Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1180 الميكانيكي الأسطوري

1180 اغتيال

1180 اغتيال

الفصل 1180 اغتيال

 

 

لذلك ، هذا الهراء لم يدم طويلا. في النهاية ، رفض مجلس شيوخ العرق الثلاثي طلب عزل الفصيل المعترض. كانت النتيجة في الأساس خسارة لكلا الجانبين.

بمجرد بدء إجراءات الإقالة ، أصبح العالم السياسي لحضارة مودو صاخبًا. تم جر جميع الفصائل إلى الداخل وأجبرت على الانحياز. لم يكن لدى مودو خيار سوى تحويل تركيزهم مرة أخرى إلى داخل الأمة والتعامل مع المساءلة. أُجبر الملوك الثلاثة على نشر رجالهم للمشاركة في حرب سياسية. لحسن الحظ ، بعد سنوات عديدة ، كانت مواقفهم حازمة وقوية. لن يسقطوا بسهولة.

الفصل 1180 اغتيال

 

 

 

 

 

بمجرد بدء إجراءات الإقالة ، أصبح العالم السياسي لحضارة مودو صاخبًا. تم جر جميع الفصائل إلى الداخل وأجبرت على الانحياز. لم يكن لدى مودو خيار سوى تحويل تركيزهم مرة أخرى إلى داخل الأمة والتعامل مع المساءلة. أُجبر الملوك الثلاثة على نشر رجالهم للمشاركة في حرب سياسية. لحسن الحظ ، بعد سنوات عديدة ، كانت مواقفهم حازمة وقوية. لن يسقطوا بسهولة.

كان هناك عدد قليل للغاية من الحضارات المتقدمة التي كانت في ظل الدكتاتورية. أن تكون في منصب القائد الأعلى لا يعني الحصول على أعلى سلطة على الفور. السياسة كانت فن التسوية. جاءت القوة من الطاعة. حتى كقادة للحضارات ، من أجل تثبيت موقفهم ، كان لا يزال يتعين عليهم القتال من أجل دعم مختلف الفصائل وتدريب الأتباع المخلصين. عندها فقط ستتجسد قوتهم.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، مر وميض من الضوء فجأة عبر زوايا عينيه. استدار الجاسوس لا شعوريا.

 

 

 

عندما توقف التصفيق تدريجياً ، تحدث أحد ملوك مودو الثلاثة. “شعبي ، مودو حضارة عظيمة. لقد بقينا متحدين منذ عصر الاستكشاف ، وقد قادتنا أجيال من الملوك الثلاثة لخلق معجزة تلو الأخرى … ”

 

 

وبخلاف ذلك ، بغض النظر عن الأوامر التي قدموها ، فسوف يعرقلهم أعداؤهم السياسيون. أن تصبح القائد الأعلى لا يعني أن الآخرين سوف يطيعونك دون قيد أو شرط. كان هناك الكثير من الناس الذين وضعوا أعينهم على الموقف أيضًا.

 

 

 

 

 

 

وسط الحشد المذعور ، فتح الجاسوس من اتحاد الضوء عينيه على اتساعهما واستدار وحاول العثور على الرجل المقنع ، لكنه اختفى دون أن يترك أثرا.

في الأيام التالية شهد المواطنون التغيرات في عالم السياسة. قام ملوك مودو الثلاثة والطرف المعارض بسحب خدعة تلو الأخرى. أول من أمس ، استقال أحدهم. بالأمس ، تم استدعاء شخص ما ؛ اليوم ، وقع شخص ما في فضيحة. من يدري ما سيحدث غدًا. كان لدى المواطنين الكثير من القصص الجديدة للمتابعة.

أثناء قيامه بعمله ، اعتقد هذا الجاسوس ، أن الفصيل المعترض قد خسر ، لكن ملوك مودو الثلاثة أصيبوا أيضًا بأذى شديد. إنها أخبار جيدة …

 

 

 

 

 

“لم أتوقع أن يدعونا الملوك الثلاثة” ، تمتم أحد أعضاء الفصيل المعترض. يريدون إذلالنا أمام الجمهور لتعزيز فعالية الخطاب. ”

تم استضافة جلسات الاستماع في مجلس الشيوخ ثلاثي الأعراق الواحدة تلو الأخرى. قدم الفصيل المعترض الكثير من الأدلة ، وحتى تم عرض بعض الأسرار التي لم يكن من المفترض أن يعرفها المواطنون ، مما أثار ضجة بين الجمهور.

وبخلاف ذلك ، بغض النظر عن الأوامر التي قدموها ، فسوف يعرقلهم أعداؤهم السياسيون. أن تصبح القائد الأعلى لا يعني أن الآخرين سوف يطيعونك دون قيد أو شرط. كان هناك الكثير من الناس الذين وضعوا أعينهم على الموقف أيضًا.

 

 

 

 

 

 

كانت حادثة عرق كوندي واحدة منها. استدعى الفصيل المعترض الشهود الرئيسيين وطلب منهم تقديم تواقيع الملوك الثلاثة الذين وافقوا على هذه العملية. ثم استخدموا هذا كدليل لإثبات أن حادثة عرق كوندي كانت السبب في استهداف النجم الأسود لمودو. وهكذا توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ملوك مودو الثلاثة قد جلبوا كراهية النجم الأسود للحضارة ؛ كانوا الجناة الذين تسببوا في أن يكون مودو في هذا الوضع الرهيب. زعم الفصيل المعترض أن ملوك مودو الثلاثة اتخذوا قرارًا مروعًا وأن ملوك مودو الثلاثة لم يكونوا قادرين بما يكفي على البقاء كقادة للحضارة.

كان هناك المزيد من الأدلة المماثلة. ألقى الفصيل المعترض باللوم بجميع الأشياء الخاطئة على ملوك مودو الثلاثة ، مؤكداً لمجلس شيوخ العرق الثلاثي أن الملوك الثلاثة غير قادرين ، واقترح تغييرهم.

 

 

 

كان هناك عدد قليل للغاية من الحضارات المتقدمة التي كانت في ظل الدكتاتورية. أن تكون في منصب القائد الأعلى لا يعني الحصول على أعلى سلطة على الفور. السياسة كانت فن التسوية. جاءت القوة من الطاعة. حتى كقادة للحضارات ، من أجل تثبيت موقفهم ، كان لا يزال يتعين عليهم القتال من أجل دعم مختلف الفصائل وتدريب الأتباع المخلصين. عندها فقط ستتجسد قوتهم.

 

 

كان هناك المزيد من الأدلة المماثلة. ألقى الفصيل المعترض باللوم بجميع الأشياء الخاطئة على ملوك مودو الثلاثة ، مؤكداً لمجلس شيوخ العرق الثلاثي أن الملوك الثلاثة غير قادرين ، واقترح تغييرهم.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن هذا لتأطير ملوك مودو الثلاثة. بصفتهم أعلى القادة ، على الرغم من أن بعض الخطط لم يقترحها الملوك الثلاثة ، إلا أنه سيتم تنفيذها فقط بتوقيعات الثلاثة منهم ، لذلك يمكنهم فقط تحمل اللوم.

 

 

 

 

 

 

“همف …” شخر ماركو بهدوء أثناء التصفيق بقوة كافية لإصدار صوت ملحوظ.

تسببت الشهادات التي لا نهاية لها في تدهور الوضع تدريجيًا لملوك مودو الثلاثة. ومع ذلك ، فإن موقفهم لن يتزعزع بسهولة. كانت اتصالاتهم شاملة للغاية. بما في ذلك الجيش ، كان العديد من الفصائل من أنصارهم بقوة. كان لكل هذه الفصائل أعضاء في مجلس الشيوخ ثلاثي الأعراق. لقد عملوا معًا لعرقلة المساءلة ، والتي كانت فعالة للغاية.

استقر الغبار. لم يكن هناك المزيد من الأخبار الصادمة ، فقط خطاب الفائزين. هذا الجاسوس لم يعتقد أنه سيجد شيئًا ذا قيمة ؛ كان هنا فقط بسبب واجبه.

 

 

 

 

 

 

كان الجيش بقوة إلى جانب دعم الحرب ، الأمر الذي جلب دعم المستويات العليا الأكثر أهمية. بالمقارنة مع مؤيدي ملوك مودو الثلاثة ، لم يكن الفصيل المعترض بقيادة ماركو مطابقًا. وصلت التحقيقات إلى جدار في وقت قريب جدًا ، لذا حول الفصيل المعترض تركيزه إلى الدفعة التالية من مرشحي ملوك مودو الثلاثة ، على أمل كسب دعمهم ، والذي فشل أيضًا دون الكثير من التشويق.

 

 

 

 

 

 

 

مع تنامي إجراءات الإقالة ، أدى الأمر إلى صراع سياسي. أضاع ملوك مودو الثلاثة الكثير من الوقت. لم يرغبوا في إهدار المزيد من الطاقة في هذا الأمر ، لذلك لم يتراجعوا على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

لذلك ، هذا الهراء لم يدم طويلا. في النهاية ، رفض مجلس شيوخ العرق الثلاثي طلب عزل الفصيل المعترض. كانت النتيجة في الأساس خسارة لكلا الجانبين.

 

 

 

 

“من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟ هذا هجوم انتحاري تمامًا! لا توجد طريقة على الإطلاق للهروب من كوكب مودو الأم! ”

 

من يدري عدد السنوات التي مرت منذ حدوث شيء كهذا. حتى الحضارات العالمية الثلاث لن تفعل ذلك. لا أحد يتوقع ذلك. كان ملوك مودو الثلاثة عادة في المبنى السياسي المركزي ، لكنهم استضافوا اليوم خطابًا عامًا نادرًا ، وأصبح فرصة للقاتل.

أثناء التعامل مع المعارضة السياسية ، من أجل استعادة سمعتهم ، قرر ملوك مودو الثلاثة إلقاء خطاب عام لإعطاء رد حاسم بشأن مسألة الإقالة.

 

 

 

 

تم استضافة جلسات الاستماع في مجلس الشيوخ ثلاثي الأعراق الواحدة تلو الأخرى. قدم الفصيل المعترض الكثير من الأدلة ، وحتى تم عرض بعض الأسرار التي لم يكن من المفترض أن يعرفها المواطنون ، مما أثار ضجة بين الجمهور.

 

 

كانت ساحة بينيد أحد معالم عاصمة حضارة مودو ، وهي مقصد سياحي يستقبل الكثير من الزوار كل يوم. في هذا اليوم ، تم استخدامها من قبل الحكومة كمكان لملوك مودو الثلاثة لإلقاء خطاب. تم إعداد المكان بالفعل.

 

 

 

 

 

 

تسببت الشهادات التي لا نهاية لها في تدهور الوضع تدريجيًا لملوك مودو الثلاثة. ومع ذلك ، فإن موقفهم لن يتزعزع بسهولة. كانت اتصالاتهم شاملة للغاية. بما في ذلك الجيش ، كان العديد من الفصائل من أنصارهم بقوة. كان لكل هذه الفصائل أعضاء في مجلس الشيوخ ثلاثي الأعراق. لقد عملوا معًا لعرقلة المساءلة ، والتي كانت فعالة للغاية.

بسبب صورتهم السلبية للجمهور ، لم يتحدث ملوك مودو الثلاثة في المبنى السياسي هذه المرة ولكن بدلاً من ذلك اختاروا إلقاء الخطاب أمام الجمهور لبناء صورة أنهم كانوا قريبين من مواطنيهم. الجمهور المختار ملأ الساحة.

 

 

 

 

 

 

 

تم وضع طوق حول الميدان. تمركز أطنان من أفراد الأمن حول المنطقة ، لحماية المحيط بوجوه بلا تعبير. في هذا الوقت ، تجمع الجمهور الذي تجاوز أنظار المرء في الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

حمل الكثير من الناس لافتات عليها كلمات مثل “أطيحوا بالملوك الثلاثة”. كانوا جميعًا متظاهرين … على الرغم من أن الفصيل المعترض قد خسر ، إلا أنهم ما زالوا يلحقون ضررًا لا رجعة فيه بسمعة ملوك مودو الثلاثة.

في الحشد خارج المنصة ، رفع رجل طويل محطة تبديل متعددة الوظائف وسجل الخطاب. لقد بدا كمتفرج عادي ، لكنه كان في الواقع أحد جواسيس اتحاد الضوء المسؤولين عن الحصول على المعلومات. تم إرساله إلى هناك لتسجيل اللقطات المباشرة.

 

كانت ساحة بينيد أحد معالم عاصمة حضارة مودو ، وهي مقصد سياحي يستقبل الكثير من الزوار كل يوم. في هذا اليوم ، تم استخدامها من قبل الحكومة كمكان لملوك مودو الثلاثة لإلقاء خطاب. تم إعداد المكان بالفعل.

 

 

 

 

كانت مقاعد المسؤولين حول المنصة ، وكانت مقاعد الفصيل المعترض كلها على الحافة ، ومن الواضح أنها مرتبة بشكل متعمد. لم يكن الآخرون مستعدين حتى للنظر في اتجاههم العام ، ولم يرغبوا في أن يكون لهم أي صلات مع الفصيل المعترض الذي هزم.

 

 

 

 

 

 

كانت ساحة بينيد أحد معالم عاصمة حضارة مودو ، وهي مقصد سياحي يستقبل الكثير من الزوار كل يوم. في هذا اليوم ، تم استخدامها من قبل الحكومة كمكان لملوك مودو الثلاثة لإلقاء خطاب. تم إعداد المكان بالفعل.

“لم أتوقع أن يدعونا الملوك الثلاثة” ، تمتم أحد أعضاء الفصيل المعترض. يريدون إذلالنا أمام الجمهور لتعزيز فعالية الخطاب. ”

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن ماركو في مزاج جيد.

 

 

 

 

لم يتوقع أبدًا أن يشهد شيئًا بهذا الحجم اليوم بأم عينيه.

 

كان الجزء الأكثر روعة هو أن القاتل نجح بالفعل. سحر دفاع ما بعد الدرجة A على الملوك الثلاثة كان مثل قطعة من الورق.

كان يعلم جيدًا أنه في هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي طريقة على الإطلاق لدعوة ملوك مودو الثلاثة لهم لحضور الخطاب لإصلاح علاقتهم. كانوا بالتأكيد سيدينون أفعالهم بما أنهم المنتصرون.

 

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، مر وميض من الضوء فجأة عبر زوايا عينيه. استدار الجاسوس لا شعوريا.

 

 

بالطبع ، لم يخرج الفصيل المعترض إلا لمحاولة عزل ملوك مودو الثلاثة لأنهم كانوا واثقين من قدرتهم على الفوز. ومع ذلك ، فقد هزموا في النهاية. تم حل الأوراق الرابحة التي كانوا قد سحبوها واحدة تلو الأخرى ، وقام بعض الشهود بتغيير شهاداتهم. لم يستطع ماركو إلا الاعتراف بخسارته. كان هناك في الواقع بعض الأشخاص الآخرين الذين لديهم نفس العقلية التي لديه ولكنهم لم يبرزوا هذه المرة لأنهم لم يجرؤوا على المخاطرة. من أجل تغيير مسار الحضارة ، كان ماركو على استعداد للمخاطرة. من ناحية أخرى ، فإن الأشخاص الذين اختبأوا لحماية مواقعهم لم يتخذوا أي إجراءات على الرغم من حقيقة أنهم اعترضوا على قرارات ملوك مودو الثلاثة وشاهدوا الجيوش يتم التضحية بها بلا معنى. على الرغم من خسارته ، إلا أنه ما زال يحتقر هؤلاء الجبناء.

 

 

 

 

بمجرد بدء إجراءات الإقالة ، أصبح العالم السياسي لحضارة مودو صاخبًا. تم جر جميع الفصائل إلى الداخل وأجبرت على الانحياز. لم يكن لدى مودو خيار سوى تحويل تركيزهم مرة أخرى إلى داخل الأمة والتعامل مع المساءلة. أُجبر الملوك الثلاثة على نشر رجالهم للمشاركة في حرب سياسية. لحسن الحظ ، بعد سنوات عديدة ، كانت مواقفهم حازمة وقوية. لن يسقطوا بسهولة.

 

 

بعد فترة ، اقترب ملوك مودو الثلاثة من المنصة. ركزت الأضواء على الثلاثة منهم.

 

 

 

 

لم يتوقع أبدًا أن يشهد شيئًا بهذا الحجم اليوم بأم عينيه.

 

“همف …” شخر ماركو بهدوء أثناء التصفيق بقوة كافية لإصدار صوت ملحوظ.

بدأت جولة من التصفيق الصاخب على الفور في الميدان كما لو كان يتم التدرب عليها ، مما أدى إلى إسكات الصراخ الغاضب واللعن من قبل عدد لا يحصى من المشاهدين خارج الميدان. لوح الثلاثة منهم في نفس الوقت ، ونظروا حولهم داخل الساحة وابتسموا.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان الثلاثة ينظرون حولهم ، توقفت أعينهم عن عمد للحظة عند النظر في اتجاه ماركو والفصيل المعترض قبل الابتعاد. قفزت الكاميرا بعد ذلك للتركيز على الفصيل المعترض ، وأظهرت الابتسامات القسرية أو الوجوه الخالية من التعبيرات.

 

 

كانت حادثة عرق كوندي واحدة منها. استدعى الفصيل المعترض الشهود الرئيسيين وطلب منهم تقديم تواقيع الملوك الثلاثة الذين وافقوا على هذه العملية. ثم استخدموا هذا كدليل لإثبات أن حادثة عرق كوندي كانت السبب في استهداف النجم الأسود لمودو. وهكذا توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ملوك مودو الثلاثة قد جلبوا كراهية النجم الأسود للحضارة ؛ كانوا الجناة الذين تسببوا في أن يكون مودو في هذا الوضع الرهيب. زعم الفصيل المعترض أن ملوك مودو الثلاثة اتخذوا قرارًا مروعًا وأن ملوك مودو الثلاثة لم يكونوا قادرين بما يكفي على البقاء كقادة للحضارة.

 

كانت حادثة عرق كوندي واحدة منها. استدعى الفصيل المعترض الشهود الرئيسيين وطلب منهم تقديم تواقيع الملوك الثلاثة الذين وافقوا على هذه العملية. ثم استخدموا هذا كدليل لإثبات أن حادثة عرق كوندي كانت السبب في استهداف النجم الأسود لمودو. وهكذا توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ملوك مودو الثلاثة قد جلبوا كراهية النجم الأسود للحضارة ؛ كانوا الجناة الذين تسببوا في أن يكون مودو في هذا الوضع الرهيب. زعم الفصيل المعترض أن ملوك مودو الثلاثة اتخذوا قرارًا مروعًا وأن ملوك مودو الثلاثة لم يكونوا قادرين بما يكفي على البقاء كقادة للحضارة.

 

 

“همف …” شخر ماركو بهدوء أثناء التصفيق بقوة كافية لإصدار صوت ملحوظ.

 

 

 

 

 

 

 

من الواضح أنه فهم المظهر الذي أعطاه إياهم ملوك مودو الثلاثة. كانت نظرة الفائزين ، نظرة تقول ، “الانتقام هو أفضل طبق يقدم باردًا.”

 

 

وبخلاف ذلك ، بغض النظر عن الأوامر التي قدموها ، فسوف يعرقلهم أعداؤهم السياسيون. أن تصبح القائد الأعلى لا يعني أن الآخرين سوف يطيعونك دون قيد أو شرط. كان هناك الكثير من الناس الذين وضعوا أعينهم على الموقف أيضًا.

 

 

 

 

عندما توقف التصفيق تدريجياً ، تحدث أحد ملوك مودو الثلاثة. “شعبي ، مودو حضارة عظيمة. لقد بقينا متحدين منذ عصر الاستكشاف ، وقد قادتنا أجيال من الملوك الثلاثة لخلق معجزة تلو الأخرى … ”

 

 

انفتح درع سحري لازوردي فجأة وأوقف وميض الضوء هذا. تم تنشيط سحر دفاع خلف الدرجة A على ملوك مودو الثلاثة على الفور. يمكن أن يحمي من أنواع كثيرة من الهجمات.

 

 

 

 

اتبع الثلاثة منهم النص الذي حفظوه. لقد توقفوا عن التلاعب وذكروا الاضطرابات الاجتماعية وحادثة المساءلة. واعترفوا بأن هذا بسبب قراراتهم ، لكنهم أكدوا أنها مؤامرة العدو. زعموا ، “مودو يسير على الطريق الصحيح. يريد الأعداء منا التراجع ، لذا فقد استخدموا جميع أنواع المؤامرات والخدع ، على أمل جعلنا نخاف “.

 

 

 

 

 

 

 

كما أوضح الثلاثة أيضًا سبب استمرارهم في إرسال الجنود إلى عالم الخفقان ، قائلين إن ذلك كان من أجل مستقبل الحضارة. خلال الخطاب الطويل ، شرح الملوك الثلاثة ودحضوا الأمور التي أثارها الفصيل المعترض أثناء إجراءات الإقالة ، في محاولة لإنقاذ سمعتهم وسمعة الحكومة قدر الإمكان.

 

 

بسبب صورتهم السلبية للجمهور ، لم يتحدث ملوك مودو الثلاثة في المبنى السياسي هذه المرة ولكن بدلاً من ذلك اختاروا إلقاء الخطاب أمام الجمهور لبناء صورة أنهم كانوا قريبين من مواطنيهم. الجمهور المختار ملأ الساحة.

 

 

 

 

بدت كلمات ملوك مودو الثلاثة معقولة. يصفق الناس في الميدان من وقت لآخر. اقتنع الجمهور بالخارج تدريجيًا أيضًا ، وانخفض عدد المتظاهرين تدريجيًا. بخلاف المراسلين ، كان عدد لا يحصى من المتفرجين يسجلون الخطاب أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

في الحشد خارج المنصة ، رفع رجل طويل محطة تبديل متعددة الوظائف وسجل الخطاب. لقد بدا كمتفرج عادي ، لكنه كان في الواقع أحد جواسيس اتحاد الضوء المسؤولين عن الحصول على المعلومات. تم إرساله إلى هناك لتسجيل اللقطات المباشرة.

 

 

 

 

 

 

أذهل التغيير المفاجئ جميع الحاضرين. شخص ما حاول اغتيال الملوك الثلاثة؟

أثناء قيامه بعمله ، اعتقد هذا الجاسوس ، أن الفصيل المعترض قد خسر ، لكن ملوك مودو الثلاثة أصيبوا أيضًا بأذى شديد. إنها أخبار جيدة …

 

 

 

 

 

 

 

استقر الغبار. لم يكن هناك المزيد من الأخبار الصادمة ، فقط خطاب الفائزين. هذا الجاسوس لم يعتقد أنه سيجد شيئًا ذا قيمة ؛ كان هنا فقط بسبب واجبه.

 

 

كان يعلم جيدًا أنه في هذه المرحلة ، لم يكن هناك أي طريقة على الإطلاق لدعوة ملوك مودو الثلاثة لهم لحضور الخطاب لإصلاح علاقتهم. كانوا بالتأكيد سيدينون أفعالهم بما أنهم المنتصرون.

 

 

 

على الرغم من أن ردود أفعالهم كانت سريعة ، إلا أنها لم تكن سريعة بما يكفي. السحر الدفاعي القوي المذهل لما بعد الدرجة A أوقف قاتل الإله للحظة قبل أن يتم اختراقه. ثبت الرمح أحد ملوك مودو الثلاثة على الأرض. بقيت الصدمة والسخط على وجهه.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، مر وميض من الضوء فجأة عبر زوايا عينيه. استدار الجاسوس لا شعوريا.

في الحشد خارج المنصة ، رفع رجل طويل محطة تبديل متعددة الوظائف وسجل الخطاب. لقد بدا كمتفرج عادي ، لكنه كان في الواقع أحد جواسيس اتحاد الضوء المسؤولين عن الحصول على المعلومات. تم إرساله إلى هناك لتسجيل اللقطات المباشرة.

 

 

 

“اهربوا!”

 

وسط الحشد المذعور ، فتح الجاسوس من اتحاد الضوء عينيه على اتساعهما واستدار وحاول العثور على الرجل المقنع ، لكنه اختفى دون أن يترك أثرا.

توغلت عيناه في الحشد ، ورأى ضوءًا خافتًا على ظهر يد رجل مقنع ، كما لو كانت هناك علامة تضيء.

“اهربوا!”

 

 

 

في اللحظة التالية ، عبر ضوء ذهبي حاد بصره فجأة وانطلق مثل صاعقة البرق. استدار الجاسوس على الفور ورأى وميض الضوء يصل قبيل ملوك مودو الثلاثة الذين كانوا يلقون خطابًا.

 

 

في اللحظة التالية ، عبر ضوء ذهبي حاد بصره فجأة وانطلق مثل صاعقة البرق. استدار الجاسوس على الفور ورأى وميض الضوء يصل قبيل ملوك مودو الثلاثة الذين كانوا يلقون خطابًا.

 

 

 

 

 

 

 

صليل!

في اللحظة التالية ، عبر ضوء ذهبي حاد بصره فجأة وانطلق مثل صاعقة البرق. استدار الجاسوس على الفور ورأى وميض الضوء يصل قبيل ملوك مودو الثلاثة الذين كانوا يلقون خطابًا.

 

 

 

 

 

 

انفتح درع سحري لازوردي فجأة وأوقف وميض الضوء هذا. تم تنشيط سحر دفاع خلف الدرجة A على ملوك مودو الثلاثة على الفور. يمكن أن يحمي من أنواع كثيرة من الهجمات.

بينما كان الثلاثة ينظرون حولهم ، توقفت أعينهم عن عمد للحظة عند النظر في اتجاه ماركو والفصيل المعترض قبل الابتعاد. قفزت الكاميرا بعد ذلك للتركيز على الفصيل المعترض ، وأظهرت الابتسامات القسرية أو الوجوه الخالية من التعبيرات.

 

كانت حادثة عرق كوندي واحدة منها. استدعى الفصيل المعترض الشهود الرئيسيين وطلب منهم تقديم تواقيع الملوك الثلاثة الذين وافقوا على هذه العملية. ثم استخدموا هذا كدليل لإثبات أن حادثة عرق كوندي كانت السبب في استهداف النجم الأسود لمودو. وهكذا توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ملوك مودو الثلاثة قد جلبوا كراهية النجم الأسود للحضارة ؛ كانوا الجناة الذين تسببوا في أن يكون مودو في هذا الوضع الرهيب. زعم الفصيل المعترض أن ملوك مودو الثلاثة اتخذوا قرارًا مروعًا وأن ملوك مودو الثلاثة لم يكونوا قادرين بما يكفي على البقاء كقادة للحضارة.

 

 

 

 

توقف الكلام فجأة. عندها فقط أدرك ملوك مودو الثلاثة أن العنصر الذي هاجمهم كان بشكل صادم رمحًا ذهبيًا. لقد كان بالفعل سلاح لوثار ، قاتل الإله.

 

 

بالطبع ، لم يخرج الفصيل المعترض إلا لمحاولة عزل ملوك مودو الثلاثة لأنهم كانوا واثقين من قدرتهم على الفوز. ومع ذلك ، فقد هزموا في النهاية. تم حل الأوراق الرابحة التي كانوا قد سحبوها واحدة تلو الأخرى ، وقام بعض الشهود بتغيير شهاداتهم. لم يستطع ماركو إلا الاعتراف بخسارته. كان هناك في الواقع بعض الأشخاص الآخرين الذين لديهم نفس العقلية التي لديه ولكنهم لم يبرزوا هذه المرة لأنهم لم يجرؤوا على المخاطرة. من أجل تغيير مسار الحضارة ، كان ماركو على استعداد للمخاطرة. من ناحية أخرى ، فإن الأشخاص الذين اختبأوا لحماية مواقعهم لم يتخذوا أي إجراءات على الرغم من حقيقة أنهم اعترضوا على قرارات ملوك مودو الثلاثة وشاهدوا الجيوش يتم التضحية بها بلا معنى. على الرغم من خسارته ، إلا أنه ما زال يحتقر هؤلاء الجبناء.

 

 

 

“لم أتوقع أن يدعونا الملوك الثلاثة” ، تمتم أحد أعضاء الفصيل المعترض. يريدون إذلالنا أمام الجمهور لتعزيز فعالية الخطاب. ”

“سفاح!” أصيب أفراد الأمن بالذهول. أصيب العديد من الحراس الشخصيين من درجة الكارثة الذين كانوا يقفون خلف الملوك الثلاثة بالصدمة. قاموا بتفعيل قدراتهم على عجل لحماية الملوك الثلاثة.

 

 

من يدري عدد السنوات التي مرت منذ حدوث شيء كهذا. حتى الحضارات العالمية الثلاث لن تفعل ذلك. لا أحد يتوقع ذلك. كان ملوك مودو الثلاثة عادة في المبنى السياسي المركزي ، لكنهم استضافوا اليوم خطابًا عامًا نادرًا ، وأصبح فرصة للقاتل.

 

 

 

 

على الرغم من أن ردود أفعالهم كانت سريعة ، إلا أنها لم تكن سريعة بما يكفي. السحر الدفاعي القوي المذهل لما بعد الدرجة A أوقف قاتل الإله للحظة قبل أن يتم اختراقه. ثبت الرمح أحد ملوك مودو الثلاثة على الأرض. بقيت الصدمة والسخط على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

أذهل التغيير المفاجئ جميع الحاضرين. شخص ما حاول اغتيال الملوك الثلاثة؟

 

 

كانت ساحة بينيد أحد معالم عاصمة حضارة مودو ، وهي مقصد سياحي يستقبل الكثير من الزوار كل يوم. في هذا اليوم ، تم استخدامها من قبل الحكومة كمكان لملوك مودو الثلاثة لإلقاء خطاب. تم إعداد المكان بالفعل.

 

 

 

 

عندما استوعبت عقولهم تمامًا ما تعنيه هذه المعلومات ، ظهر الرعب على وجوه لا حصر لها.

 

 

 

 

 

 

انفتح درع سحري لازوردي فجأة وأوقف وميض الضوء هذا. تم تنشيط سحر دفاع خلف الدرجة A على ملوك مودو الثلاثة على الفور. يمكن أن يحمي من أنواع كثيرة من الهجمات.

“اهربوا!”

كانت حادثة عرق كوندي واحدة منها. استدعى الفصيل المعترض الشهود الرئيسيين وطلب منهم تقديم تواقيع الملوك الثلاثة الذين وافقوا على هذه العملية. ثم استخدموا هذا كدليل لإثبات أن حادثة عرق كوندي كانت السبب في استهداف النجم الأسود لمودو. وهكذا توصلوا إلى استنتاج مفاده أن ملوك مودو الثلاثة قد جلبوا كراهية النجم الأسود للحضارة ؛ كانوا الجناة الذين تسببوا في أن يكون مودو في هذا الوضع الرهيب. زعم الفصيل المعترض أن ملوك مودو الثلاثة اتخذوا قرارًا مروعًا وأن ملوك مودو الثلاثة لم يكونوا قادرين بما يكفي على البقاء كقادة للحضارة.

 

في الحشد خارج المنصة ، رفع رجل طويل محطة تبديل متعددة الوظائف وسجل الخطاب. لقد بدا كمتفرج عادي ، لكنه كان في الواقع أحد جواسيس اتحاد الضوء المسؤولين عن الحصول على المعلومات. تم إرساله إلى هناك لتسجيل اللقطات المباشرة.

 

 

 

 

“قتل!”

 

 

 

 

 

 

 

“اتصلوا بالطبيب!”

أثناء التعامل مع المعارضة السياسية ، من أجل استعادة سمعتهم ، قرر ملوك مودو الثلاثة إلقاء خطاب عام لإعطاء رد حاسم بشأن مسألة الإقالة.

 

كان الجيش بقوة إلى جانب دعم الحرب ، الأمر الذي جلب دعم المستويات العليا الأكثر أهمية. بالمقارنة مع مؤيدي ملوك مودو الثلاثة ، لم يكن الفصيل المعترض بقيادة ماركو مطابقًا. وصلت التحقيقات إلى جدار في وقت قريب جدًا ، لذا حول الفصيل المعترض تركيزه إلى الدفعة التالية من مرشحي ملوك مودو الثلاثة ، على أمل كسب دعمهم ، والذي فشل أيضًا دون الكثير من التشويق.

 

 

 

 

“أغلق الساحة على الفور … لا ، أغلق الكوكب!”

 

 

“اتصلوا بالطبيب!”

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، تلاشى المكان بأكمله. كان كل المتفرجين ، سواء داخل الميدان أو خارجه ، في حالة من الذعر والهرب. وأثناء الصراخ اصطحب رجال الأمن الملكين الباقيين إلى خارج المكان أثناء تفتيش المكان بالكامل. شعر المسؤولون بالرعب وفروا على عجل تحت حماية حراسهم الشخصيين. أصبح المكان الصاخب على الفور في حالة من الفوضى. “من أرسل هذا القاتل؟ هذا جنون!”

 

 

 

 

 

 

 

هرب ماركو بأسرع ما يمكن ، ووجهه مليء بالرعب.

“أغلق الساحة على الفور … لا ، أغلق الكوكب!”

 

 

 

 

 

 

كان اغتيال أعلى زعيم لحضارة مجموعة النجوم الفائقة على كوكبه الأم بمثابة انتحار!

تسببت الشهادات التي لا نهاية لها في تدهور الوضع تدريجيًا لملوك مودو الثلاثة. ومع ذلك ، فإن موقفهم لن يتزعزع بسهولة. كانت اتصالاتهم شاملة للغاية. بما في ذلك الجيش ، كان العديد من الفصائل من أنصارهم بقوة. كان لكل هذه الفصائل أعضاء في مجلس الشيوخ ثلاثي الأعراق. لقد عملوا معًا لعرقلة المساءلة ، والتي كانت فعالة للغاية.

 

 

 

 

 

“من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟ هذا هجوم انتحاري تمامًا! لا توجد طريقة على الإطلاق للهروب من كوكب مودو الأم! ”

من يدري عدد السنوات التي مرت منذ حدوث شيء كهذا. حتى الحضارات العالمية الثلاث لن تفعل ذلك. لا أحد يتوقع ذلك. كان ملوك مودو الثلاثة عادة في المبنى السياسي المركزي ، لكنهم استضافوا اليوم خطابًا عامًا نادرًا ، وأصبح فرصة للقاتل.

كانت مقاعد المسؤولين حول المنصة ، وكانت مقاعد الفصيل المعترض كلها على الحافة ، ومن الواضح أنها مرتبة بشكل متعمد. لم يكن الآخرون مستعدين حتى للنظر في اتجاههم العام ، ولم يرغبوا في أن يكون لهم أي صلات مع الفصيل المعترض الذي هزم.

 

بسبب صورتهم السلبية للجمهور ، لم يتحدث ملوك مودو الثلاثة في المبنى السياسي هذه المرة ولكن بدلاً من ذلك اختاروا إلقاء الخطاب أمام الجمهور لبناء صورة أنهم كانوا قريبين من مواطنيهم. الجمهور المختار ملأ الساحة.

 

 

 

 

كان الجزء الأكثر روعة هو أن القاتل نجح بالفعل. سحر دفاع ما بعد الدرجة A على الملوك الثلاثة كان مثل قطعة من الورق.

بسبب صورتهم السلبية للجمهور ، لم يتحدث ملوك مودو الثلاثة في المبنى السياسي هذه المرة ولكن بدلاً من ذلك اختاروا إلقاء الخطاب أمام الجمهور لبناء صورة أنهم كانوا قريبين من مواطنيهم. الجمهور المختار ملأ الساحة.

 

 

 

 

 

 

وسط الحشد المذعور ، فتح الجاسوس من اتحاد الضوء عينيه على اتساعهما واستدار وحاول العثور على الرجل المقنع ، لكنه اختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

هرب ماركو بأسرع ما يمكن ، ووجهه مليء بالرعب.

 

 

 

 

“من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟ هذا هجوم انتحاري تمامًا! لا توجد طريقة على الإطلاق للهروب من كوكب مودو الأم! ”

 

 

عندما توقف التصفيق تدريجياً ، تحدث أحد ملوك مودو الثلاثة. “شعبي ، مودو حضارة عظيمة. لقد بقينا متحدين منذ عصر الاستكشاف ، وقد قادتنا أجيال من الملوك الثلاثة لخلق معجزة تلو الأخرى … ”

 

 

 

الفصل 1180 اغتيال

ارتعش وجه الجاسوس. امتلأت عيناه بالصدمة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يتوقع أبدًا أن يشهد شيئًا بهذا الحجم اليوم بأم عينيه.

 

 

صليل!

 

 

 

 

في لحظة تقريبًا ، جعلته معرفته المهنية يدرك بحساسية الفرصة للاستفادة من ذلك.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط