اختراق! المستوى الرابع!
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
تمامًا كما سارت هذه الفكرة في ذهنه وقبل أن يشعر بالاكتئاب ، أدرك جون مو تشي أن عروقه كانت على ما يرام. ملأه الإرتباك لكنه أدرك فجأة أن بعض الضباب الذهبي الباهت ظهر بشكل غامض في عروقه. أصبح الضباب الذهبي الباهت أكثر تركيزًا ، مما أدى إلى منع تدفق الدم في عروقه تدريجياً …
* هناك مزيد *
كان يتألم بشدة و كأن عروقه قد تحطمت!
* 5 5 5 *
لقد سحب هذا الرجل من التفجر بسببه . و ها هو يحاول أن يدمر نفسه مرة أخرى؟
صدم جون مو تشي. حين حدث انفجار مفاجئ في دماغه …
في الواقع ، خلال هذه الفترة ، وضع جون مو تشي أساسًا قويًا لاختراقه! لقد مرت حوالي ثلاثة أشهر منذ إختراق جون مو تشي الأخير . خلال عملية ممارسته ، كان هذا أبطأ الاختراقات. على الرغم من أنه كلما تقدمت زراعة شوان كلما أصبح الإختراق أبعد ، إلا أن اختراق جون مو تشي هذه المرة كان مفاجئًا ولكن ليس بدون منطق …
[إلى أي مدى يجب أن تكون الطاقة الروحية نقية لتكون قادرة على خلق مثل هذا المشهد؟]
آه!
“يا إلهي! عرضت حياتي للخطر مرة و إخترقت مباشرة . أليس هذا يجبرني على تعريض نفسي للخطر؟” كان جون مو تشي في حالة صدمة! “لا يمكنني الإختراق إلا من خلال تعريض حياتي للخطر؟ لقد كان الأمر كذلك في المرة السابقة و الآن مرة أخرى. هل الحياة حقًا لا قيمة لها؟”
حدث “إنفجار” آخر حينها
تدفق الدم من أنف و فم جون مو تشي فى نفس الوقت!
المستوى الرابع بأكمله كان مشهدًا فوضويًا جدًا ، كان عالم فوضوي. كانت الطاقة الروحية مركزة و كانت عدوانية. حتى أن بعضها اصطدم بخفة بـ جون مو تشي ، من هذه اللمسات أمكنه أن يشعر بالقوة الشديدة داخل كل تموج !
باب مفتوح ذو سبعة ألوان!
كان يتألم بشدة و كأن عروقه قد تحطمت!
تدفق الدم من أنف و فم جون مو تشي فى نفس الوقت!
هل يمكن أن أكون قد أصبت و سأصبح إنسانًا عديم الفائدة مشلول غير قادر على الزراعة ؟
تمامًا كما سارت هذه الفكرة في ذهنه وقبل أن يشعر بالاكتئاب ، أدرك جون مو تشي أن عروقه كانت على ما يرام. ملأه الإرتباك لكنه أدرك فجأة أن بعض الضباب الذهبي الباهت ظهر بشكل غامض في عروقه. أصبح الضباب الذهبي الباهت أكثر تركيزًا ، مما أدى إلى منع تدفق الدم في عروقه تدريجياً …
بتجاهل كل شيئ مر و حدث ، اليوم و بعد فترة قصيرة من إختراقه مستوى شوان الروح أحاط به 60 خبيرا على مستوى السادة العظماء و 30خبيرا على مستوى فوق السادة العظماء و قد إجتمعوا جميعا ضده .
لم يكن هناك فقط موجات طاقة في الداخل. كان هناك لهب لأحمر و ماء أخضر و أسود يطفون في الهواء … على أي حال ، كانت هناك أشياء كثيرة!
حدث “إنفجار” آخر حينها
صدم جون مو تشي الذي صرخ و أغمي عليه تقريبا. استخدم قدراته على وجه السرعة لمعرفة ما كان يحدث داخل جسده. ثم أدرك أن الضباب الذهبي الباهت الذي ظهر منذ فترة اختفى دون أن يترك أثرا. في مكانه ، كان هناك خيط ذهبي رفيع للغاية!
المستوى الرابع بأكمله كان مشهدًا فوضويًا جدًا ، كان عالم فوضوي. كانت الطاقة الروحية مركزة و كانت عدوانية. حتى أن بعضها اصطدم بخفة بـ جون مو تشي ، من هذه اللمسات أمكنه أن يشعر بالقوة الشديدة داخل كل تموج !
كان كأن تيارًا من الماء الذهبي كان يسبح في عروقه بحماس!
“آررغ !” ، انقلب جون مو في الهواء و إستعاد توازنه ثم نزل واقفا متجنبا المصير الأسوء ، “ماذا يحدث؟”
جون مو تشي شعر بأن تدفق المياه الذهبية يحمل قوة كبيرة غير عادية! بالمقارنة مع الخيط الفضي ، لم يكن فرق القوة بينهما شيئا يمكن مقارنته !
طوال الرحلة ، قفزت جميع المعارك ب مستويات! ليس فقط بمستوى أو مستويين بل ثلاثة ،إستمر ذلك منذ قدومه و حتى الآن ، لم يكن عدد المستويات التي تم قفزها مهمًا لكن… كانت كل المعارك مميتة!
إذا كان الخيط الفضي الأصلي من المستوى الثالث للقوة الروحية يمكن أن يحمل 100 رطل ، فإن هذا الخيط الذهبي يمكن أن يحمل تلة ، أو طنًا على الأقل ، أو ربما 10 أطنان! كان هذا تغييرًا مخيفًا بشكل مذهل!
ربما أنا … اخترقت مرة أخرى؟
بمجرد أن سارت هذه الفكرة في عقله ، حدث دمدمة في ذهنه مرة أخرى ، كان الأمر كما لو كان هناك زلزال. شعر بـ ” تحطم ” في مقدمة عقله ، و كأن شيئًا ما تحطم …
بالطبع ، لم يعرف جون مو تشي أن هذا الصوت ناجم عن الانفجار المفاجئ للبرج الصغير الذي تشكل على جبهته في السابق بسبب القوة الروحية للأرض و السماء . تحول هذا البرج إلى غاز ذي سبعة ألوان ودخل رأسه من نقطة الوخز باي هيو .
بعد ذلك ، شعر جون مو تشي أن معبد باغودا هونغ جون بأكمله يهتز بقوة كما لو كان الزلزال يحدث. كان مستلقيًا على الأرض ولكن تم رميه عالياً في الهواء. لحسن الحظ ، كان يتجه لأعلى إن لم يكن جالسا لإنته به الأمر بتقبيل الأرض على الرغم من أنها كانت أرض باغودا هونغ جون …
كان هذا الرجل مثالًا نموذجيًا لشخص لا يتعلم دروسه. لقد تعافى للتو واختراق لكنه نسي على الفور الخطر الذي مر به. كانت عيناه تلمعان ، وكانت له ابتسامة بذيئة للغاية وهو يحمل رمحه الطويل أثناء دخوله!
“آررغ !” ، انقلب جون مو في الهواء و إستعاد توازنه ثم نزل واقفا متجنبا المصير الأسوء ، “ماذا يحدث؟”
حين فتح عينيه و نظر إلى الأمام ، توقف لسانه و لم يستطع الكلام. الى الأمام بحوالي 10 أمتار ….حيث كان يوجد برج فارغ…..أصبح هناك باب !
في الواقع ، خلال هذه الفترة ، وضع جون مو تشي أساسًا قويًا لاختراقه! لقد مرت حوالي ثلاثة أشهر منذ إختراق جون مو تشي الأخير . خلال عملية ممارسته ، كان هذا أبطأ الاختراقات. على الرغم من أنه كلما تقدمت زراعة شوان كلما أصبح الإختراق أبعد ، إلا أن اختراق جون مو تشي هذه المرة كان مفاجئًا ولكن ليس بدون منطق …
لقد سحب هذا الرجل من التفجر بسببه . و ها هو يحاول أن يدمر نفسه مرة أخرى؟
باب مفتوح ذو سبعة ألوان!
خلال جنون صقله الأخير ، اخترق دون قصد مستوى شوان السماء للوصول إلى مستوى شوان الروح. اعتقد جون مو تشي في الأصل أنه اخترق بالفعل المستوى الرابع من فن فتح ثروة السماء و لكن بعد بعض الفحص ، أدرك أنه لم يفعل ذلك. ومع ذلك ، منذ ذلك الحين ، عرف جون مو تشي أنه على الرغم من أنه لم يخترق ، إلا أنه كان على وشك ذلك!
المستوى الرابع من معبد باغودا هونغ جون!
خلال جنون صقله الأخير ، اخترق دون قصد مستوى شوان السماء للوصول إلى مستوى شوان الروح. اعتقد جون مو تشي في الأصل أنه اخترق بالفعل المستوى الرابع من فن فتح ثروة السماء و لكن بعد بعض الفحص ، أدرك أنه لم يفعل ذلك. ومع ذلك ، منذ ذلك الحين ، عرف جون مو تشي أنه على الرغم من أنه لم يخترق ، إلا أنه كان على وشك ذلك!
هو حقًا ، في هذا التوقيت …
اخترقت !
“يا إلهي! عرضت حياتي للخطر مرة و إخترقت مباشرة . أليس هذا يجبرني على تعريض نفسي للخطر؟” كان جون مو تشي في حالة صدمة! “لا يمكنني الإختراق إلا من خلال تعريض حياتي للخطر؟ لقد كان الأمر كذلك في المرة السابقة و الآن مرة أخرى. هل الحياة حقًا لا قيمة لها؟”
لم ينته تفكيره عند هذا الحد و كلما فكر كلما زادت رغبته بالشتم بالنهاية سكت و قال ، “أين أجد العديد من الأرواح لأعبث هكذا ؟ مرة أو مرتين أكثر وسأقتل نفسي بالتأكيد. هذا التعذيب شديد للغاية!”
هل كان السيد جون مو تشي يعرف ذلك؟ عن كيف أنقذه البرج؟ لا بل كان يتجول بسعادة و يقدر كيف أنعمت عليه المحنة بينما كان يسير نحو المستوى الرابع من معبد باغودا هونغ جون.
طوال الرحلة ، قفزت جميع المعارك ب مستويات! ليس فقط بمستوى أو مستويين بل ثلاثة ،إستمر ذلك منذ قدومه و حتى الآن ، لم يكن عدد المستويات التي تم قفزها مهمًا لكن… كانت كل المعارك مميتة!
طوال الرحلة ، قفزت جميع المعارك ب مستويات! ليس فقط بمستوى أو مستويين بل ثلاثة ،إستمر ذلك منذ قدومه و حتى الآن ، لم يكن عدد المستويات التي تم قفزها مهمًا لكن… كانت كل المعارك مميتة!
ثم بعد بعض التفكير ، أدرك جون مو تشي نفسه أن الاختراق لا يمكن تحقيقه بمجرد تعريض حياته للخطر . حتى لو عرّض نفسه للخطر ألف مرة ، لم يكن من الممكن تحقيق الاختراق مرة أخرى بسرعة!
حين وصل إلى شوان الذهب تجرأ على البدء في العبث مع شوان السماء …
هل يمكن أن أكون قد أصبت و سأصبح إنسانًا عديم الفائدة مشلول غير قادر على الزراعة ؟
في الواقع ، خلال هذه الفترة ، وضع جون مو تشي أساسًا قويًا لاختراقه! لقد مرت حوالي ثلاثة أشهر منذ إختراق جون مو تشي الأخير . خلال عملية ممارسته ، كان هذا أبطأ الاختراقات. على الرغم من أنه كلما تقدمت زراعة شوان كلما أصبح الإختراق أبعد ، إلا أن اختراق جون مو تشي هذه المرة كان مفاجئًا ولكن ليس بدون منطق …
جون مو تشي شعر بأن تدفق المياه الذهبية يحمل قوة كبيرة غير عادية! بالمقارنة مع الخيط الفضي ، لم يكن فرق القوة بينهما شيئا يمكن مقارنته !
خلال جنون صقله الأخير ، اخترق دون قصد مستوى شوان السماء للوصول إلى مستوى شوان الروح. اعتقد جون مو تشي في الأصل أنه اخترق بالفعل المستوى الرابع من فن فتح ثروة السماء و لكن بعد بعض الفحص ، أدرك أنه لم يفعل ذلك. ومع ذلك ، منذ ذلك الحين ، عرف جون مو تشي أنه على الرغم من أنه لم يخترق ، إلا أنه كان على وشك ذلك!
خلال جنون صقله الأخير ، اخترق دون قصد مستوى شوان السماء للوصول إلى مستوى شوان الروح. اعتقد جون مو تشي في الأصل أنه اخترق بالفعل المستوى الرابع من فن فتح ثروة السماء و لكن بعد بعض الفحص ، أدرك أنه لم يفعل ذلك. ومع ذلك ، منذ ذلك الحين ، عرف جون مو تشي أنه على الرغم من أنه لم يخترق ، إلا أنه كان على وشك ذلك!
كان هذا أكثر إزعاجا !
كل ما يحتاجه هو اللحظة المناسبة !
تغلب البرج على الصعوبات و أوصاه مستوى شوان اليشم ومع ذلك ، كان عليه الآن التنافس مع شوان الروح. كان يمكنه البقاء هادئ لكن كان عليه الإسائة الى قوتين بالشمال و الجنوب مع عدة خبراء شوان الروح – المدينة الفضية و قصر شيويه هون .
تغلب البرج على الصعوبات و أوصاه مستوى شوان اليشم ومع ذلك ، كان عليه الآن التنافس مع شوان الروح. كان يمكنه البقاء هادئ لكن كان عليه الإسائة الى قوتين بالشمال و الجنوب مع عدة خبراء شوان الروح – المدينة الفضية و قصر شيويه هون .
كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لإكمال الاختراق ولكن هذه المرة ، تجاهل جون مو تشي حياته و كان في حالة خطيرة للغاية! بصفته مضيف باغودا هونغ جون ، لماذا قد يسمح المعبد لـ جون مو تشي بأن يفقد حياته؟
كان كأن تيارًا من الماء الذهبي كان يسبح في عروقه بحماس!
كان من المهم ملاحظة أن معبد باغودا هونغ جون كان يقيم في جسد جون مو تشي. كانا لا ينفصلان. على الرغم من أنه لم يكن من السهل التنقل عبر التناسخات ، لكن كان من الواضح أنه إذا مات جون مو تشي حقًا ، فسيتعين على معبد باغودا هونغ جون أن يتبعه حتى يتجسد …
لم يكن هناك فقط موجات طاقة في الداخل. كان هناك لهب لأحمر و ماء أخضر و أسود يطفون في الهواء … على أي حال ، كانت هناك أشياء كثيرة!
لذلك ، في أكثر اللحظات أهمية ، استخدم معبد باغودا هونغ جون أخيرًا قواه العظيمة مرة أخرى و سحب هذا الرجل المتهور في الثانية الأخيرة من العالم الخارجي ، حينها أصبح هذا الرجل مشلولا عاجزا . ومع ذلك ، هذا الرجل لم يكن راضيا. بينما كانت عروقه فارغة ، انتهز الفرصة وعرّض نفسه للخطر مرة أخرى – امتص الطاقة الروحية بطريقة انتحارية!
أي من المضيفين السابقين لم يعاملوا أجسادهم مثل الكنز؟ كانوا يعتزون به كثيرا ؟ كل ما كانوا يخشونه هو إصابته و لو إصابة طفيفة. ومع ذلك ، بعد البقاء في جسد هذا الرجل ، لماذا لم يتوقف البرج عن القلق؟
علاوة على ذلك ، فعل ذلك دون وعي …
خلال جنون صقله الأخير ، اخترق دون قصد مستوى شوان السماء للوصول إلى مستوى شوان الروح. اعتقد جون مو تشي في الأصل أنه اخترق بالفعل المستوى الرابع من فن فتح ثروة السماء و لكن بعد بعض الفحص ، أدرك أنه لم يفعل ذلك. ومع ذلك ، منذ ذلك الحين ، عرف جون مو تشي أنه على الرغم من أنه لم يخترق ، إلا أنه كان على وشك ذلك!
كان هذا أكثر إزعاجا !
لذلك ، كان هذا الاختراق مفهومًا و لكنه مثير للدهشة!
لقد سحب هذا الرجل من التفجر بسببه . و ها هو يحاول أن يدمر نفسه مرة أخرى؟
إذا كان الخيط الفضي الأصلي من المستوى الثالث للقوة الروحية يمكن أن يحمل 100 رطل ، فإن هذا الخيط الذهبي يمكن أن يحمل تلة ، أو طنًا على الأقل ، أو ربما 10 أطنان! كان هذا تغييرًا مخيفًا بشكل مذهل!
كان السيد جون شخصًا محظوظًا. لم يكن يتدرب في الخارج ولكن في معبد باغودا هونغ جون … لذلك عندما كانت طاقته الروحية على وشك تدميره من الداخل ، كان من الطبيعي أن يقوم معبد باغودا هونغ جون بإيقافه مرة أخرى … أدى هذا الإيقاف مباشرة إلى إحداث تغييرات في حالة الطاقة داخله و توزعها مما أدى بالنهاية للإختراق …
لذلك ، كان هذا الاختراق مفهومًا و لكنه مثير للدهشة!
إذا كان بإمكان معبد باغودا هونغ جون سماع حديث جون مو تشي حول رغبته بتعريض نفسه للخطر ليخترق مجددا ف بغض النظر عن مدى ثباته العقلي ….من المحتمل أن يبصق الدم – هذا الرجل حقًا ليس لديه أي حب للذات. بخلاف تعريض حياته للخطر ، ما الذي قد يستهويه أيضًا؟
لقد كان مزيجًا مثاليًا من الوقت والموقع والشخصية. بدون أي منهم ، كان من المستحيل حدوثه . حالة كهذه جد نادرة !
لم يكن حتى في شوان الفضة ومع ذلك ، تجرأ على العبث مع خبير شوان اليشم …
إذا كان بإمكان معبد باغودا هونغ جون سماع حديث جون مو تشي حول رغبته بتعريض نفسه للخطر ليخترق مجددا ف بغض النظر عن مدى ثباته العقلي ….من المحتمل أن يبصق الدم – هذا الرجل حقًا ليس لديه أي حب للذات. بخلاف تعريض حياته للخطر ، ما الذي قد يستهويه أيضًا؟
هل كان يعرض حياته للخطر فقط ؟ كان يعرض البرج للخطر أيضًا!
باب مفتوح ذو سبعة ألوان!
لذلك ، في أكثر اللحظات أهمية ، استخدم معبد باغودا هونغ جون أخيرًا قواه العظيمة مرة أخرى و سحب هذا الرجل المتهور في الثانية الأخيرة من العالم الخارجي ، حينها أصبح هذا الرجل مشلولا عاجزا . ومع ذلك ، هذا الرجل لم يكن راضيا. بينما كانت عروقه فارغة ، انتهز الفرصة وعرّض نفسه للخطر مرة أخرى – امتص الطاقة الروحية بطريقة انتحارية!
أي من المضيفين السابقين لم يعاملوا أجسادهم مثل الكنز؟ كانوا يعتزون به كثيرا ؟ كل ما كانوا يخشونه هو إصابته و لو إصابة طفيفة. ومع ذلك ، بعد البقاء في جسد هذا الرجل ، لماذا لم يتوقف البرج عن القلق؟
لم ير أي شخص متهور مثل هذا الرجل …
تدفق الدم من أنف و فم جون مو تشي فى نفس الوقت!
بمجرد دخوله ، شعر جون مو تشي أن هناك شيئًا مختلفًا هناك. في الواقع ، مختلف جدًا عن المستوى الثالث ، مختلف تمامًا!
لم يكن حتى في شوان الفضة ومع ذلك ، تجرأ على العبث مع خبير شوان اليشم …
حين وصل إلى شوان الذهب تجرأ على البدء في العبث مع شوان السماء …
لم يكن حتى في شوان الفضة ومع ذلك ، تجرأ على العبث مع خبير شوان اليشم …
تغلب البرج على الصعوبات و أوصاه مستوى شوان اليشم ومع ذلك ، كان عليه الآن التنافس مع شوان الروح. كان يمكنه البقاء هادئ لكن كان عليه الإسائة الى قوتين بالشمال و الجنوب مع عدة خبراء شوان الروح – المدينة الفضية و قصر شيويه هون .
طوال الرحلة ، قفزت جميع المعارك ب مستويات! ليس فقط بمستوى أو مستويين بل ثلاثة ،إستمر ذلك منذ قدومه و حتى الآن ، لم يكن عدد المستويات التي تم قفزها مهمًا لكن… كانت كل المعارك مميتة!
بعد الرحلة إلى مدينة السماء الجنوبية ، تدرب بشق الأنفس و وصل إلى شوان السماء ، ورفع مستوى الصعوبة و أصبج جاهز لمحاربة خبراء مستوى السادة العظماء.
في الواقع ، خلال هذه الفترة ، وضع جون مو تشي أساسًا قويًا لاختراقه! لقد مرت حوالي ثلاثة أشهر منذ إختراق جون مو تشي الأخير . خلال عملية ممارسته ، كان هذا أبطأ الاختراقات. على الرغم من أنه كلما تقدمت زراعة شوان كلما أصبح الإختراق أبعد ، إلا أن اختراق جون مو تشي هذه المرة كان مفاجئًا ولكن ليس بدون منطق …
“القلب جميل ، مليء بالإرادة و المثابرة ، الأفعال غير الواضحة هي الشر ؛ لا تنسوا ، عرش اللوتس يمكن بلوغه ؛ الحياة و الروح سيختفيان ، لكنهما لنا يقتلا الجنين …”
حدث “إنفجار” آخر حينها
بتجاهل كل شيئ مر و حدث ، اليوم و بعد فترة قصيرة من إختراقه مستوى شوان الروح أحاط به 60 خبيرا على مستوى السادة العظماء و 30خبيرا على مستوى فوق السادة العظماء و قد إجتمعوا جميعا ضده .
لقد كان مزيجًا مثاليًا من الوقت والموقع والشخصية. بدون أي منهم ، كان من المستحيل حدوثه . حالة كهذه جد نادرة !
إذا كان معبد باغودا هونغ جون قادرا على التعرق فهو حتما سيغرق البحر الداخلي لوعي جون مو تشي …
لذلك ، في أكثر اللحظات أهمية ، استخدم معبد باغودا هونغ جون أخيرًا قواه العظيمة مرة أخرى و سحب هذا الرجل المتهور في الثانية الأخيرة من العالم الخارجي ، حينها أصبح هذا الرجل مشلولا عاجزا . ومع ذلك ، هذا الرجل لم يكن راضيا. بينما كانت عروقه فارغة ، انتهز الفرصة وعرّض نفسه للخطر مرة أخرى – امتص الطاقة الروحية بطريقة انتحارية!
عرق ، الكثير من العرق ، نبع من العرق ، غارق في العرق …
إذا كان بإمكان معبد باغودا هونغ جون سماع حديث جون مو تشي حول رغبته بتعريض نفسه للخطر ليخترق مجددا ف بغض النظر عن مدى ثباته العقلي ….من المحتمل أن يبصق الدم – هذا الرجل حقًا ليس لديه أي حب للذات. بخلاف تعريض حياته للخطر ، ما الذي قد يستهويه أيضًا؟
طوال الرحلة ، قفزت جميع المعارك ب مستويات! ليس فقط بمستوى أو مستويين بل ثلاثة ،إستمر ذلك منذ قدومه و حتى الآن ، لم يكن عدد المستويات التي تم قفزها مهمًا لكن… كانت كل المعارك مميتة!
طوال الرحلة ، قفزت جميع المعارك ب مستويات! ليس فقط بمستوى أو مستويين بل ثلاثة ،إستمر ذلك منذ قدومه و حتى الآن ، لم يكن عدد المستويات التي تم قفزها مهمًا لكن… كانت كل المعارك مميتة!
ثم بعد بعض التفكير ، أدرك جون مو تشي نفسه أن الاختراق لا يمكن تحقيقه بمجرد تعريض حياته للخطر . حتى لو عرّض نفسه للخطر ألف مرة ، لم يكن من الممكن تحقيق الاختراق مرة أخرى بسرعة!
بالنسبة لشخص بدأ لتوه في التدرب ولم يضع أساسًا قويًا لتحدي الخبراء من كل مكان … كان هذا الرجل يعلق حياته على خيط رث – كان و كأن حياته ليست له بل هي لعدوه !
حتى لو فعل ذلك عن قصد ، فلم يكن من الممكن أن يكون دقيقًا جدًا في كل مرة.
لحسن الحظ كان البرج هناك. لولا مساعدة البرج ، لكان هذا الرجل قد تجسد أكثر من عشر مرات و مع ذلك ما زال يجرؤ على قول كيف أن تعريض حياته للخطر سيؤدي إلى انفراج! إذا كان بإمكان البرج التحرك ، فسوف يعطيه بالتأكيد صفعة و توبيخًا جيدًا. لم يكن الأمر أنه لم ير شخصًا ذا بشرة كثيفة إلى هذا الحد ، لكن كان نادرًا إيجاد شخص ببشرة سميكة مثله و يهوى إلقاء حياته للخطر !
بمجرد أن سارت هذه الفكرة في عقله ، حدث دمدمة في ذهنه مرة أخرى ، كان الأمر كما لو كان هناك زلزال. شعر بـ ” تحطم ” في مقدمة عقله ، و كأن شيئًا ما تحطم …
في الواقع ، حتى لو تذكر ، ربما لم يكن السيد جون ليهتم . بعد كل شيء ، كان هناك هو فقط ، كان لدى السيد الشاب جون جلد سميك للغاية ، وحتى لو كان هناك آخرون حوله ، فسيظل كما هو … دون الحاجة إلى توضيح التفاصيل …
ربما أنا … اخترقت مرة أخرى؟
هل كان السيد جون مو تشي يعرف ذلك؟ عن كيف أنقذه البرج؟ لا بل كان يتجول بسعادة و يقدر كيف أنعمت عليه المحنة بينما كان يسير نحو المستوى الرابع من معبد باغودا هونغ جون.
هل يمكن أن أكون قد أصبت و سأصبح إنسانًا عديم الفائدة مشلول غير قادر على الزراعة ؟
المستوى الرابع من معبد باغودا هونغ جون!
في الواقع ، نظرًا لأنه كان متحمسًا للغاية ، أهمل السيد جون تمامًا حقيقة أنه كان لا يزال عارياً مما تسبب في أن تصبح صورته مضحكة قليلاً – يتدلى في الأمام و يهتز من الخلف بينما يملك تعبيرا متغطرسا على وجهه …
باب مفتوح ذو سبعة ألوان!
في الواقع ، حتى لو تذكر ، ربما لم يكن السيد جون ليهتم . بعد كل شيء ، كان هناك هو فقط ، كان لدى السيد الشاب جون جلد سميك للغاية ، وحتى لو كان هناك آخرون حوله ، فسيظل كما هو … دون الحاجة إلى توضيح التفاصيل …
صفر السيد الشاب جون بسعادة.
أنا مجرد إنسان آخر مثلك !
صفر السيد الشاب جون بسعادة.
أنا مجرد إنسان آخر مثلك !
كان هذا الرجل مثالًا نموذجيًا لشخص لا يتعلم دروسه. لقد تعافى للتو واختراق لكنه نسي على الفور الخطر الذي مر به. كانت عيناه تلمعان ، وكانت له ابتسامة بذيئة للغاية وهو يحمل رمحه الطويل أثناء دخوله!
بمجرد دخوله ، شعر جون مو تشي أن هناك شيئًا مختلفًا هناك. في الواقع ، مختلف جدًا عن المستوى الثالث ، مختلف تمامًا!
لم يكن هناك فقط موجات طاقة في الداخل. كان هناك لهب لأحمر و ماء أخضر و أسود يطفون في الهواء … على أي حال ، كانت هناك أشياء كثيرة!
كان كأن تيارًا من الماء الذهبي كان يسبح في عروقه بحماس!
المستوى الرابع بأكمله كان مشهدًا فوضويًا جدًا ، كان عالم فوضوي. كانت الطاقة الروحية مركزة و كانت عدوانية. حتى أن بعضها اصطدم بخفة بـ جون مو تشي ، من هذه اللمسات أمكنه أن يشعر بالقوة الشديدة داخل كل تموج !
كان يعتقد في الأصل أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لإكمال الاختراق ولكن هذه المرة ، تجاهل جون مو تشي حياته و كان في حالة خطيرة للغاية! بصفته مضيف باغودا هونغ جون ، لماذا قد يسمح المعبد لـ جون مو تشي بأن يفقد حياته؟
[إلى أي مدى يجب أن تكون الطاقة الروحية نقية لتكون قادرة على خلق مثل هذا المشهد؟]
بمجرد أن سارت هذه الفكرة في عقله ، حدث دمدمة في ذهنه مرة أخرى ، كان الأمر كما لو كان هناك زلزال. شعر بـ ” تحطم ” في مقدمة عقله ، و كأن شيئًا ما تحطم …
لم يكن هناك فقط موجات طاقة في الداخل. كان هناك لهب لأحمر و ماء أخضر و أسود يطفون في الهواء … على أي حال ، كانت هناك أشياء كثيرة!
فاجأ هذا جون مو تشي. لم يعتقد أبدًا أن المستوى الرابع سيكون مثل هذا . قبل أن يتمكن من التفكير في أي شيء ، فجأة ، لمع ضوء ذو سبعة ألوان في عينيه ثم ظهرت عدة أسطر من الترانيم في ذهنه:
“القلب جميل ، مليء بالإرادة و المثابرة ، الأفعال غير الواضحة هي الشر ؛ لا تنسوا ، عرش اللوتس يمكن بلوغه ؛ الحياة و الروح سيختفيان ، لكنهما لنا يقتلا الجنين …”
لحسن الحظ كان البرج هناك. لولا مساعدة البرج ، لكان هذا الرجل قد تجسد أكثر من عشر مرات و مع ذلك ما زال يجرؤ على قول كيف أن تعريض حياته للخطر سيؤدي إلى انفراج! إذا كان بإمكان البرج التحرك ، فسوف يعطيه بالتأكيد صفعة و توبيخًا جيدًا. لم يكن الأمر أنه لم ير شخصًا ذا بشرة كثيفة إلى هذا الحد ، لكن كان نادرًا إيجاد شخص ببشرة سميكة مثله و يهوى إلقاء حياته للخطر !
لم ير أي شخص متهور مثل هذا الرجل …
“يا إلهي! عرضت حياتي للخطر مرة و إخترقت مباشرة . أليس هذا يجبرني على تعريض نفسي للخطر؟” كان جون مو تشي في حالة صدمة! “لا يمكنني الإختراق إلا من خلال تعريض حياتي للخطر؟ لقد كان الأمر كذلك في المرة السابقة و الآن مرة أخرى. هل الحياة حقًا لا قيمة لها؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
