276
276
* ملك الشر *
غرق قلب غارين. انطلاقا من أفعاله الآن ، يمكنه أن يقول أن فاليري هذا كان شخصية ماكرة بشكل غير عادي.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
فجأة تجمد لأنه رأى شيء مستدير يبرز من تحت ملابس غارين السوداء المتفحمة.
*هناك مزيد *
كان تعبيره يحمل تلميحًا من القسوة.
في الوقت الحالي ، لم يكن لديه أي مقاومة على الإطلاق لأي شيء. لم يكن يعرف كم من الوقت سيستمر الصراع ، جعله الألم الشديد داخل جسده غير قادر حتى على التفكير بوضوح. ضغط على أسنانه وأجبر نفسه على عدم إصدار أي صوت.
بتردد إلى حد ما ، دعا الطائر الأزرق مرة أخرى ، و استدار و غادر.
في البداية ، كان بإمكانه إجبار نفسه على التحرك ، و لكن الآن بعد تنشيط مهارته في التجديد ، أدى ذلك إلى نتائج عكسية بدلاً من ذلك ، مما أدى إلى تيبس جسده بالكامل ، مما جعله غير قادر على الحركة. إذا كان يعلم ذلك مسبقًا ، فلن يزيد سماته هنا !
كان حليق الرأس يحمل مرآة بلورية مستديرة ، وتومض عليها نقطة حمراء زاهية. كان ينظر من حين لآخر إلى النقطة الحمراء على المرآة ، و يظهر ابتسامة ساخرة على وجهه.
الآن أي مستخدم للطوطم ، أو حتى شخص عادي غير مستخدم طوطم ، أي شخص عادي كان أقوى قليلاً من المتوسط ، سيكون قادرًا على إنهاءه بسهولة.
لم يكن غارين يعرف متى وصل إلى هناك ، لكن فاليري كان يقف بالفعل على الحجر الذي اخترق من خلاله ، مع تلميح من التسلية على وجهه.
استمع غارين بينما كانت الخطوات تتحرك ببطء بعيدًا ، تنفس بهدوء . الحمد للإله أن الرجل قد راحل .
في البداية ، كان بإمكانه إجبار نفسه على التحرك ، و لكن الآن بعد تنشيط مهارته في التجديد ، أدى ذلك إلى نتائج عكسية بدلاً من ذلك ، مما أدى إلى تيبس جسده بالكامل ، مما جعله غير قادر على الحركة. إذا كان يعلم ذلك مسبقًا ، فلن يزيد سماته هنا !
سبلووش!
بعد السير سريعًا في هذا النفق لبعض الوقت ، أدرك أنه كان على حق عندما لم يوقفه أحد. بنشوة ، زادت سرعته ، وسرعان ما دخل هذا الكهف.
فجأة سمع صوت شيء ثقيل يسقط في الماء بجانبه.
هسسسسس!
تصلب جسد غارين كله.
“ماذا؟” نظر الرجل ذو الشعر الأبيض من الجانب ، ورأى أن النقطة الحمراء الصغيرة على المرآة المستديرة كانت في الواقع تسير نحوهم.
لقد حاول بكل جهده أن يدير رأسه ، بزاوية عينيه إستطاع أن يرى أن الطوطم الذي كان يحتفظ به في جيبه قد سقط ، و فوق هذا انزلق حتى سقط في الماء من على حافة قريبة.
بعد أن بدأ غوث في محاربة زعيم العدو ، أصيب الآخرون بالصدمة و لكن كل ما إستطاع فاليري أن يفكر فيه لم يكن مدى قدرة غوث المذهلة ، ولكن ما هي الكنوز التي قد تكون مخبأة في هذه القاعدة!
احترقت ملابسه بفعل النيران ، وكانت جبهته متفحمة إلى حد ما. تم صنع ثقب كبير في الجيب الجانبي ، وهكذا سقط الطوطم.
“إقضي عليه !!” أشار حليق الرأس إلى فاليري و هنا انقضت الخفافيش فوق رأسه على الفور بجنون.
“أوه !!”
بينما كان الجميع مشتتين ، غادر بهدوء من الخلف ، و دخل تفرع آخر في النفق ، محاولًا الالتفاف وراء مستخدمي الطوطم.
توقفت خطوات الرجل فجأة.
تسارع إيقاع نبض غارين لأنه تذكر فجأة أنه صوت فاليري.
في الواقع ، بدا الصوت مألوفًا.
تصلب جسد غارين كله.
تسارع إيقاع نبض غارين لأنه تذكر فجأة أنه صوت فاليري.
كان رجل طويل ورفيع يقف في النفق المقابل مع طائر أزرق يجلس على كتفه. كان فاليري.
“ماذا يفعل هنا !؟” قاوم الألم و حاول تحليل الموقف لكن الألم جاء على شكل موجات و جعله غير قادر على التركيز.
كان غوث يشتت القوى الرئيسية ، لذلك يجب أن يكون الظهر فارغًا وغير محترس.
نظر فاليري بعناية حول الكهف بأكمله ، بدا أن هناك بعض الحركة وسط تناثر المياه الآن . كان غير متأكد بعض الشيء.
سيطر فاليري على الطائر الأزرق للاستيلاء على حزمة الطواطم في منقاره ، و قام بجعله يحضرهم له ليفحصهم . نمت الابتسامة على وجهه بشكل أعمق.
لم يكن من السهل عليه الهروب من تلك القاعدة اللعينة. شكرا للإله على الإنفجار الذي أحدثه غوث و الذي منع مستخدمي الطوطم من مطاردته . لقد دخل الجانبان الآن في معركة طاحنة .
“أنت بوضع سيئ ، سأرسلك للعلاج.” لقد تصرف كما لو كان قادمًا لمساعدة غارين ، لكن نظرته كانت غير قابلة للقراءة.
عند اكتشاف هذا المخبأ ، ربط فاليري كل المشاهد والزخارف التي رآها على طول الطريق معتقدًا أنه رأى شيئًا مشابهًا في ملاحظات معلمه.
استخدم يديه وساقيه للخروج من الماء ، لهث بعمق مستلقيًا على ظهره فوق حجر.
بعد التفكير في الأمر بعناية ، تذكر فجأة أن هذه كانت على الأرجح القاعدة السرية لبعض مستخدمي طوطم شبح الضوء .
داخل المخبأ
بعد أن بدأ غوث في محاربة زعيم العدو ، أصيب الآخرون بالصدمة و لكن كل ما إستطاع فاليري أن يفكر فيه لم يكن مدى قدرة غوث المذهلة ، ولكن ما هي الكنوز التي قد تكون مخبأة في هذه القاعدة!
“حسنا حسنا حسنا!! سأعطيك الطواطم! ” بتعبير غاضب ، تمكن غارين من إخراج طوطم الخفاش ، طوطم الدبور السام ، وعدد قليل من طواطم الخنفساء. و لفهم ببقايا ملابسه و رماهم.
كان غوث يشتت القوى الرئيسية ، لذلك يجب أن يكون الظهر فارغًا وغير محترس.
لقد حاول بكل جهده أن يدير رأسه ، بزاوية عينيه إستطاع أن يرى أن الطوطم الذي كان يحتفظ به في جيبه قد سقط ، و فوق هذا انزلق حتى سقط في الماء من على حافة قريبة.
بينما كان الجميع مشتتين ، غادر بهدوء من الخلف ، و دخل تفرع آخر في النفق ، محاولًا الالتفاف وراء مستخدمي الطوطم.
بعد التفكير في الأمر بعناية ، تذكر فجأة أن هذه كانت على الأرجح القاعدة السرية لبعض مستخدمي طوطم شبح الضوء .
بعد السير سريعًا في هذا النفق لبعض الوقت ، أدرك أنه كان على حق عندما لم يوقفه أحد. بنشوة ، زادت سرعته ، وسرعان ما دخل هذا الكهف.
استمر الطائر الأزرق بجانبه في التحليق حوله ، وكانت نيته واضحة جدًا. سيكون من السهل عليه وضع مسافة بينهما والسماح لـ الطائر الأزرق بمهاجمة غارين من مسافة بعيدة. على الأكثر ، سيخسر طوطمًا واحدًا فقط.
ولكن يبدو أن هناك شخصًا ما هنا.
تسارع إيقاع نبض غارين لأنه تذكر فجأة أنه صوت فاليري.
غرق قلب فاليري.
كان حليق الرأس يحمل مرآة بلورية مستديرة ، وتومض عليها نقطة حمراء زاهية. كان ينظر من حين لآخر إلى النقطة الحمراء على المرآة ، و يظهر ابتسامة ساخرة على وجهه.
كان يشعر بالقلق من وجود شخص ما هنا! إذا تم اكتشافه وتم إطلاق الإنذار ، فسيأتي الأعداء من كلا الجانبين و سيصبح محاطًا على الفور. إذا حدث ذلك فسيموت حتى قبل أن يعرف ما كان يحدث.
كان فاليري مرتبكة إلى حد ما. على الرغم من أن الطائر الأزرق يبدو أنه أصاب هدفه ، إلا أنه لم يبدُ أنه أصاب العناصر الحيوية.
بدا الصوت و كأنه يأتي من هناك.
“مع مثل هذه الإصابات الخطيرة وفقدان الدم الشديد ، يجب أن يكون ميتًا بالتأكيد.”
كانت نظرة فاليري موجهة نحو الاتجاه الذي يأتي منه الصوت ، تحركت قدميه الى هناك بهدوء. في الوقت نفسه ، قلب يده ، وار طائر أزرق ، وحلّق باتجاه ذلك المكان.
“حسنا حسنا حسنا!! سأعطيك الطواطم! ” بتعبير غاضب ، تمكن غارين من إخراج طوطم الخفاش ، طوطم الدبور السام ، وعدد قليل من طواطم الخنفساء. و لفهم ببقايا ملابسه و رماهم.
“بيرس !!”
في الواقع ، بدا الصوت مألوفًا.
لقد صلب قلبه ، و جعل الطائر الأزرق سهمًا أزرق حادًا ، يخترق الصخرة من حيث أتى الصوت.
بتردد إلى حد ما ، دعا الطائر الأزرق مرة أخرى ، و استدار و غادر.
هسسسسس!
تعثر فاليري خطوتين إلى الوراء ، جعل الرعب جسده كله يرتجف.
اخترق الطائر الأزرق الحجر مباشرة ، وخرج من الخلف ، وقام ببعض الدوائر حوله. تمامًا مثل مسمار فولاذي يمر عبر التوفو ، كان الأمر سهلاً.
كان مستخدم الطوطم حليق الرأس ومستخدم الطوطم ذي الشعر الأبيض يركبان أسدين ذكرين أسودين ، و يتقدمان بسرعة عبر النفق. حلقت العديد من الخفافيش السوداء حول رؤوسهم ، متابعين خلفهم.
“لا أحد؟”
“ماذا يفعل هنا !؟” قاوم الألم و حاول تحليل الموقف لكن الألم جاء على شكل موجات و جعله غير قادر على التركيز.
هذا الإكتشاف جعله يعبس ” هل يمكن أن تكون سمكة؟ “
“ماذا يفعل هنا !؟” قاوم الألم و حاول تحليل الموقف لكن الألم جاء على شكل موجات و جعله غير قادر على التركيز.
بتردد إلى حد ما ، دعا الطائر الأزرق مرة أخرى ، و استدار و غادر.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
خرج غارين ببطء من الماء تحت الشقوق الحجرية. في حالته الحرجة الآن ، غمس نفسه في الماء. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنه من تجنب هجوم الطائر الأزرق ، وإلا فإن هذا الهجوم كان سيحدث ثقبًا في صدره.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.” حاول غارين الصمود أمام الألم ، ونظر في كيفية وقوف فاليري هناك ورفضه المغادرة ، كان من الواضح أنه كان يخطط لشيء ما. “ما زلت لن تغادر؟”
إذا وضعنا حالته جانباً الآن ، حتى في ذروته ، فلن يجرؤ على مواجهة هجوم مستخدم الطوطم مباشرة.
بينما كان الجميع مشتتين ، غادر بهدوء من الخلف ، و دخل تفرع آخر في النفق ، محاولًا الالتفاف وراء مستخدمي الطوطم.
فوووو … أطلق غارين نفسا طويلا. غمر الماء البارد جسده ، واختلط أكثر مع المنبهين الآخرين في جسده. كانت حالته الآن مزعجة بشكل غير مسبوق.
هل هذا الجانب لم ينتهي بعد؟ لماذا توقف ديبيسي طويلاً ضد ذلك الدودة الصغيرة ؟ “
استخدم يديه وساقيه للخروج من الماء ، لهث بعمق مستلقيًا على ظهره فوق حجر.
لم يكن غارين يعرف متى وصل إلى هناك ، لكن فاليري كان يقف بالفعل على الحجر الذي اخترق من خلاله ، مع تلميح من التسلية على وجهه.
“إذن كنت أنت … غارين؟”
كان تعبيره يحمل تلميحًا من القسوة.
جاء صوت فاليري فجأة من فوق.
بتردد إلى حد ما ، دعا الطائر الأزرق مرة أخرى ، و استدار و غادر.
إرتعش غارين قليلا عندما سمع ذلك ، أدار رأسه بصعوبة.
“هل تعتقد أنه من السهل الحصول على طواطم الغوامض الخاصة بنا؟ أنت غبي. لكن من كان ليعتقد أنك تستطيع المقاومة بشكل جيد ، حتى أنك أنت لست ميتًا على الرغم من تعرضك لضربتين “.
لم يكن غارين يعرف متى وصل إلى هناك ، لكن فاليري كان يقف بالفعل على الحجر الذي اخترق من خلاله ، مع تلميح من التسلية على وجهه.
تسارع إيقاع نبض غارين لأنه تذكر فجأة أنه صوت فاليري.
“ليس سيئًا … الأمر في الواقع تمامًا كما اعتقدت.” سقطت نظرة فاليري على الفتحة في جيب غارين ، حيث كان الوهج الفضي للطوطم يبرز.
لقد حاول بكل جهده أن يدير رأسه ، بزاوية عينيه إستطاع أن يرى أن الطوطم الذي كان يحتفظ به في جيبه قد سقط ، و فوق هذا انزلق حتى سقط في الماء من على حافة قريبة.
نظرًا لأنه كان طوطمًا غير نشط ، أصبحت نظرته على الفور عاطفية.
هل هذا الجانب لم ينتهي بعد؟ لماذا توقف ديبيسي طويلاً ضد ذلك الدودة الصغيرة ؟ “
“لقد خرجت من الداخل أيضًا ، أليس كذلك؟ الشرير الذي ليس لديه حتى طوطم أساسي ، يمكنه في الواقع إخراج الكثير من الطواطم من الداخل؟ تسك-تسك … هذا بالتأكيد يجعلني أشعر بالغيرة “. لعق فاليري شفتيه.
عند اكتشاف هذا المخبأ ، ربط فاليري كل المشاهد والزخارف التي رآها على طول الطريق معتقدًا أنه رأى شيئًا مشابهًا في ملاحظات معلمه.
غرق قلب غارين. انطلاقا من أفعاله الآن ، يمكنه أن يقول أن فاليري هذا كان شخصية ماكرة بشكل غير عادي.
ضحك فاليري ، لكنه لم يقل شيئًا ، نظرته الجشعة مثبتة على الطوطم الذي يخرج من جيب غارين.
“ههه … هل فكرت … يمكنني الهروب من هناك … بدون بعض الحيل في كمي …؟” ابتسم غارين بصعوبة. كان مجرد مظهره المغطى بالدمامل مرعبًا إلى حد ما.
صرخ غارين بصوت عالٍ وسقط في الماء. في لحظة ، لم يتبق له أي أثر.
كان هذا ما كان فاليري قلق بشأنه. منذ أن لم يصب غارين بهجومه الآن ، بدأ يشعر بالشك.
ولكن يبدو أن هناك شخصًا ما هنا.
والآن ، بعد أن رأى أن غارين لم يكن ميتًا على الرغم من مظهره هذا ، ويمكنه حتى الابتسام ، بدأ يشعر بالشعر يرتفع على بشرته.
توغل في النفق بعدها حيث طار الطائر الأزرق خلفه عن كثب و اختفوا في الظلام.
“أنت بوضع سيئ ، سأرسلك للعلاج.” لقد تصرف كما لو كان قادمًا لمساعدة غارين ، لكن نظرته كانت غير قابلة للقراءة.
لم يكن من السهل عليه الهروب من تلك القاعدة اللعينة. شكرا للإله على الإنفجار الذي أحدثه غوث و الذي منع مستخدمي الطوطم من مطاردته . لقد دخل الجانبان الآن في معركة طاحنة .
فجأة تجمد لأنه رأى شيء مستدير يبرز من تحت ملابس غارين السوداء المتفحمة.
لقد حاول بكل جهده أن يدير رأسه ، بزاوية عينيه إستطاع أن يرى أن الطوطم الذي كان يحتفظ به في جيبه قد سقط ، و فوق هذا انزلق حتى سقط في الماء من على حافة قريبة.
“إذا أتيت إلى هنا ، فسنموت جميعًا معًا!” ابتسم غارين بشكل مرعب. “لا يزال لدي قنبلة طوطمية هنا. تعال إذا كنت تريد أن تموت “.
“لا أحد؟”
“استمع إلى ما تقوله. نحن زملاء في الفريق ، كما تعلم ، لماذا قد أؤذيك!؟ ” اتجهت نظرة فاليري إلى المناطق حوله ، وفجأة بدأ يبتسم. “ولكن هل أنت متأكد من أنك لست بحاجة لي لمساعدتك؟ انظر إلى مدى خطورة إصاباتك … “
“كان هذا … كان هذا النفق الخلفي …؟ كيف؟؟”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.” حاول غارين الصمود أمام الألم ، ونظر في كيفية وقوف فاليري هناك ورفضه المغادرة ، كان من الواضح أنه كان يخطط لشيء ما. “ما زلت لن تغادر؟”
عندها فقط أدرك مدى وحشية ذلك الرجل الذي يدعى غارين سراً. كان هذا كله خطأه!
ضحك فاليري ، لكنه لم يقل شيئًا ، نظرته الجشعة مثبتة على الطوطم الذي يخرج من جيب غارين.
داخل المخبأ
استمر الطائر الأزرق بجانبه في التحليق حوله ، وكانت نيته واضحة جدًا. سيكون من السهل عليه وضع مسافة بينهما والسماح لـ الطائر الأزرق بمهاجمة غارين من مسافة بعيدة. على الأكثر ، سيخسر طوطمًا واحدًا فقط.
عندها فقط أدرك مدى وحشية ذلك الرجل الذي يدعى غارين سراً. كان هذا كله خطأه!
عند رؤية هذا ، تألقت عيون غارين باليأس.
“إذا أتيت إلى هنا ، فسنموت جميعًا معًا!” ابتسم غارين بشكل مرعب. “لا يزال لدي قنبلة طوطمية هنا. تعال إذا كنت تريد أن تموت “.
شد أسنانه ، وارتجف جسده كله ، وصدره يرتفع ويسقط بسرعة.
فجأة سمع صوت شيء ثقيل يسقط في الماء بجانبه.
“حسنا حسنا حسنا!! سأعطيك الطواطم! ” بتعبير غاضب ، تمكن غارين من إخراج طوطم الخفاش ، طوطم الدبور السام ، وعدد قليل من طواطم الخنفساء. و لفهم ببقايا ملابسه و رماهم.
أتى صوت انفجار آخر. حتى أن هزة كبيرة هزت سقف الكهف.
بيا .
اخترق وميض أزرق جسد غارين بلا رحمة ، و مر يمينًا عبر ذراعه اليمنى بينما كان غارين يستطيع التحرك ببطء فقط.
سيطر فاليري على الطائر الأزرق للاستيلاء على حزمة الطواطم في منقاره ، و قام بجعله يحضرهم له ليفحصهم . نمت الابتسامة على وجهه بشكل أعمق.
والآن ، بعد أن رأى أن غارين لم يكن ميتًا على الرغم من مظهره هذا ، ويمكنه حتى الابتسام ، بدأ يشعر بالشعر يرتفع على بشرته.
“هل أنت متأكد حقًا من أنك لست بحاجة إلى مساعدتي؟”
“بيرس !!”
“انصرف!!” تحولت عيون غارين إلى اللون الأحمر ، و هو يلهث و يهدر.
استمع غارين بينما كانت الخطوات تتحرك ببطء بعيدًا ، تنفس بهدوء . الحمد للإله أن الرجل قد راحل .
بووووم !!
احترقت ملابسه بفعل النيران ، وكانت جبهته متفحمة إلى حد ما. تم صنع ثقب كبير في الجيب الجانبي ، وهكذا سقط الطوطم.
أتى صوت انفجار آخر. حتى أن هزة كبيرة هزت سقف الكهف.
“لا!!!!”
تغير تعبير كلاهما .
بيا .
نظر فاليري إلى غارين ، وعرف أنه لن يستطيع الهروب إذا لم يغادر الآن. شد أسنانه واستدار وسار نحو المدخل إلى المخبأ.
في البداية ، كان بإمكانه إجبار نفسه على التحرك ، و لكن الآن بعد تنشيط مهارته في التجديد ، أدى ذلك إلى نتائج عكسية بدلاً من ذلك ، مما أدى إلى تيبس جسده بالكامل ، مما جعله غير قادر على الحركة. إذا كان يعلم ذلك مسبقًا ، فلن يزيد سماته هنا !
سوووف!
كان يشعر بالقلق من وجود شخص ما هنا! إذا تم اكتشافه وتم إطلاق الإنذار ، فسيأتي الأعداء من كلا الجانبين و سيصبح محاطًا على الفور. إذا حدث ذلك فسيموت حتى قبل أن يعرف ما كان يحدث.
اخترق وميض أزرق جسد غارين بلا رحمة ، و مر يمينًا عبر ذراعه اليمنى بينما كان غارين يستطيع التحرك ببطء فقط.
عند اكتشاف هذا المخبأ ، ربط فاليري كل المشاهد والزخارف التي رآها على طول الطريق معتقدًا أنه رأى شيئًا مشابهًا في ملاحظات معلمه.
صرخ غارين بصوت عالٍ وسقط في الماء. في لحظة ، لم يتبق له أي أثر.
276 * ملك الشر *
كان فاليري مرتبكة إلى حد ما. على الرغم من أن الطائر الأزرق يبدو أنه أصاب هدفه ، إلا أنه لم يبدُ أنه أصاب العناصر الحيوية.
تغير تعبير كلاهما .
“مع مثل هذه الإصابات الخطيرة وفقدان الدم الشديد ، يجب أن يكون ميتًا بالتأكيد.”
والآن ، بعد أن رأى أن غارين لم يكن ميتًا على الرغم من مظهره هذا ، ويمكنه حتى الابتسام ، بدأ يشعر بالشعر يرتفع على بشرته.
كان تعبيره يحمل تلميحًا من القسوة.
“لا أحد؟”
“إذا كان عليك إلقاء اللوم على شخص ما ، فقم بإلقاء اللوم على نفسك لأنك إلتقيت بي.”
تغير تعبير كلاهما .
توغل في النفق بعدها حيث طار الطائر الأزرق خلفه عن كثب و اختفوا في الظلام.
فجأة سمع صوت شيء ثقيل يسقط في الماء بجانبه.
**************
“ههه … هل فكرت … يمكنني الهروب من هناك … بدون بعض الحيل في كمي …؟” ابتسم غارين بصعوبة. كان مجرد مظهره المغطى بالدمامل مرعبًا إلى حد ما.
داخل المخبأ
لم يكن من السهل عليه الهروب من تلك القاعدة اللعينة. شكرا للإله على الإنفجار الذي أحدثه غوث و الذي منع مستخدمي الطوطم من مطاردته . لقد دخل الجانبان الآن في معركة طاحنة .
كان مستخدم الطوطم حليق الرأس ومستخدم الطوطم ذي الشعر الأبيض يركبان أسدين ذكرين أسودين ، و يتقدمان بسرعة عبر النفق. حلقت العديد من الخفافيش السوداء حول رؤوسهم ، متابعين خلفهم.
استمع غارين بينما كانت الخطوات تتحرك ببطء بعيدًا ، تنفس بهدوء . الحمد للإله أن الرجل قد راحل .
كان حليق الرأس يحمل مرآة بلورية مستديرة ، وتومض عليها نقطة حمراء زاهية. كان ينظر من حين لآخر إلى النقطة الحمراء على المرآة ، و يظهر ابتسامة ساخرة على وجهه.
“لقد خرجت من الداخل أيضًا ، أليس كذلك؟ الشرير الذي ليس لديه حتى طوطم أساسي ، يمكنه في الواقع إخراج الكثير من الطواطم من الداخل؟ تسك-تسك … هذا بالتأكيد يجعلني أشعر بالغيرة “. لعق فاليري شفتيه.
“هل تعتقد أنه من السهل الحصول على طواطم الغوامض الخاصة بنا؟ أنت غبي. لكن من كان ليعتقد أنك تستطيع المقاومة بشكل جيد ، حتى أنك أنت لست ميتًا على الرغم من تعرضك لضربتين “.
“لقد خرجت من الداخل أيضًا ، أليس كذلك؟ الشرير الذي ليس لديه حتى طوطم أساسي ، يمكنه في الواقع إخراج الكثير من الطواطم من الداخل؟ تسك-تسك … هذا بالتأكيد يجعلني أشعر بالغيرة “. لعق فاليري شفتيه.
تقدم الرجل ذو الشعر الأبيض بجانبه بنفس السرعة .
“انصرف!!” تحولت عيون غارين إلى اللون الأحمر ، و هو يلهث و يهدر.
هل هذا الجانب لم ينتهي بعد؟ لماذا توقف ديبيسي طويلاً ضد ذلك الدودة الصغيرة ؟ “
بتردد إلى حد ما ، دعا الطائر الأزرق مرة أخرى ، و استدار و غادر.
“لا أعرف ، ربما يريد اللعب معه . هذا الرجل لا يحب أي شيئ أكثر من تعذيب خصمه. كلما كان الخصم أكثر عنادا كلما زاد حماسه “. لعق حليق الرأس شفتيه و ضحك. فجأة نظر إلى المرآة المستديرة في يده متفاجئًا.
ولكن يبدو أن هناك شخصًا ما هنا.
“ما هذا ؟ هذا الرجل لم يفر ، بل تجرأ على العودة؟! “
استمر صراخ فاليري في الترديد عبر الأنفاق ، وذهب بعيدًا جدًا.
“ماذا؟” نظر الرجل ذو الشعر الأبيض من الجانب ، ورأى أن النقطة الحمراء الصغيرة على المرآة المستديرة كانت في الواقع تسير نحوهم.
“استمع إلى ما تقوله. نحن زملاء في الفريق ، كما تعلم ، لماذا قد أؤذيك!؟ ” اتجهت نظرة فاليري إلى المناطق حوله ، وفجأة بدأ يبتسم. “ولكن هل أنت متأكد من أنك لست بحاجة لي لمساعدتك؟ انظر إلى مدى خطورة إصاباتك … “
“هل يعتقد هذا الرجل أن مجتمع الغوامض لدينا هو قبو كنز مجاني؟” أصبح حليق الرأس غاضب قليلا.
تصلب جسد غارين كله.
“ربما يعتقد أننا لم نكتشفه؟ لكن هذا الطفل بالتأكيد لن يعرف أننا قمنا بتثبيت علامات على جميع الطواطم لدينا. من بين كل الأشياء أعتقد أن سبب عودته أنه أخذ طوطم معطل … “لم يستطع الرجل ذو الشعر الأبيض إلا أن يضحك. “هذا الطفل سريع جدًا ، لا يمكننا تركه يهرب الآن. أرسل المزيد من الأشخاص لإغلاق طريقه “.
“اتركه لي.” ابتسم حليق الرأس. “هرب مني مرة واحدة ، لكنني لن أفوته مرة أخرى. هذه المرة ، لقد أغضبني حقًا! ” بينما قال ذلك كشف أسنانه البيضاء المخيفة.
“اتركه لي.” ابتسم حليق الرأس. “هرب مني مرة واحدة ، لكنني لن أفوته مرة أخرى. هذه المرة ، لقد أغضبني حقًا! ” بينما قال ذلك كشف أسنانه البيضاء المخيفة.
“اللعنة…!!!”
اندفع الاثنان إلى الأمام و استداروا في الزاوية ، ثم توقفوا فجأة.
“ما هذا ؟ هذا الرجل لم يفر ، بل تجرأ على العودة؟! “
كان رجل طويل ورفيع يقف في النفق المقابل مع طائر أزرق يجلس على كتفه. كان فاليري.
تقدم الرجل ذو الشعر الأبيض بجانبه بنفس السرعة .
توقف فاليري في مساره ، وهو يحدق بهدوء في الإثنين من مستخدمي الطوطم ، حليق الرأس و الرجل ذو الشعر الأبيض.
“هيهي ، طفل ، هل تعتقد أنني لن أتعرف عليك بعد أن غيرت مظهرك؟” كان تعبير حليق الرأس شريرًا. “بعد سرقة أغراضنا ، هل تجرؤ على العودة مرة أخرى ؟”
“اللعنة…!!!”
بعد أن بدأ غوث في محاربة زعيم العدو ، أصيب الآخرون بالصدمة و لكن كل ما إستطاع فاليري أن يفكر فيه لم يكن مدى قدرة غوث المذهلة ، ولكن ما هي الكنوز التي قد تكون مخبأة في هذه القاعدة!
تم تغطيته على الفور بالعرق البارد و أصبح جسده كله بارد حتى العظم.
سبلووش!
“كان هذا … كان هذا النفق الخلفي …؟ كيف؟؟”
تم تغطيته على الفور بالعرق البارد و أصبح جسده كله بارد حتى العظم.
“هيهي ، طفل ، هل تعتقد أنني لن أتعرف عليك بعد أن غيرت مظهرك؟” كان تعبير حليق الرأس شريرًا. “بعد سرقة أغراضنا ، هل تجرؤ على العودة مرة أخرى ؟”
بعد السير سريعًا في هذا النفق لبعض الوقت ، أدرك أنه كان على حق عندما لم يوقفه أحد. بنشوة ، زادت سرعته ، وسرعان ما دخل هذا الكهف.
تعثر فاليري خطوتين إلى الوراء ، جعل الرعب جسده كله يرتجف.
بدا الصوت و كأنه يأتي من هناك.
كان يشعر بالرعب من الرجلين اللذين يواجهانه. كانت الخفافيش التي تطير في دوائر فوق رؤوسها في الواقع كلها طواطم من النموذج 2 و كان هناك ستة منهم!
“كان هذا … كان هذا النفق الخلفي …؟ كيف؟؟”
إلى جانب ذلك ، كانت هناك الأسود السوداء التي ركبوا عليها ، اللعاب الذي يقطر من أفواه الأسود أدى في الواقع إلى صنع العديد من الثقوب الكبيرة في الأرض.
صرخ غارين بصوت عالٍ وسقط في الماء. في لحظة ، لم يتبق له أي أثر.
“إقضي عليه !!” أشار حليق الرأس إلى فاليري و هنا انقضت الخفافيش فوق رأسه على الفور بجنون.
كانت نظرة فاليري موجهة نحو الاتجاه الذي يأتي منه الصوت ، تحركت قدميه الى هناك بهدوء. في الوقت نفسه ، قلب يده ، وار طائر أزرق ، وحلّق باتجاه ذلك المكان.
“لا!!!!”
“مع مثل هذه الإصابات الخطيرة وفقدان الدم الشديد ، يجب أن يكون ميتًا بالتأكيد.”
استمر صراخ فاليري في الترديد عبر الأنفاق ، وذهب بعيدًا جدًا.
والآن ، بعد أن رأى أن غارين لم يكن ميتًا على الرغم من مظهره هذا ، ويمكنه حتى الابتسام ، بدأ يشعر بالشعر يرتفع على بشرته.
بعد ذلك ، تذكر فجأة تعبير غارين في ذلك الوقت. بدا ذلك و كأنه غضب ، لكن بدا أنه يخفي أثرًا خافتًا للسخرية.
“حسنا حسنا حسنا!! سأعطيك الطواطم! ” بتعبير غاضب ، تمكن غارين من إخراج طوطم الخفاش ، طوطم الدبور السام ، وعدد قليل من طواطم الخنفساء. و لفهم ببقايا ملابسه و رماهم.
عندها فقط أدرك مدى وحشية ذلك الرجل الذي يدعى غارين سراً. كان هذا كله خطأه!
إرتعش غارين قليلا عندما سمع ذلك ، أدار رأسه بصعوبة.
داخل المخبأ
