سكان عالم الأحلام
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
إندمج بعض المسحوق الأحمر والأبيض فجأة مشكلاً هجوم طاقة معقدًا تسبب في غمر المنطقة خلفه في بحر من الطاقة.
يبدو أن بطاقات البوكر على الجدران قد سحبت للخلف بواسطة بعض الخطوط غير المرئية ، وعادت تلقائيًا إلى يدي أي شخص لتشكيل مجموعة سميكة.
[ المترجم : لا تطلبوا مني تفسير الفصل ، عالم الأحلام غريب بشخصياته وبكل شئ ، ترجمته بالعافية وحاولت أشرحها بأبسط الطرق حتى تفهموا ].
“تلك الوحوش؟ ، هل هناك الكثير منهم؟ ” سأل ليلين.
بزت بزت! .
“لنذهب!” مع العلم أن الخصم لن يسقط بسهولة ، أمسك ليلين بيد الفتاة الصغيرة بجانبه وبدأ في الركض بوتيرة سريعة.
إختفت الأشعة البيضاء التي فقدت طاقتها في الأرض.
التواصل من خلال قوة الروح تجاوز اللغة.
كانت إحدى نهاياتها عالقة في الأرض ، وكان جسم الضوء الأبيض لا يزال يرتجف ، ويكشف عن وجه بطاقة البوكر – سبعة قلوب السوداء!.
في غضون ذلك ، بدا ليلين متعمقًا في التفكير.
[ المترجم : هية ديه البطاقة ] .
على الرغم من شكوك جيليان في سؤال ليلين ولكن ربما بسبب ابتسامة ليلين بدأت في تخفيف حذرها.

لولا مساعدة ليلين ، لربما ماتت.
على بطاقة البوكر البيضاء ، تم ترك بعض آثار اللون الأرجواني ، بالإضافة إلى الدم الجديد الذي أراق من قبل الشخص الهارب.
“هل كان يلاحقك؟” استدار ليلين ، ثم ضحك بشكل لا إرادي “لقد نسيت أننا لا نستطيع التواصل!”.
حتى مع وجود إصابات شديدة في الذراع ، بدا الظل الأسود القصير قويًا للغاية ، ولم يتوقف ولو لثانية واحدة حيث كان يحد مجموعة ضخمة من الكرات الملونة على الجانب.
على بطاقة البوكر البيضاء ، تم ترك بعض آثار اللون الأرجواني ، بالإضافة إلى الدم الجديد الذي أراق من قبل الشخص الهارب.
كانت الكرات تتطاير في كل مكان ، بعضها يهبط بالخارج وينط باستمرار.
بناءً على ما قاله جيليان ، كانت الحديقة الترفيهية من قبل عقدة.
تحركت خطوط لا حصر لها من اللون الأبيض ، كل منها يحمل وجه بطاقة البوكر.
أجابت الزميلة الصغيرة “جيليان يا سيد ، إسمي جيليان“.
يبدو أن هذه البطاقات الرفيعة قد منحت بقدرة تقطيع مرعبة ، وسواء كانت الكرات أو المباني ، فقد تم تقطيع كل شيء بالتساوي إلى نصفين.
يبدو أن هذه البطاقات الرفيعة قد منحت بقدرة تقطيع مرعبة ، وسواء كانت الكرات أو المباني ، فقد تم تقطيع كل شيء بالتساوي إلى نصفين.
إنهارت الكرات الملونة ، وتناثرت على الأرض ، ولكن لم يكن هناك الآن أي علامة على الشكل الأسود من قبل.
كانت الأولوية هي الأنماط الأرجواني على جسده.
فرك زوج من الأحذية الجلدية السوداء على الأرض ، مما ينتج عنه أصوات نقية.
عند وصوله إلى هذا المكان ، شعر من تنفسه ونبضه أنه استعاد هدوءه.
يبدو أن بطاقات البوكر على الجدران قد سحبت للخلف بواسطة بعض الخطوط غير المرئية ، وعادت تلقائيًا إلى يدي أي شخص لتشكيل مجموعة سميكة.
”ثري؟ ، ربما “ضحكت ليلين” ما اسمك؟ “.
ارتدى هذا الشخص بدلة مكوية جيدًا مع قبعة لإكمال المجموعة.
إرتجف الضوء ، وتم فصل بطاقات البوكر إلى اثنتين.
تم حجب ملامحه بقناع أبيض ، وبدا أنهم مثل تاجر في كازينو.
كانت الكرات تتطاير في كل مكان ، بعضها يهبط بالخارج وينط باستمرار.
صرير!.
تم إرسال صوت آلي من جسده حيث وتحول رأسه 180 درجة كاملة ونظر إلى منطقة بجانبه.
إنهارت الكرات الملونة ، وتناثرت على الأرض ، ولكن لم يكن هناك الآن أي علامة على الشكل الأسود من قبل.
تأرجح جسده بعنف وهو يركض بحركات لا تتوافق مع الفيزياء.
وقد تعافت الجروح الموجودة على ذراعيها تمامًا ، مخلفة وراءها ندبة فقط.
إصطدم بدرابزين فولاذي ، مما جعله ينحني عن الشكل حتى عندما إنهار المبنى بصوت عال.
ارتدى هذا الشخص بدلة مكوية جيدًا مع قبعة لإكمال المجموعة.
تم إرسال خطوط بيضاء مرة أخرى ، وانهارت القضبان الداعمة للعجلة الهائلة مع سقوط شخصية سوداء عملاقة.
بدت هذه الأنماط وكأنها تتشكل بشكل طبيعي ، ولديها القدرة على جذب دريم فورس.
وسط الغبار المتطاير ، زحف الشكل الأسود الصغير الرقيق إلى الخارج بشكل مثير للشفقة.
ومع ذلك ، فقد إلتقطت قوته الروحية شعوراً عن السياق العام – الشيء الذي أمامه خطير ، أركض!.
بالعودة إلى إلقاء نظرة على التاجر ، نشأ الخوف فيه عندما بدأ في الجري بشكل أسرع.
بوم! .
بوم! .
تجمعت كميات كبيرة من دريم فورس حول هذا الجرح ، مما سمح لها بالتعافي.
فجأة إصطدم بجسم الإنسان في المقدمة.
في غضون ذلك ، بدا ليلين متعمقًا في التفكير.
كان هذا شخصًا يرتدي ملابس واقية بيضاء ، مع شكل منتفخ.
إتسعت عينيها بجانبه ، من الواضح أنها لم تتوقع أن يكون ليلين قويًا جدًا ، في غضون ذلك عبس ليلين.
يمكن رؤية وجه وسيم من خلال الزجاج الشفاف.
يمكن رؤية وجه وسيم من خلال الزجاج الشفاف.
” كاكدجمواجكملامجال” قال الشكل الأسود الرفيع شيئًا ما على عجل ، لكن ليلين لم يستطع فهمه على الإطلاق.
على الرغم من شكوك جيليان في سؤال ليلين ولكن ربما بسبب ابتسامة ليلين بدأت في تخفيف حذرها.
ومع ذلك ، فقد إلتقطت قوته الروحية شعوراً عن السياق العام – الشيء الذي أمامه خطير ، أركض!.
تقلصت عيون ليلين بينما كان يربت على رأس المخلوقة الصغيرة ، سمحت له التموجات السلمية التي أطلقها بالهدوء..
“لا تقلقي أيتها الصغيرة!” حدق ليلين في هذا الكائن الذكي أمامه.
فرك زوج من الأحذية الجلدية السوداء على الأرض ، مما ينتج عنه أصوات نقية.
كانت مشابهة للإنسان ، بأربعة أطراف رفيعة ورأس في الأعلى.
“لنذهب!” مع العلم أن الخصم لن يسقط بسهولة ، أمسك ليلين بيد الفتاة الصغيرة بجانبه وبدأ في الركض بوتيرة سريعة.
بدت وكأنها طفلة بشرية ، إلا أن كيانها بالكامل كان أسودًا ، وكان من المستحيل التمييز بين ملامحها.
تأرجح جسده بعنف وهو يركض بحركات لا تتوافق مع الفيزياء.
كانت ترتدي ملابس مصنوعة من قماش الخيش الخشن.
أجابت الزميلة الصغيرة “جيليان يا سيد ، إسمي جيليان“.
كان الإختلاف بينها وبين البشر هو الأنماط الأرجواني الدقيقة على جسدها.
كانت ترتدي ملابس مصنوعة من قماش الخيش الخشن.
كانوا مثل الوشوم ولكن إنبعث منها بريق شيطاني.
بالنسبة لهم كان العقد في عالم الأحلام هي الأماكن التي تقابل فيها المخاطر المكافأة.
كان هناك جرح في ذراعها يكشف عن عضلات أرجوانية .
“لنذهب!” مع العلم أن الخصم لن يسقط بسهولة ، أمسك ليلين بيد الفتاة الصغيرة بجانبه وبدأ في الركض بوتيرة سريعة.
تجمعت كميات كبيرة من دريم فورس حول هذا الجرح ، مما سمح لها بالتعافي.
بعد فترة طويلة ، ربما كانت متعبة بعد يوم من الجري للنجاة بحياتها ، لفت جيليان نفسها في بطانية ليلين ونامت.
تقلصت عيون ليلين بينما كان يربت على رأس المخلوقة الصغيرة ، سمحت له التموجات السلمية التي أطلقها بالهدوء..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
صرير!.
ومع ذلك ، فقد إلتقطت قوته الروحية شعوراً عن السياق العام – الشيء الذي أمامه خطير ، أركض!.
ظهر الشكل الذي بدا وكأنه تاجر كازينو من عالم ليلين السابق أمام الاثنين ، وما زال القناع الأبيض يغطي وجهه.
تحركت بعض بطاقات البوكر تجاهه ، وتجنبها ليلين بسهولة.
كما لاحظ التاجر ، شعر ليلين أن الفتاة الصغيرة بجانبه تمسك بملابسه بإحكام ، وكان الشعور بعدم الارتياح يبلغ ذروته.
“هل كان يلاحقك؟” استدار ليلين ، ثم ضحك بشكل لا إرادي “لقد نسيت أننا لا نستطيع التواصل!”.
“هل كان يلاحقك؟” استدار ليلين ، ثم ضحك بشكل لا إرادي “لقد نسيت أننا لا نستطيع التواصل!”.
إجتاحت حزمة من ألسنة اللهب التاجر المقابل له ، وأنتشرت ألسنة النار في كل مكان.
تحركت بعض بطاقات البوكر تجاهه ، وتجنبها ليلين بسهولة.
“نار!” ردد كلمة بلا مبالاة.
وسط الغبار المتطاير ، زحف الشكل الأسود الصغير الرقيق إلى الخارج بشكل مثير للشفقة.
على الرغم من أن معظم القوانين في عالم الأحلام كانت مختلفة عن تلك الموجودة في العوالم الأخرى ، فلا يزال من الممكن استخدام السحر في عوالم أخرى.
حتى مع وجود إصابات شديدة في الذراع ، بدا الظل الأسود القصير قويًا للغاية ، ولم يتوقف ولو لثانية واحدة حيث كان يحد مجموعة ضخمة من الكرات الملونة على الجانب.
كان الأمر مجرد مسألة مدى فعاليته وقوته.
كانوا مثل الوشوم ولكن إنبعث منها بريق شيطاني.
إجتاحت حزمة من ألسنة اللهب التاجر المقابل له ، وأنتشرت ألسنة النار في كل مكان.
لولا مساعدة ليلين ، لربما ماتت.
إتسعت عينيها بجانبه ، من الواضح أنها لم تتوقع أن يكون ليلين قويًا جدًا ، في غضون ذلك عبس ليلين.
ما فاجأ ليلين هو أنها لم تستهلك سوى جزء صغير من الطعام وأحتفظت بالباقي جيدًا.
“تعويذة من الرتبة 4 من عالم الماجوس يمكنها أن تفعل القليل جدًا في عالم الأحلام؟“.
تحركت خطوط لا حصر لها من اللون الأبيض ، كل منها يحمل وجه بطاقة البوكر.
يمكن إستخدام المسارات التي يتبعها عالم الماجوس في العديد من العوالم ، لكن فعاليتها قد تختلف.
بدت وكأنها طفلة بشرية ، إلا أن كيانها بالكامل كان أسودًا ، وكان من المستحيل التمييز بين ملامحها.
من الواضح أن القمع الذي تسبب فيه عالم الأحلام كان في أقصى حدوده.
كانوا مثل الوشوم ولكن إنبعث منها بريق شيطاني.
بالطبع كانت القوة المشتركة هنا هي دريم فورس ، لن يكون للقوى القادمة من الخارج ميزة.
يمكن رؤية وجه وسيم من خلال الزجاج الشفاف.
خرج الشخص الأسود البشري ببطء من النيران.
كانت مشابهة للإنسان ، بأربعة أطراف رفيعة ورأس في الأعلى.
ألتهمت مساحات من الألسنة النارية بدلة التاجر السوداء ، حيث تفاقمت الجروح وتسببت في إصابات مروعة في جسده.
نظرًا لما كان يفعله أومأ ليلين برأسه داخليًا ، وأصبح لديه الآن فهم أفضل لندرة الطعام في عالم الأحلام.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه.
لاحظ أن الفتاة الصغيرة لا تزال تبدو ضعيفة بعض الشيء ، فوجد أرضًا مستوية ومرر البسكويت والخبز الأبيض وما شابه ذلك إليها.
“ضمير آخر تجلى … كم هو مزعج!” تجعدت حواجب ليلين ، وأطلق وهج القرط القرمزي وأصطدم ببطاقات البوكر الخاصة بالخصم.
ارتدى هذا الشخص بدلة مكوية جيدًا مع قبعة لإكمال المجموعة.
إرتجف الضوء ، وتم فصل بطاقات البوكر إلى اثنتين.
كانت الكرات تتطاير في كل مكان ، بعضها يهبط بالخارج وينط باستمرار.
جلب هلال الضوء القرمزي معه طاقة المعدات السحرية عالية الجودة أثناء أندفاعه عبر رقبة الخصم.
”ثري؟ ، ربما “ضحكت ليلين” ما اسمك؟ “.
تجمد جسد التاجر لمدة ثانية ، ثم إنفجر في إنفجارات مستمرة.
ربما كان نوعًا من السحر الذي جعلها تكشف عن كل ما تعرفه بشكل لا إرادي.
“لنذهب!” مع العلم أن الخصم لن يسقط بسهولة ، أمسك ليلين بيد الفتاة الصغيرة بجانبه وبدأ في الركض بوتيرة سريعة.
يبدو أن هذه البطاقات الرفيعة قد منحت بقدرة تقطيع مرعبة ، وسواء كانت الكرات أو المباني ، فقد تم تقطيع كل شيء بالتساوي إلى نصفين.
بوووم!.
“هل هذا ما يدور حوله عالم الأحلام؟ غريب ، غريب ، وحتى مرعب إلى حد ما … “
إندمج بعض المسحوق الأحمر والأبيض فجأة مشكلاً هجوم طاقة معقدًا تسبب في غمر المنطقة خلفه في بحر من الطاقة.
ضحك ليلين وهو يسأل سؤالاً آخر “حسنًا ، حسنًا ، هل يمكنك إخباري بما حدث الآن؟ “.
سرعان ما أختفى المشهد على كلا الجانبين خلفهما ، وبسرعة أحضر ليلين الفتاة الصغيرة وهرب من نطاق المتنزه في غمضة عين ، وظهر داخل غابة بدائية بالخارج.
كان الإختلاف بينها وبين البشر هو الأنماط الأرجواني الدقيقة على جسدها.
عند وصوله إلى هذا المكان ، شعر من تنفسه ونبضه أنه استعاد هدوءه.
يمكن إستخدام المسارات التي يتبعها عالم الماجوس في العديد من العوالم ، لكن فعاليتها قد تختلف.
” كالفجماكلمجالك” كافحت الفتاة الصغيرة وصرخت.
بوووم!.
“لقد نسيت أننا لا نستطيع التواصل!” ضحك ليلين ، وهو ينقر بإصبعه على رأس الفتاة الصغيرة ويرسل حبلاً من القوة الروحية.
على الرغم من شكوك جيليان في سؤال ليلين ولكن ربما بسبب ابتسامة ليلين بدأت في تخفيف حذرها.
التواصل من خلال قوة الروح تجاوز اللغة.
كان الإختلاف بينها وبين البشر هو الأنماط الأرجواني الدقيقة على جسدها.
مع معرفة ليلين الحالية بالروح ، يمكن أن يصبح بارعًا في لغة ما في لحظة.
ارتدى هذا الشخص بدلة مكوية جيدًا مع قبعة لإكمال المجموعة.
“الوضع آمن هنا الآن …” كررت الفتاة الصغيرة ، وأصبح بإمكان ليلين الآن فهم ما كانت تقوله.
“من أنت؟ ، أنت مدهش! ، كيف أنتصرت على تلك الوحوش؟ ” حدقت في ليلين ، وعيناها تتلألأ بالعبادة.
وقد تعافت الجروح الموجودة على ذراعيها تمامًا ، مخلفة وراءها ندبة فقط.
“تلك الوحوش؟ ، هل هناك الكثير منهم؟ ” سأل ليلين.
ارتدى هذا الشخص بدلة مكوية جيدًا مع قبعة لإكمال المجموعة.
لاحظ أن الفتاة الصغيرة لا تزال تبدو ضعيفة بعض الشيء ، فوجد أرضًا مستوية ومرر البسكويت والخبز الأبيض وما شابه ذلك إليها.
صرير!.
استقبلت الأشياء بريبة ، في البداية كانت تشمها بفضول ، وكأنها قد شاهدت بعض الكنوز ثم قضمتها بعناية.
إصطدم بدرابزين فولاذي ، مما جعله ينحني عن الشكل حتى عندما إنهار المبنى بصوت عال.
ما فاجأ ليلين هو أنها لم تستهلك سوى جزء صغير من الطعام وأحتفظت بالباقي جيدًا.
إجتاحت حزمة من ألسنة اللهب التاجر المقابل له ، وأنتشرت ألسنة النار في كل مكان.
نظرًا لما كان يفعله أومأ ليلين برأسه داخليًا ، وأصبح لديه الآن فهم أفضل لندرة الطعام في عالم الأحلام.
عند وصوله إلى هذا المكان ، شعر من تنفسه ونبضه أنه استعاد هدوءه.
لم يضيع ليلين أي وقت .
“لقد نسيت أننا لا نستطيع التواصل!” ضحك ليلين ، وهو ينقر بإصبعه على رأس الفتاة الصغيرة ويرسل حبلاً من القوة الروحية.
لطالما كانت شريحة الذكاء تبحث عن جميع الخصائص الفسيولوجية له ، وأخذ عينات منه.
……
كانت الأولوية هي الأنماط الأرجواني على جسده.
تجمعت كميات كبيرة من دريم فورس حول هذا الجرح ، مما سمح لها بالتعافي.
بدت هذه الأنماط وكأنها تتشكل بشكل طبيعي ، ولديها القدرة على جذب دريم فورس.
بالنسبة لهم كان العقد في عالم الأحلام هي الأماكن التي تقابل فيها المخاطر المكافأة.
وقد تعافت الجروح الموجودة على ذراعيها تمامًا ، مخلفة وراءها ندبة فقط.
“شكراً لك على هذا يا سيد ، يجب أن تكون ثريًا جدًا ” بدت الفتاة الصغيرة فضولية إلى حد ما بشأن ليلين ، خاصة فيما يتعلق بمعدات الحماية الخاصة به وعدم وجود أنماط على جلده.
كما لاحظ التاجر ، شعر ليلين أن الفتاة الصغيرة بجانبه تمسك بملابسه بإحكام ، وكان الشعور بعدم الارتياح يبلغ ذروته.
”ثري؟ ، ربما “ضحكت ليلين” ما اسمك؟ “.
لطالما كانت شريحة الذكاء تبحث عن جميع الخصائص الفسيولوجية له ، وأخذ عينات منه.
أجابت الزميلة الصغيرة “جيليان يا سيد ، إسمي جيليان“.
كانت عقدة مثل هذه حيث ظهر وحش مرعب هي الأكثر رعباً على الإطلاق ، وكانت جيليان سيئة الحظ بما يكفي لدخولها.
ضحك ليلين وهو يسأل سؤالاً آخر “حسنًا ، حسنًا ، هل يمكنك إخباري بما حدث الآن؟ “.
تم إرسال خطوط بيضاء مرة أخرى ، وانهارت القضبان الداعمة للعجلة الهائلة مع سقوط شخصية سوداء عملاقة.
على الرغم من شكوك جيليان في سؤال ليلين ولكن ربما بسبب ابتسامة ليلين بدأت في تخفيف حذرها.
“نار!” ردد كلمة بلا مبالاة.
ربما كان نوعًا من السحر الذي جعلها تكشف عن كل ما تعرفه بشكل لا إرادي.
كانت عقدة مثل هذه حيث ظهر وحش مرعب هي الأكثر رعباً على الإطلاق ، وكانت جيليان سيئة الحظ بما يكفي لدخولها.
……
استقبلت الأشياء بريبة ، في البداية كانت تشمها بفضول ، وكأنها قد شاهدت بعض الكنوز ثم قضمتها بعناية.
بعد فترة طويلة ، ربما كانت متعبة بعد يوم من الجري للنجاة بحياتها ، لفت جيليان نفسها في بطانية ليلين ونامت.
بوم! .
في غضون ذلك ، بدا ليلين متعمقًا في التفكير.
“هل هذا ما يدور حوله عالم الأحلام؟ غريب ، غريب ، وحتى مرعب إلى حد ما … “
“هل هذا ما يدور حوله عالم الأحلام؟ غريب ، غريب ، وحتى مرعب إلى حد ما … “
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
قالت جيليان إنها كانت من سكان عالم الأحلام.
فرك زوج من الأحذية الجلدية السوداء على الأرض ، مما ينتج عنه أصوات نقية.
كانت تفر من أجل حياتها مع أسرتها منذ ولادتها.
كان هناك البعض يمكن أن يتعرفوا عليهم ، والبعض الآخر كان غريبًا إلى أقصى الحدود.
يبدو أن المنطقة كانت مليئة بالمخاطر ، وحتى إذا وجدوا مكانًا للعيش فيه بسلام لبضع سنوات ، فسيظل مصيرهم النهائي هو التدمير.
وقد تعافت الجروح الموجودة على ذراعيها تمامًا ، مخلفة وراءها ندبة فقط.
يبدو أن هذا الوضع شائع.
في غضون ذلك ، بدا ليلين متعمقًا في التفكير.
تحطمت الأرض والمباني في ليلة ، وأعتاد شيوخها على هذا الأمر ، واصلوا رحلتهم منذ أن أجبروا على مغادرة منزلهم.
إندمج بعض المسحوق الأحمر والأبيض فجأة مشكلاً هجوم طاقة معقدًا تسبب في غمر المنطقة خلفه في بحر من الطاقة.
بناءً على ما قاله جيليان ، كانت الحديقة الترفيهية من قبل عقدة.
لطالما كانت شريحة الذكاء تبحث عن جميع الخصائص الفسيولوجية له ، وأخذ عينات منه.
في عالم الأحلام ، كانت مثل هذه المواقف شائعة ويمكن أن تظهر العقد في أي وقت ، وتبتلع الأشخاص المحيطين.
“لقد نسيت أننا لا نستطيع التواصل!” ضحك ليلين ، وهو ينقر بإصبعه على رأس الفتاة الصغيرة ويرسل حبلاً من القوة الروحية.
كانت العناصر والمباني بداخلها غريبة للغاية.
كانت مشابهة للإنسان ، بأربعة أطراف رفيعة ورأس في الأعلى.
كان هناك البعض يمكن أن يتعرفوا عليهم ، والبعض الآخر كان غريبًا إلى أقصى الحدود.
يمكن رؤية وجه وسيم من خلال الزجاج الشفاف.
قد يكون هناك حتى كل أنواع الكائنات الحية.
بالعودة إلى إلقاء نظرة على التاجر ، نشأ الخوف فيه عندما بدأ في الجري بشكل أسرع.
حصل بعض شيوخ جيليان على فوائد هائلة من العقد ، لكن آخرين ماتوا في الداخل.
جلب هلال الضوء القرمزي معه طاقة المعدات السحرية عالية الجودة أثناء أندفاعه عبر رقبة الخصم.
بالنسبة لهم كان العقد في عالم الأحلام هي الأماكن التي تقابل فيها المخاطر المكافأة.
” كالفجماكلمجالك” كافحت الفتاة الصغيرة وصرخت.
كانت عقدة مثل هذه حيث ظهر وحش مرعب هي الأكثر رعباً على الإطلاق ، وكانت جيليان سيئة الحظ بما يكفي لدخولها.
التواصل من خلال قوة الروح تجاوز اللغة.
لولا مساعدة ليلين ، لربما ماتت.
كانت الأولوية هي الأنماط الأرجواني على جسده.
“بناء على ما قالته جيليان ، فإن عرقها هو أدنى مستوى في عالم الأحلام … وهي لم تغادر هذه المنطقة من قبل …“.
بوووم!.
“بناء على ما قالته جيليان ، فإن عرقها هو أدنى مستوى في عالم الأحلام … وهي لم تغادر هذه المنطقة من قبل …“.
“تعويذة من الرتبة 4 من عالم الماجوس يمكنها أن تفعل القليل جدًا في عالم الأحلام؟“.
