الفصل 930: أكل الفاكهة المقدسة
الفصل 930: أكل الفاكهة المقدسة
*برعاية الشيخ ناصر*
*لا مزيد*
بسماع ذلك ، كان باي تشي فنغ أكثر غضبًا. استدار بسرعة ، وفتح فمه ، مستعدًا للشتائم.
“لورد القصر … هذا الطفل هو تلميذي …” قال إمبراطور القديس تساو وفمه يدق.
كان تساو قوه فنغ عاجزًا عن الكلام تمامًا.
بالنظر إلى مدى غضب باي تشي فنغ ، كان من المحتمل أنه إذا كان لورد القصر لا يزال يريد الإصرار على انتزاع هذا التلميذ بعيدًا ، فإن باي تشي فنغ سيبدأ بالتأكيد في التوبيخ والصراخ. بل كان من الممكن أن يبدأوا القتال ..
“أليس كل هذا نفس الشيء؟ على أي حال ، الجميع يفعل ذلك من أجل مستقبل قصر الضباب. على هذا الأساس ، من الطبيعي أن يحصل الطفل على أفضل سيد “. قال لورد القصر بوقاحه.
تذوق السيد الشاب جون الطعم ، وفتح فمه على مصراعيه بينما كان ينتظر المزيد. مثل هذه الفاكهة ذات المذاق الممتاز ، حتى لو أكل ألفًا أو 800 في اليوم ، فلن يكون كثيرًا آه …
كان تساو قوه فنغ عاجزًا عن الكلام تمامًا.
كانت تلك هي الكلمات التي كان يريد أن يقولها بالضبط. ومع ذلك ، قالها الطرف الآخر أولاً.
“ما ليس في خطر؟ الشقي ، هل أنت أعمى؟ من وجهة نظر هذا الرجل العجوز ، حياته في خطر كبير! انظر … هذه المنطقة تتحول إلى اللون الأسود ، وحتى لسانه قد تصلب. يمكن أن يتحول هذا الطفل إلى جثة في أي وقت! وما زلت تقول لا تقلق ؟! هل يفيض دماغك بالماء ؟! ” قفز الرجل العجوز وأطلق العنان لكمية شرسة مع البصاق يتطاير في كل مكان. من مظهره ، كان قلقًا حقًا. خلاف ذلك ، على الرغم من أن أقدميته ومكانته أعلى من لورد القصر ، إلا أنه لم يكن من المناسب التحدث بهذه الطريقة إلى لورد القصر الوهمي.
“لورد القصر … لكنه قبلني بالفعل كسيد له. أ أنت … لا يمكنك انتزاعه بالقوة ؛ هذا … هذا ليس جيدًا. ” كان تساو قوه فنغ محبطًا للغاية لدرجة أنه كان على وشك الضرب على صدره والدوس بقدميه …
كانت هذه الرحلة صعبة للغاية. مجرد التفكير في تسلسل الأحداث بأكمله ترك قلبه يرتجف من الخوف. من بين كل مواقف الحياة والموت التي لا تعد ولا تحصى التي مر بها في مئات السنوات القليلة الماضية ، لا شيء يمكن أن يضاهي المخاطر التي واجهوها في هذه الرحلة!
بسماع ذلك ، كان باي تشي فنغ أكثر غضبًا. استدار بسرعة ، وفتح فمه ، مستعدًا للشتائم.
ماذا؟ لا تمانع؟ أنت بالتأكيد لا تمانع. ومع ذلك ، نحن مانع! انحن سنهتم كثيرًا …
صعد باي تشي فنغ إلى الأمام وشبك قبضتيه باحترام. “قد لا يتحمل لورد القصر كلامي. من أجل إعادة تلميذ اللياقة البدنية الحرة والطبيعية هذه المرة ، لم يتردد الأخ الأكبر تساو في الخلاف مع سكان الأراضي المقدسة الثلاثة ، والقتال مع زان مو باي لفترة طويلة ، حتى تبادل الضربات مع هي تشي تشيو و هاي وو يا. على طول الطريق … حتى سقطنا في كمين هؤلاء الأوغاد من الأراضي المقدسة الثلاثة. لولا الأخ الأكبر تساو ، الذي حشد الجميع للتغلب عليهم وحياتنا على الخط ، لكنا قد متنا بالفعل. لم يكن هذا كل شيء. في تلك المشاجرة ، أصيب التلميذ بجروح بالغة من قبل هؤلاء الأوغاد الأشرار ، مما أدى إلى تعليق حياته بخيط. إن لم يكن للأخ الأكبر تساو التضحية بقوة حياته باستخدام المهارة المحرمة عودة الربيع لإنقاذه ،
“هذا لا يهم؛ عندما تلتئم جروحه ، يمكنك فقط طرده من تلمذتك. إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لن أمانع … “واصل لورد القصر بسعادة.
تحول وجه لورد القصر إلى اللون الأحمر إلى حد ما ، وصرخ بشدة: “اجلبوا الفاكهة المقدسة!”
ماذا؟ لا تمانع؟ أنت بالتأكيد لا تمانع. ومع ذلك ، نحن مانع! انحن سنهتم كثيرًا …
“أليس كل هذا نفس الشيء؟ على أي حال ، الجميع يفعل ذلك من أجل مستقبل قصر الضباب. على هذا الأساس ، من الطبيعي أن يحصل الطفل على أفضل سيد “. قال لورد القصر بوقاحه.
كما لو أن شيئا قد برز فجأة. رائحة غريبة تغلغلت في المنطقة كلها ، وامتلأت القاعة بالرائحة الأثيرية. بمجرد استنشاق الرائحة ، امتلأت رؤوسهم بإحساس منعش ، وهدأت أرواحهم.
صعد باي تشي فنغ إلى الأمام وشبك قبضتيه باحترام. “قد لا يتحمل لورد القصر كلامي. من أجل إعادة تلميذ اللياقة البدنية الحرة والطبيعية هذه المرة ، لم يتردد الأخ الأكبر تساو في الخلاف مع سكان الأراضي المقدسة الثلاثة ، والقتال مع زان مو باي لفترة طويلة ، حتى تبادل الضربات مع هي تشي تشيو و هاي وو يا. على طول الطريق … حتى سقطنا في كمين هؤلاء الأوغاد من الأراضي المقدسة الثلاثة. لولا الأخ الأكبر تساو ، الذي حشد الجميع للتغلب عليهم وحياتنا على الخط ، لكنا قد متنا بالفعل. لم يكن هذا كل شيء. في تلك المشاجرة ، أصيب التلميذ بجروح بالغة من قبل هؤلاء الأوغاد الأشرار ، مما أدى إلى تعليق حياته بخيط. إن لم يكن للأخ الأكبر تساو التضحية بقوة حياته باستخدام المهارة المحرمة عودة الربيع لإنقاذه ،
بسماع ذلك ، كان باي تشي فنغ أكثر غضبًا. استدار بسرعة ، وفتح فمه ، مستعدًا للشتائم.
كما لو أن شيئا قد برز فجأة. رائحة غريبة تغلغلت في المنطقة كلها ، وامتلأت القاعة بالرائحة الأثيرية. بمجرد استنشاق الرائحة ، امتلأت رؤوسهم بإحساس منعش ، وهدأت أرواحهم.
كانت تلك هي الكلمات التي كان يريد أن يقولها بالضبط. ومع ذلك ، قالها الطرف الآخر أولاً.
نمت نبرة باي تشي فنغ أكثر فأكثر عندما تحدث. “أيضًا ، منذ وقت ليس ببعيد ، بينما كنا قد وصلنا تقريبًا إلى قصر الضباب ، التقينا بالسيد الشاب الرابع عشر الذي أراد قتلنا. لولا هذا الشخص الخبيث الذي كان لديه فجأة أمر عاجل للعناية به وغادر على عجل ، فسنكون جميعًا في عداد الأموات الآن! لورد القصر ، الأخ الأكبر تساو قد ساهم كثيرًا حقًا لهذا الشاب. علاوة على ذلك ، هذا هو التلميذ الوحيد الذي استقبله منذ مئات السنين! ”
لم يكمل كلماته ، لكن الجملة الأخيرة كانت ثقيلة للغاية. كان الأمر كما لو كان يصرخ: لا يمكنك أن تخطفه منه! لا يجوز لأحد أن يخطف منه! حتى لو كنت لورد القصر ، فلا يزال الأمر لا استثناء! كان وجه باي تشي فنغ النحيف مليئًا بالغضب العاطفي. كانت عيناه ساطعتان ومحرقتان ، مما دفع الآخرين إلى تجنب بصره.
صمت الحشد في لحظة. لم يعتقد أحد أن تساو قوه فنغ قد فعل الكثير بالفعل لهذا الشاب. في لحظة ، لم يتكلم أحد. لكن بعد مرور بعض الوقت ، انطلق صوت حاد. ”باي تشي فنغ! هل تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة؟ من الأفضل أن تراقب نبرة صوتك! أهذا كلامك لورد القصر ؟ فظ وعصيان! ”
بعد ذلك ، شعر جون مو تشي بذقنه يرتفع، وفتح فمه. ثم تم سكب سائل جليدي بارد في فمه ، وانتقل عبر حلقه إلى بطنه. كان السائل حلوًا جدًا ، ولكنه لم يكن سميكًا حتى يشعر المرء بالغثيان منه. كان ببساطة لذيذًا جدًا …
بالنظر إلى مدى غضب باي تشي فنغ ، كان من المحتمل أنه إذا كان لورد القصر لا يزال يريد الإصرار على انتزاع هذا التلميذ بعيدًا ، فإن باي تشي فنغ سيبدأ بالتأكيد في التوبيخ والصراخ. بل كان من الممكن أن يبدأوا القتال ..
صمت الحشد في لحظة. لم يعتقد أحد أن تساو قوه فنغ قد فعل الكثير بالفعل لهذا الشاب. في لحظة ، لم يتكلم أحد. لكن بعد مرور بعض الوقت ، انطلق صوت حاد. ”باي تشي فنغ! هل تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة؟ من الأفضل أن تراقب نبرة صوتك! أهذا كلامك لورد القصر ؟ فظ وعصيان! ”
بسماع ذلك ، كان باي تشي فنغ أكثر غضبًا. استدار بسرعة ، وفتح فمه ، مستعدًا للشتائم.
“أليس كل هذا نفس الشيء؟ على أي حال ، الجميع يفعل ذلك من أجل مستقبل قصر الضباب. على هذا الأساس ، من الطبيعي أن يحصل الطفل على أفضل سيد “. قال لورد القصر بوقاحه.
التقط لورد القصر بنفسه الفاكهة المقدسة وأخذها إلى جون مو تشي. بحركة خفيفة من إصبعه ، تم فتح قشرة الثمرة وتحول اللب الناضج داخلها على الفور إلى سائل.
في هذا الوقت ، لوح زعيم القصر بيده وابتسم بخفة. “إمبراطور القديس باي لديه أسبابه الخاصة للتحدث بهذه الطريقة. نظرًا لأن إمبراطور القديس تساو قد ساهم بالفعل كثيرًا لهذا الطفل ، فلن يصر هذا المقعد! في هذه الحالة ، يجب أن يخضع هذا الطفل لوصاية إمبراطور القديس تساو. أيضًا ، على الرغم من أن كلمات إمبراطور القديس باي كانت صاخبة جدًا الآن ، إلا أنه قال تلك الكلمات بدافع السخط على إخوته. كانت تلك مجرد كلمات صادقة قيلت بدافع الحماس. ليست هناك حاجة للهجوم. يجب أن يكون وجود أشخاص يتمتعون بهذه الشخصية الأصيلة في قصر الضباب سببًا للاحتفال ؛ كيف نلومه بدلا من ذلك؟ ”
تذوق السيد الشاب جون الطعم ، وفتح فمه على مصراعيه بينما كان ينتظر المزيد. مثل هذه الفاكهة ذات المذاق الممتاز ، حتى لو أكل ألفًا أو 800 في اليوم ، فلن يكون كثيرًا آه …
“شهامة وحكمة لورد القصر رائعة.” وشبك الحشد قبضتيهم وقالوا باحترام.
إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك ، فقد ظهرت مجموعة من العجائز القدام فجأة ، وأصروا على التحقق مما إذا كان الطفل يمتلك حقًا اللياقة البدنية الحرة والطبيعية ، لكانت الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة قد دخلت بالفعل إلى معدة هذا الطفل الآن ، وتعيد إحيائه من نقطة الموت …
تقدم لورد القصر خطوتين إلى الأمام وابتسم. “ماذا هناك لنعجب؟ عندما رأيت أن الآخرين قد اتخذوا تلميذًا جيدًا الآن ، ألا ترغب في أن تطغى على أنفك من أجل المشاركة أيضًا؟! بالتفكير في الأمر الآن ، ألم يكن الأمر كذلك لأن حالتك العقلية لا تزال غير دقيقة بما يكفي؟ في الواقع ، بغض النظر عمن سيأتي التلميذ ، أليست الثروة المشتركة لقصر الضباب؟ السبب في أن إمبراطور القديس تساو ذهب إلى حد المخاطرة بحياته من أجل هذا الطفل ، حتى باستخدام مهارة عودة الربيع بينما يحرق قوة حياته … هل يمكن أن يكون قد فعل كل ذلك لنفسه؟ كل شيء أيضًا من أجل قصر الضباب. يجب أن تكون أفعال إمبراطور القديس تساو هي ما يجب على الجميع الإعجاب به! ”
“ما ليس في خطر؟ الشقي ، هل أنت أعمى؟ من وجهة نظر هذا الرجل العجوز ، حياته في خطر كبير! انظر … هذه المنطقة تتحول إلى اللون الأسود ، وحتى لسانه قد تصلب. يمكن أن يتحول هذا الطفل إلى جثة في أي وقت! وما زلت تقول لا تقلق ؟! هل يفيض دماغك بالماء ؟! ” قفز الرجل العجوز وأطلق العنان لكمية شرسة مع البصاق يتطاير في كل مكان. من مظهره ، كان قلقًا حقًا. خلاف ذلك ، على الرغم من أن أقدميته ومكانته أعلى من لورد القصر ، إلا أنه لم يكن من المناسب التحدث بهذه الطريقة إلى لورد القصر الوهمي.
لكي تظهر الأسطورة حقًا أمام أعينهم ، كان جميع الخبراء هائجين للغاية ومليئين بالثناء الذي لا ينتهي!
قبض تساو قوه فنغ على الفور بقبضتيه وانحنى. “لورد القصر يثني علي كثيرا.”
كان تساو قوه فنغ عاجزًا عن الكلام تمامًا.
كانت هذه الرحلة صعبة للغاية. مجرد التفكير في تسلسل الأحداث بأكمله ترك قلبه يرتجف من الخوف. من بين كل مواقف الحياة والموت التي لا تعد ولا تحصى التي مر بها في مئات السنوات القليلة الماضية ، لا شيء يمكن أن يضاهي المخاطر التي واجهوها في هذه الرحلة!
ضحك لورد القصر بخفة واستمر. “نظرًا لأن الأساس والدافع الأصلي لكل شخص يساهم في قصر الضباب ، فلماذا نتنافس ضد بعضنا البعض؟ لنفعل ذلك على هذا النحو … سيكون هذا الطفل تلميذاً للإمبراطور القديس تساو وسيعتبر خليفة لإرث الإمبراطور القديس تساو. ومع ذلك ، بصرف النظر عن مهارات إمبراطور القديس تساو القتالية ، يمكن للجميع أيضًا تعليمه مهاراتهم الفريدة ؛ لا داعي لأن تكون بخيلاً. كلما أسرع العبقري مع اللياقة البدنية الحرة والطبيعية في النمو إلى السلطة ، كلما سرعان ما يرتفع قصر الضباب بقوة. ماذا يعتقد الجميع؟ ”
“قصر اللورد حكيم. هذا الاقتراح مثالي! ونحن نتفق.” انحنى الجميع معا.
في هذا الوقت ، لوح زعيم القصر بيده وابتسم بخفة. “إمبراطور القديس باي لديه أسبابه الخاصة للتحدث بهذه الطريقة. نظرًا لأن إمبراطور القديس تساو قد ساهم بالفعل كثيرًا لهذا الطفل ، فلن يصر هذا المقعد! في هذه الحالة ، يجب أن يخضع هذا الطفل لوصاية إمبراطور القديس تساو. أيضًا ، على الرغم من أن كلمات إمبراطور القديس باي كانت صاخبة جدًا الآن ، إلا أنه قال تلك الكلمات بدافع السخط على إخوته. كانت تلك مجرد كلمات صادقة قيلت بدافع الحماس. ليست هناك حاجة للهجوم. يجب أن يكون وجود أشخاص يتمتعون بهذه الشخصية الأصيلة في قصر الضباب سببًا للاحتفال ؛ كيف نلومه بدلا من ذلك؟ ”
في هذا الوقت ، دوى صوت خطوات متسرعة من بعيد. بدت الخطوات وكأن الشخص لا يزال على بعد عدة مئات من الأمتار ، ولكن في اللحظة التالية ، عاد بالفعل الشخص الذي ذهب لجلب الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة.
عندما تم استهلاك جميع الفواكه السبع ، شعر جون مو تشي على الفور أن كرة من اللهب ترتفع في الدانتيان ، وتحترق على الفور في جسده بالكامل. اندلعت سبع طاقات قوية من خلال عروقه واندمجت مع الدانتيان لتشكيل تدفق هائل من الطاقة. بعد ذلك ، اندفعت إلى خطوط الطول بزخم ثابت ومستمر!
مع صوت أزيز ، اقتحمت العديد من الأشخاص القاعة حيث صرخ صوت مسن بقلق. “سمعت أن قصر الضباب الخاص بنا لديه تلميذ يتمتع باللياقة البدنية الحرة والطبيعية؟”
صمت الحشد في لحظة. لم يعتقد أحد أن تساو قوه فنغ قد فعل الكثير بالفعل لهذا الشاب. في لحظة ، لم يتكلم أحد. لكن بعد مرور بعض الوقت ، انطلق صوت حاد. ”باي تشي فنغ! هل تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة؟ من الأفضل أن تراقب نبرة صوتك! أهذا كلامك لورد القصر ؟ فظ وعصيان! ”
بعد ذلك ، انطلقت سبعة أو ثمانية أصوات أخرى ، كلها مليئة بالإثارة والشك. كانت هذه الأخبار ببساطة مفاجئة للغاية!
كانت تلك هي الكلمات التي كان يريد أن يقولها بالضبط. ومع ذلك ، قالها الطرف الآخر أولاً.
لكي تظهر بنية أسطورية أمامهم ، فإن هؤلاء الخبراء الذين يبلغ عمرهم عدة آلاف من السنين والذين يتمتعون بتنمية عميقة لا حد لها بالكاد يمكن أن يحتويوا مشاعرهم!
في اللحظة التالية ، تم ضغط العديد من الوجوه القديمة معًا ، تحوم فوق جون مو تشي. كانت نظراتهم متحمسة ومليئة بالافتتان ، كما لو كانوا معجبين بأروع عمل فني في العالم. بعد ذلك ، امتدت سابع أوثامن أيدي عجوزة إلى الأمام وبدأت تشعر وتدلك جسده من رأسه إلى أخمص قدميه ، ولم تترك أي مكان دون أن تمسه…
تذوق السيد الشاب جون الطعم ، وفتح فمه على مصراعيه بينما كان ينتظر المزيد. مثل هذه الفاكهة ذات المذاق الممتاز ، حتى لو أكل ألفًا أو 800 في اليوم ، فلن يكون كثيرًا آه …
كانت هذه الرحلة صعبة للغاية. مجرد التفكير في تسلسل الأحداث بأكمله ترك قلبه يرتجف من الخوف. من بين كل مواقف الحياة والموت التي لا تعد ولا تحصى التي مر بها في مئات السنوات القليلة الماضية ، لا شيء يمكن أن يضاهي المخاطر التي واجهوها في هذه الرحلة!
جون مو تشي كاد يتلوى وقفز من الاشمئزاز.
وبهذه الطريقة ، اختبر أقصى درجات الحموضة ، والحلاوة ، والمرارة ، والتوابل ، والملح – أذواق الحياة الخمسة. لحسن الحظ ، كان الطعم السادس أبسط بكثير ، حيث كان لا طعم له تمامًا مثل الماء ، مما أتاح له فرصة استعادة حواسه. بعد ذلك كان الذوق السابع. لقد كان طعمًا غريبًا للغاية ، وكأن أذواق وعواطف جميع الكائنات الحية في العالم تتركز في هذه الفاكهة السابعة. حتى مشاعر اليأس والحزن والفرح والسعادة وما إلى ذلك بلغت ذروتها في هذا الذوق!
عزيزتي السماوات آه ، الأرض العظيمة آه ، لقد تعرضت للتحرش من قبل مجموعة من المنحرفين القدامى! اللعنة … لماذا أشعر أنني ممثلة يابانية …
“لورد القصر … هذا الطفل هو تلميذي …” قال إمبراطور القديس تساو وفمه يدق.
“في الواقع … إنها بالفعل البنية الحرة والطبيعية من الأساطير …” تمتم جميع الزملاء القدامى بعدم تصديق ، كما لو كانوا في حلم.
التقط لورد القصر بنفسه الفاكهة المقدسة وأخذها إلى جون مو تشي. بحركة خفيفة من إصبعه ، تم فتح قشرة الثمرة وتحول اللب الناضج داخلها على الفور إلى سائل.
لكي تظهر الأسطورة حقًا أمام أعينهم ، كان جميع الخبراء هائجين للغاية ومليئين بالثناء الذي لا ينتهي!
الفصل 930: أكل الفاكهة المقدسة *برعاية الشيخ ناصر*
موهبة نادرة بشكل غريب مثل هذه لم تكن بطبيعة الحال شيئًا يمكن لأي شخص من العالم العادي مقارنته به. لم يعد هناك حقًا أي داعي للقلق بشأن عدم وجود خليفة لقصر الضباب في المستقبل!
في اللحظة التالية ، تم ضغط العديد من الوجوه القديمة معًا ، تحوم فوق جون مو تشي. كانت نظراتهم متحمسة ومليئة بالافتتان ، كما لو كانوا معجبين بأروع عمل فني في العالم. بعد ذلك ، امتدت سابع أوثامن أيدي عجوزة إلى الأمام وبدأت تشعر وتدلك جسده من رأسه إلى أخمص قدميه ، ولم تترك أي مكان دون أن تمسه…
“لقد تضررت هذه العبقرية إلى هذا الحد ؛ لماذا لا يقوم أي شخص بإدارة العلاج؟ ” قفز رجل عجوز واندفع بغضب. “إذا مات بالخطأ ، ماذا سنفعل؟”
امتلأت وجوه الجميع بالخطوط السوداء وهم يلاحقون شفاههم.
في هذا الوقت ، دوى صوت خطوات متسرعة من بعيد. بدت الخطوات وكأن الشخص لا يزال على بعد عدة مئات من الأمتار ، ولكن في اللحظة التالية ، عاد بالفعل الشخص الذي ذهب لجلب الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة.
كما لو أن شيئا قد برز فجأة. رائحة غريبة تغلغلت في المنطقة كلها ، وامتلأت القاعة بالرائحة الأثيرية. بمجرد استنشاق الرائحة ، امتلأت رؤوسهم بإحساس منعش ، وهدأت أرواحهم.
تقدم لورد القصر خطوتين إلى الأمام وابتسم. “ماذا هناك لنعجب؟ عندما رأيت أن الآخرين قد اتخذوا تلميذًا جيدًا الآن ، ألا ترغب في أن تطغى على أنفك من أجل المشاركة أيضًا؟! بالتفكير في الأمر الآن ، ألم يكن الأمر كذلك لأن حالتك العقلية لا تزال غير دقيقة بما يكفي؟ في الواقع ، بغض النظر عمن سيأتي التلميذ ، أليست الثروة المشتركة لقصر الضباب؟ السبب في أن إمبراطور القديس تساو ذهب إلى حد المخاطرة بحياته من أجل هذا الطفل ، حتى باستخدام مهارة عودة الربيع بينما يحرق قوة حياته … هل يمكن أن يكون قد فعل كل ذلك لنفسه؟ كل شيء أيضًا من أجل قصر الضباب. يجب أن تكون أفعال إمبراطور القديس تساو هي ما يجب على الجميع الإعجاب به! ”
إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك ، فقد ظهرت مجموعة من العجائز القدام فجأة ، وأصروا على التحقق مما إذا كان الطفل يمتلك حقًا اللياقة البدنية الحرة والطبيعية ، لكانت الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة قد دخلت بالفعل إلى معدة هذا الطفل الآن ، وتعيد إحيائه من نقطة الموت …
صمت الحشد في لحظة. لم يعتقد أحد أن تساو قوه فنغ قد فعل الكثير بالفعل لهذا الشاب. في لحظة ، لم يتكلم أحد. لكن بعد مرور بعض الوقت ، انطلق صوت حاد. ”باي تشي فنغ! هل تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة؟ من الأفضل أن تراقب نبرة صوتك! أهذا كلامك لورد القصر ؟ فظ وعصيان! ”
تحول وجه لورد القصر إلى اللون الأحمر إلى حد ما ، وصرخ بشدة: “اجلبوا الفاكهة المقدسة!”
سعل لورد القصر عدة مرات وقال: “عمي السيد … لا تقلق ، حياة هذا الشاب لا تزال غير معرضة للخطر في الوقت الحاضر …”
صمت الحشد في لحظة. لم يعتقد أحد أن تساو قوه فنغ قد فعل الكثير بالفعل لهذا الشاب. في لحظة ، لم يتكلم أحد. لكن بعد مرور بعض الوقت ، انطلق صوت حاد. ”باي تشي فنغ! هل تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة؟ من الأفضل أن تراقب نبرة صوتك! أهذا كلامك لورد القصر ؟ فظ وعصيان! ”
“ما ليس في خطر؟ الشقي ، هل أنت أعمى؟ من وجهة نظر هذا الرجل العجوز ، حياته في خطر كبير! انظر … هذه المنطقة تتحول إلى اللون الأسود ، وحتى لسانه قد تصلب. يمكن أن يتحول هذا الطفل إلى جثة في أي وقت! وما زلت تقول لا تقلق ؟! هل يفيض دماغك بالماء ؟! ” قفز الرجل العجوز وأطلق العنان لكمية شرسة مع البصاق يتطاير في كل مكان. من مظهره ، كان قلقًا حقًا. خلاف ذلك ، على الرغم من أن أقدميته ومكانته أعلى من لورد القصر ، إلا أنه لم يكن من المناسب التحدث بهذه الطريقة إلى لورد القصر الوهمي.
لم يكمل كلماته ، لكن الجملة الأخيرة كانت ثقيلة للغاية. كان الأمر كما لو كان يصرخ: لا يمكنك أن تخطفه منه! لا يجوز لأحد أن يخطف منه! حتى لو كنت لورد القصر ، فلا يزال الأمر لا استثناء! كان وجه باي تشي فنغ النحيف مليئًا بالغضب العاطفي. كانت عيناه ساطعتان ومحرقتان ، مما دفع الآخرين إلى تجنب بصره.
تحول وجه لورد القصر إلى اللون الأحمر إلى حد ما ، وصرخ بشدة: “اجلبوا الفاكهة المقدسة!”
لقد قرر ألا يكلف نفسه عناء التحدث مع هؤلاء الزملاء القدامى. إذا استمر في المشاحنات معهم ، بحلول الوقت الذي انتهوا منه ، كان هذا الطفل الب قد مات بالفعل.
التقط لورد القصر بنفسه الفاكهة المقدسة وأخذها إلى جون مو تشي. بحركة خفيفة من إصبعه ، تم فتح قشرة الثمرة وتحول اللب الناضج داخلها على الفور إلى سائل.
امتلأت وجوه الجميع بالخطوط السوداء وهم يلاحقون شفاههم.
“لورد القصر … هذا الطفل هو تلميذي …” قال إمبراطور القديس تساو وفمه يدق.
كما لو أن شيئا قد برز فجأة. رائحة غريبة تغلغلت في المنطقة كلها ، وامتلأت القاعة بالرائحة الأثيرية. بمجرد استنشاق الرائحة ، امتلأت رؤوسهم بإحساس منعش ، وهدأت أرواحهم.
تحول وجه لورد القصر إلى اللون الأحمر إلى حد ما ، وصرخ بشدة: “اجلبوا الفاكهة المقدسة!”
التقط لورد القصر بنفسه الفاكهة المقدسة وأخذها إلى جون مو تشي. بحركة خفيفة من إصبعه ، تم فتح قشرة الثمرة وتحول اللب الناضج داخلها على الفور إلى سائل.
بعد ذلك ، شعر جون مو تشي بذقنه يرتفع، وفتح فمه. ثم تم سكب سائل جليدي بارد في فمه ، وانتقل عبر حلقه إلى بطنه. كان السائل حلوًا جدًا ، ولكنه لم يكن سميكًا حتى يشعر المرء بالغثيان منه. كان ببساطة لذيذًا جدًا …
عندما تم استهلاك جميع الفواكه السبع ، شعر جون مو تشي على الفور أن كرة من اللهب ترتفع في الدانتيان ، وتحترق على الفور في جسده بالكامل. اندلعت سبع طاقات قوية من خلال عروقه واندمجت مع الدانتيان لتشكيل تدفق هائل من الطاقة. بعد ذلك ، اندفعت إلى خطوط الطول بزخم ثابت ومستمر!
ماذا؟ لا تمانع؟ أنت بالتأكيد لا تمانع. ومع ذلك ، نحن مانع! انحن سنهتم كثيرًا …
تذوق السيد الشاب جون الطعم ، وفتح فمه على مصراعيه بينما كان ينتظر المزيد. مثل هذه الفاكهة ذات المذاق الممتاز ، حتى لو أكل ألفًا أو 800 في اليوم ، فلن يكون كثيرًا آه …
وبهذه الطريقة ، اختبر أقصى درجات الحموضة ، والحلاوة ، والمرارة ، والتوابل ، والملح – أذواق الحياة الخمسة. لحسن الحظ ، كان الطعم السادس أبسط بكثير ، حيث كان لا طعم له تمامًا مثل الماء ، مما أتاح له فرصة استعادة حواسه. بعد ذلك كان الذوق السابع. لقد كان طعمًا غريبًا للغاية ، وكأن أذواق وعواطف جميع الكائنات الحية في العالم تتركز في هذه الفاكهة السابعة. حتى مشاعر اليأس والحزن والفرح والسعادة وما إلى ذلك بلغت ذروتها في هذا الذوق!
بعد ذلك ، تغلغل طعم بارد مثلج آخر في لسانه حيث تم سكب قطرة أخرى من العصير في حلقه. انتظر جون مو تشي تحسبا للمذاق. فجأة ، انفجر طعم مرير للغاية في فمه ، مما جعله يكاد يتقيأ. ومع ذلك ، لا يزال يتذكر حالته الحالية ؛ كان لا يزال من المفترض أن يكون مصابًا بجروح خطيرة وغير قادر على الحركة …
مع صوت أزيز ، اقتحمت العديد من الأشخاص القاعة حيث صرخ صوت مسن بقلق. “سمعت أن قصر الضباب الخاص بنا لديه تلميذ يتمتع باللياقة البدنية الحرة والطبيعية؟”
هل كانت الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة أم الخيط الذهبي الصيني ؟ لماذا اللعنة هي مريرة جدا؟ حتى خيط الذهب الصيني ليس مريرًا مثل هذا ؟!
بعد ذلك ، تغلغل طعم بارد مثلج آخر في لسانه حيث تم سكب قطرة أخرى من العصير في حلقه. انتظر جون مو تشي تحسبا للمذاق. فجأة ، انفجر طعم مرير للغاية في فمه ، مما جعله يكاد يتقيأ. ومع ذلك ، لا يزال يتذكر حالته الحالية ؛ كان لا يزال من المفترض أن يكون مصابًا بجروح خطيرة وغير قادر على الحركة …
وبينما كانت أفكاره تتجول ، دخلت جولة أخرى من العصير في فمه. هذه المرة ، كانت حار للغاية!
موهبة نادرة بشكل غريب مثل هذه لم تكن بطبيعة الحال شيئًا يمكن لأي شخص من العالم العادي مقارنته به. لم يعد هناك حقًا أي داعي للقلق بشأن عدم وجود خليفة لقصر الضباب في المستقبل!
إذا لم يستخدم جون مو تشي فن فتح ثروة السماء للتحكم في جسده كما يشاء ، لكان قد انفجر في العرق من التوابل. قبل أن يهدأ الطعم الحار ، كان لسانه مغطى بالعصير الحامض لدرجة أن لسانه قد أن يذبل تقريبًا ويسقط. شعر السيد الشاب جون كما لو أنه قد أُلقي في جرة مخلل وترك ليخمر … كان الأمر ببساطة شديد الحموضة! قبل أن يتمكن من الرد ، اتبع طعم آخر …
لم يكمل كلماته ، لكن الجملة الأخيرة كانت ثقيلة للغاية. كان الأمر كما لو كان يصرخ: لا يمكنك أن تخطفه منه! لا يجوز لأحد أن يخطف منه! حتى لو كنت لورد القصر ، فلا يزال الأمر لا استثناء! كان وجه باي تشي فنغ النحيف مليئًا بالغضب العاطفي. كانت عيناه ساطعتان ومحرقتان ، مما دفع الآخرين إلى تجنب بصره.
“ما ليس في خطر؟ الشقي ، هل أنت أعمى؟ من وجهة نظر هذا الرجل العجوز ، حياته في خطر كبير! انظر … هذه المنطقة تتحول إلى اللون الأسود ، وحتى لسانه قد تصلب. يمكن أن يتحول هذا الطفل إلى جثة في أي وقت! وما زلت تقول لا تقلق ؟! هل يفيض دماغك بالماء ؟! ” قفز الرجل العجوز وأطلق العنان لكمية شرسة مع البصاق يتطاير في كل مكان. من مظهره ، كان قلقًا حقًا. خلاف ذلك ، على الرغم من أن أقدميته ومكانته أعلى من لورد القصر ، إلا أنه لم يكن من المناسب التحدث بهذه الطريقة إلى لورد القصر الوهمي.
وبهذه الطريقة ، اختبر أقصى درجات الحموضة ، والحلاوة ، والمرارة ، والتوابل ، والملح – أذواق الحياة الخمسة. لحسن الحظ ، كان الطعم السادس أبسط بكثير ، حيث كان لا طعم له تمامًا مثل الماء ، مما أتاح له فرصة استعادة حواسه. بعد ذلك كان الذوق السابع. لقد كان طعمًا غريبًا للغاية ، وكأن أذواق وعواطف جميع الكائنات الحية في العالم تتركز في هذه الفاكهة السابعة. حتى مشاعر اليأس والحزن والفرح والسعادة وما إلى ذلك بلغت ذروتها في هذا الذوق!
“شهامة وحكمة لورد القصر رائعة.” وشبك الحشد قبضتيهم وقالوا باحترام.
وبينما كانت أفكاره تتجول ، دخلت جولة أخرى من العصير في فمه. هذه المرة ، كانت حار للغاية!
عندما تم استهلاك جميع الفواكه السبع ، شعر جون مو تشي على الفور أن كرة من اللهب ترتفع في الدانتيان ، وتحترق على الفور في جسده بالكامل. اندلعت سبع طاقات قوية من خلال عروقه واندمجت مع الدانتيان لتشكيل تدفق هائل من الطاقة. بعد ذلك ، اندفعت إلى خطوط الطول بزخم ثابت ومستمر!
تحول وجه لورد القصر إلى اللون الأحمر إلى حد ما ، وصرخ بشدة: “اجلبوا الفاكهة المقدسة!”
