253
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
عثر غارين على زجاجة زجاجية كبيرة وقفازات من جلد الخنزير. أخذهم ثم نزل إلى الطابق السفلي و غادر المنزل على الفور.
“لذا يجب أن أجد هدفًا بنفسي؟” أومأ غارين برأسه. “هل هناك أي شروط أو متطلبات أساسية؟”
كانت هناك أنواع عديدة من الطيور تستريح هنا و تثير أصوات مستمرة.
“أي شيئ جيد طالما أنه ليس شديد التعقيد. بما أنك بدأت للتو ، عليك فقط أن تتعلم الطريقة الأساسية ، والباقي يمكنك استكشافه وفقًا لسرعتك الخاصة في المستقبل ، “نصحه أمين. “حسنا ، اذهب. لا يزال لديك كل الصباح ، ابحث عن الطوطم الذي تريد صنعه. تذكر أنه يجب أن يكون شيئًا تحتاجه و شيئًا يمكنك استخدامه. كل مخلوق له قوته الفريدة ، لا تختار بلا مبالاة “.
“إنها المرة الأولى التي أصنع فيها هذا النوع من فراشات النيون ، لكنني بحثت عن الفراشات من قبل. على الرغم من أنني لم أخض في التفاصيل ، فأنا أعرف البعض “. وضع الزجاجة جانبا. “إذن هل أنت متأكد أنك تريد فراشة النيون؟”
“نعم.”
“متأكد .” كان غارين يقف بجانبه أومأ برأسه عندما تم سآله .
أومأ غارين برأسه باحترام.
“إذا كان يجب أن يكون مفيدًا لي ، فمن الأفضل أن يكون لديه بعض القوة حتى يتمكن من دعمي في الحياة اليومية. إذا كان بإمكانه الطيران ، فيمكن استخدامه للحصول على المعلومات والاستطلاع والمراقبة. إذا كان لديه قدرة هجومية معينة ، فيمكن استخدامه أيضًا للدفاع. في هذه الحالة … الخيار الأفضل هو نوع من الطيور “.
“أنا سأذهب للاستحمام الآن. سنبدأ رسميًا في بناء الوحدات بمجرد عودتك بعد التقاط ما تريد “. تثاءب أمين واستدار وخرج من الغرفة.
اقتلع العشب ورأى مجموعة من النمل الأسود يزحف ببطء عبر التربة السوداء. نظر إليهم و لم يتحرك. ثم حول بصره بعيدًا إلى كتلة أخرى من العشب الأخضر الداكن.
عثر غارين على زجاجة زجاجية كبيرة وقفازات من جلد الخنزير. أخذهم ثم نزل إلى الطابق السفلي و غادر المنزل على الفور.
************
كان هناك الكثير من الشباب في المدينة في الصباح. كانوا في الغالب يحملون الأقواس والسهام وسكاكين الصيد ويرتدون ملابس مصنوعة من الفراء والجلد ، حيث كانوا يأتون ويغادرون في مجموعات صغيرة. حتى أن البعض كانوا يحملون فرائسهم المكتسبة حديثًا على ظهورهم.
كانت الغابة خصبة وخضراء ، بهواء نقي. كان عدد قليل من الأطفال يتجولون في الداخل ، ويجمعون شيئًا ما. كان هؤلاء الأطفال يرتدون الخرق ، ويبدو عليهم المرض ، كانت أجسادهم نحيفة للغاية. حمل كل منهم سلة كبيرة على ظهورهم. كان بعضها مليئًا بالنباتات والفواكه البرية ، بينما كان البعض الآخر بالكاد يحتوي على أي شيء.
اتبع غارين الطريق الرئيسي حتى غادر المدينة. أثار الجلباب الطويل الرمادية التي كان يرتديه فضول سكان المدينة. اختبأ العديد من الأطفال الذين كانوا يطاردون بعضهم البعض على الفور خلف حائط عندما رأوه يقترب ، و راقبوه بحذر.
“فقط اشرحه لي بشكل صحيح ، إذا فعلت ذلك جيدًا ، فسأعطيك شيئًا آخر.” نظر غارين إلى الببغاء الأخضر مبتسمًا.
عند خروجه من المدينة ، رأى حقلاً واسعًا من التلال والعشب منتشرين أمامه. انتشرت مجموعات صغيرة من الغابات وسط المناظر الطبيعية ، ومعظمها شجيرات أقصر لم تنمو بشكل جيد. اندمجت الغابات الخضراء المورقة و السهول المعشبة الخضراء الداكنة في صورة واحدة. رقصت بعض الفراشات البيضاء الصغيرة في دوائر حول الزهور الصغيرة على العشب ، وكانت مجموعات من الطيور غير المسماة تطير أحيانًا عبر السماء ، محدثة صرخات صاخبة ناعمة.
فعل الإهتزاز على جسده ، و أسقط بهدوء الملايين من الجزيئات الدقيقة من المسحوق الأزرق من جسده. هبت الرياح عليهم و حملتهم بعيدًا لكنه لم يبدأ في التنفس إلا بعد اختفاء مسحوق السم من رؤيته .
ليس بعيدًا عن المدينة ، كان هناك تيار صغير يبلغ عرضه حوالي ثلاثة أو أربعة أمتار. كان هذا مصدر النهر الأحمر الشهير ، وكان نظيفًا بشكل استثنائي لأنه يتكون من مياه ثلجية ذائبة من قمم الجبال الثلجية الشاهقة في السحب البعيدة.
التقطها الصبي الصغير بسرعة. قد لا تتمكن القطعة النحاسية من شراء الكثير في مكان آخر ، ولكن لا يزال بإمكانها شراء بعض الوجبات الخفيفة هنا . عهذا جعل الطفل يظهر إبتسامة على الفور .
مشى غارين إلى جانب النهر الأحمر ، جثم على الأرض ، وبدأ في البحث وسط الأعشاب والطين الرطب.
“النمل ، الدود ، النحل البري …”
“ما نوع الطوطم الذي أحتاجه؟”
بسسست !
هكذا سأل نفسه.
************
“أي نوع من الطوطم سيكون مفيدًا لي؟”
ألقى هؤلاء الأطفال نظرة واحدة فقط على غارين عندما جاء ، لكنهم سرعان ما بدأوا في تجاهله ، والنظر إلى الأرض بدلاً من ذلك أثناء الحفر.
اقتلع العشب ورأى مجموعة من النمل الأسود يزحف ببطء عبر التربة السوداء. نظر إليهم و لم يتحرك. ثم حول بصره بعيدًا إلى كتلة أخرى من العشب الأخضر الداكن.
تحت بعض الأشجار الظليلة القاتمة توهجت مجموعة من الفراشات باللمعان الأزرق و هي ترقص في الظل. كان الأمر كما لو كان لديهم مسحوق فلورسنت منتشر في كل مكان.
كانت هناك يرقة خضراء كبيرة سمينة تستريح بهدوء على أوراق العشب الرقيقة و الضيقة. كانت مغطاة بالأشواك ، وعيونها الأربعة الكسولة تبدو فاترة تمامًا.
التقطها الصبي الصغير بسرعة. قد لا تتمكن القطعة النحاسية من شراء الكثير في مكان آخر ، ولكن لا يزال بإمكانها شراء بعض الوجبات الخفيفة هنا . عهذا جعل الطفل يظهر إبتسامة على الفور .
على زهرة صفراء صغيرة بجانبها ، كان هناك نحلة برية بصدر أسود رفيع. كانت تزحف إلى الأمام على زهرة بحجم أظافر الأصابع ، وكانت أرجلها مغطاة بحبوب اللقاح الأصفر. كان من الواضح أنها كانت تجمع حبوب اللقاح.
اقتلع العشب ورأى مجموعة من النمل الأسود يزحف ببطء عبر التربة السوداء. نظر إليهم و لم يتحرك. ثم حول بصره بعيدًا إلى كتلة أخرى من العشب الأخضر الداكن.
“النمل ، الدود ، النحل البري …”
“شكرا.” رمى غارين قطعة نحاسية ثانية ، وخطى خطوات كبيرة في الاتجاه الذي أشار إليه الصبي.
هز غارين رأسه قليلا.
بعد عبور بعض التلال ، اختار بسرعة أكبر رقعة من الغابة و سار فيها.
“إنهم ضعفاء للغاية. على الرغم من أن لديهم هيكل بسيط ، إلا أنهم لن يساعدوني كثيرًا حتى لو نجحت “.
“ما نوع الطوطم الذي أحتاجه؟”
نهض و واصل السير نحو التلال والسهول البعيدة.
كانت هناك أنواع عديدة من الطيور تستريح هنا و تثير أصوات مستمرة.
“إذا كان يجب أن يكون مفيدًا لي ، فمن الأفضل أن يكون لديه بعض القوة حتى يتمكن من دعمي في الحياة اليومية. إذا كان بإمكانه الطيران ، فيمكن استخدامه للحصول على المعلومات والاستطلاع والمراقبة. إذا كان لديه قدرة هجومية معينة ، فيمكن استخدامه أيضًا للدفاع. في هذه الحالة … الخيار الأفضل هو نوع من الطيور “.
“كل صقورنا هنا سريعون جدًا … ومعظمهم من الصقور الزرقاء الماكرة. إنها ليست كبيرة جدًا ، وهي سريعة حقًا. يمكن أن تخدش جلد شخص ما في غمضة عين! أجاب الطفل الصغير بالتفصيل: ” مخالبه هي الأكثر حدة ، وهي تحب حقًا سرقة فراخ الجميع.
ألقى نظرة خاطفة على بضع بقع من الغابة ليست بعيدة. كان هناك نوع خفيف من الطيور هناك.
هكذا سأل نفسه.
بعد عبور بعض التلال ، اختار بسرعة أكبر رقعة من الغابة و سار فيها.
عثر غارين على زجاجة زجاجية كبيرة وقفازات من جلد الخنزير. أخذهم ثم نزل إلى الطابق السفلي و غادر المنزل على الفور.
كانت الغابة خصبة وخضراء ، بهواء نقي. كان عدد قليل من الأطفال يتجولون في الداخل ، ويجمعون شيئًا ما. كان هؤلاء الأطفال يرتدون الخرق ، ويبدو عليهم المرض ، كانت أجسادهم نحيفة للغاية. حمل كل منهم سلة كبيرة على ظهورهم. كان بعضها مليئًا بالنباتات والفواكه البرية ، بينما كان البعض الآخر بالكاد يحتوي على أي شيء.
تحت بعض الأشجار الظليلة القاتمة توهجت مجموعة من الفراشات باللمعان الأزرق و هي ترقص في الظل. كان الأمر كما لو كان لديهم مسحوق فلورسنت منتشر في كل مكان.
ألقى هؤلاء الأطفال نظرة واحدة فقط على غارين عندما جاء ، لكنهم سرعان ما بدأوا في تجاهله ، والنظر إلى الأرض بدلاً من ذلك أثناء الحفر.
التقط غارين حجرًا من الأرض و ألقى به بسرعة .
كانت هناك أنواع عديدة من الطيور تستريح هنا و تثير أصوات مستمرة.
“اخرس ، هانز!” ارتبك الصبي وغضب. “إذا استمريت على هذا النحو ، فلن أعطيك العشاء!”
نظر غارين إلى الأعلى وحددهم بعناية. كان هناك أنواع عديدة من الطيور على تلك الأشجار ، ما يقرب من خمسة أو ستة في المجموع. جاءوا بأحجام مختلفة ، وكان معظمهم باللون الأسود. القليل منها فقط كانو باللون الأزرق أو الأخضر.
“حسنًا ، فلنبدأ.”
“يجب أن يكون أكبر قليلاً ، مع قوة هجومية ، وسرعة طيران لائقة …” أدرك غارين أنه لم يتعرف على أي من الطيور. نظر حوله و أسقط بصره على صبي قذر من بعيد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
مثل الآخرين ، كان هذا الصبي يرتدي ملابس رمادية من الخيش ويحمل سلة كبيرة على ظهره. كان شعره متعرجًا وفوضويًا ، لكن كان هناك ببغاء أخضر يطفو على كتفه ، مما جعله يبرز عن البقية.
لم يستطع غارين إلا أن يضحك و هو يشاهد الصبي و الببغاء . يبدو أنهم يتعاملون مع بعضهم بشكل جيد للغاية.
سار غارين نحوه ووقف بجانب الصبي. “هل هذا الطائر لك؟” حاول تخفيف نبرته قدر الإمكان.
“شكرا.” رمى غارين قطعة نحاسية ثانية ، وخطى خطوات كبيرة في الاتجاه الذي أشار إليه الصبي.
“نعم سيدي. هل تريد أي شيء؟ ” قام الصبي بتقويم ظهره المنحني ، ونظر إلى غارين في حيرة. جاء هذا السيد الغريب إلى الغابة وبدأ بالنظر إلى اليسار واليمين ، لكن لم يعرف أحد ما كان يفعله.
كان هناك الكثير من الشباب في المدينة في الصباح. كانوا في الغالب يحملون الأقواس والسهام وسكاكين الصيد ويرتدون ملابس مصنوعة من الفراء والجلد ، حيث كانوا يأتون ويغادرون في مجموعات صغيرة. حتى أن البعض كانوا يحملون فرائسهم المكتسبة حديثًا على ظهورهم.
“أريد أن أسأل عن أنواع الطيور الموجودة هنا ، هل تعلم؟” أخرج غارين قطعة نحاسية صغيرة و وجهها نحو الصبي.
“فراشات النيون!” بدا الصبي غير مرتاح. “الأكبر حجمًا كحوض غسيل كبير. إنهم أقوياء ، وجميلون جدًا ، وغريبون حقًا أيضًا. معظم الفراشات ليست سريعة ، لكنها سريعة جدًا ، حتى أسرع من الطيور العادية. فقط النسور يمكن مقارنتهم بهم. والأكثر إزعاجًا ، أنها شديدة السمية. إذا استنشق شخص مسحوقها عن طريق الخطأ ، فسوف يتسمم جسمه بالكامل ويصاب بالخدر. إذا كان الأمر أكثر خطورة ، فقد يقتله ! إنه أمر مرعب! “
التقطها الصبي الصغير بسرعة. قد لا تتمكن القطعة النحاسية من شراء الكثير في مكان آخر ، ولكن لا يزال بإمكانها شراء بعض الوجبات الخفيفة هنا . عهذا جعل الطفل يظهر إبتسامة على الفور .
اقتلع العشب ورأى مجموعة من النمل الأسود يزحف ببطء عبر التربة السوداء. نظر إليهم و لم يتحرك. ثم حول بصره بعيدًا إلى كتلة أخرى من العشب الأخضر الداكن.
”طيور؟ أعرف عنهم. “
التقط غارين حجرًا من الأرض و ألقى به بسرعة .
”تعرف على طائرك! تعرف على طائرك! ” بدأ الببغاء الأخضر على كتفه الصياح.
“ليس هناك أى مشكلة. كانت أختي الصغيرة تحب تربية الطيور. بعد مغادرتها ، بدأت في الإعجاب بها أيضًا ، لذلك أنا جيد حقًا في هذا! ” ضرب الصبي صدره متفاخرا .
“اخرس ، هانز!” ارتبك الصبي وغضب. “إذا استمريت على هذا النحو ، فلن أعطيك العشاء!”
“أنا لن أذهب. عليك فقط أن تمشي في هذا الاتجاه ، عليك فقط أن تمشي على طول الطريق مباشرة و سترى تلك الفراشات المزعجة في لمح البصر. جسدهم كله سام ، وقد استولوا على رقعة كبيرة من الغابة. إذا رأيت أي فراشات ضخمة ، ببقع من الشوائب باللون الأزرق ، فهذه هي. ” أشار الصبي في اتجاه كما شرح.
“فقط اشرحه لي بشكل صحيح ، إذا فعلت ذلك جيدًا ، فسأعطيك شيئًا آخر.” نظر غارين إلى الببغاء الأخضر مبتسمًا.
“إذا كان يجب أن يكون مفيدًا لي ، فمن الأفضل أن يكون لديه بعض القوة حتى يتمكن من دعمي في الحياة اليومية. إذا كان بإمكانه الطيران ، فيمكن استخدامه للحصول على المعلومات والاستطلاع والمراقبة. إذا كان لديه قدرة هجومية معينة ، فيمكن استخدامه أيضًا للدفاع. في هذه الحالة … الخيار الأفضل هو نوع من الطيور “.
“ليس هناك أى مشكلة. كانت أختي الصغيرة تحب تربية الطيور. بعد مغادرتها ، بدأت في الإعجاب بها أيضًا ، لذلك أنا جيد حقًا في هذا! ” ضرب الصبي صدره متفاخرا .
“فراشات النيون!” بدا الصبي غير مرتاح. “الأكبر حجمًا كحوض غسيل كبير. إنهم أقوياء ، وجميلون جدًا ، وغريبون حقًا أيضًا. معظم الفراشات ليست سريعة ، لكنها سريعة جدًا ، حتى أسرع من الطيور العادية. فقط النسور يمكن مقارنتهم بهم. والأكثر إزعاجًا ، أنها شديدة السمية. إذا استنشق شخص مسحوقها عن طريق الخطأ ، فسوف يتسمم جسمه بالكامل ويصاب بالخدر. إذا كان الأمر أكثر خطورة ، فقد يقتله ! إنه أمر مرعب! “
“تعرف على أختك! اعرف أختك! “
في خضم العديد من الأصوات الباهتة ، بدأت الأضواء الزرقاء تتساقط وتخفت ، بينما انتشرت الرائحة الثاقبة للمسحوق السام في الهواء.
“اخرس!!” احمر وجه الصبي باللون الأحمر الفاتح و نفض رأس الببغاء الأخضر بغضب.
كان هناك الكثير من الشباب في المدينة في الصباح. كانوا في الغالب يحملون الأقواس والسهام وسكاكين الصيد ويرتدون ملابس مصنوعة من الفراء والجلد ، حيث كانوا يأتون ويغادرون في مجموعات صغيرة. حتى أن البعض كانوا يحملون فرائسهم المكتسبة حديثًا على ظهورهم.
لم يستطع غارين إلا أن يضحك و هو يشاهد الصبي و الببغاء . يبدو أنهم يتعاملون مع بعضهم بشكل جيد للغاية.
نهض و واصل السير نحو التلال والسهول البعيدة.
“أريد أن أجد نوعًا من الطيور يمكنه الطيران بسرعة ، ولديه بعض القوة و بعض القوة الهجومية. هل تعرف أي أنواع؟ ” سرد غارين شروط الطائر الذي يريده و إنتظر .
“إنهم ضعفاء للغاية. على الرغم من أن لديهم هيكل بسيط ، إلا أنهم لن يساعدوني كثيرًا حتى لو نجحت “.
“إذن لقد وجدت الرجل المناسب يا سيدي!” مسح الطفل المخاط الذي كان على وشك التسرب من أنفه. “وفقًا لمتطلباتك ، فإن المرشح الأنسب هو بالتأكيد الصقر.”
ليس بعيدًا عن المدينة ، كان هناك تيار صغير يبلغ عرضه حوالي ثلاثة أو أربعة أمتار. كان هذا مصدر النهر الأحمر الشهير ، وكان نظيفًا بشكل استثنائي لأنه يتكون من مياه ثلجية ذائبة من قمم الجبال الثلجية الشاهقة في السحب البعيدة.
“صقر ، أليس كذلك؟ ما هو أسرع صقر هنا؟ ” أومأ غارين برأسه وسأل.
كان الأمر أشبه بدس خلية نحل. اندفع السرب كبير من فراشات النيون خارج الغابة نحوه مباشرة في تلك اللحظة ، أغرقوا الهواء بسمومهم و قامت أضوائهم بتلوين السماء و الإندماج مع الطبيعة كما لو أنهم جزء منها.
“كل صقورنا هنا سريعون جدًا … ومعظمهم من الصقور الزرقاء الماكرة. إنها ليست كبيرة جدًا ، وهي سريعة حقًا. يمكن أن تخدش جلد شخص ما في غمضة عين! أجاب الطفل الصغير بالتفصيل: ” مخالبه هي الأكثر حدة ، وهي تحب حقًا سرقة فراخ الجميع.
هكذا سأل نفسه.
“هل هناك أنواع أخرى من الطيور؟ أو ربما لا يجب أن تكون طائرًا “سأل غارين ، وهو عابس. على الرغم من أن الصقر الأزرق يناسب متطلباته ، إلا أنه لا يزال لا يحب هذا النوع من النسر الذي يعرف إلا كيف يسرق الدجاج.
تحت بعض الأشجار الظليلة القاتمة توهجت مجموعة من الفراشات باللمعان الأزرق و هي ترقص في الظل. كان الأمر كما لو كان لديهم مسحوق فلورسنت منتشر في كل مكان.
“إذا لم يكن من الضروري أن يكون طائرًا …” حك الولد الصغير شعره. “يا! هناك نوع ، لكنه ليس طائرًا ، إنه حشرة “.
عند خروجه من المدينة ، رأى حقلاً واسعًا من التلال والعشب منتشرين أمامه. انتشرت مجموعات صغيرة من الغابات وسط المناظر الطبيعية ، ومعظمها شجيرات أقصر لم تنمو بشكل جيد. اندمجت الغابات الخضراء المورقة و السهول المعشبة الخضراء الداكنة في صورة واحدة. رقصت بعض الفراشات البيضاء الصغيرة في دوائر حول الزهور الصغيرة على العشب ، وكانت مجموعات من الطيور غير المسماة تطير أحيانًا عبر السماء ، محدثة صرخات صاخبة ناعمة.
“يا؟ ما هذا؟” بدا غارين مهتمًا.
“يا؟ ما هذا؟” بدا غارين مهتمًا.
“فراشات النيون!” بدا الصبي غير مرتاح. “الأكبر حجمًا كحوض غسيل كبير. إنهم أقوياء ، وجميلون جدًا ، وغريبون حقًا أيضًا. معظم الفراشات ليست سريعة ، لكنها سريعة جدًا ، حتى أسرع من الطيور العادية. فقط النسور يمكن مقارنتهم بهم. والأكثر إزعاجًا ، أنها شديدة السمية. إذا استنشق شخص مسحوقها عن طريق الخطأ ، فسوف يتسمم جسمه بالكامل ويصاب بالخدر. إذا كان الأمر أكثر خطورة ، فقد يقتله ! إنه أمر مرعب! “
“حسنا اذا. سيكون لدى كل مستنير طوطم جوهري و طوطم أسساي لأغراض الدعم. بصفتي مدرسك ، يمكنني أن أصنع أول طوطم لك مجانًا. اعتبره هديتي لك. و لكن إذا كنت تريد التغيير إلى طوطم آخر في المرة القادمة ، فسيتعين عليك دراسته و إنشائه بنفسك. هل تفهم؟”
“يا؟ هناك فراشات من هذا القبيل؟ أين ، أرني؟ ” أراد غارين سحب الفتى على الفور.
“نعم.”
“أنا لن أذهب. عليك فقط أن تمشي في هذا الاتجاه ، عليك فقط أن تمشي على طول الطريق مباشرة و سترى تلك الفراشات المزعجة في لمح البصر. جسدهم كله سام ، وقد استولوا على رقعة كبيرة من الغابة. إذا رأيت أي فراشات ضخمة ، ببقع من الشوائب باللون الأزرق ، فهذه هي. ” أشار الصبي في اتجاه كما شرح.
“أنا لن أذهب. عليك فقط أن تمشي في هذا الاتجاه ، عليك فقط أن تمشي على طول الطريق مباشرة و سترى تلك الفراشات المزعجة في لمح البصر. جسدهم كله سام ، وقد استولوا على رقعة كبيرة من الغابة. إذا رأيت أي فراشات ضخمة ، ببقع من الشوائب باللون الأزرق ، فهذه هي. ” أشار الصبي في اتجاه كما شرح.
“شكرا.” رمى غارين قطعة نحاسية ثانية ، وخطى خطوات كبيرة في الاتجاه الذي أشار إليه الصبي.
مثل السهم الحاد ، اخترق الحجر الهواء و ضرب بدقة أكبر فراشة نيون.
ترك غارين الغابة الصغيرة ، واتبع الاتجاه الذي قاده الصبي إليه. كانت خطواته سريعة ، وسرعان ما ظهرت غابات صغيرة كثيفة حوله. انخفضت علامات النشاط البشري تدريجيًا ، بينما اختفت أيضًا مسارات الإطارات وخطوات الأقدام على الأرض بسرعة.
بعد عبور بعض التلال ، اختار بسرعة أكبر رقعة من الغابة و سار فيها.
يمكنه أن يرى ، القمم الثلجية البيضاء تصل إلى السحب على مسافة بعيدة .
“اخرس!!” احمر وجه الصبي باللون الأحمر الفاتح و نفض رأس الببغاء الأخضر بغضب.
لكن بالنظر الى مسافة قريبة يمكنه أن يرى فراشات النيون التي كان الصبي يتحدث عنها.
لم يكن قد ذهب بعيدًا عندما اندفع وراءه فجأة سرب ضخم من فراشات النيون. كانت الفراشات سريعة للغاية و أمكنها تقريبًا اللحاق بغارين حتى بدون الطيران في خط مستقيم.
تحت بعض الأشجار الظليلة القاتمة توهجت مجموعة من الفراشات باللمعان الأزرق و هي ترقص في الظل. كان الأمر كما لو كان لديهم مسحوق فلورسنت منتشر في كل مكان.
التقط غارين حجرًا من الأرض و ألقى به بسرعة .
رقصت هذه الفراشات بصمت. كان أصغرها بحجم راحة اليد ، وكان أكبرها يبلغ طول جناحيها مترًا تقريبًا. كانت الأجساد الطويلة ذات الفراء مكشوفة بالكامل و كانوا يلتفون حول أي شيئ يزحف أمامهم.
************
التقط غارين حجرًا من الأرض و ألقى به بسرعة .
عثر غارين على زجاجة زجاجية كبيرة وقفازات من جلد الخنزير. أخذهم ثم نزل إلى الطابق السفلي و غادر المنزل على الفور.
بسسست !
أومأ غارين برأسه باحترام.
مثل السهم الحاد ، اخترق الحجر الهواء و ضرب بدقة أكبر فراشة نيون.
ترك غارين الغابة الصغيرة ، واتبع الاتجاه الذي قاده الصبي إليه. كانت خطواته سريعة ، وسرعان ما ظهرت غابات صغيرة كثيفة حوله. انخفضت علامات النشاط البشري تدريجيًا ، بينما اختفت أيضًا مسارات الإطارات وخطوات الأقدام على الأرض بسرعة.
كان الأمر أشبه بدس خلية نحل. اندفع السرب كبير من فراشات النيون خارج الغابة نحوه مباشرة في تلك اللحظة ، أغرقوا الهواء بسمومهم و قامت أضوائهم بتلوين السماء و الإندماج مع الطبيعة كما لو أنهم جزء منها.
كان صيده مرضيا . الفراشة لم تكن بطيئة ، كانت شديدة السمية وقوية أيضًا. بالمقارنة مع الحشرات العادية التي ماتت بالدوس ، كانت هناك طبقة من الكيراتين السميك على سطح هذه الفراشات ، لذلك بدت قوية مثل الفأر. هذا يعني أنه ليس لديه مشكلة في توصيل الرسائل.
ركل غارين الأرض مسببا تناثر قطع كبيرة من التربة السوداء في الهواء مع بقع من العشب. تساقطت التربة و الحصى في كل مكان و ضربوا كمية كبيرة من الفراشات النيون حوله.
ترك غارين الغابة الصغيرة ، واتبع الاتجاه الذي قاده الصبي إليه. كانت خطواته سريعة ، وسرعان ما ظهرت غابات صغيرة كثيفة حوله. انخفضت علامات النشاط البشري تدريجيًا ، بينما اختفت أيضًا مسارات الإطارات وخطوات الأقدام على الأرض بسرعة.
في خضم العديد من الأصوات الباهتة ، بدأت الأضواء الزرقاء تتساقط وتخفت ، بينما انتشرت الرائحة الثاقبة للمسحوق السام في الهواء.
رقصت هذه الفراشات بصمت. كان أصغرها بحجم راحة اليد ، وكان أكبرها يبلغ طول جناحيها مترًا تقريبًا. كانت الأجساد الطويلة ذات الفراء مكشوفة بالكامل و كانوا يلتفون حول أي شيئ يزحف أمامهم.
حبس غارين أنفاسه. و قفز قفزة كبيرة ليظهر أمام أكبر فراشة . التقطها بيده مرتدية قفازًا ، وحشاها في الزجاجة و تراجع على الفور.
“إذا لم يكن من الضروري أن يكون طائرًا …” حك الولد الصغير شعره. “يا! هناك نوع ، لكنه ليس طائرًا ، إنه حشرة “.
لم يكن قد ذهب بعيدًا عندما اندفع وراءه فجأة سرب ضخم من فراشات النيون. كانت الفراشات سريعة للغاية و أمكنها تقريبًا اللحاق بغارين حتى بدون الطيران في خط مستقيم.
نهض و واصل السير نحو التلال والسهول البعيدة.
ألقى غارين نظرة واحدة إلى الوراء ، وطبق المزيد من القوة من قدميه. أعطاه هذا زيادة كبيرة في السرعة ، فراشات النيون لم تسطع بعدها سور النظر الى الغبار.
“صقر ، أليس كذلك؟ ما هو أسرع صقر هنا؟ ” أومأ غارين برأسه وسأل.
فعل الإهتزاز على جسده ، و أسقط بهدوء الملايين من الجزيئات الدقيقة من المسحوق الأزرق من جسده. هبت الرياح عليهم و حملتهم بعيدًا لكنه لم يبدأ في التنفس إلا بعد اختفاء مسحوق السم من رؤيته .
ليس بعيدًا عن المدينة ، كان هناك تيار صغير يبلغ عرضه حوالي ثلاثة أو أربعة أمتار. كان هذا مصدر النهر الأحمر الشهير ، وكان نظيفًا بشكل استثنائي لأنه يتكون من مياه ثلجية ذائبة من قمم الجبال الثلجية الشاهقة في السحب البعيدة.
أمسك الزجاجة ليرى ، ولاحظ أن فراشة النيون لم تكن ميتة تمامًا بعد ، و كانت تتحرك قليلاً في الزجاجة.
بعد عبور بعض التلال ، اختار بسرعة أكبر رقعة من الغابة و سار فيها.
كان صيده مرضيا . الفراشة لم تكن بطيئة ، كانت شديدة السمية وقوية أيضًا. بالمقارنة مع الحشرات العادية التي ماتت بالدوس ، كانت هناك طبقة من الكيراتين السميك على سطح هذه الفراشات ، لذلك بدت قوية مثل الفأر. هذا يعني أنه ليس لديه مشكلة في توصيل الرسائل.
كان الأمر أشبه بدس خلية نحل. اندفع السرب كبير من فراشات النيون خارج الغابة نحوه مباشرة في تلك اللحظة ، أغرقوا الهواء بسمومهم و قامت أضوائهم بتلوين السماء و الإندماج مع الطبيعة كما لو أنهم جزء منها.
“الضعف الوحيد هو أنها ليست جيدة في التمويه ، ولكن مع ذلك ، سيفي بالغرض.” فكر غارين في الثعبان الأزرق الذي واجهه من قبل. بالمقارنة مع ذلك المخلوق الطوطمي ، كانت فراشة النيون حيوانًا طائرًا و لم تكن جزءًا من قائمة الصقور. حتى لو كانت براقة إلى حد ما ، فإن المزايا الأخرى كانت كافية لإخفاء تلك العيوب الصغيرة.
في معمل التجربة
************
كانت هناك يرقة خضراء كبيرة سمينة تستريح بهدوء على أوراق العشب الرقيقة و الضيقة. كانت مغطاة بالأشواك ، وعيونها الأربعة الكسولة تبدو فاترة تمامًا.
في معمل التجربة
“متأكد .” كان غارين يقف بجانبه أومأ برأسه عندما تم سآله .
مسح أمين فمه بعناية بمنديل أبيض ، بينما يرج الزجاجة التي أحضرها غارين لمراقبة رد فعل فراشة النيون.
“يجب أن يكون أكبر قليلاً ، مع قوة هجومية ، وسرعة طيران لائقة …” أدرك غارين أنه لم يتعرف على أي من الطيور. نظر حوله و أسقط بصره على صبي قذر من بعيد.
“إنها المرة الأولى التي أصنع فيها هذا النوع من فراشات النيون ، لكنني بحثت عن الفراشات من قبل. على الرغم من أنني لم أخض في التفاصيل ، فأنا أعرف البعض “. وضع الزجاجة جانبا. “إذن هل أنت متأكد أنك تريد فراشة النيون؟”
“أي نوع من الطوطم سيكون مفيدًا لي؟”
“متأكد .” كان غارين يقف بجانبه أومأ برأسه عندما تم سآله .
كان صيده مرضيا . الفراشة لم تكن بطيئة ، كانت شديدة السمية وقوية أيضًا. بالمقارنة مع الحشرات العادية التي ماتت بالدوس ، كانت هناك طبقة من الكيراتين السميك على سطح هذه الفراشات ، لذلك بدت قوية مثل الفأر. هذا يعني أنه ليس لديه مشكلة في توصيل الرسائل.
“حسنا اذا. سيكون لدى كل مستنير طوطم جوهري و طوطم أسساي لأغراض الدعم. بصفتي مدرسك ، يمكنني أن أصنع أول طوطم لك مجانًا. اعتبره هديتي لك. و لكن إذا كنت تريد التغيير إلى طوطم آخر في المرة القادمة ، فسيتعين عليك دراسته و إنشائه بنفسك. هل تفهم؟”
“إذا لم يكن من الضروري أن يكون طائرًا …” حك الولد الصغير شعره. “يا! هناك نوع ، لكنه ليس طائرًا ، إنه حشرة “.
“أنا أفهم.” أومأ غارين بجدية
“إذن لقد وجدت الرجل المناسب يا سيدي!” مسح الطفل المخاط الذي كان على وشك التسرب من أنفه. “وفقًا لمتطلباتك ، فإن المرشح الأنسب هو بالتأكيد الصقر.”
“حسنًا ، فلنبدأ.”
“فقط اشرحه لي بشكل صحيح ، إذا فعلت ذلك جيدًا ، فسأعطيك شيئًا آخر.” نظر غارين إلى الببغاء الأخضر مبتسمًا.
“أنا أفهم.” أومأ غارين بجدية
