275
275
* ملك الشر *
“مشتق؟” تفاجأ غارين ، وسرعان ما أخرج الكرة السوداء ووضعها في جيب رداءه الطويل.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
سقطت كرتان ناريتان حمراوتان فجأة الى أسفل الممر الذي كان مظلمًا منذ فترة. كانتا بحجم كرات كرة القدم و تدوران لرسم مسارين من الصور اللاحقة باللون الأحمر الناري ، قادمين مباشرة إلى غارين.
*هناك مزيد *
سماا-ك!
كلمه السر؟!
لقد دفع نفسه لفترة من الوقت ، وعمل بجهد كبير. تدفق العرق المليئ بالملح عبر جلده المحترق ، كان لاذعًا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يتأوه.
ما هذا؟
إمتزج الألم والحكة معًا و صنعوا عذابا من نوع جديد . كان غارين قاسيًا على نفسه و فضل إغلاق فمه بالقوة و الثبات ، انتشرت البثور على جسده واحدة تلو الأخرى. غمر الصديد الأحمر الباهت ملابسه التي كانت شبه مغطاة بالفحم ، و أصدروا رائحة كريهة لا تطاق.
ذهب غارين لسحب بقية أبواب الرف. كان الآخرون إما فارغين أو بالمثل احتوتوا على هذه الكرة السوداء الغريبة. كلهم تحدثوا بصوت المرأة نفسها وطلبوا كلمة مرور.
”اللعنة! لقد كان الشقي الذي قابلته سابقا ! لم تقتله الموجات الصوتية الثلاثية! سيفا ، أوقفه من الجانب الآخر! لا تدع الشقي يهرب! “
ولكن حتى ذلك الحين ، كان هناك أربعة أبواب فقط من أصل عشرة أبواب بها هذه الكرة السوداء.
وهكذا تم إستفزاز مجتمع الغوامض اللذي أرسل قتلة خلف غوث.
“كلمه السر؟” عبس غارين بشدة ، مدركًا أنه قد فاز بالجائزة الكبرى.
برد دم غارين ، وكان يعلم أن كل شيء انتهى. بمجرد قفلها سيكون من الصعب للغاية فتح هذه الأشياء.
في الأصل ، كان يجب تدمير كل شيء في هذه القاعدة بالكامل. بعد تفجيرها من قبل غوث في ذلك الوقت ، حارب مع العقل المدبر لجمعية الغوامض ، وأشعل الفرن الحركي للقاعدة. في الانفجار الكبير الذي أعقب ذلك ، دمرت القاعدة بأكملها و سطحت مع الأرض. لم يبق شيء.
سقطت كرتان ناريتان حمراوتان فجأة الى أسفل الممر الذي كان مظلمًا منذ فترة. كانتا بحجم كرات كرة القدم و تدوران لرسم مسارين من الصور اللاحقة باللون الأحمر الناري ، قادمين مباشرة إلى غارين.
وهكذا تم إستفزاز مجتمع الغوامض اللذي أرسل قتلة خلف غوث.
مع صوتي صفع عاليين ، حلق حجران من يدي غارين. لقد مروا مباشرة من خلال كرات النار وأصبحوا أحجارًا حمراء شفافة. لم يفعلوا شيئًا على الإطلاق لعرقلة تقدم كرات النار.
كان غارين يفكر فقط في أنه نظرًا لأن هذه الأشياء ستدمر في الانفجار على أي حال ، فلما لا يستخدمها لنفسه أيضًا. الشيء الذي شعر أنه سيكون أكبر نفايات هو مصنع الوحدة. سيكون رائعًا لو استطاع أن يأخذه ، لكن للأسف …
كانت الكرة البلورية مدعومة بعمود أبيض حليبي مثل زجاج الشمبانيا ، يتوهج بضوء خافت من الفضة و الضوء الأحمر.
وبدت الكرة السوداء أمامه غامضة ، لذا فمن المحتمل جدًا أنها كانت واحدة من أهم العناصر في هذه القاعدة.
بووووم !!
“كلمة المرور ، الغوامض.” حاول غارين الرد.
فجأة ، جاء صوت حذر من المدخل الآخر الممتد من الكهف أمامه.
“غير صحيح. لا يزال لديك فرصتين. ستؤدي الإجابات غير الصحيحة إلى إغلاق تام. ” رد الصوت الأنثوي من الكرات الأربع في الحال.
وبدت الكرة السوداء أمامه غامضة ، لذا فمن المحتمل جدًا أنها كانت واحدة من أهم العناصر في هذه القاعدة.
“كلمة المرور ، شبح الضوء .”
فجأة سمع صوت رجل عميق ينادي من فوق.
“غير صحيح. لا يزال لديك فرصة واحدة. ستؤدي الإجابة غير الصحيحة إلى إغلاق تام. “
انفجرت الكرتان الناريتان في وقت واحد بمجرد إقترابه منهم ، قامت الحرارة المرتفعة للغاية بتغليف غارين في لحظة. لقد تحول ببساطة إلى كرة من النار في الجو.
قام غارين بتضييق عينيه و مسح محيطه بشكل مستمر ، ولكن للأسف ، لم يكن هناك أي شيء يشير إليه.
لم تكن بشرته الفاتحة في السابق حمراء ، بل سوداء متفحمة. في بعض المناطق التي أصيبت بجروح خطيرة ، بدأت معدته و ساعديه في التفحم و التصلب.
ربما تم تحديد كلمة مرور هذه الكرة السوداء من قبل كبار المسؤولين ، لذلك تطلب إستخدامها كلمة مرور. يبدو أنه كان عليهم القدوم إلى القاعدة من أجل شيئ ما ،. لذلك يجب أن تكون كلمة المرور و الكرة السوداء منفصلتين تمامًا.
ما هذا؟
تحرك عقل غارين بسرعات عالية ، حيث فكر بلا توقف في كلمة المرور المحتملة. كان بإمكانه أن يخبر في لمحة واحدة أن هذا النوع من الأشياء لم يتم تصنيعها بكميات كبيرة ، وإلى جانب ذلك ، كان الأمن والسرية المحيطة به كثيفين للغاية. ربما تم استخدام هذه الكرات من قبل كبار المسؤولين فقط ، وربما يستخدمون كلمة مرور مشتركة معروفة لجميع السلطات الأعلى.
خرج شخص طويل ونحيف من المدخل قفزًا من صخرة كبيرة إلى أخرى عندما دخل الكهف.
“أنا فقط سوف أخمن !” عرف غارين أن الكرة السوداء أمامه كانت على الأرجح أغلى شيء هنا.
فجأة أتى صوت عويل خارق من الرف. بدا و كأنه إنذار.
“كلمة المرور ، بوابة الجحيم !” بوابة الجحيم هو الاسم الحقيقي للعقل المدير لجمعية الغوامض.
اجتاح بصره المناطق المحيطة ، في حالة تأهب قصوى.
“غير صحيح. خطأ في كلمة المرور ، بدء الإغلاق “.
سماا-ك!
صر أسنانه ضد الألم ، و بهدوء ولكن بسرعة تقدم إلى الأمام.
كان هناك صوت خفيف .
ولكن حتى ذلك الحين ، كان هناك أربعة أبواب فقط من أصل عشرة أبواب بها هذه الكرة السوداء.
برد دم غارين ، وكان يعلم أن كل شيء انتهى. بمجرد قفلها سيكون من الصعب للغاية فتح هذه الأشياء.
بحلول ذلك الوقت ، كان غارين قد انتقل بالفعل بهدوء إلى بقعة بجوار الحائط على الجانب المعاكس للكهف. وجد فجوة خلف صخرة كبيرة و جلس فيها .
حين توقفت أصوات القفل المستمرة . لاحظ غارين فجأة أن ثلاثًا فقط من الكرات السوداء تم إقفالها ، بينما لم تتحرك الكرة الثالثة في الوسط أو ترد.
لسوء حظه ، فقد أصيب الآن بشلل جزئي جزئي و لم يستطع التحرك على الإطلاق. تراجعت سماته الجسدية بشكل كبير ، وكان ضوء الطوطم لا يزال ملتصق به لذلك لم يستطع الشفاء مؤقتًا.
“كلمة المرور صحيحة.” بعد وقفة ، جاء صوت امرأة بارد من هذه الكرة السوداء.
صر أسنانه ضد الألم ، و بهدوء ولكن بسرعة تقدم إلى الأمام.
شعر غارين بسعادة غامرة على الفور ، واندفع نحو هذه الكرة السوداء وراقب تغيراتها بعناية.
ولكن حتى ذلك الحين ، كان هناك أربعة أبواب فقط من أصل عشرة أبواب بها هذه الكرة السوداء.
فجأة ، تحطم مركز الكرة السوداء مثل قطع ألغاز لا حصر لها ، و فتح ببطء على كلا الجانبين لتشكيل ثقب دائري متوسط الحجم . كشف الثقب عن كرة سوداء أخرى بالداخل.
لم تكن بشرته الفاتحة في السابق حمراء ، بل سوداء متفحمة. في بعض المناطق التي أصيبت بجروح خطيرة ، بدأت معدته و ساعديه في التفحم و التصلب.
كما انفتح ثقب آخر في الكرة السوداء بالداخل ، ليكشف مرة أخرى طبقة أخرى و كرة سوداء أخرى.
“هنا!!”
انقسمت الطبقة الثالثة من الكرة السوداء مرة أخرى ، لتكشف عن كرة بلورية حمراء بحجم قبضة اليد بالداخل.
“هنا!!”
كانت الكرة البلورية مدعومة بعمود أبيض حليبي مثل زجاج الشمبانيا ، يتوهج بضوء خافت من الفضة و الضوء الأحمر.
“غير صحيح. خطأ في كلمة المرور ، بدء الإغلاق “.
“أمبيرا رقم 7 ، المشتق ، جاهز للقراءة .” جاء صوت المرأة من الكرة السوداء مرة أخرى ، لإعلام غارين.
كلمه السر؟!
“مشتق؟” تفاجأ غارين ، وسرعان ما أخرج الكرة السوداء ووضعها في جيب رداءه الطويل.
“كلمة المرور ، الغوامض.” حاول غارين الرد.
بغض النظر عن ذلك ، كانت هذه أشياء جيدة. مع وجود الجائزة في متناول اليد ، حصل غارين على عدد قليل من الطواطم الصغيرة غير النشطة ، وكان على وشك المغادرة.
وبدت الكرة السوداء أمامه غامضة ، لذا فمن المحتمل جدًا أنها كانت واحدة من أهم العناصر في هذه القاعدة.
وووووو… !!
لم تكن بشرته الفاتحة في السابق حمراء ، بل سوداء متفحمة. في بعض المناطق التي أصيبت بجروح خطيرة ، بدأت معدته و ساعديه في التفحم و التصلب.
فجأة أتى صوت عويل خارق من الرف. بدا و كأنه إنذار.
“كلمة المرور ، بوابة الجحيم !” بوابة الجحيم هو الاسم الحقيقي للعقل المدير لجمعية الغوامض.
“هناك شخص ما في غرفة الطوطم! هاكا إذهب أنت و أوقفه! “
“أحتاج إلى زيادة سرعة تعالجي !”
”اللعنة! لقد كان الشقي الذي قابلته سابقا ! لم تقتله الموجات الصوتية الثلاثية! سيفا ، أوقفه من الجانب الآخر! لا تدع الشقي يهرب! “
“كلمة المرور صحيحة.” بعد وقفة ، جاء صوت امرأة بارد من هذه الكرة السوداء.
من ممر بعيد في الخارج ، كان هناك صوت صراخ غاضب.
ارتفعت حيويته على الفور من 2.5 إلى 2.76 ، وهي أعلى نقطة حققها جسده في حياته السابقة.
تعرق غارين عرقا باردًا ، سرعان ما اندفع خارجًا من الباب الحجري ،بتهور و تسرع و شق متهورًا طريقه.
لقد دفع نفسه لفترة من الوقت ، وعمل بجهد كبير. تدفق العرق المليئ بالملح عبر جلده المحترق ، كان لاذعًا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يتأوه.
سابقا كان حليق الرأس بالفعل أكثر مما يمكنه التعامل معه ، انسى الرجل الآخر الذي بدا أنه سيكون في نفس المستوى.
مع تغير القيمة ، تدفق تيار بارد من دماغه إلى كل جزء آخر من جسده. تم غمر أعضائه وجلده وعظامه في أي مكان مصاب في هذا التيار.
دخل النفق المظلم أمامه و إستخدم كل سرعته للاندفاع بجنون.
“غير صحيح. لا يزال لديك فرصة واحدة. ستؤدي الإجابة غير الصحيحة إلى إغلاق تام. “
“انطلاقا من الأصوات الآن ، من المحتمل جدًا أن يكونوا قد تمكنوا من مشاهدة داخل مخزن الطوطم ، لذلك أحتاج إلى المغادرة بأسرع ما يمكن!”
“أوه !؟”
في النفق الأسود ، تحول جسد غارين بالكامل تقريبًا إلى ظل أسود ، وسرعان ما انطلق في الطريق الذي جاء به.
لم تكن بشرته الفاتحة في السابق حمراء ، بل سوداء متفحمة. في بعض المناطق التي أصيبت بجروح خطيرة ، بدأت معدته و ساعديه في التفحم و التصلب.
“هنا!!”
نظر غارين إلى جزء السمات في الجزء السفلي من رؤيته. ضغط أسنانه ، وأضاف نقطة إمكانات إلى سمة الحيوية الخاصة به ، والتي لم تلتئم تمامًا بعد.
فجأة سمع صوت رجل عميق ينادي من فوق.
“إظهر ! لقد رأيتك بالفعل. هيهي ، هل كنت تعتقد أنني لن أكتشف أنك تختبئ وراء الصخور؟ ” ضحك الرجل ببرودة .
كان بإمكان غارين أن يسمع بشكل غامض زئير منخفض و عواء وحوش قادم .
من ممر بعيد في الخارج ، كان هناك صوت صراخ غاضب.
اهو !!
انقسمت الطبقة الثالثة من الكرة السوداء مرة أخرى ، لتكشف عن كرة بلورية حمراء بحجم قبضة اليد بالداخل.
سقطت كرتان ناريتان حمراوتان فجأة الى أسفل الممر الذي كان مظلمًا منذ فترة. كانتا بحجم كرات كرة القدم و تدوران لرسم مسارين من الصور اللاحقة باللون الأحمر الناري ، قادمين مباشرة إلى غارين.
فجأة أتى صوت عويل خارق من الرف. بدا و كأنه إنذار.
في مسارهما ، قامت الكرتان الناريتان بإضاءة كل جزء من الممر باللون الأحمر الفاتح. و حرق بعض الطحالب و العشب على الفور.
في تلك اللحظة ، إمتزجت البرودة و الحرارة معًا ، مما تسبب في ألم أكثر حدة عدة مرات مما أصاب دماغ غارين. تلتها موجات من الحكة الشديدة. بدأ كل شبر من جلده الذي تم حرقه بالحك بشكل غامض.
مع صوتي صفع عاليين ، حلق حجران من يدي غارين. لقد مروا مباشرة من خلال كرات النار وأصبحوا أحجارًا حمراء شفافة. لم يفعلوا شيئًا على الإطلاق لعرقلة تقدم كرات النار.
”اللعنة! لقد كان الشقي الذي قابلته سابقا ! لم تقتله الموجات الصوتية الثلاثية! سيفا ، أوقفه من الجانب الآخر! لا تدع الشقي يهرب! “
قفز ، و اكتسب لنفسه قدميه زخمًا من خلال الصعود على الجدران ، ثم أطلق جسمه بالكامل صوت فرقعة قبل أن يذهب من خلال الفجوة بين الكرتين الناريتين.
انقسمت الطبقة الثالثة من الكرة السوداء مرة أخرى ، لتكشف عن كرة بلورية حمراء بحجم قبضة اليد بالداخل.
بووووم !!
تحرك غارين ببطء إلى الطرف الآخر ، متتبعًا جدران الكهف. كانت هناك صخور كبيرة مرتبة بالقرب من بعضها البعض على الأرض ، وتدفقت المياه من خلال الشقوق لإصدار صوت جميل .
انفجرت الكرتان الناريتان في وقت واحد بمجرد إقترابه منهم ، قامت الحرارة المرتفعة للغاية بتغليف غارين في لحظة. لقد تحول ببساطة إلى كرة من النار في الجو.
ولكن حتى ذلك الحين ، كان هناك أربعة أبواب فقط من أصل عشرة أبواب بها هذه الكرة السوداء.
مع صوت تآكل ، سقط جسم أسود متفحم من الجو و لم يعد يتحرك.
“كلمة المرور ، شبح الضوء .”
“همف!” ظهر هناك شخير بارد من بعيد. تبعه صوت خطوات متسارعة تتراجع .
في تلك اللحظة ، إمتزجت البرودة و الحرارة معًا ، مما تسبب في ألم أكثر حدة عدة مرات مما أصاب دماغ غارين. تلتها موجات من الحكة الشديدة. بدأ كل شبر من جلده الذي تم حرقه بالحك بشكل غامض.
بعد اثنتي عشرة ثانية من تلاشي الخطى ، تحرك الجسم الأسود المتفحم قليلاً أخيرًا. فتح عينيه الزرقاوين ، ونظر حوله بحذر.
في النفق الأسود ، تحول جسد غارين بالكامل تقريبًا إلى ظل أسود ، وسرعان ما انطلق في الطريق الذي جاء به.
زحف غارين ببطء من الأرض. كان جسده كله قد احترق ، و لم تنجوا بقعة واحدة من الحرارة. كان دمه و التشي خاصته يتحركون باستمرار ، استعادوا نظامهم الآن فقط بعد أن تبعثروا تقريبًا بسبب تلك الضربة الآن .
“انطلاقا من الأصوات الآن ، من المحتمل جدًا أن يكونوا قد تمكنوا من مشاهدة داخل مخزن الطوطم ، لذلك أحتاج إلى المغادرة بأسرع ما يمكن!”
كان وجهه ورقبته و ذراعه و كل جزء من جسده كله متقرح ، مثل العديد من العنب ذي اللون اللحمي ، مستديرين و مليءين بالصديد.
*هناك مزيد *
لم تكن بشرته الفاتحة في السابق حمراء ، بل سوداء متفحمة. في بعض المناطق التي أصيبت بجروح خطيرة ، بدأت معدته و ساعديه في التفحم و التصلب.
راقب محيطه ، وشعر بشكل غامض كما لو أن هذا لم يعد جزءًا من القاعدة تحت الأرض. من الواضح أنه كان كهفًا تحت الأرض.
صر أسنانه ضد الألم ، و بهدوء ولكن بسرعة تقدم إلى الأمام.
كان وجهه ورقبته و ذراعه و كل جزء من جسده كله متقرح ، مثل العديد من العنب ذي اللون اللحمي ، مستديرين و مليءين بالصديد.
سرعان ما ظهر أمامه نقطة الحراسة. كان هناك انبعاج في الجدار ، بسرير صغير ، وعدد قليل من الصناديق والبراميل الخشبية الكبيرة ، وبعض الشموع نصف الذائبة مشتعلة فوق تلك البراميل. تم إنشاء هذا النوع من مصابيح الشمع من خلال وضع الشموع في زجاجة زجاجية. سطع الضوء الأصفر الخافت عبر الزجاج الباهت ، مما يجعله يبدو أكثر قتامة
كانت الكرة البلورية مدعومة بعمود أبيض حليبي مثل زجاج الشمبانيا ، يتوهج بضوء خافت من الفضة و الضوء الأحمر.
تجاوز نقطة الحراسة ، وبعد التقدم لمسافة معينة ، دخل بطريقة ما إلى مساحة فارغة كبيرة. كانت بحجم ملعب كرة قدم ، وكان بإمكانه سماع صوت المياه المتدفقة بشكل غامض.
كان هذا نوعًا خاصًا من اللهب ، و يبدو أن له بعض الخصائص الملوثة . لقد أدى إلى تلويث و تدمير معظم خلايا غارين التي تم حرقها في درجات الحرارة العالية في غضون لحظة . احتوى هذا التلوث أيضًا على سم حراري تتسلل إلى أعضائه و كان يصعب التعامل معه . بالإضافة إلى أنه كان يزداد سوءًا باستمرار.
باروم !!
سماا-ك!
جاء صوت خافت آخر و كأن شيئًا ما انفجر.
زحف غارين ببطء من الأرض. كان جسده كله قد احترق ، و لم تنجوا بقعة واحدة من الحرارة. كان دمه و التشي خاصته يتحركون باستمرار ، استعادوا نظامهم الآن فقط بعد أن تبعثروا تقريبًا بسبب تلك الضربة الآن .
عرف غارين أن هذه كانت معركة غوث مع القائد هنا بعد انفجاره.
برد دم غارين ، وكان يعلم أن كل شيء انتهى. بمجرد قفلها سيكون من الصعب للغاية فتح هذه الأشياء.
راقب محيطه ، وشعر بشكل غامض كما لو أن هذا لم يعد جزءًا من القاعدة تحت الأرض. من الواضح أنه كان كهفًا تحت الأرض.
ما هذا؟
لقد كان يتبع المسار السابق للعودة طوال هذا الوقت ، ولكن على الرغم من كونه نفس المسار ، إلا أنه لم يصل هذه المرة إلى المخرج ، بل إلى كهف مثل هذا.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
تحرك غارين ببطء إلى الطرف الآخر ، متتبعًا جدران الكهف. كانت هناك صخور كبيرة مرتبة بالقرب من بعضها البعض على الأرض ، وتدفقت المياه من خلال الشقوق لإصدار صوت جميل .
“كلمة المرور ، شبح الضوء .”
تقدم لفترة من الوقت ، وشعر أن رئتيه تكافحان أكثر فأكثر من أجل التنفس. كلما تحرك أكثر ، زادت سرعة تدفق الدم و التشي و كلما زادت الحروق على جسده.
“غير صحيح. خطأ في كلمة المرور ، بدء الإغلاق “.
لقد دفع نفسه لفترة من الوقت ، وعمل بجهد كبير. تدفق العرق المليئ بالملح عبر جلده المحترق ، كان لاذعًا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يتأوه.
سقطت كرتان ناريتان حمراوتان فجأة الى أسفل الممر الذي كان مظلمًا منذ فترة. كانتا بحجم كرات كرة القدم و تدوران لرسم مسارين من الصور اللاحقة باللون الأحمر الناري ، قادمين مباشرة إلى غارين.
“أوه !؟”
تحرك غارين ببطء إلى الطرف الآخر ، متتبعًا جدران الكهف. كانت هناك صخور كبيرة مرتبة بالقرب من بعضها البعض على الأرض ، وتدفقت المياه من خلال الشقوق لإصدار صوت جميل .
فجأة ، جاء صوت حذر من المدخل الآخر الممتد من الكهف أمامه.
في مسارهما ، قامت الكرتان الناريتان بإضاءة كل جزء من الممر باللون الأحمر الفاتح. و حرق بعض الطحالب و العشب على الفور.
خرج شخص طويل ونحيف من المدخل قفزًا من صخرة كبيرة إلى أخرى عندما دخل الكهف.
انتظر قليلا ، لكن لم تكن هناك حركات. عندها فقط استرخى ، و ركض ببطء نحو المدخل إلى القاعدة تحت الأرض.
اجتاح بصره المناطق المحيطة ، في حالة تأهب قصوى.
خرج شخص طويل ونحيف من المدخل قفزًا من صخرة كبيرة إلى أخرى عندما دخل الكهف.
“إظهر ! لقد رأيتك بالفعل. هيهي ، هل كنت تعتقد أنني لن أكتشف أنك تختبئ وراء الصخور؟ ” ضحك الرجل ببرودة .
زحف غارين ببطء من الأرض. كان جسده كله قد احترق ، و لم تنجوا بقعة واحدة من الحرارة. كان دمه و التشي خاصته يتحركون باستمرار ، استعادوا نظامهم الآن فقط بعد أن تبعثروا تقريبًا بسبب تلك الضربة الآن .
انتظر قليلا ، لكن لم تكن هناك حركات. عندها فقط استرخى ، و ركض ببطء نحو المدخل إلى القاعدة تحت الأرض.
نظر غارين إلى جزء السمات في الجزء السفلي من رؤيته. ضغط أسنانه ، وأضاف نقطة إمكانات إلى سمة الحيوية الخاصة به ، والتي لم تلتئم تمامًا بعد.
بحلول ذلك الوقت ، كان غارين قد انتقل بالفعل بهدوء إلى بقعة بجوار الحائط على الجانب المعاكس للكهف. وجد فجوة خلف صخرة كبيرة و جلس فيها .
لقد دفع نفسه لفترة من الوقت ، وعمل بجهد كبير. تدفق العرق المليئ بالملح عبر جلده المحترق ، كان لاذعًا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يتأوه.
في الوقت الحالي ، تم حرق جسده بالكامل و كان الدم و التشي خاصته في حالة من الفوضى. عمليا كان لا بد من تعديلهما و تنشيطهما مرة أخرى من البداية بعد تحطمهما . لكن كان لتقنية التمثال الإلهي قوى شفاء قوية للغاية ، و كانت تعمل باستمرار على تنظيف السموم الحرارية في أعضائه وعلى سطح جلده.
بووووم !!
لسوء حظه ، فقد أصيب الآن بشلل جزئي جزئي و لم يستطع التحرك على الإطلاق. تراجعت سماته الجسدية بشكل كبير ، وكان ضوء الطوطم لا يزال ملتصق به لذلك لم يستطع الشفاء مؤقتًا.
مع صوت تآكل ، سقط جسم أسود متفحم من الجو و لم يعد يتحرك.
كان هذا نوعًا خاصًا من اللهب ، و يبدو أن له بعض الخصائص الملوثة . لقد أدى إلى تلويث و تدمير معظم خلايا غارين التي تم حرقها في درجات الحرارة العالية في غضون لحظة . احتوى هذا التلوث أيضًا على سم حراري تتسلل إلى أعضائه و كان يصعب التعامل معه . بالإضافة إلى أنه كان يزداد سوءًا باستمرار.
كما انفتح ثقب آخر في الكرة السوداء بالداخل ، ليكشف مرة أخرى طبقة أخرى و كرة سوداء أخرى.
إذا كان من تلقى الهجوم شخصًا عاديًا ، فمن المحتمل أن يكون قد كات بمجرد انفجار اللهب ، و قتل على الفور بهذه القوة الملوثة.
كان هناك صوت خفيف .
“أحتاج إلى زيادة سرعة تعالجي !”
عرف غارين أن هذه كانت معركة غوث مع القائد هنا بعد انفجاره.
نظر غارين إلى جزء السمات في الجزء السفلي من رؤيته. ضغط أسنانه ، وأضاف نقطة إمكانات إلى سمة الحيوية الخاصة به ، والتي لم تلتئم تمامًا بعد.
كانت الكرة البلورية مدعومة بعمود أبيض حليبي مثل زجاج الشمبانيا ، يتوهج بضوء خافت من الفضة و الضوء الأحمر.
ارتفعت حيويته على الفور من 2.5 إلى 2.76 ، وهي أعلى نقطة حققها جسده في حياته السابقة.
في مسارهما ، قامت الكرتان الناريتان بإضاءة كل جزء من الممر باللون الأحمر الفاتح. و حرق بعض الطحالب و العشب على الفور.
مع تغير القيمة ، تدفق تيار بارد من دماغه إلى كل جزء آخر من جسده. تم غمر أعضائه وجلده وعظامه في أي مكان مصاب في هذا التيار.
عرف غارين أن هذه كانت معركة غوث مع القائد هنا بعد انفجاره.
في تلك اللحظة ، إمتزجت البرودة و الحرارة معًا ، مما تسبب في ألم أكثر حدة عدة مرات مما أصاب دماغ غارين. تلتها موجات من الحكة الشديدة. بدأ كل شبر من جلده الذي تم حرقه بالحك بشكل غامض.
تحرك غارين ببطء إلى الطرف الآخر ، متتبعًا جدران الكهف. كانت هناك صخور كبيرة مرتبة بالقرب من بعضها البعض على الأرض ، وتدفقت المياه من خلال الشقوق لإصدار صوت جميل .
أراد أن يخدش ، لكنه ظل يكبح نفسه . لم يكن يريد أن يتحرك و لم يستطع التحرك. كان جسده كله يعرج ، وظهره متكئ على الجدار الحجري لمنعه من السقوط.
عرف غارين أن هذه كانت معركة غوث مع القائد هنا بعد انفجاره.
استمرت القوة الملوثة لـ ضوء الطوطم التي غزت جسده في القتال مع التيار البارد من قوته الخاصة ، واختلطوا بقوة داخل غارين و جعلوه يتعرق. كان عرقه يتساقط على الجروح المحترقة ، مما تسبب في موجة جديدة من الألم الشديد.
“كلمة المرور ، بوابة الجحيم !” بوابة الجحيم هو الاسم الحقيقي للعقل المدير لجمعية الغوامض.
إمتزج الألم والحكة معًا و صنعوا عذابا من نوع جديد . كان غارين قاسيًا على نفسه و فضل إغلاق فمه بالقوة و الثبات ، انتشرت البثور على جسده واحدة تلو الأخرى. غمر الصديد الأحمر الباهت ملابسه التي كانت شبه مغطاة بالفحم ، و أصدروا رائحة كريهة لا تطاق.
كان هذا نوعًا خاصًا من اللهب ، و يبدو أن له بعض الخصائص الملوثة . لقد أدى إلى تلويث و تدمير معظم خلايا غارين التي تم حرقها في درجات الحرارة العالية في غضون لحظة . احتوى هذا التلوث أيضًا على سم حراري تتسلل إلى أعضائه و كان يصعب التعامل معه . بالإضافة إلى أنه كان يزداد سوءًا باستمرار.
شعر غارين بسعادة غامرة على الفور ، واندفع نحو هذه الكرة السوداء وراقب تغيراتها بعناية.
