Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 291

غرفة المرايا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غرفة المرايا

شعرت بذهني يرتجف عندما دخلت عبر البوابة إلى المنطقة التالية. 

لم يكن مضطرًا لقول أي شيء لي لأعرف أنه أيضًا يمكنه سماع صرخاتها. 

 

انحنيت إلى الأمام وكدت اجعل رأسي يصطدم بالمراة حتى كادت أذني أن تضغط عليها.

لكني رأيت شخص يندفع إلي من يساري ورفعت يدي لأعلى لصد حركته ، لكن لم يحدث شيء.

في المرآة ، كانت آدا قد سقطت على ركبتيها ، ويداها على وجهها بينما كان جسدها يرتجف من البكاء. 

 

 

عندها رأيت حركة خافتة من زاوية عيني في جعلتي أقوم بتدوير جسدي بشكل حاد ، وتوقعت هجوم جانبي ، لكن لم يأتي أي هجوم من هذا الاتجاه أيضًا. 

لقد وبخت نفسي ، ما كان يجب أن أرفع عيني عنها. 

 

قبل أن أتمكن من التحقق من حقيقتهم ، شعرت أن كالون وأزرا قد إصطدما بي مع ريا التي بينهما. 

” هل أعداء يقفزون في الظلال أيتها أميرة؟”

ثم استدار ليصعد إلى النافورة متبع إخوته ، ثم توقف.

 

 

ضحك ريجيس في ذهني قبل أن يصمت. 

 

 

“هايدريغ؟” صرخت نحو الظلام ونسيت المخلوق الذي يتلبس جسد آدا للحظة. 

‘ألقي نظرة.’ 

“ثم سوف نجعلهم يبدلون مرة أخرى!” 

 

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

“من هم؟” 

 

 

 

عندما أصبحت رؤتي واضحة ، رأيت أنه في كل مكان كان هناك أشخاص ينظرون إلي من خلال نوافذ مستطيلة.

” اعتقدت أنهم يستطيعون رؤيتنا!” . 

 

 

كان كل منهم يملك نظرة حزينة ، ووجوههم مبللة بالدموع ، أو ملتوية من الغضب ، أو مكشرة مثل من يصرخ بصمت. 

 

 

” افعل ذلك … الآن!” 

كان البعض منهم يجلسون ساكتين ، لكن رغم هذا كان معظمهم وسط نوبات من الجنون.

ظلوا يحدقون في أعين بعضهم البعض لوقت طويلة قبل أن يشخر أزرا ويبتعد ، هذه المرة نظر إلى أخته. 

 

عندما اقتربت من أقرب نافذة ، استطعت أن أرى الغرفة تنعكس في داخلها ، على الرغم من أن الرجل الموجود في المرآة لم يكن أنا بالطبع ، ولكنه لم يكن موجود خارج هذه المرأة أيضا.

كانوا يرتجفون بعنف ، ويضربون ويخدشون أنفسهم أو الأرض ، مثل المجانين في مصح عقلي. 

 

 

لكن الضوء الذي كان ينعكس من النوافذ العديدة التي بداخلها أولئك الأشخاص جعلنا نشعر وكأن الغرفة ممتدة إلى الأبد. 

قبل أن أتمكن من التحقق من حقيقتهم ، شعرت أن كالون وأزرا قد إصطدما بي مع ريا التي بينهما. 

شعرت بذهني يرتجف عندما دخلت عبر البوابة إلى المنطقة التالية. 

 

 

” ماذا بحق الجحيم؟”

“لقد كانت تعويذة رائعة ، أقصد التي إستخدمها للانتقال بسرعة هناك.” 

 

“تخمينات مجددا؟”.

صرخ أزرا وهو يتراجع من ورائي وعن الشخصيات الموجودة داخل النوافذ. 

فجأة استدار الشاب عريض الكتفين نحوي. “أنت! لا أعرف كيف ، ولكن هذا خطأك أليس كذلك ؟! ” 

 

فجاة نظرت آدا إلى ريا النائمة التي كانت ضماداتها قد تلتخط بالفعل بالدم.

في وسط الغرفة كانت هناك نافورة مربعة بطول ستة أقدام  كانت محاطة بمقاعد عندما رأيتها أشرت إليها.. 

على الرغم من أن أعينها كانت تحدق في السقف المنخفض ، إلا أنني كنت أعرف أنهما لا يريان أي شيء. 

 

وضع هايدريغ يده على كتفها بلطف وسحبها من النافذة قبل أن يوجهها نحو النافورة في وسط الغرفة ثم قال بصوت منخفض ومشؤوم.

“ضعوها هناك.” 

 

 

 

حمل الأخوان صديقتهم عبر الغرفة نحو المقعد ؤ لكن كان الدم يتدفق باستمرار من ما تبقى من قدمها وتناثر بشكل كبير على الأرضية الرخامية قبل ان يتخثر. 

ضغط الصاعد المحاصر بيده على جانب المرآة ، وبدأ يشير إلي أن أفعل الشيء نفسه.

 

 

بعدهم جائت آدا لكن توقفت خطواتها وهي تحدق في تلك المرايا.

 

 

 

“ما هذا بحق السماء؟” حدقت في إحدى الأشخاص القريبين. 

قامت نسخة أدا في المرآة بالتلويح وابتسمت بحرارة نحو أدا الحقيقة.

 

 

في الواقع كانت قد أمالت نفسها نحو ذلك الشخص وبدأت تحاول التركيز عليه ، كما لو أنها لم تصدق عينيها تماما. 

 

 

كان الرجل بداخلها يرتدي خوذة مع قرون حادة سوداء مثل السكين أعلاه مما منحه مظهر مشابه لفريترا.

كان الشخص الذي كانت تحدق يرتدي سروال من الكتان فقط مع زوج من الأحذية الفولاذية ، وقفازات مسننة ، لكنه لم ينظر إليها حتى ، فقد ظل راكعا على ركبتيه وهو يضرب الأرض بيديه مرارا وتكرارا. 

“سأعترف ، لم أكن أفضل طالب في الأكاديمية”

 

 

وضع هايدريغ يده على كتفها بلطف وسحبها من النافذة قبل أن يوجهها نحو النافورة في وسط الغرفة ثم قال بصوت منخفض ومشؤوم.

أظلم وجه الرجل ، وعندما نظرت إليه ، وجدت كراهية نقية وحقد في عينيه لدرجة أنني تراجعت عن المرآة. 

 

إنها تبدو خائفة جدا … ” 

” هذه ليست غرفة تقارب “. 

” تلك الأعين الأرجوانية المتوهجة ليست كافية؟” 

 

لكن رغم هذا ، يمكنني على الأقل استخدام خطوة الإندفاع الآن دون تمزيق جسدي. 

في هذا الوقت كان كالون يقوم بتضميد كعب ريا بضمادات سحبها من الخاتم الخاص به بينما كان أزرا ينظر إليه وهو يملأ رمحه بلا حول ولا قوة. 

شعرت بالألم ، وشعرت بالزجاج قد وصل إلى عظام أصابعي ، لكنني تمكنت من وضع كوع واحد على حافة المرآة. 

 

بعد تجاهل ريجيس عدت إلى الصاعد الغاضب. 

لكن صرخ عندما تحدث هايدريغ. 

هز كالون رأسه وربت على كتفي. “سأعرفك أكثر فيما بعد غراي.”

 

 

“ماذا تقصد أن هذه ليست غرفة تقارب؟ إنها- “

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

 

 

فجأة نظر حوله وجفل مرة أخرى ، كما لو كان يرى الغرفة لأول مرة.

 

 

 

” يجب أن تكون … ” 

تحدث ريجيس ، ‘ليست نوافذ إنها مرايا..’ 

 

تحدثت كالون بينما كانت الدموع تنهمر في عينيه.

قاد هايدريغ آدا إلى المقاعد وأقنعها على الجلوس قبل العودة إلى أزرا. 

لسوء الحظ ، تحرك كالون أيضا ، وانطلق نحو آدا وظهر مباشرة في طريقي. 

 

ظهر كالون ، وهو يرمي نفسه على علينا وساعدنا على الإمساك بها ومنعها من إيذاء نفسها.

“من الواضح أنها ليست كذلك ، وبعد المرور من تلك المنطقة الأولى ، عليك أن تكون غبي حتى تعتقد أننا سندخل إلى أي مكان متوقع كغرفة تقارب”. 

فجأة نظر حوله وجفل مرة أخرى ، كما لو كان يرى الغرفة لأول مرة.

 

كان جلس وهو يقاطع رجليه وبدأ يحدق في وجهي دون أن يرمش حتى ، بينما كانت شفتيه تتحرك بلا توقف. 

حدّق أزرا بشكل حاد في هايدريغ ، لكن كان الصاعد ذو الشعر الأخضر غير متأثر تماما. 

“أوه ، نعم ، فكرة رائعة ، دعونا فقط نحطم سجون المرايا الملعونة ، أنا متأكد من أنه لن يحدث أي شيء سيئ” ، تذمر ريجيس. 

 

أجاب وهو يرفع ذقنه مع نظرة متغطرسة.

ظلوا يحدقون في أعين بعضهم البعض لوقت طويلة قبل أن يشخر أزرا ويبتعد ، هذه المرة نظر إلى أخته. 

 

 

 

أعدت انتباهي إلى الغرفة ورأيتها لأول مرة.

أعدت انتباهي إلى الغرفة ورأيتها لأول مرة.

 

 

كان عرضها حوالي خمسة عشر قدما مع طول ثمانية أقدام فقط ، مما جعلني أشعر بضيق شديد وبعض الخوف من الأماكن المغلقة خاصة بعد ضخامة المنطقة الأخيرة. 

 

 

تحدثت هايدريغ من بعيد.

على الرغم من أن المنطقة القريبة من النافورة كانت مضاءة بشكل ساطع بواسطة الكرات اللامعة بالضوء التي تتدلى فوق نافورة المياه الجارية ، إلا أن الغرفة كانت غارقة في الظلال ما عادى حافة النافورة ، كل هذا جعل من الصعب معرفة طول الغرفة الحقيقي.

 

 

حمل الأخوان صديقتهم عبر الغرفة نحو المقعد ؤ لكن كان الدم يتدفق باستمرار من ما تبقى من قدمها وتناثر بشكل كبير على الأرضية الرخامية قبل ان يتخثر. 

لكن الضوء الذي كان ينعكس من النوافذ العديدة التي بداخلها أولئك الأشخاص جعلنا نشعر وكأن الغرفة ممتدة إلى الأبد. 

تقدمت نحوها ، لكنني توقفت عندما سمعت صوت تحطم الزجاج الذي ملأ الغرفة. 

 

 

تحدث ريجيس ، ‘ليست نوافذ إنها مرايا..’ 

 

 

شعرت بالألم ، وشعرت بالزجاج قد وصل إلى عظام أصابعي ، لكنني تمكنت من وضع كوع واحد على حافة المرآة. 

كان ريجيس محقا.

لكن الضوء الذي كان ينعكس من النوافذ العديدة التي بداخلها أولئك الأشخاص جعلنا نشعر وكأن الغرفة ممتدة إلى الأبد. 

 

لكن لم يكن هايدريغ هناك. 

عندما اقتربت من أقرب نافذة ، استطعت أن أرى الغرفة تنعكس في داخلها ، على الرغم من أن الرجل الموجود في المرآة لم يكن أنا بالطبع ، ولكنه لم يكن موجود خارج هذه المرأة أيضا.

 

 

لكنني نظرت للأسفل!. 

كان هذا الرجل كبير السن مع لحية رمادية كثيفة.

على الرغم من أنني لم أشعر بأي تغيير ، كان من الواضح أن شيئًا ما كان يحدث أزرا. 

 

 

كان جلس وهو يقاطع رجليه وبدأ يحدق في وجهي دون أن يرمش حتى ، بينما كانت شفتيه تتحرك بلا توقف. 

 

 

لم أكن متأكد مما إذا كنت سأمدح هايدريغ لشجاعته أو أذمه على عدم تفكيره ، لكنني توقفت عن التفكير تماما عندما اتسعت أعين هايدريغ وهو يصرخ.

انحنيت إلى الأمام وكدت اجعل رأسي يصطدم بالمراة حتى كادت أذني أن تضغط عليها.

كان هايدريغ فوقنا ، رغم أنه لم يكن ينظم نحو مجموعتنا.

 

في المرآة ، ضغطت آدا على يديها عليهما. 

لكنني أدركت أنني أستطيع سماع الهمس الخافت لصوته رغم أنني لم أستطع نطق ما كان يقوله. 

 

 

 

“حسنا” ، تحدث كالون ولفت انتباهي إلى الآخرين.

كان الشخص الذي كانت تحدق يرتدي سروال من الكتان فقط مع زوج من الأحذية الفولاذية ، وقفازات مسننة ، لكنه لم ينظر إليها حتى ، فقد ظل راكعا على ركبتيه وهو يضرب الأرض بيديه مرارا وتكرارا. 

 

 

“ريا نائمة الأن ، لقد فقدت الكثير من الدماء ، لكن تلك الضمادة التي وضعتها عليها أنقذت حياتها ، آدا إذا تمكنا من الخروج من هنا بسرعة كافية فستكون بخير “. 

بقينا أنا وكالون وأزرا في وضعياتنا ، في انتظار أن نرى ما إذا كانت آدا ستستمر النضال. 

 

 

عند انتهاءه إقتىب كالون نحو مرآة كانت بالقرب من النافورة.

قمت بتنشيط خطوة الأندفاع ، وكنت عازم على التحرك على الفور تقريبًا إلى حافة النافورة ، وقمت فورا بعبور المسافة المتبقية وأصبحت امام أدا.

 

“إنها … أنا!” 

كان الرجل بداخلها يرتدي خوذة مع قرون حادة سوداء مثل السكين أعلاه مما منحه مظهر مشابه لفريترا.

 

 

كان الشخص الذي كانت تحدق يرتدي سروال من الكتان فقط مع زوج من الأحذية الفولاذية ، وقفازات مسننة ، لكنه لم ينظر إليها حتى ، فقد ظل راكعا على ركبتيه وهو يضرب الأرض بيديه مرارا وتكرارا. 

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

” يجب أن تكون … ” 

 

 

بناءً على درعه الجلدي الأسود والألواح الفولاذية السوداء المنقوشة بالرونية كان صاعد وثريا حقا. 

 

 

 

“كلهم صاعدون” ، تحدثت هايدريغ ، كما لو أنه قرأ رأيي. 

“من الواضح أنها ليست كذلك ، وبعد المرور من تلك المنطقة الأولى ، عليك أن تكون غبي حتى تعتقد أننا سندخل إلى أي مكان متوقع كغرفة تقارب”. 

 

لقد كانت أعينها قد تحولت إلى اللون البنفجسي ، الداكن ، لكنها كانت متوهجة أيضا. 

تحدث كالون ، ” انظر إلى تصميم ومواد ملابسهم ودروعهم”.

 

 

 

” خاصة القرون ، من غير المحبذ الأن ارتداء خوذة ذات قرون لكن لم يكن نفس الأمر منذ عدة عقود… لما يرتديها؟ ، لقد حوصروا هنا لفترة طويلة أليس كذلك؟ ” 

“ريا نائمة الأن ، لقد فقدت الكثير من الدماء ، لكن تلك الضمادة التي وضعتها عليها أنقذت حياتها ، آدا إذا تمكنا من الخروج من هنا بسرعة كافية فستكون بخير “. 

 

كان جلس وهو يقاطع رجليه وبدأ يحدق في وجهي دون أن يرمش حتى ، بينما كانت شفتيه تتحرك بلا توقف. 

لكن لم يجب أحد ، على الرغم من البرودة الجماعية التي مرت علينا حيث اعتبرنا جميعًا أننا محاصرون في هذه الغرفة إلى الأبد. 

“حسنًا لا تلمس المرايا ، لا نريد التحقق ، لكن كيف نخرج من هنا؟ ” 

 

 

“لماذا نحن هنا بحق فريترا؟”

 

 

 

تحدث أزرا وهو يتقدم للوقوف إلى جانب كالون.

“لمس المرآة هو سبب ذلك. أعتقد … “

 

توقفت بشكل مؤقت وبدأت أفكر جيدًا في أفضل طريقة لشرح ما رأيته.

“هذا مجرد صعود أولي ، كن المفترض أن ينتهي! “

 

 

 

فجأة استدار الشاب عريض الكتفين نحوي. “أنت! لا أعرف كيف ، ولكن هذا خطأك أليس كذلك ؟! ” 

 

 

كان كل منهم يملك نظرة حزينة ، ووجوههم مبللة بالدموع ، أو ملتوية من الغضب ، أو مكشرة مثل من يصرخ بصمت. 

تحدث كالون بهدوء ، “كفى ، مهما كان سبب نقلنا إلى هنا ، إلا إنه مجرد اختبار آخر ، هذه منطقة ذات لغز ، نحتاج إلى البدء في البحث عن أدلة ستساعدنا في حل اللغز من أجل التقدم “. 

ثم تحدث بصوت ثابت ويداه ممدودتان إلى جانبيه لإظهار أنه ليس مسلحا.

 

 

اختفى تعبير آدا المحبط عندما نهضت على قدميها مما أجبرنا على الابتسام.

للحظة ، رأيت فارغ أسود تحتي ، لكنني تمكنت من الإمساك بإطار المرآة على الرغم من الحواف الخشنة للزجاج المتبقي والتي كانت تجرح أصابعي. 

 

 

“صحيح! نستطيع فعل ذلك! من أجل -” 

وأيضا على شخص يرتدي درع ضخم كان وجهه موشومًا حتى لم أعينه الزرقاء لم تكن واضحة.

 

صرخ أزرا وهو يتراجع من ورائي وعن الشخصيات الموجودة داخل النوافذ. 

فجاة نظرت آدا إلى ريا النائمة التي كانت ضماداتها قد تلتخط بالفعل بالدم.

 

 

“دعه يحاول.” 

“من أجل ريا!” 

فجأة استدار الشاب عريض الكتفين نحوي. “أنت! لا أعرف كيف ، ولكن هذا خطأك أليس كذلك ؟! ” 

 

كانوا يرتجفون بعنف ، ويضربون ويخدشون أنفسهم أو الأرض ، مثل المجانين في مصح عقلي. 

بدا أن شجاعة الصاعد الصغير الاولية قد أخمدت  ، لانه ذهب وعانق أخته جنبا إلى جنب مع كالون. 

 

 

“لقد كانت تعويذة رائعة ، أقصد التي إستخدمها للانتقال بسرعة هناك.” 

“ماذا عنك؟”.

ثم تحدث بصوت ثابت ويداه ممدودتان إلى جانبيه لإظهار أنه ليس مسلحا.

 

 

  سالته. “ما مدى إصابتك؟” 

 

 

 

أجاب وهو يرفع ذقنه مع نظرة متغطرسة.

 

 

“حسنًا لا تلمس المرايا ، لا نريد التحقق ، لكن كيف نخرج من هنا؟ ” 

” إنها لا تذكر…”. “سأكون بخير.” 

سمعت خطوات ثقيلة من خلفي وعلمت أن كالون وأزرا قد وصلا خلفي.

 

لم يعد الدم يتدفق من الجرح. 

هزت رأسي ، قم التفت بعيدًا وبدأت بفحص المرايا ، واحدة تلو الأخرى بحثًا عن أي تلميح أو دليل حول كيفية حل لللغز. 

” ريجيس أريدك أن تذهب هناك وترى ما الذي يسكن جسدها !”

 

 

تقدم كالون بجانبي وتحدث.

 

 

 

“لقد كانت تعويذة رائعة ، أقصد التي إستخدمها للانتقال بسرعة هناك.” 

 

 

 

“شكرا” ، أجبته ببساطة. 

 

 

صدمت مقدمة المرآة أولا ، وفجأة وجدت نفسي خارج قاعة المرايا.

“سأعترف ، لم أكن أفضل طالب في الأكاديمية”

بشكل غريزي ، سحبت الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عش الدودة الألفية العملاقة. 

 

 

تابع كالون ، ” لقد كنت سيئ بشكل خاص في قراءة لأحرف الرونية … لم أفهم حقا هذا الجانب ، هل تعلم؟ كنت أعرف دائما أنني سأكون صاعد ، لكن الصاعدون لا يقاتلون بعضهم البعض “. 

 

 

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

التفت إلى كالون ونظرت إلى عينه.

 

 

 

“ما الذي تحاول قوله؟” 

 

 

 

رفع يديه وابتسم بضيق ، لكنني استطعت أن أرى التوتر في الطريقة التي كان يقف بها وكيف أن ابتسامته إلى عينيه تمامًا.

 

 

 

“فقط أحاول إجراء محادثة ، غراي … بالتفكير في تلك التعويذة ، لم أرى أبدا شيئ مثلها.”

شعرت بالألم ، وشعرت بالزجاج قد وصل إلى عظام أصابعي ، لكنني تمكنت من وضع كوع واحد على حافة المرآة. 

 

 

” لقد درسنا جميع أنواع الأحرف الرونية في الأكاديمية . وكان الأمر يصبح أكثر صعوبة للحصول على واحدة تتعلق بالفضاء على ما أعتقد”. 

حاولت سحب نفسي لأعلى والعودة عبر المرآة ، لكن الشعور البارد كان يتحرك من خلال عضلاتي جعل عقلي ضبابيا ، كما أصبحت أطرافي ضعيفة ولا تستجيب. 

 

 

” لذا أنا فضولي قليلا..”

 

 

كان كل منهم يملك نظرة حزينة ، ووجوههم مبللة بالدموع ، أو ملتوية من الغضب ، أو مكشرة مثل من يصرخ بصمت. 

عندما وصل إلى هنا توقف مؤقتا وهو ينظر إلى القاعة باتجاه أخيه وأخته.

بل لقد وقف كل واحد منهم ساكنًا ، وأعينهم مثبتة على الأربعة منا المستلقين على الأرض في كومة من الأجساد.

 

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

“إذا كان بإمكاني رؤيته … ماذا تمتلك؟ شعار؟ ببدو قوي للغاية بالنسبة للشعار “.

أظلم وجه الرجل ، وعندما نظرت إليه ، وجدت كراهية نقية وحقد في عينيه لدرجة أنني تراجعت عن المرآة. 

 

” ريجيس أريدك أن تذهب هناك وترى ما الذي يسكن جسدها !”

عندما لم أجب على الفور ظهرت ابتسامة مندهشة عليه. “إنه ليس شعار صحيح؟ هل هذا هو السبب في عدم عرض الأحرف الرونية الخاصة بك؟ من أنت؟”

 

 

لسوء الحظ ، تحرك كالون أيضا ، وانطلق نحو آدا وظهر مباشرة في طريقي. 

” إسمع ، سيكون هناك متسع من الوقت من أجل الحديث عن هذه الأمور  عندما نخرج من هنا حسنا؟ في الوقت الحالي ، دعنا نكتشف غرفة الألغاز هذه “. 

 

 

يبدو أن استخدام خطوة الإله لمرتين في هذا الوقت القصير قد أثر علي. 

هز كالون رأسه وربت على كتفي. “سأعرفك أكثر فيما بعد غراي.”

 

 

 

ثم استدار ليصعد إلى النافورة متبع إخوته ، ثم توقف.

على الفور أصبح تعبير كالون قاتما. 

 

لكن كانت نظرته تركز نحو المقعد حيث كانت ريا مستلقية …لقد كانت هادئة وبلا حراك.

“أوه ، وآسف بشأن أزرا. لا تمانع تصرفاته ، إنه فقط يحمي الفتيات “. 

عندما وصل إلى هنا توقف مؤقتا وهو ينظر إلى القاعة باتجاه أخيه وأخته.

 

 

قال ريجيس في ذهني ، ” ياله من متحدث لبق”. 

 

 

 

ابتسمت وعدت إلى المرايا ، وركزت مرة أخرى على المهمة التي بين يدي. 

ظهر كالون ، وهو يرمي نفسه على علينا وساعدنا على الإمساك بها ومنعها من إيذاء نفسها.

 

 

“تخمينات مجددا؟”.

‘ أيها الأحمق ، آرثر!’

 

 

سأل ريجيس بعد أن نظرنا إلى أكثر من عشرة انعكاسات أو أكثر. 

“آدا؟ آدا! ” 

 

 

“ما الذي نبحث عنه آرثر؟” 

 

 

تحركت أعين هايدريغ وإنجذبت إلى السلاح بينما كانت نظرته مركزة على النصل الأبيض.

” إذا كان الجميع هنا صاعدين ، فمن المفترض أنهم حوصروا بطريقة ما ، ربما عن طريق لمس المرايا؟ ‘ 

” يجب أن تكون … ” 

 

 

“حسنًا لا تلمس المرايا ، لا نريد التحقق ، لكن كيف نخرج من هنا؟ ” 

“ما هذا بحق السماء؟” حدقت في إحدى الأشخاص القريبين. 

 

 

توقفت عندما مرآة أحد الشخصيات التي مررنا بها وكان يهز بذراعيه بعنف محاولا بوضوح لفت انتباهي.

هزت رأسي ، قم التفت بعيدًا وبدأت بفحص المرايا ، واحدة تلو الأخرى بحثًا عن أي تلميح أو دليل حول كيفية حل لللغز. 

 

عندما كنت أبحث عنه مرت بإمراة ذات شعر ناعم ملقاة على الأرض وهي عارية ، لقد كانت تتدحرج ذهابًا وإيابًا ويداها ممدودتان فوق رأسها مثل طفل يلعب على العشب.

لقد كان رجلا ملتحي مع خوذة ذات قرون يبزر منها شعر بني متموج ينزل إلى أسفل ذقنه.

لم يعد الدم يتدفق من الجرح. 

 

 

كانت عيناه غائرتان بعمق مع هالات شديدة ، لكنه استعاد وضوحه عندما توقفت. 

 

 

 

” اعتقدت أنهم يستطيعون رؤيتنا!” . 

أما انا فقد أصبحت غير قادر على الحفاظ على توازني أو مساري ، وجدت نفسي أتجه مباشرة نحو إحدى المرايا دون أي وسيلة لإيقاف زخمي. 

 

‘انتظر ماذا؟  تريد مني أن أدخل في جسد شخص آخر؟ ماذا لو -؟”

ضغط الصاعد المحاصر بيده على جانب المرآة ، وبدأ يشير إلي أن أفعل الشيء نفسه.

 

 

عندما وصل إلى هنا توقف مؤقتا وهو ينظر إلى القاعة باتجاه أخيه وأخته.

عندما لم أرد على الفور ، ابتسم وأومأ برأسه ثم أشار مرة أخرى بشكل أبطأ. 

شعرت بموجة من الخوف التي مرت من خلالي ، وبدأت أبحث في المرايا القريبة عن أي أثر له.

 

ظلوا يحدقون في أعين بعضهم البعض لوقت طويلة قبل أن يشخر أزرا ويبتعد ، هذه المرة نظر إلى أخته. 

“إنه فخ كما تعلم…ماذا لو تم شفطك بعد لمس تلك المرآة؟ ماذا لو خرج وحاول قتل أي شخص آخر؟ ” 

“أعتقد أن آدا تم سحبها إلى المرآة ، وأن شيئ ما خرج من المرآة وأخذ جسدها.” 

 

 

“أيمكنك سماعي؟” 

 

 

 

سألت بصوت عالي وانا أشير إلى أذني. 

 

 

“آدا؟ آدا! ” 

هز الرجل رأسه وأشار مرة أخرى إلى أنه علي ضغط يدي على الجزء الخارجي من المراة لكني هزت رأسي. 

“إذا كان بإمكاني رؤيته … ماذا تمتلك؟ شعار؟ ببدو قوي للغاية بالنسبة للشعار “.

 

 

أظلم وجه الرجل ، وعندما نظرت إليه ، وجدت كراهية نقية وحقد في عينيه لدرجة أنني تراجعت عن المرآة. 

على الرغم من أن المنطقة القريبة من النافورة كانت مضاءة بشكل ساطع بواسطة الكرات اللامعة بالضوء التي تتدلى فوق نافورة المياه الجارية ، إلا أن الغرفة كانت غارقة في الظلال ما عادى حافة النافورة ، كل هذا جعل من الصعب معرفة طول الغرفة الحقيقي.

 

إنها تبدو خائفة جدا … ” 

ثم بدأ في الصراخ حتى أنه خلع خوذته واستخدامها كفأس لمحاولة كسر طريقه للخروج. 

هزت رأسي ، قم التفت بعيدًا وبدأت بفحص المرايا ، واحدة تلو الأخرى بحثًا عن أي تلميح أو دليل حول كيفية حل لللغز. 

 

 

“شيش … استيقظ شخص ما على الجانب الخطأ من المرآة” تحدث ريجيس وهو يضحك على نكتة. 

 

 

إرتجف صوته وهو يتوسل للمخلوق الذي يتحكم في جسد آدا. 

بعد تجاهل ريجيس عدت إلى الصاعد الغاضب. 

 

 

 

كانت آدا قد ملت بعد بضع دقائق أخرى من فحص المرايا دون جدوى ، لكني أدرك الآن أن هاؤلاء الأشخاص كانوا يراقبونني عن كثب مثلما كنت أفعل معهم. 

 

 

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

“إنها … أنا!” 

كما ظهرت دمعة واحدة كبيرة ملأت تلك الأعين الأرجوانية. 

 

كان كل منهم يملك نظرة حزينة ، ووجوههم مبللة بالدموع ، أو ملتوية من الغضب ، أو مكشرة مثل من يصرخ بصمت. 

صرخت آدا وكان صوتها يتردد من أسفل القاعة والتي أصبحت تبدو أطول بكثير مما كانت عليه في البداية. 

 

 

 

لكن الأن كانت آدا تقف أمام مرآة وكانت على بعد بعد عشرين قدم منها ، لكن من زاوية وقوفها كان بإمكاني رؤية الشكل الداخلي في المرأة. 

 

 

على الرغم من أن أعينها كانت تحدق في السقف المنخفض ، إلا أنني كنت أعرف أنهما لا يريان أي شيء. 

قامت نسخة أدا في المرآة بالتلويح وابتسمت بحرارة نحو أدا الحقيقة.

 

 

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

بعد ذلك ، تحركت بشكل متماثل حتى أصبح الأمر كما لو كان أحدهما هو إنعكاس حقيقي للآخر ، لكن فجاة رفع كلاهما أيديهما وضغطا عليهما على الجزء الزجاجي.

 

 

 

“آدا ، توقفي! لا تلمس – “

 

 

“حسنًا لا تلمس المرايا ، لا نريد التحقق ، لكن كيف نخرج من هنا؟ ” 

صرخت وحاولت إيقاففها لكن يد أدا اليمنى كانت قد ضغطت على المرآة ، كما فعل الانعكاس ومباشرة بدأت طاقة أرجوانية أثيرية ترتفع مثل البخار من جلد أدا ، ثم تحركت الطاقة مثل موجة غبار من جسدها حتى تم امتصاصها في مرآة. 

كان وجه ريا شاحب ومتجمد بسبب الخوف والرعب. 

 

 

باستخدام خطوة الإله أصبحت بجانبها في لحظة ، لكن حتى مع فعل هذا كان قد فوات الأوان.

 

 

لكن كان هناك شيء غريب وخبيث في الطريقة التي تحركت بها آدا ، وخاصة مع ضيق عيناها المتوهجة وهي تنظر إلي وأنا أراقبها.

سقط جسدها برفق في ذراعي ، وشاهدت في برعب طاقة أرجوانية سوداء تخرج من المرآة حتى تم امتصاصها في جلد جسد أدا. 

 

 

شعرت بالألم ، وشعرت بالزجاج قد وصل إلى عظام أصابعي ، لكنني تمكنت من وضع كوع واحد على حافة المرآة. 

بحول هذا الوقت شعرت بالضغط ينزل فوقي مثل بطانية دافئة. 

 

 

عندها صرخ ريجيس في رأسي.

يبدو أن استخدام خطوة الإله لمرتين في هذا الوقت القصير قد أثر علي. 

لكن الضوء الذي كان ينعكس من النوافذ العديدة التي بداخلها أولئك الأشخاص جعلنا نشعر وكأن الغرفة ممتدة إلى الأبد. 

 

حدّق أزرا بشكل حاد في هايدريغ ، لكن كان الصاعد ذو الشعر الأخضر غير متأثر تماما. 

يجب أن أصبح أقوى بكثير قبل أن أتمكن من استخدام الأثير بطريقة أكثر حرية. 

سواد. 

 

لكن كانت نظرته تركز نحو المقعد حيث كانت ريا مستلقية …لقد كانت هادئة وبلا حراك.

لكن رغم هذا ، يمكنني على الأقل استخدام خطوة الإندفاع الآن دون تمزيق جسدي. 

“أرجوك!!” …. ” أتوسل إليك!!.” 

 

سألته وكنت غير قادر على إبقاء الإزعاج بعيد عن صوتي.

سمعت خطوات ثقيلة من خلفي وعلمت أن كالون وأزرا قد وصلا خلفي.

كانت آدا ذات الأعين الأرجوانية تزحف بعيدًا عنهم دون أن يلاحظها أحد ، باتجاه النافورة التي كانت ريا نائمة بجوارها. 

 

 

إستعدت انتباهي ونظرت من آدا التي بين ذراعي إلى المرآة لكن شعرت بقلبي يخفق. 

 

 

 

كان آدا… آدا الحقيقية تضرب على الجزء الداخلي من المرآة بقبضتها ، وكانت تبدو مثل العمياء تقريبًا بسبب الذعر بينما ظلت الدموع تنهمر على وجهها وتقطر من ذقنها. 

 

 

 

رغم أنني لم أستطع سماعها إلا أن كلماتها كانت واضحة جدا.

بحول هذا الوقت شعرت بالضغط ينزل فوقي مثل بطانية دافئة. 

 

فجأة نظر حوله وجفل مرة أخرى ، كما لو كان يرى الغرفة لأول مرة.

“أرجوك!!” …. ” أتوسل إليك!!.” 

 

 

في البداية ، بدا وكأنه أدرك أن نصله في يده لذلك قام على الفور بإدخاله في خاتمه. 

“ماذا حدث؟” صرخ أزرا ، ونزل إلى جسد أخته المستلقي ووضع يده على يدها. 

ركز أزرا على عينيّ لحظة طويلة ، وهو يتنفس بصعوبة. 

 

تقدم كالون بجانبي وتحدث.

“آدا؟ آدا! ” 

 

 

 

عندما فتحت فمي لأشرح تحركت أعين آدا لكن هذا جعلنا جميعًا نتراجع من دهشة.

 

 

كانت الضمادة الموجودة على ساقها غير مثبتة ، وكشفت عن العظم والجذع اللحمي الدموي الذي كان ساقها موجود به ذات مرة.

لقد كانت أعينها قد تحولت إلى اللون البنفجسي ، الداكن ، لكنها كانت متوهجة أيضا. 

 

 

 

نظر كالون من أدا ذات العيون الأرجوانية إلى المرآة حيث كانت آدا تبكي بشكل محموم والتي كانت لا تزال تصرخ “أرجوك ، أتوسل إليك!”.

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

 

“هذا مجرد صعود أولي ، كن المفترض أن ينتهي! “

سرعان ما تحولت أعين هذا الأخ الأكبر وأصبحت مبطنة بلون أحمر دموي بينما كان يحاول حشد كل جزء من رباطة جأشه وهو يقرب يده من المرآة. 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الآخرين. 

“توقف!!” 

 

 

 

أخرجت ضغط هالة الأثير ، مما جعل الجميع  بالإضافة إلى هايدريغ الذي أتى قبل لحظة واحدة فقط يتجمد في مكانه.

تحدث ريجيس.

 

“ضعوها هناك.” 

“لمس المرآة هو سبب ذلك. أعتقد … “

“شكرا” ، أجبته ببساطة. 

 

“إنها … أنا!” 

توقفت بشكل مؤقت وبدأت أفكر جيدًا في أفضل طريقة لشرح ما رأيته.

 

 

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

“أعتقد أن آدا تم سحبها إلى المرآة ، وأن شيئ ما خرج من المرآة وأخذ جسدها.” 

“صحيح! نستطيع فعل ذلك! من أجل -” 

 

 

فجأة أمسك أزرا بيد آدا وجذبها نحو المرآة. 

لم أكن متأكد مما إذا كنت سأمدح هايدريغ لشجاعته أو أذمه على عدم تفكيره ، لكنني توقفت عن التفكير تماما عندما اتسعت أعين هايدريغ وهو يصرخ.

 

بينما كانت المرآة المكسورة الآن تطل إلى العدم الأسود ، مثل مكان عين فارغ. 

“ثم سوف نجعلهم يبدلون مرة أخرى!” 

” هذه ليست غرفة تقارب “. 

 

ثم تحدث بصوت ثابت ويداه ممدودتان إلى جانبيه لإظهار أنه ليس مسلحا.

أمسكت يد أزرا ، لكن كالون أوقفني.

عندما لم أرد على الفور ، ابتسم وأومأ برأسه ثم أشار مرة أخرى بشكل أبطأ. 

 

 

“دعه يحاول.” 

عندما أصبحت رؤتي واضحة ، رأيت أنه في كل مكان كان هناك أشخاص ينظرون إلي من خلال نوافذ مستطيلة.

 

 

لكن قبل أن أتمكن من الرفض ، ضغط أزرا يد أدا ذات الأعين البنفسجية على الزجاج.

لم يكن مضطرًا لقول أي شيء لي لأعرف أنه أيضًا يمكنه سماع صرخاتها. 

 

 

على الجانب الآخر ، فعلت آدا الحقيقة نفس الشيء. 

 

 

 

لم يحدث شيء. 

 

 

“آدا ، توقفي! من فضلك … “

فجأة تحدثت أدا.

” لقد درسنا جميع أنواع الأحرف الرونية في الأكاديمية . وكان الأمر يصبح أكثر صعوبة للحصول على واحدة تتعلق بالفضاء على ما أعتقد”. 

 

على الفور أصبح تعبير كالون قاتما. 

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

 

 

ثم استدار فجأة وضغط يده على زجاج مرآة آدا. 

كما ظهرت دمعة واحدة كبيرة ملأت تلك الأعين الأرجوانية. 

بحول هذا الوقت شعرت بالضغط ينزل فوقي مثل بطانية دافئة. 

 

 

“رجاء.” 

 

 

 

إستدار أزرا ببطئ ونظر إلى أدا ثم إلى كالون ، وكان الألم بادي على وجهه.

“إنه فخ كما تعلم…ماذا لو تم شفطك بعد لمس تلك المرآة؟ ماذا لو خرج وحاول قتل أي شخص آخر؟ ” 

 

 

في المرآة ، كانت آدا قد سقطت على ركبتيها ، ويداها على وجهها بينما كان جسدها يرتجف من البكاء. 

“إنه فخ كما تعلم…ماذا لو تم شفطك بعد لمس تلك المرآة؟ ماذا لو خرج وحاول قتل أي شخص آخر؟ ” 

 

بحول هذا الوقت شعرت بالضغط ينزل فوقي مثل بطانية دافئة. 

تحدثت كالون بينما كانت الدموع تنهمر في عينيه.

“أزرا!” شهق كالون. 

 

بناءً على درعه الجلدي الأسود والألواح الفولاذية السوداء المنقوشة بالرونية كان صاعد وثريا حقا. 

“كيف نعرف أن الأدا في المرآة هي آدا الحقيقية؟ ماذا لو كان نوعًا من الخداع أو الفخاخ؟ ” 

عندما اقتربت من أقرب نافذة ، استطعت أن أرى الغرفة تنعكس في داخلها ، على الرغم من أن الرجل الموجود في المرآة لم يكن أنا بالطبع ، ولكنه لم يكن موجود خارج هذه المرأة أيضا.

 

 

” تلك الأعين الأرجوانية المتوهجة ليست كافية؟” 

نظرت نحو الينبوع حيث كانت ريا نائمة لكنه لم يكن هناك.

 

 

سألته وكنت غير قادر على إبقاء الإزعاج بعيد عن صوتي.

باستخدام خطوة الإله أصبحت بجانبها في لحظة ، لكن حتى مع فعل هذا كان قد فوات الأوان.

 

 

لم يرد كالون ، لكن أزرا تقدم نحوي ورفع قبضتيه وعيناه مليئة بحقد قاتم. 

 

 

“حسنًا لا تلمس المرايا ، لا نريد التحقق ، لكن كيف نخرج من هنا؟ ” 

أدرت رأسي نحوه وثبتت نظري عليه بينما خرجت مني نية قتل شبه واضحة.

 

 

 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

 

 

صرخت آدا وكان صوتها يتردد من أسفل القاعة والتي أصبحت تبدو أطول بكثير مما كانت عليه في البداية. 

توقف أزرا وضغط على أسنانه ، لكن ظل قبضته مرفوعة كنوع من التحدي. 

 

 

صدمت مقدمة المرآة أولا ، وفجأة وجدت نفسي خارج قاعة المرايا.

“هذا ليس الوقت المناسب للقتال فيما بيننا”. 

كان عرضها حوالي خمسة عشر قدما مع طول ثمانية أقدام فقط ، مما جعلني أشعر بضيق شديد وبعض الخوف من الأماكن المغلقة خاصة بعد ضخامة المنطقة الأخيرة. 

 

 

ركز أزرا على عينيّ لحظة طويلة ، وهو يتنفس بصعوبة. 

 

 

اختفى تعبير آدا المحبط عندما نهضت على قدميها مما أجبرنا على الابتسام.

ثم استدار فجأة وضغط يده على زجاج مرآة آدا. 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

 

ابتسمت وعدت إلى المرايا ، وركزت مرة أخرى على المهمة التي بين يدي. 

على الرغم من أنني لم أشعر بأي تغيير ، كان من الواضح أن شيئًا ما كان يحدث أزرا. 

كانوا يرتجفون بعنف ، ويضربون ويخدشون أنفسهم أو الأرض ، مثل المجانين في مصح عقلي. 

 

مباشرة قفز الذئب الظلي من جسدي ، ودار مرة واحدة حول كومة اجسدنل ، ثم دخل بشكل متررد في آدا. 

كان جسده يرتجف ، وعندما عاد لينظر إلى كالون ، كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان من الدموع. 

 

 

 

“أزرا!” شهق كالون. 

تحركت عيناي حول الغرفة ، وبدأت أشاهد الغرفة.

 

 

“أستطيع سماعها” ، تحدث أزرا وكان صوته مليئ بالعاطفة.

قاد هايدريغ آدا إلى المقاعد وأقنعها على الجلوس قبل العودة إلى أزرا. 

 

“إذا كان بإمكاني رؤيته … ماذا تمتلك؟ شعار؟ ببدو قوي للغاية بالنسبة للشعار “.

“عندما ألمس المرآة ، يمكنني سماع آدا….

 

إنها تبدو خائفة جدا … ” 

 

 

 

بعد حديث أخيه ، ضغط كالون بكفه على سطح المرآة. 

 

 

لم يكن مضطرًا لقول أي شيء لي لأعرف أنه أيضًا يمكنه سماع صرخاتها. 

على الفور أصبح تعبير كالون قاتما. 

سألته وكنت غير قادر على إبقاء الإزعاج بعيد عن صوتي.

 

 

لم يكن مضطرًا لقول أي شيء لي لأعرف أنه أيضًا يمكنه سماع صرخاتها. 

“ما الذي تحاول قوله؟” 

 

ايضا يكن يمكنني رؤيته بسبب الضوء الخافت عند أطراف الغرفة. 

مع رغبتي في منح الأخوين لحظة من الخصوصية أثناء مشاركتهما معاناة أختهما ، التفت إلى هايدريغ ، لكنه لم يكن هناك. 

” لقد درسنا جميع أنواع الأحرف الرونية في الأكاديمية . وكان الأمر يصبح أكثر صعوبة للحصول على واحدة تتعلق بالفضاء على ما أعتقد”. 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الآخرين. 

نظرت نحو الينبوع حيث كانت ريا نائمة لكنه لم يكن هناك.

 

 

 

ايضا يكن يمكنني رؤيته بسبب الضوء الخافت عند أطراف الغرفة. 

“شكرا” ، أجبته ببساطة. 

 

“لماذا نحن هنا بحق فريترا؟”

شعرت بموجة من الخوف التي مرت من خلالي ، وبدأت أبحث في المرايا القريبة عن أي أثر له.

 

 

 

عندما كنت أبحث عنه مرت بإمراة ذات شعر ناعم ملقاة على الأرض وهي عارية ، لقد كانت تتدحرج ذهابًا وإيابًا ويداها ممدودتان فوق رأسها مثل طفل يلعب على العشب.

 

 

سألت بصوت عالي وانا أشير إلى أذني. 

وأيضا على شخص يرتدي درع ضخم كان وجهه موشومًا حتى لم أعينه الزرقاء لم تكن واضحة.

كانت آدا قد ملت بعد بضع دقائق أخرى من فحص المرايا دون جدوى ، لكني أدرك الآن أن هاؤلاء الأشخاص كانوا يراقبونني عن كثب مثلما كنت أفعل معهم. 

 

أظلم وجه الرجل ، وعندما نظرت إليه ، وجدت كراهية نقية وحقد في عينيه لدرجة أنني تراجعت عن المرآة. 

ايضا مررت برجل يرتدي ثيابًا مثل الراهب ، ولكن كان لديه نظرة طائشة وقاتلة مثل وحش مانا مسعور. 

 

 

 

لكن لم يكن هايدريغ هناك. 

 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الآخرين. 

لكن الأن كانت آدا تقف أمام مرآة وكانت على بعد بعد عشرين قدم منها ، لكن من زاوية وقوفها كان بإمكاني رؤية الشكل الداخلي في المرأة. 

 

‘ألقي نظرة.’ 

وكان لا يزال كل من كالون وأزرا يضغطان بإحدى يديهما على مرآة آدا والأخرى موضوعة على كتف بعضهما البعض.

كان وجه ريا شاحب ومتجمد بسبب الخوف والرعب. 

 

أمسكت يد أزرا ، لكن كالون أوقفني.

في المرآة ، ضغطت آدا على يديها عليهما. 

 

 

 

كانت آدا ذات الأعين الأرجوانية تزحف بعيدًا عنهم دون أن يلاحظها أحد ، باتجاه النافورة التي كانت ريا نائمة بجوارها. 

هز كالون رأسه وربت على كتفي. “سأعرفك أكثر فيما بعد غراي.”

 

يبدو أن استخدام خطوة الإله لمرتين في هذا الوقت القصير قد أثر علي. 

لكن كان هناك شيء غريب وخبيث في الطريقة التي تحركت بها آدا ، وخاصة مع ضيق عيناها المتوهجة وهي تنظر إلي وأنا أراقبها.

“هذا مجرد صعود أولي ، كن المفترض أن ينتهي! “

 

حدّق أزرا بشكل حاد في هايدريغ ، لكن كان الصاعد ذو الشعر الأخضر غير متأثر تماما. 

تقدمت نحوها ، لكنني توقفت عندما سمعت صوت تحطم الزجاج الذي ملأ الغرفة. 

“حسنا أنا بخير” ،ثم مشى نحوي خارج الجزء المظلم من الغرفة وكان سيفه في يده. 

 

 

“هايدريغ؟” صرخت نحو الظلام ونسيت المخلوق الذي يتلبس جسد آدا للحظة. 

عندما لم أجب على الفور ظهرت ابتسامة مندهشة عليه. “إنه ليس شعار صحيح؟ هل هذا هو السبب في عدم عرض الأحرف الرونية الخاصة بك؟ من أنت؟”

 

 

تحدثت هايدريغ من بعيد.

 

 

لكنني أدركت أنني أستطيع سماع الهمس الخافت لصوته رغم أنني لم أستطع نطق ما كان يقوله. 

“حسنا أنا بخير” ،ثم مشى نحوي خارج الجزء المظلم من الغرفة وكان سيفه في يده. 

سمعت خطوات ثقيلة من خلفي وعلمت أن كالون وأزرا قد وصلا خلفي.

 

 

بشكل غريزي ، سحبت الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عش الدودة الألفية العملاقة. 

 

 

 

تحركت أعين هايدريغ وإنجذبت إلى السلاح بينما كانت نظرته مركزة على النصل الأبيض.

 

 

“أعتقد أن آدا تم سحبها إلى المرآة ، وأن شيئ ما خرج من المرآة وأخذ جسدها.” 

في البداية ، بدا وكأنه أدرك أن نصله في يده لذلك قام على الفور بإدخاله في خاتمه. 

كما ظهرت دمعة واحدة كبيرة ملأت تلك الأعين الأرجوانية. 

 

 

ثم تحدث بصوت ثابت ويداه ممدودتان إلى جانبيه لإظهار أنه ليس مسلحا.

كان يقف وذراعيه متشابكتين مع وجه ذو ملامح ساخرة متعجرفة.

 

“كلهم صاعدون” ، تحدثت هايدريغ ، كما لو أنه قرأ رأيي. 

“أنا آسف إذا فاجئتك يا غراي”.

 

 

شعرت بالاشمئزاز يتسرب من ريجيس ، لكن لم يكن هناك وقت للجدال. 

“لقد وجدت صورتي الخاصة في مرآة أسفل الردهة ، و… حسنا ، ربما كان الأمر متهور بعض الشيء ، لكن قامت بجذبي بشكل غريزي لذلك قمت بتحطيمها.” 

تحدثت كالون بينما كانت الدموع تنهمر في عينيه.

 

 

“أوه ، نعم ، فكرة رائعة ، دعونا فقط نحطم سجون المرايا الملعونة ، أنا متأكد من أنه لن يحدث أي شيء سيئ” ، تذمر ريجيس. 

 

 

“لماذا نحن هنا بحق فريترا؟”

“كان ذلك -” 

“آدا؟ آدا! ” 

 

 

لم أكن متأكد مما إذا كنت سأمدح هايدريغ لشجاعته أو أذمه على عدم تفكيره ، لكنني توقفت عن التفكير تماما عندما اتسعت أعين هايدريغ وهو يصرخ.

اختفى تعبير آدا المحبط عندما نهضت على قدميها مما أجبرنا على الابتسام.

 

 

“أداا!” 

بعد ذلك ، تحركت بشكل متماثل حتى أصبح الأمر كما لو كان أحدهما هو إنعكاس حقيقي للآخر ، لكن فجاة رفع كلاهما أيديهما وضغطا عليهما على الجزء الزجاجي.

 

هز الرجل رأسه وأشار مرة أخرى إلى أنه علي ضغط يدي على الجزء الخارجي من المراة لكني هزت رأسي. 

لقد كنت متأكد بالفعل مما سأراه لذلك إستعددت إستعمال خطوة الإندفاع للوصول إلى النافورة حيث كنت أعلم أنني سأجد آدا المزيفة تجلس فوق جسد ريا اللاوعي. 

 

 

للحظة ، رأيت فارغ أسود تحتي ، لكنني تمكنت من الإمساك بإطار المرآة على الرغم من الحواف الخشنة للزجاج المتبقي والتي كانت تجرح أصابعي. 

‘ أيها الأحمق ، آرثر!’

 

 

فجاة نظرت آدا إلى ريا النائمة التي كانت ضماداتها قد تلتخط بالفعل بالدم.

لقد وبخت نفسي ، ما كان يجب أن أرفع عيني عنها. 

ثم استدار فجأة وضغط يده على زجاج مرآة آدا. 

 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

قمت بتنشيط خطوة الأندفاع ، وكنت عازم على التحرك على الفور تقريبًا إلى حافة النافورة ، وقمت فورا بعبور المسافة المتبقية وأصبحت امام أدا.

 

 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

لسوء الحظ ، تحرك كالون أيضا ، وانطلق نحو آدا وظهر مباشرة في طريقي. 

هز الرجل رأسه وأشار مرة أخرى إلى أنه علي ضغط يدي على الجزء الخارجي من المراة لكني هزت رأسي. 

 

فجأة استدار الشاب عريض الكتفين نحوي. “أنت! لا أعرف كيف ، ولكن هذا خطأك أليس كذلك ؟! ” 

ضربت الأخ الأكبر في كتفه ، مما جعله ينقلب على رأسه في الهواء.

بل لقد وقف كل واحد منهم ساكنًا ، وأعينهم مثبتة على الأربعة منا المستلقين على الأرض في كومة من الأجساد.

 

 

أما انا فقد أصبحت غير قادر على الحفاظ على توازني أو مساري ، وجدت نفسي أتجه مباشرة نحو إحدى المرايا دون أي وسيلة لإيقاف زخمي. 

“توقف!!” 

 

 

صدمت مقدمة المرآة أولا ، وفجأة وجدت نفسي خارج قاعة المرايا.

 

 

للحظة ، رأيت فارغ أسود تحتي ، لكنني تمكنت من الإمساك بإطار المرآة على الرغم من الحواف الخشنة للزجاج المتبقي والتي كانت تجرح أصابعي. 

“لمس المرآة هو سبب ذلك. أعتقد … “

 

“من الواضح أنها ليست كذلك ، وبعد المرور من تلك المنطقة الأولى ، عليك أن تكون غبي حتى تعتقد أننا سندخل إلى أي مكان متوقع كغرفة تقارب”. 

تحدث ريجيس.

على الرغم من أن المنطقة القريبة من النافورة كانت مضاءة بشكل ساطع بواسطة الكرات اللامعة بالضوء التي تتدلى فوق نافورة المياه الجارية ، إلا أن الغرفة كانت غارقة في الظلال ما عادى حافة النافورة ، كل هذا جعل من الصعب معرفة طول الغرفة الحقيقي.

 

 

“لا تنظر إلى الأسفل”. 

ايضا مررت برجل يرتدي ثيابًا مثل الراهب ، ولكن كان لديه نظرة طائشة وقاتلة مثل وحش مانا مسعور. 

 

“ما الذي تحاول قوله؟” 

لكنني نظرت للأسفل!. 

 

 

هزت رأسي ، قم التفت بعيدًا وبدأت بفحص المرايا ، واحدة تلو الأخرى بحثًا عن أي تلميح أو دليل حول كيفية حل لللغز. 

سواد. 

في البداية ، بدا وكأنه أدرك أن نصله في يده لذلك قام على الفور بإدخاله في خاتمه. 

 

عند انتهاءه إقتىب كالون نحو مرآة كانت بالقرب من النافورة.

سواد لا متناهي. 

 

 

 

الشيء الوحيد الذي كسر هذا العدم كان المستطيل اللامع الذي يفصل هذا الفضاء عن الغرفة والذي بدا مثل نافذة تطفو وسط هاوية.

 

 

 

كنت أتدلى من الإطار ، كما بدأ الدم يتسرب من يدي وساعدي بسبب الجروح في أصابعي. 

لم أستطع التركيز … 

 

 

حاولت سحب نفسي لأعلى والعودة عبر المرآة ، لكن الشعور البارد كان يتحرك من خلال عضلاتي جعل عقلي ضبابيا ، كما أصبحت أطرافي ضعيفة ولا تستجيب. 

 

 

كان وجه ريا شاحب ومتجمد بسبب الخوف والرعب. 

لم أستطع التركيز … 

صرخت وحاولت إيقاففها لكن يد أدا اليمنى كانت قد ضغطت على المرآة ، كما فعل الانعكاس ومباشرة بدأت طاقة أرجوانية أثيرية ترتفع مثل البخار من جلد أدا ، ثم تحركت الطاقة مثل موجة غبار من جسدها حتى تم امتصاصها في مرآة. 

 

” إنها لا تذكر…”. “سأكون بخير.” 

عندها صرخ ريجيس في رأسي.

 

 

 

“آرثر!” ، لقد كان صوته مثل سكين ضوء ينير الضباب. 

أجاب وهو يرفع ذقنه مع نظرة متغطرسة.

 

سألته وكنت غير قادر على إبقاء الإزعاج بعيد عن صوتي.

شعرت بالألم ، وشعرت بالزجاج قد وصل إلى عظام أصابعي ، لكنني تمكنت من وضع كوع واحد على حافة المرآة. 

ضربت رأسها للخلف وكادت تحطم أنف شقيقها وتنزلق بحرية. 

 

“ما الذي تحاول قوله؟” 

ثم ظهر هايدريغ وبدأ يسحبني من عباءتي ، لكن هذا كان يخنقني في هذه العملية. 

لم أكن متأكدًا من أن هذا سينجح ، لكنني اعتقدت أنه إذا تمكن ريجيس من الدخول في حجر سيلفي ، فربما يمكنه أن يدخل جسد آدا أيضًا. 

 

 

لكن عادت قوتي إلى جسدي بمجرد أن عدت إلى الجانب الأيمن من المرآة ، وتحررت من قبضته في اللحظة التي وضعت فيها قدمي على الأرض ، وركضت نحو أزرا وآدا ، اللذين كانا يتشاجران فوق جسم ريا المنبطح. 

“كيف نعرف أن الأدا في المرآة هي آدا الحقيقية؟ ماذا لو كان نوعًا من الخداع أو الفخاخ؟ ” 

 

 

كان أزرا قد لف ذراعيه حول جسد آدا ، وربط ذراعيها بجانبيها ، لكنها كانت تلتوي وترتجف بشدة في قبضته.

 

 

 

ضربت رأسها للخلف وكادت تحطم أنف شقيقها وتنزلق بحرية. 

قبل أن أتمكن من التحقق من حقيقتهم ، شعرت أن كالون وأزرا قد إصطدما بي مع ريا التي بينهما. 

 

توقفت عندما مرآة أحد الشخصيات التي مررنا بها وكان يهز بذراعيه بعنف محاولا بوضوح لفت انتباهي.

أسرعت وساعدت أزرا على تثبيت آدأ.

 

 

 

أثناء هذا اشتعلت عيناها الأرجوانية بالنور والغضب وركلتنا وخدشتنا وعضتنا. 

 

 

 

عندما لم تستطع أن تؤذينا ، بدأت تضرب رأسها على الأرض بشكل يائس. 

 

 

“أستطيع سماعها” ، تحدث أزرا وكان صوته مليئ بالعاطفة.

ظهر كالون ، وهو يرمي نفسه على علينا وساعدنا على الإمساك بها ومنعها من إيذاء نفسها.

ثم خفت حدة المعاناة ، وتوقف آدا عن الحركة ، على الرغم من اشتعال عيناها بالضوء البنفسجي. 

 

” ماذا بحق الجحيم؟”

“آدا ، توقفي! من فضلك … “

“ما هذا بحق السماء؟” حدقت في إحدى الأشخاص القريبين. 

 

تابع كالون ، ” لقد كنت سيئ بشكل خاص في قراءة لأحرف الرونية … لم أفهم حقا هذا الجانب ، هل تعلم؟ كنت أعرف دائما أنني سأكون صاعد ، لكن الصاعدون لا يقاتلون بعضهم البعض “. 

إرتجف صوته وهو يتوسل للمخلوق الذي يتحكم في جسد آدا. 

“أوه ، نعم ، فكرة رائعة ، دعونا فقط نحطم سجون المرايا الملعونة ، أنا متأكد من أنه لن يحدث أي شيء سيئ” ، تذمر ريجيس. 

 

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

” ريجيس أريدك أن تذهب هناك وترى ما الذي يسكن جسدها !”

 

 

 

لم أكن متأكدًا من أن هذا سينجح ، لكنني اعتقدت أنه إذا تمكن ريجيس من الدخول في حجر سيلفي ، فربما يمكنه أن يدخل جسد آدا أيضًا. 

 

 

توقفت عندما مرآة أحد الشخصيات التي مررنا بها وكان يهز بذراعيه بعنف محاولا بوضوح لفت انتباهي.

‘انتظر ماذا؟  تريد مني أن أدخل في جسد شخص آخر؟ ماذا لو -؟”

 

 

 

شعرت بالاشمئزاز يتسرب من ريجيس ، لكن لم يكن هناك وقت للجدال. 

لكن قبل أن أتمكن من الرفض ، ضغط أزرا يد أدا ذات الأعين البنفسجية على الزجاج.

 

 

” افعل ذلك … الآن!” 

 

 

يجب أن أصبح أقوى بكثير قبل أن أتمكن من استخدام الأثير بطريقة أكثر حرية. 

مباشرة قفز الذئب الظلي من جسدي ، ودار مرة واحدة حول كومة اجسدنل ، ثم دخل بشكل متررد في آدا. 

 

 

“آدا ، توقفي! من فضلك … “

في البداية ، لم يحدث شيء.

” لقد درسنا جميع أنواع الأحرف الرونية في الأكاديمية . وكان الأمر يصبح أكثر صعوبة للحصول على واحدة تتعلق بالفضاء على ما أعتقد”. 

 

 

ثم خفت حدة المعاناة ، وتوقف آدا عن الحركة ، على الرغم من اشتعال عيناها بالضوء البنفسجي. 

 

 

 

بقينا أنا وكالون وأزرا في وضعياتنا ، في انتظار أن نرى ما إذا كانت آدا ستستمر النضال. 

“أرجوك ، اتركني ، أزرا أنت تؤلمني “.

 

أثناء هذا اشتعلت عيناها الأرجوانية بالنور والغضب وركلتنا وخدشتنا وعضتنا. 

تحركت عيناي حول الغرفة ، وبدأت أشاهد الغرفة.

بل لقد وقف كل واحد منهم ساكنًا ، وأعينهم مثبتة على الأربعة منا المستلقين على الأرض في كومة من الأجساد.

 

“لا تفعل أي شيء قد تندم عليه ، أيها الطفل.” 

كانت الشخصيات في المرايا من حولنا قد أوقفت أفعالها الجامحة. 

“من أجل ريا!” 

 

 

بل لقد وقف كل واحد منهم ساكنًا ، وأعينهم مثبتة على الأربعة منا المستلقين على الأرض في كومة من الأجساد.

 

 

 

بينما كانت المرآة المكسورة الآن تطل إلى العدم الأسود ، مثل مكان عين فارغ. 

بدا أن شجاعة الصاعد الصغير الاولية قد أخمدت  ، لانه ذهب وعانق أخته جنبا إلى جنب مع كالون. 

 

 

كان هايدريغ فوقنا ، رغم أنه لم يكن ينظم نحو مجموعتنا.

كان هذا الرجل كبير السن مع لحية رمادية كثيفة.

 

 

لكن كانت نظرته تركز نحو المقعد حيث كانت ريا مستلقية …لقد كانت هادئة وبلا حراك.

 

 

قال ريجيس في ذهني ، ” ياله من متحدث لبق”. 

كانت الضمادة الموجودة على ساقها غير مثبتة ، وكشفت عن العظم والجذع اللحمي الدموي الذي كان ساقها موجود به ذات مرة.

تحدثت هايدريغ من بعيد.

 

 

لم يعد الدم يتدفق من الجرح. 

 

 

توقف أزرا وضغط على أسنانه ، لكن ظل قبضته مرفوعة كنوع من التحدي. 

كان وجه ريا شاحب ومتجمد بسبب الخوف والرعب. 

تقدم كالون بجانبي وتحدث.

 

 

على الرغم من أن أعينها كانت تحدق في السقف المنخفض ، إلا أنني كنت أعرف أنهما لا يريان أي شيء. 

 

 

 

لقد ماتت ريا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط