Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 291

غرفة المرايا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غرفة المرايا

شعرت بذهني يرتجف عندما دخلت عبر البوابة إلى المنطقة التالية. 

 

 

وضع هايدريغ يده على كتفها بلطف وسحبها من النافذة قبل أن يوجهها نحو النافورة في وسط الغرفة ثم قال بصوت منخفض ومشؤوم.

لكني رأيت شخص يندفع إلي من يساري ورفعت يدي لأعلى لصد حركته ، لكن لم يحدث شيء.

عندها رأيت حركة خافتة من زاوية عيني في جعلتي أقوم بتدوير جسدي بشكل حاد ، وتوقعت هجوم جانبي ، لكن لم يأتي أي هجوم من هذا الاتجاه أيضًا. 

 

 

عندها رأيت حركة خافتة من زاوية عيني في جعلتي أقوم بتدوير جسدي بشكل حاد ، وتوقعت هجوم جانبي ، لكن لم يأتي أي هجوم من هذا الاتجاه أيضًا. 

 

 

“فقط أحاول إجراء محادثة ، غراي … بالتفكير في تلك التعويذة ، لم أرى أبدا شيئ مثلها.”

” هل أعداء يقفزون في الظلال أيتها أميرة؟”

 

 

لم يعد الدم يتدفق من الجرح. 

ضحك ريجيس في ذهني قبل أن يصمت. 

 

 

سألته وكنت غير قادر على إبقاء الإزعاج بعيد عن صوتي.

‘ألقي نظرة.’ 

 

 

في المرآة ، ضغطت آدا على يديها عليهما. 

“من هم؟” 

 

 

 

عندما أصبحت رؤتي واضحة ، رأيت أنه في كل مكان كان هناك أشخاص ينظرون إلي من خلال نوافذ مستطيلة.

 

 

 

كان كل منهم يملك نظرة حزينة ، ووجوههم مبللة بالدموع ، أو ملتوية من الغضب ، أو مكشرة مثل من يصرخ بصمت. 

رفع يديه وابتسم بضيق ، لكنني استطعت أن أرى التوتر في الطريقة التي كان يقف بها وكيف أن ابتسامته إلى عينيه تمامًا.

 

“دعه يحاول.” 

كان البعض منهم يجلسون ساكتين ، لكن رغم هذا كان معظمهم وسط نوبات من الجنون.

 

 

 

كانوا يرتجفون بعنف ، ويضربون ويخدشون أنفسهم أو الأرض ، مثل المجانين في مصح عقلي. 

 

 

 

قبل أن أتمكن من التحقق من حقيقتهم ، شعرت أن كالون وأزرا قد إصطدما بي مع ريا التي بينهما. 

 

 

 

” ماذا بحق الجحيم؟”

“كيف نعرف أن الأدا في المرآة هي آدا الحقيقية؟ ماذا لو كان نوعًا من الخداع أو الفخاخ؟ ” 

 

أخرجت ضغط هالة الأثير ، مما جعل الجميع  بالإضافة إلى هايدريغ الذي أتى قبل لحظة واحدة فقط يتجمد في مكانه.

صرخ أزرا وهو يتراجع من ورائي وعن الشخصيات الموجودة داخل النوافذ. 

“سأعترف ، لم أكن أفضل طالب في الأكاديمية”

 

كانت عيناه غائرتان بعمق مع هالات شديدة ، لكنه استعاد وضوحه عندما توقفت. 

في وسط الغرفة كانت هناك نافورة مربعة بطول ستة أقدام  كانت محاطة بمقاعد عندما رأيتها أشرت إليها.. 

عندما لم أرد على الفور ، ابتسم وأومأ برأسه ثم أشار مرة أخرى بشكل أبطأ. 

 

في وسط الغرفة كانت هناك نافورة مربعة بطول ستة أقدام  كانت محاطة بمقاعد عندما رأيتها أشرت إليها.. 

“ضعوها هناك.” 

“إنها … أنا!” 

 

 

حمل الأخوان صديقتهم عبر الغرفة نحو المقعد ؤ لكن كان الدم يتدفق باستمرار من ما تبقى من قدمها وتناثر بشكل كبير على الأرضية الرخامية قبل ان يتخثر. 

” هذه ليست غرفة تقارب “. 

 

 

بعدهم جائت آدا لكن توقفت خطواتها وهي تحدق في تلك المرايا.

 

 

 

“ما هذا بحق السماء؟” حدقت في إحدى الأشخاص القريبين. 

 

 

 

في الواقع كانت قد أمالت نفسها نحو ذلك الشخص وبدأت تحاول التركيز عليه ، كما لو أنها لم تصدق عينيها تماما. 

ثم استدار ليصعد إلى النافورة متبع إخوته ، ثم توقف.

 

“من أجل ريا!” 

كان الشخص الذي كانت تحدق يرتدي سروال من الكتان فقط مع زوج من الأحذية الفولاذية ، وقفازات مسننة ، لكنه لم ينظر إليها حتى ، فقد ظل راكعا على ركبتيه وهو يضرب الأرض بيديه مرارا وتكرارا. 

لكن لم يكن هايدريغ هناك. 

 

 

وضع هايدريغ يده على كتفها بلطف وسحبها من النافذة قبل أن يوجهها نحو النافورة في وسط الغرفة ثم قال بصوت منخفض ومشؤوم.

 

 

بناءً على درعه الجلدي الأسود والألواح الفولاذية السوداء المنقوشة بالرونية كان صاعد وثريا حقا. 

” هذه ليست غرفة تقارب “. 

 

 

 

في هذا الوقت كان كالون يقوم بتضميد كعب ريا بضمادات سحبها من الخاتم الخاص به بينما كان أزرا ينظر إليه وهو يملأ رمحه بلا حول ولا قوة. 

 

 

شعرت بموجة من الخوف التي مرت من خلالي ، وبدأت أبحث في المرايا القريبة عن أي أثر له.

لكن صرخ عندما تحدث هايدريغ. 

 

 

بعد تجاهل ريجيس عدت إلى الصاعد الغاضب. 

“ماذا تقصد أن هذه ليست غرفة تقارب؟ إنها- “

 

 

على الجانب الآخر ، فعلت آدا الحقيقة نفس الشيء. 

فجأة نظر حوله وجفل مرة أخرى ، كما لو كان يرى الغرفة لأول مرة.

 

 

 

” يجب أن تكون … ” 

“لقد وجدت صورتي الخاصة في مرآة أسفل الردهة ، و… حسنا ، ربما كان الأمر متهور بعض الشيء ، لكن قامت بجذبي بشكل غريزي لذلك قمت بتحطيمها.” 

 

كانت عيناه غائرتان بعمق مع هالات شديدة ، لكنه استعاد وضوحه عندما توقفت. 

قاد هايدريغ آدا إلى المقاعد وأقنعها على الجلوس قبل العودة إلى أزرا. 

 

 

 

“من الواضح أنها ليست كذلك ، وبعد المرور من تلك المنطقة الأولى ، عليك أن تكون غبي حتى تعتقد أننا سندخل إلى أي مكان متوقع كغرفة تقارب”. 

 

 

 

حدّق أزرا بشكل حاد في هايدريغ ، لكن كان الصاعد ذو الشعر الأخضر غير متأثر تماما. 

 

 

 

ظلوا يحدقون في أعين بعضهم البعض لوقت طويلة قبل أن يشخر أزرا ويبتعد ، هذه المرة نظر إلى أخته. 

أعدت انتباهي إلى الغرفة ورأيتها لأول مرة.

 

 

أعدت انتباهي إلى الغرفة ورأيتها لأول مرة.

 

 

“لماذا نحن هنا بحق فريترا؟”

كان عرضها حوالي خمسة عشر قدما مع طول ثمانية أقدام فقط ، مما جعلني أشعر بضيق شديد وبعض الخوف من الأماكن المغلقة خاصة بعد ضخامة المنطقة الأخيرة. 

لم يعد الدم يتدفق من الجرح. 

 

“ماذا تقصد أن هذه ليست غرفة تقارب؟ إنها- “

على الرغم من أن المنطقة القريبة من النافورة كانت مضاءة بشكل ساطع بواسطة الكرات اللامعة بالضوء التي تتدلى فوق نافورة المياه الجارية ، إلا أن الغرفة كانت غارقة في الظلال ما عادى حافة النافورة ، كل هذا جعل من الصعب معرفة طول الغرفة الحقيقي.

 

 

 

لكن الضوء الذي كان ينعكس من النوافذ العديدة التي بداخلها أولئك الأشخاص جعلنا نشعر وكأن الغرفة ممتدة إلى الأبد. 

 

 

بدا أن شجاعة الصاعد الصغير الاولية قد أخمدت  ، لانه ذهب وعانق أخته جنبا إلى جنب مع كالون. 

تحدث ريجيس ، ‘ليست نوافذ إنها مرايا..’ 

” يجب أن تكون … ” 

 

 

كان ريجيس محقا.

لكن كانت نظرته تركز نحو المقعد حيث كانت ريا مستلقية …لقد كانت هادئة وبلا حراك.

 

“من أجل ريا!” 

عندما اقتربت من أقرب نافذة ، استطعت أن أرى الغرفة تنعكس في داخلها ، على الرغم من أن الرجل الموجود في المرآة لم يكن أنا بالطبع ، ولكنه لم يكن موجود خارج هذه المرأة أيضا.

” إنها لا تذكر…”. “سأكون بخير.” 

 

 

كان هذا الرجل كبير السن مع لحية رمادية كثيفة.

 

 

 

كان جلس وهو يقاطع رجليه وبدأ يحدق في وجهي دون أن يرمش حتى ، بينما كانت شفتيه تتحرك بلا توقف. 

 

 

 

انحنيت إلى الأمام وكدت اجعل رأسي يصطدم بالمراة حتى كادت أذني أن تضغط عليها.

“آرثر!” ، لقد كان صوته مثل سكين ضوء ينير الضباب. 

 

 

لكنني أدركت أنني أستطيع سماع الهمس الخافت لصوته رغم أنني لم أستطع نطق ما كان يقوله. 

 

 

 

“حسنا” ، تحدث كالون ولفت انتباهي إلى الآخرين.

 

 

 

“ريا نائمة الأن ، لقد فقدت الكثير من الدماء ، لكن تلك الضمادة التي وضعتها عليها أنقذت حياتها ، آدا إذا تمكنا من الخروج من هنا بسرعة كافية فستكون بخير “. 

ايضا مررت برجل يرتدي ثيابًا مثل الراهب ، ولكن كان لديه نظرة طائشة وقاتلة مثل وحش مانا مسعور. 

 

تقدمت نحوها ، لكنني توقفت عندما سمعت صوت تحطم الزجاج الذي ملأ الغرفة. 

عند انتهاءه إقتىب كالون نحو مرآة كانت بالقرب من النافورة.

“آدا؟ آدا! ” 

 

 

كان الرجل بداخلها يرتدي خوذة مع قرون حادة سوداء مثل السكين أعلاه مما منحه مظهر مشابه لفريترا.

 

 

“ما الذي تحاول قوله؟” 

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

 

 

 

بناءً على درعه الجلدي الأسود والألواح الفولاذية السوداء المنقوشة بالرونية كان صاعد وثريا حقا. 

لكن كانت نظرته تركز نحو المقعد حيث كانت ريا مستلقية …لقد كانت هادئة وبلا حراك.

 

‘ألقي نظرة.’ 

“كلهم صاعدون” ، تحدثت هايدريغ ، كما لو أنه قرأ رأيي. 

أثناء هذا اشتعلت عيناها الأرجوانية بالنور والغضب وركلتنا وخدشتنا وعضتنا. 

 

 

تحدث كالون ، ” انظر إلى تصميم ومواد ملابسهم ودروعهم”.

 

 

 

” خاصة القرون ، من غير المحبذ الأن ارتداء خوذة ذات قرون لكن لم يكن نفس الأمر منذ عدة عقود… لما يرتديها؟ ، لقد حوصروا هنا لفترة طويلة أليس كذلك؟ ” 

 

 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

لكن لم يجب أحد ، على الرغم من البرودة الجماعية التي مرت علينا حيث اعتبرنا جميعًا أننا محاصرون في هذه الغرفة إلى الأبد. 

 

 

بعد حديث أخيه ، ضغط كالون بكفه على سطح المرآة. 

“لماذا نحن هنا بحق فريترا؟”

لقد ماتت ريا.

 

صرخت وحاولت إيقاففها لكن يد أدا اليمنى كانت قد ضغطت على المرآة ، كما فعل الانعكاس ومباشرة بدأت طاقة أرجوانية أثيرية ترتفع مثل البخار من جلد أدا ، ثم تحركت الطاقة مثل موجة غبار من جسدها حتى تم امتصاصها في مرآة. 

تحدث أزرا وهو يتقدم للوقوف إلى جانب كالون.

على الفور أصبح تعبير كالون قاتما. 

 

كانوا يرتجفون بعنف ، ويضربون ويخدشون أنفسهم أو الأرض ، مثل المجانين في مصح عقلي. 

“هذا مجرد صعود أولي ، كن المفترض أن ينتهي! “

قبل أن أتمكن من التحقق من حقيقتهم ، شعرت أن كالون وأزرا قد إصطدما بي مع ريا التي بينهما. 

 

‘انتظر ماذا؟  تريد مني أن أدخل في جسد شخص آخر؟ ماذا لو -؟”

فجأة استدار الشاب عريض الكتفين نحوي. “أنت! لا أعرف كيف ، ولكن هذا خطأك أليس كذلك ؟! ” 

 

 

 

تحدث كالون بهدوء ، “كفى ، مهما كان سبب نقلنا إلى هنا ، إلا إنه مجرد اختبار آخر ، هذه منطقة ذات لغز ، نحتاج إلى البدء في البحث عن أدلة ستساعدنا في حل اللغز من أجل التقدم “. 

عندما فتحت فمي لأشرح تحركت أعين آدا لكن هذا جعلنا جميعًا نتراجع من دهشة.

 

“أزرا!” شهق كالون. 

اختفى تعبير آدا المحبط عندما نهضت على قدميها مما أجبرنا على الابتسام.

شعرت بالاشمئزاز يتسرب من ريجيس ، لكن لم يكن هناك وقت للجدال. 

 

 

“صحيح! نستطيع فعل ذلك! من أجل -” 

لم أستطع التركيز … 

 

عندما وصل إلى هنا توقف مؤقتا وهو ينظر إلى القاعة باتجاه أخيه وأخته.

فجاة نظرت آدا إلى ريا النائمة التي كانت ضماداتها قد تلتخط بالفعل بالدم.

 

 

“لمس المرآة هو سبب ذلك. أعتقد … “

“من أجل ريا!” 

 

 

في وسط الغرفة كانت هناك نافورة مربعة بطول ستة أقدام  كانت محاطة بمقاعد عندما رأيتها أشرت إليها.. 

بدا أن شجاعة الصاعد الصغير الاولية قد أخمدت  ، لانه ذهب وعانق أخته جنبا إلى جنب مع كالون. 

 

 

فجأة تحدثت أدا.

“ماذا عنك؟”.

” ماذا بحق الجحيم؟”

 

ظهر كالون ، وهو يرمي نفسه على علينا وساعدنا على الإمساك بها ومنعها من إيذاء نفسها.

  سالته. “ما مدى إصابتك؟” 

 

 

 

أجاب وهو يرفع ذقنه مع نظرة متغطرسة.

 

 

 

” إنها لا تذكر…”. “سأكون بخير.” 

أثناء هذا اشتعلت عيناها الأرجوانية بالنور والغضب وركلتنا وخدشتنا وعضتنا. 

 

 

هزت رأسي ، قم التفت بعيدًا وبدأت بفحص المرايا ، واحدة تلو الأخرى بحثًا عن أي تلميح أو دليل حول كيفية حل لللغز. 

 

 

انحنيت إلى الأمام وكدت اجعل رأسي يصطدم بالمراة حتى كادت أذني أن تضغط عليها.

تقدم كالون بجانبي وتحدث.

أدرت رأسي نحوه وثبتت نظري عليه بينما خرجت مني نية قتل شبه واضحة.

 

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

“لقد كانت تعويذة رائعة ، أقصد التي إستخدمها للانتقال بسرعة هناك.” 

لكن عادت قوتي إلى جسدي بمجرد أن عدت إلى الجانب الأيمن من المرآة ، وتحررت من قبضته في اللحظة التي وضعت فيها قدمي على الأرض ، وركضت نحو أزرا وآدا ، اللذين كانا يتشاجران فوق جسم ريا المنبطح. 

 

توقفت عندما مرآة أحد الشخصيات التي مررنا بها وكان يهز بذراعيه بعنف محاولا بوضوح لفت انتباهي.

“شكرا” ، أجبته ببساطة. 

في البداية ، لم يحدث شيء.

 

 

“سأعترف ، لم أكن أفضل طالب في الأكاديمية”

 

 

 

تابع كالون ، ” لقد كنت سيئ بشكل خاص في قراءة لأحرف الرونية … لم أفهم حقا هذا الجانب ، هل تعلم؟ كنت أعرف دائما أنني سأكون صاعد ، لكن الصاعدون لا يقاتلون بعضهم البعض “. 

حدّق أزرا بشكل حاد في هايدريغ ، لكن كان الصاعد ذو الشعر الأخضر غير متأثر تماما. 

 

التفت إلى كالون ونظرت إلى عينه.

 

 

 

“ما الذي تحاول قوله؟” 

 

 

 

رفع يديه وابتسم بضيق ، لكنني استطعت أن أرى التوتر في الطريقة التي كان يقف بها وكيف أن ابتسامته إلى عينيه تمامًا.

 

 

لم يحدث شيء. 

“فقط أحاول إجراء محادثة ، غراي … بالتفكير في تلك التعويذة ، لم أرى أبدا شيئ مثلها.”

 

 

 

” لقد درسنا جميع أنواع الأحرف الرونية في الأكاديمية . وكان الأمر يصبح أكثر صعوبة للحصول على واحدة تتعلق بالفضاء على ما أعتقد”. 

ابتسمت وعدت إلى المرايا ، وركزت مرة أخرى على المهمة التي بين يدي. 

 

 

” لذا أنا فضولي قليلا..”

 

 

 

عندما وصل إلى هنا توقف مؤقتا وهو ينظر إلى القاعة باتجاه أخيه وأخته.

أسرعت وساعدت أزرا على تثبيت آدأ.

 

 

“إذا كان بإمكاني رؤيته … ماذا تمتلك؟ شعار؟ ببدو قوي للغاية بالنسبة للشعار “.

ثم استدار فجأة وضغط يده على زجاج مرآة آدا. 

 

 

عندما لم أجب على الفور ظهرت ابتسامة مندهشة عليه. “إنه ليس شعار صحيح؟ هل هذا هو السبب في عدم عرض الأحرف الرونية الخاصة بك؟ من أنت؟”

“توقف!!” 

 

 

” إسمع ، سيكون هناك متسع من الوقت من أجل الحديث عن هذه الأمور  عندما نخرج من هنا حسنا؟ في الوقت الحالي ، دعنا نكتشف غرفة الألغاز هذه “. 

وأيضا على شخص يرتدي درع ضخم كان وجهه موشومًا حتى لم أعينه الزرقاء لم تكن واضحة.

 

تحدث ريجيس ، ‘ليست نوافذ إنها مرايا..’ 

هز كالون رأسه وربت على كتفي. “سأعرفك أكثر فيما بعد غراي.”

ابتسمت وعدت إلى المرايا ، وركزت مرة أخرى على المهمة التي بين يدي. 

 

 

ثم استدار ليصعد إلى النافورة متبع إخوته ، ثم توقف.

ضغط الصاعد المحاصر بيده على جانب المرآة ، وبدأ يشير إلي أن أفعل الشيء نفسه.

 

 

“أوه ، وآسف بشأن أزرا. لا تمانع تصرفاته ، إنه فقط يحمي الفتيات “. 

ضحك ريجيس في ذهني قبل أن يصمت. 

 

“دعه يحاول.” 

قال ريجيس في ذهني ، ” ياله من متحدث لبق”. 

 

 

 

ابتسمت وعدت إلى المرايا ، وركزت مرة أخرى على المهمة التي بين يدي. 

 

 

سقط جسدها برفق في ذراعي ، وشاهدت في برعب طاقة أرجوانية سوداء تخرج من المرآة حتى تم امتصاصها في جلد جسد أدا. 

“تخمينات مجددا؟”.

أمسكت يد أزرا ، لكن كالون أوقفني.

 

وضع هايدريغ يده على كتفها بلطف وسحبها من النافذة قبل أن يوجهها نحو النافورة في وسط الغرفة ثم قال بصوت منخفض ومشؤوم.

سأل ريجيس بعد أن نظرنا إلى أكثر من عشرة انعكاسات أو أكثر. 

على الجانب الآخر ، فعلت آدا الحقيقة نفس الشيء. 

 

 

“ما الذي نبحث عنه آرثر؟” 

 

 

 

” إذا كان الجميع هنا صاعدين ، فمن المفترض أنهم حوصروا بطريقة ما ، ربما عن طريق لمس المرايا؟ ‘ 

قمت بتنشيط خطوة الأندفاع ، وكنت عازم على التحرك على الفور تقريبًا إلى حافة النافورة ، وقمت فورا بعبور المسافة المتبقية وأصبحت امام أدا.

 

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

“حسنًا لا تلمس المرايا ، لا نريد التحقق ، لكن كيف نخرج من هنا؟ ” 

 

 

“رجاء.” 

توقفت عندما مرآة أحد الشخصيات التي مررنا بها وكان يهز بذراعيه بعنف محاولا بوضوح لفت انتباهي.

” هل أعداء يقفزون في الظلال أيتها أميرة؟”

 

 

لقد كان رجلا ملتحي مع خوذة ذات قرون يبزر منها شعر بني متموج ينزل إلى أسفل ذقنه.

في البداية ، بدا وكأنه أدرك أن نصله في يده لذلك قام على الفور بإدخاله في خاتمه. 

 

 

كانت عيناه غائرتان بعمق مع هالات شديدة ، لكنه استعاد وضوحه عندما توقفت. 

 

 

نظرت نحو الينبوع حيث كانت ريا نائمة لكنه لم يكن هناك.

” اعتقدت أنهم يستطيعون رؤيتنا!” . 

توقفت عندما مرآة أحد الشخصيات التي مررنا بها وكان يهز بذراعيه بعنف محاولا بوضوح لفت انتباهي.

 

 

ضغط الصاعد المحاصر بيده على جانب المرآة ، وبدأ يشير إلي أن أفعل الشيء نفسه.

ضحك ريجيس في ذهني قبل أن يصمت. 

 

 

عندما لم أرد على الفور ، ابتسم وأومأ برأسه ثم أشار مرة أخرى بشكل أبطأ. 

“أوه ، وآسف بشأن أزرا. لا تمانع تصرفاته ، إنه فقط يحمي الفتيات “. 

 

سمعت خطوات ثقيلة من خلفي وعلمت أن كالون وأزرا قد وصلا خلفي.

“إنه فخ كما تعلم…ماذا لو تم شفطك بعد لمس تلك المرآة؟ ماذا لو خرج وحاول قتل أي شخص آخر؟ ” 

 

 

لكن لم يكن هايدريغ هناك. 

“أيمكنك سماعي؟” 

“ما الذي تحاول قوله؟” 

 

لسوء الحظ ، تحرك كالون أيضا ، وانطلق نحو آدا وظهر مباشرة في طريقي. 

سألت بصوت عالي وانا أشير إلى أذني. 

ضربت الأخ الأكبر في كتفه ، مما جعله ينقلب على رأسه في الهواء.

 

 

هز الرجل رأسه وأشار مرة أخرى إلى أنه علي ضغط يدي على الجزء الخارجي من المراة لكني هزت رأسي. 

على الرغم من أن أعينها كانت تحدق في السقف المنخفض ، إلا أنني كنت أعرف أنهما لا يريان أي شيء. 

 

 

أظلم وجه الرجل ، وعندما نظرت إليه ، وجدت كراهية نقية وحقد في عينيه لدرجة أنني تراجعت عن المرآة. 

“ماذا حدث؟” صرخ أزرا ، ونزل إلى جسد أخته المستلقي ووضع يده على يدها. 

 

لكن الضوء الذي كان ينعكس من النوافذ العديدة التي بداخلها أولئك الأشخاص جعلنا نشعر وكأن الغرفة ممتدة إلى الأبد. 

ثم بدأ في الصراخ حتى أنه خلع خوذته واستخدامها كفأس لمحاولة كسر طريقه للخروج. 

وكان لا يزال كل من كالون وأزرا يضغطان بإحدى يديهما على مرآة آدا والأخرى موضوعة على كتف بعضهما البعض.

 

 

“شيش … استيقظ شخص ما على الجانب الخطأ من المرآة” تحدث ريجيس وهو يضحك على نكتة. 

 

 

” اعتقدت أنهم يستطيعون رؤيتنا!” . 

بعد تجاهل ريجيس عدت إلى الصاعد الغاضب. 

اختفى تعبير آدا المحبط عندما نهضت على قدميها مما أجبرنا على الابتسام.

 

 

كانت آدا قد ملت بعد بضع دقائق أخرى من فحص المرايا دون جدوى ، لكني أدرك الآن أن هاؤلاء الأشخاص كانوا يراقبونني عن كثب مثلما كنت أفعل معهم. 

“من أجل ريا!” 

 

 

“إنها … أنا!” 

 

 

 

صرخت آدا وكان صوتها يتردد من أسفل القاعة والتي أصبحت تبدو أطول بكثير مما كانت عليه في البداية. 

أدرت رأسي نحوه وثبتت نظري عليه بينما خرجت مني نية قتل شبه واضحة.

 

 

لكن الأن كانت آدا تقف أمام مرآة وكانت على بعد بعد عشرين قدم منها ، لكن من زاوية وقوفها كان بإمكاني رؤية الشكل الداخلي في المرأة. 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

 

كانت الضمادة الموجودة على ساقها غير مثبتة ، وكشفت عن العظم والجذع اللحمي الدموي الذي كان ساقها موجود به ذات مرة.

قامت نسخة أدا في المرآة بالتلويح وابتسمت بحرارة نحو أدا الحقيقة.

 

 

 

بعد ذلك ، تحركت بشكل متماثل حتى أصبح الأمر كما لو كان أحدهما هو إنعكاس حقيقي للآخر ، لكن فجاة رفع كلاهما أيديهما وضغطا عليهما على الجزء الزجاجي.

 

 

 

“آدا ، توقفي! لا تلمس – “

 

 

لكن كانت نظرته تركز نحو المقعد حيث كانت ريا مستلقية …لقد كانت هادئة وبلا حراك.

صرخت وحاولت إيقاففها لكن يد أدا اليمنى كانت قد ضغطت على المرآة ، كما فعل الانعكاس ومباشرة بدأت طاقة أرجوانية أثيرية ترتفع مثل البخار من جلد أدا ، ثم تحركت الطاقة مثل موجة غبار من جسدها حتى تم امتصاصها في مرآة. 

 

 

تقدم كالون بجانبي وتحدث.

باستخدام خطوة الإله أصبحت بجانبها في لحظة ، لكن حتى مع فعل هذا كان قد فوات الأوان.

 

 

وأيضا على شخص يرتدي درع ضخم كان وجهه موشومًا حتى لم أعينه الزرقاء لم تكن واضحة.

سقط جسدها برفق في ذراعي ، وشاهدت في برعب طاقة أرجوانية سوداء تخرج من المرآة حتى تم امتصاصها في جلد جسد أدا. 

 

 

“ما هذا بحق السماء؟” حدقت في إحدى الأشخاص القريبين. 

بحول هذا الوقت شعرت بالضغط ينزل فوقي مثل بطانية دافئة. 

وأيضا على شخص يرتدي درع ضخم كان وجهه موشومًا حتى لم أعينه الزرقاء لم تكن واضحة.

 

حمل الأخوان صديقتهم عبر الغرفة نحو المقعد ؤ لكن كان الدم يتدفق باستمرار من ما تبقى من قدمها وتناثر بشكل كبير على الأرضية الرخامية قبل ان يتخثر. 

يبدو أن استخدام خطوة الإله لمرتين في هذا الوقت القصير قد أثر علي. 

 

 

 

يجب أن أصبح أقوى بكثير قبل أن أتمكن من استخدام الأثير بطريقة أكثر حرية. 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

 

 

لكن رغم هذا ، يمكنني على الأقل استخدام خطوة الإندفاع الآن دون تمزيق جسدي. 

 

 

 

سمعت خطوات ثقيلة من خلفي وعلمت أن كالون وأزرا قد وصلا خلفي.

 

 

“إنه فخ كما تعلم…ماذا لو تم شفطك بعد لمس تلك المرآة؟ ماذا لو خرج وحاول قتل أي شخص آخر؟ ” 

إستعدت انتباهي ونظرت من آدا التي بين ذراعي إلى المرآة لكن شعرت بقلبي يخفق. 

سمعت خطوات ثقيلة من خلفي وعلمت أن كالون وأزرا قد وصلا خلفي.

 

أمسكت يد أزرا ، لكن كالون أوقفني.

كان آدا… آدا الحقيقية تضرب على الجزء الداخلي من المرآة بقبضتها ، وكانت تبدو مثل العمياء تقريبًا بسبب الذعر بينما ظلت الدموع تنهمر على وجهها وتقطر من ذقنها. 

 

 

 

رغم أنني لم أستطع سماعها إلا أن كلماتها كانت واضحة جدا.

 

 

عندما لم أجب على الفور ظهرت ابتسامة مندهشة عليه. “إنه ليس شعار صحيح؟ هل هذا هو السبب في عدم عرض الأحرف الرونية الخاصة بك؟ من أنت؟”

“أرجوك!!” …. ” أتوسل إليك!!.” 

“من الواضح أنها ليست كذلك ، وبعد المرور من تلك المنطقة الأولى ، عليك أن تكون غبي حتى تعتقد أننا سندخل إلى أي مكان متوقع كغرفة تقارب”. 

 

 

“ماذا حدث؟” صرخ أزرا ، ونزل إلى جسد أخته المستلقي ووضع يده على يدها. 

 

 

لم أستطع التركيز … 

“آدا؟ آدا! ” 

قمت بتنشيط خطوة الأندفاع ، وكنت عازم على التحرك على الفور تقريبًا إلى حافة النافورة ، وقمت فورا بعبور المسافة المتبقية وأصبحت امام أدا.

 

 

عندما فتحت فمي لأشرح تحركت أعين آدا لكن هذا جعلنا جميعًا نتراجع من دهشة.

 

 

لقد كنت متأكد بالفعل مما سأراه لذلك إستعددت إستعمال خطوة الإندفاع للوصول إلى النافورة حيث كنت أعلم أنني سأجد آدا المزيفة تجلس فوق جسد ريا اللاوعي. 

لقد كانت أعينها قد تحولت إلى اللون البنفجسي ، الداكن ، لكنها كانت متوهجة أيضا. 

شعرت بموجة من الخوف التي مرت من خلالي ، وبدأت أبحث في المرايا القريبة عن أي أثر له.

 

 

نظر كالون من أدا ذات العيون الأرجوانية إلى المرآة حيث كانت آدا تبكي بشكل محموم والتي كانت لا تزال تصرخ “أرجوك ، أتوسل إليك!”.

أجاب وهو يرفع ذقنه مع نظرة متغطرسة.

 

لكني رأيت شخص يندفع إلي من يساري ورفعت يدي لأعلى لصد حركته ، لكن لم يحدث شيء.

سرعان ما تحولت أعين هذا الأخ الأكبر وأصبحت مبطنة بلون أحمر دموي بينما كان يحاول حشد كل جزء من رباطة جأشه وهو يقرب يده من المرآة. 

 

 

 

“توقف!!” 

كان عرضها حوالي خمسة عشر قدما مع طول ثمانية أقدام فقط ، مما جعلني أشعر بضيق شديد وبعض الخوف من الأماكن المغلقة خاصة بعد ضخامة المنطقة الأخيرة. 

 

 

أخرجت ضغط هالة الأثير ، مما جعل الجميع  بالإضافة إلى هايدريغ الذي أتى قبل لحظة واحدة فقط يتجمد في مكانه.

“أرجوك!!” …. ” أتوسل إليك!!.” 

 

 

“لمس المرآة هو سبب ذلك. أعتقد … “

“أوه ، وآسف بشأن أزرا. لا تمانع تصرفاته ، إنه فقط يحمي الفتيات “. 

 

 

توقفت بشكل مؤقت وبدأت أفكر جيدًا في أفضل طريقة لشرح ما رأيته.

صرخ أزرا وهو يتراجع من ورائي وعن الشخصيات الموجودة داخل النوافذ. 

 

 

“أعتقد أن آدا تم سحبها إلى المرآة ، وأن شيئ ما خرج من المرآة وأخذ جسدها.” 

 

 

 

فجأة أمسك أزرا بيد آدا وجذبها نحو المرآة. 

 

 

 

“ثم سوف نجعلهم يبدلون مرة أخرى!” 

 

 

” إذا كان الجميع هنا صاعدين ، فمن المفترض أنهم حوصروا بطريقة ما ، ربما عن طريق لمس المرايا؟ ‘ 

أمسكت يد أزرا ، لكن كالون أوقفني.

” لذا أنا فضولي قليلا..”

 

لقد وبخت نفسي ، ما كان يجب أن أرفع عيني عنها. 

“دعه يحاول.” 

كان ريجيس محقا.

 

هز الرجل رأسه وأشار مرة أخرى إلى أنه علي ضغط يدي على الجزء الخارجي من المراة لكني هزت رأسي. 

لكن قبل أن أتمكن من الرفض ، ضغط أزرا يد أدا ذات الأعين البنفسجية على الزجاج.

“إنها … أنا!” 

 

“كيف نعرف أن الأدا في المرآة هي آدا الحقيقية؟ ماذا لو كان نوعًا من الخداع أو الفخاخ؟ ” 

على الجانب الآخر ، فعلت آدا الحقيقة نفس الشيء. 

 

 

لكن رغم هذا ، يمكنني على الأقل استخدام خطوة الإندفاع الآن دون تمزيق جسدي. 

لم يحدث شيء. 

أمسكت يد أزرا ، لكن كالون أوقفني.

 

 

فجأة تحدثت أدا.

 

 

 

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

كان كل منهم يملك نظرة حزينة ، ووجوههم مبللة بالدموع ، أو ملتوية من الغضب ، أو مكشرة مثل من يصرخ بصمت. 

 

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

كما ظهرت دمعة واحدة كبيرة ملأت تلك الأعين الأرجوانية. 

 

 

 

“رجاء.” 

“سأعترف ، لم أكن أفضل طالب في الأكاديمية”

 

 

إستدار أزرا ببطئ ونظر إلى أدا ثم إلى كالون ، وكان الألم بادي على وجهه.

 

 

“آدا؟ آدا! ” 

في المرآة ، كانت آدا قد سقطت على ركبتيها ، ويداها على وجهها بينما كان جسدها يرتجف من البكاء. 

 

 

 

تحدثت كالون بينما كانت الدموع تنهمر في عينيه.

 

 

 

“كيف نعرف أن الأدا في المرآة هي آدا الحقيقية؟ ماذا لو كان نوعًا من الخداع أو الفخاخ؟ ” 

 

 

فجأة نظر حوله وجفل مرة أخرى ، كما لو كان يرى الغرفة لأول مرة.

” تلك الأعين الأرجوانية المتوهجة ليست كافية؟” 

 

 

 

سألته وكنت غير قادر على إبقاء الإزعاج بعيد عن صوتي.

لقد ماتت ريا.

 

قامت نسخة أدا في المرآة بالتلويح وابتسمت بحرارة نحو أدا الحقيقة.

لم يرد كالون ، لكن أزرا تقدم نحوي ورفع قبضتيه وعيناه مليئة بحقد قاتم. 

وكان لا يزال كل من كالون وأزرا يضغطان بإحدى يديهما على مرآة آدا والأخرى موضوعة على كتف بعضهما البعض.

 

قمت بتنشيط خطوة الأندفاع ، وكنت عازم على التحرك على الفور تقريبًا إلى حافة النافورة ، وقمت فورا بعبور المسافة المتبقية وأصبحت امام أدا.

أدرت رأسي نحوه وثبتت نظري عليه بينما خرجت مني نية قتل شبه واضحة.

 

 

” هل أعداء يقفزون في الظلال أيتها أميرة؟”

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

“لقد كانت تعويذة رائعة ، أقصد التي إستخدمها للانتقال بسرعة هناك.” 

 

 

توقف أزرا وضغط على أسنانه ، لكن ظل قبضته مرفوعة كنوع من التحدي. 

لكنني نظرت للأسفل!. 

 

 

“هذا ليس الوقت المناسب للقتال فيما بيننا”. 

 

 

“آدا؟ آدا! ” 

ركز أزرا على عينيّ لحظة طويلة ، وهو يتنفس بصعوبة. 

 

 

 

ثم استدار فجأة وضغط يده على زجاج مرآة آدا. 

 

 

 

على الرغم من أنني لم أشعر بأي تغيير ، كان من الواضح أن شيئًا ما كان يحدث أزرا. 

“أرجوك!!” …. ” أتوسل إليك!!.” 

 

“حسنًا لا تلمس المرايا ، لا نريد التحقق ، لكن كيف نخرج من هنا؟ ” 

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

 

 

 

“أزرا!” شهق كالون. 

قال ريجيس في ذهني ، ” ياله من متحدث لبق”. 

 

رفع يديه وابتسم بضيق ، لكنني استطعت أن أرى التوتر في الطريقة التي كان يقف بها وكيف أن ابتسامته إلى عينيه تمامًا.

“أستطيع سماعها” ، تحدث أزرا وكان صوته مليئ بالعاطفة.

“أيمكنك سماعي؟” 

 

 

“عندما ألمس المرآة ، يمكنني سماع آدا….

 

إنها تبدو خائفة جدا … ” 

 

 

 

بعد حديث أخيه ، ضغط كالون بكفه على سطح المرآة. 

 

 

 

على الفور أصبح تعبير كالون قاتما. 

 

 

 

لم يكن مضطرًا لقول أي شيء لي لأعرف أنه أيضًا يمكنه سماع صرخاتها. 

 

 

إستدار أزرا ببطئ ونظر إلى أدا ثم إلى كالون ، وكان الألم بادي على وجهه.

مع رغبتي في منح الأخوين لحظة من الخصوصية أثناء مشاركتهما معاناة أختهما ، التفت إلى هايدريغ ، لكنه لم يكن هناك. 

قاد هايدريغ آدا إلى المقاعد وأقنعها على الجلوس قبل العودة إلى أزرا. 

 

 

نظرت نحو الينبوع حيث كانت ريا نائمة لكنه لم يكن هناك.

 

 

 

ايضا يكن يمكنني رؤيته بسبب الضوء الخافت عند أطراف الغرفة. 

 

 

 

شعرت بموجة من الخوف التي مرت من خلالي ، وبدأت أبحث في المرايا القريبة عن أي أثر له.

 

 

“أداا!” 

عندما كنت أبحث عنه مرت بإمراة ذات شعر ناعم ملقاة على الأرض وهي عارية ، لقد كانت تتدحرج ذهابًا وإيابًا ويداها ممدودتان فوق رأسها مثل طفل يلعب على العشب.

لكنني نظرت للأسفل!. 

 

 

وأيضا على شخص يرتدي درع ضخم كان وجهه موشومًا حتى لم أعينه الزرقاء لم تكن واضحة.

 

 

“تخمينات مجددا؟”.

ايضا مررت برجل يرتدي ثيابًا مثل الراهب ، ولكن كان لديه نظرة طائشة وقاتلة مثل وحش مانا مسعور. 

 

 

 

لكن لم يكن هايدريغ هناك. 

“ضعوها هناك.” 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الآخرين. 

في المرآة ، ضغطت آدا على يديها عليهما. 

 

 

وكان لا يزال كل من كالون وأزرا يضغطان بإحدى يديهما على مرآة آدا والأخرى موضوعة على كتف بعضهما البعض.

ركز أزرا على عينيّ لحظة طويلة ، وهو يتنفس بصعوبة. 

 

  سالته. “ما مدى إصابتك؟” 

في المرآة ، ضغطت آدا على يديها عليهما. 

“أيمكنك سماعي؟” 

 

“ما هذا بحق السماء؟” حدقت في إحدى الأشخاص القريبين. 

كانت آدا ذات الأعين الأرجوانية تزحف بعيدًا عنهم دون أن يلاحظها أحد ، باتجاه النافورة التي كانت ريا نائمة بجوارها. 

بينما كانت المرآة المكسورة الآن تطل إلى العدم الأسود ، مثل مكان عين فارغ. 

 

سأل ريجيس بعد أن نظرنا إلى أكثر من عشرة انعكاسات أو أكثر. 

لكن كان هناك شيء غريب وخبيث في الطريقة التي تحركت بها آدا ، وخاصة مع ضيق عيناها المتوهجة وهي تنظر إلي وأنا أراقبها.

 

 

صرخ أزرا وهو يتراجع من ورائي وعن الشخصيات الموجودة داخل النوافذ. 

تقدمت نحوها ، لكنني توقفت عندما سمعت صوت تحطم الزجاج الذي ملأ الغرفة. 

ثم تحدث بصوت ثابت ويداه ممدودتان إلى جانبيه لإظهار أنه ليس مسلحا.

 

قاد هايدريغ آدا إلى المقاعد وأقنعها على الجلوس قبل العودة إلى أزرا. 

“هايدريغ؟” صرخت نحو الظلام ونسيت المخلوق الذي يتلبس جسد آدا للحظة. 

 

 

 

تحدثت هايدريغ من بعيد.

 

 

“رجاء.” 

“حسنا أنا بخير” ،ثم مشى نحوي خارج الجزء المظلم من الغرفة وكان سيفه في يده. 

 

 

 

بشكل غريزي ، سحبت الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عش الدودة الألفية العملاقة. 

 

 

 

تحركت أعين هايدريغ وإنجذبت إلى السلاح بينما كانت نظرته مركزة على النصل الأبيض.

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

 

 

في البداية ، بدا وكأنه أدرك أن نصله في يده لذلك قام على الفور بإدخاله في خاتمه. 

 

 

” لقد درسنا جميع أنواع الأحرف الرونية في الأكاديمية . وكان الأمر يصبح أكثر صعوبة للحصول على واحدة تتعلق بالفضاء على ما أعتقد”. 

ثم تحدث بصوت ثابت ويداه ممدودتان إلى جانبيه لإظهار أنه ليس مسلحا.

“لمس المرآة هو سبب ذلك. أعتقد … “

 

 

“أنا آسف إذا فاجئتك يا غراي”.

 

 

“رجاء.” 

“لقد وجدت صورتي الخاصة في مرآة أسفل الردهة ، و… حسنا ، ربما كان الأمر متهور بعض الشيء ، لكن قامت بجذبي بشكل غريزي لذلك قمت بتحطيمها.” 

سواد. 

 

على الفور أصبح تعبير كالون قاتما. 

“أوه ، نعم ، فكرة رائعة ، دعونا فقط نحطم سجون المرايا الملعونة ، أنا متأكد من أنه لن يحدث أي شيء سيئ” ، تذمر ريجيس. 

بحول هذا الوقت شعرت بالضغط ينزل فوقي مثل بطانية دافئة. 

 

 

“كان ذلك -” 

 

 

 

لم أكن متأكد مما إذا كنت سأمدح هايدريغ لشجاعته أو أذمه على عدم تفكيره ، لكنني توقفت عن التفكير تماما عندما اتسعت أعين هايدريغ وهو يصرخ.

 

 

 

“أداا!” 

 

 

 

لقد كنت متأكد بالفعل مما سأراه لذلك إستعددت إستعمال خطوة الإندفاع للوصول إلى النافورة حيث كنت أعلم أنني سأجد آدا المزيفة تجلس فوق جسد ريا اللاوعي. 

 

 

على الجانب الآخر ، فعلت آدا الحقيقة نفس الشيء. 

‘ أيها الأحمق ، آرثر!’

” يجب أن تكون … ” 

 

 

لقد وبخت نفسي ، ما كان يجب أن أرفع عيني عنها. 

 

 

لسوء الحظ ، تحرك كالون أيضا ، وانطلق نحو آدا وظهر مباشرة في طريقي. 

قمت بتنشيط خطوة الأندفاع ، وكنت عازم على التحرك على الفور تقريبًا إلى حافة النافورة ، وقمت فورا بعبور المسافة المتبقية وأصبحت امام أدا.

كانت الضمادة الموجودة على ساقها غير مثبتة ، وكشفت عن العظم والجذع اللحمي الدموي الذي كان ساقها موجود به ذات مرة.

 

 

لسوء الحظ ، تحرك كالون أيضا ، وانطلق نحو آدا وظهر مباشرة في طريقي. 

قامت نسخة أدا في المرآة بالتلويح وابتسمت بحرارة نحو أدا الحقيقة.

 

لكن لم يجب أحد ، على الرغم من البرودة الجماعية التي مرت علينا حيث اعتبرنا جميعًا أننا محاصرون في هذه الغرفة إلى الأبد. 

ضربت الأخ الأكبر في كتفه ، مما جعله ينقلب على رأسه في الهواء.

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

 

 

أما انا فقد أصبحت غير قادر على الحفاظ على توازني أو مساري ، وجدت نفسي أتجه مباشرة نحو إحدى المرايا دون أي وسيلة لإيقاف زخمي. 

قاد هايدريغ آدا إلى المقاعد وأقنعها على الجلوس قبل العودة إلى أزرا. 

 

“لماذا نحن هنا بحق فريترا؟”

صدمت مقدمة المرآة أولا ، وفجأة وجدت نفسي خارج قاعة المرايا.

فجاة نظرت آدا إلى ريا النائمة التي كانت ضماداتها قد تلتخط بالفعل بالدم.

 

 

للحظة ، رأيت فارغ أسود تحتي ، لكنني تمكنت من الإمساك بإطار المرآة على الرغم من الحواف الخشنة للزجاج المتبقي والتي كانت تجرح أصابعي. 

على الرغم من أن المنطقة القريبة من النافورة كانت مضاءة بشكل ساطع بواسطة الكرات اللامعة بالضوء التي تتدلى فوق نافورة المياه الجارية ، إلا أن الغرفة كانت غارقة في الظلال ما عادى حافة النافورة ، كل هذا جعل من الصعب معرفة طول الغرفة الحقيقي.

 

 

تحدث ريجيس.

ثم استدار فجأة وضغط يده على زجاج مرآة آدا. 

 

لكن عادت قوتي إلى جسدي بمجرد أن عدت إلى الجانب الأيمن من المرآة ، وتحررت من قبضته في اللحظة التي وضعت فيها قدمي على الأرض ، وركضت نحو أزرا وآدا ، اللذين كانا يتشاجران فوق جسم ريا المنبطح. 

“لا تنظر إلى الأسفل”. 

 

 

“آدا؟ آدا! ” 

لكنني نظرت للأسفل!. 

هزت رأسي ، قم التفت بعيدًا وبدأت بفحص المرايا ، واحدة تلو الأخرى بحثًا عن أي تلميح أو دليل حول كيفية حل لللغز. 

 

يبدو أن استخدام خطوة الإله لمرتين في هذا الوقت القصير قد أثر علي. 

سواد. 

 

 

 

سواد لا متناهي. 

مباشرة قفز الذئب الظلي من جسدي ، ودار مرة واحدة حول كومة اجسدنل ، ثم دخل بشكل متررد في آدا. 

 

 

الشيء الوحيد الذي كسر هذا العدم كان المستطيل اللامع الذي يفصل هذا الفضاء عن الغرفة والذي بدا مثل نافذة تطفو وسط هاوية.

 

 

كانت الضمادة الموجودة على ساقها غير مثبتة ، وكشفت عن العظم والجذع اللحمي الدموي الذي كان ساقها موجود به ذات مرة.

كنت أتدلى من الإطار ، كما بدأ الدم يتسرب من يدي وساعدي بسبب الجروح في أصابعي. 

ركز أزرا على عينيّ لحظة طويلة ، وهو يتنفس بصعوبة. 

 

حاولت سحب نفسي لأعلى والعودة عبر المرآة ، لكن الشعور البارد كان يتحرك من خلال عضلاتي جعل عقلي ضبابيا ، كما أصبحت أطرافي ضعيفة ولا تستجيب. 

حاولت سحب نفسي لأعلى والعودة عبر المرآة ، لكن الشعور البارد كان يتحرك من خلال عضلاتي جعل عقلي ضبابيا ، كما أصبحت أطرافي ضعيفة ولا تستجيب. 

ثم خفت حدة المعاناة ، وتوقف آدا عن الحركة ، على الرغم من اشتعال عيناها بالضوء البنفسجي. 

 

صرخت وحاولت إيقاففها لكن يد أدا اليمنى كانت قد ضغطت على المرآة ، كما فعل الانعكاس ومباشرة بدأت طاقة أرجوانية أثيرية ترتفع مثل البخار من جلد أدا ، ثم تحركت الطاقة مثل موجة غبار من جسدها حتى تم امتصاصها في مرآة. 

لم أستطع التركيز … 

كان عرضها حوالي خمسة عشر قدما مع طول ثمانية أقدام فقط ، مما جعلني أشعر بضيق شديد وبعض الخوف من الأماكن المغلقة خاصة بعد ضخامة المنطقة الأخيرة. 

 

ركز أزرا على عينيّ لحظة طويلة ، وهو يتنفس بصعوبة. 

عندها صرخ ريجيس في رأسي.

” يجب أن تكون … ” 

 

 

“آرثر!” ، لقد كان صوته مثل سكين ضوء ينير الضباب. 

كانت الضمادة الموجودة على ساقها غير مثبتة ، وكشفت عن العظم والجذع اللحمي الدموي الذي كان ساقها موجود به ذات مرة.

 

 

شعرت بالألم ، وشعرت بالزجاج قد وصل إلى عظام أصابعي ، لكنني تمكنت من وضع كوع واحد على حافة المرآة. 

 

 

سرعان ما تحولت أعين هذا الأخ الأكبر وأصبحت مبطنة بلون أحمر دموي بينما كان يحاول حشد كل جزء من رباطة جأشه وهو يقرب يده من المرآة. 

ثم ظهر هايدريغ وبدأ يسحبني من عباءتي ، لكن هذا كان يخنقني في هذه العملية. 

 

 

 

لكن عادت قوتي إلى جسدي بمجرد أن عدت إلى الجانب الأيمن من المرآة ، وتحررت من قبضته في اللحظة التي وضعت فيها قدمي على الأرض ، وركضت نحو أزرا وآدا ، اللذين كانا يتشاجران فوق جسم ريا المنبطح. 

هز الرجل رأسه وأشار مرة أخرى إلى أنه علي ضغط يدي على الجزء الخارجي من المراة لكني هزت رأسي. 

 

سألته وكنت غير قادر على إبقاء الإزعاج بعيد عن صوتي.

كان أزرا قد لف ذراعيه حول جسد آدا ، وربط ذراعيها بجانبيها ، لكنها كانت تلتوي وترتجف بشدة في قبضته.

بشكل غريزي ، سحبت الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عش الدودة الألفية العملاقة. 

 

 

ضربت رأسها للخلف وكادت تحطم أنف شقيقها وتنزلق بحرية. 

 

 

على الرغم من أن المنطقة القريبة من النافورة كانت مضاءة بشكل ساطع بواسطة الكرات اللامعة بالضوء التي تتدلى فوق نافورة المياه الجارية ، إلا أن الغرفة كانت غارقة في الظلال ما عادى حافة النافورة ، كل هذا جعل من الصعب معرفة طول الغرفة الحقيقي.

أسرعت وساعدت أزرا على تثبيت آدأ.

ثم استدار فجأة وضغط يده على زجاج مرآة آدا. 

 

 

أثناء هذا اشتعلت عيناها الأرجوانية بالنور والغضب وركلتنا وخدشتنا وعضتنا. 

 

 

 

عندما لم تستطع أن تؤذينا ، بدأت تضرب رأسها على الأرض بشكل يائس. 

 

 

 

ظهر كالون ، وهو يرمي نفسه على علينا وساعدنا على الإمساك بها ومنعها من إيذاء نفسها.

 

 

كانت الشخصيات في المرايا من حولنا قد أوقفت أفعالها الجامحة. 

“آدا ، توقفي! من فضلك … “

“آرثر!” ، لقد كان صوته مثل سكين ضوء ينير الضباب. 

 

 

إرتجف صوته وهو يتوسل للمخلوق الذي يتحكم في جسد آدا. 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

 

 

” ريجيس أريدك أن تذهب هناك وترى ما الذي يسكن جسدها !”

“كان ذلك -” 

 

“إذا كان بإمكاني رؤيته … ماذا تمتلك؟ شعار؟ ببدو قوي للغاية بالنسبة للشعار “.

لم أكن متأكدًا من أن هذا سينجح ، لكنني اعتقدت أنه إذا تمكن ريجيس من الدخول في حجر سيلفي ، فربما يمكنه أن يدخل جسد آدا أيضًا. 

 

 

في البداية ، لم يحدث شيء.

‘انتظر ماذا؟  تريد مني أن أدخل في جسد شخص آخر؟ ماذا لو -؟”

بشكل غريزي ، سحبت الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عش الدودة الألفية العملاقة. 

 

 

شعرت بالاشمئزاز يتسرب من ريجيس ، لكن لم يكن هناك وقت للجدال. 

إنها تبدو خائفة جدا … ” 

 

 

” افعل ذلك … الآن!” 

“من الواضح أنها ليست كذلك ، وبعد المرور من تلك المنطقة الأولى ، عليك أن تكون غبي حتى تعتقد أننا سندخل إلى أي مكان متوقع كغرفة تقارب”. 

 

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

مباشرة قفز الذئب الظلي من جسدي ، ودار مرة واحدة حول كومة اجسدنل ، ثم دخل بشكل متررد في آدا. 

 

 

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

في البداية ، لم يحدث شيء.

 

 

“ثم سوف نجعلهم يبدلون مرة أخرى!” 

ثم خفت حدة المعاناة ، وتوقف آدا عن الحركة ، على الرغم من اشتعال عيناها بالضوء البنفسجي. 

“إنها … أنا!” 

 

 

بقينا أنا وكالون وأزرا في وضعياتنا ، في انتظار أن نرى ما إذا كانت آدا ستستمر النضال. 

“دعه يحاول.” 

 

 

تحركت عيناي حول الغرفة ، وبدأت أشاهد الغرفة.

 

 

هز كالون رأسه وربت على كتفي. “سأعرفك أكثر فيما بعد غراي.”

كانت الشخصيات في المرايا من حولنا قد أوقفت أفعالها الجامحة. 

بناءً على درعه الجلدي الأسود والألواح الفولاذية السوداء المنقوشة بالرونية كان صاعد وثريا حقا. 

 

 

بل لقد وقف كل واحد منهم ساكنًا ، وأعينهم مثبتة على الأربعة منا المستلقين على الأرض في كومة من الأجساد.

“أوه ، وآسف بشأن أزرا. لا تمانع تصرفاته ، إنه فقط يحمي الفتيات “. 

 

قمت بتنشيط خطوة الأندفاع ، وكنت عازم على التحرك على الفور تقريبًا إلى حافة النافورة ، وقمت فورا بعبور المسافة المتبقية وأصبحت امام أدا.

بينما كانت المرآة المكسورة الآن تطل إلى العدم الأسود ، مثل مكان عين فارغ. 

” يجب أن تكون … ” 

 

 

كان هايدريغ فوقنا ، رغم أنه لم يكن ينظم نحو مجموعتنا.

تحدث أزرا وهو يتقدم للوقوف إلى جانب كالون.

 

 

لكن كانت نظرته تركز نحو المقعد حيث كانت ريا مستلقية …لقد كانت هادئة وبلا حراك.

لكن الأن كانت آدا تقف أمام مرآة وكانت على بعد بعد عشرين قدم منها ، لكن من زاوية وقوفها كان بإمكاني رؤية الشكل الداخلي في المرأة. 

 

“لمس المرآة هو سبب ذلك. أعتقد … “

كانت الضمادة الموجودة على ساقها غير مثبتة ، وكشفت عن العظم والجذع اللحمي الدموي الذي كان ساقها موجود به ذات مرة.

فجأة استدار الشاب عريض الكتفين نحوي. “أنت! لا أعرف كيف ، ولكن هذا خطأك أليس كذلك ؟! ” 

 

 

لم يعد الدم يتدفق من الجرح. 

يجب أن أصبح أقوى بكثير قبل أن أتمكن من استخدام الأثير بطريقة أكثر حرية. 

 

على الرغم من أن أعينها كانت تحدق في السقف المنخفض ، إلا أنني كنت أعرف أنهما لا يريان أي شيء. 

كان وجه ريا شاحب ومتجمد بسبب الخوف والرعب. 

 

 

 

على الرغم من أن أعينها كانت تحدق في السقف المنخفض ، إلا أنني كنت أعرف أنهما لا يريان أي شيء. 

 

 

 

لقد ماتت ريا.

 

“أستطيع سماعها” ، تحدث أزرا وكان صوته مليئ بالعاطفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.