Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 38

ثمن.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثمن.

38: ثمن.

نظرت جيانغ بايميان إلى مرآة الرؤية الخلفية وهزت رأسها بشكل غير واضح. “هذا ليس المهم. يجب أن تعلموا جميعًا أنه هناك عيوب معينة في تقنية الأبديين. يعاني جميع الرهبان الميكانيكيين من مشاكل عقلية معينة.”

عند باب مصنع الفولاذ، حمل لونغ يويهونغ جهاز الاتصال اللاسلكي وأجاب على سؤال جيانغ بايميان. ”جينغفا! قال أن اسمه جينغفا!”

نظرت جيانغ بايميان إلى باي تشين وقال “طالما أن جينغفا يصادف النساء أو حتى يسمع صوت امرأة، فإنه سيصاب بالجنون ويهاجم كل من حوله بشكل عشوائي. كذلك، من بقايا جثث معينة، علمنا أن لديه ميول للاغتصاب”.

صمت الشخص الموجود على الطرف الآخر من جهاز الاتصال اللاسلكي لمدة ثانيتين. إنتقلت أصوات الضجيج الأبيض عبر الموجات الهوائية. ثم قالت جيانغ بايميان بقلق، “تراجعوا! بسرعة مضاعفة!”

في هذه اللحظة فقط تحررت جيانغ بايميان من وهم الجوع الذي شعرت به.

بمجرد انتهائها من التحدث، أوقفت جهاز الاتصال اللاسلكي.

لم يستطيعوا أن ينزعجوا من أن عدوًا سيئ السمعة وخطيرًا كان يندفع تجاههم.

لم يفهم تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ حقًا لماذا كان رد فعل قائدة الفريق دراماتيكيا للغاية. لم تكتشف حتى ما حدث لهما بعد أن التقيا بجينغفا وما إذا كان قد تم تحديدهما على أنهما “مقدران”. لقد أمرتهما فقط بالتراجع على الفور.

بانغ! بانغ!

على الرغم من أنهم كانوا مرتبكين، لم يكن لدى الاثنين نية لانتهاك قرار جيانغ بايميان. من ناحية، اتبعوا إجراءات التشغيل المعيارية لقسم الأمن عندما كانوا في الميدان ووثقوا بخبرة قائدة الفريق خاصتهم وحكمها. من ناحية أخرى، كانوا أيضًا مليئين بالخوف من الراهب الميكانيكي الذي كان مليئًا بالنظريات الغريبة.

فهم كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ شيئًا ما على الفور. أداروا رؤوسهم للنظر من النافذة، باحثين عن الراهب الآلي في الكاسايا الحمراء. ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا من رؤية الأراضي ذات الغابات المتناثرة، والتربة الرمادية الرطبة، والمستنقع الأسود، والصخور ذات الأحجام المختلفة. ماعدا ذلك، لم يكن هناك شيء.

لم يقل الاثنان أي شيء. ثنوا ظهورهم قليلاً ووسعوا خطواتهم وهم يحملون بنادقهم الهجومية، راكضين خارج مصنع الفولاذ.

أثناء حديثه، لم ينتبه إلا إلى جيانغ بايميان وباي تشين.

مع أجسامهم المحسنة وراثيا وحقيقة أنهم قد كانوا يتدربون لفترة طويلة، لم يكن من الصعب عليهم الحفاظ على جريهم السريع لبعض الوقت. لم يكن حتى غادروا الطريق الأسمنتي المهجور وكانوا على وشك الانعطاف نحو بقعة الجيب المخفية أنهم أبطأوا من سرعتهم وأخذوا بعض الأنفاس.

قام بفحص مقعد تشانغ جيان ياو. ثم مشى إلى المقعد الخلفي وفتح الباب بينما واصل توجيه سلاح الليزر وقاذفة اللهب في يده اليمنى نحو جيانغ بايميان وباي تشين.

كانت الجيب قد بدأت بالفعل بالقيادة في محاولة لاصطحابهما. هذه المرة، كانت باي تشين في مقعد السائق مرةً أخرى.

لم يستطيعوا أن ينزعجوا من أن عدوًا سيئ السمعة وخطيرًا كان يندفع تجاههم.

بانغ! بانغ!

خلال العملية برمتها، كانت النوافذ على جانبي الجيب مفتوحة.

صعد كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلى المقعد الخلفي من خلال أبواب كل منهما وأغلقوا الأبواب خلفهم.

قال لونغ يويهونغ وهو يلهث، “بعيد جدًا. كنا في مصنع الفولاذ. هووف. عند الباب. وجب أن يكون جينغفا- هففف- خلف المدخنة بحلول ذلك الوقت. لم نعد قادرين على رؤية بعضنا البعض”.

هوف. هوف.

نظرت جيانغ بايميان إلى مرآة الرؤية الخلفية وهزت رأسها بشكل غير واضح. “هذا ليس المهم. يجب أن تعلموا جميعًا أنه هناك عيوب معينة في تقنية الأبديين. يعاني جميع الرهبان الميكانيكيين من مشاكل عقلية معينة.”

قام الاثنان بالزفير بشدة.

عند باب مصنع الفولاذ، حمل لونغ يويهونغ جهاز الاتصال اللاسلكي وأجاب على سؤال جيانغ بايميان. ”جينغفا! قال أن اسمه جينغفا!”

“قودي بأقصى سرعة” أمرت جيانغ بايميان باي تشين. لقد أدارت رأسها وسألت تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، “كم كنتم بعيدين عن جينغفا عندما استخدمتما جهاز الاتصال اللاسلكي؟”

لقد كانت “أداة” متصلة بالطرف الميكانيكي الحيوي الشبيه بالأنقليس. لقد كانت تحتوي على مكونات يمكنها توصيل الرقائق والدوائر وأجهزة الاستشعار. يمكن استخدامها أيضًا لقراءة بيانات الكائنات ذات الصلة بالكمبيوتر وكسر بعض جدران الحماية!

قال لونغ يويهونغ وهو يلهث، “بعيد جدًا. كنا في مصنع الفولاذ. هووف. عند الباب. وجب أن يكون جينغفا- هففف- خلف المدخنة بحلول ذلك الوقت. لم نعد قادرين على رؤية بعضنا البعض”.

“قائدة الفريق، لقد قال جينغفا أننا لسنا مقدرين مع تجمع الرهبان. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترة جدًا”. سرعان ما كشف المعلومات الأساسية لمنع جيانغ بايميان من المبالغة في إنفعالها.

لم يرى جينغفا في أي مكان. لقد قدر موقع جينغفا فقط بناءً على الاتجاه والسرعة التقريبية والوقت منذ انفصال الطرفين. كان بالإمكان  القول أنها قد كانت غير دقيقة للغاية ولم يمكن استخدامها إلا كمرجع.

لم تكن الوحيدة. ضغطت باي تشين على الفرامل وأكلت بجنون قضيب الطاقة. كما أخرج تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ طعامهما واستمتعا بعشاء متأخر بشكل غير منطقي.

من الواضح أنه قد كان لجيانغ بايميان مستوى معين من الفهم لأنقاض مصنع الفولاذ. تذكرت التصميم وقالت، “التحدث من تلك المسافة ليس آمنًا جدًا… النظام السمعي لراهب ميكانيكي قوي جدًا. يمكنه التقاط الصوت من بعيد نسبيًا.”

هذا الدافع، هذا الوعي الذاتي، جعل جيانغ بايميان غير قادرة على التحكم في نفسها. قامت على الفور بإرخاء السبابة اليمنى- التي كانت تضغط على الزناد- وألقت بقاذفة القنابل مرةً أخرى في حجرها. ثم أخرجت كيسًا من البسكويت المضغوط وفتحت العبوة بجنون قبل حشو الطعام في فمها.

“باي تشين، لا تقلقي بشأن الكهرباء أو قلب السيارة. ابقي على السرعة الحالية”.

“سيجلس هذا الراهب الفقير في المنتصف”. قال جينغفا ببرود وإنعدام عاطفة.

عندها فقط لاحظ لونغ يويهونغ أن قائدة فريقه كانت قد التقطت بالفعل قاذفة القنابل الثقيلة إلى حد ما وملأتها بقنبلة أكثر تفجيرًا.

في نفس الوقت تقريبًا، انحنى تشانغ جيان ياو إلى الأمام قليلاً وأخفض رأسه.

“قائدة الفريق، لقد قال جينغفا أننا لسنا مقدرين مع تجمع الرهبان. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترة جدًا”. سرعان ما كشف المعلومات الأساسية لمنع جيانغ بايميان من المبالغة في إنفعالها.

38: ثمن.

نظرت جيانغ بايميان إلى مرآة الرؤية الخلفية وهزت رأسها بشكل غير واضح. “هذا ليس المهم. يجب أن تعلموا جميعًا أنه هناك عيوب معينة في تقنية الأبديين. يعاني جميع الرهبان الميكانيكيين من مشاكل عقلية معينة.”

ضحكت جيانغ بايميان بينما داست باي تشين على دواسة البنزين. “هاها، فهمت! أنت تكره النساء لأن جسمك الحالي يجعل من المستحيل عليك إرضاء نفسك. انتهت محاولتك للهروب من خلال تحميل وعيك بتضخيم عيوبك إلى ما لا نهاية! حالتك العقلية مشوهة بالفعل. فقط العنف الجسدي يمكن أن يوفر لك مستوى معين من الراحة! هاها، ألا يعظ تجمعكم بالنقاء؟ ومع ذلك، فإن قلب راهب مثلك ملوث!”

“تختلف هذه المشاكل بالنسبة لهم جميعًا. وفقًا للمعلومات التي جمعتها الشركة، فإن جينغفا- نعم، هو أحد الرهبان الميكانيكيين الأكثر نشاطًا في أراضي الرماد. مشكلته هي أنه…” توقفت جيانغ بايميان مؤقتًا قبل أن تقول ،”يكره النساء!”

لم يكذب جينغفا وأجاب بصدق “لا، الثمن الذي أدفعه هو الشهوة المتزايدة. كنت أتخيل في الأصل أنه يمكنني الحصول على السلام وعدم التأثر بذلك بعد أن نقلت وعيي إلى شريحة الروبوت الإلكترونية. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال”.

“هاه؟” فهم تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ معنى كلماتها، لكنهما لم يكونا متأكدين مما قد عنته أو مدى جديتها.

زفرت جيانغ بايميان. “هذا هو السبب في أنه مخيف للغاية… حسنًا، من منكما سيستخدم الهيكل الخارجي؟”

نظرت جيانغ بايميان إلى باي تشين وقال “طالما أن جينغفا يصادف النساء أو حتى يسمع صوت امرأة، فإنه سيصاب بالجنون ويهاجم كل من حوله بشكل عشوائي. كذلك، من بقايا جثث معينة، علمنا أن لديه ميول للاغتصاب”.

فتح باب مقعد الراكب بيده اليسرى ووجه راحة يده اليمنى إلى جيانغ بايميان و باي تشين، بينما أمسك تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ ضمن نطاق التفجير أيضا.

“إنه مجرد روبوت…” لم يستطع لونغ يويهونغ تخيل ذلك.

فهم كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ شيئًا ما على الفور. أداروا رؤوسهم للنظر من النافذة، باحثين عن الراهب الآلي في الكاسايا الحمراء. ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا من رؤية الأراضي ذات الغابات المتناثرة، والتربة الرمادية الرطبة، والمستنقع الأسود، والصخور ذات الأحجام المختلفة. ماعدا ذلك، لم يكن هناك شيء.

زفرت جيانغ بايميان. “هذا هو السبب في أنه مخيف للغاية… حسنًا، من منكما سيستخدم الهيكل الخارجي؟”

خلال العملية برمتها، كانت النوافذ على جانبي الجيب مفتوحة.

بدون انتظار رد تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، أصبح تعبير جيانغ بايميان الجاد بالفعل أكثر جدية. “إهدؤا.”

صعد كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلى المقعد الخلفي من خلال أبواب كل منهما وأغلقوا الأبواب خلفهم.

فهم كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ شيئًا ما على الفور. أداروا رؤوسهم للنظر من النافذة، باحثين عن الراهب الآلي في الكاسايا الحمراء. ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا من رؤية الأراضي ذات الغابات المتناثرة، والتربة الرمادية الرطبة، والمستنقع الأسود، والصخور ذات الأحجام المختلفة. ماعدا ذلك، لم يكن هناك شيء.

لقد كانت “أداة” متصلة بالطرف الميكانيكي الحيوي الشبيه بالأنقليس. لقد كانت تحتوي على مكونات يمكنها توصيل الرقائق والدوائر وأجهزة الاستشعار. يمكن استخدامها أيضًا لقراءة بيانات الكائنات ذات الصلة بالكمبيوتر وكسر بعض جدران الحماية!

في هذه اللحظة، ظهرت أمامهم العديد من الحفر والصخور. اضطرت باي تشين إلى إبطاء سيارة الجيب. إذا انقلبت السيارة بالفعل، فسيؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة.

“سيجلس هذا الراهب الفقير في المنتصف”. قال جينغفا ببرود وإنعدام عاطفة.

انزلقت يد جيانغ بايميان اليسرى- التي كانت تحمل قاذفة القنابل- للأسفل بشكل غير مفهوم وربتت بصمت على مرفق باي تشين الأيمن.

من الواضح أن الراهب الميكانيكي احتجزهم كرهائن وأراد قتلهم في مكان ما، لكن تشانغ جيان ياو و جينغفا كانا يتصرفان كأصدقاء حميمين لم يلتقيا منذ سنوات.

لم تدير باي تشين رأسها. بينما أدارت عجلة القيادة إلى اليسار، أخفضت سرعة السيارة إلى زحف، عائدة تقريبًا إلى السرعات العادية.

لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد أصبحت أحد هؤلاء الأشخاص. لم يكن لديها الشعور الفسيولوجي بالجوع، لكنها شعرت أنها يجب أن تكون جائعة جدًا. شعرت وكأنها كانت تتضور جوعا وكان عليها أن تأكل شيئا.

خلال العملية برمتها، كانت النوافذ على جانبي الجيب مفتوحة.

“عالم الأشباح الجائع كن العوالم الستة للولادة والوجود- سامسارا.” نظرت عيون جينغفا الحمراء إلى باي تشين. “قودي؛ استمري الى الامام.”

شخص أسود- يرتدي رداء راهب ممزق وكاسايا حمراء- قفز فجأة من الشجرة بجانب الطريق وتوجه مباشرةً إلى مقعد الركاب خاصة جيانغ بايميان. لقد كان الراهب الميكانيكي جينغفا!

تمامًا عندما ضغطت جيانغ بايميان إصبعها وكانت على وشك سحب الزناد، أومض الوهج الأحمر على وجه جينغفا المعدني فجأة.رأت جيانغ بايميان على الفور الكثير من الناس. كانت الأشكال وهمية بعض الشيء بينما إستلقوا على الأرض حولها. لقد انتزعوا بجنون التربة والصخور والأوراق وحشوها في أفواههم.

ومع ذلك، لقد بدا وكأن جيانغ بايميان كانت قد توقعت هذا بالفعل. لقد كانت رفعت بالفعل قاذفة القنابل ووجهتها نحو الأبدي.

“عالم الأشباح الجائع كن العوالم الستة للولادة والوجود- سامسارا.” نظرت عيون جينغفا الحمراء إلى باي تشين. “قودي؛ استمري الى الامام.”

هذه السلسلة من الإجراءات جعلت الأمر يبدو كما لو أن جينغفا قد أخذ زمام المبادرة للانقضاض على قاذفة القنابل.

قال لونغ يويهونغ وهو يلهث، “بعيد جدًا. كنا في مصنع الفولاذ. هووف. عند الباب. وجب أن يكون جينغفا- هففف- خلف المدخنة بحلول ذلك الوقت. لم نعد قادرين على رؤية بعضنا البعض”.

كانت القنبلة- التي كانت مليئة بالمتفجرات القوية- قوية بما يكفي لإلحاق الضرر بالراهب الميكانيكي.

تمامًا عندما ضغطت جيانغ بايميان إصبعها وكانت على وشك سحب الزناد، أومض الوهج الأحمر على وجه جينغفا المعدني فجأة.رأت جيانغ بايميان على الفور الكثير من الناس. كانت الأشكال وهمية بعض الشيء بينما إستلقوا على الأرض حولها. لقد انتزعوا بجنون التربة والصخور والأوراق وحشوها في أفواههم.

تمامًا عندما ضغطت جيانغ بايميان إصبعها وكانت على وشك سحب الزناد، أومض الوهج الأحمر على وجه جينغفا المعدني فجأة.رأت جيانغ بايميان على الفور الكثير من الناس. كانت الأشكال وهمية بعض الشيء بينما إستلقوا على الأرض حولها. لقد انتزعوا بجنون التربة والصخور والأوراق وحشوها في أفواههم.

قال لونغ يويهونغ وهو يلهث، “بعيد جدًا. كنا في مصنع الفولاذ. هووف. عند الباب. وجب أن يكون جينغفا- هففف- خلف المدخنة بحلول ذلك الوقت. لم نعد قادرين على رؤية بعضنا البعض”.

انتفخت بطونهم وكأنهم سينفجرون من أكل أي شيء في أي لحظة. ومع ذلك، لم يشعروا بالشبع على الإطلاق؛ لقد أكلوا كل ما رأوه.

لقد كانت “أداة” متصلة بالطرف الميكانيكي الحيوي الشبيه بالأنقليس. لقد كانت تحتوي على مكونات يمكنها توصيل الرقائق والدوائر وأجهزة الاستشعار. يمكن استخدامها أيضًا لقراءة بيانات الكائنات ذات الصلة بالكمبيوتر وكسر بعض جدران الحماية!

لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد أصبحت أحد هؤلاء الأشخاص. لم يكن لديها الشعور الفسيولوجي بالجوع، لكنها شعرت أنها يجب أن تكون جائعة جدًا. شعرت وكأنها كانت تتضور جوعا وكان عليها أن تأكل شيئا.

في هذه اللحظة، ظهرت أمامهم العديد من الحفر والصخور. اضطرت باي تشين إلى إبطاء سيارة الجيب. إذا انقلبت السيارة بالفعل، فسيؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة.

هذا الدافع، هذا الوعي الذاتي، جعل جيانغ بايميان غير قادرة على التحكم في نفسها. قامت على الفور بإرخاء السبابة اليمنى- التي كانت تضغط على الزناد- وألقت بقاذفة القنابل مرةً أخرى في حجرها. ثم أخرجت كيسًا من البسكويت المضغوط وفتحت العبوة بجنون قبل حشو الطعام في فمها.

كانت القنبلة- التي كانت مليئة بالمتفجرات القوية- قوية بما يكفي لإلحاق الضرر بالراهب الميكانيكي.

خلال هذه العملية، لم يكن لديها الوقت حتى لشرب الماء. على الرغم من الاختناق لدرجة أن عينيها قد إلتفت للخلف قليلاً، لم تستطع إلا أن تواصل البلع.

“إنه مجرد روبوت…” لم يستطع لونغ يويهونغ تخيل ذلك.

لم تكن الوحيدة. ضغطت باي تشين على الفرامل وأكلت بجنون قضيب الطاقة. كما أخرج تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ طعامهما واستمتعا بعشاء متأخر بشكل غير منطقي.

نزل تشانغ جيان ياو بسرعة من الجيب وأفسح المجال لجينغفا كما لو أن الأخير لم يكن عدوًا.

لم يستطيعوا أن ينزعجوا من أن عدوًا سيئ السمعة وخطيرًا كان يندفع تجاههم.

فتح باب مقعد الراكب بيده اليسرى ووجه راحة يده اليمنى إلى جيانغ بايميان و باي تشين، بينما أمسك تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ ضمن نطاق التفجير أيضا.

هبط الراهب الآلي، جينغفا، بجانب الجيب بنقرة واحدة.

جلس تشانغ جيان ياو على الجانب كما لو كان يفكر في شيء ما. “كره النساء هو عيبك؟” لم يستخدم تشانغ جيان ياو كلمة “ثمن”. بدلاً من ذلك، استخدم مصطلح “عيب”، والذي غالبًا ما إستخدمه الناس العاديون لوصف الرهبان الميكانيكيين.

فتح باب مقعد الراكب بيده اليسرى ووجه راحة يده اليمنى إلى جيانغ بايميان و باي تشين، بينما أمسك تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ ضمن نطاق التفجير أيضا.

قام بفحص مقعد تشانغ جيان ياو. ثم مشى إلى المقعد الخلفي وفتح الباب بينما واصل توجيه سلاح الليزر وقاذفة اللهب في يده اليمنى نحو جيانغ بايميان وباي تشين.

في هذه اللحظة فقط تحررت جيانغ بايميان من وهم الجوع الذي شعرت به.

خلال هذه العملية، لم يكن لديها الوقت حتى لشرب الماء. على الرغم من الاختناق لدرجة أن عينيها قد إلتفت للخلف قليلاً، لم تستطع إلا أن تواصل البلع.

اختفت الشخصيات الوهمية بعض الشيء والحامل على الأرض من حولها بالفعل.

توقف جينغفا لمدة ثانيتين. ولم يستخدم أي أسلحة ليزر أو نيران لتطهير الأربعة منهم. ومض الضوء الأحمر في عينيه عدة مرات قبل أن يقول، “هل تعتقدون أن هذا الراهب الفقير سيريد ارسالكم جميعًا؟ هذا الراهب الفقير لن يفعل ما تريدون. سيأخذكم هذا الراهب الفقير أولاً إلى أعماق المستنقع ويجد مكانًا لا يزعجكم فيه أحد حتى تتمكنوا من الاستمتاع بأنفسك”.

في نفس الوقت تقريبًا، انحنى تشانغ جيان ياو إلى الأمام قليلاً وأخفض رأسه.

في هذه اللحظة فقط تحررت جيانغ بايميان من وهم الجوع الذي شعرت به.

توقف جينغفا لمدة ثانيتين. ولم يستخدم أي أسلحة ليزر أو نيران لتطهير الأربعة منهم. ومض الضوء الأحمر في عينيه عدة مرات قبل أن يقول، “هل تعتقدون أن هذا الراهب الفقير سيريد ارسالكم جميعًا؟ هذا الراهب الفقير لن يفعل ما تريدون. سيأخذكم هذا الراهب الفقير أولاً إلى أعماق المستنقع ويجد مكانًا لا يزعجكم فيه أحد حتى تتمكنوا من الاستمتاع بأنفسك”.

تغير تعبير جيانغ بايميان قليلاً، لكنها لم تستجب. بدت وكأنها تفكر في كيفية إخراج نفسها من هذه المسألة.

أثناء حديثه، لم ينتبه إلا إلى جيانغ بايميان وباي تشين.

لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد أصبحت أحد هؤلاء الأشخاص. لم يكن لديها الشعور الفسيولوجي بالجوع، لكنها شعرت أنها يجب أن تكون جائعة جدًا. شعرت وكأنها كانت تتضور جوعا وكان عليها أن تأكل شيئا.

تغير تعبير جيانغ بايميان قليلاً، لكنها لم تستجب. بدت وكأنها تفكر في كيفية إخراج نفسها من هذه المسألة.

في هذه اللحظة، قام تشانغ جيان ياو بتقويم جسده وسأل في تأكيد، “هل أنت مستيقظ؟”

في هذه اللحظة، قام تشانغ جيان ياو بتقويم جسده وسأل في تأكيد، “هل أنت مستيقظ؟”

“هاه؟” فهم تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ معنى كلماتها، لكنهما لم يكونا متأكدين مما قد عنته أو مدى جديتها.

“نعم.” على الرغم من أنهم كانوا أعداء، وكان سيصاب بالجنون من رؤية النساء، بدا وكأن جينغفا قد حافظ على مبدأ أن الراهب لا ينبغي أن يكذب.

تمامًا عندما ضغطت جيانغ بايميان إصبعها وكانت على وشك سحب الزناد، أومض الوهج الأحمر على وجه جينغفا المعدني فجأة.رأت جيانغ بايميان على الفور الكثير من الناس. كانت الأشكال وهمية بعض الشيء بينما إستلقوا على الأرض حولها. لقد انتزعوا بجنون التربة والصخور والأوراق وحشوها في أفواههم.

قام بفحص مقعد تشانغ جيان ياو. ثم مشى إلى المقعد الخلفي وفتح الباب بينما واصل توجيه سلاح الليزر وقاذفة اللهب في يده اليمنى نحو جيانغ بايميان وباي تشين.

“باي تشين، لا تقلقي بشأن الكهرباء أو قلب السيارة. ابقي على السرعة الحالية”.

“سيجلس هذا الراهب الفقير في المنتصف”. قال جينغفا ببرود وإنعدام عاطفة.

“نعم.” على الرغم من أنهم كانوا أعداء، وكان سيصاب بالجنون من رؤية النساء، بدا وكأن جينغفا قد حافظ على مبدأ أن الراهب لا ينبغي أن يكذب.

بهذه الطريقة، يمكنه مراقبة كل من في السيارة والسماح للجيب بالقيادة إلى وجهتها بسلاسة.

“تختلف هذه المشاكل بالنسبة لهم جميعًا. وفقًا للمعلومات التي جمعتها الشركة، فإن جينغفا- نعم، هو أحد الرهبان الميكانيكيين الأكثر نشاطًا في أراضي الرماد. مشكلته هي أنه…” توقفت جيانغ بايميان مؤقتًا قبل أن تقول ،”يكره النساء!”

نزل تشانغ جيان ياو بسرعة من الجيب وأفسح المجال لجينغفا كما لو أن الأخير لم يكن عدوًا.

لم تراوغ جيانغ بايميان. بدلا من ذلك، أخذت زمام المبادرة لمقابلته. حركت ذراعها اليسرى وأمسكت برقبة جينغفا المعدنية السوداء. امتدت سبابتها اليسرى كما لو كانت مستعدة. باستخدام تيار كهربائي أبيض فضي قليلاً، أدخلت جيانغ بايميان شيئًا ما في ثقب في رقبة الراهب الآلي.

لم يترك جينغفا حذره. جلس بجرأة في منتصف الصف الخلفي.

ومع ذلك، لقد بدا وكأن جيانغ بايميان كانت قد توقعت هذا بالفعل. لقد كانت رفعت بالفعل قاذفة القنابل ووجهتها نحو الأبدي.

جلس تشانغ جيان ياو على الجانب كما لو كان يفكر في شيء ما. “كره النساء هو عيبك؟” لم يستخدم تشانغ جيان ياو كلمة “ثمن”. بدلاً من ذلك، استخدم مصطلح “عيب”، والذي غالبًا ما إستخدمه الناس العاديون لوصف الرهبان الميكانيكيين.

توقف جينغفا لمدة ثانيتين. ولم يستخدم أي أسلحة ليزر أو نيران لتطهير الأربعة منهم. ومض الضوء الأحمر في عينيه عدة مرات قبل أن يقول، “هل تعتقدون أن هذا الراهب الفقير سيريد ارسالكم جميعًا؟ هذا الراهب الفقير لن يفعل ما تريدون. سيأخذكم هذا الراهب الفقير أولاً إلى أعماق المستنقع ويجد مكانًا لا يزعجكم فيه أحد حتى تتمكنوا من الاستمتاع بأنفسك”.

لم يكذب جينغفا وأجاب بصدق “لا، الثمن الذي أدفعه هو الشهوة المتزايدة. كنت أتخيل في الأصل أنه يمكنني الحصول على السلام وعدم التأثر بذلك بعد أن نقلت وعيي إلى شريحة الروبوت الإلكترونية. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال”.

مع أجسامهم المحسنة وراثيا وحقيقة أنهم قد كانوا يتدربون لفترة طويلة، لم يكن من الصعب عليهم الحفاظ على جريهم السريع لبعض الوقت. لم يكن حتى غادروا الطريق الأسمنتي المهجور وكانوا على وشك الانعطاف نحو بقعة الجيب المخفية أنهم أبطأوا من سرعتهم وأخذوا بعض الأنفاس.

بدا تشانغ جيان ياو مستنيرا. “اعتقدت أنك لا تستطيع الكذب.”

شخص أسود- يرتدي رداء راهب ممزق وكاسايا حمراء- قفز فجأة من الشجرة بجانب الطريق وتوجه مباشرةً إلى مقعد الركاب خاصة جيانغ بايميان. لقد كان الراهب الميكانيكي جينغفا!

“عدم الكذب هو مبدأ التجمع.” أجاب جينغفا على جميع أسئلة تشانغ جيان ياو. “في كلتا الحالتين، سيتم تحريركم جميعًا. لا يهم إذا علمتك”.

“نعم.” على الرغم من أنهم كانوا أعداء، وكان سيصاب بالجنون من رؤية النساء، بدا وكأن جينغفا قد حافظ على مبدأ أن الراهب لا ينبغي أن يكذب.

أغلق تشانغ جيان ياو باب الجيب وسأل بفضول، “ما قر كانت تلك القدرة؟”

“عالم الأشباح الجائع كن العوالم الستة للولادة والوجود- سامسارا.” نظرت عيون جينغفا الحمراء إلى باي تشين. “قودي؛ استمري الى الامام.”

“عالم الأشباح الجائع كن العوالم الستة للولادة والوجود- سامسارا.” نظرت عيون جينغفا الحمراء إلى باي تشين. “قودي؛ استمري الى الامام.”

من الواضح أن الراهب الميكانيكي احتجزهم كرهائن وأراد قتلهم في مكان ما، لكن تشانغ جيان ياو و جينغفا كانا يتصرفان كأصدقاء حميمين لم يلتقيا منذ سنوات.

عند سماع محادثة تشانغ جيان ياو و جينغفا، شعر لونغ يويهونغ و باي تشين بإحساس لا يوصف بالسخافة.

هبط الراهب الآلي، جينغفا، بجانب الجيب بنقرة واحدة.

من الواضح أن الراهب الميكانيكي احتجزهم كرهائن وأراد قتلهم في مكان ما، لكن تشانغ جيان ياو و جينغفا كانا يتصرفان كأصدقاء حميمين لم يلتقيا منذ سنوات.

بدون انتظار رد تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، أصبح تعبير جيانغ بايميان الجاد بالفعل أكثر جدية. “إهدؤا.”

ضحكت جيانغ بايميان بينما داست باي تشين على دواسة البنزين. “هاها، فهمت! أنت تكره النساء لأن جسمك الحالي يجعل من المستحيل عليك إرضاء نفسك. انتهت محاولتك للهروب من خلال تحميل وعيك بتضخيم عيوبك إلى ما لا نهاية! حالتك العقلية مشوهة بالفعل. فقط العنف الجسدي يمكن أن يوفر لك مستوى معين من الراحة! هاها، ألا يعظ تجمعكم بالنقاء؟ ومع ذلك، فإن قلب راهب مثلك ملوث!”

كانت الجيب قد بدأت بالفعل بالقيادة في محاولة لاصطحابهما. هذه المرة، كانت باي تشين في مقعد السائق مرةً أخرى.

جينغفا- الذي كان يقمع بقوة وعيه المتقلب- فقد السيطرة على الفور. أضاءت عيناه بينما مال جسده إلى الأمام. كان على وشك الانقضاض على جيانغ بايميان- التي كانت في مقعد الراكب- وشن هجوم عليها.

انزلقت يد جيانغ بايميان اليسرى- التي كانت تحمل قاذفة القنابل- للأسفل بشكل غير مفهوم وربتت بصمت على مرفق باي تشين الأيمن.

لم تراوغ جيانغ بايميان. بدلا من ذلك، أخذت زمام المبادرة لمقابلته. حركت ذراعها اليسرى وأمسكت برقبة جينغفا المعدنية السوداء. امتدت سبابتها اليسرى كما لو كانت مستعدة. باستخدام تيار كهربائي أبيض فضي قليلاً، أدخلت جيانغ بايميان شيئًا ما في ثقب في رقبة الراهب الآلي.

قام الاثنان بالزفير بشدة.

لقد كانت “أداة” متصلة بالطرف الميكانيكي الحيوي الشبيه بالأنقليس. لقد كانت تحتوي على مكونات يمكنها توصيل الرقائق والدوائر وأجهزة الاستشعار. يمكن استخدامها أيضًا لقراءة بيانات الكائنات ذات الصلة بالكمبيوتر وكسر بعض جدران الحماية!

شخص أسود- يرتدي رداء راهب ممزق وكاسايا حمراء- قفز فجأة من الشجرة بجانب الطريق وتوجه مباشرةً إلى مقعد الركاب خاصة جيانغ بايميان. لقد كان الراهب الميكانيكي جينغفا!

ماعدا عن امتلاكه للوعي البشري، كان الراهب الميكانيكي في الأساس روبوت ذكاء اصطناعي.

أثناء حديثه، لم ينتبه إلا إلى جيانغ بايميان وباي تشين.

“قائدة الفريق، لقد قال جينغفا أننا لسنا مقدرين مع تجمع الرهبان. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترة جدًا”. سرعان ما كشف المعلومات الأساسية لمنع جيانغ بايميان من المبالغة في إنفعالها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط