Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch-566

انتعاش؟ أم اختراق ؟!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انتعاش؟ أم اختراق ؟!

* هذا الفصل برعاية Last Legend  *

 

 

شعر جون مو تشي أن معدل امتصاصه لهالة السماء والأرض كان يتباطأ ، وبدا كما لو أنه لن يزداد مجددا  ، في نفس الوقت ، كان جسده يرسل ألم رهيب له  ، و رأسه مشوش مثل  القطن ، انتفخ وبدا كما لو أن لمسة واحدة ستجعله حفرة …

* هناك مزيد *

 

 

هذه الأعراض جعلت جون مو تشي ينفض حواجبه و يصرخ ، “ما هذا بحق الجحيم ، لا علاقة لك بالمعركة السابقة ، أنت لم تشارك و لم تعبر عبرك النار و لم تتم مهاجمتك  ، لماذا تتفاعل هكذا  ، هل تحاول إثبات قوتك؟ …”

 

 

* هذه الفصول كانت مترجمة ترجمة آلية بالإنجليزية لذا عانيت كثيرا بها آسف للإزعاج *

 

 

 

* 5 5 5 *

 

 

 

 

 

في حالته كالخبير الغامض  كان جون مو تشي قويًا . ثم أصبح وعيه ضبابيًا و تم  امتصاصه في معبد هونج جون. شعر بالألم وكان الألم كما لو تم إلقائه  في مقلاة زيت 500 مرة أو كما لو أن لسانه سحب من حلقه  نحو 10000 مرة.

 

 

 

 

واصل على هذا النحو حتى  أنهى الدورة الثانية و التي بعدها ……في الدورة التاسعة  حدث  انفجار مفاجئ في  خطوط الطول والعضلات والأوتار وفي عظامه … كانت هناك طاقة نقية في كل مكان في  جسده. أصبح تدفق التشي  في جسمه أقوى في كل مرة و كان أقوى من السابق …

عندما تم امتصاصه في باغودا هونغ جون ، فقد جون مو تشي وعيه.

* هذا الفصل برعاية Last Legend  *

 

 

 

“واهاها ، هناك قول مأثور قديم …….. ( * الكاتب نسي أن يكتبه *) – اليوم ، إختبر  السيد الصغير جون المستوى الثامن عشر من التعذيب في الجحيم. يبدو أنه يجب أن يصبح السيد شاب خالدًا أسطوريًا.” كان جون مو تشي راضيا. لكن من المؤسف أن هذا لا يمكن أن ينتشر … وإلا فإن عادات هذا العالم ستتغير بالتأكيد ——

في حالة فقدان الوعي ، نزف  الدم من وجه و جسم جون مو تشي. بدأ الرداء الأسود على جسده في الانتفاخ. وفجأة سمع صوت “دوي” وانفجر الرداء إلى قطع!

هو لم يدرك أن تدفق التشي  في خطوط الطول الخاصة به كان يتحول ببطء إلى خط فضي رفيع . كما  ظهر جسم ملون يشبه البرج أمام جبهته ، تمامًا مثل ملحق جبين يتدلى من جبهته  …

 

 

 

 

كيف يمكن أن تبقى ثيابه الأخرى سليمة…. حتى ملابسه الداخلية تمزقت  إلى قطع! نتيجة لذلك ، أصبح السيد الشاب جون عارياً …

 

 

 

 

أخيرًا قام جون مو تشي برفع إصبعه وبدأ في فتح عينيه ببطء . كافح و هو ينظر حوله ، وفي النهاية صرخ ، “ماذا بحق الجحيم ، من الواضح أن هذا الرجل العجوز لم يمت ، ممتع جدًا ، إنه ممتع حقًا …”

تدفق الدم من جسد جون مو تشي العاري مثل النافورة لفترة طويلة وكان الدم المتبخر سميكًا مثل الضباب. كان جسده مبللاً بالدماء ، إرتعش من الألم و تشوه. بدا كما لو أن ضلوعه كانت تتحرك باستمرار …

 

 

 

 

 

يبدو أن القوة التي اقترضها جون مو تشي هذه المرة كانت قوية جدًا بالنسبة له. لقد كانت أبعد مما يمكن أن يتعامل معه! كان الضرر الذي سببته على حالته  البدنية غير متوقع ولا يمكن مقارنته بإصاباته السابقة. إذا لم يتم امتصاص جون موتشي  في باغودا هونغ جون في اللحظة الأخيرة ، لكان جسده قد انفجر و ستمتلئ السماء بأكملها بضباب دموي كثيف …

 

 

 

 

 

بعد فترة ، إمتلأ  معبد باغودا هونغ جون بالطاقة الروحية و اتجهت نحو جون مو تشي. دخلت جسده ، تحركت من خلال أعضائه  الخمسة ، ومسام العرق … كل جزء من جسده!

 

“واهاها ، هناك قول مأثور قديم …….. ( * الكاتب نسي أن يكتبه *) – اليوم ، إختبر  السيد الصغير جون المستوى الثامن عشر من التعذيب في الجحيم. يبدو أنه يجب أن يصبح السيد شاب خالدًا أسطوريًا.” كان جون مو تشي راضيا. لكن من المؤسف أن هذا لا يمكن أن ينتشر … وإلا فإن عادات هذا العالم ستتغير بالتأكيد ——

 

 

وصل أخيرًا إلى حده!

 

 

 

 

لم يكن معروفًا كم من الوقت مر …

هو لم يدرك أن تدفق التشي  في خطوط الطول الخاصة به كان يتحول ببطء إلى خط فضي رفيع . كما  ظهر جسم ملون يشبه البرج أمام جبهته ، تمامًا مثل ملحق جبين يتدلى من جبهته  …

 

 

 

 

أخيرًا قام جون مو تشي برفع إصبعه وبدأ في فتح عينيه ببطء . كافح و هو ينظر حوله ، وفي النهاية صرخ ، “ماذا بحق الجحيم ، من الواضح أن هذا الرجل العجوز لم يمت ، ممتع جدًا ، إنه ممتع حقًا …”

 

 

 

 

 

هذه المرة ، عرف السيد الصغير جون أنه يمكن أن يموت حقًا و كان هناك نسبة كبيرة لموته  …

 

 

 

 

هذه الأعراض جعلت جون مو تشي ينفض حواجبه و يصرخ ، “ما هذا بحق الجحيم ، لا علاقة لك بالمعركة السابقة ، أنت لم تشارك و لم تعبر عبرك النار و لم تتم مهاجمتك  ، لماذا تتفاعل هكذا  ، هل تحاول إثبات قوتك؟ …”

لقد لعب دورًا كبيرًا هذه المرة …

* هناك مزيد *

 

 

 

على الرغم من أنه كان خائفًا ، إذا أتيحت له فرصة ثانية ، فسيختار أن يفعل الشيء نفسه!

عندما تعافى ، شعر على الفور بألم في رأسه ، كما لو أن قردًا كان يقفز في رأسه. كانت الأوردة على جانبي رأسه تنبض بعنف مثل حبل القفز. بدا الأمر وكأن ألف إبر فولاذية كانت تدق كل مفاصل جسده. وقد تفاقم هذا الألم عندما بدأ أخوه الصغير بالأسفل أيضا يطلق عقله و يشعره  بألم مبرح …

 

 

بدأ هذا الكائن يتضح و يصبح أكثر طبيعية . كان يدور على جبين جون مو تشي . في كل مرة يكمل دورة  ، ينبعث منه شعاع من أشعة الشمس مثل قوس قزح …

 

 

هذه الأعراض جعلت جون مو تشي ينفض حواجبه و يصرخ ، “ما هذا بحق الجحيم ، لا علاقة لك بالمعركة السابقة ، أنت لم تشارك و لم تعبر عبرك النار و لم تتم مهاجمتك  ، لماذا تتفاعل هكذا  ، هل تحاول إثبات قوتك؟ …”

لم يكن معروفًا كم من الوقت مر …

 

تدريجيا ، بدأت خطوط الطول التالفة في العودة ببطء في ملأ  الدانتيان الفارغ. بدأ جون مو تشي بالتحكم بعناية في هذه القوة الروحية الصغيرة في جسده و يقوم بتدويرها  حتى أصبح ذهنه فارغًا.

 

وصل أخيرًا إلى حده!

بمجرد انتهائه من التوبيخ ، عان جون مو تشي ليعاني من الألم  . على أي حال ، لم يكن هناك أحد يستمع هنا ، وكان السيد الشاب جون يفضل عدم التحمل  أكثر من ذلك ، وصرخ كما لو كان شبحًا يبكي ، كما لو كان يتم ذبح 10000 خنزير في المرة الواحدة. لقد كانت لحظة دمار و خراب له !

لقد لعب دورًا كبيرًا هذه المرة …

 

 

 

 

“ما هذا بحق الجحيم ، لماذا هذا مؤلم للغاية … اللعنة على جد هذا الألم  …” لقد تطورت مهارات شتيمة  جون مو تشي الى  النسخة المحسنة الثالثة. هذه المرة قال  كل الكلمات البذيئة التي يمكن استخدامها لتوبيخ و لعن  الناس. لم يكتف بذلك مرة واحدة ، بل قام بذلك عبر لهجات مختلفة.

 

 

 

 

 

ذهب إلى العديد من الآلهة ، ونزل إلى حكام الجحيم  ، وانتقل من بوذا إلى الأرض … عانى كثيرا لذا بعد ذلك شتم  الناس من الأماكن المقدسة الثلاثة. لقد كان يشتم أسلافهم  للعقود الماضية ، من جيل إلى جيل – حتى الجيل الثاني والسبعين من الأسلاف  الإناث من أفراد الأسرة المباشرين ولم يسلم أحد …

 

 

عندما كان فمه مشغولاً بالحركة ، لم تتأثر الهالة الروحية من باغودا هونغ جون بكلمات هذا الشقي الخبيثة ، لكنها كانت أكثر اجتهاداً …

 

عندما تعافى ، شعر على الفور بألم في رأسه ، كما لو أن قردًا كان يقفز في رأسه. كانت الأوردة على جانبي رأسه تنبض بعنف مثل حبل القفز. بدا الأمر وكأن ألف إبر فولاذية كانت تدق كل مفاصل جسده. وقد تفاقم هذا الألم عندما بدأ أخوه الصغير بالأسفل أيضا يطلق عقله و يشعره  بألم مبرح …

قام السيد الشاب جون بتحريك  حاجبيه و ظهر تألّق في عينيه ، عبس لكن … كان لسانه أكثر مرونة من أي شيئ  … أصبح أكثر خبرة و مهارة في الشتم  ، كان يستخدم الكلمات البذيئة في كل مكان. على هذا المعدل ، إذا كان من المقرر إجراء مسابقة شتم  فسيكون الفائز بالتأكيد هو جون مو تشي! في الواقع  كان سيفوز بسهولة كبيرة  و لن يكون لدى أي شخص أي اعتراضات ،  لن يكون أي شخص غير راضٍ عن جون مو تشي باعتباره الفائز … يمكن أن يتسبب حتى في أن يرقص الموتى على أضواء الديسكو في توابيتهم كي يعودا للموت إذا تم إحيائهم و إستمعوا له  …

بدون سابق إنذار ——

 

 

 

 

عندما كان فمه مشغولاً بالحركة ، لم تتأثر الهالة الروحية من باغودا هونغ جون بكلمات هذا الشقي الخبيثة ، لكنها كانت أكثر اجتهاداً …

 

 

 

 

سواء عن قصد أو عن غير قصد ، دخل جون مو تشي الى عالمين روحانيين. كان يعرف فقط عن العملية المجنونة ، لكن المتطلبات … أصبح تدفق التشي  في خطوطه  أقوى و أصبح امتصاص جسده للهالة الروحية من باغودا هونغ جون أسرع  و أسرع!

حتى فجأة ——

 

 

 

 

قام السيد الشاب جون بتحريك  حاجبيه و ظهر تألّق في عينيه ، عبس لكن … كان لسانه أكثر مرونة من أي شيئ  … أصبح أكثر خبرة و مهارة في الشتم  ، كان يستخدم الكلمات البذيئة في كل مكان. على هذا المعدل ، إذا كان من المقرر إجراء مسابقة شتم  فسيكون الفائز بالتأكيد هو جون مو تشي! في الواقع  كان سيفوز بسهولة كبيرة  و لن يكون لدى أي شخص أي اعتراضات ،  لن يكون أي شخص غير راضٍ عن جون مو تشي باعتباره الفائز … يمكن أن يتسبب حتى في أن يرقص الموتى على أضواء الديسكو في توابيتهم كي يعودا للموت إذا تم إحيائهم و إستمعوا له  …

“إيه؟ لماذا لم يعد ذلك مؤلمًا بعد الآن؟” توقف جون مو تشي أخيرًا عن الشتم عندما اكتشف أن جسده لم يعد يؤلمه  بعد الآن … هل يساعد الشتائم في التعافي ؟( * داميت ههههه* )

لقد لعب دورًا كبيرًا هذه المرة …

 

 

 

 

“واهاها ، هناك قول مأثور قديم …….. ( * الكاتب نسي أن يكتبه *) – اليوم ، إختبر  السيد الصغير جون المستوى الثامن عشر من التعذيب في الجحيم. يبدو أنه يجب أن يصبح السيد شاب خالدًا أسطوريًا.” كان جون مو تشي راضيا. لكن من المؤسف أن هذا لا يمكن أن ينتشر … وإلا فإن عادات هذا العالم ستتغير بالتأكيد ——

 

 

 

 

تم الجمع بين شتائم  السيد الشاب جون التي   شتمت أشخاص ماتوا قبل   ألف عام ، مع كلمات من جميع أنحاء العالم . شكلت نصًا محددًا وتدفقت …

 

 

طالما أنا ، جون مو تشي لا أزال على قيد الحياة  أتنفس ، سواء كانت الأماكن المقدسة الثلاثة أو الآلهة في السماء  ، لا ينبغي لأحد أن يجرؤ على إيذائهم!

 

 

سمح هذا للأشخاص الذين يعيشون في قارة  شوان بتجربة المعنى الحقيقي للشتم ! على الأقل حولت المفهوم الممل للشتم لدى الناس ، وشكلت تنوعًا في الشتائم . هذا الجيل مليء بالعديد من السادة البارعين بالشتم  ، وخاصة السيد الشاب جون!

هذه المرة ، عرف السيد الصغير جون أنه يمكن أن يموت حقًا و كان هناك نسبة كبيرة لموته  …

 

يبدو أن القوة التي اقترضها جون مو تشي هذه المرة كانت قوية جدًا بالنسبة له. لقد كانت أبعد مما يمكن أن يتعامل معه! كان الضرر الذي سببته على حالته  البدنية غير متوقع ولا يمكن مقارنته بإصاباته السابقة. إذا لم يتم امتصاص جون موتشي  في باغودا هونغ جون في اللحظة الأخيرة ، لكان جسده قد انفجر و ستمتلئ السماء بأكملها بضباب دموي كثيف …

 

 

على الرغم من أنه لم يعد يؤلم ، إلا أن جسده كله كان لا يزال ضعيفًا ، ولا يزال مستلقيًا على الأرض ، ولم يكن لديه حتى القوة للنهوض ، ولا حتى القوة للتحرك قليلاً!

 

 

 

 

 

كان جون مو تشي خائفا للحظة. بعد كل شيء ، كان يعلم أن حاله  كان خطيرًا جدًا هذه المرة!

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان خائفًا ، إذا أتيحت له فرصة ثانية ، فسيختار أن يفعل الشيء نفسه!

هذا لأن الناس هنا كانوا أقاربه ، أكثر الناس اللذين يعتز بهم !

 

هذا لأن الناس هنا كانوا أقاربه ، أكثر الناس اللذين يعتز بهم !

 

 

بالتأكيد دون أي ندم!

تدفق الدم من جسد جون مو تشي العاري مثل النافورة لفترة طويلة وكان الدم المتبخر سميكًا مثل الضباب. كان جسده مبللاً بالدماء ، إرتعش من الألم و تشوه. بدا كما لو أن ضلوعه كانت تتحرك باستمرار …

 

 

 

كان جون مو تشي خائفا للحظة. بعد كل شيء ، كان يعلم أن حاله  كان خطيرًا جدًا هذه المرة!

حتى لو عنى أن روحه ستضيع و سيموت و يختفي ؟!

شد  جون مو تشي أسنانه وبدأ في جعل جسده يدور فن فتح ثروة السماء بكل قوته . لقد أدرك أن دانتيانه كان فارغًا ولم بداخله أي شيئ . ذهب لاستكشاف الفضاء الداخلي لجسده  و حاول إستعمال  الرؤية الداخلية. كان دانتيانه الفارغ مثل أرض مقفرة قاحلة كانت ستجف.

 

في هذه اللحظة فقط ، توقفت خطوط الطول على طول جسده فجأة عن العمل ، وظلت ساكنة تمامًا. بغض النظر عن مقدار محاولاته  ، لم يتمكن من تحريك التشي  …

 

 

هذا لأن الناس هنا كانوا أقاربه ، أكثر الناس اللذين يعتز بهم !

 

 

عندما تعافى ، شعر على الفور بألم في رأسه ، كما لو أن قردًا كان يقفز في رأسه. كانت الأوردة على جانبي رأسه تنبض بعنف مثل حبل القفز. بدا الأمر وكأن ألف إبر فولاذية كانت تدق كل مفاصل جسده. وقد تفاقم هذا الألم عندما بدأ أخوه الصغير بالأسفل أيضا يطلق عقله و يشعره  بألم مبرح …

 

أنتجت هالة السماء والأرض الغنية إلى ما لا نهاية في معبد هونج جون وتحولت بشكل واضح إلى ضباب أبيض دخل من مسام جون مو تشي جسده. أما عن كيف تم إنشاء باغودا هونغ جون  و لما إستجابت بسهولة لجون مو تشي…….من يعلم ؟

طالما أنا ، جون مو تشي لا أزال على قيد الحياة  أتنفس ، سواء كانت الأماكن المقدسة الثلاثة أو الآلهة في السماء  ، لا ينبغي لأحد أن يجرؤ على إيذائهم!

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

في الوقت نفسه ، أطلقت الهالة القادمة من السماء والأرض صوت “شوي شوي ” ، و مرت المد عبر جسده و جلبت مد  من الطاقة بسرعة و عادت إلى دانتيانه . بعد دورة كاملة أصبح ممتلئ  بأنقى طاقة روحية …

على الأقل ، قبل عبورهم فوق جثتي ، لا داعي ليفكر أحد في ذلك!

 

 

 

 

 

شد  جون مو تشي أسنانه وبدأ في جعل جسده يدور فن فتح ثروة السماء بكل قوته . لقد أدرك أن دانتيانه كان فارغًا ولم بداخله أي شيئ . ذهب لاستكشاف الفضاء الداخلي لجسده  و حاول إستعمال  الرؤية الداخلية. كان دانتيانه الفارغ مثل أرض مقفرة قاحلة كانت ستجف.

عندما تم امتصاصه في باغودا هونغ جون ، فقد جون مو تشي وعيه.

 

 

 

 

“هذا أناني للغاية! لم يبق لي شيء في الواقع! يجب أن يتم ترك  بعض الرطوبة لي على الأقل!” ابتلع جون مو تشي لعابه ، وأغلق عينيه ، وبدأ في بذل كامل قوته للتعافي. ومع ذلك ، لولا ممارسته المجنونة في الكيمياء ، فلن يكون قادرًا على استخدام الاندماج.

 

 

 

 

على الأقل ، قبل عبورهم فوق جثتي ، لا داعي ليفكر أحد في ذلك!

 

 

تدريجيا ، بدأت خطوط الطول التالفة في العودة ببطء في ملأ  الدانتيان الفارغ. بدأ جون مو تشي بالتحكم بعناية في هذه القوة الروحية الصغيرة في جسده و يقوم بتدويرها  حتى أصبح ذهنه فارغًا.

 

 

على الرغم من أنه لم يعد يؤلم ، إلا أن جسده كله كان لا يزال ضعيفًا ، ولا يزال مستلقيًا على الأرض ، ولم يكن لديه حتى القوة للنهوض ، ولا حتى القوة للتحرك قليلاً!

 

 

واصل على هذا النحو حتى  أنهى الدورة الثانية و التي بعدها ……في الدورة التاسعة  حدث  انفجار مفاجئ في  خطوط الطول والعضلات والأوتار وفي عظامه … كانت هناك طاقة نقية في كل مكان في  جسده. أصبح تدفق التشي  في جسمه أقوى في كل مرة و كان أقوى من السابق …

 

 

 

 

بدون سابق إنذار ——

في الوقت نفسه ، أطلقت الهالة القادمة من السماء والأرض صوت “شوي شوي ” ، و مرت المد عبر جسده و جلبت مد  من الطاقة بسرعة و عادت إلى دانتيانه . بعد دورة كاملة أصبح ممتلئ  بأنقى طاقة روحية …

بالتأكيد دون أي ندم!

 

انفجرت خطوط الطول في جسم جون مو تشي فجأة في جميع أنحاء جسمه  ، وتغير تدفق التشي  الفضي إلى غبار فضي لامع ، واختفى فجأة …

 

 

سواء عن قصد أو عن غير قصد ، دخل جون مو تشي الى عالمين روحانيين. كان يعرف فقط عن العملية المجنونة ، لكن المتطلبات … أصبح تدفق التشي  في خطوطه  أقوى و أصبح امتصاص جسده للهالة الروحية من باغودا هونغ جون أسرع  و أسرع!

طالما أنا ، جون مو تشي لا أزال على قيد الحياة  أتنفس ، سواء كانت الأماكن المقدسة الثلاثة أو الآلهة في السماء  ، لا ينبغي لأحد أن يجرؤ على إيذائهم!

 

 

 

تدفق الدم من جسد جون مو تشي العاري مثل النافورة لفترة طويلة وكان الدم المتبخر سميكًا مثل الضباب. كان جسده مبللاً بالدماء ، إرتعش من الألم و تشوه. بدا كما لو أن ضلوعه كانت تتحرك باستمرار …

أنتجت هالة السماء والأرض الغنية إلى ما لا نهاية في معبد هونج جون وتحولت بشكل واضح إلى ضباب أبيض دخل من مسام جون مو تشي جسده. أما عن كيف تم إنشاء باغودا هونغ جون  و لما إستجابت بسهولة لجون مو تشي…….من يعلم ؟

 

 

عندما تم امتصاصه في باغودا هونغ جون ، فقد جون مو تشي وعيه.

 

بمجرد انتهائه من التوبيخ ، عان جون مو تشي ليعاني من الألم  . على أي حال ، لم يكن هناك أحد يستمع هنا ، وكان السيد الشاب جون يفضل عدم التحمل  أكثر من ذلك ، وصرخ كما لو كان شبحًا يبكي ، كما لو كان يتم ذبح 10000 خنزير في المرة الواحدة. لقد كانت لحظة دمار و خراب له !

نجح جون مو تشي في الهروب من الموت هذه المرة ، وأصبح دانتيانه  جافًا تمامًا ، على الرغم من أنه نظيف و فارغ ، إلا أنه تسبب في الواقع في الخوف لجون مو تشي و جعله يندفع  لتشغيل فن فتح ثروة السماء لإمتصاص  قوة السماء المفتوحة بلا كلل مرارًا وتكرارًا ،…

 

 

 

 

 

هو لم يدرك أن تدفق التشي  في خطوط الطول الخاصة به كان يتحول ببطء إلى خط فضي رفيع . كما  ظهر جسم ملون يشبه البرج أمام جبهته ، تمامًا مثل ملحق جبين يتدلى من جبهته  …

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

بدأ هذا الكائن يتضح و يصبح أكثر طبيعية . كان يدور على جبين جون مو تشي . في كل مرة يكمل دورة  ، ينبعث منه شعاع من أشعة الشمس مثل قوس قزح …

 

 

 

 

لقد لعب دورًا كبيرًا هذه المرة …

بالطبع ، لم يكن جون مو تشي يعلم بكل ما كان يحدث.

 

 

شد  جون مو تشي أسنانه وبدأ في جعل جسده يدور فن فتح ثروة السماء بكل قوته . لقد أدرك أن دانتيانه كان فارغًا ولم بداخله أي شيئ . ذهب لاستكشاف الفضاء الداخلي لجسده  و حاول إستعمال  الرؤية الداخلية. كان دانتيانه الفارغ مثل أرض مقفرة قاحلة كانت ستجف.

 

“إيه؟ لماذا لم يعد ذلك مؤلمًا بعد الآن؟” توقف جون مو تشي أخيرًا عن الشتم عندما اكتشف أن جسده لم يعد يؤلمه  بعد الآن … هل يساعد الشتائم في التعافي ؟( * داميت ههههه* )

كان حاليا  مثل شبح يبلغ من العمر 300 عام مات من الجوع و  فجأة رأى وعاءًا من االكعك  المطهو على البخار ، الفرق أنه كان  يمتص الهالة الروحية بجنون. يمتص بلا نهاية و لن يشبع و لن  يتوقف حتى يموت …

“هذا أناني للغاية! لم يبق لي شيء في الواقع! يجب أن يتم ترك  بعض الرطوبة لي على الأقل!” ابتلع جون مو تشي لعابه ، وأغلق عينيه ، وبدأ في بذل كامل قوته للتعافي. ومع ذلك ، لولا ممارسته المجنونة في الكيمياء ، فلن يكون قادرًا على استخدام الاندماج.

 

على الرغم من أنه كان خائفًا ، إذا أتيحت له فرصة ثانية ، فسيختار أن يفعل الشيء نفسه!

 

 

مع عدم وجود فكرة عن المدة التي استغرقها ، بدأ البرج الصغير على جبهته بالتوقف عن الدوران وتوقف على بعد 3 أقدام من جبين جون مو تشي!

 

 

* هذا الفصل برعاية Last Legend  *

 

 

وصل أخيرًا إلى حده!

 

 

يبدو أن القوة التي اقترضها جون مو تشي هذه المرة كانت قوية جدًا بالنسبة له. لقد كانت أبعد مما يمكن أن يتعامل معه! كان الضرر الذي سببته على حالته  البدنية غير متوقع ولا يمكن مقارنته بإصاباته السابقة. إذا لم يتم امتصاص جون موتشي  في باغودا هونغ جون في اللحظة الأخيرة ، لكان جسده قد انفجر و ستمتلئ السماء بأكملها بضباب دموي كثيف …

 

طالما أنا ، جون مو تشي لا أزال على قيد الحياة  أتنفس ، سواء كانت الأماكن المقدسة الثلاثة أو الآلهة في السماء  ، لا ينبغي لأحد أن يجرؤ على إيذائهم!

شعر جون مو تشي أن معدل امتصاصه لهالة السماء والأرض كان يتباطأ ، وبدا كما لو أنه لن يزداد مجددا  ، في نفس الوقت ، كان جسده يرسل ألم رهيب له  ، و رأسه مشوش مثل  القطن ، انتفخ وبدا كما لو أن لمسة واحدة ستجعله حفرة …

 

 

“هذا أناني للغاية! لم يبق لي شيء في الواقع! يجب أن يتم ترك  بعض الرطوبة لي على الأقل!” ابتلع جون مو تشي لعابه ، وأغلق عينيه ، وبدأ في بذل كامل قوته للتعافي. ومع ذلك ، لولا ممارسته المجنونة في الكيمياء ، فلن يكون قادرًا على استخدام الاندماج.

 

 

في هذه اللحظة فقط ، توقفت خطوط الطول على طول جسده فجأة عن العمل ، وظلت ساكنة تمامًا. بغض النظر عن مقدار محاولاته  ، لم يتمكن من تحريك التشي  …

 

 

 

 

 

كيف حدث هذا؟ قام جون مو تشي برفع  حاجبيه  و كان على وشك التحقق من وضعه ، عندما فجأة ——

على الأقل ، قبل عبورهم فوق جثتي ، لا داعي ليفكر أحد في ذلك!

 

 

 

كان حاليا  مثل شبح يبلغ من العمر 300 عام مات من الجوع و  فجأة رأى وعاءًا من االكعك  المطهو على البخار ، الفرق أنه كان  يمتص الهالة الروحية بجنون. يمتص بلا نهاية و لن يشبع و لن  يتوقف حتى يموت …

بدون سابق إنذار ——

 

 

 

 

 

بوووم !

 

 

على الرغم من أنه كان خائفًا ، إذا أتيحت له فرصة ثانية ، فسيختار أن يفعل الشيء نفسه!

 

شد  جون مو تشي أسنانه وبدأ في جعل جسده يدور فن فتح ثروة السماء بكل قوته . لقد أدرك أن دانتيانه كان فارغًا ولم بداخله أي شيئ . ذهب لاستكشاف الفضاء الداخلي لجسده  و حاول إستعمال  الرؤية الداخلية. كان دانتيانه الفارغ مثل أرض مقفرة قاحلة كانت ستجف.

انفجرت خطوط الطول في جسم جون مو تشي فجأة في جميع أنحاء جسمه  ، وتغير تدفق التشي  الفضي إلى غبار فضي لامع ، واختفى فجأة …

 

 

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

شعر جون مو تشي أن معدل امتصاصه لهالة السماء والأرض كان يتباطأ ، وبدا كما لو أنه لن يزداد مجددا  ، في نفس الوقت ، كان جسده يرسل ألم رهيب له  ، و رأسه مشوش مثل  القطن ، انتفخ وبدا كما لو أن لمسة واحدة ستجعله حفرة …

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط