التأمل والتجربة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
أخبره ذلك أن الملك كان عازمًا على القضاء عليه.
بعد أن غادر جيفري قلعة ليلين ، أختفت الابتسامة المشمسة على وجه ليلين ببطء .
بالنسبة له ، تحمل التجارب بين الكواكب معنى مختلفًا تمامًا.
“وارلوك ورث سلالة من رتبة 6؟ ، مثير للإعجاب ، مثير جداً!”.
“لقد دفعت بالفعل مسارات الوارلوك و الماجوس إلى أقصى الحدود في الوقت الحالي ، إذا كنت بحاجة إلى تقوية نفسي بسرعة ، فإن الطرق الوحيدة المتبقية هي في عوالم أخرى … “.
حتى الآن كانت أعلى السلالات التي رآها هي سلالة طفل الشمس التي كانت في المرتبة السادسة ، ودم العملاق المصنف 7 الذي إستوعب القوانين.
لم يكن لديه حاجة لهذا.
بالنسبة إلى طائر الفينيكس الناري ، ربما لم يكن هذا مخلوقًا من سلالة الدم على الإطلاق.
يمكن أن يشعر ليلين برغبة خبيثة واضحة منه.
على الرغم من أنه كان يمتلك البيضة ، لم يكن لدى ليلين أي طريقة لاستخراج سلالة منها.
لم يكن هناك سبب لكراهية شعلة اللهب له.
تم استنفاد سلالة طفل الشمس تمامًا بعد أن صنع ليلين بصمتين ، وكانت سلالة العملاق قوة دافعة ضخمة في تطور سلالة ليلين.
ستكون الأمور مختلفة مع الوارلوك الذي ورث سلالة من رتبة 6.
لم تكن كميات الدم في كلتا الحالتين ضئيلة فحسب ، بل لم تكن حتى بجسم حقيقي.
من الواضح أن هذا النوع من الدفاع الصارم تم إعداده لحصر مخلوق أو مادة من المستوى النجمي.
بعد أن تم إستهلاكهم إختفوا.
حدق ليلين في العناصر الموجودة في بركة البرق المقيدة بصمت “لا عجب أن ماجوس نجم الفجر ينفق الكثير من الموارد دون جدوى ، مثل هذه الأشياء التي تعتمد على الحظ مخيفة للغاية ، هذه هي نتيجتي بمساعدة رقاقة AI ، لن يكون لدى الماجوس الآخرون هذا القدر حتى … “.
ستكون الأمور مختلفة مع الوارلوك الذي ورث سلالة من رتبة 6.
ضحك ليلين وهو يقرأ السجلات بواسطة رقاقة AI “يبدو أنني كنت قاسيًا جدًا معها …”.
سيكون للزميل جسد كامل ، وحتى إذا فقد بعضًا من سلالته ، فمن المحتمل أن يعوض ذلك بالتجديد الطبيعي للدم بواسطة جسده.
في ذلك الوقت ، لولا أوفا والقمر المشع الآخر من المرتبة الخامسة في مواجهته في الوقت المناسب ، فربما لم يكونوا موجودين في القارة الوسطى اليوم.
بناءً على ما قاله جيفري ، فقد أصبح بالفعل وارلوك القمر المشع.
وصل استهلاك ليلين للأحجار النجمية إلى مرحلة مرعبة ، حتى أنه استخدم جميع الأحجار النجمية التي تنتمي إلى عشيرة أوروبوروس.
“السلالة في جسده تلبي متطلباتي أيضًا حتى لو بالكاد ، ومع ذلك إذا كنت أريد أفضل التأثيرات ، يجب أن أنتظر حتى يتقدم إلى بريكينغ داون ، عندما تكون قوة سلالته في أفضل حالاتها يمكنني جني أفضل ثمرة … “قام ليلين بلمس ذقنه ، وتقوست شفتيه.
مهما كان الأمر ، فإن سلالة الوارلوك من الرتبة الخامسة ، خاصة تلك التي كانت من وارلوك الذي ورث سلالة من مخلوق بريكينغ داون القديم ، كان في الأساس كنزًا متحركًا دفينًا لـ ليلين.
على الرغم من أن الوارلوك لديهم القدرة على تجديد الدم ، إلا أن سلالات الدم لم تكن بهذه البساطة.
بالطبع ، كان لدى الملك شعلة اللهب دائمًا مزاج غريب.
يعتقد ليلين أن سلالات الدم القديمة التي ورثها الوارلوك لا يمكن استخراجها دون حدود ، حيث كان لديهم صلة وثيقة بمصادرهم.
“وارلوك ورث سلالة من رتبة 6؟ ، مثير للإعجاب ، مثير جداً!”.
لم تكن هناك مشكلة إذا تم استخراج جزء صغير من سلالة الدم ، ولكن إذا تم استخدام الطرف الآخر كبنك دم ، فستنفد سلالته قريبًا.
كانت عيون ليلين هادئة.
هذا سيكون له نفس التأثير حتى على المخلوقات القديمة.
حاولت ميليندا إغرائه للتعامل مع الملك شعلة اللهب معًا ، مشيرة إلى أنها تعرف ضعفه.
مهما كان الأمر ، فإن سلالة الوارلوك من الرتبة الخامسة ، خاصة تلك التي كانت من وارلوك الذي ورث سلالة من مخلوق بريكينغ داون القديم ، كان في الأساس كنزًا متحركًا دفينًا لـ ليلين.
الصورة التي قدمتها رقاقة الذكاء تحتوي على أرقام من جميع أنحاء أجزاء مختلفة من الأخطبوط ، مع بعض التخمينات المدرجة.
انس تنقيته أو عمل بصمات منه ، فمجرد ملاحظة كيفية تفاعل سلالة من رتبة 6 مع الجسم من شأنه أن يجلب فوائد كبيرة لتجارب سلالته.
لولا قيام إتحاد وارلوك بتجديد إمداداته ، لكان قد واجه مشكلة في الطاقة لتجاربه المستقبلية.
لكن بطبيعة الحال فإن الطرف الآخر بالتأكيد لن يسمح لنفسه أن يعامل كخنزير غينيا.
سيكون للزميل جسد كامل ، وحتى إذا فقد بعضًا من سلالته ، فمن المحتمل أن يعوض ذلك بالتجديد الطبيعي للدم بواسطة جسده.
” لننسى ذلك الآن ، سأقرر ذلك بعد النظر إلى موقفه ، في الوقت الحالي أحتاج إلى التفكير في ملك شعلة اللهب” نهض ليلين ودخل المختبر النجمي.
بمساعدة إضافية من رقاقة AI ، حصل على محاصيل مختلفة في كل مرة قام فيها بتنشيط بوابته.
حاولت ميليندا إغرائه للتعامل مع الملك شعلة اللهب معًا ، مشيرة إلى أنها تعرف ضعفه.
[الأخطبوط الطيفي: كائن نجمي. الفترة منذ الالتقاط: 15 يومًا ، 9 ساعات. حاليًا في حالة جيدة ، لا حاجة مميزة لتناول الطعام.]
من أجل كسب ثقته ، كانت قد أعطته بعض المعلومات ، واختبرت رقاقة الذكاء صحتها.
حاولت ميليندا إغرائه للتعامل مع الملك شعلة اللهب معًا ، مشيرة إلى أنها تعرف ضعفه.
ومع ذلك ، كان الشيء الأكثر أهمية لا يزال في حوزتها ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله ليلين حيال ذلك.
كانت إحداثيات عالم المطهر شيئًا يتوق إليه وارلوك عشيرة أوروبوروس ، ولهذا السبب بعد الحصول على المعلومات التي خلفها هؤلاء الوارلوك كيمويين ، زاد تقدم ليلين في هذا المجال بسرعة.
من الواضح أنه كان يعلم أنها لن تفصح عن معلومات أساسية حتى يحين وقت العملية.
بغض النظر عن الوضع ، لا يمكن أن يخطئ في ذلك.
لم تكن هناك طريقة أخرى حيال ذلك.
من الواضح أن هذا النوع من الدفاع الصارم تم إعداده لحصر مخلوق أو مادة من المستوى النجمي.
وبما أن الجانب الآخر لن يعطيه المزيد من المعلومات ، لم يكن بإمكان ليلين سوى البدء في التفكير في طرق لزيادة قوته.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بغض النظر عن الوضع ، لا يمكن أن يخطئ في ذلك.
كان هذا إجراءً أساسيًا للتجارب بين الكواكب.
“الحق يقال ، من الأفضل أن أتعمق في نفسي وأتعامل مع الملك شعلة اللهب فقط بعد وصولي إلى بريكينغ داون” على الرغم من أن ليلين كان يعتقد بهذه الطريقة ، إلا أنه من المؤسف أن الملك قد هاجمه.
وصل استهلاك ليلين للأحجار النجمية إلى مرحلة مرعبة ، حتى أنه استخدم جميع الأحجار النجمية التي تنتمي إلى عشيرة أوروبوروس.
لقد عرف الآن أن هذا مستحيل.
لذلك كان العثور على إحداثيات عالم المطهر ذو أهمية قصوى.
يمكن أن يشعر ليلين برغبة خبيثة واضحة منه.
[بيييب! دخل الجسم المضيف نطاق المختبر النجمي. بدء التعقيم والتطهير. بدء التعقيم التلقائي والتطهير.]
أخبره ذلك أن الملك كان عازمًا على القضاء عليه.
لقد فهم أن قوته وصلت إلى ذروتها حتى يتمكن من التعامل مع مسألة توازن الجسد والروح ، ولهذا السبب حول انتباهه إلى العوالم النجمي.
السبب الوحيد للصمت الحالي هو أن الخصم بحاجة إلى إستعادة بعض القوة.
على الرغم من أن الوارلوك لديهم القدرة على تجديد الدم ، إلا أن سلالات الدم لم تكن بهذه البساطة.
بمجرد أن يشفى تمامًا ، سيتم وضع تأثير مرعب على ليلين مثل البرق.
ومع ذلك كانت آمنة وفعالة.
“ اللعنة! ، متى قمت باستفزازهم؟ ، حتى لو بسبب المرة السابقة ، فقد كان هو الذي أرسل الماجوس لمهاجمتي!” شعر ليلين أنه تعرض للظلم ، وكان مرتبكًا إلى حد ما.
فصلتها رونية عزل وعزل كثيفة عن الخارج.
لم يكن هناك سبب لكراهية شعلة اللهب له.
بالطبع ، كان لدى الملك شعلة اللهب دائمًا مزاج غريب.
بالطبع ، كان لدى الملك شعلة اللهب دائمًا مزاج غريب.
بالطبع ، كان لدى الملك شعلة اللهب دائمًا مزاج غريب.
في ذلك الوقت ، لولا أوفا والقمر المشع الآخر من المرتبة الخامسة في مواجهته في الوقت المناسب ، فربما لم يكونوا موجودين في القارة الوسطى اليوم.
بعد أن تم إستهلاكهم إختفوا.
بعد شتم الخصم عدة مرات ، وجد ليلين أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.
لم يكن لديه حاجة لهذا.
لقد كان يسير وهو يفكر بعمق ، وبدأ صوت الروبوت الخاص بشريحة الذكاء تلقائيًا في اللحظة التي سار فيها عبر المختبر.
حدق ليلين في العناصر الموجودة في بركة البرق المقيدة بصمت “لا عجب أن ماجوس نجم الفجر ينفق الكثير من الموارد دون جدوى ، مثل هذه الأشياء التي تعتمد على الحظ مخيفة للغاية ، هذه هي نتيجتي بمساعدة رقاقة AI ، لن يكون لدى الماجوس الآخرون هذا القدر حتى … “.
[بيييب! دخل الجسم المضيف نطاق المختبر النجمي. بدء التعقيم والتطهير. بدء التعقيم التلقائي والتطهير.]
ومع ذلك كانت آمنة وفعالة.
بمجرد أن رن الصوت ، كان جسد ليلين مغطى بطبقة من الأسود حيث قام الضوء الأحمر الناري بتنظيفه من أعلى إلى أسفل.
حدق ليلين في العناصر الموجودة في بركة البرق المقيدة بصمت “لا عجب أن ماجوس نجم الفجر ينفق الكثير من الموارد دون جدوى ، مثل هذه الأشياء التي تعتمد على الحظ مخيفة للغاية ، هذه هي نتيجتي بمساعدة رقاقة AI ، لن يكون لدى الماجوس الآخرون هذا القدر حتى … “.
كان هذا إجراءً أساسيًا للتجارب بين الكواكب.
على الرغم من أن الوارلوك لديهم القدرة على تجديد الدم ، إلا أن سلالات الدم لم تكن بهذه البساطة.
مع مثل هذه التدابير الكاملة التي استخدمت السحر بذكاء ، شعر ليلين أن هذا المختبر يتوافق مع المختبرات الراقية لعالمه السابق ، حتى أنه تجاوزها في بعض الجوانب.
أصبحت هذه الكائنات في النهاية غنائم ليلين من استكشافاته ، وتم جمعها جميعًا هنا.
بعد الانتهاء من التعقيم وتجهيز دفاعاته ، وصل ليلين إلى المختبر النجمي.
أصبحت هذه الكائنات في النهاية غنائم ليلين من استكشافاته ، وتم جمعها جميعًا هنا.
لم يتجه مباشرة إلى البوابة النجمية ، وبدلاً من ذلك دخل إحدى غرف الربط المجاورة لها.
لم يكن هناك سبب لكراهية شعلة اللهب له.
تموج الضوء الأزرق في بركة ضخمة ليست من الماء ، ولكن من البرق المكثف.
كانت عيون ليلين هادئة.
فصلتها رونية عزل وعزل كثيفة عن الخارج.
فصلتها رونية عزل وعزل كثيفة عن الخارج.
من الواضح أن هذا النوع من الدفاع الصارم تم إعداده لحصر مخلوق أو مادة من المستوى النجمي.
كانت تجربة عمل شيء من هذا القبيل مفيدة للغاية بالنسبة إلى ماجوس الروح .
بعد وصوله إلى القمر المشع ، تحسنت قدرة ليلين على استكشاف العوالم النجمية بشكل كبير.
كانت العوالم النجمية الشاسعة بلا حدود حقًا ، وهي تشمل كل الأشياء.
بمساعدة إضافية من رقاقة AI ، حصل على محاصيل مختلفة في كل مرة قام فيها بتنشيط بوابته.
تم عرض كل شيء عن هذا الأخطبوط الطيفي.
على الرغم من أنه لم يعثر بعد على عالم أجنبي بدون إرادة عالم ، فقد حصل على عدد قليل من القصاصات ، حتى أنه قابل أحد المتجولين في العوالم النجمية وعقد بعض الصفقات.
بعد أن غادر جيفري قلعة ليلين ، أختفت الابتسامة المشمسة على وجه ليلين ببطء .
حتى أنه كان هناك عدد قليل من الكائنات النجمية الذين لم يحالفهم الحظ بما يكفي لعرض رؤوسهم إلى جانب ليلين ، والوصول إلى هذا العالم من خلال بوابته.
مع مثل هذه التدابير الكاملة التي استخدمت السحر بذكاء ، شعر ليلين أن هذا المختبر يتوافق مع المختبرات الراقية لعالمه السابق ، حتى أنه تجاوزها في بعض الجوانب.
أصبحت هذه الكائنات في النهاية غنائم ليلين من استكشافاته ، وتم جمعها جميعًا هنا.
مهما كان الأمر ، فإن سلالة الوارلوك من الرتبة الخامسة ، خاصة تلك التي كانت من وارلوك الذي ورث سلالة من مخلوق بريكينغ داون القديم ، كان في الأساس كنزًا متحركًا دفينًا لـ ليلين.
شكلت أعداد كبيرة من رونية الحبس عدة إطارات منفصلة في قاع البركة.
بالنسبة إلى طائر الفينيكس الناري ، ربما لم يكن هذا مخلوقًا من سلالة الدم على الإطلاق.
تم وضع عناصر غريبة مختلفة داخل كل منها.
من الواضح أن هذا النوع من الدفاع الصارم تم إعداده لحصر مخلوق أو مادة من المستوى النجمي.
كان أحدهم مخلوقًا يشبه الأخطبوط الأسود مع العديد من المجسات الوهمية التي تلامس حواف الإطارات ، كما لو كان يحاول التحقيق في شيء ما قبل أن يخافه التيار المرعب مرة أخرى.
لم تكن هناك مشكلة إذا تم استخراج جزء صغير من سلالة الدم ، ولكن إذا تم استخدام الطرف الآخر كبنك دم ، فستنفد سلالته قريبًا.
ووه ووه … عملياً في اللحظة التي وصل فيها ليلين ، إنكمش الأخطبوط بسرعة إلى شكل كرة ، كما لو كان ليلين شيطانًا مرعبًا.
تم استنفاد سلالة طفل الشمس تمامًا بعد أن صنع ليلين بصمتين ، وكانت سلالة العملاق قوة دافعة ضخمة في تطور سلالة ليلين.
ضحك ليلين وهو يقرأ السجلات بواسطة رقاقة AI “يبدو أنني كنت قاسيًا جدًا معها …”.
الصورة التي قدمتها رقاقة الذكاء تحتوي على أرقام من جميع أنحاء أجزاء مختلفة من الأخطبوط ، مع بعض التخمينات المدرجة.
[الأخطبوط الطيفي: كائن نجمي. الفترة منذ الالتقاط: 15 يومًا ، 9 ساعات. حاليًا في حالة جيدة ، لا حاجة مميزة لتناول الطعام.]
بالنسبة إلى طائر الفينيكس الناري ، ربما لم يكن هذا مخلوقًا من سلالة الدم على الإطلاق.
الصورة التي قدمتها رقاقة الذكاء تحتوي على أرقام من جميع أنحاء أجزاء مختلفة من الأخطبوط ، مع بعض التخمينات المدرجة.
لولا قيام إتحاد وارلوك بتجديد إمداداته ، لكان قد واجه مشكلة في الطاقة لتجاربه المستقبلية.
تم عرض كل شيء عن هذا الأخطبوط الطيفي.
ستكون الأمور مختلفة مع الوارلوك الذي ورث سلالة من رتبة 6.
“تدريب الروح أمر مزعج للغاية ، الطريقة التي مر بها القدماء هي فحص العوالم النجمية باستمرار ، ومحاكاة وفهم قواعدها للسماح لروح المرء بالتطور … “استغرقت هذه الطريقة وقتًا طويلاً واستهلكت قدرًا هائلاً من الأحجار النجمية.
هذا سيكون له نفس التأثير حتى على المخلوقات القديمة.
ومع ذلك كانت آمنة وفعالة.
بعد شتم الخصم عدة مرات ، وجد ليلين أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.
كانت العوالم النجمية الشاسعة بلا حدود حقًا ، وهي تشمل كل الأشياء.
ووه ووه … عملياً في اللحظة التي وصل فيها ليلين ، إنكمش الأخطبوط بسرعة إلى شكل كرة ، كما لو كان ليلين شيطانًا مرعبًا.
كانت تجربة عمل شيء من هذا القبيل مفيدة للغاية بالنسبة إلى ماجوس الروح .
حتى أنه كان هناك عدد قليل من الكائنات النجمية الذين لم يحالفهم الحظ بما يكفي لعرض رؤوسهم إلى جانب ليلين ، والوصول إلى هذا العالم من خلال بوابته.
لكن ليلين لديه بيضة الفينيكس.
تم وضع عناصر غريبة مختلفة داخل كل منها.
لم يكن لديه حاجة لهذا.
لم يكن يريد مقابلتها عندما تم القبض عليه يومًا ما غير مستعد ، وتمنى حل هذه المشكلة بنفسه.
لولا عدم قدرته على المواكبة لحيويته وخوفه من المشكلات التي قد تنشأ بسبب نقص التنسيق بين الجسد والروح القوية بسرعة ، لكان قد اخترق منذ فترة طويلة ذروة القمر المشع.
الصورة التي قدمتها رقاقة الذكاء تحتوي على أرقام من جميع أنحاء أجزاء مختلفة من الأخطبوط ، مع بعض التخمينات المدرجة.
بالنسبة له ، تحمل التجارب بين الكواكب معنى مختلفًا تمامًا.
تم استنفاد سلالة طفل الشمس تمامًا بعد أن صنع ليلين بصمتين ، وكانت سلالة العملاق قوة دافعة ضخمة في تطور سلالة ليلين.
“لقد دفعت بالفعل مسارات الوارلوك و الماجوس إلى أقصى الحدود في الوقت الحالي ، إذا كنت بحاجة إلى تقوية نفسي بسرعة ، فإن الطرق الوحيدة المتبقية هي في عوالم أخرى … “.
كانت تجربة عمل شيء من هذا القبيل مفيدة للغاية بالنسبة إلى ماجوس الروح .
كانت عيون ليلين هادئة.
على الرغم من أنه لم يعثر بعد على عالم أجنبي بدون إرادة عالم ، فقد حصل على عدد قليل من القصاصات ، حتى أنه قابل أحد المتجولين في العوالم النجمية وعقد بعض الصفقات.
كان لديه رقاقة الذكاء التي تحلل الأشياء باستمرار ، كان يعرف بوضوح حدود مسارات الوارلوك و الماجوس.
كانت تجربة عمل شيء من هذا القبيل مفيدة للغاية بالنسبة إلى ماجوس الروح .
لقد فهم أن قوته وصلت إلى ذروتها حتى يتمكن من التعامل مع مسألة توازن الجسد والروح ، ولهذا السبب حول انتباهه إلى العوالم النجمي.
تم وضع عناصر غريبة مختلفة داخل كل منها.
نظرًا لأنه وصل إلى عنق الزجاجة في طريقه ، كان من الجيد السير على الآخرين.
مثل هذا الشيء سيكون بالتأكيد مفيدًا له.
على الرغم من أن الوارلوك لديهم القدرة على تجديد الدم ، إلا أن سلالات الدم لم تكن بهذه البساطة.
علاوة على ذلك ، لم يتخل ليلين أبدًا عن بحثه عن عالم المطهر!.
مع مثل هذه التدابير الكاملة التي استخدمت السحر بذكاء ، شعر ليلين أن هذا المختبر يتوافق مع المختبرات الراقية لعالمه السابق ، حتى أنه تجاوزها في بعض الجوانب.
كان الاهتمام من الأفعى الأرملة قد أعطاه هاجسًا رهيبًا.
” لننسى ذلك الآن ، سأقرر ذلك بعد النظر إلى موقفه ، في الوقت الحالي أحتاج إلى التفكير في ملك شعلة اللهب” نهض ليلين ودخل المختبر النجمي.
لم يكن يريد مقابلتها عندما تم القبض عليه يومًا ما غير مستعد ، وتمنى حل هذه المشكلة بنفسه.
يعتقد ليلين أن سلالات الدم القديمة التي ورثها الوارلوك لا يمكن استخراجها دون حدود ، حيث كان لديهم صلة وثيقة بمصادرهم.
لذلك كان العثور على إحداثيات عالم المطهر ذو أهمية قصوى.
هذا سيكون له نفس التأثير حتى على المخلوقات القديمة.
كانت إحداثيات عالم المطهر شيئًا يتوق إليه وارلوك عشيرة أوروبوروس ، ولهذا السبب بعد الحصول على المعلومات التي خلفها هؤلاء الوارلوك كيمويين ، زاد تقدم ليلين في هذا المجال بسرعة.
” لننسى ذلك الآن ، سأقرر ذلك بعد النظر إلى موقفه ، في الوقت الحالي أحتاج إلى التفكير في ملك شعلة اللهب” نهض ليلين ودخل المختبر النجمي.
كان ليلين ، الذي كان يتمتع بالقدرة الفطرية على السيطرة بسبب سلالة إمبراطور إمبراطور روح كيمويين ، يعرف بشكل طبيعي مدى رعب مخلوق مثل الأفعى الأرملة.
شكلت أعداد كبيرة من رونية الحبس عدة إطارات منفصلة في قاع البركة.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الواضح أنه لا يريد مقابلتها الآن ، ولكن كان من الضروري القيام ببعض الاستعدادات للمستقبل.
في ذلك الوقت ، لولا أوفا والقمر المشع الآخر من المرتبة الخامسة في مواجهته في الوقت المناسب ، فربما لم يكونوا موجودين في القارة الوسطى اليوم.
“لقد كنت أستخدم الكثير من الأحجار النجمية دون عناية ، ولم أحصل إلا على القليل …”
على الرغم من أنه لم يعثر بعد على عالم أجنبي بدون إرادة عالم ، فقد حصل على عدد قليل من القصاصات ، حتى أنه قابل أحد المتجولين في العوالم النجمية وعقد بعض الصفقات.
حدق ليلين في العناصر الموجودة في بركة البرق المقيدة بصمت “لا عجب أن ماجوس نجم الفجر ينفق الكثير من الموارد دون جدوى ، مثل هذه الأشياء التي تعتمد على الحظ مخيفة للغاية ، هذه هي نتيجتي بمساعدة رقاقة AI ، لن يكون لدى الماجوس الآخرون هذا القدر حتى … “.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الواضح أنه لا يريد مقابلتها الآن ، ولكن كان من الضروري القيام ببعض الاستعدادات للمستقبل.
وصل استهلاك ليلين للأحجار النجمية إلى مرحلة مرعبة ، حتى أنه استخدم جميع الأحجار النجمية التي تنتمي إلى عشيرة أوروبوروس.
“تدريب الروح أمر مزعج للغاية ، الطريقة التي مر بها القدماء هي فحص العوالم النجمية باستمرار ، ومحاكاة وفهم قواعدها للسماح لروح المرء بالتطور … “استغرقت هذه الطريقة وقتًا طويلاً واستهلكت قدرًا هائلاً من الأحجار النجمية.
لولا قيام إتحاد وارلوك بتجديد إمداداته ، لكان قد واجه مشكلة في الطاقة لتجاربه المستقبلية.
شكلت أعداد كبيرة من رونية الحبس عدة إطارات منفصلة في قاع البركة.
حتى ذلك الحين ، لم يكن محظوظًا بما يكفي لجمع العديد من الموارد ، وكان يواجه خسارة كبيرة …
على الرغم من أن الوارلوك لديهم القدرة على تجديد الدم ، إلا أن سلالات الدم لم تكن بهذه البساطة.
بالطبع ، كان لدى الملك شعلة اللهب دائمًا مزاج غريب.
