Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 635

الريشة والحلم

الريشة والحلم

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

“بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا ، لا يسعني إلا الثناء عليه …” غمغم ليلين كما أشرق بريق الحماسة في عينيه.

 

[لقد انفجر مختبر المضيف. التعامل باستخدام خطة الطوارئ رقم 3 ، تخصيص استخدام رون من رتبة 2.] رن صوت الروبوت الخاص بشريحة الذكاء .

الرحلة إلى العوالم النجمية هي بمثابة رحلة بحرية في عصر الاستكشاف ، قلة من الناس نجحوا في العثور على قارات جديدة ، وعادوا بالذهب ، إنتهى الأمر بمعظمهم كهياكل عظمية مدفونة في أعماق البحر … “تنهد ليلين.

غطت أجزاء من ضوء النجوم الأزرق جسده ، ومع مرور الوقت ، أصبحت الأشعة أكثر صلابة ، لدرجة أنها تشبه اللهب الفعلي.

غادر غرفة التجليد وجاء قبل البوابة النجمية ، ظهرت ريشة رمادية في راحة يده.

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

بدت هذه الريشة عادية جدًا ، ولا يوجد شيء مختلف عنها ، كما لو كانت ريشة عادية من طائر.

داخل الكتلة النقطية ، انبثق من الهلال فجأة أشعة ضوئية صافية.

ومع ذلك ، عرف ليلين كيف كان الأمر غير عادي. كانت الريشة هدية من البومة التي أتت من الصدع بين الواقع والأحلام.

الآن مع عدم وجود أفكار أخرى ، قرر استخدامه في تجربة بين الكواكب على أمل الارتباط بـ عالم الأحلام.

عالم الأحلام هو في الواقع عالم آخر من الأحلام ، أتساءل عما إذا كان بإمكاني الاتصال به بإستخدام البوابة النجمية “.

إجتمعت أشعة الضوء والأصوات لتشكل أروع السمفونيات.

قبل هذا اليوم ، إستخدم ليلين بالفعل شريحة AI لمسح الريشة عدة مرات ، وأجرى العديد من التجارب.

في المختبر ، هبطت البوابة الحجرية المنبعثة من ضوء النجوم الضعيف وكانت مغطى بضوء أزرق على شكل لهب.

ومع ذلك لم يكن لديه أي نتائج.

إجتمعت أشعة الضوء والأصوات لتشكل أروع السمفونيات.

أظهرت النتائج أن هذا كان الريش الأكثر شيوعًا.

غادر غرفة التجليد وجاء قبل البوابة النجمية ، ظهرت ريشة رمادية في راحة يده.

الآن مع عدم وجود أفكار أخرى ، قرر استخدامه في تجربة بين الكواكب على أمل الارتباط بـ عالم الأحلام.

بو!.

في العوالم النجمية اللامحدودة ، كان أقوى عالمين عرفهما هما عالم الماجوس وعالم الآلهة.

في قلب الإنفجار ، وقف ليلين بلا تعبير وظهرت طبقة سوداء على جسده ، ولم يصب بأية إصابات نتيجة الإنفجار.

بالطبع ، بسبب الحرب القديمة ، تم إضعاف هذين العالمين ، على الرغم من أن عالم الماجوس كان الآن يستعيد مجده السابق تدريجياً.

داخل الكتلة النقطية ، انبثق من الهلال فجأة أشعة ضوئية صافية.

عالم الأحلام كان أغرب عالم!.

تم تثبيت عيون ليلين على المشهد في البوابة النجمية وهو يتمتم “أسرع ، بسرعة!”.

كان الزمان والمكان مضللين والمكان مليء بقوانين مختلفة غير محددة.

بدا ليلين ، الذي ارتبطت قوته الروحية بالبوابة النجمية ، وكأنه يرى عالماً غامضاً للغاية.

الأشياء التي كانت واضحة وتتبع الفطرة السليمة لم تكن موجودة هناك.

تم رش تيار مائي معادل يحمل الرائحة الثاقبة للمطهر من سقف المختبر ، وغمر كل شيء.

بعبارة أخرى كان كل شيء مقلوبًا رأساً على عقب ، وكان عالماً بلا قوانين حقيقية.

“على الرغم من أنها مليئة بجميع أنواع الأشياء الغريبة ، فهذه فرصة بالنسبة لي!” لمعت عيون ليلين.

حتى عالم الماجوس القديم قد فوجئ عندما قوبل بغزو عالم الأحلام.

بعبارة أخرى كان كل شيء مقلوبًا رأساً على عقب ، وكان عالماً بلا قوانين حقيقية.

بالطبع كان أيضًا بسبب عدم الاستقرار هذا أن هجوم عالم الأحلام بدا قويًا ولكنه تلاشى.

“أحتاج إلى انسجام تام بين روحي وبقية العالم ، بمجرد وصولي إلى هذا الاندماج ، ستكون الخطوة التالية هي مزامنة روحي مع المستوى النجمي ، بغض النظر عن المسار إلى السلطة الذي سأستخدمه ، في النهاية لا يزال يبدو مألوفًا بشكل غريب ، كما لو أنني أعود إلى المنزل … “.

على الرغم من أنها مليئة بجميع أنواع الأشياء الغريبة ، فهذه فرصة بالنسبة لي!” لمعت عيون ليلين.

تم تثبيت عيون ليلين على المشهد في البوابة النجمية وهو يتمتم “أسرع ، بسرعة!”.

العوالم الأخرى كان لها وجود يلتزم بقوانين موضوعية.

[بيييب! مصدر الطاقة ، بدأ الاستعدادات ، تم الكشف عن مسارات طبيعية ، معدل التنشيط عند 0.0017. بدء الاتصال بالبوابة النجمية] رن صوت رقاقة الذكاء بسرعة.

يتطلب النمو الشخصي الكثير من الوقت والطاقة.

حتى عالم الماجوس القديم قد فوجئ عندما قوبل بغزو عالم الأحلام.

ومع ذلك ، كان كل شيء ممكنًا في عالم الأحلام.

ومع ذلك ، عرف ليلين كيف كان الأمر غير عادي. كانت الريشة هدية من البومة التي أتت من الصدع بين الواقع والأحلام.

إذا أراد الحصول على أكبر قدر من القوة في أقصر فترة زمنية ، فسيتعين عليه الذهاب إلى هناك وتجربة حظه.

كان استخدام الريشة وإلقاها في البوابة النجمية شيئًا فعله دون أي خيار آخر.

بالطبع ، كان يجب أن يكون مستعدًا للعودة بدون فوائد.

“حتى ماجوس بريكينغ داون سيجد أنه من المؤلم الانخراط في مثل هذا الأسلوب الباهظ للتدريب ، حتى أنهم قد لا يكونوا قادرين على مواكبة التكلفة … “هز ليلين رأسه وأخرج الريشة الرمادية.

رقاقة AI!” أمر ليلين داخلياً.

غطت أجزاء من ضوء النجوم الأزرق جسده ، ومع مرور الوقت ، أصبحت الأشعة أكثر صلابة ، لدرجة أنها تشبه اللهب الفعلي.

عندما دخل ، كانت القوة الروحية لـ ليلين قد سيطرت منذ فترة طويلة على جميع الأجهزة ومصادر الطاقة هنا ، ثم سلمتها إلى رقاقة AI لإدارتها.

تم رش تيار مائي معادل يحمل الرائحة الثاقبة للمطهر من سقف المختبر ، وغمر كل شيء.

على الرغم من أن ليلين قد أنشأ جنيًا روحانيًا هنا ، إلا أن ذلك كان مجرد خدعة.

بالطبع ، بسبب الحرب القديمة ، تم إضعاف هذين العالمين ، على الرغم من أن عالم الماجوس كان الآن يستعيد مجده السابق تدريجياً.

كيف يمكن لمثل هذه البرامج منخفضة المستوى أن تتوافق مع شريحة الذكاء الخاصة به؟.

بالطبع ، كان يجب أن يكون مستعدًا للعودة بدون فوائد.

[بيييب! مصدر الطاقة ، بدأ الاستعدادات ، تم الكشف عن مسارات طبيعية ، معدل التنشيط عند 0.0017. بدء الاتصال بالبوابة النجمية] رن صوت رقاقة الذكاء بسرعة.

أعد ليلين الكثير من الأحجار النجمية لهذه التجربة.

جنباً إلى جنب مع موجه الأوامر ، تم تنشيط جميع الأجهزة في المختبر بشكل منهجي.

وسط الإنفجار ، سمع صراخ ليلين “لا ، تباً! ، أنا فقط احتجت دقيقة ، أو حتى نصف دقيقة! ، باستخدام ذلك يمكنني تحديد إحداثيات عالم الأحلام تمامًا! “.

إجتمعت أشعة الضوء والأصوات لتشكل أروع السمفونيات.

“هل هذا هو عالم الأحلام؟” تمتم ليلين.

تحت سيطرة رقاقة AI ، كان إستخدام ليلين لكل شيء في المختبر مثل إستخدام ذراعه.

احترقت ريشة البومة إلى رماد في النيران.

[تم تشغيل البوابة النجمية!]

أعد ليلين الكثير من الأحجار النجمية لهذه التجربة.

في المختبر ، هبطت البوابة الحجرية المنبعثة من ضوء النجوم الضعيف وكانت مغطى بضوء أزرق على شكل لهب.

“بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا ، لا يسعني إلا الثناء عليه …” غمغم ليلين كما أشرق بريق الحماسة في عينيه.

تم إنشاء عدد لا يحصى من الروابط الغامضة في النيران ، وانهار الفراغ ، وكشف عن ظلال أماكن غير معروفة لا حصر لها.

رفرفت الريشة الناعمة وبعد نسيم طارت ببطء في الهواء بإتجاه اللهب الأزرق للبوابة النجمية.

تم تشكيل نهر من الضوء بالكامل من النجوم الزرقاء التي كانت ظلال هذه العوالم الأجنبية ، وتدفق بشكل مهيب إلى الظلام المجهول.

بعبارة أخرى كان كل شيء مقلوبًا رأساً على عقب ، وكان عالماً بلا قوانين حقيقية.

بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا ، لا يسعني إلا الثناء عليه …” غمغم ليلين كما أشرق بريق الحماسة في عينيه.

في الخارج ، شكلت العديد من عوالم الأحلام نهرًا طويلًا مليئًا بالنجوم.

بعد تقدمه إلى عالم القمر المشع ، تغير أيضًا شكل هذه البوابة النجمية أمام عينيه ، وأصبح استكشافه للطائرة النجمية أكثر شمولاً.

في قلب الإنفجار ، وقف ليلين بلا تعبير وظهرت طبقة سوداء على جسده ، ولم يصب بأية إصابات نتيجة الإنفجار.

كانت هالة قديمة وعظيمة تنتقل من البوابة النجمية ، وأصبح ليلين على الفور جاداً وهو يغلق عينيه ، مستشعرًا كل شيء باهتمام.

الآن مع عدم وجود أفكار أخرى ، قرر استخدامه في تجربة بين الكواكب على أمل الارتباط بـ عالم الأحلام.

غطت أجزاء من ضوء النجوم الأزرق جسده ، ومع مرور الوقت ، أصبحت الأشعة أكثر صلابة ، لدرجة أنها تشبه اللهب الفعلي.

“لقد مر الكثير من الوقت بالفعل …” هز ليلين رأسه وأدرك فجأة“لا عجب أن معظم الطاقة من احتياطيات الحجر النجمي قد تم استهلاكها …”

داخل الكتلة النقطية ، انبثق من الهلال فجأة أشعة ضوئية صافية.

نظرًا لأن الجهد المبذول والمكافآت لم تكن متناسبة ، كان من المفهوم أنه تم التخلص من هذه الطريقة.

يبدو أنه قد امتص شيئًا من المستوى النجمي ، وفي هذه العملية يصبح أكثر نقاءً وإبهارًا.

اختفت الصورة الافتراضية لـ عالم الأحلام على الفور.

بدت قوته الروحية التي تم استكمالها بشكل كبير ببيضة طائر الفينيكس وكأنها شطفت وتنقيت لأنها استقرت تمامًا.

كان استخدام الريشة وإلقاها في البوابة النجمية شيئًا فعله دون أي خيار آخر.

ألغاز العوالم النجمية وعلاقتها مع الروح …” بدت عيون ليلين مختلفة عندما فتحها.

تم تثبيت عيون ليلين على المشهد في البوابة النجمية وهو يتمتم “أسرع ، بسرعة!”.

أحتاج إلى انسجام تام بين روحي وبقية العالم ، بمجرد وصولي إلى هذا الاندماج ، ستكون الخطوة التالية هي مزامنة روحي مع المستوى النجمي ، بغض النظر عن المسار إلى السلطة الذي سأستخدمه ، في النهاية لا يزال يبدو مألوفًا بشكل غريب ، كما لو أنني أعود إلى المنزل … “.

تم تثبيت عيون ليلين على المشهد في البوابة النجمية وهو يتمتم “أسرع ، بسرعة!”.

كان من الرائع أن عززت هذه التجربة روحه الحقيقية.

“بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا ، لا يسعني إلا الثناء عليه …” غمغم ليلين كما أشرق بريق الحماسة في عينيه.

ومع ذلك عندما نظر إلى البوابة النجمية ، تحول الابتهاج على وجهه إلى إبتسامة ساخرة.

[بيييب! مصدر الطاقة ، بدأ الاستعدادات ، تم الكشف عن مسارات طبيعية ، معدل التنشيط عند 0.0017. بدء الاتصال بالبوابة النجمية] رن صوت رقاقة الذكاء بسرعة.

تقلص اللهب الأزرق على سطح البوابة إلى حوالي نصف حجمه الأصلي ، وفقد جزء من الأحجار النجمية في الخارج بريقها ، وأصبح متشظيًا.

انطلق تحذير عالى [تحذير! تحذير! أصبحت تموجات البوابة النجمية غير مستقرة ، الإجراء الموصى به: أوقف البحث!]

تجمد ليلين قبل أن يسأل رقاقة AI “رقاقة AI! ، كم من الوقت بقيت في الخارج؟ “.

تم إنشاء عدد لا يحصى من الروابط الغامضة في النيران ، وانهار الفراغ ، وكشف عن ظلال أماكن غير معروفة لا حصر لها.

[بيييب! كان المضيف يقف لمدة ساعتين و 34 دقيقة و 12 ثانية.] أجابت رقاقة الذكاء.

وسط الإنفجار ، سمع صراخ ليلين “لا ، تباً! ، أنا فقط احتجت دقيقة ، أو حتى نصف دقيقة! ، باستخدام ذلك يمكنني تحديد إحداثيات عالم الأحلام تمامًا! “.

لقد مر الكثير من الوقت بالفعل …” هز ليلين رأسه وأدرك فجأةلا عجب أن معظم الطاقة من احتياطيات الحجر النجمي قد تم استهلاكها …”

[ المترجم : هه أتصدم ].

لقد عرف الآن لماذا لم يستخدم ماجوس نجم الفجر البوابة النجمية لتدريب أرواحهم.

[كامل سجل البيانات من بوابة نجمي. بدء البحث عن الإحداثيات …] رن صوت رقاقة الذكاء الخالي من المشاعر ، واشتدت حدة النيران.

لم يكن هناك سبب آخر غير أنه كان باهظًا جدًا.

ومع ذلك عندما نظر إلى البوابة النجمية ، تحول الابتهاج على وجهه إلى إبتسامة ساخرة.

أعد ليلين الكثير من الأحجار النجمية لهذه التجربة.

العوالم الأخرى كان لها وجود يلتزم بقوانين موضوعية.

لقد أنغمس قليلاً في الشعور بالهالة لفترة قصيرة من الزمن ، وقد حدث هذا.

لكن هذا المشهد لم يدم طويلاً.

إذا تم القبض عليه في نشوة لفترة أطول ، فقد يستهلك كل الأحجار النجمية هنا.

أعد ليلين الكثير من الأحجار النجمية لهذه التجربة.

كانت كمية الأحجار النجمية هنا شيئًا استغرق الكثير من ماجوس نجم الفجر عقودًا لكسبها ، وسيستخدمونها على مدار عشر سنوات.

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

نظرًا لأن الجهد المبذول والمكافآت لم تكن متناسبة ، كان من المفهوم أنه تم التخلص من هذه الطريقة.

“هل هذا هو عالم الأحلام؟” تمتم ليلين.

حتى ماجوس بريكينغ داون سيجد أنه من المؤلم الانخراط في مثل هذا الأسلوب الباهظ للتدريب ، حتى أنهم قد لا يكونوا قادرين على مواكبة التكلفة … “هز ليلين رأسه وأخرج الريشة الرمادية.

تحت سيطرة رقاقة AI ، كان إستخدام ليلين لكل شيء في المختبر مثل إستخدام ذراعه.

رفرفت الريشة الناعمة وبعد نسيم طارت ببطء في الهواء بإتجاه اللهب الأزرق للبوابة النجمية.

“أحتاج إلى انسجام تام بين روحي وبقية العالم ، بمجرد وصولي إلى هذا الاندماج ، ستكون الخطوة التالية هي مزامنة روحي مع المستوى النجمي ، بغض النظر عن المسار إلى السلطة الذي سأستخدمه ، في النهاية لا يزال يبدو مألوفًا بشكل غريب ، كما لو أنني أعود إلى المنزل … “.

ما هو نوع العالم المسمى عالم الأحلام؟ ، هل ستكون هذه المحاولة مفيدة؟ بدا ليلين متوترًا بعض الشيء.

سواء نجح أو فشل ، فإن الريشة ستختفي تمامًا ، وهذا هو سبب قلقه.

كان استخدام الريشة وإلقاها في البوابة النجمية شيئًا فعله دون أي خيار آخر.

لقد عرف الآن لماذا لم يستخدم ماجوس نجم الفجر البوابة النجمية لتدريب أرواحهم.

سواء نجح أو فشل ، فإن الريشة ستختفي تمامًا ، وهذا هو سبب قلقه.

ومع ذلك ، كان كل شيء ممكنًا في عالم الأحلام.

بو!.

الآن مع عدم وجود أفكار أخرى ، قرر استخدامه في تجربة بين الكواكب على أمل الارتباط بـ عالم الأحلام.

في اللحظة التي لامست فيها حافة الريشة الرمادية النيران ، كان هناك تغيير عجيب.

“حتى ماجوس بريكينغ داون سيجد أنه من المؤلم الانخراط في مثل هذا الأسلوب الباهظ للتدريب ، حتى أنهم قد لا يكونوا قادرين على مواكبة التكلفة … “هز ليلين رأسه وأخرج الريشة الرمادية.

زحفت كميات كبيرة من النار الزرقاء على سطحها وبدأت تومض.

يتطلب النمو الشخصي الكثير من الوقت والطاقة.

احترقت ريشة البومة إلى رماد في النيران.

ومع ذلك لم يكن لديه أي نتائج.

بوووم!.

بالطبع ، بسبب الحرب القديمة ، تم إضعاف هذين العالمين ، على الرغم من أن عالم الماجوس كان الآن يستعيد مجده السابق تدريجياً.

كما لو أن الغاز قد انسكب عليهم ، ارتفعت ألسنة اللهب عدة أمتار ، وكانت ملونة لون برتقالي زاهي.

[بيييب! مصدر الطاقة ، بدأ الاستعدادات ، تم الكشف عن مسارات طبيعية ، معدل التنشيط عند 0.0017. بدء الاتصال بالبوابة النجمية] رن صوت رقاقة الذكاء بسرعة.

بدأت البوابة الحجرية بأكملها تهتز ، كما لو كانت مرتبطة بوجود قوي للغاية.

على الرغم من أن ليلين قد أنشأ جنيًا روحانيًا هنا ، إلا أن ذلك كان مجرد خدعة.

هل نجحت؟“.

كان العالم نفسه مثل الساعة الرملية الملتوية ، مليئة بالغموض والشعور بعدم التناسق.

رقاقة AI!” نادى ليلين بصوت منخفض.

“عالم الأحلام هو في الواقع عالم آخر من الأحلام ، أتساءل عما إذا كان بإمكاني الاتصال به بإستخدام البوابة النجمية “.

[كامل سجل البيانات من بوابة نجمي. بدء البحث عن الإحداثيات …] رن صوت رقاقة الذكاء الخالي من المشاعر ، واشتدت حدة النيران.

داخل الكتلة النقطية ، انبثق من الهلال فجأة أشعة ضوئية صافية.

ظهرت ظلال عوالم لا حصر لها وانزلقت بعيدًا بسرعة ، كان ليلين يقف أمام البوابة النجمية مما سمح لها بنظرة عابرة.

تم إنشاء عدد لا يحصى من الروابط الغامضة في النيران ، وانهار الفراغ ، وكشف عن ظلال أماكن غير معروفة لا حصر لها.

بدا ليلين ، الذي ارتبطت قوته الروحية بالبوابة النجمية ، وكأنه يرى عالماً غامضاً للغاية.

بو!.

في الخارج ، شكلت العديد من عوالم الأحلام نهرًا طويلًا مليئًا بالنجوم.

كان استخدام الريشة وإلقاها في البوابة النجمية شيئًا فعله دون أي خيار آخر.

كان العالم نفسه مثل الساعة الرملية الملتوية ، مليئة بالغموض والشعور بعدم التناسق.

إذا أراد الحصول على أكبر قدر من القوة في أقصر فترة زمنية ، فسيتعين عليه الذهاب إلى هناك وتجربة حظه.

هل هذا هو عالم الأحلام؟تمتم ليلين.

في اللحظة التي لامست فيها حافة الريشة الرمادية النيران ، كان هناك تغيير عجيب.

لكن هذا المشهد لم يدم طويلاً.

بدت هذه الريشة عادية جدًا ، ولا يوجد شيء مختلف عنها ، كما لو كانت ريشة عادية من طائر.

انطلق تحذير عالى [تحذير! تحذير! أصبحت تموجات البوابة النجمية غير مستقرة ، الإجراء الموصى به: أوقف البحث!]

احترقت ريشة البومة إلى رماد في النيران.

هل تمزح؟ ، لقد رأيت للتو حواف عالم الأحلام ، ولم أتمكن من استنتاج الإحداثيات … “.

بوووم!.

تم تثبيت عيون ليلين على المشهد في البوابة النجمية وهو يتمتم أسرع ، بسرعة!”.

حتى عالم الماجوس القديم قد فوجئ عندما قوبل بغزو عالم الأحلام.

ظهرت شقوق على سطح البوابة النجمية ، لكن المشاهد خلفها كانت تكتسب المزيد من الوضوح.

لقد عرف الآن لماذا لم يستخدم ماجوس نجم الفجر البوابة النجمية لتدريب أرواحهم.

لم يهتم ليلين بالتغيير لأنه اتخذ عدة خطوات للأمام.

بدأت البوابة الحجرية بأكملها تهتز ، كما لو كانت مرتبطة بوجود قوي للغاية.

بوووم!.

عالم الأحلام كان أغرب عالم!.

في هذه اللحظة إتسعت الشقوق على البوابة ، لتشكل تموجات متفجرة كبيرة إجتاحت ليلين بداخلها.

في هذه اللحظة إتسعت الشقوق على البوابة ، لتشكل تموجات متفجرة كبيرة إجتاحت ليلين بداخلها.

اختفت الصورة الافتراضية لـ عالم الأحلام على الفور.

على الرغم من أن ليلين قد أنشأ جنيًا روحانيًا هنا ، إلا أن ذلك كان مجرد خدعة.

وسط الإنفجار ، سمع صراخ ليلين لا ، تباً! ، أنا فقط احتجت دقيقة ، أو حتى نصف دقيقة! ، باستخدام ذلك يمكنني تحديد إحداثيات عالم الأحلام تمامًا! “.

غادر غرفة التجليد وجاء قبل البوابة النجمية ، ظهرت ريشة رمادية في راحة يده.

[لقد انفجر مختبر المضيف. التعامل باستخدام خطة الطوارئ رقم 3 ، تخصيص استخدام رون من رتبة 2.] رن صوت الروبوت الخاص بشريحة الذكاء .

“هل نجحت؟“.

بعد لحظة ومضت مجموعات من الدمى الآلية ، بالتنسيق مع تشكيل التعويذة بدأت في تنظيف الأنقاض في المختبر.

كما لو أن الغاز قد انسكب عليهم ، ارتفعت ألسنة اللهب عدة أمتار ، وكانت ملونة لون برتقالي زاهي.

تم رش تيار مائي معادل يحمل الرائحة الثاقبة للمطهر من سقف المختبر ، وغمر كل شيء.

احترقت ريشة البومة إلى رماد في النيران.

في غضون عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، تم تنظيف الأنقاض في المختبر ، وتم عزل الإشعاع من العالم الآخر.

بدأت البوابة الحجرية بأكملها تهتز ، كما لو كانت مرتبطة بوجود قوي للغاية.

في قلب الإنفجار ، وقف ليلين بلا تعبير وظهرت طبقة سوداء على جسده ، ولم يصب بأية إصابات نتيجة الإنفجار.

ظهرت شقوق على سطح البوابة النجمية ، لكن المشاهد خلفها كانت تكتسب المزيد من الوضوح.

[ المترجم : هه أتصدم ].

 

بدت هذه الريشة عادية جدًا ، ولا يوجد شيء مختلف عنها ، كما لو كانت ريشة عادية من طائر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط