لكن من الواضح أن الوارلوك لم يمنحوهم معاملة تفضيلية ، ولم يكونوا متسامحين تجاههم.
قد يتعلق الأمر بكونهم من جنس مختلف ، لكن من الواضح أن الوارلوك لم يمنحوهم معاملة تفضيلية ، ولم يكونوا متسامحين تجاههم.
بعد الاستماع إلى شرح ليلين ، بدت فريا تشعر بتحسن ، وكشفت عن ابتسامة سحرت الخادمات.
على الرغم من أن اتحاد الوارلوك ادعى أنه يستوعب أولئك الذين لديهم كل السلالات ، إلا أن هذا كان مجرد كلام.
الوقت الذي أمضاه في التحقيق والقتال كان يزعجه بالفعل ، بالإضافة إلى ذلك ، مع تجربته من عالمه السابق ، بدأ يشعر بالقلق.
بدا من اللطيف الاستماع إليه ، لكن أولئك الذين اعتقدوا ذلك كانوا حمقى.
“مرحبا في بيتك يا سيدي!” قزم أخضر مشابه لجني البرج من قبل رفرف بجناحيه وحلق فوق ليلين.
عرف ليلين كيف تسير الأمور في الاتحاد.
علاوة على ذلك ، وبتأثير إشعاعه ، اكتسب برج الماجوس بأكمله حياة خاصة به إلى حد ما.
إذا كانوا عرقاً يحميهم نجم الفجر ، فقد يكون لديهم بعض المكانة في اتحاد الوارلوك ، ويمكن أن يساعدوا شعبهم.
”ربما أطول ، انتهت المهمات من قبل ، ولا تزال هناك بعض التجارب التي يجب إجراؤها في برج الماجوس … “
ومع ذلك ، إذا كانوا عرقًا بدون حماية نجم الفجر ، فمن المحتمل أن يضطروا إلى النضال المثير للشفقة ، والاستغلال والقمع.
بعد أن تبدد الضوء تمامًا ، عادت البوابة النجمية إلى حالتها كبوابة حجرية غير مزخرفة.
بعد كل شيء ، كان زعيم اتحاد الوارلوك سلالة قوية من الوارلوك!.
اعتاد ليلين على هذا منذ فترة طويلة.
لم يعتقدوا أنهم بشر ، لكنهم لم يعتقدوا أنهم من جنس آخر.
بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي كان يمتلكها ، استنفدت عشيرة آوخيهارت احتياطياتها عمليًا وباعت العديد من العقارات لبناء البرج والبوابة ، كانت نكسة كبيرة بالنسبة لهم.
ومن ثم ، فإن مواقفهم تجاه الأعراق المختلفة تمامًا بدت منافقة إلى حد ما.
لم يعتقدوا أنهم بشر ، لكنهم لم يعتقدوا أنهم من جنس آخر.
خاصة بالنسبة لمثل هؤلاء الذين لم ينضموا إلى الاتحاد وانحازوا إلى العدو ، لم يكن هناك اعتبار لهم.
كان عمل أولئك مختلفًا بشكل واضح عن عمل الماجوس ذوي الرتب العالية ، ولم يكن نوعًا من ا.لعبادة البدائية للمجتمعات غير المتحضرة.
بالطبع ، لم يهتم ليلين بهذه الأمور التافهة ، لقد تولى المهمة وأتمها بنجاح ، وبالتالي حصل على المكافآت ، كان الأمر بهذه البساطة.
ستظهر بعض الدمى المرعبة من الألماس ، حتى مغتالى الفراغ في بعض الأحيان ، في الزاوية بين الحين والآخر.
الوقت الذي أمضاه في التحقيق والقتال كان يزعجه بالفعل ، بالإضافة إلى ذلك ، مع تجربته من عالمه السابق ، بدأ يشعر بالقلق.
بمشاركته الخاصة ، بالإضافة إلى المساعدة المالية المتفانية من عشيرة آوخيهارت ، تم الانتهاء من البناء بالفعل.
لماذا يظهر شيخ عنصر النار المصنف على مستوى نجم الفجر هنا؟ ، لقد سحر حتى العديد من القبائل لتكون إلى جانبه.
لم تكن القبيلة الكبيرة التي ذبحها من قبيلة النار ، ومع ذلك ، من الواضح أنهم قد تأثروا بنجم الفجر عنصر النار لدرجة أنهم شكلوا إيمانًا بعبادة النار.
لولا اكتشافهم له والقضاء عليه في الوقت المناسب ، فمن المحتمل أن تكون هذه المنطقة بأكملها قد وقعت في الفوضى قريبًا.
لم يعتقدوا أنهم بشر ، لكنهم لم يعتقدوا أنهم من جنس آخر.
ومع ذلك لم يكن هذا أكثر ما يقلقه ، كان الطرف الآخر قد بدأ بالفعل في نشر الدين ، مما جعله على أهبة الاستعداد.
كانت يدا فريا تحت ذقنها وعيناها ممتلئتان بالعبادة ، كادت تنبعث منها هالة لطيفة وهي تبتسم بلطف وتستمع.
كان تجنيد المؤمنين ونشر المعتقدات الدينية إشارة خطيرة للغاية.
رفض ليلين محاولات الرجل القوي الصادقة لحثه على البقاء ، وسافر عبر العاولم النجمية ، وعاد على الفور إلى مستنقع الفوسفور.
لقد فهم ليلين ، الذي كان لديه خبرة من حياته السابقة ، الآلهة التي يعبدها الغربيون بناءً على بعض المعلومات الخاطئة أو الأساطير أو حتى الهراء المطلق.
على الرغم من أن ليلين نادرًا ما كان يزعج نفسه بالدين في عالمه السابق ، إلا أنه لم يخطئ في ذلك.
كان عمل أولئك مختلفًا بشكل واضح عن عمل الماجوس ذوي الرتب العالية ، ولم يكن نوعًا من ا.لعبادة البدائية للمجتمعات غير المتحضرة.
علاوة على ذلك ، وبتأثير إشعاعه ، اكتسب برج الماجوس بأكمله حياة خاصة به إلى حد ما.
كانت الآلهة الحقيقية ، وليس آله واحد فقط ، تنشر دياناتها!.
تم ربط رقاقة AI به ، ثم عرف جميع الأحداث الأخيرة في برج الماجوس مثل ظهر يده.
لم تكن عبادة النار فقط.
على أي حال ، لا يزال العديد من ماجوس بريكينغ داون في القارة الوسطى!.
كانت هناك مؤامرة على قدم وساق لإحياء بعلزبول ، الملك السيادي للشراهة ، كل ذلك أعطى ليلين هاجسًا سيئًا للغاية.
كان ظهور عالم الآلهة بداية لانحدار عالم ماجوس القديم.
على الرغم من أن ليلين نادرًا ما كان يزعج نفسه بالدين في عالمه السابق ، إلا أنه لم يخطئ في ذلك.
توقفت البوابة النجمية الكبيرة خلفه عن الطنين ، وبدأ الضوء المنبعث من اللهب الأزرق فوقه يتلاشى.
بالطبع ، كان هذا مجرد تخمين ، لم يكن لديه أي فكرة عما كان عليه عالم الآلهة الحقيقي ، بعد كل شيء معظم الوثائق من العصر القديم لم تتطرق إلى هذا.
بينما كان كل شيء قد اكتمل بالعصبية ، أمسك ليلين بيد فريا وسار ببطء.
كان ظهور عالم الآلهة بداية لانحدار عالم ماجوس القديم.
بالطبع ، كان هذا مجرد تخمين ، لم يكن لديه أي فكرة عما كان عليه عالم الآلهة الحقيقي ، بعد كل شيء معظم الوثائق من العصر القديم لم تتطرق إلى هذا.
وبالتالي ، كان عدد الكتب التي نجت من تلك الحقبة أقل عدد.
كان عمل أولئك مختلفًا بشكل واضح عن عمل الماجوس ذوي الرتب العالية ، ولم يكن نوعًا من ا.لعبادة البدائية للمجتمعات غير المتحضرة.
هذا هو السبب في أن ليلين لم يجمع الكثير من البيانات حول ذلك على الرغم من وضعه.
سيكون هذا مفيدًا لكليهما ، وحتى إذا شعرت فريا بالحيرة من هذا ، فسيظل ليلين مصراً.
قد يكون هذا سوء فهم من جانبه ، لكن ليلين لم يرغب في الاستمرار في هذا الخط من التفكير.
على أي حال ، لا يزال العديد من ماجوس بريكينغ داون في القارة الوسطى!.
بغض النظر عن مدى سطحية تفكيره ، فقد كان يعلم أن الآلهة الحقيقية في عالم الآلهة كانت على الأقل في المرتبة السادسة وما فوقها.
كانت يدا فريا تحت ذقنها وعيناها ممتلئتان بالعبادة ، كادت تنبعث منها هالة لطيفة وهي تبتسم بلطف وتستمع.
لقد كانوا الوجود الذين استوعبوا قوة أو قانونًا معينًا ، وكانت هذه القوة العظيمة هي ما احتاجه ليلين للنظر إليه.
كا تشا!..
في اللحظة التي كان سيقع فيها في تعقيدات عملاقة مثل هذه ، لم يكن ينتظره سوى الموت.
ضحك ليلين ، كانت كلماته السابقة أنصاف الحقائق.
بقوته الحالية ، على الأقل ، لن يصل إلى شيء.
“سيدي! سيدتي!” انحنى عدد قليل من الخادمات على الفور لـ ليلين والمرأة بجانبه.
كان ليلين دائمًا متمسكًا بشعار أنه لا يمكن للمرء إلا أن يتحمل مسؤولية تعادل قوته.
على الرغم من أن اتحاد الوارلوك ادعى أنه يستوعب أولئك الذين لديهم كل السلالات ، إلا أن هذا كان مجرد كلام.
هكذا كان قادرًا على العيش حتى الآن.
لقد فهم ليلين ، الذي كان لديه خبرة من حياته السابقة ، الآلهة التي يعبدها الغربيون بناءً على بعض المعلومات الخاطئة أو الأساطير أو حتى الهراء المطلق.
كان يعرف نفسه جيداً ، الألعاب والقتالات بين الآلهة و عالم الماجوس؟ ، دع الرتب العليا يعتنون بها.
على أي حال ، لا يزال العديد من ماجوس بريكينغ داون في القارة الوسطى!.
“بالمناسبة ، كيف حال باركر وفيصل؟ ، وسنوبي أيضًا ؛ هل كانت رحلته إلى حديقة الشياطين ناجحة؟ “
رفض ليلين محاولات الرجل القوي الصادقة لحثه على البقاء ، وسافر عبر العاولم النجمية ، وعاد على الفور إلى مستنقع الفوسفور.
ستظهر بعض الدمى المرعبة من الألماس ، حتى مغتالى الفراغ في بعض الأحيان ، في الزاوية بين الحين والآخر.
ومض الضوء الأزرق ، واخترق ليلين البوابة النجمية الهائلة.
تحركت ألسنة اللهب الحمراء بأستمرار ، ولكن في هذه اللحظة بدا وكأنها قد ذبلت وستتشتت.
“إن الشعور بالانتقال عن بعد لمسافات طويلة هو حقًا …” هز ليلين رأسه وضحك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كان الضغط المكاني الذي كاد أن يقتله عندما كان في المرتبة الثانية بمثابة نسيم بارد بالنسبة له الآن ، ولم يؤثر عليه كثيرًا.
كانت هناك أضواء رائعة وألوان نابضة بالحياة في كل مكان.
“مرحبا في بيتك يا سيدي!” قزم أخضر مشابه لجني البرج من قبل رفرف بجناحيه وحلق فوق ليلين.
“سوف أستمع إليك!”ضحكت فريا ، ثم حملت ليلين على الجلوس.
“امم!” أومأ ليلين برأسه.
إذا لم يكن كذلك ، فسيؤذي دمه.
تم ربط رقاقة AI به ، ثم عرف جميع الأحداث الأخيرة في برج الماجوس مثل ظهر يده.
عندما تقدم إلى مستوى أعلى ، فإن أحفاده سيكون لديهم بالتأكيد نقطة انطلاق وإمكانات أعلى.
توقفت البوابة النجمية الكبيرة خلفه عن الطنين ، وبدأ الضوء المنبعث من اللهب الأزرق فوقه يتلاشى.
مساءا في قاعة برج الماجوس.
بعد أن تبدد الضوء تمامًا ، عادت البوابة النجمية إلى حالتها كبوابة حجرية غير مزخرفة.
كان يعرف نفسه جيداً ، الألعاب والقتالات بين الآلهة و عالم الماجوس؟ ، دع الرتب العليا يعتنون بها.
يتطلب النقل الآني من منطقة نجمة الفجر ربط البوابات النجمية لكلا الجانبين في وقت واحد.
انتزعت فريا عقدًا من البلاتين كان يتوسطه جوهرة زرقاء كبيرة.
من الواضح أن ليلين قد عهد بهذه المهمة إلى جني البرج المخلص.
كان ليلين دائمًا متمسكًا بشعار أنه لا يمكن للمرء إلا أن يتحمل مسؤولية تعادل قوته.
“لقد أبليت حسنا!” أومأ ليلين.
بدت متوازنة للغاية ، ولديها مزاج نبيل فطري ، على الرغم من وجود أثر من الكآبة بين حاجبيها.
“إنه لشرف لي أن أخدم السيد!” لقد ورث جني البرج الذكاء الجزئي لشريحة الذكاء الاصطناعي ، وكان له تعبير جليدي ، لم يكن هناك تقلبات في صوته.
توقفت البوابة النجمية الكبيرة خلفه عن الطنين ، وبدأ الضوء المنبعث من اللهب الأزرق فوقه يتلاشى.
اعتاد ليلين على هذا منذ فترة طويلة.
بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يكون لديه توقعات عالية جدًا من برنامج ، كان عملياً لن يخونه أبدًا بسبب أوامر رقاقة AI ، وكان هذا هو المهم!.
وبالتالي ، كان عدد الكتب التي نجت من تلك الحقبة أقل عدد.
يوجد خارج البوابة النجمية العديد من المختبرات وغرف تجميد.
رفض ليلين محاولات الرجل القوي الصادقة لحثه على البقاء ، وسافر عبر العاولم النجمية ، وعاد على الفور إلى مستنقع الفوسفور.
ستظهر بعض الدمى المرعبة من الألماس ، حتى مغتالى الفراغ في بعض الأحيان ، في الزاوية بين الحين والآخر.
لقد فهم ليلين ، الذي كان لديه خبرة من حياته السابقة ، الآلهة التي يعبدها الغربيون بناءً على بعض المعلومات الخاطئة أو الأساطير أو حتى الهراء المطلق.
يبدو أن تيارات الهواء الأسود تتدفق باستمرار على الجدران على كلا الجانبين ، مما أدى إلى لمعان ولون غامضين ، مما تسبب في تغيير اللوحات الزيتية الزخرفية قليلاً.
ومض الضوء الأزرق ، واخترق ليلين البوابة النجمية الهائلة.
كان هذا هو الجزء الداخلي من برج ليلين.
انتزعت فريا عقدًا من البلاتين كان يتوسطه جوهرة زرقاء كبيرة.
بمشاركته الخاصة ، بالإضافة إلى المساعدة المالية المتفانية من عشيرة آوخيهارت ، تم الانتهاء من البناء بالفعل.
عرف ليلين كيف تسير الأمور في الاتحاد.
علاوة على ذلك ، قدم الطرف الآخر كمية كبيرة من الأحجار النجمية وساعد ليلين في بناء بوابة نجمية خاصة به ، تلك التي كان قد خرج منها للتو.
بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي كان يمتلكها ، استنفدت عشيرة آوخيهارت احتياطياتها عمليًا وباعت العديد من العقارات لبناء البرج والبوابة ، كانت نكسة كبيرة بالنسبة لهم.
بجانبه كان من الواضح أن فريا من عائلة ثعبان الدم.
من الواضح أن ليلين لم يهتم كثيرًا بهذا الأمر ، بدلاً من ذلك ، كان راضيًا جدًا عن برج الماجوس.
أصبح جسم البرج الآن متناغمًا للغاية ، وقام تلقائيًا بإنشاء عدد قليل من خدام الظل ، والثعابين المظلمة وما شابه ، مما أدى إلى رفع القدرات الدفاعية للمبنى.
علاوة على ذلك ، وبتأثير إشعاعه ، اكتسب برج الماجوس بأكمله حياة خاصة به إلى حد ما.
كان ليلين دائمًا متمسكًا بشعار أنه لا يمكن للمرء إلا أن يتحمل مسؤولية تعادل قوته.
أصبح جسم البرج الآن متناغمًا للغاية ، وقام تلقائيًا بإنشاء عدد قليل من خدام الظل ، والثعابين المظلمة وما شابه ، مما أدى إلى رفع القدرات الدفاعية للمبنى.
لقد كانوا الوجود الذين استوعبوا قوة أو قانونًا معينًا ، وكانت هذه القوة العظيمة هي ما احتاجه ليلين للنظر إليه.
فجأة تذكر ليلين شيئًا ما ، أخبرت جني البرج “أخبر فريا أننى عدت و أخطط لتناول العشاء معها الليلة!”.
“امم!” أومأ ليلين برأسه.
“سوف تنفذ إرادتك!” انحنى جني البرج وتراجع بسرعة.
سيكون هذا مفيدًا لكليهما ، وحتى إذا شعرت فريا بالحيرة من هذا ، فسيظل ليلين مصراً.
مساءا في قاعة برج الماجوس.
بعد الاستماع إلى شرح ليلين ، بدت فريا تشعر بتحسن ، وكشفت عن ابتسامة سحرت الخادمات.
كانت هناك أضواء رائعة وألوان نابضة بالحياة في كل مكان.
خاصة بالنسبة لمثل هؤلاء الذين لم ينضموا إلى الاتحاد وانحازوا إلى العدو ، لم يكن هناك اعتبار لهم.
كان عدد قليل من خادمات الوارلوك رفيعي المستوى اللواتي حالفهن الحظ ليتم اختيارهن لدخول برج الماجوس متوترين أثناء عملهن بنشاط ، حيث وضعن طاولة الطعام الطويلة بأدوات مائدة ذهبية وفضية معقدة ، وشموع ، وما شابه ذلك.
انتزعت فريا عقدًا من البلاتين كان يتوسطه جوهرة زرقاء كبيرة.
بينما كان كل شيء قد اكتمل بالعصبية ، أمسك ليلين بيد فريا وسار ببطء.
كان يعرف نفسه جيداً ، الألعاب والقتالات بين الآلهة و عالم الماجوس؟ ، دع الرتب العليا يعتنون بها.
“سيدي! سيدتي!” انحنى عدد قليل من الخادمات على الفور لـ ليلين والمرأة بجانبه.
”ربما أطول ، انتهت المهمات من قبل ، ولا تزال هناك بعض التجارب التي يجب إجراؤها في برج الماجوس … “
بجانبه كان من الواضح أن فريا من عائلة ثعبان الدم.
لم يعتقدوا أنهم بشر ، لكنهم لم يعتقدوا أنهم من جنس آخر.
تزوجت من ليلين منذ سنوات ، وهي الآن ترتدي زي النبلاء.
”ربما أطول ، انتهت المهمات من قبل ، ولا تزال هناك بعض التجارب التي يجب إجراؤها في برج الماجوس … “
بدت متوازنة للغاية ، ولديها مزاج نبيل فطري ، على الرغم من وجود أثر من الكآبة بين حاجبيها.
علاوة على ذلك ، وبتأثير إشعاعه ، اكتسب برج الماجوس بأكمله حياة خاصة به إلى حد ما.
“أعلم ما الذي يقلك …” لم يستطع ليلين إلا مواساتها بطريقة رقيقة بعد أن لاحظ ذلك “ولكن أعتقد أنه قد تكون هناك فرصة لأن تصبح سلالتي أكثر كمالاً ، أو ربما تتقدم إلى عالم أكثر قوة ، ومن ثم ، فإن سلالتي لم تنضج بعد ، وسيندم الأطفال الذين يولدون بهذا ، لا أحد منا يريد رؤية هذا ، أليس كذلك؟ “.
ظهر أثر من الترقب في عيونها.
بعد الاستماع إلى شرح ليلين ، بدت فريا تشعر بتحسن ، وكشفت عن ابتسامة سحرت الخادمات.
لماذا يظهر شيخ عنصر النار المصنف على مستوى نجم الفجر هنا؟ ، لقد سحر حتى العديد من القبائل لتكون إلى جانبه.
ضحك ليلين ، كانت كلماته السابقة أنصاف الحقائق.
كانت إرادته هي إرادة كل الوارلوك في عشيرة أوروبوروروس ، بطبيعة الحال لم تقل فريا أكثر من ذلك.
ومع ذلك ، من خلال أنقاض الهلال القرمزي وكذلك المحادثة مع شجرة الحكمة ، أصبح لديه الآن فكرة عن كيفية حل مشكلة قيود سلالته ، ومن ثم ، لم يكن في عجلة من أمره لترك الأطفال وراءه.
“امم!” أومأ ليلين برأسه.
إذا لم يكن كذلك ، فسيؤذي دمه.
بعد أن تبدد الضوء تمامًا ، عادت البوابة النجمية إلى حالتها كبوابة حجرية غير مزخرفة.
عندما تقدم إلى مستوى أعلى ، فإن أحفاده سيكون لديهم بالتأكيد نقطة انطلاق وإمكانات أعلى.
قد يتعلق الأمر بكونهم من جنس مختلف ، لكن من الواضح أن الوارلوك لم يمنحوهم معاملة تفضيلية ، ولم يكونوا متسامحين تجاههم.
سيكون هذا مفيدًا لكليهما ، وحتى إذا شعرت فريا بالحيرة من هذا ، فسيظل ليلين مصراً.
لم تكن القبيلة الكبيرة التي ذبحها من قبيلة النار ، ومع ذلك ، من الواضح أنهم قد تأثروا بنجم الفجر عنصر النار لدرجة أنهم شكلوا إيمانًا بعبادة النار.
“سوف أستمع إليك!”ضحكت فريا ، ثم حملت ليلين على الجلوس.
لماذا يظهر شيخ عنصر النار المصنف على مستوى نجم الفجر هنا؟ ، لقد سحر حتى العديد من القبائل لتكون إلى جانبه.
داخل عشيرة أوروبوروروس ، كان ليلين وجودًا يمكنه إخفاء أي شيء عن الجماهير.
“إنه لشرف لي أن أخدم السيد!” لقد ورث جني البرج الذكاء الجزئي لشريحة الذكاء الاصطناعي ، وكان له تعبير جليدي ، لم يكن هناك تقلبات في صوته.
كانت إرادته هي إرادة كل الوارلوك في عشيرة أوروبوروروس ، بطبيعة الحال لم تقل فريا أكثر من ذلك.
يتطلب النقل الآني من منطقة نجمة الفجر ربط البوابات النجمية لكلا الجانبين في وقت واحد.
علاوة على ذلك ، في أعمق جزء من قلبها ، كانت تثق بشدة في ليلين ، هذا من شأنه أن يؤثر على عائلة فارلير بعد كل شيء.
“مرحبا في بيتك يا سيدي!” قزم أخضر مشابه لجني البرج من قبل رفرف بجناحيه وحلق فوق ليلين.
“بالمناسبة ، كيف حال باركر وفيصل؟ ، وسنوبي أيضًا ؛ هل كانت رحلته إلى حديقة الشياطين ناجحة؟ “
ومن ثم ، فإن مواقفهم تجاه الأعراق المختلفة تمامًا بدت منافقة إلى حد ما.
تحدث ليلين إلى فريا أثناء تناول الأطعمة الشهية التي أعدها الطهاة بعناية.
على أي حال ، لا يزال العديد من ماجوس بريكينغ داون في القارة الوسطى!.
في معظم الأحيان ، كان هو من يطرح الأسئلة ، بينما أجابت فريا.
عند الاستماع إلى شكاوى قائد البعثة ، التزم ليلين الصمت.
عندما انتهى العشاء الدافئ ، وبينما كان ليلين يستمتع بالشاي الأسود ، سألته فريا أخيرًا “ليلين … إلى متى ستبقى هنا هذه المرة؟“.
قد يكون هذا سوء فهم من جانبه ، لكن ليلين لم يرغب في الاستمرار في هذا الخط من التفكير.
ظهر أثر من الترقب في عيونها.
لم يعتقدوا أنهم بشر ، لكنهم لم يعتقدوا أنهم من جنس آخر.
”ربما أطول ، انتهت المهمات من قبل ، ولا تزال هناك بعض التجارب التي يجب إجراؤها في برج الماجوس … “
ومع ذلك لم يكن هذا أكثر ما يقلقه ، كان الطرف الآخر قد بدأ بالفعل في نشر الدين ، مما جعله على أهبة الاستعداد.
بدأ ليلين في التحدث .
كان تجنيد المؤمنين ونشر المعتقدات الدينية إشارة خطيرة للغاية.
كانت يدا فريا تحت ذقنها وعيناها ممتلئتان بالعبادة ، كادت تنبعث منها هالة لطيفة وهي تبتسم بلطف وتستمع.
ومض الضوء الأزرق ، واخترق ليلين البوابة النجمية الهائلة.
كا تشا!..
تم ربط رقاقة AI به ، ثم عرف جميع الأحداث الأخيرة في برج الماجوس مثل ظهر يده.
لكن هذه اللحظة المريحة لم تستمر لفترة طويلة قبل أن تنقطع ، عندما سمع صوت كسر الزجاج من جسد فريا ، تغير تعبيرها بشكل كبير.
علاوة على ذلك ، قدم الطرف الآخر كمية كبيرة من الأحجار النجمية وساعد ليلين في بناء بوابة نجمية خاصة به ، تلك التي كان قد خرج منها للتو.
“هذه هي القلادة التي تركتها لي الدوق إيما ، في الداخل خيط من شعلة روحها! “.
“إن الشعور بالانتقال عن بعد لمسافات طويلة هو حقًا …” هز ليلين رأسه وضحك.
انتزعت فريا عقدًا من البلاتين كان يتوسطه جوهرة زرقاء كبيرة.
ستظهر بعض الدمى المرعبة من الألماس ، حتى مغتالى الفراغ في بعض الأحيان ، في الزاوية بين الحين والآخر.
تحركت ألسنة اللهب الحمراء بأستمرار ، ولكن في هذه اللحظة بدا وكأنها قد ذبلت وستتشتت.
اعتاد ليلين على هذا منذ فترة طويلة.
علاوة على ذلك ، في أعمق جزء من قلبها ، كانت تثق بشدة في ليلين ، هذا من شأنه أن يؤثر على عائلة فارلير بعد كل شيء.
