254
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
أومأ غارين ببطء.
أومأ أمين ، و وضع زجاجة الفراشة على المجهر.
كان الطوطم صامتًا و جامدا ، بدون أي أثر للحياة. بدا الأمر وكأنه نموذج فضي معقد رائع و دقيق .
“إنشاء الطوطم هو أساسًا استخدام الفضة لتقليد كائن حي. كيف تقلد؟ أولاً ، تحتاج إلى معرفة التركيب البيولوجي للمخلوق ، وعندها فقط يمكنك تقليده بنجاح “.
“سأبدأ الآن.”
أشار بإصبعه السبابة ، وبدأ ببطء في الرسم بمنتصف الهواء.
وبينما كان يهتف بخفة ، ارتفعت هالة فضية شاحبة من الضوء ببطء خلفه.
رسمت أنامل إصبعه خطوطًا من الضوء الأبيض الفضي في الهواء ، مكونة خيوطًا فضية-بيضاء.
“لقد نجحت…”
تلاشت الخيوط ببطء و اختفت ، ولكن قبل أن تختفي تمامًا ، شكلت كل الخيوط الفضية-البيضاء التي رسمها أمين شكلًا صغيرًا سداسي . كل الخيوط الستة تقاربت بسرعة وبشكل عشوائي ، و شكلت العديد من الأشكال غير المتناسقة التي بدت مثل الشارات. تمامًا مثل بيضة حشرة بيضاوية يتم لفها في دوائر كبيرة.
“حسنًا ، هذا يكفي. أنت بعيد عن مستوى الذروة الآن . لكن ميزتك هي مع المخططات الدقيقة . تكفي قدرة المخطط الدقيق القوية لمنح الطواطم ثباتًا رائعًا . سيكون للمخططات الدقيقة ذات المستوى العالي أيضًا تأثير كبير على قوة و خصائص الطواطم. إذا قمت بصنعها جيدًا بمهارتك ، يمكنك قبول الوظائف من بعض مستنيري مستوى الذروة و مساعدتهم على صنع الطواطم غير النشطة و جني بعض المكافآت. بالطبع ، الشرط المسبق هو أنه يجب أن تكون قادرًا على إنهاء الخطوات الثلاثة الأولى بنجاح “. واصل أمين مواساته.
“هذا الشكل يستخدم للتحليل التحليل. يتم استخدامه بشكل خاص لتحليل التركيب الداخلي لأي كائن. يمكن أن يطلق المستنير قدرة التحليل في عقلك ، من أجل تحليل أي مخلوق بسرعة. نسميها تكتيك التحليل. إنها واحدة من تكتيكات المستنيرين الثلاثة الأساسية. سأعلمك إياها لاحقًا “.
نظر الاثنان إلى الطوطم الفضي بهدوء و كان هناك خيبة أمل تومض في عينيهما.
أشار أمين إلى الأشكال العائمة ، وانتشرت موجة من التموجات من تلك البقعة. مع صوت أزيز اندفعت الأشكال إلى الزجاجة ، وهبطت على فراشة النيون.
فهم غارين على الفور ” لا عجب أن يستخدم المستنيرين الفضة كأساس …”.
سرعان ما ظهرت خطوط وشم فضية على جسم فراشة النيون.
وبينما كان يهتف بخفة ، ارتفعت هالة فضية شاحبة من الضوء ببطء خلفه.
أوضح أمين ، “في العادة ، يتطلب تحليل مخلوق ما يكفي من المعرفة والخبرة و التراكم. إذا لم تكن قد جمعت ما يكفي منهم ، فلن يحقق أسلوب التحليل الخاص بك الكثير من النتائج. بعد كل شيء ، هذا مجرد تحليل سريع. انها مناسبة فقط لل مستنيرين الذين هم على دراية بهذا النوع من المخلوقات. “
“هذا صحيح ، هذا هو الأساس لجميع طواطم المستنيرين. في الماضي ، كان يطلق عليها أيضًا الإضاءة. هكذا نشأ مصطلح مستنير لأول مرة ، ”أوضح أمين.
بجانبه ، أومأ غارين برأسه ، و نظر إلى الفراشة في الزجاجة باهتمامه الكامل.
بجانبه ، أومأ غارين برأسه ، و نظر إلى الفراشة في الزجاجة باهتمامه الكامل.
“الآن ، أقوم بتحليل أنظمة جسم فراشة النيون هذه. ستعتمد حياتها دائمًا على بعض الأنظمة المعينة. فراشة النيون هذه … مم … نظام البقاء ، هذه هي الغريزة الأساسية. نظام طيران ونظام دفاع. هناك ثلاثة أجزاء. إنها مصنوعة من ثلاثة أجزاء في المجموع ، لن يكون ذلك صعبًا للغاية “.
“ما زالت هناك خطوة أخيرة؟”
حرك أمين إصبعه ، و بدأ الوشم الفضي على فراشة النيون على الفور في التعتيم.
أمال غارين وجهه لينظر إلى الفراشة ، و عيناه تظهران تلميح من الإثارة و بعض من الفرح الذي في قلبه. مدّ سبابته للأمام و إنتظر قليلا حتى هبطت الفراشة عليها .
“بعد ذلك ، سأقوم بتقليد الوحدات الأساسية لأنظمة الأجزاء الثلاثة بالترتيب. في هذه الأوقات ، أحتاج إلى إجراء بحث كامل عن خلايا الكائنات و فهمها . لا يمكنني المضي قدمًا إلا بعد معرفة المبادئ الأساسية. لقد بحثت عن الفراشات من قبل ، لذا سأتخطى هذا الجزء “.
التقط أمين طوبة فضية ، و رسم رمز في الهواء مرة أخرى بيده الأخرى. بعد فترة وجيزة ، رسم رموز أخرى.
مشى أمين إلى الطاولة الطويلة التي تحتوي مصنع الوحدة ، انحنى و سحب صندوقًا أسود كبيرًا. فتح الغطاء ، وكشف عن بعض كتل من الطوب الفضي الخالص . كلها مربعة و ملساء ، بدت نظيفة بشكل غير متوقع و جديدة تمامًا.
وبينما كان يهتف بخفة ، ارتفعت هالة فضية شاحبة من الضوء ببطء خلفه.
التقط أمين طوبة فضية ، و رسم رمز في الهواء مرة أخرى بيده الأخرى. بعد فترة وجيزة ، رسم رموز أخرى.
“ما هذا؟” سأل غارين بفضول .
هذه المرة ، كانت الرموز معقدة للغاية ، مصطفة مثل صفوف من الصيغ الرياضية ، أو مثل مقطع من الكلمات غير المعروفة.
“لسوء الحظ ، تقييمك طبيعي جدًا … في ذلك الوقت ، في منزلك ، قمت بفحصك بشكل خبيث.” هز أمين كتفيه و قال بصراحة. “بعبارة أخرى ، لن تُعطى الطواطم التي تنيرها أي تأثير إضافي خاص.”
عندما كتب أمين الرموز ، بدأت الكتلة الفضية في يده الأخرى تذوب ببطء ، و تحولت إلى سائل مثل الزئبق ثم بدأت تطفو فوق كفه . توحلت بعدها لكرة فضية.
رسمت أنامل إصبعه خطوطًا من الضوء الأبيض الفضي في الهواء ، مكونة خيوطًا فضية-بيضاء.
هذا هو التكتيك الأساسي الثاني: التكوين . الآن ، أقوم بتشكيل وحدات مختلفة للأنظمة الثلاثة في نفس الوقت ، لذلك الأمر أكثر تعقيدًا مما سبق . في الواقع ، كل هذه الأشكال تستخدم لتحريك الفضة لتكرار المبادئ و المشاهد في رأسي. لهذا السبب نطلق على هذا التكتيك أيضًا: التكرار. على أي حال ، الأمر متروك لك فيما تريد تسميته “.
“وكيف نتيجتي في التقييم؟” سأل غارين بترقب طفيف.
حدق غارين في حركات معلمه عن كثب و أومأ برأسه دون أن يتكلم ، خائفًا من أنه سيفوت حتى أدنى حركة.
“هذا الشكل يستخدم للتحليل التحليل. يتم استخدامه بشكل خاص لتحليل التركيب الداخلي لأي كائن. يمكن أن يطلق المستنير قدرة التحليل في عقلك ، من أجل تحليل أي مخلوق بسرعة. نسميها تكتيك التحليل. إنها واحدة من تكتيكات المستنيرين الثلاثة الأساسية. سأعلمك إياها لاحقًا “.
ذابت الكرة الفضية المستديرة في يد أمين بسرعة ، وكشفت عن ثلاث كرات صغيرة بالداخل.
مشى أمين إلى الطاولة الطويلة التي تحتوي مصنع الوحدة ، انحنى و سحب صندوقًا أسود كبيرًا. فتح الغطاء ، وكشف عن بعض كتل من الطوب الفضي الخالص . كلها مربعة و ملساء ، بدت نظيفة بشكل غير متوقع و جديدة تمامًا.
شكلت الكرات الثلاث الصغيرة مثلثًا و دارت بسرعة ، كما لو كانت تحاول أن تشكل شكلا معينا .
نظر غارين إلى أمين على يمينه ، وأومأ الأخير برأسه قليلاً.
أشار أمين إلى الكرات الفضية الثلاث و قال ، “هذه الأشياء الثلاثة هي الوحدات الأساسية للأنظمة الثلاثة التي قمت بصنعها . لا تنخدع بالمظاهر ، فالهيكل الداخلي معقد للغاية و مختلف تمامًا. ما سأفعله الآن هو وضع هذه الوحدات في مصنع الوحدة ، ثم إجراء نسخ متماثل على نطاق واسع. ثم سأجمعهم لعمل نموذج للأنظمة الثلاثة الكبيرة. يتطلب التجمع أيضًا تكتيكًا أساسيًا ثالثًا: الاستيعاب “.
وقف غارين بهدوء أمام طاولة صغيرة ، ناظرًا إلى الطوطم الفضي الذي يشبه فراشة النيون.
أومأ غارين ببطء.
نظر الاثنان إلى الطوطم الفضي بهدوء و كان هناك خيبة أمل تومض في عينيهما.
” ثلاث خطوات إجمالاً: التحليل والتكوين والاستيعاب. إنت تستخدم هذه الأساليب الثلاثة للتحكم و القيادة ، هل هذا صحيح؟ معلم .”
“بعد ذلك ، سأقوم بتقليد الوحدات الأساسية لأنظمة الأجزاء الثلاثة بالترتيب. في هذه الأوقات ، أحتاج إلى إجراء بحث كامل عن خلايا الكائنات و فهمها . لا يمكنني المضي قدمًا إلا بعد معرفة المبادئ الأساسية. لقد بحثت عن الفراشات من قبل ، لذا سأتخطى هذا الجزء “.
“هذا صحيح ، يبدو الأمر بسيطًا على السطح. ما عليك القيام به هو استنساخ وحدات مخلوق باستخدام الفضة. هذه التكتيكات الثلاثة هي أبسط الأساليب الأساسية ، وكل الطواطم تأتي بعد السير عبرها . بغض النظر عن مدى تعقيد الطوطم ، يجب أن يمر بهذه الخطوات الثلاث “. وضع أمين الكرات الفضية في يده. “بالطبع ، لا تزال هناك الخطوة الأخيرة.”
شكلت الكرات الثلاث الصغيرة مثلثًا و دارت بسرعة ، كما لو كانت تحاول أن تشكل شكلا معينا .
“ما زالت هناك خطوة أخيرة؟”
“من السهل جدًا تنشيط شيء ما ، ولكن وفقًا للاختلاف في تقييمنا ، ستختلف قوة الطواطم التي يتم تنشيطها أيضًا.”
“بالطبع.” ابتسم أمين. “بعد الانتهاء من الخطوات الثلاث ، تشكل الطوطم الفضي لكنه مجرد نموذج مصنوع من الفضة. الكائنات الحية تتطلب الغذاء كمصدر للطاقة لدعم تحركاتها. ماذا عن الطواطم؟ إذا أرادوا التحرك ، فهم يحتاجون بطبيعة الحال إلى الطاقة. وهذه هي الخطوة الأخيرة التي تحتاج فيها الطواطم إلى مساعدتنا “.
“لقد نجحت…”
“ما هذا؟” سأل غارين بفضول .
بجانبه ، أومأ غارين برأسه ، و نظر إلى الفراشة في الزجاجة باهتمامه الكامل.
ألقى أمين الوحدة الناتجة و التي هي الكرات الثلاثة في مصنع الوحدة ، وبدأ في تعديلها وتكرارها و أجاب:
“ما زالت هناك خطوة أخيرة؟”
“الخطوة الأخيرة هي توفير الطاقة. نسميها أيضًا التنشيط “.
خلفه مباشرة ، بدأت الفراشة الفضية على الطاولة ترفرف بجناحيها ببطء . كافحت قليلا ثم قفزت من على الطاولة و بدأت تطير ببطء.
“التنشيط؟”
“إنشاء الطوطم هو أساسًا استخدام الفضة لتقليد كائن حي. كيف تقلد؟ أولاً ، تحتاج إلى معرفة التركيب البيولوجي للمخلوق ، وعندها فقط يمكنك تقليده بنجاح “.
“هذا صحيح ، هذا هو الأساس لجميع طواطم المستنيرين. في الماضي ، كان يطلق عليها أيضًا الإضاءة. هكذا نشأ مصطلح مستنير لأول مرة ، ”أوضح أمين.
“رأيت طوطم مستنير على مستوى الذروة مسبقا ، كان بومة تستخدم للدعم و أعتقد أنها طوطم عادي . كانت قدرة هذه البومة هي إعطاء الطواطم ثلاث أضعاف القوة الأصلية “. تذكر أمين قليلاً و تابع “تلك البومة كانت بطول نصف شخص ، ولديها قوة مرعبة. يمكن أن تقاتل ضد طوطم أسد بشكل مباشر ، كان القتال شديدا لكن في النهاية هزم طوطم الأسد. لقد مزقت البومة الأسد إلى أشلاء “.
“كيف يتم تنشيطه إذن؟”.
عندما كتب أمين الرموز ، بدأت الكتلة الفضية في يده الأخرى تذوب ببطء ، و تحولت إلى سائل مثل الزئبق ثم بدأت تطفو فوق كفه . توحلت بعدها لكرة فضية.
“هذه هي الموهبة الأكثر أهمية لدينا و أهم شيئ و نحن نقوم بتقييمها بطرقنا الخاصة .” أشار أمين إلى رأسه. “هنا تكمن مواهبنا . أي شخص يمكن أن يكون مستنير لديه قدرات خاصة. قوتنا لا شكل لها ، هي ليست مادية و لا يمكن أن تؤثر على أي شيء آخر غير الفضة. لكن لها تأثير سحري و هو إعطاء الحياة للفضة . “
ألقى أمين الوحدة الناتجة و التي هي الكرات الثلاثة في مصنع الوحدة ، وبدأ في تعديلها وتكرارها و أجاب:
فهم غارين على الفور ” لا عجب أن يستخدم المستنيرين الفضة كأساس …”.
“سأبدأ الآن.”
“من السهل جدًا تنشيط شيء ما ، ولكن وفقًا للاختلاف في تقييمنا ، ستختلف قوة الطواطم التي يتم تنشيطها أيضًا.”
رسمت أنامل إصبعه خطوطًا من الضوء الأبيض الفضي في الهواء ، مكونة خيوطًا فضية-بيضاء.
“وكيف نتيجتي في التقييم؟” سأل غارين بترقب طفيف.
سرعان ما ظهرت خطوط وشم فضية على جسم فراشة النيون.
“لسوء الحظ ، تقييمك طبيعي جدًا … في ذلك الوقت ، في منزلك ، قمت بفحصك بشكل خبيث.” هز أمين كتفيه و قال بصراحة. “بعبارة أخرى ، لن تُعطى الطواطم التي تنيرها أي تأثير إضافي خاص.”
“لا بأس ، إذا لم تنجح هذه المرة ، فهناك دائمًا مرة القادمة.” عزاه أمين من الجانب. “مع قدرة المخطط الدقيق على مستوى الخبير وحدها ، يمكنك ضمان معيشة هنيئة من الآن فصاعدًا.”
فكر غارين بنفس الشيئ مسبقا لذا لم يفاجأ . كان تقييم فاندرمان متوسطًا جدًا أيضًا ، لذلك سيكون من الصعب أن يكون على مستوى المعجزات الآن .
“هذه هي الموهبة الأكثر أهمية لدينا و أهم شيئ و نحن نقوم بتقييمها بطرقنا الخاصة .” أشار أمين إلى رأسه. “هنا تكمن مواهبنا . أي شخص يمكن أن يكون مستنير لديه قدرات خاصة. قوتنا لا شكل لها ، هي ليست مادية و لا يمكن أن تؤثر على أي شيء آخر غير الفضة. لكن لها تأثير سحري و هو إعطاء الحياة للفضة . “
“هؤلاء المستنيرين على مستوى الذروة ، هل طواطمهم قوية حقًا؟”
بالأخير ، حان وقت التنشيط النهائي.
“رأيت طوطم مستنير على مستوى الذروة مسبقا ، كان بومة تستخدم للدعم و أعتقد أنها طوطم عادي . كانت قدرة هذه البومة هي إعطاء الطواطم ثلاث أضعاف القوة الأصلية “. تذكر أمين قليلاً و تابع “تلك البومة كانت بطول نصف شخص ، ولديها قوة مرعبة. يمكن أن تقاتل ضد طوطم أسد بشكل مباشر ، كان القتال شديدا لكن في النهاية هزم طوطم الأسد. لقد مزقت البومة الأسد إلى أشلاء “.
“من السهل جدًا تنشيط شيء ما ، ولكن وفقًا للاختلاف في تقييمنا ، ستختلف قوة الطواطم التي يتم تنشيطها أيضًا.”
“بومة تهزم أسد ، هاه …؟” يمكن أن يتخيل غارين أيضًا هذا المشهد الغريب ، ذلك أشعره بقليل من الكآبة في الداخل.
“أولاً ، سأشرح مبادئ تحليل التكتيكات …” لم يضيع أمين اللحظة و بدأ على الفور في شرح التفاصيل لغارين.
“حسنًا ، هذا يكفي. أنت بعيد عن مستوى الذروة الآن . لكن ميزتك هي مع المخططات الدقيقة . تكفي قدرة المخطط الدقيق القوية لمنح الطواطم ثباتًا رائعًا . سيكون للمخططات الدقيقة ذات المستوى العالي أيضًا تأثير كبير على قوة و خصائص الطواطم. إذا قمت بصنعها جيدًا بمهارتك ، يمكنك قبول الوظائف من بعض مستنيري مستوى الذروة و مساعدتهم على صنع الطواطم غير النشطة و جني بعض المكافآت. بالطبع ، الشرط المسبق هو أنه يجب أن تكون قادرًا على إنهاء الخطوات الثلاثة الأولى بنجاح “. واصل أمين مواساته.
“سأبدأ الآن.”
“لا يزال بإمكاني فعل ذلك؟” أضاءت عيون غارين حين أومأ برأسه.
“تهانينا.” نظر أمين من حيث كان يقف على الدرج الى الفراشة بتعبير مماثل يظهر الفرح و الراحة.
“أولاً ، سأشرح مبادئ تحليل التكتيكات …” لم يضيع أمين اللحظة و بدأ على الفور في شرح التفاصيل لغارين.
أومأ أمين ، و وضع زجاجة الفراشة على المجهر.
اجتمع المعلم والطالب في المختبر و أمضوا يوم كامل هناك رغم أنهم شعروا أنه مجرد لحظة. بخلاف الأكل والشرب والاستجابة لنداء الطبيعة ، فإنهم في الأساس لم يغادروا المختبر.
“رأيت طوطم مستنير على مستوى الذروة مسبقا ، كان بومة تستخدم للدعم و أعتقد أنها طوطم عادي . كانت قدرة هذه البومة هي إعطاء الطواطم ثلاث أضعاف القوة الأصلية “. تذكر أمين قليلاً و تابع “تلك البومة كانت بطول نصف شخص ، ولديها قوة مرعبة. يمكن أن تقاتل ضد طوطم أسد بشكل مباشر ، كان القتال شديدا لكن في النهاية هزم طوطم الأسد. لقد مزقت البومة الأسد إلى أشلاء “.
من خلال تعليم أمين الدقيق ، بدأ غارين أيضًا في إكتشاف بعض أسرار و معرفة المستنيرين الأساسية.
كان الطوطم صامتًا و جامدا ، بدون أي أثر للحياة. بدا الأمر وكأنه نموذج فضي معقد رائع و دقيق .
عادة لا يكتب المستنيرون أي كتب . كانوا يميلون إلى تعليم معارفهم الخاصة تمامًا مثل هذا و ذلك من أجل منع تسرب معرفتهم وميراثهم إلى الآخرين. يمكن تسمية كل مستنير عالم كيمياء حيوية. كانت موهبتهم في التقييم و التحليل هي أداة بحثهم.
“التنشيط؟”
في غضون أربعة أيام ، بدأ يتجلى ظهور طوطم فراشة النيون ببطء ، شهد غارين العملية الكاملة لتشكيل الطوطم خطوة بخطوة . من التحليل إلى الاستيعاب ، تم تقسيم كل خطوة إلى عدة خطوات أصغر ، معقدة ومفصلة بشكل استثنائي. كان التركيب النهائي صعبًا بشكل خاص. تحت تعليمات معلمه ، استخدم مخططًا دقيقًا على مستوى الخبراء و نفذه خطوة بخطوة ، وضع الوحدات في مجموعات ، ثم وضع المجموعات في أنظمة. و في النهاية شكلوا طوطم فراشة كامل تمامًا .
“من السهل جدًا تنشيط شيء ما ، ولكن وفقًا للاختلاف في تقييمنا ، ستختلف قوة الطواطم التي يتم تنشيطها أيضًا.”
بالأخير ، حان وقت التنشيط النهائي.
“رأيت طوطم مستنير على مستوى الذروة مسبقا ، كان بومة تستخدم للدعم و أعتقد أنها طوطم عادي . كانت قدرة هذه البومة هي إعطاء الطواطم ثلاث أضعاف القوة الأصلية “. تذكر أمين قليلاً و تابع “تلك البومة كانت بطول نصف شخص ، ولديها قوة مرعبة. يمكن أن تقاتل ضد طوطم أسد بشكل مباشر ، كان القتال شديدا لكن في النهاية هزم طوطم الأسد. لقد مزقت البومة الأسد إلى أشلاء “.
************
“وكيف نتيجتي في التقييم؟” سأل غارين بترقب طفيف.
وقف غارين بهدوء أمام طاولة صغيرة ، ناظرًا إلى الطوطم الفضي الذي يشبه فراشة النيون.
“لا يزال بإمكاني فعل ذلك؟” أضاءت عيون غارين حين أومأ برأسه.
كان الطوطم صامتًا و جامدا ، بدون أي أثر للحياة. بدا الأمر وكأنه نموذج فضي معقد رائع و دقيق .
“بومة تهزم أسد ، هاه …؟” يمكن أن يتخيل غارين أيضًا هذا المشهد الغريب ، ذلك أشعره بقليل من الكآبة في الداخل.
نظر غارين إلى أمين على يمينه ، وأومأ الأخير برأسه قليلاً.
أومأ غارين ببطء.
“سأبدأ الآن.”
“لا بأس ، إذا لم تنجح هذه المرة ، فهناك دائمًا مرة القادمة.” عزاه أمين من الجانب. “مع قدرة المخطط الدقيق على مستوى الخبير وحدها ، يمكنك ضمان معيشة هنيئة من الآن فصاعدًا.”
أشار غارين بإصبعه السبابة ، وضغط على سطح فراشة النيون برفق.
“هؤلاء المستنيرين على مستوى الذروة ، هل طواطمهم قوية حقًا؟”
“كانداس فييرا (تراجع عشرة آلاف ماموث) … سيلفرسا (أتمنى أن تكون الفضة متألقة دائمًا ، النهاية هي ولادة جديدة) …”
“هؤلاء المستنيرين على مستوى الذروة ، هل طواطمهم قوية حقًا؟”
وبينما كان يهتف بخفة ، ارتفعت هالة فضية شاحبة من الضوء ببطء خلفه.
ألقى أمين الوحدة الناتجة و التي هي الكرات الثلاثة في مصنع الوحدة ، وبدأ في تعديلها وتكرارها و أجاب:
“هيلدفيس (حيث أنا) … رونسا (هناك حياة).”
“بالطبع.” ابتسم أمين. “بعد الانتهاء من الخطوات الثلاث ، تشكل الطوطم الفضي لكنه مجرد نموذج مصنوع من الفضة. الكائنات الحية تتطلب الغذاء كمصدر للطاقة لدعم تحركاتها. ماذا عن الطواطم؟ إذا أرادوا التحرك ، فهم يحتاجون بطبيعة الحال إلى الطاقة. وهذه هي الخطوة الأخيرة التي تحتاج فيها الطواطم إلى مساعدتنا “.
حالما توقف صوت غارين ، ساد الصمت الغرفة.
من خلال تعليم أمين الدقيق ، بدأ غارين أيضًا في إكتشاف بعض أسرار و معرفة المستنيرين الأساسية.
نظر الاثنان إلى الطوطم الفضي بهدوء و كان هناك خيبة أمل تومض في عينيهما.
“تهانينا.” نظر أمين من حيث كان يقف على الدرج الى الفراشة بتعبير مماثل يظهر الفرح و الراحة.
هل فشلوا؟
“هذا الشكل يستخدم للتحليل التحليل. يتم استخدامه بشكل خاص لتحليل التركيب الداخلي لأي كائن. يمكن أن يطلق المستنير قدرة التحليل في عقلك ، من أجل تحليل أي مخلوق بسرعة. نسميها تكتيك التحليل. إنها واحدة من تكتيكات المستنيرين الثلاثة الأساسية. سأعلمك إياها لاحقًا “.
ظهر نفس الفكر في عقليهما.
أدرك غارين أيضًا أنه إذا لم ينجح التنشيط الأول فهذا يعني أن جودة موهبته قد لا تكون حتى متوسطة المستوى. يمكن أن يكون ذا موهبة من المستوى الأدنى فقط.
أدرك غارين أيضًا أنه إذا لم ينجح التنشيط الأول فهذا يعني أن جودة موهبته قد لا تكون حتى متوسطة المستوى. يمكن أن يكون ذا موهبة من المستوى الأدنى فقط.
“إنشاء الطوطم هو أساسًا استخدام الفضة لتقليد كائن حي. كيف تقلد؟ أولاً ، تحتاج إلى معرفة التركيب البيولوجي للمخلوق ، وعندها فقط يمكنك تقليده بنجاح “.
“لا بأس ، إذا لم تنجح هذه المرة ، فهناك دائمًا مرة القادمة.” عزاه أمين من الجانب. “مع قدرة المخطط الدقيق على مستوى الخبير وحدها ، يمكنك ضمان معيشة هنيئة من الآن فصاعدًا.”
في غضون أربعة أيام ، بدأ يتجلى ظهور طوطم فراشة النيون ببطء ، شهد غارين العملية الكاملة لتشكيل الطوطم خطوة بخطوة . من التحليل إلى الاستيعاب ، تم تقسيم كل خطوة إلى عدة خطوات أصغر ، معقدة ومفصلة بشكل استثنائي. كان التركيب النهائي صعبًا بشكل خاص. تحت تعليمات معلمه ، استخدم مخططًا دقيقًا على مستوى الخبراء و نفذه خطوة بخطوة ، وضع الوحدات في مجموعات ، ثم وضع المجموعات في أنظمة. و في النهاية شكلوا طوطم فراشة كامل تمامًا .
“هذا كل ما يمكنني فعله.” أومأ غارين برأسه و شعر بقليل من العجز. تناثرت الهالة الفضية خلفه ببطء.
أشار بإصبعه السبابة ، وبدأ ببطء في الرسم بمنتصف الهواء.
“دعنا نذهب لتناول الطعام.”
من خلال تعليم أمين الدقيق ، بدأ غارين أيضًا في إكتشاف بعض أسرار و معرفة المستنيرين الأساسية.
تبع أحدهما الآخر ، حيث غادر الرجلان المختبر.
“الخطوة الأخيرة هي توفير الطاقة. نسميها أيضًا التنشيط “.
نظر غارين إلى طوطم الفراشة على الطاولة مرة أخرى و تنهد بصوت غير مسموع و بدأ بإغلاق الباب خلفه.
أمال غارين وجهه لينظر إلى الفراشة ، و عيناه تظهران تلميح من الإثارة و بعض من الفرح الذي في قلبه. مدّ سبابته للأمام و إنتظر قليلا حتى هبطت الفراشة عليها .
سوووف !
“إنشاء الطوطم هو أساسًا استخدام الفضة لتقليد كائن حي. كيف تقلد؟ أولاً ، تحتاج إلى معرفة التركيب البيولوجي للمخلوق ، وعندها فقط يمكنك تقليده بنجاح “.
فجأة سمع ضجيج صغير من خلفه.
أشار أمين إلى الكرات الفضية الثلاث و قال ، “هذه الأشياء الثلاثة هي الوحدات الأساسية للأنظمة الثلاثة التي قمت بصنعها . لا تنخدع بالمظاهر ، فالهيكل الداخلي معقد للغاية و مختلف تمامًا. ما سأفعله الآن هو وضع هذه الوحدات في مصنع الوحدة ، ثم إجراء نسخ متماثل على نطاق واسع. ثم سأجمعهم لعمل نموذج للأنظمة الثلاثة الكبيرة. يتطلب التجمع أيضًا تكتيكًا أساسيًا ثالثًا: الاستيعاب “.
اهتز جسد غارين بالكامل نتيجة لذلك . و قبل أن يستدير حى لباب الغرفة اندلع ضوء فضي من خلفه. انطلقت أشعة لا حصر لها من الضوء الفضي الساطع من الغرفة ، مما جعل ظهره يلمع مثل الفضة.
“كيف يتم تنشيطه إذن؟”.
خلفه مباشرة ، بدأت الفراشة الفضية على الطاولة ترفرف بجناحيها ببطء . كافحت قليلا ثم قفزت من على الطاولة و بدأت تطير ببطء.
*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *
أمال غارين وجهه لينظر إلى الفراشة ، و عيناه تظهران تلميح من الإثارة و بعض من الفرح الذي في قلبه. مدّ سبابته للأمام و إنتظر قليلا حتى هبطت الفراشة عليها .
سرعان ما ظهرت خطوط وشم فضية على جسم فراشة النيون.
“لقد نجحت…”
تبع أحدهما الآخر ، حيث غادر الرجلان المختبر.
“تهانينا.” نظر أمين من حيث كان يقف على الدرج الى الفراشة بتعبير مماثل يظهر الفرح و الراحة.
“هذا كل ما يمكنني فعله.” أومأ غارين برأسه و شعر بقليل من العجز. تناثرت الهالة الفضية خلفه ببطء.
“إنشاء الطوطم هو أساسًا استخدام الفضة لتقليد كائن حي. كيف تقلد؟ أولاً ، تحتاج إلى معرفة التركيب البيولوجي للمخلوق ، وعندها فقط يمكنك تقليده بنجاح “.
