273
273
* ملك الشر *
“آه!” فجأة وضعت جيسيكا يدها على فمها و رجعت خطوة واحدة إلى الوراء.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
بعد تجاوز نقطة الدورية هذه ، واصل غارين الجري دون صوت.
*هناك مزيد *
“لقد وصلنا إلى مفترق الطرق. هم قد اتخذوا الجانب الأيسر ، لذا سنتخذ اليمين “.
سارت المجموعة على طول التل ، ودخلت رقعة صغيرة من الغابة على يمينهم.
“لا تقلق.”
في وسط الغابة ، كانت حفرة سوداء قاتمة مفتوحة عند منحدر على الأرض العشبية. كانت محاطة بالكروم والعشب ، ولم يكن بإمكانهم إلا أن يشعروا بشكل غامض بالريح البارد يندفع من بين الشقوق.
كان الجميع في حالة تأهب. كان هذا بمثابة كهف لقطاع الطرق ، وكانوا بحاجة إلى أن يكونوا على علم دائم بأي تحركات من حولهم. بعد كل شيء ، لقي عدة دفعات من حراس المدينة مصرعهم هنا . من المؤكد أن الجانب الآخر سيتوقع تعزيزات أقوى.
تقدم آندي مستخدمًا سكين الصيد الخاص به لقطع بعض النباتات البرية ليكشف عن الكهف بأكمله.
“ما هو الأمر؟” اقترب منه غوث.
أنزل رأسه ، وعلى الفور رأى صفًا من آثار الأقدام الباهتة على الأرض. تم تسطيح بعض الحشائش بالأقدام ، ولم تتعافى بالكامل بعد.
بعد تجاوز نقطة الدورية هذه ، واصل غارين الجري دون صوت.
” هنا.” أشار آندي إلى الأمام ليندفع ظل أسود من خلفه حيث قفز إلى الكهف بسرعة . “لقد أرسلت النمر الأسود للأمام ، انتظروا لحظة يا رفاق.”
سارع الثلاثة الآخرون إليه بسرعة.
تفرقت المجموعتان و وقفتا منفصلتين ، الإثنان على علم دائم بالوضع المحيط.
أومأ غارين برأسه.
ظهر ذئب أسود بالقرب من قدمي كايدوران و كان الدخان الأبيض يتصاعد من فمه. من الواضح أنه كان ذئب ناري تم رفعه إلى مستوى عالٍ جدًا ، مستواه قريب من النموذج 2.
قاد الذئب الأسود إلى النفق و سارت خلفه كانا. حدق فاليري في غارين بازدراء ثم سار وراء كانا.
تحركت يده قليلاً ليجعل الذئب الأسود يقف على الفور و يبدأ في السير في دوائر حول الغابات المحيطة.
التقطت المرأة خنجرًا كان ممددًا على الصندوق الخشبي و قوست جسدها مثل أنثى النمر ، حيث بدأت تتحرك ببطء.
كان الجميع في حالة تأهب. كان هذا بمثابة كهف لقطاع الطرق ، وكانوا بحاجة إلى أن يكونوا على علم دائم بأي تحركات من حولهم. بعد كل شيء ، لقي عدة دفعات من حراس المدينة مصرعهم هنا . من المؤكد أن الجانب الآخر سيتوقع تعزيزات أقوى.
”هل هذا أنت يا آدا؟ توقف عن المزاح “.
وقف غارين بجانب غوث مع فراشة النيون تطفو على كتفه.
كان يعلم جيدًا أنه لم يكن هناك أي قطاع طرق عاديين في هذا الكهف ، ولكن كان هناك مستنيرين أقوياء للغاية.
كان يعلم جيدًا أنه لم يكن هناك أي قطاع طرق عاديين في هذا الكهف ، ولكن كان هناك مستنيرين أقوياء للغاية.
بالاعتماد على سرعته ، اندفع غارين متجاوزًا الدبابير في لحظة ، لكنه بالكاد خطا بضع خطوات قبل أن يطير العديد من الخفافيش السوداء من السقف إلى الأمام.
لن يُظهر ضوء الطوطم قوته الدفاعية إلا عندما يهاجمه بالمثل ضوء الطوطم.
“انتظر!” بدا صوت أندي فجأة يبعث على القلق.
مع قوته الدفاعية الحالية لـ فراشة النيون ، حتى ضعف دفاع ضوء الطوطم لن يكون أي شيء أمام الطواطم العادية. حتى الذئب الأسود سيكون قادرًا على اختراق دفاعه بسهولة. كان غارين يعتمد بشكل أساسي على أسلوبه في التمثال الإلهي للدفاع. نظرًا للاختلاف في الجودة ، لا يمكن أن تكون تقنية تقوية الجسم في تقنية التمثال الإلهي قوية جدًا ضد ضوء الطوطم أيضًا.
كان للجثة شعر بني وبشرة شاحبة. تم صنع حفرة كبيرة في بطنه ، مع أسراب من الديدان و النمل الأسود يزحفون في الداخل.
قارن غارين نفسه ، و بعد جمع الاثنين معًا ، قرر أنه أكثر أو أقل مساوٍ لـ أندي و النمر الأسود .
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
“كايدوران ، ذئبك الأسود في المستوى الثاني تقريبًا ، أليس كذلك؟” بدأت جيسيكا تتحدث مع كايدوران بهدوء. نشأ الاثنان معًا و على الرغم من أن شقيق جيسيكا الأكبر لم يتوافق مع كايدوران ، إلا أن جيسيكا نفسها كانت ودية معه.
“ماذا لو حبسنا بالداخل؟” بدأت جيسيكا في التردد.
“لا يزال هناك طريق طويل حتى ذلك . على الرغم من أنني تمكنت من إيجاد بعض الطرق لرفعه ، إلا أنه لا يزال هناك مسافة يجب عليه قطعها قبل أن يصل إلى مستوى ذئب النار “. هز كايدوران رأسه. “الجزء الأخير من التطور هو ترقية الجودة الشاملة ، إنه النقطة حيث يتعثر الكثير من الأشخاص.”
كانت هذه الحارسة على مستوى الجندي وقد قامت بالتدرب قليلا فقط ، لم يكن هناك أي طريقة لتلاحظ ذروة سرعته على مستوى الخبير .
وجدت جيسيكا بعض الأسئلة حول التطور و بدأت في الدردشة مع كايدوران كطريقة لقتل الوقت.
كان غوث الثاني و جيسيكا في المركز الثالث ، وكان غارين الأخير.
كانت كانا مقيدة يديها بفاليري ، لكن لم يعرف أحد ما الذي يتحدثان عنه.
وقف غارين بجانب غوث مع فراشة النيون تطفو على كتفه.
أطلق غارين فراشة النيون للقيام بدوريات في السماء فوق رأسه ، مع إيلاء اهتمام وثيق لأي شيء قد يحدث.
كان هناك انبعاج في الجدار على يسار المرأة. في الداخل ، كانت هناك شمعة على صندوق خشبي ، كما أن ضوء الشموع يضيء سريرًا نصف دائري.
من ناحية أخرى ، أصدر غوث ذلك الطائر الأسود بلون الحبر. لقد كان مجرد طائر ثابت لا يمكنه فعل أي شيء سوى تحريك عينيه.
“إذا سنترك الأمر عند هذا الحد ، فلنخرج!” أعطى آندي الأمر ، قاد النمر الأسود الطريق بينما سار الثلاثة إلى الأمام.
بحلول ذلك الوقت ، كان آندي قد أكمل أيضًا نشاطه الاستكشافي بشكل أو بآخر. استدار عابسًا ، وقال ، “هناك مفترق في الطرق أمامنا. يوجد طريقان ، هل تريدون الاستمرار؟ “
كان الظلام قاتمًا في النفق ، وكل ما سمعوه هو خطوات أندي من الأمام.
تردد كيدوران.
ما زال لم يرد أحد.
“لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة للغاية ، إنهم مجرد قطاع طرق. أنا نفسي قمت بالتنظيف كثيرًا بمفردي من قبل ، وكان ذلك جيدًا تمامًا “.
ما زال لم يرد أحد.
“ماذا لو حبسنا بالداخل؟” بدأت جيسيكا في التردد.
بدأت أيضًا تظهر بعض المصائد المركبة ذات الصعوبة العالية ، مع العديد من الأشياء مثل السوائل أو المساحيق السامة.
“لا بأس ، أعرف أساليب الاختراق ، يمكنني فتح نفق في ثانية. ” أجاب كايدوران بابتسامة ” طالما لم يكن هناك ضوء الطوطم في الطريق ، فلا داعي للقلق بشأن أي أشياء أخرى. “
بالاعتماد على سرعته ، اندفع غارين متجاوزًا الدبابير في لحظة ، لكنه بالكاد خطا بضع خطوات قبل أن يطير العديد من الخفافيش السوداء من السقف إلى الأمام.
“سأكون الشخص الذي يقود أختي ، لست بحاجة إلى حماقاتك.” ألقى عليه آندي نظرة غاضبة.
حتى أنه كان هناك نوعان من طواطم الدبةر السام من النموذج 1 يستريحان في ثقبين على جانبي النفق.
“هل سيقتلك أن تحافظ على نظافة فمك!” أصبح كايدوران غاضبا أيضًا. “انس الأمر ، سنذهب أولاً. عندما نصل إلى مفترق الطرق ، سنأخذ جانبًا واحدًا ، فقط اقرأ الإشارات عندما نصل إلى هناك. لنذهب.”
“لقد وصلنا إلى مفترق الطرق. هم قد اتخذوا الجانب الأيسر ، لذا سنتخذ اليمين “.
قاد الذئب الأسود إلى النفق و سارت خلفه كانا. حدق فاليري في غارين بازدراء ثم سار وراء كانا.
فجأة ، هبَّت ريح باردة لذعت بخفة عيني المرأة المتسعة . لقد أضطرت للرمش على الفور.
“لنذهب أيضا.” لوح أندي بيده ، وكان أول من دخل. كان يحمل كرة بيضاء صغيرة في يده ، لكن غارين لم يعرف ما هي. انطلاقا من تعبير الحذر على وجهه من الواضح أنها لم تكن عنصر عادي.
من ناحية أخرى ، أصدر غوث ذلك الطائر الأسود بلون الحبر. لقد كان مجرد طائر ثابت لا يمكنه فعل أي شيء سوى تحريك عينيه.
كان غوث الثاني و جيسيكا في المركز الثالث ، وكان غارين الأخير.
أصبح النفق الذي كان على شكل حرف Y فجأة على شكل حرف V ، واختفى المسار الخلفي.
كان الظلام قاتمًا في النفق ، وكل ما سمعوه هو خطوات أندي من الأمام.
إذا لم يكن لديه ذاكرة غير عادية ، وحفظ سمات هذه البقعة بالضبط ، فمن المحتمل أن يفترض أنه اتخذ منحى خاطئًا.
تبع غارين وراء الثلاثة ، و شعر أن الهواء يصبح أكثر و أكثر برودة بينما اتسع النفق. ذهب كايدوران والآخرون الذين تقدموا ، دون أن يتركوا أثراً.
أومأ غارين برأسه.
“كونوا حذريين ، لا تتأخروا ” ، جاء صوت آندي من الأمام .
في لمح البصر ، كانت أمامه مفترق طرق آخر . جثم لأسفل لينظر إلى الخطى على الأرض ، الذين قبله ساروا إلى اليسار. لذلك وقف و انطلق إلى أسفل اليمين.
“أنا أعلم.”
“من هناك!!” جاء صوت مرأة من الأمام. خرجت امرأة قصيرة الشعر من الأنفاق أمامه ، كانت ترتدي ملابسها ( * الله على أخلاقك يا غارين * أنت حزين لأنها ترتدي ملابسها ؟ * ) . كانت في أوائل العشرينيات من عمرها وكانت تتمتع بجسم لائق و خصر رفيع و صدر رقيق ، كانت مفكوكة لتكشف عن حمالة صدر بيضاء من الدانتيل.
“لا تقلق.”
أضاءت شرارة و إختفت في الظلام ، تبعها صوت حفيف احتراق ناعم. أضاءت الشعلة الصغيرة التي أعدها آندي على الفور ، وأضاءت بقية الكهف أيضًا.
أجاب الثلاثة بدورهم. في هذه البيئة السوداء القاتمة لم يتمكن الأربعة من الرؤية جيدًا بأعينهم ، لذلك كان عليهم أن يتبعوا خلف آندي و النمر الأسود للتقدم. أضاءت عيون النمر الأسود الخضراء اللامعة قليلاً في الظلام ، مثل اثنين من الزمرد البيضاوي.
“هناك بعض المشاكل …” تحت ضوء النيران الأحمر الساطع ، تغيرت بشرة آندي قليلاً.
بعد المشي مسافة أخرى ، توقف آندي فجأة.
“لقد مات منذ أربعة أو خمسة أيام ، لكنه لم يتعفن على الإطلاق … هؤلاء اللصوص اللعينين!” أدار الجثة و سحب سهمًا أسود قصيرًا من ظهره. نظر آندي إلى لون طرف السهم بعناية و تغير تعبيره.
“لقد وصلنا إلى مفترق الطرق. هم قد اتخذوا الجانب الأيسر ، لذا سنتخذ اليمين “.
“كونوا حذريين ، لا تتأخروا ” ، جاء صوت آندي من الأمام .
واصلت المجموعة التقدم إلى الجانب الأيمن ، و سرعان ما صادفوا مفترق طرق آخر.
قارن غارين نفسه ، و بعد جمع الاثنين معًا ، قرر أنه أكثر أو أقل مساوٍ لـ أندي و النمر الأسود .
“انتظر!” بدا صوت أندي فجأة يبعث على القلق.
فجأة ، هبَّت ريح باردة لذعت بخفة عيني المرأة المتسعة . لقد أضطرت للرمش على الفور.
مشى قليلاً إلى الأمام ، إلى مقدمة النمر الأسود ، وأخرج شيئين كالشموع من جيبه
273 * ملك الشر *
هسسسس!
مد غارين يده للمس الجدار الحجري ، كان صخرة صلبة للغاية.
أضاءت شرارة و إختفت في الظلام ، تبعها صوت حفيف احتراق ناعم. أضاءت الشعلة الصغيرة التي أعدها آندي على الفور ، وأضاءت بقية الكهف أيضًا.
قارن غارين نفسه ، و بعد جمع الاثنين معًا ، قرر أنه أكثر أو أقل مساوٍ لـ أندي و النمر الأسود .
“هناك بعض المشاكل …” تحت ضوء النيران الأحمر الساطع ، تغيرت بشرة آندي قليلاً.
بعد انتظار طويل دون رد ، بدا وجه المرأة البسيط مرتبكًا.
سارع الثلاثة الآخرون إليه بسرعة.
مع قوته الدفاعية الحالية لـ فراشة النيون ، حتى ضعف دفاع ضوء الطوطم لن يكون أي شيء أمام الطواطم العادية. حتى الذئب الأسود سيكون قادرًا على اختراق دفاعه بسهولة. كان غارين يعتمد بشكل أساسي على أسلوبه في التمثال الإلهي للدفاع. نظرًا للاختلاف في الجودة ، لا يمكن أن تكون تقنية تقوية الجسم في تقنية التمثال الإلهي قوية جدًا ضد ضوء الطوطم أيضًا.
“ما هو الأمر؟” اقترب منه غوث.
“آه!” فجأة وضعت جيسيكا يدها على فمها و رجعت خطوة واحدة إلى الوراء.
“لهذا السبب نحتاج منك أن تحمي مدخل الكهف خلسة . عندها فقط يمكننا الاستفادة من نقاط قوتك ، هل هذا جيد؟ “
رأى غارين ذلك أيضًا. أمام آندي …… كانت هناك جثة عارية لرجل معلقة رأسًا على عقب.
أطلق غارين فراشة النيون للقيام بدوريات في السماء فوق رأسه ، مع إيلاء اهتمام وثيق لأي شيء قد يحدث.
كان للجثة شعر بني وبشرة شاحبة. تم صنع حفرة كبيرة في بطنه ، مع أسراب من الديدان و النمل الأسود يزحفون في الداخل.
في وسط الغابة ، كانت حفرة سوداء قاتمة مفتوحة عند منحدر على الأرض العشبية. كانت محاطة بالكروم والعشب ، ولم يكن بإمكانهم إلا أن يشعروا بشكل غامض بالريح البارد يندفع من بين الشقوق.
انفتحت عينا الرجل على مصراعيهما و كأنه واجه شيئًا مؤلمًا بشكل خاص.
أطلق غارين فراشة النيون للقيام بدوريات في السماء فوق رأسه ، مع إيلاء اهتمام وثيق لأي شيء قد يحدث.
مع صوت منخفض ، قفز النمر الأسود وقطع الحبل الذي علق الجسم بتلويحة واحدة من مخلبه.
وجدت جيسيكا بعض الأسئلة حول التطور و بدأت في الدردشة مع كايدوران كطريقة لقتل الوقت.
سقطت الجثة على الأرض بجانب آندي الذي انحنى ليفحصها عن كثب.
كان للجثة شعر بني وبشرة شاحبة. تم صنع حفرة كبيرة في بطنه ، مع أسراب من الديدان و النمل الأسود يزحفون في الداخل.
“لقد مات منذ أربعة أو خمسة أيام ، لكنه لم يتعفن على الإطلاق … هؤلاء اللصوص اللعينين!” أدار الجثة و سحب سهمًا أسود قصيرًا من ظهره. نظر آندي إلى لون طرف السهم بعناية و تغير تعبيره.
“لا شيء مهم ، أنا بخير تمامًا.” كان صدر جيسيكا يرتفع بلا توقف ، لكنها ما زالت تجبر نفسها على إبقاء عواطفها ثابتة.
“غارين ، ليس لديك ضوء طوطم ينشّط تلقائيًا ، لذا فلتبقى واقف عند مدخل الكهف. الآخرين ، تعالوا معي و لا تتخلفوا عن الركب ، علينا الإسراع. هؤلاء اللصوص اللعينين ! جيسيكا ، هل أنت بخير؟ ” نظر آندي إلى أخته الصغرى.
إذا لم يكن لديه ذاكرة غير عادية ، وحفظ سمات هذه البقعة بالضبط ، فمن المحتمل أن يفترض أنه اتخذ منحى خاطئًا.
“لا شيء مهم ، أنا بخير تمامًا.” كان صدر جيسيكا يرتفع بلا توقف ، لكنها ما زالت تجبر نفسها على إبقاء عواطفها ثابتة.
أطلق غارين فراشة النيون للقيام بدوريات في السماء فوق رأسه ، مع إيلاء اهتمام وثيق لأي شيء قد يحدث.
“غوث ، أنت ستحمي جيسيكا. على الرغم من أن الطائر الأسود الخاص بك لا يستطيع التحرك ، إلا أن جلده صعب للغاية ، ويمكن أن يحرف ريشه الصدمات. مهمتك هي الدفاع عن جيسيكا من أي هجمات ضوء طوطم قريبة. غارين ، أنت لتبقى في الخارج. هذا المكان خطير جدًا بالنسبة لك ، لا يمكن تنشيط ضوء الطوطم خاصتك تلقائيًا و عليك التحكم فيه بنفسك ، لذلك من المحتمل أنه لن يمكنك منع هجمات الأسهم السامة المخفية “. بدأ آندي في تقسيم الوظائف واحدة تلو الأخرى.
بعد المشي مسافة أخرى ، توقف آندي فجأة.
“لهذا السبب نحتاج منك أن تحمي مدخل الكهف خلسة . عندها فقط يمكننا الاستفادة من نقاط قوتك ، هل هذا جيد؟ “
*هناك مزيد *
أومأ غارين برأسه.
وفجأة توقف للحظة. لقد أدرك أن النفق الذي أمامه والذي يؤدي إلى المدخل قد اختفى تمامًا ، واستبدل بجدار حجري يشبه البيئة المحيطة تمامًا.
“اتركه لي.” لقد وضع خططًا خاصة به منذ فترة طويلة ، لذلك كان من الطبيعي أن يوافق في هذه المرحلة.
“لا تقلق.”
“إذا سنترك الأمر عند هذا الحد ، فلنخرج!” أعطى آندي الأمر ، قاد النمر الأسود الطريق بينما سار الثلاثة إلى الأمام.
“لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة للغاية ، إنهم مجرد قطاع طرق. أنا نفسي قمت بالتنظيف كثيرًا بمفردي من قبل ، وكان ذلك جيدًا تمامًا “.
بدأ غارين يتراجع إلى الخلف. في البداية كانت سرعته متوسطة ، ولكن بمجرد أن لم يكن يمكن أن يلمح أي خطى أو ضوء ناري ، بدأ في الإسراع . لم يكن للمحيط الخالي من الضوء أي تأثير عليه على الإطلاق.
رأى غارين ذلك أيضًا. أمام آندي …… كانت هناك جثة عارية لرجل معلقة رأسًا على عقب.
جعلت صفاته الجسدية عالية القدرة حواسه الخمسة أكثر قوة ، لذلك من الطبيعي أن عينيه و أذنيه يمكن أن تتذكر بوضوح الظروف التي رآها للتو من قبل.
في لمح البصر ، كانت أمامه مفترق طرق آخر . جثم لأسفل لينظر إلى الخطى على الأرض ، الذين قبله ساروا إلى اليسار. لذلك وقف و انطلق إلى أسفل اليمين.
بعد فترة وجيزة ، عاد إلى أول مفترق طرق.
“غارين ، ليس لديك ضوء طوطم ينشّط تلقائيًا ، لذا فلتبقى واقف عند مدخل الكهف. الآخرين ، تعالوا معي و لا تتخلفوا عن الركب ، علينا الإسراع. هؤلاء اللصوص اللعينين ! جيسيكا ، هل أنت بخير؟ ” نظر آندي إلى أخته الصغرى.
“إيه؟”
كان يعلم جيدًا أنه لم يكن هناك أي قطاع طرق عاديين في هذا الكهف ، ولكن كان هناك مستنيرين أقوياء للغاية.
وفجأة توقف للحظة. لقد أدرك أن النفق الذي أمامه والذي يؤدي إلى المدخل قد اختفى تمامًا ، واستبدل بجدار حجري يشبه البيئة المحيطة تمامًا.
بعد انتظار طويل دون رد ، بدا وجه المرأة البسيط مرتبكًا.
إذا لم يكن لديه ذاكرة غير عادية ، وحفظ سمات هذه البقعة بالضبط ، فمن المحتمل أن يفترض أنه اتخذ منحى خاطئًا.
“لا شيء مهم ، أنا بخير تمامًا.” كان صدر جيسيكا يرتفع بلا توقف ، لكنها ما زالت تجبر نفسها على إبقاء عواطفها ثابتة.
أصبح النفق الذي كان على شكل حرف Y فجأة على شكل حرف V ، واختفى المسار الخلفي.
ووش!
مد غارين يده للمس الجدار الحجري ، كان صخرة صلبة للغاية.
“لقد وصلنا إلى مفترق الطرق. هم قد اتخذوا الجانب الأيسر ، لذا سنتخذ اليمين “.
“كما هو متوقع ، تم اكتشافنا.” تردد ، ثم ركض أسرع عبر الممرات التي اتخذها كايدوران و زملاؤه. جلست فراشة النيون على كتفه ، وأصدرت ضوءًا أزرق فاتحًا لطيفًا ، حتى يتمكن من رؤية الأشياء من حوله بوضوح.
بالاعتماد على سرعته ، اندفع غارين متجاوزًا الدبابير في لحظة ، لكنه بالكاد خطا بضع خطوات قبل أن يطير العديد من الخفافيش السوداء من السقف إلى الأمام.
في لمح البصر ، كانت أمامه مفترق طرق آخر . جثم لأسفل لينظر إلى الخطى على الأرض ، الذين قبله ساروا إلى اليسار. لذلك وقف و انطلق إلى أسفل اليمين.
تبع غارين وراء الثلاثة ، و شعر أن الهواء يصبح أكثر و أكثر برودة بينما اتسع النفق. ذهب كايدوران والآخرون الذين تقدموا ، دون أن يتركوا أثراً.
بعد أن أخذ بعض المنعطفات ، ركض لمسافة بضعة كيلومترات ، رأى ضوءًا غامضًا أمامه.
“لهذا السبب نحتاج منك أن تحمي مدخل الكهف خلسة . عندها فقط يمكننا الاستفادة من نقاط قوتك ، هل هذا جيد؟ “
“من هناك!!” جاء صوت مرأة من الأمام. خرجت امرأة قصيرة الشعر من الأنفاق أمامه ، كانت ترتدي ملابسها ( * الله على أخلاقك يا غارين * أنت حزين لأنها ترتدي ملابسها ؟ * ) . كانت في أوائل العشرينيات من عمرها وكانت تتمتع بجسم لائق و خصر رفيع و صدر رقيق ، كانت مفكوكة لتكشف عن حمالة صدر بيضاء من الدانتيل.
أنزل رأسه ، وعلى الفور رأى صفًا من آثار الأقدام الباهتة على الأرض. تم تسطيح بعض الحشائش بالأقدام ، ولم تتعافى بالكامل بعد.
كان هناك انبعاج في الجدار على يسار المرأة. في الداخل ، كانت هناك شمعة على صندوق خشبي ، كما أن ضوء الشموع يضيء سريرًا نصف دائري.
تحركت يده قليلاً ليجعل الذئب الأسود يقف على الفور و يبدأ في السير في دوائر حول الغابات المحيطة.
بعد انتظار طويل دون رد ، بدا وجه المرأة البسيط مرتبكًا.
وقف غارين بجانب غوث مع فراشة النيون تطفو على كتفه.
”هل هذا أنت يا آدا؟ توقف عن المزاح “.
“لنذهب أيضا.” لوح أندي بيده ، وكان أول من دخل. كان يحمل كرة بيضاء صغيرة في يده ، لكن غارين لم يعرف ما هي. انطلاقا من تعبير الحذر على وجهه من الواضح أنها لم تكن عنصر عادي.
ما زال لم يرد أحد.
تحركت يده قليلاً ليجعل الذئب الأسود يقف على الفور و يبدأ في السير في دوائر حول الغابات المحيطة.
التقطت المرأة خنجرًا كان ممددًا على الصندوق الخشبي و قوست جسدها مثل أنثى النمر ، حيث بدأت تتحرك ببطء.
“لا بأس ، أعرف أساليب الاختراق ، يمكنني فتح نفق في ثانية. ” أجاب كايدوران بابتسامة ” طالما لم يكن هناك ضوء الطوطم في الطريق ، فلا داعي للقلق بشأن أي أشياء أخرى. “
ووش!
أنزل رأسه ، وعلى الفور رأى صفًا من آثار الأقدام الباهتة على الأرض. تم تسطيح بعض الحشائش بالأقدام ، ولم تتعافى بالكامل بعد.
فجأة ، هبَّت ريح باردة لذعت بخفة عيني المرأة المتسعة . لقد أضطرت للرمش على الفور.
إذا لم يكن لديه ذاكرة غير عادية ، وحفظ سمات هذه البقعة بالضبط ، فمن المحتمل أن يفترض أنه اتخذ منحى خاطئًا.
لم تستطع إلا فرك عينيها ، لكن لم يكن هناك أي شيء في غير محله على الإطلاق في النفق.
” هنا.” أشار آندي إلى الأمام ليندفع ظل أسود من خلفه حيث قفز إلى الكهف بسرعة . “لقد أرسلت النمر الأسود للأمام ، انتظروا لحظة يا رفاق.”
“هل سمعت خطأ؟” تمتمت و أنتصبت ثم عادت للجلوس على سريرها. أزالت ملابسها و حمالة صدرها وملابسها الداخلية ، ثم رفعت الأغطية و ذهبت إلى النوم عارية.
بعد تجاوز نقطة الدورية هذه ، واصل غارين الجري دون صوت.
وقف غارين على الطرف الآخر بهدوء . في اللحظة التي هبت فيها الرياح للتو ، كان قد تخطى هذه المرأة في غمضة عين و وصل إلى الجانب الآخر.
“إذا سنترك الأمر عند هذا الحد ، فلنخرج!” أعطى آندي الأمر ، قاد النمر الأسود الطريق بينما سار الثلاثة إلى الأمام.
كانت هذه الحارسة على مستوى الجندي وقد قامت بالتدرب قليلا فقط ، لم يكن هناك أي طريقة لتلاحظ ذروة سرعته على مستوى الخبير .
“لا شيء مهم ، أنا بخير تمامًا.” كان صدر جيسيكا يرتفع بلا توقف ، لكنها ما زالت تجبر نفسها على إبقاء عواطفها ثابتة.
بعد تجاوز نقطة الدورية هذه ، واصل غارين الجري دون صوت.
أومأ غارين برأسه.
كانت سرعته عالية للغاية ، مثل هبوب ريح.
أطلق غارين فراشة النيون للقيام بدوريات في السماء فوق رأسه ، مع إيلاء اهتمام وثيق لأي شيء قد يحدث.
بضربة ، داس زر على الأرض لكن قبل أن تخرج الأشواك تحت الأرض ، كان قد تجاوز الفخ بالفعل وكان على بعد عدة أمتار.
أنزل رأسه ، وعلى الفور رأى صفًا من آثار الأقدام الباهتة على الأرض. تم تسطيح بعض الحشائش بالأقدام ، ولم تتعافى بالكامل بعد.
عندما مر ، انطلقت سهام السم من الجدران على كلا الجانبين ، و ظهرت فخاخ حبال فجأة على الأرض ، جاهزة لتعليق شخص ما رأسًا على عقب في أي لحظة. كلما تقدم إلى الأمام ، كان هناك المزيد من الفخاخ.
وقف غارين على الطرف الآخر بهدوء . في اللحظة التي هبت فيها الرياح للتو ، كان قد تخطى هذه المرأة في غمضة عين و وصل إلى الجانب الآخر.
بدأت أيضًا تظهر بعض المصائد المركبة ذات الصعوبة العالية ، مع العديد من الأشياء مثل السوائل أو المساحيق السامة.
“لهذا السبب نحتاج منك أن تحمي مدخل الكهف خلسة . عندها فقط يمكننا الاستفادة من نقاط قوتك ، هل هذا جيد؟ “
حتى أنه كان هناك نوعان من طواطم الدبةر السام من النموذج 1 يستريحان في ثقبين على جانبي النفق.
“ماذا لو حبسنا بالداخل؟” بدأت جيسيكا في التردد.
بالاعتماد على سرعته ، اندفع غارين متجاوزًا الدبابير في لحظة ، لكنه بالكاد خطا بضع خطوات قبل أن يطير العديد من الخفافيش السوداء من السقف إلى الأمام.
كان الظلام قاتمًا في النفق ، وكل ما سمعوه هو خطوات أندي من الأمام.
انفتحت عينا الرجل على مصراعيهما و كأنه واجه شيئًا مؤلمًا بشكل خاص.
