1181 يالك من وغد عبقري
الفصل 1181 يالك من عبقري لعين
اللعنة!
انتشر خبر اغتيال أحد ملوك حضارة مودو الثلاثة بسرعة عبر مجتمع المجرة. تم إعلان وفاة الملك الذي تعرض للهجوم. هذا الحادث المفاجئ صدم الكون بأسره!
سواء كان ذلك من مسؤولي الحضارات المتقدمة أو الأشخاص العاديين في المجتمع المجري ، فإن أول استجابة لديهم عندما سمعوا عن هذا يمكن أن تنتهي بثلاث كلمات.
سواء كان ذلك من مسؤولي الحضارات المتقدمة أو الأشخاص العاديين في المجتمع المجري ، فإن أول استجابة لديهم عندما سمعوا عن هذا يمكن أن تنتهي بثلاث كلمات.
كيف يعقل هذا!
كان هذا زعيمًا لحضارة مجموعة النجوم الفائقة الذي مات ، وليس لا أحد ، شخصًا كان موقعه أقل شأناً من قادة الحضارات العالمية الثلاث. بالنسبة لسكان المجرة ، يبدو أن شيئًا كهذا قد حدث منذ قرون فقط. لم تحدث مثل هذه الأخبار الصادمة في الماضي منذ زمن بعيد.
كانت لديه ذات مرة أفكار مماثلة ، لكنه لم يتخذ أي إجراء ، ولم يأمر مرؤوسيه بتنفيذ الاغتيال. السبب الرئيسي هو القيود المفروضة على هويته. لقد كان الآن بطل العالم الشرعي. لا يمكن بأي حال من الأحوال محاولة اغتيال زعيم حضارة متقدمة.
بالنسبة للناس العاديين ، لن يموت قادة الحضارات المتقدمة أبدًا من الاغتيالات. هذا هو بالضبط سبب عدم تصديقه عندما حدث بالفعل. أثبت هذا شيئًا واحدًا – كان الجميع متساوين في مواجهة الموت ، ولا يمكن عدم قتل أحد.
بينما كان يتساءل ، رن متصله فجأة.
بعد وقوع الاغتيال مباشرة ، دخل كوكب مودو الأم بأكمله في أعلى حالة تأهب. فتش عدد لا يحصى من الجنود في كل مكان بدقة بحثًا عن الجاني.
وقف ماركو ببطء بابتسامة مريرة.
تم جر جواسيس العديد من الحضارات الأخرى إلى هذا أيضًا. تمت مراقبة عدد لا بأس به من هؤلاء الأشخاص من قبل حضارة مودو. لم يفعل مودو أي شيء لهم أبدًا ، على أمل صيد سمكة أكبر. الآن ، ومع ذلك ، لم تعد هذه الأشياء مصدر قلق. تم القبض على كل هؤلاء الأشخاص واستجوابهم.
“لقد أخبرتني بتعطيل نظام مجتمع مودو. لقد فهمت ما هي أهدافك “. كانت نبرة لوثر جادة.
قامت حضارة مودو على الفور بتقييد تسريب اللقطات وسرعان ما أصدرت إعلانًا باستخدام كلمات قاسية للغاية ، مؤكدة على حقيقة أن اغتيال زعيم حضارة مودو كان عملاً من أعمال الاستفزاز والإذلال للحضارة بأكملها. كانوا سيحققون في هذا مع جميع قواتهم وادعوا أنه تم على الأرجح من قبل عدو خارجي. قالوا أيضًا إنهم بالتأكيد لن يتركوا الأمور تسير بمجرد أن يكتشفوا من هو الجاني.
جعل الاغتيال الجمهور في حالة صدمة وخسارة. في هذه الحالة ، أدى إعلان حضارة مودو إلى توجيه أفكار الجمهور على الفور ، مما أثار غضبهم الجماعي ، على أمل إعادة توجيه مشاعرهم تجاه العدو.
كما أثر الاغتيال المفاجئ سلباً على الفصيل المعترض.
عادة ، كان هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
ومع ذلك ، فإن المنظمات المختلفة التي أخفتها الحضارات العالمية الثلاث في أراضي حضارة مودو لن تشاهد حدوث ذلك. استمروا في إثارة النيران في كل مكان. لقد نشروا جميع أنواع الآراء للتأثير على تأثير إعلان حضارة مودو ، وتغيير عقلية الجمهور وإرباك الموقف.
مع اغتيال تلو الآخر ، اكتسب لوثار خبرة كافية وأصبح خبيرًا. من عملية الاغتيال التي نجحت حتى قامت حضارة مودو بإلغاء الإغلاق ، ستكون هناك عملية رد فعل بينهما ، واستخدم هذا الوقت القليل للهروب بنجاح. كانت العملية برمتها جيدة التخطيط والتنظيم. ومع ذلك ، فقد أصبح الآن آمنًا بشكل مؤقت فقط. كان لا يزال يتعين عليه مواجهة بحث حضارة مودو بعد ذلك.
الأساليب التي استخدموها لم تكن براقة على الإطلاق. كل ما فعلوه هو ذكر كل أنواع التكهنات الجديدة بخصوص الاغتيال ، خاصة في اتجاهين. كان أحدهما هو الادعاء بأن الفصيل المعترض لديه دافع للمخاطرة واغتيال الملوك الثلاثة لأن محاولتهم للوصول إلى السلطة قد فشلت للتو. تم بناء القصة المصطنعة بشكل جيد لدرجة أنها بدت وكأنها حقيقية.
كان عدد المؤيدين للأفكار العنصرية وآمنوا بنظرية الاغتيال السياسي يتزايد بسرعة. نضجت بذرة الفوضى تدريجيًا. لا يمكن للمرء أن يعرف أبدًا نوع الآراء الغريبة التي قد تكون لدى الناس حتى يحدث شيء كبير. كانت فوضى كاملة.
أما الآخر فكان ينشر شائعات تزعم أن القاتل كان في الواقع متطرفًا من العرقين الآخرين اللذين خلقتهما العنصرية مؤخرًا أملاً في إثارة قضايا العنصرية.
كلتا النظريتين بها عيوب ، لكن نظريات المؤامرة كان لها دائمًا مستمعون. في حين أن شبكة الكم وفرت الراحة للمجتمع المجري ، فقد أصبحت أيضًا منصة مهمة لتوجيه الرأي العام. كانت جميع أنواع المعلومات متوفرة في شبكة الكم ، مما أضعف مهارات الحكم لدى الجمهور. بالإضافة إلى ذلك ، جعل الاغتيال من الصعب على غالبية الجمهور أن يظلوا عاقلين. ومن ثم ، فقد حظيت هاتان النظريتان على نحو مفاجئ باعتراف الكثير من الناس.
كانت حضارة مودو محاصرة بسبب هذا الاغتيال ولم يكن لديها وقت للتعامل ببطء مع الرأي العام على الإطلاق. لم يكن لديهم خيار سوى اتخاذ إجراءات صارمة ، ومنع الجمهور من مناقشة هاتين النظريتين للمؤامرة. على الرغم من أن المستويات العليا كانت تعلم بوضوح أن هذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور في المستقبل ، كان عليهم أولاً كبح انتشار هذه الشائعات.
في الوقت نفسه ، كانت هناك أيضًا عشرات التنظيمات الإرهابية التي تزعم مسؤوليتها عن هذه الحادثة ، وتقاتل من أجلها وكأنها فرصة لترسيخ مواقعها في العالم الرمادي.
شعر هان شياو أن صدره كان محشوًا. “لذا ، قررت بنفسك اغتيال ملوك مودو الثلاثة؟”
كان عدد المؤيدين للأفكار العنصرية وآمنوا بنظرية الاغتيال السياسي يتزايد بسرعة. نضجت بذرة الفوضى تدريجيًا. لا يمكن للمرء أن يعرف أبدًا نوع الآراء الغريبة التي قد تكون لدى الناس حتى يحدث شيء كبير. كانت فوضى كاملة.
اما الحقيقة … من يعلم؟ منعت حضارة مودو تسريب الفيديو ، لذا لم يتمكن من مشاهدة لقطات الاغتيال. ومع ذلك ، فقد شعر أن الحضارات العالمية الثلاث لم تكن بالتأكيد الجناة. لم تكن هناك حاجة لهم على الإطلاق للقيام بذلك.
كان هذا زعيمًا لحضارة مجموعة النجوم الفائقة الذي مات ، وليس لا أحد ، شخصًا كان موقعه أقل شأناً من قادة الحضارات العالمية الثلاث. بالنسبة لسكان المجرة ، يبدو أن شيئًا كهذا قد حدث منذ قرون فقط. لم تحدث مثل هذه الأخبار الصادمة في الماضي منذ زمن بعيد.
كانت حضارة مودو محاصرة بسبب هذا الاغتيال ولم يكن لديها وقت للتعامل ببطء مع الرأي العام على الإطلاق. لم يكن لديهم خيار سوى اتخاذ إجراءات صارمة ، ومنع الجمهور من مناقشة هاتين النظريتين للمؤامرة. على الرغم من أن المستويات العليا كانت تعلم بوضوح أن هذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور في المستقبل ، كان عليهم أولاً كبح انتشار هذه الشائعات.
انفجار!
حظي هذا الحادث باهتمام كبير. عدد لا يحصى من المنظمات اهتمت به عن كثب. كانت هناك عاصفة تتشكل تحت أنوف الجمهور.
تلقى هان شياو ، الذي كان بعيدًا في عالم الخفقان ، الأخبار أيضًا.
“ماذا بحق الجحيم ، شخص ما اغتال ملوك مودو الثلاثة؟ من الطيب الذي فعل ذلك؟ ”
“ماذا بحق الجحيم ، شخص ما اغتال ملوك مودو الثلاثة؟ من الطيب الذي فعل ذلك؟ ”
فتحت عيون هان شياو على مصراعيها. كان متفاجئًا أيضًا.
كانت لديه ذات مرة أفكار مماثلة ، لكنه لم يتخذ أي إجراء ، ولم يأمر مرؤوسيه بتنفيذ الاغتيال. السبب الرئيسي هو القيود المفروضة على هويته. لقد كان الآن بطل العالم الشرعي. لا يمكن بأي حال من الأحوال محاولة اغتيال زعيم حضارة متقدمة.
حظي هذا الحادث باهتمام كبير. عدد لا يحصى من المنظمات اهتمت به عن كثب. كانت هناك عاصفة تتشكل تحت أنوف الجمهور.
ومع ذلك ، إذا قام شخص آخر بذلك ، كان هان شياو سعيدًا برؤية ذلك يحدث.
يمكنه أن يخمن تقريبًا تأثيره بعد ذلك. سواء تمكنت حضارة مودو من القبض على الجاني أم لا ، كان على تحقيقهم تحقيق النتائج. حتى لو لم يتمكنوا من اكتشاف الحقيقة ، كان عليهم أن يجدوا من يلومونه على إعادة توجيه الصراعات الاجتماعية الداخلية للأمة ، وإعطاء الجمهور هدفًا للتنفيس عن مشاعرهم.
هذا يعتمد على ما اختار مودو القيام به. إذا قرروا تصغير الأمر ، فإن إلقاء اللوم على المنظمات الإرهابية خارج أراضيهم سيكون أكثر ملاءمة. إذا أرادوا جعل هذا الأمر أكثر خطورة ، فيمكنهم إلقاء اللوم على الحضارات العالمية الثلاث أو عليه. بهذه الطريقة ، كان مودو قد وجد دافعًا جديدًا لحرب الخفقان وسيواصل إرسال المزيد من الجيوش مع الحفاظ على الأرضية الأخلاقية العالية.
اما الحقيقة … من يعلم؟ منعت حضارة مودو تسريب الفيديو ، لذا لم يتمكن من مشاهدة لقطات الاغتيال. ومع ذلك ، فقد شعر أن الحضارات العالمية الثلاث لم تكن بالتأكيد الجناة. لم تكن هناك حاجة لهم على الإطلاق للقيام بذلك.
الأساليب التي استخدموها لم تكن براقة على الإطلاق. كل ما فعلوه هو ذكر كل أنواع التكهنات الجديدة بخصوص الاغتيال ، خاصة في اتجاهين. كان أحدهما هو الادعاء بأن الفصيل المعترض لديه دافع للمخاطرة واغتيال الملوك الثلاثة لأن محاولتهم للوصول إلى السلطة قد فشلت للتو. تم بناء القصة المصطنعة بشكل جيد لدرجة أنها بدت وكأنها حقيقية.
هل يمكن أن يكون متطرفًا حقًا؟
اللعنة!
كان هان شياو فضوليًا للغاية.
اللعنة!
“من هذا الرجل؟ هذه تضحية شريفة! ”
بينما كان يتساءل ، رن متصله فجأة.
لقد أخرجه ونظر إليه ، لقد كان طلب اتصال مشفر من لوثار. أصبح تعبير هان شياو صلبًا ، وفجأة شعر بشعور سيء. “اتصل بي في هذا الوقت ، لا تقل لي …”
“أجل فعلت.”
اللعنة!
بعد أن تردد لمدة ثانيتين ، التقط الاتصال وسمع التنفس الثابت في القناة.
حظي هذا الحادث باهتمام كبير. عدد لا يحصى من المنظمات اهتمت به عن كثب. كانت هناك عاصفة تتشكل تحت أنوف الجمهور.
“لوثار.” خفض هان شياو صوته دون وعي.
انفجار!
سواء كان ذلك من مسؤولي الحضارات المتقدمة أو الأشخاص العاديين في المجتمع المجري ، فإن أول استجابة لديهم عندما سمعوا عن هذا يمكن أن تنتهي بثلاث كلمات.
“هممم.”
“هل أنت مجنون؟ لم أطلب منك القيام بذلك! ”
“من فضلك لا تخبرني أنك فعلت هذا …”
يمكن القيام بأشياء من هذا القبيل ولكن لا يتم مشاركتها ، أو سيكون هناك الكثير من السلبيات أكثر من الإيجابيات. طالما لم يقبض مودو على لوثار ، فلن يكون هناك دليل قوي ، ولن يعترف بذلك أبدًا.
“أجل فعلت.”
“هممم.”
اما الحقيقة … من يعلم؟ منعت حضارة مودو تسريب الفيديو ، لذا لم يتمكن من مشاهدة لقطات الاغتيال. ومع ذلك ، فقد شعر أن الحضارات العالمية الثلاث لم تكن بالتأكيد الجناة. لم تكن هناك حاجة لهم على الإطلاق للقيام بذلك.
عند سماع هذا الجواب ، أصبحت رؤية هان شياو مظلمة للحظة.
تم جر جواسيس العديد من الحضارات الأخرى إلى هذا أيضًا. تمت مراقبة عدد لا بأس به من هؤلاء الأشخاص من قبل حضارة مودو. لم يفعل مودو أي شيء لهم أبدًا ، على أمل صيد سمكة أكبر. الآن ، ومع ذلك ، لم تعد هذه الأشياء مصدر قلق. تم القبض على كل هؤلاء الأشخاص واستجوابهم.
ماذا بحق الجحيم ، بعد إجراء هذه التخمينات ، تبين أنه أحد رجالي!
ومع ذلك ، إذا قام شخص آخر بذلك ، كان هان شياو سعيدًا برؤية ذلك يحدث.
هذا كثير للغاية. لست متأكدًا من أن قلبي الصغير يمكنه تحمله …
“من فضلك لا تخبرني أنك فعلت هذا …”
“هل أنت مجنون؟ لم أطلب منك القيام بذلك! ”
“لقد أخبرتني بتعطيل نظام مجتمع مودو. لقد فهمت ما هي أهدافك “. كانت نبرة لوثر جادة.
أخذ هان شياو أنفاسًا عميقة قليلة وهدأ عواطفه.
كانت حضارة مودو محاصرة بسبب هذا الاغتيال ولم يكن لديها وقت للتعامل ببطء مع الرأي العام على الإطلاق. لم يكن لديهم خيار سوى اتخاذ إجراءات صارمة ، ومنع الجمهور من مناقشة هاتين النظريتين للمؤامرة. على الرغم من أن المستويات العليا كانت تعلم بوضوح أن هذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور في المستقبل ، كان عليهم أولاً كبح انتشار هذه الشائعات.
شعر هان شياو أن صدره كان محشوًا. “لذا ، قررت بنفسك اغتيال ملوك مودو الثلاثة؟”
ما حصل قد حصل؛ لم يستطع أن يترك لوثار يقع في أيدي مودو.
هذا يعتمد على ما اختار مودو القيام به. إذا قرروا تصغير الأمر ، فإن إلقاء اللوم على المنظمات الإرهابية خارج أراضيهم سيكون أكثر ملاءمة. إذا أرادوا جعل هذا الأمر أكثر خطورة ، فيمكنهم إلقاء اللوم على الحضارات العالمية الثلاث أو عليه. بهذه الطريقة ، كان مودو قد وجد دافعًا جديدًا لحرب الخفقان وسيواصل إرسال المزيد من الجيوش مع الحفاظ على الأرضية الأخلاقية العالية.
“لقد أديت واجبي.”
بينما كان يتساءل ، رن متصله فجأة.
يا لك من وغد عبقري!
بدأ وجه هان شياو يتلوى. لا عجب أنك تجرأت على مهاجمة إسغود!
انفجار!
بالنسبة لرجل ثابت وحازم مثلي ، لماذا لدي مثل هذا التابع المندفع والغليظ الرأس؟
يمكن القيام بأشياء من هذا القبيل ولكن لا يتم مشاركتها ، أو سيكون هناك الكثير من السلبيات أكثر من الإيجابيات. طالما لم يقبض مودو على لوثار ، فلن يكون هناك دليل قوي ، ولن يعترف بذلك أبدًا.
الأساليب التي استخدموها لم تكن براقة على الإطلاق. كل ما فعلوه هو ذكر كل أنواع التكهنات الجديدة بخصوص الاغتيال ، خاصة في اتجاهين. كان أحدهما هو الادعاء بأن الفصيل المعترض لديه دافع للمخاطرة واغتيال الملوك الثلاثة لأن محاولتهم للوصول إلى السلطة قد فشلت للتو. تم بناء القصة المصطنعة بشكل جيد لدرجة أنها بدت وكأنها حقيقية.
أخذ هان شياو أنفاسًا عميقة قليلة وهدأ عواطفه.
بعد أن تردد لمدة ثانيتين ، التقط الاتصال وسمع التنفس الثابت في القناة.
في هذه المرحلة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو قبول الواقع وتنظيف الفوضى. “… أين أنت؟ هل هربت من كوكب مودو الأم؟ ”
فتحت عيون هان شياو على مصراعيها. كان متفاجئًا أيضًا.
“نعم ، أو لم أكن لأتصل بك.”
شرح لوثار بإيجاز ما حدث. لم يكن متهورًا تمامًا. لقد تسلل بالفعل إلى كوكب مودو الأم منذ أكثر من شهر وتوصل إلى العديد من الطرق للخروج ، ولم يتصرف إلا بعد اكتمال الخطة بالكامل. كان ينتظر الفرصة. نظرًا لأنه لم يستطع الاتصال بالملوك الثلاثة ، فقد كان ينتظر بصبر طوال الوقت حتى أيام قليلة مضت. عندما رأى إعلان الملوك الثلاثة لإلقاء خطاب ، كان يعلم أن هذه هي الفرصة ، لذلك ضرب بعد اتخاذ الاستعدادات الكافية.
يا لك من وغد عبقري!
مع اغتيال تلو الآخر ، اكتسب لوثار خبرة كافية وأصبح خبيرًا. من عملية الاغتيال التي نجحت حتى قامت حضارة مودو بإلغاء الإغلاق ، ستكون هناك عملية رد فعل بينهما ، واستخدم هذا الوقت القليل للهروب بنجاح. كانت العملية برمتها جيدة التخطيط والتنظيم. ومع ذلك ، فقد أصبح الآن آمنًا بشكل مؤقت فقط. كان لا يزال يتعين عليه مواجهة بحث حضارة مودو بعد ذلك.
كما أثر الاغتيال المفاجئ سلباً على الفصيل المعترض.
هل يمكن أن يكون متطرفًا حقًا؟
بعد سماع وصف لوثار ، تنهد هان شياو وقال ، “لن يكون من السهل الهروب من أراضي شخص آخر. قم بإيقاف جميع مهام الاغتيال مؤقتًا. قتل قائد واحد فعال بما فيه الكفاية. ليس عليك الاستمرار في استهدافهم. ركز على الهروب أولاً. سأرى ما إذا كان بإمكاني إعادتك “.
يمكنه أن يخمن تقريبًا تأثيره بعد ذلك. سواء تمكنت حضارة مودو من القبض على الجاني أم لا ، كان على تحقيقهم تحقيق النتائج. حتى لو لم يتمكنوا من اكتشاف الحقيقة ، كان عليهم أن يجدوا من يلومونه على إعادة توجيه الصراعات الاجتماعية الداخلية للأمة ، وإعطاء الجمهور هدفًا للتنفيس عن مشاعرهم.
حظي هذا الحادث باهتمام كبير. عدد لا يحصى من المنظمات اهتمت به عن كثب. كانت هناك عاصفة تتشكل تحت أنوف الجمهور.
كان هان شياو فضوليًا للغاية.
ما حصل قد حصل؛ لم يستطع أن يترك لوثار يقع في أيدي مودو.
يمكن القيام بأشياء من هذا القبيل ولكن لا يتم مشاركتها ، أو سيكون هناك الكثير من السلبيات أكثر من الإيجابيات. طالما لم يقبض مودو على لوثار ، فلن يكون هناك دليل قوي ، ولن يعترف بذلك أبدًا.
بينما كان يتساءل ، رن متصله فجأة.
بعد أن تردد لمدة ثانيتين ، التقط الاتصال وسمع التنفس الثابت في القناة.
إن القول بأن هان شياو لن يلوم لوثار على اتخاذ هذا القرار بمفرده سيكون كذبة. كان في الأصل يراقب الأمور بسلام وهي تتطور وفقًا لخطته ، ولكن الآن كانت هناك مخاطر. اغتيال الملوك الثلاثة لم يكن في خطته. ومع ذلك ، من منظور آخر ، كان هناك إيجابيات لهذا أيضًا.
نظرًا لأن القاتل كان رجله ، فإن هذا يعني أن الضرر الذي سببته هذه الحادثة لحضارة مودو سيُحسب أيضًا في تقدم مهمة [أمنية زعيم عرق كوندي ). قد يكمل هذه المهمة في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
انفجار!
بالنسبة للناس العاديين ، لن يموت قادة الحضارات المتقدمة أبدًا من الاغتيالات. هذا هو بالضبط سبب عدم تصديقه عندما حدث بالفعل. أثبت هذا شيئًا واحدًا – كان الجميع متساوين في مواجهة الموت ، ولا يمكن عدم قتل أحد.
“هل أنت مجنون؟ لم أطلب منك القيام بذلك! ”
“ماذا بحق الجحيم ، شخص ما اغتال ملوك مودو الثلاثة؟ من الطيب الذي فعل ذلك؟ ”
اقتحم فريق من الجنود المكتب ، ونظر حوله ، وقال ببرود: “ماركو ، تعال معنا للتحقيق”.
بدأ وجه هان شياو يتلوى. لا عجب أنك تجرأت على مهاجمة إسغود!
وقف ماركو ببطء بابتسامة مريرة.
كانت جميع الفصائل المعترضة أهدافًا رئيسية للتحقيقات ، حيث كانت لهم دوافع. تم جرهم جميعًا إلى أسفل بسبب هذا. بغض النظر عن مدى شعورهم بالتهم الخاطئة ، لم يكن لديهم خيار سوى قبول التحقيق بطاعة.
كما أثر الاغتيال المفاجئ سلباً على الفصيل المعترض.
في هذا الوقت ، لم يكن لدى ماركو سوى فكرة واحدة.
في هذا الوقت ، لم يكن لدى ماركو سوى فكرة واحدة.
اللعنة!
“ماذا بحق الجحيم ، شخص ما اغتال ملوك مودو الثلاثة؟ من الطيب الذي فعل ذلك؟ ”
