الفصل 929: دخول قصر الضباب
الفصل 929: دخول قصر الضباب
*برعاية الشيخ ناصر*
*فصل دبل*
*هناك المزيد*
كان الشخص الذي ابتكر قصر الضباب لأول مرة عبقريًا رائعًا!
“غير ممكن! هذا السيد الشاب مصمم على إنهاء هؤلاء الأوغاد اليوم! وإلا ، فأين سأضع وجهي في المستقبل! ” صعد غضب السيد الشاب الرابع عشر إلى السماء ، وشعر بحزن شديد. لماذا هذا الثنائي السيد والتلميذ مليئين بالمتاعب؟ هذا السيد الشاب لا يرتبط بكم جميعًا ؛ لماذا علي أن أستمع إليكم وأفسح المجال في كل مرة؟ حتى لو كنت مدينًا لك بمعروف ، فلا يمكنك أن تتوقع من هذا السيد الشاب التخلص من إرادتي الحرة …
فقط أربع كلمات كانت كافية بالفعل لجعل الجميع هنا يفقدون هدوءهم!
وضع تساو قوه فنغ و باي تشي فنغ راحتيهما ضد بعضهما البعض ، وصاروا بشدة. في الوقت نفسه ، قاموا بتدوير قوتهم الكاملة وانفجرت نوبتان من التشي النقي على الفور. طفت نفخة من الضباب الأبيض من راحة يدهم ، ملتوية وتدور في الهواء قبل أن تشكل تنينًا شرسًا. مع شو الصوت، انتطلق في نمط غريب على حافة الهاوية.
إذا أتيتم جميعًا وتدخلتم في كل ما أفعله ، فكيف سأعيش؟
وهذا الدهني المشين كان صديقه. الصديق الوحيد الذي كان لديه في هذه الحياة ؛ الصديق الوحيد الذي اعترف به!
كانت هناك بعض الأمور التي كان يعلم أنها ليست صحيحة تمامًا أو كانت أنانية للغاية … ومع ذلك ، إذا كان عليه أن يكون مثل هؤلاء الزملاء القدامى في قصر السماء ، ومشاهدة زوجاتهم يموتون أمامهم ويتحولون إلى كومة من العظام الجافة ، بينما استمروا في العيش لألف سنة أو عدة آلاف من السنين …
“اللعنة! أنت … هل الشيء الذي تدين به في غاية البساطة بحيث يتم تلخيصه بكلمة “خدمة”؟ أنت ببساطة تخلو من الامتنان وتنسى اللطف الذي أظهرته! أعتقد أن سيدي قد بذل مثل هذه الجهود العظيمة ، دون أن يهتم بإرهاق تدريبه بشكل كبير ، ويخاطر بحياته لإنقاذك … سيدي يعرف فقط كيف يتصرف بصرامة ، لكنه في الواقع لطيف للغاية في الداخل ، ويمتلك مرارة سيف وقلب عود … نحوك ، يمكن أن يقال أنه كان شديد الصدق! إن وصف أفعاله بأنها خدمة تعادل منحك إيجارًا جديدًا للحياة ليس مبالغة … لكنك اليوم عازم على إفساد الخطة الكبرى التي وضعناها بجهد كبير! أنت ، أنت … هل مازال لديك ضمير؟ هل ما زلت تمتلك أخلاق خبير؟ انظر إلى هذا بنفسك ؛ فقط كيف تسدد هذه الخدمة؟ هل مازلت تعرف كيف تكتب كلمة “إنسان” ؟! ” كان صدر جون مو تشي محشوًا بالغضب وهو ينقل صوته ويوبخ بلا هوادة.
ثم مع صوت أزيز مسعور ، اندفع الحشد وهم يفحصون جون مو تشي “اللاواعي” كما لو كانوا ينظرون إلى كنز نادر.
كانت هناك بعض الأمور التي كان يعلم أنها ليست صحيحة تمامًا أو كانت أنانية للغاية … ومع ذلك ، إذا كان عليه أن يكون مثل هؤلاء الزملاء القدامى في قصر السماء ، ومشاهدة زوجاتهم يموتون أمامهم ويتحولون إلى كومة من العظام الجافة ، بينما استمروا في العيش لألف سنة أو عدة آلاف من السنين …
كان جون مو تشي قلقًا للغاية في هذه اللحظة. إذا أصر السيد الشاب الرابع عشر على عدم المغادرة ، ألن تكون كل مخططاته الموضوعة بشكل متقن هباءً؟
ما مقدار القوى العاملة التي تم إنفاقها على هذه الخطة ، آه؟ إذا كنت أعلم أن الأمر سيكون على هذا النحو ، فربما كنت أذهب لالتقاط بعض الفتيات بدل من ذلك!
كان السيد الشاب جون مصممًا تمامًا في قلبه ، لكنه ما زال يشعر بالقليل من الكآبة.
“اللعنة! ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ كيف يكون هذا السيد الشاب جاحد للجميل ؟ فكر في الأمر بنفسك ؛ ألم يساعدك هذا السيد الشاب بما يكفي حتى الآن؟ إذا واصلت تلطيخ سمعة هذا السيد الشاب ، فإن هذا السيد الشاب سيقتلك أولاً! هل تعتقد أنني لن أجرؤ ؟! ” من الواضح أن السيد الشاب الرابع عشر كان غاضبًا للغاية لدرجة أنه كان على وشك الجنون.
“إذا كان السيد الشاب الرابع عشر هو بالفعل ذلك النبيل والمستقيم ، فإن المغادرة مباشرة الآن ستكون أكبر دليل. بطبيعة الحال لن أكون قادرًا أيضًا على تلويث اسمك “. استمر جون مو تشي في التصرف بوقاحة.
“قصر اللورد! من فضلك انظر إلى هذا الطفل … يجب أن تنقذه! هذا الطفل لديه اللياقة البدنية الحرة والطبيعية من الأساطير! واحد من بين مليون الياقة البدنية الحرة والطبيعية! ” كانت كلمات تساو قوه فنغ قد رنت للتو ، وسرعان ما صمت القاعة الكبيرة الصاخبة!
“… ليس من المستحيل على هذا السيد الشاب أن يغادر. ومع ذلك ، عليك أن تعد هذا السيد الشاب بشرط. وإلا فإن موت هؤلاء السبعة اليوم سيكون أمراً مضموناً. حتى لو كنت تريد أن تطلق على هذا السيد الشاب ناكر للجميل ، فلن يغير أي شيء “. وقف السيد الشاب الرابع عشر هناك بطريقة رائعة ونقل صوته وهو يطلق هالته على الأباطرة السبعة.
“اي شرط؟ قله إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فسوف أبذل جهدي الكامل بطبيعة الحال!” أي نوع من الأشخاص كان السيد الشاب جون؟ كان دائمًا يترك مجالًا لنفسه في كلماته بدلاً من الموافقة الصريحة. إذا كان شرط السيد الشاب الرابع عشر من الصعب تحقيقها ، فمن الطبيعي أنه لا يزال بحاجة إلى التفكير!
كان هذا هو التنسيق الذي بنوه على مر السنين. في المواقف الخطرة ، سيخرج الرئيس أولاً ، ويفتح الطريق في المقدمة. ثاني أقوى شخص سيكون في الخلف ، مما يضمن انسحابهم. كان لمثل هذا الترتيب منطقه بطبيعة الحال. إذا كانت هناك أي عوائق في المقدمة ، فسيكون من الأفضل بطبيعة الحال أن يخترق أقوى مقاتلهم تساو قوه فنغ تلك العقبة للبقية. حتى لو لم يستطع عبور العقبة ، فقد كان الأمر أكثر ميؤوسًا بالنسبة لبقيتهم.
“أنا واثق من أنه لكي تبذل مثل هذا الجهد الكبير للتسلل إلى قصر الضباب ، يجب أنك لن تفعل شيء جيد هناك. في هذه الحالة ، يمكنك القيام بذلك بشكل أكثر شمولاً “.
تم وضع يد على معصم جون مو تشي و تتدفقت طاقة لطيفة عبر جسده. بعد أن دار بضع جولات حول عروقه ، شعر جون مو تشي بوضوح بقطعة من اهتزاز تشي للحظة. يبدوا أن الصدمة التي تلقاها الشخص لم تكن صغيرة.
لا يزال السيد الشاب الرابع عشر يحتفظ بمظهر الخبير البطولي من الخارج ، لكن كلماته بدت بائسة للغاية بغض النظر عن كيفية استماع المرء لها. “نظرًا لبعض الأسباب الخاصة ، فُقد هذا السلاح العزيز من السيد الشاب داخل قصر الضباب منذ سنوات عديدة … على الرغم من مرور الكثير من الوقت ، لا يزال من الصعب بالنسبة لي أن أجد الاهتمام لصنع واحد آخر مرة أخرى. بغض النظر عن أي شيء ، لن يكون هناك ما هو أكثر ملاءمة لي من الأصلي. إذا وافقت على مساعدتي في استعادته ، فسأغادر على الفور. إنه شرط بسيطة للغاية ، أليس كذلك؟ ”
وعندما ظهر السيد الشاب الرابع عشر هذه المرة مليئًا بنية القتل ، أوقفه جون مو تشي بسرعة. ببساطة لأنه لن يسمح بقتل هؤلاء الناس هكذا أمامه!
إذا لم يستطع حتى الاعتناء بأسرته ، فما الفائدة من الحديث عن عامة الناس؟ قد يكون هذا الفكر متحيزًا إلى حد ما ، لكنه لم يكن غير معقول تمامًا.
“سلاحك الشخصي؟” ردد جون مو تشي وسأل.
” منذ فترة طويلة ، صنع هذا السيد الشاب سلاحه الشخصي “اللحن الإلهي” باستخدام شفرات الصقيع للملاذ التاسع. في المعركة الأخيرة ، تم تطويق السيد الشاب هذا من قبل خبراء الأراضي المقدسة الثلاثة ، وقصر الضباب ، و لورد تيان فا معًا ، مما أدى إلى فقدان اللحن الإلهي. انتهى الأمر بهذا السيد الشاب أيضًا إلى الوقوع في ممر الملاذ التاسع بسبب مخططاتهم ، بينما انتهى الأمر باللحن الإلهي في أيدي خبراء قصر الضباب.
“هذا بلا شك أكبر إذلال لحياة هذا السيد الشاب!” صر السيد الشاب الرابع عشر على أسنانه وقال. “طالما وعدت بمساعدتي في استعادته وإعادته إلى هذا السيد الشاب ، فإن هذا السيد الشاب سيكون رحيمًا اليوم ويترك هؤلاء السبعة يذهبون.”
أما فيما يتعلق بمخالفته للأراضي المقدسة الثلاثة وعلاقته المتناقضة معها ، فقد بدأ كل شيء لأنهم بدأوا العداء ضده ويريدون قتله هو وعائلته. لذلك لن يشعر جون مو تشي بالعبء عند ذبحهم. حتى لو كانت الأراضي المقدسة الثلاثة مليئة حقًا بالأبطال النبلاء ، فإن جون مو تشي سيقتل دون الشعور بالذنب.
تمامًا كما كان السيد الشاب جون مليئًا بالدهشة والصدمة ، كان تساو قوه فنغ قد أحضره بالفعل واتجه إلى القاعة الكبرى.
شهق جون مو تشي داخليا بإدراك. لا عجب آه! لقد رأى هذا السيد الشاب الرابع عشر يقاتل عدة مرات ، ولكن حتى عندما كان في هذا الموقف المحفوف بالمخاطر للغاية في غابة تيان فا ، لم يستخدم أي أسلحة للقتال. لذلك اتضح أن الأمر على هذا النحو …
حتى أن فقد سلاحه الشخصي … لا عجب أن هذا الرجل كان غاضبًا جدًا!
“حسنا! أليس هذا مجرد سلاح؟ سوف أجلبه لك فقط! ” وعد جون مو تشي كما يعتقد لنفسه. هدفي هذه المرة هو الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة! من حيث القيمة ، فهي بلا شك أغلى بكثير من لحنك الإلهي.
ما مقدار القوى العاملة التي تم إنفاقها على هذه الخطة ، آه؟ إذا كنت أعلم أن الأمر سيكون على هذا النحو ، فربما كنت أذهب لالتقاط بعض الفتيات بدل من ذلك!
نظرًا لأنه كان بالفعل على وشك سرقة أثمن شيء ، فهل يخشى مطاردة الأشياء الأقل قيمة؟
كما حسبها ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يتنهد بخفة في قلبه … كل ثانية ودقيقة من الآن يجب أن تعتمد على شيء ما!
كان السيد الشاب جون مصممًا تمامًا في قلبه ، لكنه ما زال يشعر بالقليل من الكآبة.
بالنسبة للسيد الشاب الرابع عشر ، كانت الأراضي المقدسة الثلاثة وتيان فا مجرد أهداف كان يرغب في إخضاعها. كان قصر الضباب في الواقع أكبر خصم له! ولكن بالنسبة إلى جون مو تشي ، كان الشعور الذي أعطاه له قصر الضباب أنها كانت أقوى بكثير من الأراضي المقدسة الثلاثة!
حتى الآن ، أرسل قصر الضباب سبعة أباطرة قديس فقط. وكانت الصداقة بين السبعة منهم كافية لتحريك جون مو تشي. هذا ما كان يعتبره صداقة حقيقية.
من بين السبعة منهم ، كان تساو قوه فنغ الزعيم بلا منازع. أما بالنسبة إلى باي تشي فنغ في المركز الثاني ، فقد كانت شخصيته صاخبة ومتطرفة ، وغالبًا ما كان يفعل أشياء دون النظر في العواقب ، مما أدى إلى خلق العديد من المشاكل غير الضرورية لمجموعتهم.
يمكن لـ جون مو تشي أن يأخذ بالقوة والخداع ، أو حتى يتجاهل تمامًا ما يسمى بأخلاق العالم. لكن كان هناك شيء واحد لن يفعله: بغض النظر عن رد العداوات أو النعم ، يجب أن يكون لديه ضمير مرتاح! مهما فعل ، لا بد أن يكون مسؤولًا أمام ضميره!
بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بسكب الطعام المتبقي على سرير هي تشي تشيو ، أو الصراع مع زان مو باي في مدينة الأقحوان ، أو هذه الحادثة الأخيرة التي قاد فيها الفريق بأكمله إلى فخ الموت نتيجة خطأه في الإستكشاف …
[اللعنة ، إذا كنت تريد القتل أو القطع ، فابدأ ؛ هل ستقتلنا لتكون أكثر وضوحًا؟ ما معنى تركنا هنا حتى نجف؟ هل تنتظر أن تلعب لعبة القط والفأر؟] شتم القلة من الأباطرة القديسين في قلوبهم.
بعد سماع وعد جون مو تشي ، قام السيد الشاب الرابع عشر بشم بارد. “الشقي ، لقد وعدت هذا السيد الشاب ؛ من الأفضل ألا تنسى! خلاف ذلك ، حتى لو كان سيدك من يحميك ، سيقتلك هذا السيد الشاب! ”
كل هذه الأمور كان من الصعب للغاية على الناس العاديين قبولها! علاوة على ذلك ، فإن أيًا من هذه الأمور ، لو كانت النتائج أكثر جدية ، لكانت ستؤدي بالتأكيد إلى مشهد مختلف اليوم ؛ من المؤكد أن الأشخاص الواقفين هنا لن يكونوا مجموعة كاملة مثل الان!
لم توقف السبعة ولو للحظة عندما اندفعوا مباشرة متجاوزين الحانة. بعد قليل من السفر ، وصلوا إلى ممر جبلي مغطى بالثلوج. رفع تساو قوه فنغ يده ولوح ، وتطاير الثلج على الأرض. وتم الكشف عن نمط غريب على منحدر الجبل.
ومع ذلك ، فإن الستة الآخرين لم يشتكو نصف كلمة أو يلوموه.
عندما لا تكون هناك مشاكل ، كانوا يضايقون ويتشاجرون مع بعضهم البعض ، ويتسكعون بمرح. عندما تظهر المتاعب ، اجتمعوا جميعًا كواحد لمواجهة التحدي وحله. لا يهم كيف بدأت المشكلة أو من تسبب فيها. كل ما يحتاجونه هو جملة واحدة ، وستكون مشكلة أخيهم مشكلتهم.
صرخ تساو قوه فنغ بقلق. “يا زعيم القصر … أنت … من فضلك كن لطيفًا! هذا الطفل ضعيف جدًا الآن ؛ قد يتأثر بالتشي! ”
لم يخبر أحدهم الآخر بمثل هذا الشيء ؛ بدلاً من ذلك ، فقد أثبتوا ذلك بأفعالهم!
مع وجود باي تشي فنغ في الخلف ، حتى لو طاردهم السيد الشاب الرابع عشر ، لا يزال بإمكانه تأخير الأخير قليلاً إذا خاطر بحياته وخرج بالكامل ، مما يتيح لهم فرصة الهروب إلى قصر الضباب .
وعندما ظهر السيد الشاب الرابع عشر هذه المرة مليئًا بنية القتل ، أوقفه جون مو تشي بسرعة. ببساطة لأنه لن يسمح بقتل هؤلاء الناس هكذا أمامه!
كان هذا هو الجانب الأكثر ثناء وجديرة بالثناء!
سرعان ما استيقظ الآخرون وتبعوه. بقي باي تشي فنغ في الخلف حتى يمر الجميع ، ووضع نفسه في المؤخرة.
مع وجود باي تشي فنغ في الخلف ، حتى لو طاردهم السيد الشاب الرابع عشر ، لا يزال بإمكانه تأخير الأخير قليلاً إذا خاطر بحياته وخرج بالكامل ، مما يتيح لهم فرصة الهروب إلى قصر الضباب .
حتى جون مو تشي شعر بأثر من الدفء عندما لاحظ هؤلاء الرجال. في مثل هذه الأوقات ، غالبًا ما يتم تذكيره بـ تانغ يوان. إذا كان هناك يوم أثبت فيه أنه سيواجه مشكلة أكبر مما يمكنه التعامل معها ، فقد كان متأكدًا من أن تانغ يوان سيخرج بالتأكيد دون مراعاة ما إذا كان يمكنه التعامل مع المشكلة أم لا! حتى لو فقد كل الزيوت الدهنية على جسده ، فإنه بالتأكيد سيدعمه بكل قدراته!
وضع تساو قوه فنغ و باي تشي فنغ راحتيهما ضد بعضهما البعض ، وصاروا بشدة. في الوقت نفسه ، قاموا بتدوير قوتهم الكاملة وانفجرت نوبتان من التشي النقي على الفور. طفت نفخة من الضباب الأبيض من راحة يدهم ، ملتوية وتدور في الهواء قبل أن تشكل تنينًا شرسًا. مع شو الصوت، انتطلق في نمط غريب على حافة الهاوية.
كان الدهني عديم الضمير والمخادع في عيون العالم هو بالضبط هذا النوع من الأشخاص!
كان هذا هو الجانب الأكثر ثناء وجديرة بالثناء!
وهذا الدهني المشين كان صديقه. الصديق الوحيد الذي كان لديه في هذه الحياة ؛ الصديق الوحيد الذي اعترف به!
لم يستطع جون مو تشي إلا أن يصرخ في قلبه. يا الهي!
كل هذه الأمور كان من الصعب للغاية على الناس العاديين قبولها! علاوة على ذلك ، فإن أيًا من هذه الأمور ، لو كانت النتائج أكثر جدية ، لكانت ستؤدي بالتأكيد إلى مشهد مختلف اليوم ؛ من المؤكد أن الأشخاص الواقفين هنا لن يكونوا مجموعة كاملة مثل الان!
كان جون مو تشي يعتز بهذه الصداقة الغالية جدا. في الوقت نفسه ، كان مترددًا تمامًا في إيذاء الآخرين الذين عاملوا أصدقاءهم أيضًا بصدق.
كان هذا هو الجانب الأكثر ثناء وجديرة بالثناء!
علاوة على ذلك ، كان هناك أيضًا الرعاية التي أمطرها تساو قوه فنغ به ، حتى أنه ذهب إلى حد التضحية بقوته الخاصة لشفاء إصاباته بإيثار ، وإطالة حياته. كان هذا معروفا كبيرا!
لم تكن الأشياء في قصر الضباب مختلفة في الواقع عن العالم الخارجي.
على الرغم من أنه لم يتعرض للإصابة حقًا وأن الأمر برمته كان في الواقع مجرد عملية احتيال متقنة ، على الرغم من أن تساو قوه فنغ قد ذهب إلى هذا الحد بسبب حبه للموهبة ، واهتمامه بمستقبل قصر الضباب ، وعدم إهتمامه بنفسه …
[إذا لم يتفاعل قصر الضباب بشدة بعد هذه المسألة … في المستقبل ، بعد أن نجحت في تدريب بعض الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة في معبد هونغ جون ، يمكنني إعادتها إليهم – ضعف الكمية التي أخذتها. سواء قبلوا هذا الحل أم لا ، ليس لدي أي خيارات أخرى في الوقت الحالي. أما بالنسبة لقصر السماء … أعتقد أنني سأتعامل معه بنفس الطريقة أيضًا] … ابتسم جون مو تشي بمرارة وفكر في نفسه.
لقد أظهر له هذا الإخلاص ، ويمكنه أيضًا أن يشعر به بوضوح!
صادف أن جون مو تشي أيضًا في حاجة ماسة لهذا العنصر.
لم يكن ذلك بسبب الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة ، التي كانت على طرف أصابعه!
على الرغم من أنه تلقى هذه الرعاية والحماية فقط لأنه خدعهم ، إلا أن جون مو تشي لم يكن لديه رغبة في إيذاء تساو قوه فنغ. لم يكن ذلك بسبب رغبته في إعطاء حبة برقوق مقابل الخوخ ، ورد معروف بالمعروف. ولكن ببساطة بسبب الإخلاص الحقيقي الذي رآه ، لم يكن جون مو تشي مستعدًا للسماح لـ تساو قوه فنغ بتكبد خسارة فادحة في قوته!
ما مقدار القوى العاملة التي تم إنفاقها على هذه الخطة ، آه؟ إذا كنت أعلم أن الأمر سيكون على هذا النحو ، فربما كنت أذهب لالتقاط بعض الفتيات بدل من ذلك!
لذلك ، لم يتردد في أن يستعمل فن فتح ثروة السماء ، ويجديد قوة حياة تساو قوه فنغ ، وحتى تقويتها وزيادة طول عمره نتيجة لذلك.
“أنا واثق من أنه لكي تبذل مثل هذا الجهد الكبير للتسلل إلى قصر الضباب ، يجب أنك لن تفعل شيء جيد هناك. في هذه الحالة ، يمكنك القيام بذلك بشكل أكثر شمولاً “.
وعندما ظهر السيد الشاب الرابع عشر هذه المرة مليئًا بنية القتل ، أوقفه جون مو تشي بسرعة. ببساطة لأنه لن يسمح بقتل هؤلاء الناس هكذا أمامه!
“غير ممكن! هذا السيد الشاب مصمم على إنهاء هؤلاء الأوغاد اليوم! وإلا ، فأين سأضع وجهي في المستقبل! ” صعد غضب السيد الشاب الرابع عشر إلى السماء ، وشعر بحزن شديد. لماذا هذا الثنائي السيد والتلميذ مليئين بالمتاعب؟ هذا السيد الشاب لا يرتبط بكم جميعًا ؛ لماذا علي أن أستمع إليكم وأفسح المجال في كل مرة؟ حتى لو كنت مدينًا لك بمعروف ، فلا يمكنك أن تتوقع من هذا السيد الشاب التخلص من إرادتي الحرة …
لم يكن ذلك بسبب الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة ، التي كانت على طرف أصابعه!
في هذا الصدد ، كان جون مو تشي على استعداد تام للتصرف بأنانية!
يمكن لـ جون مو تشي أن يأخذ بالقوة والخداع ، أو حتى يتجاهل تمامًا ما يسمى بأخلاق العالم. لكن كان هناك شيء واحد لن يفعله: بغض النظر عن رد العداوات أو النعم ، يجب أن يكون لديه ضمير مرتاح! مهما فعل ، لا بد أن يكون مسؤولًا أمام ضميره!
“اللعنة! أنت … هل الشيء الذي تدين به في غاية البساطة بحيث يتم تلخيصه بكلمة “خدمة”؟ أنت ببساطة تخلو من الامتنان وتنسى اللطف الذي أظهرته! أعتقد أن سيدي قد بذل مثل هذه الجهود العظيمة ، دون أن يهتم بإرهاق تدريبه بشكل كبير ، ويخاطر بحياته لإنقاذك … سيدي يعرف فقط كيف يتصرف بصرامة ، لكنه في الواقع لطيف للغاية في الداخل ، ويمتلك مرارة سيف وقلب عود … نحوك ، يمكن أن يقال أنه كان شديد الصدق! إن وصف أفعاله بأنها خدمة تعادل منحك إيجارًا جديدًا للحياة ليس مبالغة … لكنك اليوم عازم على إفساد الخطة الكبرى التي وضعناها بجهد كبير! أنت ، أنت … هل مازال لديك ضمير؟ هل ما زلت تمتلك أخلاق خبير؟ انظر إلى هذا بنفسك ؛ فقط كيف تسدد هذه الخدمة؟ هل مازلت تعرف كيف تكتب كلمة “إنسان” ؟! ” كان صدر جون مو تشي محشوًا بالغضب وهو ينقل صوته ويوبخ بلا هوادة.
ما دام ضميره مرتاحًا ، ولو كان يرتكب جريمة قتل وحرقًا ، فإن قلبه سيكون مطمئنًا!
أحاط الشخص الذي كان يتحدث بـ جون مو تشي ودار حوله عدة مرات ، وفرك يديه بحماس. كان بإمكان جون مو تشي سماع الصوت المزعج للجلد القديم وهو يفرك معًا بينما كان الصوت ينمو أكثر فأكثر. “اللياقة البدنية الحرة والطبيعية … إنها حقًا اللياقة البدنية الحرة والطبيعية! الأسلاف يحمونا. أخيرًا سيرتفع قصر الضباب مرة أخرى! هذا الرجل العجوز سيأخذ هذا الطفل الموهوب بالتأكيد كتلميذ شخصي! إذا لم يتم تعليم الطفل بشكل صحيح وضلّه من قبل سيد غير كفء ، ألن يكون ذلك مؤسفًا جدًا؟ ”
أما فيما يتعلق بمخالفته للأراضي المقدسة الثلاثة وعلاقته المتناقضة معها ، فقد بدأ كل شيء لأنهم بدأوا العداء ضده ويريدون قتله هو وعائلته. لذلك لن يشعر جون مو تشي بالعبء عند ذبحهم. حتى لو كانت الأراضي المقدسة الثلاثة مليئة حقًا بالأبطال النبلاء ، فإن جون مو تشي سيقتل دون الشعور بالذنب.
“غير ممكن! هذا السيد الشاب مصمم على إنهاء هؤلاء الأوغاد اليوم! وإلا ، فأين سأضع وجهي في المستقبل! ” صعد غضب السيد الشاب الرابع عشر إلى السماء ، وشعر بحزن شديد. لماذا هذا الثنائي السيد والتلميذ مليئين بالمتاعب؟ هذا السيد الشاب لا يرتبط بكم جميعًا ؛ لماذا علي أن أستمع إليكم وأفسح المجال في كل مرة؟ حتى لو كنت مدينًا لك بمعروف ، فلا يمكنك أن تتوقع من هذا السيد الشاب التخلص من إرادتي الحرة …
لكن الحالة مختلفة تمامًا عن قصر الضباب.
“إذا كان السيد الشاب الرابع عشر هو بالفعل ذلك النبيل والمستقيم ، فإن المغادرة مباشرة الآن ستكون أكبر دليل. بطبيعة الحال لن أكون قادرًا أيضًا على تلويث اسمك “. استمر جون مو تشي في التصرف بوقاحة.
كان قصر الضباب مكانًا لا يزال مجهولًا تمامًا بالنسبة له. شعبهم لم يهدد أو يضر مصالحه بشكل مباشر. علاوة على ذلك ، هذه المرة ، كان من الواضح أنه كان يبحث عن المتاعب لهم أولاً … كان هناك تعبير يقول “الشخص العادي ليس لديه أخطاء ، ولكن الشخص الثري يخطئ بالتسبب في جشع شخص آخر”. وفي الوقت الحالي ، يحتوي قصر الضباب على الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة التي يمكن أن تحافظ على شباب الشخص!
في الواقع ، لم يترك حتى كلمة واحدة ، واندفع مسرعا.
صادف أن جون مو تشي أيضًا في حاجة ماسة لهذا العنصر.
بالنسبة للسيد الشاب الرابع عشر ، كانت الأراضي المقدسة الثلاثة وتيان فا مجرد أهداف كان يرغب في إخضاعها. كان قصر الضباب في الواقع أكبر خصم له! ولكن بالنسبة إلى جون مو تشي ، كان الشعور الذي أعطاه له قصر الضباب أنها كانت أقوى بكثير من الأراضي المقدسة الثلاثة!
بالنسبة لـ جون مو تشي ، كان هذا سببًا كافيًا له. لكن بالنسبة إلى قصر الضباب ، كانت كارثة غير مبررة تمامًا!
إذا طلب ذلك بشكل صحيح ، فلن يتخلى عن قصر الضباب عن طيب خاطر …
على جانبي الطريق ، كانت هناك صفوف عديدة من المساكن الخاصة. يمكن رؤية الأشجار الخضراء في كل مكان ، وكان هناك شمس ، والغيوم في السماء … صرخات الناس الذين يبيعون بضاعتهم يمكن سماعها من جميع الأتجاهات. للاعتقاد أنه كان هناك حتى سوق …
على جانبي الطريق ، كانت هناك صفوف عديدة من المساكن الخاصة. يمكن رؤية الأشجار الخضراء في كل مكان ، وكان هناك شمس ، والغيوم في السماء … صرخات الناس الذين يبيعون بضاعتهم يمكن سماعها من جميع الأتجاهات. للاعتقاد أنه كان هناك حتى سوق …
وكان هذا هو المكان الذي يكمن فيه الصراع.
[إذا لم يتفاعل قصر الضباب بشدة بعد هذه المسألة … في المستقبل ، بعد أن نجحت في تدريب بعض الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة في معبد هونغ جون ، يمكنني إعادتها إليهم – ضعف الكمية التي أخذتها. سواء قبلوا هذا الحل أم لا ، ليس لدي أي خيارات أخرى في الوقت الحالي. أما بالنسبة لقصر السماء … أعتقد أنني سأتعامل معه بنفس الطريقة أيضًا] … ابتسم جون مو تشي بمرارة وفكر في نفسه.
وعندما ظهر السيد الشاب الرابع عشر هذه المرة مليئًا بنية القتل ، أوقفه جون مو تشي بسرعة. ببساطة لأنه لن يسمح بقتل هؤلاء الناس هكذا أمامه!
[لقد عاملتوني بإخلاص يا رفاق ، لذلك أنقذت أرواحكم. على الرغم من أنكم قد لا تعرفوا ما فعلت ، إلا أنني ما زلت أشعر بالراحة والسعادة في قلبي!]
صادف أن جون مو تشي أيضًا في حاجة ماسة لهذا العنصر.
كانت هناك بعض الأمور التي كان يعلم أنها ليست صحيحة تمامًا أو كانت أنانية للغاية … ومع ذلك ، إذا كان عليه أن يكون مثل هؤلاء الزملاء القدامى في قصر السماء ، ومشاهدة زوجاتهم يموتون أمامهم ويتحولون إلى كومة من العظام الجافة ، بينما استمروا في العيش لألف سنة أو عدة آلاف من السنين …
“أنا واثق من أنه لكي تبذل مثل هذا الجهد الكبير للتسلل إلى قصر الضباب ، يجب أنك لن تفعل شيء جيد هناك. في هذه الحالة ، يمكنك القيام بذلك بشكل أكثر شمولاً “.
إذا لم يستطع حتى الاعتناء بأسرته ، فما الفائدة من الحديث عن عامة الناس؟ قد يكون هذا الفكر متحيزًا إلى حد ما ، لكنه لم يكن غير معقول تمامًا.
جون مو تشي بالتأكيد لن يستطع فعل ذلك!
في هذا الصدد ، كان جون مو تشي على استعداد تام للتصرف بأنانية!
إذا لم يستطع حتى الاعتناء بأسرته ، فما الفائدة من الحديث عن عامة الناس؟ قد يكون هذا الفكر متحيزًا إلى حد ما ، لكنه لم يكن غير معقول تمامًا.
بعد سماع وعد جون مو تشي ، قام السيد الشاب الرابع عشر بشم بارد. “الشقي ، لقد وعدت هذا السيد الشاب ؛ من الأفضل ألا تنسى! خلاف ذلك ، حتى لو كان سيدك من يحميك ، سيقتلك هذا السيد الشاب! ”
في الوقت الحالي ، لا يزال هناك خمسة أشهر و 10 أيام حتى حرب الاستيلاء على السماء!
عاد جون مو تشي إلى شعوره من تلقاء نفسه عندما رد بغطرسة. “حتى لو نسي هذا الأب حقًا … ماذا يمكنك أن تفعل؟”
اعتقد تساو قوه فنغ والبقية أنهم محكوم عليهم بالفناء ، وكانت وجوههم مليئة باليأس. ضد السيد الشاب الرابع عشر الذي تعافى تمامًا … ما لم يهاجم كل من أباطرة القديس قصر الضباب جنبًا إلى جنب مع بعض كبار السن القدامى معًا ، كان من المستحيل قمعه!
في الواقع ، لم يترك حتى كلمة واحدة ، واندفع مسرعا.
لكن الآن ، لم يكن هناك سوى سبعة. كان الاختلاف في قدراتهم متباعدًا جدًا. ربما لم يكن لدى المجموعة منهم حتى المؤهلات اللازمة لإجبار السيد الشاب الرابع عشر على سعل جرعة من الدم.
على الرغم من أنه تلقى هذه الرعاية والحماية فقط لأنه خدعهم ، إلا أن جون مو تشي لم يكن لديه رغبة في إيذاء تساو قوه فنغ. لم يكن ذلك بسبب رغبته في إعطاء حبة برقوق مقابل الخوخ ، ورد معروف بالمعروف. ولكن ببساطة بسبب الإخلاص الحقيقي الذي رآه ، لم يكن جون مو تشي مستعدًا للسماح لـ تساو قوه فنغ بتكبد خسارة فادحة في قوته!
كان جميع الأباطرة السبعة العظماء ينغمسون في جو من اليأس المطلق ، فقط لرؤية السيد الشاب الرابع عشر يقف ساكنًا هناك بنظرة غبية على وجهه بعد أن أعلن أنه سيقتلهم.
لذلك ، لم يتردد في أن يستعمل فن فتح ثروة السماء ، ويجديد قوة حياة تساو قوه فنغ ، وحتى تقويتها وزيادة طول عمره نتيجة لذلك.
[اللعنة ، إذا كنت تريد القتل أو القطع ، فابدأ ؛ هل ستقتلنا لتكون أكثر وضوحًا؟ ما معنى تركنا هنا حتى نجف؟ هل تنتظر أن تلعب لعبة القط والفأر؟] شتم القلة من الأباطرة القديسين في قلوبهم.
مجنون!
بينما كانت قلوبهم ترفرف من عدم الارتياح ، رأوا السيد الشاب الرابع عشر فجأة يجعد حاجبيه ، ناظرًا إلى جبل من بعيد. وفجأة شتم بصوت عال. “اللعنة ، ما الذي يحدث هذه المرة؟ كيف خرجت مرة أخرى ؟! ”
بعد أن قال ذلك ، قفز وانطلق بعيدًا بصوت شوو ، واختفى تمامًا في غمضة عين!
بالنسبة لـ جون مو تشي ، كان هذا سببًا كافيًا له. لكن بالنسبة إلى قصر الضباب ، كانت كارثة غير مبررة تمامًا!
في الواقع ، لم يترك حتى كلمة واحدة ، واندفع مسرعا.
وسط الثلج والرياح الدوامة التي غطت كل مكان ، كانت هناك حانة صغيرة. إذا تمكن جون مو تشي من فتح عينيه وإلقاء نظرة ، فسوف يتعرف بالتأكيد على هذا المكان. كانت هذه هي الحانة التي توقف عندها عندما كان يعيد والدته. كان هنا حيث تواصل لأول مرة مع القاتل الأعلى تشو تشي هون!
كان جون مو تشي يعتز بهذه الصداقة الغالية جدا. في الوقت نفسه ، كان مترددًا تمامًا في إيذاء الآخرين الذين عاملوا أصدقاءهم أيضًا بصدق.
فقط ماذا كان يحدث؟
“… ليس من المستحيل على هذا السيد الشاب أن يغادر. ومع ذلك ، عليك أن تعد هذا السيد الشاب بشرط. وإلا فإن موت هؤلاء السبعة اليوم سيكون أمراً مضموناً. حتى لو كنت تريد أن تطلق على هذا السيد الشاب ناكر للجميل ، فلن يغير أي شيء “. وقف السيد الشاب الرابع عشر هناك بطريقة رائعة ونقل صوته وهو يطلق هالته على الأباطرة السبعة.
كان الأباطرة السبعة مرتبكين تمامًا وهم ينظرون إلى بعضهم البعض بغباء. جاء ذلك الزميل إلى هنا وهو يصرخ بشأن القتل. في النهاية ، ربت على مؤخرته وغادر دون أن ينبس ببنت شفة؟
كما هو متوقع من مجنون! لا يمكن الحكم على هذا الرفيق بالمنطق. لكن بغض النظر ، كانت النتائج جيدة. على الأقل ، تم تبديد التهديد على حياتهم مؤقتًا. كان هذا وحده أقوى من أي شيء …
[اللعنة ، إذا كنت تريد القتل أو القطع ، فابدأ ؛ هل ستقتلنا لتكون أكثر وضوحًا؟ ما معنى تركنا هنا حتى نجف؟ هل تنتظر أن تلعب لعبة القط والفأر؟] شتم القلة من الأباطرة القديسين في قلوبهم.
عاد جون مو تشي إلى شعوره من تلقاء نفسه عندما رد بغطرسة. “حتى لو نسي هذا الأب حقًا … ماذا يمكنك أن تفعل؟”
“الجميع ، دعونا نسرع ونغادر. من الواضح أن هذا المجنون قد صرف انتباهه شخصيًا عن شيء ما. يجب أن نسرع ونهرب إلى قصر الضباب قبل أن يعود! خلاف ذلك ، ستخسر حياتنا حقًا هنا! ” كان تساو قوه فنغ أول من استعاد حواسه كما صرخ. انتزاع جون مو تشي من الأرض ، وانطلق مثل صاعقة من البرق.
وعندما ظهر السيد الشاب الرابع عشر هذه المرة مليئًا بنية القتل ، أوقفه جون مو تشي بسرعة. ببساطة لأنه لن يسمح بقتل هؤلاء الناس هكذا أمامه!
سرعان ما استيقظ الآخرون وتبعوه. بقي باي تشي فنغ في الخلف حتى يمر الجميع ، ووضع نفسه في المؤخرة.
كان هذا هو التنسيق الذي بنوه على مر السنين. في المواقف الخطرة ، سيخرج الرئيس أولاً ، ويفتح الطريق في المقدمة. ثاني أقوى شخص سيكون في الخلف ، مما يضمن انسحابهم. كان لمثل هذا الترتيب منطقه بطبيعة الحال. إذا كانت هناك أي عوائق في المقدمة ، فسيكون من الأفضل بطبيعة الحال أن يخترق أقوى مقاتلهم تساو قوه فنغ تلك العقبة للبقية. حتى لو لم يستطع عبور العقبة ، فقد كان الأمر أكثر ميؤوسًا بالنسبة لبقيتهم.
مع وجود باي تشي فنغ في الخلف ، حتى لو طاردهم السيد الشاب الرابع عشر ، لا يزال بإمكانه تأخير الأخير قليلاً إذا خاطر بحياته وخرج بالكامل ، مما يتيح لهم فرصة الهروب إلى قصر الضباب .
شعر جون مو تشي أيضًا أن مثل هذا الترتيب كان مثيرًا للإعجاب.
بالنسبة لـ جون مو تشي ، كان هذا سببًا كافيًا له. لكن بالنسبة إلى قصر الضباب ، كانت كارثة غير مبررة تمامًا!
عادة ما يكون للمجموعة العادية رئيس في المنتصف ، محاطًا بكل الآخرين مثل دروع اللحوم بينما يتمتع بالأمان والفوائد دون فعل أي شيء. ولكن مجموعة مثل هذه مع زعيم كان على استعداد للمخاطرة بنفسه لحماية إخوته نادرة للغاية …
من بين السبعة منهم ، كان تساو قوه فنغ الزعيم بلا منازع. أما بالنسبة إلى باي تشي فنغ في المركز الثاني ، فقد كانت شخصيته صاخبة ومتطرفة ، وغالبًا ما كان يفعل أشياء دون النظر في العواقب ، مما أدى إلى خلق العديد من المشاكل غير الضرورية لمجموعتهم.
حتى أن فقد سلاحه الشخصي … لا عجب أن هذا الرجل كان غاضبًا جدًا!
وسط الثلج والرياح الدوامة التي غطت كل مكان ، كانت هناك حانة صغيرة. إذا تمكن جون مو تشي من فتح عينيه وإلقاء نظرة ، فسوف يتعرف بالتأكيد على هذا المكان. كانت هذه هي الحانة التي توقف عندها عندما كان يعيد والدته. كان هنا حيث تواصل لأول مرة مع القاتل الأعلى تشو تشي هون!
لم توقف السبعة ولو للحظة عندما اندفعوا مباشرة متجاوزين الحانة. بعد قليل من السفر ، وصلوا إلى ممر جبلي مغطى بالثلوج. رفع تساو قوه فنغ يده ولوح ، وتطاير الثلج على الأرض. وتم الكشف عن نمط غريب على منحدر الجبل.
تبادل الحشد نظرة ، وتنهدو جميعاً.
وضع تساو قوه فنغ و باي تشي فنغ راحتيهما ضد بعضهما البعض ، وصاروا بشدة. في الوقت نفسه ، قاموا بتدوير قوتهم الكاملة وانفجرت نوبتان من التشي النقي على الفور. طفت نفخة من الضباب الأبيض من راحة يدهم ، ملتوية وتدور في الهواء قبل أن تشكل تنينًا شرسًا. مع شو الصوت، انتطلق في نمط غريب على حافة الهاوية.
عندما اختفى التنين في النمط الغريب ، هزت الأرض فجأة كما ظهر باب ضخم!
“الجميع ، دعونا نسرع ونغادر. من الواضح أن هذا المجنون قد صرف انتباهه شخصيًا عن شيء ما. يجب أن نسرع ونهرب إلى قصر الضباب قبل أن يعود! خلاف ذلك ، ستخسر حياتنا حقًا هنا! ” كان تساو قوه فنغ أول من استعاد حواسه كما صرخ. انتزاع جون مو تشي من الأرض ، وانطلق مثل صاعقة من البرق.
إذا ظهر الباب بسبب آلية ، فلن يكون ذلك مفاجئًا للغاية. ومع ذلك ، لم يظهر الباب من الجبل. بدلاً من ذلك ، يبدو أنه موجود في مساحة منفصلة. كان جون مو تشي يراقب كل شيء من خلال إحساسه الروحي منذ البداية ، وقد أذهلته هذه الظاهرة.
كان الشخص الذي ابتكر قصر الضباب لأول مرة عبقريًا رائعًا!
اعتقد تساو قوه فنغ والبقية أنهم محكوم عليهم بالفناء ، وكانت وجوههم مليئة باليأس. ضد السيد الشاب الرابع عشر الذي تعافى تمامًا … ما لم يهاجم كل من أباطرة القديس قصر الضباب جنبًا إلى جنب مع بعض كبار السن القدامى معًا ، كان من المستحيل قمعه!
يمكن لـ جون مو تشي أن يخبرنا بوضوح أن تدفق التشي الذي أنشأه تساو قوه فنغ و باي تشي فنغ بشكل مشترك لم يكن بالتأكيد تشي منتظم. على أقل تقدير ، كان مختلفًا عن النوع القتالي. يبدو أنها قدرة فريدة مختلفة …
كان هذا هو التنسيق الذي بنوه على مر السنين. في المواقف الخطرة ، سيخرج الرئيس أولاً ، ويفتح الطريق في المقدمة. ثاني أقوى شخص سيكون في الخلف ، مما يضمن انسحابهم. كان لمثل هذا الترتيب منطقه بطبيعة الحال. إذا كانت هناك أي عوائق في المقدمة ، فسيكون من الأفضل بطبيعة الحال أن يخترق أقوى مقاتلهم تساو قوه فنغ تلك العقبة للبقية. حتى لو لم يستطع عبور العقبة ، فقد كان الأمر أكثر ميؤوسًا بالنسبة لبقيتهم.
ربما كانت هناك حاجة إلى طاقة فريدة للدخول إلى قصر الضباب …
أما فيما يتعلق بمخالفته للأراضي المقدسة الثلاثة وعلاقته المتناقضة معها ، فقد بدأ كل شيء لأنهم بدأوا العداء ضده ويريدون قتله هو وعائلته. لذلك لن يشعر جون مو تشي بالعبء عند ذبحهم. حتى لو كانت الأراضي المقدسة الثلاثة مليئة حقًا بالأبطال النبلاء ، فإن جون مو تشي سيقتل دون الشعور بالذنب.
وبينما كان يتأمل ، شعر بجسده يرتفع. بعد ذلك ، هزة خفيفة ، وشعر وكأنه قد وصل في فراغ مكاني. بعد فترة طويلة ، شعر أخيرًا أن تساو قوه فنغ ، الذي كان يحمله ، هبط على الأرض …
“سلاحك الشخصي؟” ردد جون مو تشي وسأل.
مع وجود باي تشي فنغ في الخلف ، حتى لو طاردهم السيد الشاب الرابع عشر ، لا يزال بإمكانه تأخير الأخير قليلاً إذا خاطر بحياته وخرج بالكامل ، مما يتيح لهم فرصة الهروب إلى قصر الضباب .
كل الاستعدادات يجب أن تكتمل قبل الحرب الاستيلاء على السماء! بعد ذلك ستكون الحرب الاستيلاء على السماء. عندما يتم ذلك ، سيشق طريقه مباشرة عبر جبال عمود السماء دون توقف ، ويذبح تلك الأجناس الغريبة المثيرة للاشمئزاز ويزيل مصدر كل المشاكل!
قصر الضباب … لقد وصلت أخيرًا إلى مكان الأساطير!
وسط الثلج والرياح الدوامة التي غطت كل مكان ، كانت هناك حانة صغيرة. إذا تمكن جون مو تشي من فتح عينيه وإلقاء نظرة ، فسوف يتعرف بالتأكيد على هذا المكان. كانت هذه هي الحانة التي توقف عندها عندما كان يعيد والدته. كان هنا حيث تواصل لأول مرة مع القاتل الأعلى تشو تشي هون!
ربما كانت هناك حاجة إلى طاقة فريدة للدخول إلى قصر الضباب …
لم توقف السبعة ولو للحظة عندما اندفعوا مباشرة متجاوزين الحانة. بعد قليل من السفر ، وصلوا إلى ممر جبلي مغطى بالثلوج. رفع تساو قوه فنغ يده ولوح ، وتطاير الثلج على الأرض. وتم الكشف عن نمط غريب على منحدر الجبل.
في الوقت الحالي ، لا يزال هناك خمسة أشهر و 10 أيام حتى حرب الاستيلاء على السماء!
حسب جون مو تشي وهو مغلق عينيه. إلى جانبه ، كان لديه بالفعل 11 خبيرًا على مستوى إمبراطور القديس. مي شيو يان ، الصقر الانفرادي ، فنغ جوان يون ، وأباطرة القديس تيان فا الثمانية … إذا كان يعد نفسه ، فسيكون 12.
لكن هؤلاء الثمانية في تيان فا كانوا في السلطة في غابة تيان فا لفترة طويلة ؛ لن يكون من السهل السيطرة عليهم. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي نية لأمرهم. كان الوضع الحالي كافيا بالفعل.
بعد تناول الحليب الخالد من حجر الروح ، كان بإمكان الدب الكبير والكركي الطويل وملوك الوحوش الآخرين أيضًا الاندفاع نحو مملكة إمبراطور القديس. عندما عاد ، كان بإمكانه صنع المستوى التالي من الحبوب لمساعدتهم على التحسن مرة أخرى ، وستنمو قدرات الجميع بشكل أكثر إثارة للإعجاب … ستحتاج أيضًا قوات مدمري السماء ومفترسي الروح إلى مزيد من الارتقاء …
كان السيد الشاب جون مصممًا تمامًا في قلبه ، لكنه ما زال يشعر بالقليل من الكآبة.
كل الاستعدادات يجب أن تكتمل قبل الحرب الاستيلاء على السماء! بعد ذلك ستكون الحرب الاستيلاء على السماء. عندما يتم ذلك ، سيشق طريقه مباشرة عبر جبال عمود السماء دون توقف ، ويذبح تلك الأجناس الغريبة المثيرة للاشمئزاز ويزيل مصدر كل المشاكل!
“سلاحك الشخصي؟” ردد جون مو تشي وسأل.
الآن ، كانت هذه هي الخطة …
شهق جون مو تشي داخليا بإدراك. لا عجب آه! لقد رأى هذا السيد الشاب الرابع عشر يقاتل عدة مرات ، ولكن حتى عندما كان في هذا الموقف المحفوف بالمخاطر للغاية في غابة تيان فا ، لم يستخدم أي أسلحة للقتال. لذلك اتضح أن الأمر على هذا النحو …
لم يتبق سوى شرط واحد: يجب أن تتم عملياته في قصر الضباب بنجاح. علاوة على ذلك ، كان لابد من إكمال العملية برمتها في أسرع وقت ممكن! بهذه الطريقة ، سيكون قادرًا على الوصول في الوقت المناسب للاستعداد للأشياء الأخرى. بعبارة أخرى ، يجب الحصول على الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة واللحن الإلهي للسيد الشاب الرابع عشر في غضون شهرين. بعد ذلك ، يجب عليه المغادرة والعودة إلى تيان فا دون تأخير!
فقط ماذا كان يحدث؟
كان الوقت ضيقًا حقًا إلى حد مخيف!
كما حسبها ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يتنهد بخفة في قلبه … كل ثانية ودقيقة من الآن يجب أن تعتمد على شيء ما!
فقط ماذا كان يحدث؟
اندفع تساو قوه فنغ والآخرون إلى الأمام مع جون مو تشي في المنتصف. من خلال إحساسه الروحي ، كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا يندفعون نحو قاعة ضخمة.
على جانبي الطريق ، كانت هناك صفوف عديدة من المساكن الخاصة. يمكن رؤية الأشجار الخضراء في كل مكان ، وكان هناك شمس ، والغيوم في السماء … صرخات الناس الذين يبيعون بضاعتهم يمكن سماعها من جميع الأتجاهات. للاعتقاد أنه كان هناك حتى سوق …
عند سماع ذلك ، حدق باي تشي فنغ والباقي في بعضهم البعض بصمت ، بينما فُتح فم وعينان تساو قوه فنغ على مصراعيهما بطريقة غبية …
لم يستطع جون مو تشي إلا أن يصرخ في قلبه. يا الهي!
لم تكن الأشياء في قصر الضباب مختلفة في الواقع عن العالم الخارجي.
تمامًا كما كان السيد الشاب جون مليئًا بالدهشة والصدمة ، كان تساو قوه فنغ قد أحضره بالفعل واتجه إلى القاعة الكبرى.
كان الوقت ضيقًا حقًا إلى حد مخيف!
“حسنا! أليس هذا مجرد سلاح؟ سوف أجلبه لك فقط! ” وعد جون مو تشي كما يعتقد لنفسه. هدفي هذه المرة هو الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة! من حيث القيمة ، فهي بلا شك أغلى بكثير من لحنك الإلهي.
كان الدهني عديم الضمير والمخادع في عيون العالم هو بالضبط هذا النوع من الأشخاص!
“قصر اللورد! من فضلك انظر إلى هذا الطفل … يجب أن تنقذه! هذا الطفل لديه اللياقة البدنية الحرة والطبيعية من الأساطير! واحد من بين مليون الياقة البدنية الحرة والطبيعية! ” كانت كلمات تساو قوه فنغ قد رنت للتو ، وسرعان ما صمت القاعة الكبيرة الصاخبة!
ثم مع صوت أزيز مسعور ، اندفع الحشد وهم يفحصون جون مو تشي “اللاواعي” كما لو كانوا ينظرون إلى كنز نادر.
“غير ممكن! هذا السيد الشاب مصمم على إنهاء هؤلاء الأوغاد اليوم! وإلا ، فأين سأضع وجهي في المستقبل! ” صعد غضب السيد الشاب الرابع عشر إلى السماء ، وشعر بحزن شديد. لماذا هذا الثنائي السيد والتلميذ مليئين بالمتاعب؟ هذا السيد الشاب لا يرتبط بكم جميعًا ؛ لماذا علي أن أستمع إليكم وأفسح المجال في كل مرة؟ حتى لو كنت مدينًا لك بمعروف ، فلا يمكنك أن تتوقع من هذا السيد الشاب التخلص من إرادتي الحرة …
اندفع تساو قوه فنغ والآخرون إلى الأمام مع جون مو تشي في المنتصف. من خلال إحساسه الروحي ، كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا يندفعون نحو قاعة ضخمة.
اللياقة البدنية الحرة والطبيعية!
فقط أربع كلمات كانت كافية بالفعل لجعل الجميع هنا يفقدون هدوءهم!
كانت تلك بنية بدنية أسطورية لم يكن يمتلكها سوى اعضاء الملاذ التاسع! عند الحديث بقسوة ، حتى ساق الجينسنغ الذي اكتسب روح وتحول إلى إنسان لن يكون له إمكانات كبيرة مثل اللياقة البدنية الحرة والطبيعية!
“قصر اللورد! من فضلك انظر إلى هذا الطفل … يجب أن تنقذه! هذا الطفل لديه اللياقة البدنية الحرة والطبيعية من الأساطير! واحد من بين مليون الياقة البدنية الحرة والطبيعية! ” كانت كلمات تساو قوه فنغ قد رنت للتو ، وسرعان ما صمت القاعة الكبيرة الصاخبة!
تم وضع يد على معصم جون مو تشي و تتدفقت طاقة لطيفة عبر جسده. بعد أن دار بضع جولات حول عروقه ، شعر جون مو تشي بوضوح بقطعة من اهتزاز تشي للحظة. يبدوا أن الصدمة التي تلقاها الشخص لم تكن صغيرة.
صرخ تساو قوه فنغ بقلق. “يا زعيم القصر … أنت … من فضلك كن لطيفًا! هذا الطفل ضعيف جدًا الآن ؛ قد يتأثر بالتشي! ”
عند سماع هذا ، استكمل جون مو تشي بشكل طبيعي مثل ممثل جيد. وسعل بهدوء ، وارتجف جسده بينما يتدفق خط من الدم من زاوية فمه …
حتى أن فقد سلاحه الشخصي … لا عجب أن هذا الرجل كان غاضبًا جدًا!
“غير ممكن! هذا السيد الشاب مصمم على إنهاء هؤلاء الأوغاد اليوم! وإلا ، فأين سأضع وجهي في المستقبل! ” صعد غضب السيد الشاب الرابع عشر إلى السماء ، وشعر بحزن شديد. لماذا هذا الثنائي السيد والتلميذ مليئين بالمتاعب؟ هذا السيد الشاب لا يرتبط بكم جميعًا ؛ لماذا علي أن أستمع إليكم وأفسح المجال في كل مرة؟ حتى لو كنت مدينًا لك بمعروف ، فلا يمكنك أن تتوقع من هذا السيد الشاب التخلص من إرادتي الحرة …
بعد ذلك ، خرجت الطاقة اللطيفة على الفور من جسده. قامت عينان بفحص جسده بحماسة كما دوى صوت. “في الواقع! مناطق خطوط الطول فارغة مثل الخيزران ، وجسمه يشبه اليشم حتى بدون الوصول إلى الشوان الروح. و الدانتيان أيضا واضح مثل البحيرة! هذا .. هو في الواقع اللياقة البدنية الحرة والطبيعية من الأساطير! يا إلهي … سريعًا سريعًا ، أحضر الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة بسرعة … ”
بمجرد رنين هذه الكلمات ، يمكن سماع صوت شخص يركض.
أحاط الشخص الذي كان يتحدث بـ جون مو تشي ودار حوله عدة مرات ، وفرك يديه بحماس. كان بإمكان جون مو تشي سماع الصوت المزعج للجلد القديم وهو يفرك معًا بينما كان الصوت ينمو أكثر فأكثر. “اللياقة البدنية الحرة والطبيعية … إنها حقًا اللياقة البدنية الحرة والطبيعية! الأسلاف يحمونا. أخيرًا سيرتفع قصر الضباب مرة أخرى! هذا الرجل العجوز سيأخذ هذا الطفل الموهوب بالتأكيد كتلميذ شخصي! إذا لم يتم تعليم الطفل بشكل صحيح وضلّه من قبل سيد غير كفء ، ألن يكون ذلك مؤسفًا جدًا؟ ”
بالنسبة للسيد الشاب الرابع عشر ، كانت الأراضي المقدسة الثلاثة وتيان فا مجرد أهداف كان يرغب في إخضاعها. كان قصر الضباب في الواقع أكبر خصم له! ولكن بالنسبة إلى جون مو تشي ، كان الشعور الذي أعطاه له قصر الضباب أنها كانت أقوى بكثير من الأراضي المقدسة الثلاثة!
عند سماع هذا ، استكمل جون مو تشي بشكل طبيعي مثل ممثل جيد. وسعل بهدوء ، وارتجف جسده بينما يتدفق خط من الدم من زاوية فمه …
عند سماع ذلك ، حدق باي تشي فنغ والباقي في بعضهم البعض بصمت ، بينما فُتح فم وعينان تساو قوه فنغ على مصراعيهما بطريقة غبية …
فقط أربع كلمات كانت كافية بالفعل لجعل الجميع هنا يفقدون هدوءهم!
“حسنا! أليس هذا مجرد سلاح؟ سوف أجلبه لك فقط! ” وعد جون مو تشي كما يعتقد لنفسه. هدفي هذه المرة هو الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة! من حيث القيمة ، فهي بلا شك أغلى بكثير من لحنك الإلهي.
جون مو تشي بالتأكيد لن يستطع فعل ذلك!
أحاط الشخص الذي كان يتحدث بـ جون مو تشي ودار حوله عدة مرات ، وفرك يديه بحماس. كان بإمكان جون مو تشي سماع الصوت المزعج للجلد القديم وهو يفرك معًا بينما كان الصوت ينمو أكثر فأكثر. “اللياقة البدنية الحرة والطبيعية … إنها حقًا اللياقة البدنية الحرة والطبيعية! الأسلاف يحمونا. أخيرًا سيرتفع قصر الضباب مرة أخرى! هذا الرجل العجوز سيأخذ هذا الطفل الموهوب بالتأكيد كتلميذ شخصي! إذا لم يتم تعليم الطفل بشكل صحيح وضلّه من قبل سيد غير كفء ، ألن يكون ذلك مؤسفًا جدًا؟ ”
