قبيلة كنت
『الفصل≺16≻ المجلد≺1≻ الفصل≺16≻: قبيلت كينت』
“أي واحد منكم جرحه، اخرج” نظرة كومروس اجتاحت أعضاء فرقة الصيد الجديدة هذه: “ما لم تكن تنوي إثارة غضب نيجاري العظيم”
* * * * * * * * * * * * *
عادت فرقة الصيد الجديدة لتوها من بعثتها الثانية، هذه المرة جلبت حوالي 7-8 غراباً.
بعد يومين، نمى الصغار وكبروا، والآن يترجون وينتظرون الطعام في حالة معنوية عالية.
ذات مرة، في مملكة روياس المجاورة، كان هناك أرستقراطي طيب القلب. كان يعتقد أن شعب كينت معروف على نطاق واسع باسم اللصوص لأن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفونهم منذ الولادة هم لصوص. الشيء الوحيد الذي تعلموه هو مهارات النهب والسرقة، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يصبحوه بشكل طبيعي هو لص.
عادت فرقة الصيد الجديدة لتوها من بعثتها الثانية، هذه المرة جلبت حوالي 7-8 غراباً.
إذا كانت القرية عاجزة تمامًا ضد اللصوص، لفعلوا ما يحلو لهم. كانت أسوأ حالة منذ عدة سنوات عندما تمكن الكينتيين من دخول القرية وإشعال النار في كل شيء، مما أدى إلى تحويل العديد من المنازل إلى رماد. لولا قرار الكينتيين بترك بعض القرويين أحياء ليتم نهبهم مرة أخرى، لكانت هذه القرية قد دمرت بالفعل في ذلك الوقت. في ذلك العام، جاع العديد من الكوشيين أو تجمدوا حتى الموت.
كان كومروس واقفا تحت ظل الشجرة الكبيرة. عندما رأى الغربان المقيدة، بردت عيناه وأشار إلى غراب فقد جناحاً: “هذه الغربان لم تصبح بعد خدما لسيدي، لكن هذا ليس سببًا لك لجرحها بهذه الطريقة”
『الفصل≺16≻ المجلد≺1≻ الفصل≺16≻: قبيلت كينت』
“أي واحد منكم جرحه، اخرج” نظرة كومروس اجتاحت أعضاء فرقة الصيد الجديدة هذه: “ما لم تكن تنوي إثارة غضب نيجاري العظيم”
⦑⦑ينتمي لقبيلة كينت⦒⦒
نظر أحد الصيادين حوله بعصبية قبل أن يتقدم للأمام مرتعشًا قليلاً. عرف كومروس هذا الشخص جيدًا لأنه كان زميلًا قديمًا له، ولكن الآن الشيء الوحيد الذي يراه زميل اللعب هذا عندما كان ينظر إلى كومروس هو الخوف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بالنظر إلى رعب زميله القديم في اللعب، استعد كومروس لما كان على وشك القيام به. لم يكن جرح الغراب سوى عذر، والسبب في ضرورة تقديم مثل هذا العذر في المقام الأول كان بسبب أمر نيجاري بطلب التضحية.
“سيدي الزعيم كومروس، اكتشفنا علامات قبيلة كينت” نزل هذا العضو من حرس القرية على عجل من حصانه وأبلغ كومروس بصوت منخفض.
في هذه الفترة، كان جوهر الحياة الوحيد الذي تمكن وانغ يوان من امتصاصه من جراثيم [الغراب الأسود]. الآن بعد أن لم يعد مخزونه من “جوهر الحياة” كافياً، كان لابد من تقديم تضحية، ونقل وانغ يوان هذا الأمر إلى كومروس من خلال جراثيم [الهيمنة].
بالنظر إلى رعب زميله القديم في اللعب، استعد كومروس لما كان على وشك القيام به. لم يكن جرح الغراب سوى عذر، والسبب في ضرورة تقديم مثل هذا العذر في المقام الأول كان بسبب أمر نيجاري بطلب التضحية.
كان من الممكن أن يختار قرويًا بشكل عشوائي ليتم التضحية به، لكن هذا قد يتسبب في رد فعل شديد من القرويين، لذلك كان من الضروري وجود عذر لأدانة من ارتكبوا أخطاء بسيطة كخطاة والتضحية بهم.
بالطبع، حتى لو كانت طبيعة شعب كينت هي السرقة والنهب، فهم ليسوا أغبياء. لن يهاجموا القوات التي كانت قوية جدًا أو يقضون تمامًا على الأحزاب التي سرقوها، وإلا، إذا لم يكن هناك من يسرقون منهم، فإن قبيلة كينت التي كرهت العمل من أجل بقائهم ستنقرض منذ فترة طويلة.
والآن، كان رفيق اللعب القديم لكومروس هو الشخص الذي يقف على الطرف المدبب من الرمح. نظرًا لأن كومروس لم يستطع مخالفة أوامر نيجاري، فلم يكن أمامه خيار سوى الاعتذار بصمت عن أفعاله التالية.
لكن وانغ يوان قضى على مجموعة الصيد بالكامل، ولم يتبق سوى المبتدئ كومروس على قيد الحياة. بينما قُتل قائد حرس القرية، يعقوب، أيضًا، تم تفويض الأعضاء الباقين من حراس القرية إلى فريق الصيد الجديد للبحث عن الغربان، لذلك كانت القوة القتالية الحالية للقرية في أدنى مستوياتها على الإطلاق.
أغمض كومروس عينيه وكان على وشك النطق بالحكم عندما سار أحد أفراد حراس القرية بحصانه نحوهم.
كان كومروس واقفا تحت ظل الشجرة الكبيرة. عندما رأى الغربان المقيدة، بردت عيناه وأشار إلى غراب فقد جناحاً: “هذه الغربان لم تصبح بعد خدما لسيدي، لكن هذا ليس سببًا لك لجرحها بهذه الطريقة”
“سيدي الزعيم كومروس، اكتشفنا علامات قبيلة كينت” نزل هذا العضو من حرس القرية على عجل من حصانه وأبلغ كومروس بصوت منخفض.
لكن تجاه الكينتيين، لم يكن وانغ يوان رحيماً.
“قبيلة كينت؟” قرر كومروس عدم تذكر بعض الذكريات غير السارة واتجه نحو زميله القديم في اللعب، وقال: “في الأصل، كان يجب دفع ثمن خطيئتك بحياتك”
وبسبب ذلك، كانت سياسة وانغ يوان ضد الكينتيين منذ البداية هي الابادة التامة. هؤلاء الكوشيون، في السراء والضراء، كانوا تحت سيطرة وانغ يوان. لقد كانوا “ممتلكات” من شأنها الازدياد قيمة بمرور الوقت، لذلك لم يرغب وانغ يوان في أن يكون قاسيًا جدًا عليهم.
“ومع ذلك، لقد حصلت على فرصة لتخليص نفسك. حياة مقابل حياة، انضم إلى حراس القرية، واقبض على أحد رجال قبيلة كينت واستخدم حياته لتخليص نفسك! ” في النهاية، كان كومروس ناعماً، وقرر بشكل غير مباشر إنقاذ زميله القديم في اللعب.
في هذه الفترة، كان جوهر الحياة الوحيد الذي تمكن وانغ يوان من امتصاصه من جراثيم [الغراب الأسود]. الآن بعد أن لم يعد مخزونه من “جوهر الحياة” كافياً، كان لابد من تقديم تضحية، ونقل وانغ يوان هذا الأمر إلى كومروس من خلال جراثيم [الهيمنة].
لم يمانع وانغ يوان خطة كومروس الصغيرة كثيرًا لأنه كان يتذكر المعلومات التي كان يعرفها عن قبيلة كينت.
نظر أحد الصيادين حوله بعصبية قبل أن يتقدم للأمام مرتعشًا قليلاً. عرف كومروس هذا الشخص جيدًا لأنه كان زميلًا قديمًا له، ولكن الآن الشيء الوحيد الذي يراه زميل اللعب هذا عندما كان ينظر إلى كومروس هو الخوف.
كان شعب كينت معروفًا على نطاق واسع باسم اللصوص المولودين بالفطرة. كانت غريزة النهب والقتل محفورة في سلالتهم. لم يكن هذا الوصف تمييزًا عنصريًا، بل بالأحرى شيء أثبته شعب كينت مرارًا وتكرارًا من خلال أفعالهم. كانت هذه طبيعتهم التي لا يمكن تغييرها حتى مع التعليم والتعاليم المكتسبة.
إذا لم يكن لديهم ثقة في وجود نيجاري، لكان معظم القرويين قد استعدوا بالفعل للفرار.
ذات مرة، في مملكة روياس المجاورة، كان هناك أرستقراطي طيب القلب. كان يعتقد أن شعب كينت معروف على نطاق واسع باسم اللصوص لأن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفونهم منذ الولادة هم لصوص. الشيء الوحيد الذي تعلموه هو مهارات النهب والسرقة، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يصبحوه بشكل طبيعي هو لص.
كان من الممكن أن يختار قرويًا بشكل عشوائي ليتم التضحية به، لكن هذا قد يتسبب في رد فعل شديد من القرويين، لذلك كان من الضروري وجود عذر لأدانة من ارتكبوا أخطاء بسيطة كخطاة والتضحية بهم.
لقد استنتج أنه إذا كان من الممكن إحضار كينتي* إلى أسرة عادية وتعليمه، فمن الطبيعي أن يكبر ليصبح شخصًا عاديًا.
لم يخبر هذا الأرستقراطي المثقف الفتاة أبدًا عن تراثها ككينتية. منذ صغرها، تعلمت آداب السلوك والتعليم مثل أي فتاة أرستقراطية أخرى، وفي نفس الوقت نظمت سلوكياتها بدقة، وعاملها مثل ابنته الحقيقية.
⦑⦑ينتمي لقبيلة كينت⦒⦒
بعد يومين، نمى الصغار وكبروا، والآن يترجون وينتظرون الطعام في حالة معنوية عالية.
خلال رحلة، أوقف مجموعة المغامرين من قتل طفلة رضيعة ولدت لتوها ضمن مجموعة لصوص كينتية كانوا قد أبادوها للتو. أعلن أن الأطفال أبرياء وتبنى الطفلة أمام وجوه المغامرين المندهشة تمامًا.
ذات مرة، في مملكة روياس المجاورة، كان هناك أرستقراطي طيب القلب. كان يعتقد أن شعب كينت معروف على نطاق واسع باسم اللصوص لأن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفونهم منذ الولادة هم لصوص. الشيء الوحيد الذي تعلموه هو مهارات النهب والسرقة، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يصبحوه بشكل طبيعي هو لص.
لم يخبر هذا الأرستقراطي المثقف الفتاة أبدًا عن تراثها ككينتية. منذ صغرها، تعلمت آداب السلوك والتعليم مثل أي فتاة أرستقراطية أخرى، وفي نفس الوقت نظمت سلوكياتها بدقة، وعاملها مثل ابنته الحقيقية.
بالنظر إلى رعب زميله القديم في اللعب، استعد كومروس لما كان على وشك القيام به. لم يكن جرح الغراب سوى عذر، والسبب في ضرورة تقديم مثل هذا العذر في المقام الأول كان بسبب أمر نيجاري بطلب التضحية.
في عيد ميلادها الخامس عشر، كانت سترث هذا النبيل الأرستقراطي، لولا حقيقة أنها اتهمت، بأدلة لا يمكن إنكارها، أنه منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها، كانت تسمم الأرستقراطي بسم مزمن. كان من الممكن أن يطلق عليها الكونتيسة، وليس بلقبها الحالي اللصة العظيمة ايكا يلزا.
“ومع ذلك، لقد حصلت على فرصة لتخليص نفسك. حياة مقابل حياة، انضم إلى حراس القرية، واقبض على أحد رجال قبيلة كينت واستخدم حياته لتخليص نفسك! ” في النهاية، كان كومروس ناعماً، وقرر بشكل غير مباشر إنقاذ زميله القديم في اللعب.
في سن الثانية عشرة، عندما لم تلمس إيكا أبدًا المعرفة القاسية لقبيلة كينت، بعد أن علمت عن طريق الخطأ بالسم المزمن، حتى دون أي ضغينة ضده، بدأت ببطء تسمم والدها بالتبني.
نظر أحد الصيادين حوله بعصبية قبل أن يتقدم للأمام مرتعشًا قليلاً. عرف كومروس هذا الشخص جيدًا لأنه كان زميلًا قديمًا له، ولكن الآن الشيء الوحيد الذي يراه زميل اللعب هذا عندما كان ينظر إلى كومروس هو الخوف.
كانت تلك ببساطة طبيعة شعب كينت. لم يشعروا أن النهب من الآخرين أمر مخز. في الواقع، كانوا يتوقون إليه مثل المدمنين، وكثيراً ما ينتقلون لسرقة ونهب الآخرين حتى دون الحاجة إلى ذلك، فقط للاستمتاع بالمتعة التي جلبتها لهم.
ومع ذلك، كانت هذه القرية الآن مختلفة. كانت هذه القرية الآن تحت سيطرة وانغ يوان، ولم يكن بإمكان وانغ يوان السماح للآخرين بالسيطرة مرة أخرى على الأشياء الواقعة تحت سيطرته.
بالطبع، حتى لو كانت طبيعة شعب كينت هي السرقة والنهب، فهم ليسوا أغبياء. لن يهاجموا القوات التي كانت قوية جدًا أو يقضون تمامًا على الأحزاب التي سرقوها، وإلا، إذا لم يكن هناك من يسرقون منهم، فإن قبيلة كينت التي كرهت العمل من أجل بقائهم ستنقرض منذ فترة طويلة.
لم يمانع وانغ يوان خطة كومروس الصغيرة كثيرًا لأنه كان يتذكر المعلومات التي كان يعرفها عن قبيلة كينت.
وكانت قرية كوشي هذه أحد الأطراف التي تمت السرقة منها. في كل عام، كانت جماعات الكينتيون يداهمون القرية، وفي كل مرة، كان على القرية أن تفعل شيئًا لحماية نفسها من هؤلاء اللصوص.
‘جميع البكتيريا التي تتكاثر في ظل ظروف القرية لديها نسبة عدوى منخفضة جدًا، لذلك إذا تكاثرت في دماء الكينتيين بطبيعتهم العدوانية للغاية، فهل سأكون قادرًا على تكوين جراثيم ذات معدل عدوى مرتفع للغاية؟’
إذا كانت القرية عاجزة تمامًا ضد اللصوص، لفعلوا ما يحلو لهم. كانت أسوأ حالة منذ عدة سنوات عندما تمكن الكينتيين من دخول القرية وإشعال النار في كل شيء، مما أدى إلى تحويل العديد من المنازل إلى رماد. لولا قرار الكينتيين بترك بعض القرويين أحياء ليتم نهبهم مرة أخرى، لكانت هذه القرية قد دمرت بالفعل في ذلك الوقت. في ذلك العام، جاع العديد من الكوشيين أو تجمدوا حتى الموت.
في هذه الفترة، كان جوهر الحياة الوحيد الذي تمكن وانغ يوان من امتصاصه من جراثيم [الغراب الأسود]. الآن بعد أن لم يعد مخزونه من “جوهر الحياة” كافياً، كان لابد من تقديم تضحية، ونقل وانغ يوان هذا الأمر إلى كومروس من خلال جراثيم [الهيمنة].
بالطبع، كانت هناك أيضًا بعض سنوات الهدوء حيث قام الطرفان باستعراض عضلاتهما ضد بعضهما البعض. إذا اعتبر الكينتيين أن قريتهم صعبة المضغ، فإنهم سيطلبون فقط من القرية أن تقدم لهم القليل من الطعام قبل الهروب.
في هذه الفترة، كان جوهر الحياة الوحيد الذي تمكن وانغ يوان من امتصاصه من جراثيم [الغراب الأسود]. الآن بعد أن لم يعد مخزونه من “جوهر الحياة” كافياً، كان لابد من تقديم تضحية، ونقل وانغ يوان هذا الأمر إلى كومروس من خلال جراثيم [الهيمنة].
ومع ذلك، كانت هذه القرية الآن مختلفة. كانت هذه القرية الآن تحت سيطرة وانغ يوان، ولم يكن بإمكان وانغ يوان السماح للآخرين بالسيطرة مرة أخرى على الأشياء الواقعة تحت سيطرته.
『الفصل≺16≻ المجلد≺1≻ الفصل≺16≻: قبيلت كينت』
وبسبب ذلك، كانت سياسة وانغ يوان ضد الكينتيين منذ البداية هي الابادة التامة. هؤلاء الكوشيون، في السراء والضراء، كانوا تحت سيطرة وانغ يوان. لقد كانوا “ممتلكات” من شأنها الازدياد قيمة بمرور الوقت، لذلك لم يرغب وانغ يوان في أن يكون قاسيًا جدًا عليهم.
في سن الثانية عشرة، عندما لم تلمس إيكا أبدًا المعرفة القاسية لقبيلة كينت، بعد أن علمت عن طريق الخطأ بالسم المزمن، حتى دون أي ضغينة ضده، بدأت ببطء تسمم والدها بالتبني.
لكن تجاه الكينتيين، لم يكن وانغ يوان رحيماً.
‘جميع البكتيريا التي تتكاثر في ظل ظروف القرية لديها نسبة عدوى منخفضة جدًا، لذلك إذا تكاثرت في دماء الكينتيين بطبيعتهم العدوانية للغاية، فهل سأكون قادرًا على تكوين جراثيم ذات معدل عدوى مرتفع للغاية؟’
‘جميع البكتيريا التي تتكاثر في ظل ظروف القرية لديها نسبة عدوى منخفضة جدًا، لذلك إذا تكاثرت في دماء الكينتيين بطبيعتهم العدوانية للغاية، فهل سأكون قادرًا على تكوين جراثيم ذات معدل عدوى مرتفع للغاية؟’
عادت فرقة الصيد الجديدة لتوها من بعثتها الثانية، هذه المرة جلبت حوالي 7-8 غراباً.
كان وانغ يوان يتطلع إلى اكتشاف ذلك. لكن قبل ذلك، كان بحاجة إلى عدد معين من القوات المسلحة. بعد كل شيء، قرية كوشي في الأصل لم يكن لديها الكثير عندما يتعلق الأمر بالقوات المسلحة، فقط مجموعة الصيد وحراس القرية.
لكن وانغ يوان قضى على مجموعة الصيد بالكامل، ولم يتبق سوى المبتدئ كومروس على قيد الحياة. بينما قُتل قائد حرس القرية، يعقوب، أيضًا، تم تفويض الأعضاء الباقين من حراس القرية إلى فريق الصيد الجديد للبحث عن الغربان، لذلك كانت القوة القتالية الحالية للقرية في أدنى مستوياتها على الإطلاق.
لكن وانغ يوان قضى على مجموعة الصيد بالكامل، ولم يتبق سوى المبتدئ كومروس على قيد الحياة. بينما قُتل قائد حرس القرية، يعقوب، أيضًا، تم تفويض الأعضاء الباقين من حراس القرية إلى فريق الصيد الجديد للبحث عن الغربان، لذلك كانت القوة القتالية الحالية للقرية في أدنى مستوياتها على الإطلاق.
وبسبب ذلك، كانت سياسة وانغ يوان ضد الكينتيين منذ البداية هي الابادة التامة. هؤلاء الكوشيون، في السراء والضراء، كانوا تحت سيطرة وانغ يوان. لقد كانوا “ممتلكات” من شأنها الازدياد قيمة بمرور الوقت، لذلك لم يرغب وانغ يوان في أن يكون قاسيًا جدًا عليهم.
إذا لم يكن لديهم ثقة في وجود نيجاري، لكان معظم القرويين قد استعدوا بالفعل للفرار.
في سن الثانية عشرة، عندما لم تلمس إيكا أبدًا المعرفة القاسية لقبيلة كينت، بعد أن علمت عن طريق الخطأ بالسم المزمن، حتى دون أي ضغينة ضده، بدأت ببطء تسمم والدها بالتبني.
عند رؤية الغربان التي تم التقاطها حديثًا، تذكر وانغ يوان الجراثيم غير المكتملة [الغراب الأسود] وكان لديه فكرة معينة. عاش سكان قرية كوشي حياة منعزلة للغاية، لذلك لم يعرفوا سوى القليل عن العالم الخارجي. ربما هذه المرة، سيكون قادرًا على تعلم المزيد من لصوص قبيلة كينت.
‘جميع البكتيريا التي تتكاثر في ظل ظروف القرية لديها نسبة عدوى منخفضة جدًا، لذلك إذا تكاثرت في دماء الكينتيين بطبيعتهم العدوانية للغاية، فهل سأكون قادرًا على تكوين جراثيم ذات معدل عدوى مرتفع للغاية؟’
ذات مرة، في مملكة روياس المجاورة، كان هناك أرستقراطي طيب القلب. كان يعتقد أن شعب كينت معروف على نطاق واسع باسم اللصوص لأن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفونهم منذ الولادة هم لصوص. الشيء الوحيد الذي تعلموه هو مهارات النهب والسرقة، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يصبحوه بشكل طبيعي هو لص.
بالطبع، حتى لو كانت طبيعة شعب كينت هي السرقة والنهب، فهم ليسوا أغبياء. لن يهاجموا القوات التي كانت قوية جدًا أو يقضون تمامًا على الأحزاب التي سرقوها، وإلا، إذا لم يكن هناك من يسرقون منهم، فإن قبيلة كينت التي كرهت العمل من أجل بقائهم ستنقرض منذ فترة طويلة.
