274
274
* ملك الشر *
“لنسرع ! أسرع !” جاءت الأصوات من الخارج.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
حلقت الموجات الصوتية و غطت غارين تمامًا الذي كان يحاول تجنبها. جاءوا في موجات مثل أمواج البحر التي تتكسر فوق الصخور.
*هناك مزيد *
على الرغم من أنه كان يعلم في الداخل أنه لا يمكنه مطابقة مستخدم طوطم في النموذج 2 ، إلا أنه لم يكن خائفًا أو قلقًا بشأن خصمه ، كان ذلك لأن الشخص الآخر سيجد صعوبة في إيذائه أيضًا. تم تقوية طريقة تفكيره هذه بشدة بعد أن نصب كمينًا وقتل مستخدمًا لطوطم في النموذج 2 مؤخرًا .
سكويييك !
الآن ، الدمه و التشي خاصته غير مستقرين. لقد تسبب هجوم الموجات الصوتية في نزيف داخلي ، وإذا كان سيقاتل مع أي شخص الآن ، فسوف تقل قدراته بشكل كبير. على الأكثر ، سيكون لديه نصف قوته الكاملة .
صرخت الخفافيش و انقضت على غارين. كان هناك في الواقع توهج أسود شاحب لـ ضوء الطوطم على أجسادهم.
“لنسرع ! أسرع !” جاءت الأصوات من الخارج.
تجنبهم غارين على عجل ، وتراجع إلى الوراء لتجنب هجوم الخفافيش.
“شيييت !! طوطم نموذج ثاني ! ” فهم غارين على الفور مستوى خصمه. قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا في الأمر ، إنقلب إلى الوراء ، و رجلاه تنقران على الأرض بيأس ثم اختفى في الظلام بعد بضع قفزات.
”شخص ما دخل ! ألا تعرفون أن هذه المنطقة محظورة! “
سار غارين بسرعة إلى الباب الحجري الثاني ، ودفعه قليلاً. لم يتزحزح على الإطلاق ، مما يعني أنه كان مغلقًا.
جاء صوت رجل العميق من النفق أمامنا.
كان ذلك بمثابة دفعة لمعنوياته. صوب غارين راحة يده اليمنى على ثقب المفتاح ، وضربها بشكل مفاجئ.
كان حليق الرأس يرتدي رداءًا أسود وك ان على ياقته أربعة خطوط حمراء و كان قد ظهر فجأة في النفق أمامه. كان لديه أسد ذكر مع شعر رقبة أسود جاثم بجانبه وخفاش أسود على كتفه.
دفع الباب الكبير و فتحه ، سحبه بهدوء ولكن بسرعة حتى اقترب من خلفه.
حالما خرج ، رأى حليق الرأس غارين الذي كان يتجنب الخفافيش.
ظهرت حفرة على الفور حيث كان ثقب مفتاح الباب الحجري.
“دخيل !!” هدر على الفور ، مشيرا بإصبعه إلى غارين.
لم يكن يعرف كم من الوقت انتظر ، لكن غارين – المختبئ في الجدار الحجري – شمع فجأة خطوات قادمة من النفق في الخارج.
بررر !!
سكويييك !
فتح الخفاش على كتفه ، وكذلك الخفافيش السوداء في الهواء ، أفواههم وأصدروا موجات صوتية عديمة الشكل في نفس الوقت.
بمجرد أن فوجئ ، جاء صوت امرأة واضح من داخل الكرة السوداء.
حلقت الموجات الصوتية و غطت غارين تمامًا الذي كان يحاول تجنبها. جاءوا في موجات مثل أمواج البحر التي تتكسر فوق الصخور.
طوال هذا الوقت ، منذ مجيئه إلى هذا العالم ، كانت لديه ثقة مبنية على أعلى إنجازاته من عالم التقنيات السرية. حتى عندما شهد معركة أستاذه أمين ضد خصمه ، لم يعتقد أنه كان بعيدًا جدًا عنهم. لقد كان مجرد اختلاف في طريقة إطلاق القوة .
كانت الموجات الصوتية قد لمست للتو غارين عندما تجاوزوا ضوء الطوطم الخاص بفراشة النيون في لحظة ، ودخلوا جسده مباشرة.
*************
فجأة كان هناك شعور ضيق و ضغط على صدره ، شعر غارين بألم غامض في رأسه.
كانت هناك أيضًا جثث متناثرة في الداخل ، تدفق الدم في تيار صغير من زاوية الجدران إلى الباب ، لونت الأرضية الحجرية السوداء باللون الأحمر الداكن اللزج.
كانت رؤيته فوضوية ضبابية ، كما لو أن شيئًا ما كان يضغط على جفنيه ، لذلك لم يستطع رؤية أي شيء بوضوح على الإطلاق.
كان هناك تناثر خفيف من الدم على الجدران ، تاركا رائحة الحديد في الهواء.
كانت أذناه أيضًا تردد باستمرار بصوت رنين ، لذلك لم يستطع سماع أي شيء. تسارعت دقات قلبه و نمو أسرع و أسرع ، واستمر الغثيان الخفيف في الارتفاع من صدره إلى عقله .
ووش!
فجأة تذوق شيئًا مثل الحديد في حلقه.
“ثلاثة طواطم للدعم ، و طوطم أساسي واحد … إنه بالتأكيد أحد كبار المسؤولين هنا! لا يمكن أن يكون مستخدم طواطم في النموذج 2 مثل هذا بدون اسم! ” لقد جازف بالتخمين. في الوقت نفسه حافظ على استقرار الوضع داخل جسده.
“شيييت !! طوطم نموذج ثاني ! ” فهم غارين على الفور مستوى خصمه. قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا في الأمر ، إنقلب إلى الوراء ، و رجلاه تنقران على الأرض بيأس ثم اختفى في الظلام بعد بضع قفزات.
والآن ، كاد مستخدم طوطم غير المعروف في النموذج 2 ظهر من العدم أن يصيبه بشدة من اللقاء الأولي فقط. كان الأمر أشبه بصب دلو من الماء البارد على رأس غارين.
طاردته الخفافيش لمسافة طويلة ، لكنها لم تستطع اللحاق به على الإطلاق.
ظهرت حفرة على الفور حيث كان ثقب مفتاح الباب الحجري.
نادى حليقي الرأس طواطم الخفافيش الثلاثة ببرودة بينما كان يداعب رأس الأسد الأسود بجانبه.
كان هناك عدد قليل من الجثث متناثرة على الأرض ، كل واحد منهم مقطوع أعناقهم و أعينهم واسعة.
”ياله من إنتحاري . اعتبر نفسك محظوظًا ، مستخدم صغيرًا للطوطم من النموذج 1 لم ينفجر بعد أن تلقى ضربة من موجات الموجات فوق الصوتية الثلاثية. ” هرب الرجل الآخر ، لكنه لم يمانع على الإطلاق. لن يعيش أي شخص تعرض لموجات فوق الصوتية الثلاثية بشكل أساسي لأكثر من خمس دقائق.
فجأة تذوق شيئًا مثل الحديد في حلقه.
ثبت طوقه و رفع يده لينظر إلى الوقت في ساعته.
274 * ملك الشر *
“يجب أن أذهب للتحقق من فيليب ، فقد كان هناك حشرات صغيرة تدخل هنا طوال الوقت الآن ، و الآن دخلوا تقريبًا إلى المنطقة المحظورة. يبدو أننا يجب علينا ننتقل من هذا المكان قريبًا “.
فجأة تذوق شيئًا مثل الحديد في حلقه.
سار في النفق الأسود ، و خلفه الخفافيش و الأسد الأسود عن كثب.
كانت الموجات الصوتية قد لمست للتو غارين عندما تجاوزوا ضوء الطوطم الخاص بفراشة النيون في لحظة ، ودخلوا جسده مباشرة.
*************
نادى حليقي الرأس طواطم الخفافيش الثلاثة ببرودة بينما كان يداعب رأس الأسد الأسود بجانبه.
لهث غارين بشدة ، محاولًا إدخال الهواء إلى رئتيه. جثمت فراشة النيون على كتفه بلا حراك ، وكانت تضيئ بخفوت ، جسدها متجعد و جاف. من الواضح أنها قد تلقت ضرر في هجوم الموجة الصوتية من قبل.
أضاء الطريق أمامه فجأة. كان نفقًا واسعًا به مشاعل على جانبي الجدار.
لم تتضرر فراشة النيون فحسب ، بل كانت النقاط الحمراء الصغيرة تظهر أيضًا في جميع أنحاء جسم غارين بالكامل ، حيث إنتفخت أعداد لا تحصى من الشعيرات الدموية بجسمه .
يحتوي هذا الرف فقط على عشرة أبواب طويلة ، تقسم الرف إلى اثنتي عشرة مقصورة طويلة.
انحنى بشدة على أحد الجدران الحجرية للنفق. شعر بجسده كله ، من الداخل و الخارج ، بدأ ينتفخ كما لو أن شخصًا ما كان ينفخه بالهواء مما يجعله عرضة للانفجار في أي لحظة.
فجأة تذوق شيئًا مثل الحديد في حلقه.
كان دمه و التشي خاصته يغليان بشدة كما لم يحدث من قبل. بذل غارين قصارى جهده ، و فعل كل شيء لكبح التدفق مستخدماً أساليب تقنية التمثال الإلهي للتحكم فيهم و تعديلهم .
والآن ، كاد مستخدم طوطم غير المعروف في النموذج 2 ظهر من العدم أن يصيبه بشدة من اللقاء الأولي فقط. كان الأمر أشبه بصب دلو من الماء البارد على رأس غارين.
استغرق الأمر عشر دقائق كاملة حتى يكون هناك نوع من التأثير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
مد يديه ، ورأى أن هناك دماء تتسرب من جميع أنحاء أظافره.
كان هناك أثر ضباب أحمر شاحب في الهواء.
“يا له من تأثير قوي !!” تمتم بهدوء.
انحنى بشدة على أحد الجدران الحجرية للنفق. شعر بجسده كله ، من الداخل و الخارج ، بدأ ينتفخ كما لو أن شخصًا ما كان ينفخه بالهواء مما يجعله عرضة للانفجار في أي لحظة.
كان كل الدم في جسده يرتجف من هجوم الموجات الصوتية الذي كان يتأرجح مثل الأمواج. بدأت تقنية تقوية الجسم على مستوى الذروة و التي اندمجت تمامًا مع جسده في العمل بعد ذلك .
لم تتضرر فراشة النيون فحسب ، بل كانت النقاط الحمراء الصغيرة تظهر أيضًا في جميع أنحاء جسم غارين بالكامل ، حيث إنتفخت أعداد لا تحصى من الشعيرات الدموية بجسمه .
طوال هذا الوقت ، منذ مجيئه إلى هذا العالم ، كانت لديه ثقة مبنية على أعلى إنجازاته من عالم التقنيات السرية. حتى عندما شهد معركة أستاذه أمين ضد خصمه ، لم يعتقد أنه كان بعيدًا جدًا عنهم. لقد كان مجرد اختلاف في طريقة إطلاق القوة .
سار بسرعة إلى الرف الثاني.
والآن ، كاد مستخدم طوطم غير المعروف في النموذج 2 ظهر من العدم أن يصيبه بشدة من اللقاء الأولي فقط. كان الأمر أشبه بصب دلو من الماء البارد على رأس غارين.
على الرغم من أنه كان يعلم في الداخل أنه لا يمكنه مطابقة مستخدم طوطم في النموذج 2 ، إلا أنه لم يكن خائفًا أو قلقًا بشأن خصمه ، كان ذلك لأن الشخص الآخر سيجد صعوبة في إيذائه أيضًا. تم تقوية طريقة تفكيره هذه بشدة بعد أن نصب كمينًا وقتل مستخدمًا لطوطم في النموذج 2 مؤخرًا .
على الرغم من أنه كان يعلم في الداخل أنه لا يمكنه مطابقة مستخدم طوطم في النموذج 2 ، إلا أنه لم يكن خائفًا أو قلقًا بشأن خصمه ، كان ذلك لأن الشخص الآخر سيجد صعوبة في إيذائه أيضًا. تم تقوية طريقة تفكيره هذه بشدة بعد أن نصب كمينًا وقتل مستخدمًا لطوطم في النموذج 2 مؤخرًا .
كان الرف محشوًا بالأدراج ، سحب أول واحد بقعقعة.
من كان ليعتقد أنه سيصطدم فجأة بمستخدم الطوطم حليق الرأس هذا هنا في النفق ، كان لدى هذا الرجل ما مجموعه ثلاثة طواطم دعم خفافيش. و طوطم رئيسي يتمثل في الأسد الأسود ، لم يهاجم طوطمه الأساسي حتى ، لكنه كان كافياً بالفعل لإصابة غارين بهذا المستوى.
كان حليق الرأس يرتدي رداءًا أسود وك ان على ياقته أربعة خطوط حمراء و كان قد ظهر فجأة في النفق أمامه. كان لديه أسد ذكر مع شعر رقبة أسود جاثم بجانبه وخفاش أسود على كتفه.
عندها فقط فهم غارين المزيد عن طواطم النموذج 2.
كان الرف الثالث نصف فارغ. في الأماكن الأكبر نحو الأسفل ، كان هناك العديد من الطواطم على شكل ذئب ، جميعهم فضيين و غير نشطين .
“ثلاثة طواطم للدعم ، و طوطم أساسي واحد … إنه بالتأكيد أحد كبار المسؤولين هنا! لا يمكن أن يكون مستخدم طواطم في النموذج 2 مثل هذا بدون اسم! ” لقد جازف بالتخمين. في الوقت نفسه حافظ على استقرار الوضع داخل جسده.
كان الرف محشوًا بالأدراج ، سحب أول واحد بقعقعة.
الآن ، الدمه و التشي خاصته غير مستقرين. لقد تسبب هجوم الموجات الصوتية في نزيف داخلي ، وإذا كان سيقاتل مع أي شخص الآن ، فسوف تقل قدراته بشكل كبير. على الأكثر ، سيكون لديه نصف قوته الكاملة .
من كان ليعتقد أنه سيصطدم فجأة بمستخدم الطوطم حليق الرأس هذا هنا في النفق ، كان لدى هذا الرجل ما مجموعه ثلاثة طواطم دعم خفافيش. و طوطم رئيسي يتمثل في الأسد الأسود ، لم يهاجم طوطمه الأساسي حتى ، لكنه كان كافياً بالفعل لإصابة غارين بهذا المستوى.
في مواجهة هجوم الموجات الصوتية الذي حمل أيضًا ضوء الطوطم ، لم يكن بمقدور تقنية التمثال الإلهي المقاومة أكثر بكثير من الأشخاص العاديين. بخلاف ذلك ، لم يكن لديه أي ميزة أخرى.
كان دمه و التشي خاصته يغليان بشدة كما لم يحدث من قبل. بذل غارين قصارى جهده ، و فعل كل شيء لكبح التدفق مستخدماً أساليب تقنية التمثال الإلهي للتحكم فيهم و تعديلهم .
بعد الراحة لفترة من الوقت ، أدرك غارين أن هذه هي المنطقة الأساسية . في ذكرياته ، كان يعلم أنه طالما وجد المنطقة الأساسية هنا و الدخول و الخروج فينبغي أن يكون قادرًا على الحصول على طوطم نادر. كان هذا هو المصنع الرئيسي لجمعية الغوامض بهذه المنطقة ، بعد كل شيء. إذا تمكن من الحصول على طوطم مجتمع الغوامض و إخراجه من هنا ، فسيكون بالتأكيد أقوى من الطواطم العادية.
على الرغم من أن الخفاش كان يمتلك هجوم موجات صوتية قوي ، إلا أنه لا يزال نوعًا حيوانيًا ، وبالتالي لم يكن ما يريده غارين.
“يجب أن أتحلى بالصبر الآن ، وانتظر غوث ليظهر قوته . سيؤدي ذلك إلى تعطيل المقر الرئيسي والمصنع تحت الأرض بالكامل ، حينها سأحظى بفرصة التحرك وسط الفوضى! ” بدأ قلب غارين يهدأ ببطء. بدأ في حفر جدار الكهف الذي كان فيه شيئًا فشيئًا.
كانت رؤيته فوضوية ضبابية ، كما لو أن شيئًا ما كان يضغط على جفنيه ، لذلك لم يستطع رؤية أي شيء بوضوح على الإطلاق.
من خلال تجعيد يديه إلى مخالب ، يمكنه أن يخرج صخرة كبيرة مع كل ضربة ، وسرعان ما حفر خندقًا من الجدار الحجري ، و دخل فيه نحوه.
ثم قام بعصر جميع الصخور والقطع التي حفرها و حولها الى رمال سوداء ناعمة للغاية ، ونثرها على الأرض حوله. بهذه الطريقة من الصعب جدًا على أي شخص أن يلاحظه.
ثم قام بعصر جميع الصخور والقطع التي حفرها و حولها الى رمال سوداء ناعمة للغاية ، ونثرها على الأرض حوله. بهذه الطريقة من الصعب جدًا على أي شخص أن يلاحظه.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
تقلص بهدوء في الجدار الحجري ، استخدم غارين الملابس على جسده لإخفاء الخندق. كان من الصعب رؤيته في الظلام على أي حال ، لذلك كان له تأثير تمويه قوي للغاية.
والأكثر غرابة أن هذه الكرة السوداء كانت معلقة في الهواء.
انكمش نحو الجدار الحجري مستمعًا بصمت إلى الاضطرابات أمامه وخلفه في النفق.
أخذ غارين عرضًا بعض الطواطم الصغيرة ، حتى يتمكن من بيعهم في الخارج كإيرادات. لكن هذا لم يكن أكثر ما يريده الآن.
السبب في رفضه استخدام الدب الأبيض الذي استخدمه معمه أمين باعتباره طوطمًا أساسيًا هو أنه كان يعلم أنه بغض النظر عن مدى قوة طوطم الدب الأبيض ، فإنه لا يمكنه هزيمة الطواطم الحيوانية الخاصة دون التطور إلى الذروة. و هذه الطواطم الحيوانية الخاصة بالكاد يمكن أن تتعارض مع طواطم نبااتت زهرة الأرض ، ناهيك عن أقواها ، طواطم الغوامض.
سار غارين بسرعة إلى الباب الحجري الثاني ، ودفعه قليلاً. لم يتزحزح على الإطلاق ، مما يعني أنه كان مغلقًا.
لم يكن لديه موهبة مفرطة ، لذلك إذا كانت أساسياته خطوة واحدة خلف أي شخص آخر ، فسيكون من الصعب عليه التقدم.
أخذ غارين عرضًا بعض الطواطم الصغيرة ، حتى يتمكن من بيعهم في الخارج كإيرادات. لكن هذا لم يكن أكثر ما يريده الآن.
يمكن أن تدعم موهبة أكاسيا اثنين من الطواطم أكثر ، وكان ذلك أيضًا لأن فراشة النيون ضعيفة جدًا. إذا كان الدب الأبيض مكان فراشة النيون فسيكون قادرًا على دعم واحد إضافي فقط على الأكثر.
كان الرف محشوًا بالأدراج ، سحب أول واحد بقعقعة.
لم يكن يعرف كم من الوقت انتظر ، لكن غارين – المختبئ في الجدار الحجري – شمع فجأة خطوات قادمة من النفق في الخارج.
أخرج غارين الباب الطويل الأول ، وأصابه الشيء بداخله بصدمة طفيفة.
كانت مجموعة كبيرة من الناس تجري عبر هذا النفق ، وخطواتهم متسرعة.
كان كل الدم في جسده يرتجف من هجوم الموجات الصوتية الذي كان يتأرجح مثل الأمواج. بدأت تقنية تقوية الجسم على مستوى الذروة و التي اندمجت تمامًا مع جسده في العمل بعد ذلك .
“لنسرع ! أسرع !” جاءت الأصوات من الخارج.
بعد تلك اللحظة ، استعاد معظم سرعته.
بوووم !!
كانت مجموعة كبيرة من الناس تجري عبر هذا النفق ، وخطواتهم متسرعة.
جاءت هزة شديدة من مسافة بعيدة ، و أدت إلى هز غارين ، الذي كان داخل الجدار الحجري ، ليصبح وجهه مليئًا بالرمال.
ووش!
”لقد بدأ الأمر !! يجب أن يكون غوث و الآخرون قد اشتبكوا مع العدو! علي أن أسرع!” بعد أن مر أصحاب أصوات الخطى ، خرج غارين بسرعة من الحائط ، وارتدى ملابسه و اندفع على عجل إلى عمق النفق.
من خلال تجعيد يديه إلى مخالب ، يمكنه أن يخرج صخرة كبيرة مع كل ضربة ، وسرعان ما حفر خندقًا من الجدار الحجري ، و دخل فيه نحوه.
بعد تلك اللحظة ، استعاد معظم سرعته.
جاء صوت رجل العميق من النفق أمامنا.
النفق الذي أمامه استمر في الالتفاف.
دفع الباب الكبير و فتحه ، سحبه بهدوء ولكن بسرعة حتى اقترب من خلفه.
بعد فترة وجيزة عاد إلى حيث أصيب في وقت سابق. الرجل حليق الرأس في الجلباب الأسود لم يعد هناك.
كان حليق الرأس يرتدي رداءًا أسود وك ان على ياقته أربعة خطوط حمراء و كان قد ظهر فجأة في النفق أمامه. كان لديه أسد ذكر مع شعر رقبة أسود جاثم بجانبه وخفاش أسود على كتفه.
لم ينتظر غارين و لو للحظة ، وركض مباشرة عبر هذه المنطقة.
فتح الثاني والثالث والرابع.
أضاء الطريق أمامه فجأة. كان نفقًا واسعًا به مشاعل على جانبي الجدار.
كل شيء في الرف الأول خفافيش.
كان هناك عدد قليل من الجثث متناثرة على الأرض ، كل واحد منهم مقطوع أعناقهم و أعينهم واسعة.
السبب في رفضه استخدام الدب الأبيض الذي استخدمه معمه أمين باعتباره طوطمًا أساسيًا هو أنه كان يعلم أنه بغض النظر عن مدى قوة طوطم الدب الأبيض ، فإنه لا يمكنه هزيمة الطواطم الحيوانية الخاصة دون التطور إلى الذروة. و هذه الطواطم الحيوانية الخاصة بالكاد يمكن أن تتعارض مع طواطم نبااتت زهرة الأرض ، ناهيك عن أقواها ، طواطم الغوامض.
كان هناك تناثر خفيف من الدم على الجدران ، تاركا رائحة الحديد في الهواء.
يحتوي هذا الرف فقط على عشرة أبواب طويلة ، تقسم الرف إلى اثنتي عشرة مقصورة طويلة.
على اليمين كان هناك بابان من الحجر الأبيض ، أحدهما مغلق بإحكام والآخر مفتوح.
لم يكن لديه موهبة مفرطة ، لذلك إذا كانت أساسياته خطوة واحدة خلف أي شخص آخر ، فسيكون من الصعب عليه التقدم.
في مكان القريب ، كان يسمع بصوت خافت أصوات المعركة الشديدة. من الواضح أن الطرفين المتحاربين قد غادرا المكان للتو ، ولم يمضيا بعيدًا. يمكن أن يعودوا في أي وقت.
نادى حليقي الرأس طواطم الخفافيش الثلاثة ببرودة بينما كان يداعب رأس الأسد الأسود بجانبه.
مشى غارين الى الباب الحجري نصف المفتوح ، وسرعان ما اختلس النظر من الداخل.
ثبت طوقه و رفع يده لينظر إلى الوقت في ساعته.
كانت هناك أيضًا جثث متناثرة في الداخل ، تدفق الدم في تيار صغير من زاوية الجدران إلى الباب ، لونت الأرضية الحجرية السوداء باللون الأحمر الداكن اللزج.
”ياله من إنتحاري . اعتبر نفسك محظوظًا ، مستخدم صغيرًا للطوطم من النموذج 1 لم ينفجر بعد أن تلقى ضربة من موجات الموجات فوق الصوتية الثلاثية. ” هرب الرجل الآخر ، لكنه لم يمانع على الإطلاق. لن يعيش أي شخص تعرض لموجات فوق الصوتية الثلاثية بشكل أساسي لأكثر من خمس دقائق.
ربما كانت هذه الغرفة الحجرية مكانًا للترفيه والاجتماعات. لا يزال بإمكانه رؤية طاولة البار وزجاجات البيرة والأريكة بالداخل.
كل شيء في الرف الأول خفافيش.
سار غارين بسرعة إلى الباب الحجري الثاني ، ودفعه قليلاً. لم يتزحزح على الإطلاق ، مما يعني أنه كان مغلقًا.
نادى حليقي الرأس طواطم الخفافيش الثلاثة ببرودة بينما كان يداعب رأس الأسد الأسود بجانبه.
كان ذلك بمثابة دفعة لمعنوياته. صوب غارين راحة يده اليمنى على ثقب المفتاح ، وضربها بشكل مفاجئ.
استغرق الأمر عشر دقائق كاملة حتى يكون هناك نوع من التأثير.
بيييك!
كان هذا الرف مليئًا بدبابير السم الفضية ، كل منهم بحجم قبضة اليد ، و إبرة السم في نهايتهم بطول نصف إصبع.
ظهرت حفرة على الفور حيث كان ثقب مفتاح الباب الحجري.
“يجب أن أتحلى بالصبر الآن ، وانتظر غوث ليظهر قوته . سيؤدي ذلك إلى تعطيل المقر الرئيسي والمصنع تحت الأرض بالكامل ، حينها سأحظى بفرصة التحرك وسط الفوضى! ” بدأ قلب غارين يهدأ ببطء. بدأ في حفر جدار الكهف الذي كان فيه شيئًا فشيئًا.
دفع الباب الكبير و فتحه ، سحبه بهدوء ولكن بسرعة حتى اقترب من خلفه.
سكويييك !
كانت هذه الغرفة واسعة وبداخلها العديد من الأرفف البيضاء الفضية الطويلة المستطيلة. كان هناك العديد من أرفف الكتب مرتبة بدقة. ( * ليس بها كتب بل أرفف كتب * )
أخرج غارين الباب الطويل الأول ، وأصابه الشيء بداخله بصدمة طفيفة.
كان هناك أثر ضباب أحمر شاحب في الهواء.
عندها فقط فهم غارين المزيد عن طواطم النموذج 2.
في أقصى اليمين ، عند زاوية الجدار ، كان هناك مصنع للوحدات الفضية على طاولة كبيرة. كانت كومة من الأدوات المعقدة المصنوعة من الفضة تنفث باستمرار وحدات مكعبة من الفضة من ثقب خروج أسود.
هبت رياح قوية ، لكنها لم تطلق أي حركة.
كانت هناك فوضى على طاولة التجميع بجانبها ، كما أن الكراسي بجانب الطاولة كانت منحرفة. كان من الواضح أن الناس هنا قد غادروا على عجل.
سار في النفق الأسود ، و خلفه الخفافيش و الأسد الأسود عن كثب.
لم يتردد غارين ، و ضرب على الرفوف الفضية.
الآن ، الدمه و التشي خاصته غير مستقرين. لقد تسبب هجوم الموجات الصوتية في نزيف داخلي ، وإذا كان سيقاتل مع أي شخص الآن ، فسوف تقل قدراته بشكل كبير. على الأكثر ، سيكون لديه نصف قوته الكاملة .
ووش!
هبت رياح قوية ، لكنها لم تطلق أي حركة.
هبت رياح قوية ، لكنها لم تطلق أي حركة.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
استرخى قليلاً ، وسار بسرعة إلى الرف الأول على اليسار.
على الرغم من أن الخفاش كان يمتلك هجوم موجات صوتية قوي ، إلا أنه لا يزال نوعًا حيوانيًا ، وبالتالي لم يكن ما يريده غارين.
كان الرف محشوًا بالأدراج ، سحب أول واحد بقعقعة.
على الرغم من أن الخفاش كان يمتلك هجوم موجات صوتية قوي ، إلا أنه لا يزال نوعًا حيوانيًا ، وبالتالي لم يكن ما يريده غارين.
في الداخل ، كان هناك خفاش فضي مرتب بدقة.
ربما كانت هذه الغرفة الحجرية مكانًا للترفيه والاجتماعات. لا يزال بإمكانه رؤية طاولة البار وزجاجات البيرة والأريكة بالداخل.
على الرغم من أن الخفاش كان يمتلك هجوم موجات صوتية قوي ، إلا أنه لا يزال نوعًا حيوانيًا ، وبالتالي لم يكن ما يريده غارين.
فتح الخفاش على كتفه ، وكذلك الخفافيش السوداء في الهواء ، أفواههم وأصدروا موجات صوتية عديمة الشكل في نفس الوقت.
فتح الثاني والثالث والرابع.
كان هناك أثر ضباب أحمر شاحب في الهواء.
كانوا كلهم خفافيش.
لم يتردد غارين ، و ضرب على الرفوف الفضية.
كل شيء في الرف الأول خفافيش.
كان هناك عدد قليل من الجثث متناثرة على الأرض ، كل واحد منهم مقطوع أعناقهم و أعينهم واسعة.
سار بسرعة إلى الرف الثاني.
حالما خرج ، رأى حليق الرأس غارين الذي كان يتجنب الخفافيش.
كان هذا الرف مليئًا بدبابير السم الفضية ، كل منهم بحجم قبضة اليد ، و إبرة السم في نهايتهم بطول نصف إصبع.
كان حليق الرأس يرتدي رداءًا أسود وك ان على ياقته أربعة خطوط حمراء و كان قد ظهر فجأة في النفق أمامه. كان لديه أسد ذكر مع شعر رقبة أسود جاثم بجانبه وخفاش أسود على كتفه.
كان الرف الثالث نصف فارغ. في الأماكن الأكبر نحو الأسفل ، كان هناك العديد من الطواطم على شكل ذئب ، جميعهم فضيين و غير نشطين .
والأكثر غرابة أن هذه الكرة السوداء كانت معلقة في الهواء.
الرف الرابع الرف الخامس.
كان هناك عدد قليل من الجثث متناثرة على الأرض ، كل واحد منهم مقطوع أعناقهم و أعينهم واسعة.
أخذ غارين عرضًا بعض الطواطم الصغيرة ، حتى يتمكن من بيعهم في الخارج كإيرادات. لكن هذا لم يكن أكثر ما يريده الآن.
بوووم !!
وقف أمام الرف السادس والأخير.
حالما خرج ، رأى حليق الرأس غارين الذي كان يتجنب الخفافيش.
يحتوي هذا الرف فقط على عشرة أبواب طويلة ، تقسم الرف إلى اثنتي عشرة مقصورة طويلة.
من خلال تجعيد يديه إلى مخالب ، يمكنه أن يخرج صخرة كبيرة مع كل ضربة ، وسرعان ما حفر خندقًا من الجدار الحجري ، و دخل فيه نحوه.
أخرج غارين الباب الطويل الأول ، وأصابه الشيء بداخله بصدمة طفيفة.
بعد الراحة لفترة من الوقت ، أدرك غارين أن هذه هي المنطقة الأساسية . في ذكرياته ، كان يعلم أنه طالما وجد المنطقة الأساسية هنا و الدخول و الخروج فينبغي أن يكون قادرًا على الحصول على طوطم نادر. كان هذا هو المصنع الرئيسي لجمعية الغوامض بهذه المنطقة ، بعد كل شيء. إذا تمكن من الحصول على طوطم مجتمع الغوامض و إخراجه من هنا ، فسيكون بالتأكيد أقوى من الطواطم العادية.
كانت كرة معدنية كبيرة سوداء اللون ، بحجم رأس الشخص تقريبًا.
في مكان القريب ، كان يسمع بصوت خافت أصوات المعركة الشديدة. من الواضح أن الطرفين المتحاربين قد غادرا المكان للتو ، ولم يمضيا بعيدًا. يمكن أن يعودوا في أي وقت.
كانت الكرة مغطاة بنقوش بيضاء صغيرة وضيقة وعشوائية على ما يبدو ، مثل كرة لعبة مصنوعة من أجزاء الفودو.
كانت هذه الغرفة واسعة وبداخلها العديد من الأرفف البيضاء الفضية الطويلة المستطيلة. كان هناك العديد من أرفف الكتب مرتبة بدقة. ( * ليس بها كتب بل أرفف كتب * )
والأكثر غرابة أن هذه الكرة السوداء كانت معلقة في الهواء.
فتح الخفاش على كتفه ، وكذلك الخفافيش السوداء في الهواء ، أفواههم وأصدروا موجات صوتية عديمة الشكل في نفس الوقت.
بمجرد أن فوجئ ، جاء صوت امرأة واضح من داخل الكرة السوداء.
على الرغم من أنه كان يعلم في الداخل أنه لا يمكنه مطابقة مستخدم طوطم في النموذج 2 ، إلا أنه لم يكن خائفًا أو قلقًا بشأن خصمه ، كان ذلك لأن الشخص الآخر سيجد صعوبة في إيذائه أيضًا. تم تقوية طريقة تفكيره هذه بشدة بعد أن نصب كمينًا وقتل مستخدمًا لطوطم في النموذج 2 مؤخرًا .
“من فضلك أدخل كلمة المرور.” تكرر الصوت بعدة لغات مختلفة ثم سكت.
كانت هذه الغرفة واسعة وبداخلها العديد من الأرفف البيضاء الفضية الطويلة المستطيلة. كان هناك العديد من أرفف الكتب مرتبة بدقة. ( * ليس بها كتب بل أرفف كتب * )
استغرق الأمر عشر دقائق كاملة حتى يكون هناك نوع من التأثير.
