المساعدة والإكتشاف
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كان بخير طالما وجد المكان.
لقد لاحظ بالفعل الطرف الآخر منذ فترة طويلة ، لكن من الواضح أنه كان من الأفضل أن تتعامل جيليان معه.
أصيب ليلين بخيبة أمل طفيفة بعد الاستماع إلى قصة جيليان.
“تلك الوحوش المرعبة لا تترك نطاق العقدة أبدًا ، طالما أننا لا نذهب إلى هناك فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل … “كانت جيليان ترتدي ملابس الصيد التي قدمها لها ليلين ، وكان وجهها النظيف يكشف عن روح قوية جعلتها تبدو جميلة.
سيكون من المبالغة توقع أي نظام قوة جيد أو طريقة تدريب من مثل هذا العرق الضعيف.
إرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وأخرج جزءًا من جلود الحيوانات ووضعها باحترام أمام ليلين.
“ومع ذلك فهم السكان الأصليون بعد كل شيء ، يجب أن تكون هناك بعض العناصر أو المعلومات القيمة … “قام ليلين بلمس ذقنه.
أصبح صوتها منخفضًا “لولا أنهم ينظرون إلينا بازدراء ويعاملوننا مثل النمل ، لربما ماتنا جميعًا منذ فترة طويلة …”.
[ المترجم : أحنا نلغي رواية وارلوك خالص ونخليها رواية لمس ليلين ذقنه 🙂 ]
شعر ليلين أن الخيمة التي أحضرها معه يمكن اعتبارها قصرًا مقارنة بهذا.
“علاوة على ذلك لا يمكن الحكم على عالم الأحلام بالمنطق السليم. ربما في المرة القادمة التي آتي فيها ، ستكون قد تحولت إلى وجود مرعب ، بالطبع فرص ذلك ضئيلة للغاية لدرجة أنها لا تذكر ، ولكن هناك بعض الأمل … “.
“أرجوك سامح فظاظتي ، ولكن بناء على ما قالته جيليان ، أنت … ماجوس؟” سعل الرجل لفترة قبل أن يسأل فجأة.
“لا … لا … لا تذهب …” بدت جيليان قلقة في أحلامها ، ويداها تمسكان البطانية وحواجبها مجعدان بشدة.
قامت جيليان بإمالة رأسها وهي تفكر في الأمر مرة أخرى .
كانت مقل عينيها تتدحرج تحت جفونها ، وكانت تبدو بائسة ومثيرة للشفقة.
إمتدت هذه البساطة حتى إلى المباني.
“لا تتركني … هاه … آه ، لقد كان حلماً …” جلست فجأة ، وبدا على وجهها الحيرة.
“هذا ما تركه مورين لي ، على الرغم من أنني لا أستطيع فهم ذلك ، إلا أنه من المؤكد أنه يتعلق بالماجوس ، خذ هذه الهدية شكري! “.
فقط بعد أن رأت النار المشتعلة بدأت بالهدوء.
“أرجوك سامح فظاظتي ، ولكن بناء على ما قالته جيليان ، أنت … ماجوس؟” سعل الرجل لفترة قبل أن يسأل فجأة.
“كوابيس؟” ضحك ليلين ودفع قطعة من اللحم المشوي أمامها.
“سمعت من أبي أنه منذ فترة طويلة ، ظهرت قلعة عملاقة عند عقدة ، عاش بالداخل جد عجوز ذو لحية بيضاء ، وكان مثل الماجستير الذين لديهم القدرة على التحكم في البرق والنار ، حتى أنه نقل أساليب للتلاعب بهذه القوى إلى العم موران … “.
دهن اللحوم وشويها معًا لتقديم أكثر الروائح إثارة ، تسبب ذلك في إبتلاع جيليان اللعاب في حلقها.
“هذا ما تركه مورين لي ، على الرغم من أنني لا أستطيع فهم ذلك ، إلا أنه من المؤكد أنه يتعلق بالماجوس ، خذ هذه الهدية شكري! “.
“هذا لي؟” دمدرت معدة جيليان ، مما أدى إلى إحراجها ، لكنها ما زالت تتساءل في حالة عدم تصديق.
بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ، عمل بجد على مدى فترة طويلة من الزمن مما جعله يبدو كما لو كان لديه بالفعل قدم واحدة بالقرب من القبر.
“بالطبع!” كانت ابتسامة ليلين لطيفة للغاية.
“أرجوك سامح فظاظتي ، ولكن بناء على ما قالته جيليان ، أنت … ماجوس؟” سعل الرجل لفترة قبل أن يسأل فجأة.
لم يكن هناك أي تعاسة فيها ، وهل كان إعطاءها اللحم المشوي والخبز إهدارًا؟.
لقد لاحظ بالفعل الطرف الآخر منذ فترة طويلة ، لكن من الواضح أنه كان من الأفضل أن تتعامل جيليان معه.
لم يكن هذا الشيء شيئًا على الإطلاق بالنسبة لـ ليلين ، لذلك من الواضح أنه لا يمانع في أن يكون لطيفًا.
“العم مارك!” تقدمت جيليان إلى الأمام وعانقته بشدة “أنا آسفة لجعلك قلقاً! ، هنا… اسمح لي أن أقدم لك ، هذا السيد ليلين الذي أنقذني من العقدة! “.
أخبرته التجربة أن مثل هذا التظاهر كان فعالًا جدًا في إخفائه في بيئة غير مألوفة.
شدت جيليان يدي مارك وسحبته أمام ليلين.
علاوة على ذلك لم يمانع ليلين في إظهار الإحسان للقطط والكلاب الضالة.
في منتصف الطريق ، بدت فجأة وكأنها مختنقة من العاطفة وبدأت في النحيب.
[ المترج : الشيخ ليلين يرعى القطط والكلاب الضالة ].
سقط سهم عظمي أمام ليلين ، ولا يزال ريش السهم يهتز.
“شكرا – شكراً لك!” تحدثت جيليان بصوت منخفض ، وأمسكت على الفور باللحم وبدأت تعضه بشراهة.
[ المترج : الشيخ ليلين يرعى القطط والكلاب الضالة ].
في منتصف الطريق ، بدت فجأة وكأنها مختنقة من العاطفة وبدأت في النحيب.
الواقع المشوه والتعقيدات هنا فاقت توقعاته.
“ليس هناك عجلة ، لا يزال لدي الكثير من الطعام ، إنتهي من تناول الطعام أولاً ثم سأصطحبك إلى رفاقك ” أدرك ليلين ما كانت تشعر به جيدًا.
“السعال … شكراً لك أيها الضيف من بلدان بعيدة! ، جيليان هي كل شيء بالنسبة لي ، أنا حقًا لا أعرف ما يمكنني فعله لأظهر لك امتناني ، هناك هذا الطعام أيضًا … هذا … “.
طمأنها ببطء ، وهدأت الفتاة في النهاية.
“جيليان الصغيرة!” بدأت الأشجار على الطرف المقابل تهتز ، وكشفت عن رجل في منتصف العمر له سوالف.
……
مما يمكن أن تتذكره ، كانت الطرق التي استخدمها ليلين مشابهة جدًا لتلك التي استخدمها الماجستير.
كا تشا!.
“همم؟” أثار ذلك ÷هتمام ليلين ، لأن هذا بدا مشابهًا تمامًا لـ الماجوس “وبعد ذلك؟“.
تم قطع أغصان ذابلة عند الدوس عليها.
“يا لها من قصة حزينة … أوه ، اعتذاري!” لم يكن لدى ليلين ما يقوله ردًا على ذلك.
تجنب ليلين وجيليان المنتزه الترفيهي بعناية ، وذهبوا عبر الغابة البدائية.
اختار العديد من السكان الأصليين الراحة في العراء أو وجدوا حفرة في شجرة.
“تلك الوحوش المرعبة لا تترك نطاق العقدة أبدًا ، طالما أننا لا نذهب إلى هناك فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل … “كانت جيليان ترتدي ملابس الصيد التي قدمها لها ليلين ، وكان وجهها النظيف يكشف عن روح قوية جعلتها تبدو جميلة.
‘أنا مورين ، ما يسمونه أحد سكان عالم الأحلام بالماجيستير ، إذا رأيت هذه المعلومات ، من فضلك عامل أفراد عشيرتي جيدًا ، ما ستراه بعد ذلك هو المسار الذي إبتكره الماجستير بعد أن أمضى عقودًا في دراسة جسدي – الماجوس … “.
“الشيء المخيف حقًا في عالم الأحلام هو المتجولون والماجستير! ، يمكن أن يتسببوا في هبوب العواصف في أي وقت ، وتدمير المنازل والمحاصيل ، مما يؤدي إلى وقوع إصابات جسيمة من جانبنا … “.
“لا ، في يوم معين إختفت القلعة والعقدة بالكامل ، لولا مورين لقضاء الليلة في مكان آخر ذلك اليوم ، فأنا خائف أن … “.
أصبح صوتها منخفضًا “لولا أنهم ينظرون إلينا بازدراء ويعاملوننا مثل النمل ، لربما ماتنا جميعًا منذ فترة طويلة …”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100
في هذه المرحلة ، حدقت في ليلين.
بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ، عمل بجد على مدى فترة طويلة من الزمن مما جعله يبدو كما لو كان لديه بالفعل قدم واحدة بالقرب من القبر.
مما يمكن أن تتذكره ، كانت الطرق التي استخدمها ليلين مشابهة جدًا لتلك التي استخدمها الماجستير.
لقد لاحظ بالفعل الطرف الآخر منذ فترة طويلة ، لكن من الواضح أنه كان من الأفضل أن تتعامل جيليان معه.
“لا داعي للقلق ، أنا لست مثلهم ، لقد درست بعض الطرق الأخرى فقط ، ألم يلتقي أي منكم بأشكال فكرية أخرى وتفاعل معها من قبل؟ ” أمام جيليان ، لم يخف ليلين هويته كأجنبي.
ألقى ليلين نظرة حوله.
“نعم! ، ليس فقط في الغابة ، ولكن حتى في العقد ، توجد أشياء يمكننا التواصل معها ، لكنها نادرًا ما تظهر ، عادة ما تكون الوحوش فقط هي التي تعرف كيف تقتل “.
شدت جيليان يدي مارك وسحبته أمام ليلين.
قامت جيليان بإمالة رأسها وهي تفكر في الأمر مرة أخرى .
“الشيء المخيف حقًا في عالم الأحلام هو المتجولون والماجستير! ، يمكن أن يتسببوا في هبوب العواصف في أي وقت ، وتدمير المنازل والمحاصيل ، مما يؤدي إلى وقوع إصابات جسيمة من جانبنا … “.
“سمعت من أبي أنه منذ فترة طويلة ، ظهرت قلعة عملاقة عند عقدة ، عاش بالداخل جد عجوز ذو لحية بيضاء ، وكان مثل الماجستير الذين لديهم القدرة على التحكم في البرق والنار ، حتى أنه نقل أساليب للتلاعب بهذه القوى إلى العم موران … “.
“نعم!” لم يفوق دهشة ليلين سوى فضوله “هل رأيت ماجوس من قبل؟ ، أين تواصلت معهم؟ “.
“همم؟” أثار ذلك ÷هتمام ليلين ، لأن هذا بدا مشابهًا تمامًا لـ الماجوس “وبعد ذلك؟“.
لم يكن هذا الشيء شيئًا على الإطلاق بالنسبة لـ ليلين ، لذلك من الواضح أنه لا يمانع في أن يكون لطيفًا.
“وثم….” لمعت عيون جيليان “بعد إستيعاب القوة الهائلة ، قال إنه سيأخذنا بعيدًا عن الغابة لرؤية العالم الخارجي … ثم اختفى … ولم يعد أبدًا …”.
شعر ليلين أن الخيمة التي أحضرها معه يمكن اعتبارها قصرًا مقارنة بهذا.
“يا لها من قصة حزينة … أوه ، اعتذاري!” لم يكن لدى ليلين ما يقوله ردًا على ذلك.
ما حدث بعد ذلك كان واضحًا.
“إنه لاشيء!” بدت جيليان قوية إلى حد ما ، وبعد أن رأت لافتة على الطريق ، ابتهجت بحماسة “نحن قريبون جدًا من معسكرنا!”.
“هل لي أن أعرف ما إذا كانت العقدة حيث كانت القلعة لا تزال موجودة؟” كان ليلين فضوليًا إلى حد ما بشأن نوعه.
وييز!.
خلف المعسكر آثير حريق كبير ، بالإضافة إلى قطعة أرض صغيرة بها خضروات وما شابه.
سقط سهم عظمي أمام ليلين ، ولا يزال ريش السهم يهتز.
“السعال … شكراً لك أيها الضيف من بلدان بعيدة! ، جيليان هي كل شيء بالنسبة لي ، أنا حقًا لا أعرف ما يمكنني فعله لأظهر لك امتناني ، هناك هذا الطعام أيضًا … هذا … “.
“من هذا؟” رن صوت عميق من الغابة.
بعد كل شيء كان هذا عالمًا مليئًا بالمجهول.
ضحك ليلين ولم يرد.
ما حدث بعد ذلك كان واضحًا.
لقد لاحظ بالفعل الطرف الآخر منذ فترة طويلة ، لكن من الواضح أنه كان من الأفضل أن تتعامل جيليان معه.
كان من الأفضل عدم إستخدام العنف عندما يمكن أن يتدخل في حصوله على أي محصول.
“العم مارك! ، إنا جيليان! ” صرخت بسعادة في أعماق الغابة.
فقط بعد أن رأت النار المشتعلة بدأت بالهدوء.
“جيليان الصغيرة!” بدأت الأشجار على الطرف المقابل تهتز ، وكشفت عن رجل في منتصف العمر له سوالف.
لم تكن هناك حاجة لمزيد من الجهد.
قال هذا الرجل الذي كان يرتدي جلد حيوان “سمعت أنك وقعت في عقدة ، ظننت أنك ستموتين! ، هل تعرفين كم بكيت من أجلك … “.
تم قطع أغصان ذابلة عند الدوس عليها.
“العم مارك!” تقدمت جيليان إلى الأمام وعانقته بشدة “أنا آسفة لجعلك قلقاً! ، هنا… اسمح لي أن أقدم لك ، هذا السيد ليلين الذي أنقذني من العقدة! “.
إرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وأخرج جزءًا من جلود الحيوانات ووضعها باحترام أمام ليلين.
شدت جيليان يدي مارك وسحبته أمام ليلين.
الواقع المشوه والتعقيدات هنا فاقت توقعاته.
من الواضح أن عدم وجود أنماط أرجوانية على جلد ليلين ترك الرجل في حالة تأهب.
“تلك الوحوش المرعبة لا تترك نطاق العقدة أبدًا ، طالما أننا لا نذهب إلى هناك فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل … “كانت جيليان ترتدي ملابس الصيد التي قدمها لها ليلين ، وكان وجهها النظيف يكشف عن روح قوية جعلتها تبدو جميلة.
ضحك ليلين ولم يمانع على الإطلاق.
طمأنها ببطء ، وهدأت الفتاة في النهاية.
كان بخير طالما وجد المكان.
بعد كل شيء كان هذا عالمًا مليئًا بالمجهول.
بعد كل شيء بالنظر إلى قدراته ، هل يمكن للسكان الأصليين منع هجماته؟.
إذا استثمر بعض الجهد هنا وأقام علاقة جيدة معهم ، فسيكون الأمر يستحق ذلك في المستقبل.
بالطبع لم يجرؤ ليلين على تجاوز حدوده بسبب ألغاز عالم الأحلام.
“ليس هناك عجلة ، لا يزال لدي الكثير من الطعام ، إنتهي من تناول الطعام أولاً ثم سأصطحبك إلى رفاقك ” أدرك ليلين ما كانت تشعر به جيدًا.
كان من الأفضل عدم إستخدام العنف عندما يمكن أن يتدخل في حصوله على أي محصول.
“العم مارك!” تقدمت جيليان إلى الأمام وعانقته بشدة “أنا آسفة لجعلك قلقاً! ، هنا… اسمح لي أن أقدم لك ، هذا السيد ليلين الذي أنقذني من العقدة! “.
بعد كل شيء كان هذا عالمًا مليئًا بالمجهول.
دهن اللحوم وشويها معًا لتقديم أكثر الروائح إثارة ، تسبب ذلك في إبتلاع جيليان اللعاب في حلقها.
الواقع المشوه والتعقيدات هنا فاقت توقعاته.
“ليس هناك عجلة ، لا يزال لدي الكثير من الطعام ، إنتهي من تناول الطعام أولاً ثم سأصطحبك إلى رفاقك ” أدرك ليلين ما كانت تشعر به جيدًا.
ربما في المرة القادمة التي أتى فيها إلى هنا ، كان هؤلاء السكان الأصليون قد خضعوا لتغيير هائل.
لم تكن هناك حاجة لمزيد من الجهد.
إذا استثمر بعض الجهد هنا وأقام علاقة جيدة معهم ، فسيكون الأمر يستحق ذلك في المستقبل.
يمكن أن يجد هؤلاء السكان الأصليون في المرة التالية التي استيقظوا فيها أن أراضيهم قد فقدت كل خصوبتها ، وتحولت إلى صحراء قاحلة أو غابة أو نهر أو حتى بركان.
ما حدث بعد ذلك كان واضحًا.
كا تشا!.
بعد أن أظهر ليلين نيته الطيبة وبتقديم جيليان له ، أحضر مارك ليلين إلى معسكرهم.
من الواضح أن عدم وجود أنماط أرجوانية على جلد ليلين ترك الرجل في حالة تأهب.
ألقى ليلين نظرة حوله.
“أرجوك سامح فظاظتي ، ولكن بناء على ما قالته جيليان ، أنت … ماجوس؟” سعل الرجل لفترة قبل أن يسأل فجأة.
من الواضح أن هذه كانت قاعدة مؤقتة ، مع العديد من الأكوام الخشبية التي تم قطعها ولم يتم ترتيبها بعد في المناطق المحيطة.
سقط سهم عظمي أمام ليلين ، ولا يزال ريش السهم يهتز.
خلف المعسكر آثير حريق كبير ، بالإضافة إلى قطعة أرض صغيرة بها خضروات وما شابه.
“سمعت من أبي أنه منذ فترة طويلة ، ظهرت قلعة عملاقة عند عقدة ، عاش بالداخل جد عجوز ذو لحية بيضاء ، وكان مثل الماجستير الذين لديهم القدرة على التحكم في البرق والنار ، حتى أنه نقل أساليب للتلاعب بهذه القوى إلى العم موران … “.
“أساليب الزراعة هذه قديمة نوعًا ما ” هز ليلين رأسه ، لكنه كان يعلم أن هذا أمر لا مفر منه.
“أرجوك سامح فظاظتي ، ولكن بناء على ما قالته جيليان ، أنت … ماجوس؟” سعل الرجل لفترة قبل أن يسأل فجأة.
يمكن أن يجد هؤلاء السكان الأصليون في المرة التالية التي استيقظوا فيها أن أراضيهم قد فقدت كل خصوبتها ، وتحولت إلى صحراء قاحلة أو غابة أو نهر أو حتى بركان.
اختار العديد من السكان الأصليين الراحة في العراء أو وجدوا حفرة في شجرة.
لم تكن هناك حاجة لمزيد من الجهد.
“لا … لا … لا تذهب …” بدت جيليان قلقة في أحلامها ، ويداها تمسكان البطانية وحواجبها مجعدان بشدة.
إمتدت هذه البساطة حتى إلى المباني.
“وثم….” لمعت عيون جيليان “بعد إستيعاب القوة الهائلة ، قال إنه سيأخذنا بعيدًا عن الغابة لرؤية العالم الخارجي … ثم اختفى … ولم يعد أبدًا …”.
تم بناء منزل خشبي من بعض الأشجار مجتمعة.
أصبح صوتها منخفضًا “لولا أنهم ينظرون إلينا بازدراء ويعاملوننا مثل النمل ، لربما ماتنا جميعًا منذ فترة طويلة …”.
اختار العديد من السكان الأصليين الراحة في العراء أو وجدوا حفرة في شجرة.
كان الرجل في منتصف العمر يتفحص الخبز الأبيض والبسكويت والأطعمة الأخرى المكدسة أمامه ، ويتصاعد تدفق على وجهه.
شعر ليلين أن الخيمة التي أحضرها معه يمكن اعتبارها قصرًا مقارنة بهذا.
تم بناء منزل خشبي من بعض الأشجار مجتمعة.
في المنزل الخشبي البسيط والخشن ، إلتقى ليلين بوالد جيليان.
ألقى ليلين نظرة حوله.
بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ، عمل بجد على مدى فترة طويلة من الزمن مما جعله يبدو كما لو كان لديه بالفعل قدم واحدة بالقرب من القبر.
من الواضح أن عدم وجود أنماط أرجوانية على جلد ليلين ترك الرجل في حالة تأهب.
“السعال … شكراً لك أيها الضيف من بلدان بعيدة! ، جيليان هي كل شيء بالنسبة لي ، أنا حقًا لا أعرف ما يمكنني فعله لأظهر لك امتناني ، هناك هذا الطعام أيضًا … هذا … “.
أدت المعلومات الموجودة على جلد الحيوان إلى ظهور نظرة إبتهاج على وجه ليلين.
كان الرجل في منتصف العمر يتفحص الخبز الأبيض والبسكويت والأطعمة الأخرى المكدسة أمامه ، ويتصاعد تدفق على وجهه.
“كوابيس؟” ضحك ليلين ودفع قطعة من اللحم المشوي أمامها.
مثل هذا الطعام من الدرجة الأولى كان شيئًا لا يمكنه الاستمتاع به عادة.
طمأنها ببطء ، وهدأت الفتاة في النهاية.
“من فضلك لا تهتم! ، جيليان هي فتاة محبوبة جداً ، لا أحد يريد أن يشاهدها وهي تتأذى! ” إبتسم ليلين بلطف.
“السعال … كان مورين هو من أخبرني بهذا …” أصبح وجه الرجل في منتصف العمر أكثر خطورة ، لدرجة أن ليلين شعر أن نيران حياته على وشك أن تنطفئ.
“أرجوك سامح فظاظتي ، ولكن بناء على ما قالته جيليان ، أنت … ماجوس؟” سعل الرجل لفترة قبل أن يسأل فجأة.
“ليس هناك عجلة ، لا يزال لدي الكثير من الطعام ، إنتهي من تناول الطعام أولاً ثم سأصطحبك إلى رفاقك ” أدرك ليلين ما كانت تشعر به جيدًا.
“نعم!” لم يفوق دهشة ليلين سوى فضوله “هل رأيت ماجوس من قبل؟ ، أين تواصلت معهم؟ “.
بالطبع لم يجرؤ ليلين على تجاوز حدوده بسبب ألغاز عالم الأحلام.
“السعال … كان مورين هو من أخبرني بهذا …” أصبح وجه الرجل في منتصف العمر أكثر خطورة ، لدرجة أن ليلين شعر أن نيران حياته على وشك أن تنطفئ.
‘أنا مورين ، ما يسمونه أحد سكان عالم الأحلام بالماجيستير ، إذا رأيت هذه المعلومات ، من فضلك عامل أفراد عشيرتي جيدًا ، ما ستراه بعد ذلك هو المسار الذي إبتكره الماجستير بعد أن أمضى عقودًا في دراسة جسدي – الماجوس … “.
“كان الماجوس ينظر إلى موران ذات مرة بشكل إيجابي ودرس تحت قيادته لفترة من الوقت ، قيل لنا العديد من القصص الملحمية ، ولكن للأسف … “سمع ليلين عما حدث بعد ذلك من جيليان من قبل.
“نعم!” لم يفوق دهشة ليلين سوى فضوله “هل رأيت ماجوس من قبل؟ ، أين تواصلت معهم؟ “.
“هل لي أن أعرف ما إذا كانت العقدة حيث كانت القلعة لا تزال موجودة؟” كان ليلين فضوليًا إلى حد ما بشأن نوعه.
لم يكن هناك أي تعاسة فيها ، وهل كان إعطاءها اللحم المشوي والخبز إهدارًا؟.
“لا ، في يوم معين إختفت القلعة والعقدة بالكامل ، لولا مورين لقضاء الليلة في مكان آخر ذلك اليوم ، فأنا خائف أن … “.
هز الرجل رأسه وبدا أنه يفكر في شيء.
هز الرجل رأسه وبدا أنه يفكر في شيء.
“أساليب الزراعة هذه قديمة نوعًا ما ” هز ليلين رأسه ، لكنه كان يعلم أن هذا أمر لا مفر منه.
إرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وأخرج جزءًا من جلود الحيوانات ووضعها باحترام أمام ليلين.
قامت جيليان بإمالة رأسها وهي تفكر في الأمر مرة أخرى .
“هذا ما تركه مورين لي ، على الرغم من أنني لا أستطيع فهم ذلك ، إلا أنه من المؤكد أنه يتعلق بالماجوس ، خذ هذه الهدية شكري! “.
مثل هذا الطعام من الدرجة الأولى كان شيئًا لا يمكنه الاستمتاع به عادة.
“هذا …” بعد أخذ الجلد ، تقلصت عيون ليلين فجأة.
المعلومة الحقيقية كانت مخبأة بقوة روحية داخلها.
على قمة جلود الحيوانات كانت هناك بعض التصاميم والرونيات.
……
فلا عجب أن الرجل لم يستطع فهم ذلك.
“إنه لاشيء!” بدت جيليان قوية إلى حد ما ، وبعد أن رأت لافتة على الطريق ، ابتهجت بحماسة “نحن قريبون جدًا من معسكرنا!”.
المعلومة الحقيقية كانت مخبأة بقوة روحية داخلها.
طمأنها ببطء ، وهدأت الفتاة في النهاية.
[بيييب! اكتشاف واجهة البيانات. نقل المعلومات!]
“يا لها من قصة حزينة … أوه ، اعتذاري!” لم يكن لدى ليلين ما يقوله ردًا على ذلك.
رن صوت رقاقة AI أيضًا ، وظهرت نظرة من البهجة على وجه ليلين.
لقد لاحظ بالفعل الطرف الآخر منذ فترة طويلة ، لكن من الواضح أنه كان من الأفضل أن تتعامل جيليان معه.
‘أنا مورين ، ما يسمونه أحد سكان عالم الأحلام بالماجيستير ، إذا رأيت هذه المعلومات ، من فضلك عامل أفراد عشيرتي جيدًا ، ما ستراه بعد ذلك هو المسار الذي إبتكره الماجستير بعد أن أمضى عقودًا في دراسة جسدي – الماجوس … “.
أدت المعلومات الموجودة على جلد الحيوان إلى ظهور نظرة إبتهاج على وجه ليلين.
أدت المعلومات الموجودة على جلد الحيوان إلى ظهور نظرة إبتهاج على وجه ليلين.
أدت المعلومات الموجودة على جلد الحيوان إلى ظهور نظرة إبتهاج على وجه ليلين.
“لا داعي للقلق ، أنا لست مثلهم ، لقد درست بعض الطرق الأخرى فقط ، ألم يلتقي أي منكم بأشكال فكرية أخرى وتفاعل معها من قبل؟ ” أمام جيليان ، لم يخف ليلين هويته كأجنبي.
