272
272
* ملك الشر *
قال كايدوران بصوت خافت: “الحمد للإله أنها لم تمطر في هذه الأيام القليلة ، لذلك لم يتم غسل بقع الدم تمامًا”. “تحقق من الخريطة ، إذا لم أكن مخطئا ، فلا بد أن يكون هناك عش لقطاع الطرق في الجوار “.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
بدأ يظهر المزيد والمزيد من الأعشاب الضارة على الطريق ، كادت تغطي سطح الطريق بالكامل. كان الطريق مغطى بالكثير من الحصى المفكوكة.
*هناك مزيد *
“مرحبًا ، ما خطبك؟” نهض غوث على قدميه بسرعة . “لديك أرجل و أيدي ، ألا يمكنك الحصول عليه بنفسك؟”
بعد يومين مساءا .
“غارين ، اذهب وأحضر بعض الماء . ” ظهر صوت فاليري مرة أخرى.
على السهول العشبية العريضة ، خلف تل صغير ، كان هناك ناران صفراوتان على مقربة من بعضهما البعض ، تنبعث منها هالتان صفراوتان من الضوء.
كاد غارين أن يضحك.
أحاطت مجموعة من الناس بكل نار ، كل منهم يقوم باستعداداته الخاصة.
أومأ غارين برأسه و سحب عصاه الفضي القصيرة لإطلاق فراشة النيون. ثم سمح لها بالقيام بدوريات حول الغابة الصغيرة أمامه على اليمين.
قال آندي لغارين بهدوء: “غارين ، أنت المسؤول عن الاستطلاع الليلة ، سنعتمد عليك في هذه الليلة”.
“توقفي عن التخيل ، النبلاء دائمًا يأخذون سلامتهم على محمل الجد. قدومه دون حتى طوطم أساسي يعني أنه لا يمكنه حتى ضمان سلامته في مهمة مثل هذه “. لم يستطع فاليري إلا التحدث ، “هذا الرجل هو في الواقع الأضعف في الفريق .” كان غير سعيد مع غارين منذ فترة طويلة. في كل مرة رأى كانا تبدأ محادثة مع غارين كان يصاب بالبرد في المقابل ، تطاير الشرر في قلبه لفترة الآن .
“يمكنكم يا رفاق المضي قدما والنوم والاسترخاء.” أومأ غارين برأسه و وقف.
“غارين ، أنا متعب قليلاً ، لذا سآخذ قيلولة الآن. سأترك الدوريات لك “. مشى فاليري إلى غارين و قال بصوت عال.
كان الاستطلاع متروكًا له هو و فاليري في الغالب ، لأن كلاهما مستخدمي طواطم من النوع الطائر. كان طوطم فاليري طائرًا أزرقًا صغيرًا طار بسرعات عالية و يمكن استخدامه كرسول.
سرعان ما أدرك أن كانا ، التي كانت تقترب منه عادة للدردشة أصبحت أكثر برودة ، حيث كانت تركب حصانها بينما كانت تتحدث مع فاليري.
بعد تقسيم عملهم خلال اليومين الماضيين بدأوا في التعرف أكثر على بعضهم البعض.
مرت أربعة أيام كاملة.
جلست كانا وفاليري بجانب قائد فريقهما ، وهما يتجهزان بجوار النار. عندما رأوا غارين واقفًا ، لم تستطع كانا في النهاية إلا أن تسأل .
على السهول العشبية العريضة ، خلف تل صغير ، كان هناك ناران صفراوتان على مقربة من بعضهما البعض ، تنبعث منها هالتان صفراوتان من الضوء.
“كايدوران ، ما هو الطوطم الأساسي لغارين ؟ لماذا رأيته فقط يستخدم فراشة النيون كطوطم له في هذه الأيام القليلة؟ هذا نوع من الطواطم لا يحظى بشعبية كبيرة ، أليس كذلك ، لا أعتقد أن أي شخص قد بحث حتى عن كيفية تحسينه “.
ترددت كانا لبعض الوقت لكنها جاءت لتتحدث قليلاً مع غارين . تم إغضاب فاليري على الفور. مما قاله قائدهم ، أدرك أخيرًا أن غارين لم يكن نبيلًا على الإطلاق . حتى لو كان كذلك ، فسيكون مجرد شخص من مستوى منخفض و لذا لم يشكل أي تهديد على الإطلاق. رؤية كانا تقترب من غارين حتى بعد إكتشافها أنه ليس نبيل أصبح الانزعاج في قلبه أقوى.
كان كايدوران يشعل النار ، رفع رأسه عندما قالت ذلك و هو ينظر إليها بدهشة.
سرعان ما أدرك أن كانا ، التي كانت تقترب منه عادة للدردشة أصبحت أكثر برودة ، حيث كانت تركب حصانها بينما كانت تتحدث مع فاليري.
“عليك الإبتعاد عنه ، طوطمه الأساسي؟ أنت الأقرب إليه و ما زلت لا تعرفين ؟ “
وقف كايدوران و قال “هيا ، دعونا ندخل و ننظر.”.
“أعرف ماذا؟” سألت كانا بعبوس .
قال فاليري بهدوء: “إنه الأضعف ، لذا يجب أن يعمل أكثر”.
“هذا غارين ليس لديه طوطم أساسي ، إنه فقط يدعم فريقه.” نظر كايدوران إلى كانا بفضول. “إذا كنت تعتقدين أنه ولد نبيل غني ، فأنت مخطئة . كان غارين يعمل في ورشة إصلاح الطوطم بجوار السوق الليلي هناك ، وسحبه آندي إلى الفريق لاحقًا. حتى لو كان من النبلاء ، فسيكون فقط نبلًا خارجيا . لهذا السبب نصحتك بالتفكير جيدا و التحقق قبل وضع أي خطط. اعتقدت بأنك تعلمين .”
قال كايدوران بصوت خافت: “الحمد للإله أنها لم تمطر في هذه الأيام القليلة ، لذلك لم يتم غسل بقع الدم تمامًا”. “تحقق من الخريطة ، إذا لم أكن مخطئا ، فلا بد أن يكون هناك عش لقطاع الطرق في الجوار “.
كانت كانا مندهشة إلى حد ما.
سرعان ما أدرك أن كانا ، التي كانت تقترب منه عادة للدردشة أصبحت أكثر برودة ، حيث كانت تركب حصانها بينما كانت تتحدث مع فاليري.
لم تخمن أبدًا أن الإجابة التي كانت تبحث عنها طوال هذا الوقت ستكون بهذه البساطة.
مبكرا في الصباح التالي
لكنها ما زالت لديها ثقة أكبر في حكمها. كان لدى غارين هالة لم تستطع رؤيتها ، وبعبارة أخرى كان غريبًا حقًا. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال مجرد مستخدم عادي للطواطم.
قال آندي لغارين بهدوء: “غارين ، أنت المسؤول عن الاستطلاع الليلة ، سنعتمد عليك في هذه الليلة”.
“توقفي عن التخيل ، النبلاء دائمًا يأخذون سلامتهم على محمل الجد. قدومه دون حتى طوطم أساسي يعني أنه لا يمكنه حتى ضمان سلامته في مهمة مثل هذه “. لم يستطع فاليري إلا التحدث ، “هذا الرجل هو في الواقع الأضعف في الفريق .” كان غير سعيد مع غارين منذ فترة طويلة. في كل مرة رأى كانا تبدأ محادثة مع غارين كان يصاب بالبرد في المقابل ، تطاير الشرر في قلبه لفترة الآن .
كان الاستطلاع متروكًا له هو و فاليري في الغالب ، لأن كلاهما مستخدمي طواطم من النوع الطائر. كان طوطم فاليري طائرًا أزرقًا صغيرًا طار بسرعات عالية و يمكن استخدامه كرسول.
“دعونا ننتظر و نرى …” عبست كانا وقالت بهدوء ، لكن شغفها قد غمر أيضًا. لقد بدأت في الشك في نظريتها.
لسوء الحظ ، عندما رأى فاليري الذي كان منزعجًا إلى حد ما أن كانا ما زالت مصرة على الحديث مع غارين ، ازداد غضبه.
مبكرا في الصباح التالي
سارع الآخرون للبحث ، ورأوا أن هناك بعض آثار الدم الأحمر و الأسود الجافين على العشب. كانت التربة الموجودة مصبوغة باللون الأحمر الداكن ، مما يجعلها واضحة جدًا للعين.
إستعاد غارين فراشة النيون الخاصة به و استعد لركوب حصانه و الراحة للحظة من خلال أخذ غفوة. سوف يتم قيادة الحصان إلى الأمام بواسطة الحبال المتصلة على أي حال.
بعد القيام بالعديد من المهمات لـ نقابة الحرب ، بدأ أيضًا في فهم بعض الأشياء عن المستنيرين.
سرعان ما أدرك أن كانا ، التي كانت تقترب منه عادة للدردشة أصبحت أكثر برودة ، حيث كانت تركب حصانها بينما كانت تتحدث مع فاليري.
“هذا مجرد درس صغير لك. إذا فهمت ، فمن الأفضل أن تترك كانا و شأنها و إلا فلن يكون الأمر بهذه السهولة في المرة القادمة “.
كانت لحظة سلام نادرة بالنسبة له ، لذلك أبطأ حصانه و خلق مسافة صغيرة بينهما. بدأ في التحقق من حالته الحالية.
عادت فراشة النيون ، ولم تجد شيئًا ، و استمر الفريق في التقدم.
بعد القيام بالعديد من المهمات لـ نقابة الحرب ، بدأ أيضًا في فهم بعض الأشياء عن المستنيرين.
حدق فاليري في غارين بشدة . منذ أن تم توبيخه من قبل كانا الآن ، فقد صار أكثر غضبًا من ذي قبل.
تم تقسيم معظم الطواطم إلى نوعين ، ملاك الضوء و شبح الضوء. كان هناك عدد أقل من شبح الضوء ، لكن كل واحد كان قوي للغاية. الندبة على رقبة غارين تركها شبح ضوء.
لكنها ما زالت لديها ثقة أكبر في حكمها. كان لدى غارين هالة لم تستطع رؤيتها ، وبعبارة أخرى كان غريبًا حقًا. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال مجرد مستخدم عادي للطواطم.
كان يدرك أنه لم يكن لديه طوطم أساسي حتى الآن ، لذا فإن قدراته بالإضافة إلى تقنياته السرية تصل فقط إلى مستوى شبح الضوء من النموذج الأول ، أي ما يعادل مستخدم الطوطم من النموذج الأول. ولكن إذا كان سيواجه مستخدمًا للطوطم ذو نمودج 2 وجهاً لوجه ، فسيكون بعيدًا عن إمكانية القتال .
“هذا غارين ليس لديه طوطم أساسي ، إنه فقط يدعم فريقه.” نظر كايدوران إلى كانا بفضول. “إذا كنت تعتقدين أنه ولد نبيل غني ، فأنت مخطئة . كان غارين يعمل في ورشة إصلاح الطوطم بجوار السوق الليلي هناك ، وسحبه آندي إلى الفريق لاحقًا. حتى لو كان من النبلاء ، فسيكون فقط نبلًا خارجيا . لهذا السبب نصحتك بالتفكير جيدا و التحقق قبل وضع أي خطط. اعتقدت بأنك تعلمين .”
في الفريقين الصغيرين الموجودين هنا ، كان أندي وكايدوران أقوى قليلاً منه . عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على الطواطم و قوة ضوء الطوطم ، كان الاثنان هم الأقوى ، مما جعلهما القوة القتالية الرئيسية في المواجهات المباشرة. وكان الآخرون جميعهم مبتدئين ، في نفس مستوى العامة. كانوا جميعًا يعتمدون على طواطم نوع الهجوم و يحددون قوتهم من خلال قوة طواطمهم.
قال كايدوران بصوت خافت: “الحمد للإله أنها لم تمطر في هذه الأيام القليلة ، لذلك لم يتم غسل بقع الدم تمامًا”. “تحقق من الخريطة ، إذا لم أكن مخطئا ، فلا بد أن يكون هناك عش لقطاع الطرق في الجوار “.
عندما خطرت له فكرة ، رأى كايدوران يهمس بشيء في أذن فاليري أمامه . أومأ كايدوران برأسه واستدار لينظر إلى غارين.
على الرغم من أن كانا عرفت الآن أن غارين لم يكن نبيل كما كانت تأمل ، لكنها ما زالت لا تستطيع التصرف كما فعل فاليري. لم تكن تريد أن ينقسم الفريقان حول شيء كهذا . لذلك استمرت في البحث عن غارين واعتذرت شخصيًا ، تلتها محادثة قصيرة.
“غارين ، نحتاج إلى التحقق من تلك الرقعة الصغيرة من الغابة أمامنا على اليسار ، علينا الاعتماد على الفراشة الخاصة بك قليلاً.”
سرعان ما أدرك أن كانا ، التي كانت تقترب منه عادة للدردشة أصبحت أكثر برودة ، حيث كانت تركب حصانها بينما كانت تتحدث مع فاليري.
أومأ غارين برأسه و سحب عصاه الفضي القصيرة لإطلاق فراشة النيون. ثم سمح لها بالقيام بدوريات حول الغابة الصغيرة أمامه على اليمين.
عندما خطرت له فكرة ، رأى كايدوران يهمس بشيء في أذن فاليري أمامه . أومأ كايدوران برأسه واستدار لينظر إلى غارين.
عادت فراشة النيون ، ولم تجد شيئًا ، و استمر الفريق في التقدم.
بعد وقت قصير حينما كان غارين يستعد للراحة ، تم مناداته مرة أخرى من الأمام.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
قال فاليري بصوت عالٍ: “غارين ، لا تنم بعد ، يبدو أن شيئًا ما قد ظهر خلفنا ، أرسل فراشة النيون لإلقاء نظرة”.
كانت كانا مندهشة إلى حد ما.
كان غارين قد سهر طوال الليل للحراسة بالأمس ، وكان يشعر بالنعاس. خطط للراحة و التعافي قليلاً. عند سماع ذلك ، فتح عينيه وعبس.
إستعاد غارين فراشة النيون الخاصة به و استعد لركوب حصانه و الراحة للحظة من خلال أخذ غفوة. سوف يتم قيادة الحصان إلى الأمام بواسطة الحبال المتصلة على أي حال.
“فاليري ، الطوطم الخاص بك من نوع الطيران أيضًا ، لماذا تجعل الأخ الأكبر غارين يقوم بالعمل دائمًا؟” سألت جيسيكا حزينة قليلاً.
وقف فاليري أيضًا و هو يضحك ببرودة “الشخص الذي ليس لديه حتى طوطم أساسي سيكون عبئًا على أي حال ، فلماذا نعطيه جزءًا من المال إذا لم يفعل شيئًا بسيطًا؟ يمكن لأي شخص في هذا الفريق المساهمة و القتال من أجل الفريق. إنه الاستثناء الوحيد ، ليس فقط طوطمه ضعيفًا جدًا ، إنه لا يملك حتى طوطمًا أساسيًا. يمكن أن يكون فقط عبئا على الفريق “.
قال فاليري بهدوء: “إنه الأضعف ، لذا يجب أن يعمل أكثر”.
“عليك الإبتعاد عنه ، طوطمه الأساسي؟ أنت الأقرب إليه و ما زلت لا تعرفين ؟ “
“لا بأس ، لا بأس.” لم يرغب غارين في القيام بشيئ كبير مع هذا الفريق أيضًا. كانت هذه المهمة مهمة للغاية بالنسبة له ، فهو لا يريد التأثير على مسار التاريخ كثيرًا.
في فترة ما بعد الظهر.
أطلق فراشة النيون و تركها تأخذ جولة خلفهم ، قام بمطاردة بعض الغزلان الصغيرة . ثم أعادها للراحة على كتف غارين.
“غارين ، نحتاج إلى التحقق من تلك الرقعة الصغيرة من الغابة أمامنا على اليسار ، علينا الاعتماد على الفراشة الخاصة بك قليلاً.”
لقد أبطأوا من سرعة خيولهم ، وساروا بسرعة لم تكن سريعة و لا بطيئة. قررت المجموعة أنه يمكنهم أيضًا الأكل و الشرب على ظهور الأحصنة . فقط في فترة ما بعد الظهر توقفوا للسماح للخيول بالراحة و الشرب.
توقف الفريقان فجأة عن التحدث إلى بعضهما البعض و جلسا منفصلين على الجانبين.
في فترة ما بعد الظهر.
على السهول العشبية العريضة ، خلف تل صغير ، كان هناك ناران صفراوتان على مقربة من بعضهما البعض ، تنبعث منها هالتان صفراوتان من الضوء.
ترددت كانا لبعض الوقت لكنها جاءت لتتحدث قليلاً مع غارين . تم إغضاب فاليري على الفور. مما قاله قائدهم ، أدرك أخيرًا أن غارين لم يكن نبيلًا على الإطلاق . حتى لو كان كذلك ، فسيكون مجرد شخص من مستوى منخفض و لذا لم يشكل أي تهديد على الإطلاق. رؤية كانا تقترب من غارين حتى بعد إكتشافها أنه ليس نبيل أصبح الانزعاج في قلبه أقوى.
“أعرف ماذا؟” سألت كانا بعبوس .
“غارين ، أنا متعب قليلاً ، لذا سآخذ قيلولة الآن. سأترك الدوريات لك “. مشى فاليري إلى غارين و قال بصوت عال.
بعد جولة من الدوريات ، عاد إلى المخيم المؤقت . اقترب غارين من غوث وجلس بجانبه. عند رؤية الطريقة التي أكل بها غوث نصف خبز فرنسي في قضمة واحدة مثل الخنزير ، شعر غارين فجأة بالجوع بشكل خاص. التقط الرغيف الصلب و غمسه في الكاتشب و استمتع به أكثر مما كان يعتقد.
“ماذا تقصد بذلك؟” بجانبه عبس آندي و وقف. “من المفترض أن تقوم بالدوريات خلال النهار أليس كذلك؟”
كاد غارين أن يضحك.
“لا بأس ، لا بأس.” لم يقل غارين أي شيء آخر. كان تحمّله فوق هذا العالم ، وتدرب على التقنيات السرية ، كانت قوته الروحية ممتلئة لذلك لم يكن هذا الشيء مهما بالنسبة له. كانت هذه المهمة مرتبطة بانفجار غوث ، وقد أثر على عدة متغيرات بعد انضمامه إلى الفريق. لم يكن يريد الخلاف مع جانب كايدوران بشأن مثل هذه المسألة الصغيرة . بعد كل شيء ، في الصور الموجودة في ذكرياته ، ذهب كايدوران و الآخرون إلى الكهوف مع غوث أيضًا.
إستعاد غارين فراشة النيون الخاصة به و استعد لركوب حصانه و الراحة للحظة من خلال أخذ غفوة. سوف يتم قيادة الحصان إلى الأمام بواسطة الحبال المتصلة على أي حال.
نظرًا لأن غارين نفسه لم يكن منزعجًا من ذلك ، لم يستطع أندي و غوث اللذان كانا على وشك الوقوف التدخل كثيرًا أيضًا لذا عاد الإثنان للجلوس .
بعد القيام بالعديد من المهمات لـ نقابة الحرب ، بدأ أيضًا في فهم بعض الأشياء عن المستنيرين.
بناءً على الطلب ، بدأ غارين في القيام بدوريات في المناطق المحيطة على الفور.
*هناك مزيد *
لكن عندما وقف ، قال له فاليري بصوت ناعم .
لسوء الحظ ، عندما رأى فاليري الذي كان منزعجًا إلى حد ما أن كانا ما زالت مصرة على الحديث مع غارين ، ازداد غضبه.
“هذا مجرد درس صغير لك. إذا فهمت ، فمن الأفضل أن تترك كانا و شأنها و إلا فلن يكون الأمر بهذه السهولة في المرة القادمة “.
“توقفي عن التخيل ، النبلاء دائمًا يأخذون سلامتهم على محمل الجد. قدومه دون حتى طوطم أساسي يعني أنه لا يمكنه حتى ضمان سلامته في مهمة مثل هذه “. لم يستطع فاليري إلا التحدث ، “هذا الرجل هو في الواقع الأضعف في الفريق .” كان غير سعيد مع غارين منذ فترة طويلة. في كل مرة رأى كانا تبدأ محادثة مع غارين كان يصاب بالبرد في المقابل ، تطاير الشرر في قلبه لفترة الآن .
كاد غارين أن يضحك.
لسوء الحظ ، عندما رأى فاليري الذي كان منزعجًا إلى حد ما أن كانا ما زالت مصرة على الحديث مع غارين ، ازداد غضبه.
هذا الشقي تجرأ بالفعل على تهديده. هذا الطفل الذي لا يزال يرضع حليب أمه ، دون أن يشم الدم، تجرأ على الوقوف مباشرة أمامه و تهديده وجهاً لوجه.
قال فاليري بصوت عالٍ: “غارين ، لا تنم بعد ، يبدو أن شيئًا ما قد ظهر خلفنا ، أرسل فراشة النيون لإلقاء نظرة”.
إذا لم يكن خائفًا جدًا من التسبب في الكثير من التغييرات ، و إنشاء العديد من المتغيرات في هذه المهمة ، لكان قد منح هذا الطفل صفعة قوية منذ فترة طويلة.
“غارين ، نحتاج إلى التحقق من تلك الرقعة الصغيرة من الغابة أمامنا على اليسار ، علينا الاعتماد على الفراشة الخاصة بك قليلاً.”
بعد جولة من الدوريات ، عاد إلى المخيم المؤقت . اقترب غارين من غوث وجلس بجانبه. عند رؤية الطريقة التي أكل بها غوث نصف خبز فرنسي في قضمة واحدة مثل الخنزير ، شعر غارين فجأة بالجوع بشكل خاص. التقط الرغيف الصلب و غمسه في الكاتشب و استمتع به أكثر مما كان يعتقد.
“عليك الإبتعاد عنه ، طوطمه الأساسي؟ أنت الأقرب إليه و ما زلت لا تعرفين ؟ “
“غارين ، اذهب وأحضر بعض الماء . ” ظهر صوت فاليري مرة أخرى.
لكنها ما زالت لديها ثقة أكبر في حكمها. كان لدى غارين هالة لم تستطع رؤيتها ، وبعبارة أخرى كان غريبًا حقًا. لم يكن هناك بأي حال من الأحوال مجرد مستخدم عادي للطواطم.
“مرحبًا ، ما خطبك؟” نهض غوث على قدميه بسرعة . “لديك أرجل و أيدي ، ألا يمكنك الحصول عليه بنفسك؟”
في كل مكان من حولهم ، كانت هناك مساحات شاسعة لا نهاية لها من الحقول الخضراء المعشبة دون أي أثر تقريبًا للبشرية على الإطلاق . نما تناثر الأخشاب أيضًا ، حيث من الواضح أنهم وصلوا إلى السهول الترابية.
وقف فاليري أيضًا و هو يضحك ببرودة “الشخص الذي ليس لديه حتى طوطم أساسي سيكون عبئًا على أي حال ، فلماذا نعطيه جزءًا من المال إذا لم يفعل شيئًا بسيطًا؟ يمكن لأي شخص في هذا الفريق المساهمة و القتال من أجل الفريق. إنه الاستثناء الوحيد ، ليس فقط طوطمه ضعيفًا جدًا ، إنه لا يملك حتى طوطمًا أساسيًا. يمكن أن يكون فقط عبئا على الفريق “.
أطلق فراشة النيون و تركها تأخذ جولة خلفهم ، قام بمطاردة بعض الغزلان الصغيرة . ثم أعادها للراحة على كتف غارين.
“حسنًا ، فاليري ، ألا يكفي ذلك؟” اكتفت كانا أخيرًا ، وقفت كما قالت ببرود “لا تجعلني أنظر إليك باستياء!”
وقف فاليري أيضًا و هو يضحك ببرودة “الشخص الذي ليس لديه حتى طوطم أساسي سيكون عبئًا على أي حال ، فلماذا نعطيه جزءًا من المال إذا لم يفعل شيئًا بسيطًا؟ يمكن لأي شخص في هذا الفريق المساهمة و القتال من أجل الفريق. إنه الاستثناء الوحيد ، ليس فقط طوطمه ضعيفًا جدًا ، إنه لا يملك حتى طوطمًا أساسيًا. يمكن أن يكون فقط عبئا على الفريق “.
“حسنًا ، حسنًا ، لا مزيد من القتال.” نهض آندي و كيدوران أيضا . نظر كايدوران إلى غارين عابسًا ، “هذا الأمر ينتهي هنا.”
“توقفي عن التخيل ، النبلاء دائمًا يأخذون سلامتهم على محمل الجد. قدومه دون حتى طوطم أساسي يعني أنه لا يمكنه حتى ضمان سلامته في مهمة مثل هذه “. لم يستطع فاليري إلا التحدث ، “هذا الرجل هو في الواقع الأضعف في الفريق .” كان غير سعيد مع غارين منذ فترة طويلة. في كل مرة رأى كانا تبدأ محادثة مع غارين كان يصاب بالبرد في المقابل ، تطاير الشرر في قلبه لفترة الآن .
حدق فاليري في غارين بشدة . منذ أن تم توبيخه من قبل كانا الآن ، فقد صار أكثر غضبًا من ذي قبل.
بعد يومين مساءا .
توقف الفريقان فجأة عن التحدث إلى بعضهما البعض و جلسا منفصلين على الجانبين.
“لا بأس ، لا بأس.” لم يقل غارين أي شيء آخر. كان تحمّله فوق هذا العالم ، وتدرب على التقنيات السرية ، كانت قوته الروحية ممتلئة لذلك لم يكن هذا الشيء مهما بالنسبة له. كانت هذه المهمة مرتبطة بانفجار غوث ، وقد أثر على عدة متغيرات بعد انضمامه إلى الفريق. لم يكن يريد الخلاف مع جانب كايدوران بشأن مثل هذه المسألة الصغيرة . بعد كل شيء ، في الصور الموجودة في ذكرياته ، ذهب كايدوران و الآخرون إلى الكهوف مع غوث أيضًا.
بعد الحصول على قسط كاف من الراحة ، واصلوا رحلتهم.
كان كايدوران يشعل النار ، رفع رأسه عندما قالت ذلك و هو ينظر إليها بدهشة.
على الرغم من أن كانا عرفت الآن أن غارين لم يكن نبيل كما كانت تأمل ، لكنها ما زالت لا تستطيع التصرف كما فعل فاليري. لم تكن تريد أن ينقسم الفريقان حول شيء كهذا . لذلك استمرت في البحث عن غارين واعتذرت شخصيًا ، تلتها محادثة قصيرة.
لسوء الحظ ، عندما رأى فاليري الذي كان منزعجًا إلى حد ما أن كانا ما زالت مصرة على الحديث مع غارين ، ازداد غضبه.
لسوء الحظ ، عندما رأى فاليري الذي كان منزعجًا إلى حد ما أن كانا ما زالت مصرة على الحديث مع غارين ، ازداد غضبه.
“فاليري ، الطوطم الخاص بك من نوع الطيران أيضًا ، لماذا تجعل الأخ الأكبر غارين يقوم بالعمل دائمًا؟” سألت جيسيكا حزينة قليلاً.
بالنظر إلى تعابير وجهه القاتمة ، كان من الواضح أنه بدأ يكره غارين.
تم تقسيم معظم الطواطم إلى نوعين ، ملاك الضوء و شبح الضوء. كان هناك عدد أقل من شبح الضوء ، لكن كل واحد كان قوي للغاية. الندبة على رقبة غارين تركها شبح ضوء.
مرت أربعة أيام كاملة.
إذا لم يكن خائفًا جدًا من التسبب في الكثير من التغييرات ، و إنشاء العديد من المتغيرات في هذه المهمة ، لكان قد منح هذا الطفل صفعة قوية منذ فترة طويلة.
بدأ الفريقان في الدخول ببطء إلى البرية. أصبحت الأكواخ المحيطة و منازل الصيد متناثرة و اختفت تمامًا في النهاية.
استمر الفريق في التقدم و وجدوا في النهاية كومة الصغيرة التي بدت وكأنها شوكة ثلاثية . توقف الفريق بأكمله.
بدأ يظهر المزيد والمزيد من الأعشاب الضارة على الطريق ، كادت تغطي سطح الطريق بالكامل. كان الطريق مغطى بالكثير من الحصى المفكوكة.
أطلق فراشة النيون و تركها تأخذ جولة خلفهم ، قام بمطاردة بعض الغزلان الصغيرة . ثم أعادها للراحة على كتف غارين.
اجتمع القائدان معًا ممسكين بالخريطة وتتبعوا الطريق. بعد فترة وجيزة ، تركوا الطريق و إنتقلوا إلى طريق ترابي ضيق ، و إنتقلوا إلى منطقة أخرى غير معروفة.
*هناك مزيد *
في كل مكان من حولهم ، كانت هناك مساحات شاسعة لا نهاية لها من الحقول الخضراء المعشبة دون أي أثر تقريبًا للبشرية على الإطلاق . نما تناثر الأخشاب أيضًا ، حيث من الواضح أنهم وصلوا إلى السهول الترابية.
“كايدوران ، ما هو الطوطم الأساسي لغارين ؟ لماذا رأيته فقط يستخدم فراشة النيون كطوطم له في هذه الأيام القليلة؟ هذا نوع من الطواطم لا يحظى بشعبية كبيرة ، أليس كذلك ، لا أعتقد أن أي شخص قد بحث حتى عن كيفية تحسينه “.
استمر الفريق في التقدم و وجدوا في النهاية كومة الصغيرة التي بدت وكأنها شوكة ثلاثية . توقف الفريق بأكمله.
“غارين ، اذهب وأحضر بعض الماء . ” ظهر صوت فاليري مرة أخرى.
“هذا حيث تبدأ المهمة .” رفع آندي الخريطة للمقارنة.
“يمكنكم يا رفاق المضي قدما والنوم والاسترخاء.” أومأ غارين برأسه و وقف.
“هناك دم هنا!” جثم كايدوران خلف الكومة الصغيرة و قال بصوت عالٍ: “ذكر وصف المهمة أن بعض الأشخاص اختفوا هنا ، تاركين وراءهم آثارًا للدم و القتال. يبدو أننا في المكان المناسب “.
في كل مكان من حولهم ، كانت هناك مساحات شاسعة لا نهاية لها من الحقول الخضراء المعشبة دون أي أثر تقريبًا للبشرية على الإطلاق . نما تناثر الأخشاب أيضًا ، حيث من الواضح أنهم وصلوا إلى السهول الترابية.
سارع الآخرون للبحث ، ورأوا أن هناك بعض آثار الدم الأحمر و الأسود الجافين على العشب. كانت التربة الموجودة مصبوغة باللون الأحمر الداكن ، مما يجعلها واضحة جدًا للعين.
كان يدرك أنه لم يكن لديه طوطم أساسي حتى الآن ، لذا فإن قدراته بالإضافة إلى تقنياته السرية تصل فقط إلى مستوى شبح الضوء من النموذج الأول ، أي ما يعادل مستخدم الطوطم من النموذج الأول. ولكن إذا كان سيواجه مستخدمًا للطوطم ذو نمودج 2 وجهاً لوجه ، فسيكون بعيدًا عن إمكانية القتال .
قال كايدوران بصوت خافت: “الحمد للإله أنها لم تمطر في هذه الأيام القليلة ، لذلك لم يتم غسل بقع الدم تمامًا”. “تحقق من الخريطة ، إذا لم أكن مخطئا ، فلا بد أن يكون هناك عش لقطاع الطرق في الجوار “.
استمر الفريق في التقدم و وجدوا في النهاية كومة الصغيرة التي بدت وكأنها شوكة ثلاثية . توقف الفريق بأكمله.
“ذكرت المهمة أن حراس المدينة العاديين أتوا إلى هنا للتحقق مرتين ، لكنهم لم يعثروا على أي شيء. لهذا السبب سلموا المهمة إلى النقابة. لكنني أراهن أنهم أكثر ذكاءً من الناس العاديين ، ولا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة كبيرة “. مشى آندي و فتح الخريطة كما قال “إذا بحثنا ذهبنا من هنا ، يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى كهف تحت الأرض. في المرة الأخيرة التي دخل فيها حراس المدينة ، قبل خمسة أيام من استلامنا المهمة ، كان الظلام شديدًا في الداخل ، ولم يتمكنوا من التقدم بسبب وجود الكثير من الأفخاخ. بعد إصابة عدد قليل منهم عاد حراس المدينة لكنهم ذكروا ذلك في المهمة “.
“هذا حيث تبدأ المهمة .” رفع آندي الخريطة للمقارنة.
وقف كايدوران و قال “هيا ، دعونا ندخل و ننظر.”.
كانت كانا مندهشة إلى حد ما.
تم تقسيم معظم الطواطم إلى نوعين ، ملاك الضوء و شبح الضوء. كان هناك عدد أقل من شبح الضوء ، لكن كل واحد كان قوي للغاية. الندبة على رقبة غارين تركها شبح ضوء.
